منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة   الجمعة 19 فبراير - 8:20

وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة

وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة

وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة

وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة





نظام جديد لتأشيرات الإقامة السياحية تفتقت عنه أذهان النابهين والناصحين فى المحروسة، فتسبب فى هجرة البقية الباقية من السياح المقيمين بصفة شبه دائمة، والذين يبلغ تعدادهم الآلاف، تقرير صادر عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أكد مغادرة آلاف السياح، خلال الأسابيع الماضية، بسبب النظام الجديد، الذى بدأ تطبيقه بالفعل فى أقسام الجوازات، ويقضى بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضى المصرية والعودة لبلادهم، ولو ليوم واحد، ثم العودة إلى مصر مجدداً، كشرط لتجديد تأشيرات الإقامة السياحية.
التقرير ذكر أن كثيراً من هؤلاء السياح كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فى الأقصر وأسوان بعد وفاتهم، مع الأخذ فى الاعتبار صعوبة عودة الكثير منهم إلى بلادهم، بعد أن باعوا هناك كل ما يملكون، ونقلوا بالفعل ممتلكاتهم واستثماراتهم، بهدف الإقامة الدائمة بمصر، بل الأكثر من ذلك أنهم رفضوا، أكثر من مرّة، تلبية دعوات حكومات بلادهم بمغادرة مصر خلال مراحل الانفلات الأمنى، أو خلال الحوادث الإرهابية التى ضربت البلاد.
الغريب أن هذا الإجراء، أو ذلك القرار، لم يصدر خلال سنوات الانتعاش السياحى مثلاً، فيما قبل ٢٥ يناير ٢٠١١، كنوع من الدلال والبغددة، وكان من المتوقع ألا يجد انتقاداً من أى نوع فى ذلك التوقيت، ناهيك عن المنطق فى إصداره، إلا أن صدوره فى الوقت الحالى، أو فى هذه المرحلة التى تتهافت فيها شركات السياحة على سائح من هنا، أو وافد من هناك، وفى الوقت الذى تستعطف فيه الدولة مستثمرا من أى نوع، هو دليل على تخبط النابهين، وارتباك الناصحين، فلا القرار كان صائباً، ولا التوقيت كان مدروساً، ولا مصلحة الدولة كانت فى الاعتبار.
أما إذا كان الهدف هو جمع مزيد من الأموال من خلال التأشيرات الجديدة، التى سوف تحصل عليها الدولة، فى إطار اللف والدوران، كما هو الحال فى تعاملاتنا الإدارية بالحكم المحلى وغيره، فإنه كان من الممكن الحصول على ذلك المقابل، أو على تلك الرسوم، حال تجديد التأشيرة، دون أن يغادر السائح أو المقيم الأراضى المصرية، حتى لا يضطر إلى مزيد من الإنفاق على تذاكر السفر، وغيرها من النفقات، دون أى معنى.
الغريب فى الأمر أن أصحاب القرار لم يضعوا فى الاعتبار أن مثل ذلك السائح، المقيم إقامة شبه دائمة، سوف يكون مُرحباً به فى العديد من الأقطار من حولنا، إن هو قرر ذلك، أو إن هو غيّر وجهته حال العودة، وهو بالطبع الحل الذى سيلجأ إليه الكثير من هؤلاء الذين ينشدون الاستقرار، والذين كانت كل أمنياتهم أن يعيشوا بالقرب من الآثار المصرية فى الطبيعة المصرية، التى قد لا نعى نحن أصحاب الأرض أهميتها للآخرين، وكيف أنها تمثل لهم قيمة روحية وتاريخية، لم نولها قدرها.
بعض المراقبين يرون أن الهدف هنا أمنى بالدرجة الأولى، وهو، فى هذه الحالة، عذر أقبح من ذنب، نظراً لأن التعامل الأمنى مع هذه الحالات يمكن أن تحكمه عملية تجديد التأشيرة، ناهيك عن أن الأنف الأمنية إذا أقحمت نفسها فى كل صغيرة وكبيرة بهذا الشكل الفج، دون أخذ الصالح العام فى الاعتبار، اقتصادياً، واجتماعياً، وسياحياً، فإننا بذلك أصبحنا أمام دولة بوليسية من طراز فريد، يجب أن تصرف النظر تماما عن أى تطور اقتصادى، أو انتعاش سياحى، أو حتى استقرار اجتماعى، فما هكذا أبداً تتقدم المجتمعات.
فى دول الخليج العربية، أيها السادة، ليس مطلوباً من الوافد أو السائح مغادرة البلاد بعد ستة أشهر، وإنما العكس، مطلوب ممن يحمل تأشيرة هذه الدولة أو تلك العودة إلى البلاد خلال ستة أشهر، حتى يمكن الحصر الدورى للحاصلين على تأشيرات من جهة، ومعرفة من لايزال على قيد الحياة ومن غادرها، ومن جهة أخرى فإنهم سوف يقومون بتسديد رسوم جديدة، نتيجة تجديد هذه التأشيرات، إضافة إلى أنهم سوف يقيمون فى البلد صاحب التأشيرة، ولو لليلة واحدة، ومن ثم فإن الاستفادة مضاعفة من كل الوجوه، إلا أننا دائما خِلف خلاف، فليذهب هذا السائح أو ذلك المستثمر إلى الجحيم.
بالفعل هى بلد العجايب.
المصدر::
المصرى اليوم 



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وداعاً للبقية الباقية بقلم الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: شارع الصحافة news-
انتقل الى: