منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبيه الريح
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

المركز الدولى :

نجمة المنتدى

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 19/07/2012

مُساهمةموضوع: ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني   الإثنين 29 فبراير - 18:58

ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني

ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني

ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني

ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني

ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني









من الثابت ان الكتابة في ادب الطفل مسؤولية كبيرة ومضاعفة لانه ادب موجه وخطير يهدف الى تقديم مائدة متكاملة من المعارف والمفاهيم والقيم فضلا عن تلبية احتياجاتهم التعليمية والترفيهية , هذه المائدة يجب ان تقدم بالشكل الصحيح الذي يضمن زرع القيم والمفاهيم الدينية والوطنية والقومية ويدفع الطفل للانشداد الى لغته والارتباط بارضه, ولعل الاديب جاسم محمد صالح يُعد من الادباء القلائل الذين ابدعوا في تقديم اصناف هذه المائدة من قصص وحكايات وروايات ومسرحيات اغنت المتلقي بالغا كان ام طفلا فكانت له بصمة واضحة في ادب الطفل مع كل ما لديه من اهتمامات ادبية وثقافية واجتماعية , ولست ادري هل ان الكتابة للاطفال فرضت نفسها عليه ؟ ام انه هو من فرض نفسه عليها بما يمتلكه من خزين لغوي ومكامن ابداعية وادوات تجعله مؤهلا بل وخبيرا في هذا المجال من الكتابة التي تحتاج فيما تحتاج اليه من خبرة في الكتابة واساليبها وفنونها ومعرفة بالطفل وعالمه الخاص والاطلاع الكامل على رغباته وميوله , وانا اميل الى الراي الثاني لان معرفتي الوثيقة به مكنتني من القول انه كان يسبر اغوار الاشياء ليعرف كنهها , فهو قد خبر ادوات الكتابة وفنونها مثلما كان ابا ومعلما قريبا من الاطفال جسَّ تفكيرهم ففهمهم ثم جاء ليعيد لهم بضاعتهمم وما جبلوا عليه من براءة بشكل او بآخر اكثر نضجا , فهو ابداع يحمل في طياته كل معاني الخير والحب والقيم النبيلة في كتشف مواطن الجمال جمال الروح وجمال الطبيعة فيدعو الاطفال الى نزهة في تلكم العوالك ليسليهم وليرفه عنهم وبذات الوقت يزرع في نفوسهم قيم البطولة والشجاعة وحب الوطن وضروة الدفاع عنه مستلهما قصصه من التراث العربي الخالد لياخذ الطفل في رحلة عبر الزمن الى ذلك الماضي التليد بكل ما فيه من معان وقيم اصيلة ويحاول غرسها لتكون متاصلة فيه متجذرة في نفوسهم فتنشأ وتكبر معهم .
هنا لابد ان نتوقف لحظة مع ما يقوله الكاتب عن كيفية تقديم التاريخ للطفل , ففي احدى مقالاته يقول : (( لأحداث التاريخ اهمية كبيرة في حياتنا كافراد وكمجتمع لما فيه من ماثورات وعبر نستقي منها الدروس ونصنع منها خططا ومفاهيم وتوجهات مستقبلية اعتمادا على قراءتنا لاحداث التاريخ ومما استنبطناه منها من تجارب تعيننا في استشراف المستقبل الذي ربما يكون في اكثر الاحيان هلاميا وغامضا بالنسبة للكثيرين من الشعوب ولا سيما الشعوب النامية مستلهمين من احداثه التي مرت ومن عبره المستقاة يمكننا ان نتوجه الى بناء المستقبل )) (1).
وهنا نتساءل الى اي مدى نجح الكاتب وغيره من الكتاب ممن كتبوا للطفل بمراحله المبكرة او المتقدمة عندما يكون يافعا هذه المرحلة التي يحتاجها فيها الى عرض تاريخه عليه لان شخصيته قد بدات بالنضج ومشاعره بدات تنمو وتتكامل وبدا يبحث عن اجابات عن بعض المفاهيم كالدين واللغة والوطن والقومية وغيرها من الاشياء غير المحسوسة.
لا شك ان الكاتب (جاسم محمد صالح) في رواياته : حميد البلام السيف , الحصار, الفاس, الليرات العشر ,صالح الخراشي , الصفعة , منقذ اليعربي, قد قدم التاريخ العربي القومي والمحلي العراقي بابهى صور النضال ضد الاستعمار من اجل التحرر بقوالب جميلة ومشوقة من خلال ربط احداث تلك الروايات باهتمامات الاطفال ليضمن انشدادهم اليها وتاثرهم بها ولا سيما ان معظم تلك القصص والروايات كتبت قبل نكبة الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 حينها كان الشعور الوطني والقومي طاغيا وله قبول في النفوس وله ارضية تساعدعلى نموه اما بعد الاحتلال وافرازاته وانعكاساته على المنظومة القيمية للمجتمع واستهدافها بشكل مباشر فان التحدي بات اصعب على هؤلاء الكتاب ولا سيما في عصر الضعف والتفكك الذي تعيشه الامة ومع ما يتعرض له الطفل العربي من استهداف لعقله بثقافته غريبة غريبة عن بيأته دخلت بيوتنا بلا استئذان عن طريق الاجهزة المرئية وشبكة التواصل الاجتماعي والتي صارت تتبنى قصصا مترجمة للاطفال كقصة سندريلا والاميرة النائمة التي تعرض بطريقة فيها الكثير من الايحاءات الجنسية والمجون الذي لا يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا بل وحتى تلك القصص التي يفترض انها من تراثنا العربي مثل قصة السندباد والبحري وعلاء الدين والمصباح السحري باتت تتعرض للتشويه من قبل دور النشر ومؤسسات الانتاج الفني حتى لتشعر انها بعيدة كل البعد عن هذا التراث فهل ستصمد شخصية لبيب, الشخصية المحببة في رواية الخاتم والتي لمسنا تعاطفا منقطع النظير معها من قبل الاطفال حين عُرضت عليهم , وكيف تمنى كل واحد منهم ان يكون هو لبيب الذي استخدم ذكاءه وعقله للتخلص من السجن فصار يمثل هذا الجيل جيل الموهبة والذكاء وهو الذي فاز في المسابقة التي اُقيمت في المدينة ايضا .
نقول هل ستصمد شخصية لبيب امام روبنسون كروزو او انطونيو تاجر البندقية ولا سيما بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها دور النشر ووسائلها الحديثة او مؤسسات الانتاج الفني ووسائل الاخراج المتطورة ؟ والجواب ان الاهتمام الحقيقي بادب الطفل وبالادباء الذين انبروا لهذا الفن ان وجدوا مؤسسات ثقافية تُدار من قبل اناس مهنيين ومتخصصين وتلقت تلك المؤسسات الدعم المادي والمعنوي والتظهير الاعلامي من الدولة فان النتائج ستكون مبهرة وسيكون لهؤلاء الادباء الذين افنوا اعمارهم بالكتابة في هذا المضمار مثل كاتبنا المبدع جاسم محمد صالح الذي استهوته الكتابة للطفل منذ سبعينيات القرن الماضي فخبر عالم الطفولة المدهش واحسن التعامل مع الاطفال وقد مد معهم جسور المحبة سيكون بمقدوره وسواه من الادباء من صناعة ادب يرتقي بالطفل العربي الى حالة من السمو انتشالهم من حالة الضياع والاحباط التي تعتريهم في هذعه المرحلة في هذه الظروف الصعبالعصية التي تمر بها البلدان العربية ومنها بلدنا العراق.
بقلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملامح الابداع في كتابات جاسم محمد صالح للاطفال بقلم / الدكتور ابراهيم سرهيد الشعباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: