منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر   الإثنين 15 فبراير - 23:19

السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر
السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر
السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر
السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر




جلال الدين محمد أكبر هو أحد السلاطين المغول الكبار الذين حكموا الهند عاش بين عامي 1556 و 1605، وسّع رقعة بلاده فسيطر على شمال الهند وباكستان ووصل البنغال، عرف بسياسته المميزة في الحكم، حيث عامل الهنود كمواطني دولة بدل أن يعاملهم كسكان أراضي مفتوحة. ودخل هو وعائلته في علاقة مصاهرة مع المجموعات الدينية والإثنية المختلفة في الهند مما وطّد حكمه. كما منع إجبار أحد على الإسلام، خلفه بعد وفاته عام 1605، ابنه جهانگير. حفيد تيمورلنك من الدرجة السادسة. وثالث السلاطين التيموريين في الهند. مولده بإحدى قلاع السند في أثناء فرار والده «هُمايون» من مغتصب عرشه شيرشاه آل سور الأفغاني. وأمه حميدة بنت علي أكبر جامي. ترك هُمايون ابنه، وهو في عامه الأول مع زوجته في قندهار وتابع فراره إلى إيران. ولم يجتمع بابنه إلا بعد ثلاثة عشر عاماً في كابل، وهو عائد لاسترجاع ملكه. ولما وُفق إلى ذلك عام 962هـ/1555م، جعل ابنه حاكماً على الپنجاب. ولما توفي همايون نودي بأكبر سلطاناً على الهند وهو في الرابعة عشرة فتولى الوصاية عليه بيرم خان وزير أبيه. وكانت الأخطار تتهدد الدولة فهناك آل سور الطامعون باسترجاع نفوذهم، وحكام الأقاليم الطامحون إلى الانفصال، والأوبئة التي ذهبت بأعداد كبيرة من السكان.






كان راعيًا عظيمًا للمعمار والفن والأدب، وكان بلاطه غنيًا بالثقافة والثروة المادية. أقنعت شهرته إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا بإرسال سفيرها السير توماس رو إلى المنطقة. وما زال العديد من بنايات أكبر موجودة حتى اليوم، وتشمل القلعة الحمراء في أَكرا ومدينة فتحبور سيكري التي يحيط بها سور طوله عشرة كيلو مترات. ورغم أنه كان أميًا لايعرف القراءة والكتابة إلا أنه جمع آلافًا من المخطوطات، التي تتميز بالخط الجميل والرسومات. أحاط نفسه بالكتاب والعلماء والموسيقيين والرسامين والمترجمين. ورغم أنه لم يهجر معتقداته الإسلامية، إلا أنه كان يستمتع بالمناظرات الدينية. وفي نهاية الأمر كون مذهبًا جديدًا سماه الدين الإلهي وكان يمثل له وحدة كل المعتقدات الدينية.[1].النشأة[عدل]

جلال الدين أكبر وهو شاب
ولد في أوماركوت بالسند وهي الآن إحدى محافظات باكستان. توفي والده الإمبراطور همايون، وكان عمره آنذاك ثلاثة عشر عامًا. أصبح حاكمًا لأجزاء من شمالي الهند وهو في مقتبل العمر. كان فخورًا باثنين من أسلافه المشهورين جنكيز خان وتيمورلنك، وهما من أبطال المغول الفاتحين، دُرِّبَ أكبر كقائد عسكري منذ طفولته، وعندما بلغ العاشرة من عمره منح القيادة العسكرية الأولى في حياته. وعلى الرغم من عدم تمتعه بقامة طويلة، إلا أنه كان قويًا وسليم الجسم. وكان يبدو مثيرًا للإعجاب في ثيابه الفخمة.
الفتوحات المبكرة[عدل]

علم المغول

الإمبراطورية المغولية في عهد أكبر.
يقسم عهد أكبر إلى ثلاثة أدوار: الأول عندما كان تحت وصاية بيرم خان، وانتهى بعزل هذا الوزير (967هـ/1560م)، متهماً إياه بتعصبه لأنصار الشيعة، وتعيينهم في مناصب الدولة. والثاني لما وقع أكبر تحت نفوذ نساء القصر اللائي سعين للتخلص من بيرم خان، وعلى رأسهنّ أم السلطان ومرضعته. والثالث عندما بدأ السلطان الشاب يمارس سلطانه بنفسه منذ عام 969هـ/1562م.
أدرك أكبر خطر بقاء الدولة ولايات متفرقة، وأن الاستقرار يكون بقيام حكومة مركزية قوية. وقد مرّت حروبه في سبيل ذلك بثلاثة أطوار: سعى في الطور الأول للتخلص من أمراء آل سور، فاسترجع منهم دهلي (دلهي) وأگرا. وتوالت الحروب معهم بين عامي 964 - 983هـ/1556 - 1576م، حتى انتزع منهم البنغال في الشرق، وأما في الغرب فقد اقتحم حصون الراجبوت المنيعة 976هـ/1568م وگجرات (980هـ/1572م). والتفت أكبر في الطور الثاني بين عامي 989 و1003هـ/1581 و1595م، إلى ضمان أمن حدود الدولة الشمالية الغربية، مدخل الغزاة إلى الهند، فتصدى لثورة أخيه ميرزا حكيم، حاكم كابول، الذي أغار على الپنجاب بتشجيع من الأوزبك (989هـ/1581م) طامعاً في العرش فدخل لاهور، ثم اضطر إلى الانكفاء أمام قوات أكبر وأبنائه، ولكنه حظي بعفو أخيه وأعيد إلى منصبه.[2]
ولما حاول الأوزبك استغلال وفاة ميرزا حكيم (992هـ/1584م) للسيطرة على كابل، هزمتهم قوات السلطان أكبر وأَخضعت المنطقة، وألحق في العام نفسه إقليم اوريسة في أقصى الشرق بالدولة. وفي عام 996هـ/1588م أرسل أكبر جيوشه إلى كشمير، ثم قام بزيارتها عام 999هـ/1591م وأشرف على تنظيم إدارتها. واضطر حاكم السند إلى الخضوع له في العام التالي وتبعه حاكم بلوچستان (1003هـ/1595م)، وفي العام نفسه دخلت قوات أكبر إلى قندهار التابعة للصفويين، بحجة الدفاع عنها أمام الأوزبك، في أثناء انشغال عباس الصفوي بحروبه مع العثمانيين.
تطلع أكبر في الطور الثالث من حروبه بين عامي 1004 و1009هـ/1595 و1601م إلى ضم الدكن، حيث اشتد النزاع بين إماراتها الإسلامية الخمس فزحف إلى إمارة أحمد نفر (1004هـ/1595م). وحالت المساعدة التي تلقتها الإمارة من خصومها القدامى دون نجاحه، ولكن حملة عام 1008 - 1009هـ/1601م مكّنت أكبر من فرض سلطته على إمارات الدكن، ولم يبق خارجاً عن نفوذه فيها سوى ڤيجايانگر Vijayanagar في أقصى الجنوب، وغولكندة (سواحل الدكن الشرقية) وبيجابور (سواحلها الغربية)، فبلغت سلطنة أكبر أقصى اتساعها وأضحت من أعظم دول عصرها قوة وثراء.
الوحدة الوطنية[عدل]
سعى أكبر لدعم الوحدة السياسية للدولة، وإلى توحيد المجتمع، بهدم الفوارق بين الأجناس والأديان، فقرب إليه زعماء الهندوس، وعهد إلى بعضهم بمناصب عالية في الإدارة والجيش، وأصهر إليهم هو وولي عهده. واستبدل بالنظام الإقطاعي القائم آنذاك تقسيمات إدارية عسكرية، مقتبسة من الأساليب الفارسية والمغولية. واتبع سياسة المساواة الاجتماعية، ومساواة الجميع في التكاليف المالية، فألغى ضريبة الجزية على الهندوس، وضريبة الحج إلى أماكنهم المقدسة، وخفف كثيراً من الضرائب القديمة، وأعفى الفلاحين من ديونهم المتأخرة، وعارض مستشاريه في فرض ضرائب جديدة، ثم ضبط حسابات الدولة في سجلات دقيقة.

عملات فضية لأكبر، منقوش عليها الشهادة.
تشجيعه للثقافة[عدل]
أدى شغف أكبر بالمسائل الدينية والفلسفية إلى نشاط الحركة الثقافية. ويشير معاصروه إلى كثرة عدد العلماء الذين حفل بهم بلاطه، حيث المكتبة التي ضمت 24000 مخطوط في الآداب والعلوم. وقد امتزجت في هذه الحركة العناصر الفارسية بالهندية. وترجمت إلى الفارسية الشائعة في الهند ـ وهي لغة الثقافة ـ مؤلفات من الفارسية والعربية والسنسكريتية. وعاش في عصر أكبر مشاهير المؤرخين، كمحمد قاسم فِرشته صاحب التاريخ المعروف باسمه، وعبد القادر بداوني مؤلف «منتخب التواريخ». ووضعت له كتب في الهيئة والنجوم والموسيقى. دعا أكبر البرتغاليين من مراكزهم في سواحل الهند الغربية، لإرسال وفودهم إلى بلاطه بدعوى تعرف المسيحية، وسمح لهم ببناء الكنائس وبالتبشير. ولما ألحق الگجرات بدولته، أضحى على اتصال مباشر بهم. فمنعهم من توسيع نفوذهم وأخذ عليهم المواثيق بعدم التعرض للحجاج في البحر وسعى في أن يستفيد من خبرتهم العسكرية لقتال أعدائه.
تغلغل الإنجليز[عدل]
بدأ الإنكليز في أواخر عهد أكبر بالتغلغل في الهند فتأسست شركة الهند الشرقية الإنگليزية (1009هـ/1600م) وبدأ عملاؤها يتصلون به، للحصول على الامتيازات. واستقبل في بلاطه أول سفير إنكليزي، وعلى الرغم من انتزاع أكبر قندهار من الصفويين، فقد ظلت علاقاته ودية معهم، بسبب تهديد الأوزبك لكلتا الدولتين.
شخصيته[عدل]

مخطوطة « تاريخ ألفي » (تاريخ الألفية الأولى للهجرة) - صفحة عن المعتز بالله.
نشأ أكبر أميّاً بسبب أوضاع والده السياسية وافتراقه عنه، ولكنه كان على قدر كبير من الذكاء وقوة الملاحظة والذاكرة والتأمل، والرغبة في الإصغاء إلى العلماء ومناظراتهم. فآمن بحرية الرأي والبحث، واندفع بعد اطلاعه على المسائل الفلسفية والأفكار الصوفية للوصول إلى الحق المجرد، والتمس ذلك بالسعي لمعرفة ماعند الديانات الأخرى، فتُرجم له الإنجيل وكتب الديانات الهندية. وآمن، للوصول إلى هدفه، بضرورة التسامح والابتعاد عن القسر والإكراه، وأن الأديان جميعها رموز تمثل الأسرار المحيطة بالكون. وكان يمضي أوقاتاً ينفرد فيها في أحد الكهوف للتأمل والمناجاة. وأسس في عاصمته «فاتح‌پور» (جنوب غرب أگرا) دار العبادة (عبادة خانه) (983هـ/1575م) لعقد المناظرات بين ممثلي مختلف الديانات. وبعد عشرين عاماً من حكمه مسلماً تقياً انتهى الأمر به إلى وضع دين جديد دعاه «دين إلهي» كان مزيجاً من الديانات التي في الهند يقوم على الاعتقاد بإله واحد، رمزه الشمس والنار، وأن السلطان هو ظل الله في الأرض والمجتهد الأكبر. وعلى أتباع الدين الجديد الامتناع عن أكل اللحوم والبصل والثوم. وجعل يوم الأحد يوم دخول الناس في هذا الدين، كما وضع تقويماً جديداً يبدأ من تاريخ توليه العرش. وعلى الرغم من نجاح أكبر في تخفيف التعصب بين رعيته ودفع غالبية الهندوس إلى الالتفاف حول الدين الجديد، فقد لقي مقاومة شديدة من المسلمين ومن بعض الهندوس.
كان رأي أكبر في الإسلام أنه يستحق الاحترام لكنه أصبح دين عتيق لا يصلح لهذا الزمان المزدهر وكذلك الهندوسية ويجب أن يعمل علي دين جديد يناسب عصره.
كان أكبر حاكماً رحيماً حكيماً, وكان ذا أفكار جديدة, وكان ذا رأي صائب في معرفة الناس.
آراؤه في الدين[عدل]
نشأ اكبر مسلما علي دين اسلافه، وبعد ان تسلم الحكم ظل متمسكا بعقيدته الاسلاميه ثم ما لبث ان تأثر بالفلسفه التي كان يهواها ويمضي في سماع كتبها كثيرا من وقته، فنظر الي المجتمع الذي يحكمه نظرة فلسفية،ورأي ان تنوع الاديان والمعتقدات يفت في عضض المجتمع ويقف حائلا بين تماسكه، فعمل علي انشاء ديننا جديدا مزيجا من كل ديانات الهند يؤمن بأله واحد يعبده الجميع ويختلف من طائفه الي اخري. اعترض كبار رجال الدين الاسلامي والمسيحي والهندوسي علي هذه الافكار، ونفي كثير من رجال الدين الاسلامي، و التف بضعة الاف من الهنود حول دينه الجديد طمعا في ان يكسبوا قدما لدي الدوله. كان يؤمن اكبر بتناسخ الارواح ويظن ان كل الديانات بما فيها دينه الاسلام انما هي وحي مزعوم. لكنه تودد الي اهل الأديان جميعا فكان يظهر لابسا قميص ومنطقة مقدسين تحت ثيابه كما يلبس الزرادشتيون، وكان يظهر واضعا الوانا علي رأسه مثلما يفعل الهندوس، وانصاع للجانتيين حين طلبوا اليه ان يمتنع عن الصيد وان يحرم قتل الحيوان في ايام معلومه، ولما سمع عن الديانه الجديده المسماه بالمسيحيه، التي جائت الي الهند مع بعثة "جوا" البرتغاليه، ارسل خطابا الي هؤلاء المبشرين التابعين لمذهب بولس يدعوهم ان يبعثوا اليه باثنين من علمائهم، وحدث بعد ذلك ان قدم دلهي جماعه من الجزويت، وحببوه في المسيح حتي دعا مترجميه ان يترجموا اليه العهد الجديد، واباح لهؤلاء الجزويت ان ينصروا اليهم من شاءوا، بل عهد اليهم بتربية احد ابنائه. وتزوج من نساء البراهمه والهندوس والمسلمين جميعا.[3]
وفاته[عدل]

ضريحه
كان هذا الدين الإلهي مصدر كراهية شديدة له في نفوس إخوانه في الإسلام،حتى لقد انتهى الأمر بهم مرة إلى شق عصا الطاعة علناً، وإثارة الأمير جهانكير على أبيه بحيث أخذ بحيث يدبر له المكائد ُخفْية؛ وكان مما أثار القلق في نفس الأمير أن أكبر قد ظل يحكم البلاد أربعين عاماً، وأن بنيته لم تزل من القوة بحيث لا أمل في موت قريب يصيبه؛ لهذا حشد جهانكير جيشاً من ثلاثين ألف فارس، وقتل "أبا الفضل" مؤرخ القصر وأحب الأصدقاء إلى نفس الملك، ثم أعلن نفسه إمبراطوراً؛ لكن أكبر حمل الأمير الشاب على التسليم، وعفا عنه بعد يوم واحد، غير أن خيانة الابن لأبيه عملت على قتل أمه وقتل صديقه، وحطمت قوته النفسية، وتركته فريسة هينة للعدو الأعظم حتى لقد تنكر له أبناؤه في أواخر أيامه وبذلوا جهدهم كله في النزاع على العرش، ومات أكبر فلم يكن إلى جانبه إلا طائفة قليلة من أصدقائه المقربين- مات بمرض الديسنتاريا، أو مات مسموماً بتدبير جهانكير على اختلاف الآراء في ذلك، وجاء الشيوخ الدينيون إلى فراش الموت يحاولون أن يردوه إلى الإسلام، لكنهم منوا الفشل؛ وهكذا قضى الملك دون أن يجد من يصلي على روحه بين أنصار أية عقيدة أو مذهب.[4]
الاعلام[عدل]
فيلم جودا أكبر، 2008.
مسلسل جودا أكبر، 2014.
انظر أيضاً[عدل]
امبراطور مغولي
قائمة الأشخاص الملقبين ب"الأكبر"
The Death of Akbar
أكبر نامه
Touch Pieces
هامش[عدل]
^ "أكبر". الموسوعة المعرفية الشاملة.
^ مظهر شهاب. "أكبر (جلال الدين محمد ـ)". الموسوعة العربية. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-06.
^ ويل ديورنت. قصة الحضاره. التراث الشرقي. كتاب الهند وجيرانها. ص. 788-796
^ ويل ديورنت. قصة الحضاره. التراث الشرقي. كتاب الهند وجيرانها. ص. 797
المصادر[عدل]
Abu al-Fazl ibn Mubarak Akbar-namah Edited with commentary by Muhammad Sadiq Ali (Kanpur-Lucknow: Nawal Kishore) 1881-3 Three Vols. (Persian)
Abu al-Fazl ibn Mubarak Akbarnamah Edited by Maulavi Abd al-Rahim. Bibliotheca Indica Series (Calcutta: Asiatic Society of Bengal) 1877-1887 Three Vols. (Persian)
Henry Beveridge (Trans.) The Akbarnama of Ab-ul-Fazl Bibliotheca Indica Series (Calcutta: Asiatic Society of Bengal) 1897 Three Vols.
Haji Muhammad 'Arif Qandahari Tarikh-i-Akbari (Better known as Tarikh-i-Qandahari) edited & Annotated by Haji Mu'in'd-Din Nadwi, Dr. Azhar 'Ali Dihlawi & Imtiyaz 'Ali 'Arshi (Rampur: Raza Library) 1962 (Persian)
وصلات خارجية 
مسرحية أكبر
مراجع للاستزادة 

أحمد محمود الساداتي، تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم (القاهرة 1957-1959).
جمال الدين الشيال، تاريخ دولة أباطرة المغول الإسلامية في الهند (الإسكندرية 1967-1968).
ستانلي لين بول، تاريخ الدول الإسلامية (دمشق 1973-1974
).
عبد المنعم النمر، تاريخ الإسلام في الهند (بيروت 1981).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل الشيماء في الإثنين 15 فبراير - 23:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر   الإثنين 15 فبراير - 23:21

لماذا جلال الدين أكبر ؟
لماذا يحتفون به في الشرق والغرب ؟ لماذا يتكلفون الملايين وينتجون باسمه الافلام الضخمة والمسلسلات ويلهج المستشرقون بذكر فضائله ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو السلطان الكبير جلال الدين محمد أكبر إمبراطور الهند والمؤسس الحقيقي لدولة المغول المسلمين في الهند وهو الجد الاكبر للسلطان الجليل اورانكزيب عالمكير .
هو أحد سلاطين المغول الكبار الذين حكموا الهند عاش بين عامي 1556 و 1605 ووسع رقعة بلاده فسيطر على شمال الهند وباكستان ووصل البنغال ،
*** يقسم عهد أكبر إلى ثلاثة أدوار:-
1) الأول عندما كان تحت وصاية بيرم خان وانتهى بعزل هذا الوزير (967هـ/1560م) متهماً إياه بتعصبه لأنصار الشيعة وتعيينهم في مناصب الدولة.
2) والثاني لما وقع أكبر تحت نفوذ نساء القصر اللائي سعين للتخلص من بيرم خان وعلى رأسهن أم السلطان ومرضعته.
3) والثالث عندما بدأ السلطان الشاب يمارس سلطانه بنفسه منذ عام 969هـ/1562م.
- وعرف بعد ذالك بسياسته الخاصة في الحكم حيث عامل الهنود كمواطني دولة بدل أن يعاملهم كسكان أراضي مفتوحة ودخل في علاقة مصاهرة مع المجموعات الدينية والإثنية المختلفة في الهند مما وطد حكمه كما منع إجبار أحد على الإسلام
ووضع عدة قوانين لدعم الوحدة السياسية للدولة وإلى توحيد المجتمع بهدم الفوارق بين الأجناس والأديان فقرب إليه زعماء الهندوس وعهد إلى بعضهم بمناصب عالية في الإدارة والجيش وأصهر إليهم .
- واستبدل بالنظام الإقطاعي القائم آنذاك تقسيمات إدارية عسكرية مقتبسة من الأساليب الفارسية والمغولية.
- واتبع سياسة المساواة الاجتماعية ومساواة الجميع في التكاليف المالية فألغى ضريبة الجزية على الهندوس وضريبة الحج إلى أماكنهم المقدسة .
- وخفف كثيراً من الضرائب القديمة وأعفى الفلاحين من ديونهم المتأخرة وعارض مستشاريه في فرض ضرائب جديدة ثم ضبط حسابات الدولة في سجلات دقيقة.
واتت بعد ذالك الطوام الكبري في سياسته
- حيث شغف أكبر بالمسائل الدينية والفلسفية ويشير معاصروه إلى كثرة عدد العلماء الذين حفل بهم بلاطه حيث المكتبة التي ضمت 24000 مخطوط في الآداب والعلوم.
وقد امتزجت في هذه الحركة العناصر الفارسية بالهندية وترجمت إلى الفارسية الشائعة في الهند وهي لغة الثقافة
مؤلفات من الفارسية والعربية والسنسكريتية.
ودعا أكبر بعد ذالك البرتغاليين من مراكزهم في سواحل الهند الغربية لإرسال وفودهم إلى بلاطه بدعوى تعرف المسيحية وسمح لهم ببناء الكنائس وبالتبشير.
ولما ألحق الكجرات بدولته أضحى على اتصال مباشر بهم فمنعهم من توسيع نفوذهم وأخذ عليهم المواثيق بعدم التعرض للحجاج في البحر وسعى في أن يستفيد من خبرتهم العسكرية لقتال أعدائه.
***** وهنا نأتي علي الاجابة عن السؤال عنوان الموضوع لماذا ؟!!! *****
- فبعد عشرين عاماً من حكمه مسلماً تقياً انتهى الأمر به
إلى وضع دين جديد دعاه ( الدين الالهي )
كان مزيجاً من الديانات التي في الهند يقوم على الاعتقاد بإله واحد رمزه الشمس والنار وأن السلطان هو ظل الله في الأرض والمجتهد الأكبر.
وعلى أتباع الدين الجديد الامتناع عن أكل اللحوم والبصل والثوم.
وجعل يوم الأحد يوم دخول الناس في هذا الدين كما وضع تقويماً جديداً يبدأ من تاريخ توليه العرش.
وعلى الرغم من نجاح أكبر في تخفيف التعصب بين رعيته ودفع غالبية الهندوس إلى الالتفاف حول الدين الجديد فقد لقي مقاومة شديدة من المسلمين ومن بعض الهندوس
كان رأي أكبر في الإسلام :- أنه يستحق الاحترام لكنه أصبح دين عتيق لا يصلح لهذا الزمان المزدهر وكذلك الهندوسية ويجب أن يعمل علي دين جديد يناسب عصره.
وهلك جلال الدين أكبر عام 1605م بعد ان نشر هذا الفكر الخبيث في البلاد وافسد العقائد الاسلامية لاهلها ولاحول ولاقوة الا بالله .
فهل عرفتم الان لماذا يكلف الكفار أنفسهم الملايين لإظهار ونشر سيرة السلطان جلال الدين أكبر من خلال اضخم الافلام والمسلسلات وهل عرفتم لماذا يحتفي به الغرب الصليبي ويجله المستشرقون اعداء الاسلام ويصدروه كرمز للاسلام الذي يريدونه لشباب المسلمين المخدوع ببريق الاعلام وخبثه .
المصادر :-
تاريخ الإسلام في الهند د عبد المنعم النمر
تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم أحمد محمود الساعاتي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلطان الكبيرجلال الدين محمد أكبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: