منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم   الثلاثاء 8 مارس - 9:38

شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم
شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم
شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم




أحنّ إليكِ إذا جنّ ليل
وشاركني فيكِ صبح جميل
أحنّ إليكِ صباحاً مساء
وفي كلّ حين إليكِ أميل أصبر عمري امتع طرفي
بنظرة وجهك فيه أطيل

واهفو للقياك في كل حين
ومهما أقولهُ فيكِ قليل
على راحتي كم سهرت ليال
ولوعتي قلبك عند الرّحيل
وفيض المشاعر منك تفيض
كما فاض دوماً علينا سهيل
جمعت الشّمائل يأم أنت
وحزت كمالاً علينا فضيل

إذا ما اعترتني خطوب عضام

عليها حنانكِ عندي السّبيلُ
وحزني إذا سادَ بي لحظةً
عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ
إذا ما افتقدتُ أبي برهةً
غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ
بفضلكِ أمّي تزولُ الصّعابُ
ودعواكِ أمّي لقلبي سيلُ
حنانكِ أمّي شفاءُ جروحي

وبلسمُ عمري وظلّيِ الظّليلُ

لَعَمرٌكِ أمّيَ أنتِ الدّليلُ
إلى حضنِ أمي دواماً أحنُ
لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ
وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ لأمّي أحنُ ومن مثلُ أمّي
رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ

فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ
ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ

لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ

وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ

فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ
ودومي لنا بلسماً شافياً
وبهجةَ عمري وحلمي الطّويلُ
ولحناً شجياً على كلِ فاهٍ فمن ذا عنِ الحقّ مّنا يميلُ







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 8 مارس - 9:45 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم   الثلاثاء 8 مارس - 9:38

أحن إلى خبز أمّي


وقهوة أمّي

ولمسة أمّي

وتكبر فيّ الطّفولة

يوماً على صدر يومِ

وأعشق عمري لأنّي

إذا متُّ، أخجل من دمع أمّي!

خذيني، إذا عدتُ يوماً

وشاحاً لهدبك

وغطّي عظامي بعشب

تعمَّد من طهر كعبكِ

وشُدِّي وثاقي

بخصلة شعرٍ

بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ

ضعيني، إذا ما رجعت

وقوداً بتنّور نارك

وحبل غسيلٍ على سطح داركِ

لأنّي فقدت الوقوف

بدون صلاة نهاركِ

هرمت، فردِّي نجوم الطّفولة

حتّى أشارك

صغار العصافير

درب الرّجوع لعشِّ انتظاركِ!







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 8 مارس - 9:46 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم   الثلاثاء 8 مارس - 9:39


أمّي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبدْ

و لا تزل يداك أرجوحتي ولا أزل ولدْ

يرنو إليّ شهر و ينطوي ربيع

أمّي و أنت زهرٌ في عطره ِأضيع

وإذ أقولُ أمي أفتَن بي أطير ْ

يرفُّ فوق همّي جناحُ عندليب ْ


أمّيَ يا نبض قلبي نِداي إن وَجِعْت ْ

وقبلتي و حبّي أمّي إن ولعت

عيناكِ ما عيناكِ أجمل ما كوكبَ في الجلد

أمّيَ يا ملاكي يا حبّيَ الباقي إلى الأبد


نسيم من جنان الأمّ[عدل]
نـسْـيـمٌ مـنْ جـنانِ الأم هبّا

فـألـقـى في الربوْع شذاً وحبّا


فـصـفـقـت الضلوعُ لهُ بشوقٍ

وضـمّـتـهُ كـضـمّ المرء حبّا


فـنـاجـاهَـا الـنّسيمُ بهمس أمّ

فـأجرى في العروقِ السّحْرَ ذوْبا


وأهـدى الرّوحَ منْ دعواتِ أميّ

فـكـانَ دُعـاؤهـا لـلرّوْحِ طبّا


رعـاهـا الـلّـه مـن أمٍّ رؤؤمٍ

ولـقّـاهـا السّرورَ وخيرَ عقبى


فـمـن يـنسى الأمانَ بحجر أمٍّ

وقـدْ أرخـى على الأنغام هدباً؟


ومـنْ يـنسىَ التي سهرتْ عليهِ

لـيـالـي شـدةٍ تـقتاتُ رعبا؟


فـلـن أنـساكِ يا أمي - حياتي

وهـل تنسى عروق الحيّ قلباً ؟


فـكـم ذقـت الـنّعيم بساعديكِ

وصـيـرت المضيْق عليّ رُحبا


وكـم خـلت الصّعاب بلا انفراجٍ

وكـانَ الـصّـدرُ للوسواس نهْبا


فـنـاديـتُ الـرّؤوْمَ : إليّ أمّي

فـلـبّـتْ بـالحنانِ تحلّ صَعبَا


سـرورك منْ سروري حين ألهو

بـعـافـيـةٍ، أثـيرُ البيْتَ لعْبا


فـتـبـيـض اللّيالي وهي سودٌ

ومـرّ الـعـيش يصبحُ فيّ عذبا


وتـنـعـشك الأماني وهيَ وهمٌ

ويـبـدو بـعدها في الحّس قربا


وغـمّـكِ إن ألـمّ بـي أكتئابٌ

فـيـبـدُو الخصبُ يا أمّاهُ جدْبا


ودولابُ الـزمـان يـدورُ نـهباً

وآيـاتُ الإلـهِ تـنـيـرُ قـلبا


ولـمـا أن عـقـلت رأيت أمّي

تـعـلّـمـني حروفَ العلمِ شهبا


فـإنّ الـعـلـمَ لـلإنـسان نورٌ

ومن يرضى سوى الأنوارِ صحبا؟


وخـيـرُ الصّحب في الدّنيا كتابٌ

يـنـيـر بـصـائراً ويقيتَ لبّا


وأمّ لا تـنـي عـنْ خـلق جيلٍ

قـويـمِ الـخلق يخشى اللّه دأبَ


ومـا مـثْـلُ الأمومة إنْ تسامتْ

يـعـدّ طـلائـعـاً تجتاز صعباً


ومـا مـثـل الأمومة منْ طبيبٍ

لـروح تـبـتـغـي للأمن درباً


ولـو أسـطيْعُ أنْ أحصي جميلاً

لأمـّي مـا كـفـاني القولُ حقبا


فـلـولا الأم مـا أبصرت نوراً

ولـولا الأم كـان الـعيش جدبا







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 8 مارس - 9:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم   الثلاثاء 8 مارس - 9:41

أُمّاه
أنا لســتُ من كــتب القصـيد تمرّســـاً

كما لــم أكـــن أبـداً من الشّــــــعراءِ


كما أنّـني لســتُ خطــيـباً بارعــــــــاً

أو واعظــاً للنّاس كالخطــــــــــباء


ففجـيعــتي بها أنّـني تحــت الـــــثّرى

روحـي، ومن فوقِ الثّرى أشـــــلائي


والله لا أخـــفي علـيـكم لوعـــــــــتي

ألـمٌ يلـــفُ القـلـــب والأحشـــــــاءِ


عـقد طــواهُ الدّهــر ها هــو قد مضى

سطّـرتُ فــيهِ كُــلَ يومِ رثـــــــــائي


حــزني لمن رحلـــت فقــيدة دارنـــــا

قــدرٌ تعــالى بها إلى العـــلــــــــياءِ

يا صــرخة قـفــزت لها من داخــــلي

لـوتْ الضّـلــوع و مزّقـت أحشـــائي


يا ويحـهم كـذبــوا عليّ بلحــــــظــةٍ

أحــتاج فـيها من يُزيــل عــنائـي


كذبـــوا عليّ وأوهمـونــيَّ أنّــــــها

سـتعـود تســقي نبـتةً عـطــــــــــشاءِ


يا لـوعة القلب الحــزين وحســرتي

إذ لم تُجِـبْ أمـيّ عليّ نـــــــــــــدائي


أيـن أنا؟! بل أيـن لي بدمــعةِ؟!

لـو أن عــمري مضـيـتهُ بـبــُكـــــــــاءِ


فلــن يُعــيدَ لِدارِنــا من غـــــادرت

محمــولة في نعــــش للغــــــــــــــبراءِ


أُمـــــــــاهُ


بكــت القــلـوب تألّــماً وحســـــرةً

والعــينُ تخـلـــطُ دمّعـــــها بدمــــــــاءِ


أمّــــاهُ ، طــيـفُكِ زارني متبسـماً

ثمّ تلاشــى ولــم يعــّد بلـقــــــــــــــــاءِ


أمّــــاهُ ، ليـتكِ تعـلـــمي بمُصابي

منـذُ غـفـــوتِ غـفــوة الشّـــــهــــــداءِ


أمــــاهُ ، بَعــدُكِ قد نسيتُ سعادتي

ونسيتُ بَعــدَكِ راحـــــتي وهـــنــــــائي


من أين ليّ بفـرحـــةٍ و سـعـادةٍ؟

مِنْ بَعــدُكِ أصـبحـــــتُ كاللُّـقـطــــــــاءِ


مَنْ يحــتويني بَعـــّدكِ بحضـــنهِ؟

من أين لي بالــدّفءِ ؟ يا لشــــــــقائي


و الله لـو أهِــــبُكِ حــياتيّ كُلّـها

لــن أسـتطــــيعُ لِحـقـّــــكِ إيـفـــــــــــاء


مهما أصــبتُ بحقكِ، أنا مُخـطِـئٌ

هَـلا غـفـرّتِ "أُمـيّـــتي" أخطـــــــائي؟


أمــــاهُ ، دوماً حاضرة لم تخـتـفي

من مهجــتي في الصّحــوِ والإغـفـــاءِ


ما زال نوركِ ساطعاً متوهّجــــاً

و ضـوءكِ طـــاغٍ على الأضـــــــــواءِ


ما زلــتُ أذكــرُ مجلساً أنتِ بهِ

كــــم لاح فـيــــهِ وجهــكِ الوضّــــــاءِ

كـــم مرّةٍ أمّــاهُ، طرتَ ُتسـلـِّـقاً

أقـطــف لكِ الأثمــارِ دون عـنـــــــــاءِ

هل تذكرين (التّـوت) كيف أُحِبُهُ؟

أوصيـتــني أمــــاهُ.. (بالسّـــــــوداءِ)


أحســستُ باللّذاتِ حين أكلــتُـها

لــذّات عــطــــــفْ الأمِّ بالأبنـــــــــــاءِ

من راحتك ينساب عطـفاً غامـراً

أجِــدُ بـهِ للسّــقــمِ خــــــــــــــــير دواءِ

قريــبة أمــــاهُ، أحــــــــــتاج لكِِ،

وتبعـــثرت من بعـــدكِ أشـــــــــــــيائي


أُمّـــــــــاهُ


الحـزنُ يغـشى مهجتي مُتملكــاً

فـتـبــدّل النّـــــورُ إلى ظـــلـمــــــــــــاءِ

كُـلُ الهـموم تجـمّـعـت في داخلي

في ليـــلةٍ مشــــؤمةٍ ســــــــــــــوداءِ

أمشـي إليها بخطـــوةً متقـــدمـاً

وخطـــوتي الأخـــرى تعـــودُ ورائـي

الخـوفُ كل الخـوف كان بهاجسي

أن لـم تكُــنْ أمّـــي مِـنْ الأحـــــــــياءِ
لملمتُ بعضيَ زاحفـاً ، فحضـنتها

حـتّى تمــازج دمّــــها بـدمــــــــــــائي

أمـاهُ، ما اخــترت الحياة برغبتي

فرغـبتي لو رحــتُ عـــــــنكِ (فِدائي)

ودّعـتُها والقلـب يحـرق جمرةً

ففــراقــنا كــان بــدونِ لِقـــــــــــــــاءِ

فلتهنّــئي أمّــــاهُ بُشّـــراكِ أتت

قطـراتُ غــيثٍ طـاهــرٍ ونـقــــــــــــاءِ


أمّـاهُ، جئتك طالباً منكِ الرّضا

فـبدونهِ يا ضــيعـــــــتي وبـــلائــــــــي

أمّـــاهُ جئتكِ طامعاً برضــائكِ

فــبهِ رأيت ســـعادتي وهـــــــــــــــنائي


يا ربي أسألكَ الخلـود لروحها

فيـظلّ عـفـوك ســلــوتي وعـــــــــزائي

آمــنـتُ بالله العـظـيم، مُكــبراً

أدعــوك ربّي فأســـتجب لدعــــــــائي

أرواحـــــنا مُتعـلّقة بأمــــانـةِ

رُدّت إلــيك يا أأمـــــــن الأُمــــــــــــناءِ


ربي دعوتك صاغراً أغفر لها

فاغـفـر لها يا أرحــــــــم الرُّحـــــــماءِ

الأم[عدل]
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ

والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ


مــا قــلتُ والله يـا أمّـي بـقـافــيـةٍ

إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ


يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها

غـيـمٌ لأمي علـيه الطّـيـبُ يُـقتـطفُ


والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا

كـلّ الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ


هـا جـئتُ بالشّعرِ أدنيها لقافيتي

كـأنّـما الأمُ في اللّاوصـفِ تـتّصفُ


إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً


ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ


نشيد الأمّ[عدل]
إلى روضة الحنان والأمان

ياسيدَة الحبّ، يا كلَّ الحبّ

ياسيدةَ القلب، كلَّ القلب

كيف أوزّع وجعي

والحلمُ الورديُّ يُهدّدني باليقظةِ

يا منْ أمطرتِ الأرضَ

بهذا الجريان

أمي سيدةُ الرّوحِ والعمرِ

يا فيضَ حنانْ

ياسورةََ رحمن في إنسانْ

يا قدّاساً يمنحُ للجنّةِ كل فتوتها

ويلوّن تاريخ الأشياء بلمسة إيمان

يا أمّي كيف أُسطّر حرفي

هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة

أو ديوان؟

أنتِ نبيةُ حزني، وفرحي

عاصمةُ الأحزان

يا أكبرَ من كلّ حروفي

من كلّ أناشيدي

يا أكبرَ من نافذة الغفران

قد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السّلوانْ


سأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِ

كي أحظى بالجنّةِ

ياسيدة َالحُبِّ وعاصفة الوجدان

أستغفر الآنَ واطلبُ غفرانكِ،

اطلبُ غفرانَ الله على كفّيكِ،

فامتطري الغيمَ،

وشدّي أزري

أزرَ الرّوح

روحي مُتعبةٌ وخطاي خفافاً يوطؤها الحرمانْ

وأنا مازلتُ أنا

أحبو تحتَ ظلالِ الدّهشةِ،

أتلو ما يتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْ،


أمّي يا كلَّ جنانِ الأرض

يا أكبرَ عنوان

آهٍ كيفَ أُسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِ

وأنا ثمةُ خطأ أو خطآن


يواسيني وأنا الميت[عدل]
يواسيني وأنا الميت وحالي يجبر الدّمعات
تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني
وأنا أبكي وأتنهد وأرسم بالحزن لوحات
يجبروني عشان أمشي ورجلي ما تمشيني

قتلت رعايتي بيدي قتلت الحبّ والرّحمات حرمت النّفس من حقها وأنا أبكيها وتبكيني
وكأنّه حلم قدامي يقيّدني من الصّرخات أبي أصحى ولكنّي عجزت ألقى إلّلي يصحّيني
فداك القلب يا يمّه ومهما قلت من كلمات صغيرة في كبر حقّك بس أتمنّى تعذريني
نهبت الفرح من بيتي صحيح أنّي خسيس الذّات صحيح أنّي ولد طايش وكلّ ما أسمعه فيني
تجول عيونهم فيني تفصّل منّي قياسات وتشيح وجوههم عنّي وكنّي غيرت ديني
يظنّوا حزنهم أكبر وهم أصحاب هالمأساة وأنا أتحدّى إذا فيهم ربع ما يحترق فيني
نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللّذات وصار الهمّ عكازي أباكيه ويباكيني
عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولي هات وأنا أشرب حيل من دمّك ودمّك ما يكفّيني
يا يمّه ارجعي كافي أبجلس معك لو لحظات وأقبل إيدك ورجلك وأفرش لك رمش عيني
يا يمّه ما تحمّلهم يقولوا فات ما قد مات تعالي غيري هالقول وأطيعك باقي سنيني
وأترك عادة التّدخين وأنفذ ما تبي بسكات وأصلّي الفجر في المسجد قبل منتي تصحّيني
يا يمّه ارجعي تكفين وطفّي شمعة الآهات أبيك أنتِ ولا غيرك على موتك تعزّيني
وضمّيني وداويني مثل ما كانت الهقوات ما أبي أحد يواسيني أبيك أنتِ تواسيني
دخيلك بس لا تبكي إذا شفتِ بي الدّمعات أنا ما أقوى أبكيك إذا أنتِ تبكيني.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم   الثلاثاء 8 مارس - 9:45

أمّي....
لا تؤم القلوب إلا إليك.. .

ولا تلين الصّخور إلا لحنانك....

أنت الحبّ... والجنة تحت قدميك....

أحبّك أمي...
صباح الخير إليك في كلّ صباح...

يا أروع دفء يا أجمل صوت...

أليك في كلّ مساء...

لك عطر المساء...

وشمس الصّباح أنت فقط...

يا قصة حبّي الأبدي يا أول نبض...

وأرق قلب لك كلّ الورود...

لك كالقصائد العشاق...

فأنت فقط تستحقينها أنت فقط...

يا كلّ الحنان...

يا أمّي، صباح الخير يا كل الخير.

أحنّ إليكِ إذا جنّ ليل وشاركني فيكي صبح جميل، أحنّ إليكِ صباحاً مساء وفي كل حين إليكِ أميل أصبّر عمري، أمتّع طرفي بنظرة وجهك فيه، أطيل وأهفو للقياك في كلّ حين، ومهما أقولهُ فيكِ قليل، على راحتي كم سهرتِ ليالٍ ولوعّتي قلبك عند الرّحيل، وفيض المشاعر منك تفيض كما فاض دوماً علينا سهيل، جمعت الشّمائل يا أم أنت وحزت كمالاً علينا فضيل، إذا ما اعترتني خطوب عضام عليها حنانكِ عندي السبيلُ وحزني إذا سادَ بي لحظةً عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ، إذا ما افتقدتُ أبي برهةً غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ، بفضلكِ أمي تزولُ الصّعابُ ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ، حنانكِ أمي شفاءُ جروحي وبلسمُ عمري وظليِ الظّليلُ، لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ إلى حضنِ أمّي دواماً أحنُ لَعَمرٌكِ أمّي أنتِ الدّليلُ، وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ لأمّي أحنُّ ومن مثلُ أمّي رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ، فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ، لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ، وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ ودومي لنا بلسماً شافياً وبهجةَ عمري وحلمي الطّويلُ، ولحناً شجياً على كلِّ فاهٍ فمن ذا عنِ الحقّ مّنا يميلُ، إليكِ يا نبض قلبي المُتعبْ... إليكِ يا شذى عمري... إليكِ أنت.
يا أمي.. يا زهرة في جوفي قد نبتت، أعرف كم تعبت ِ من أجلي، وكم صرخةَ ألم ٍ سبّبتها لكِ، أعرف أنّني عشت في أحشائك ِ.. أكبرُ.. وأكبرُ.. وأعرف أنّك لازلتِ ترويني بحناكِ.. يا درّة البصرِ، يا لذة النظر.. يا نبضي.. لكم ضمّتني عيناكِ ، واحتوتني يمناكِ.. وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ.. لأرقد ملء أجفاني... وأرسم حلو أحلامي.. وكم أتعبتِ من جسد ٍ، وكم أرّقتِ من جفنٍ.. وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمنٍ، ويوم فرحتُ لا أنسى صدق بسماتك وتغاضيك عن آلامك.. ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي... فلن أنسى خوف نبضاتك.. ويوم أكون في نظرك.. تضمّيني إلى صدرك.. وأسمع صوت أنفاسك.. وألتفّ على أغصانك.. أعيش نشوة العمرِ.




خايف عليها من الثّرى غطاها وإلّا الحصى حافي أخاف آذاها
أكرم عليها بالكفن يا مطوع بالبيت ظلّ فراشها وغطاها

أكرم عليها بالكفن هذي أمي وشهد عليها في ما عطت يمناها

هذي الضّحى واللّيل يتحرّونها هذي السّماء ونجومه تنعاها

هذي السوالف مثلنا تبكيها والأرض تنشد عن أثر لخطاها

هذي الكبيرة كبر هذي الدّنيا، هذي العظيمه جلّ من سواها

أبكي عليها مو نهار وليله ولا سنة تمشي وعد قضاها

أبكي عليها كثر ما شالتني وكثر الحنين إلّلي اختلط بغناها

وكثر الأسامي وكثر من سموها وكثرالنّجوم وكثرمن يرعاها

أبكي عليها من القهر يا دنيا من لي أنا من لي عقب فرقاها

من فتحت عيني ولا خلتني وشوفو ولدها بالقبر خلاها

هل التّراب بوجها ما قصر شفتو ولدها كيف هو جازاها

لو أنها مكاني ماسوتها لكن أعزّ عيالها سواها

يا أدود شفها ذابله جنبها أنا ولدها وحاضر وأفداها
قطعني هاك الي تبي من جسمي بس الكريمة لا تجي بحذاها

ووصيك أمانة قل لها تعذرني وتكفى تروح تحب لي ما طاها

أبيها تغفر لي مثل ماكانت كل خملة مني بطيبها ترفاها

يالله عساها بنعيم الخالد وعساها في جنة عدن سكناها

يا فضو هاذا الكون ياهو خالي يا ضيق هذي الدّنيا يا مقساها

يا مرّ طعم فراقها يا مرّة، ماني مصدّق أرجع ومالقاها
وشلون آجي غرفتها ما هي فيها، وش عذري لسبحتها ومصلاها؟

وش أقول أنا لدولابها ومصحفها، وإذا سالني مشطها وحناها

وعباتها والمبخرة وميّ زمزم ورشوشها ودواها

الكل في غرفتها متفقدها حتّى الجدار متفطر ويرجاها

الكل يبكيها مهو ناسيها يالله صبرني وشلون أنساها

ياليتها ياليتها مارحت وخلتني أو وسعتلي بالقبر ويّاها.


قصائد في الأمّ
نظم الشّعراء القصائد الجميلة ليعبّروا عن مشاعرهم تجاه أمّهاتهم، والآتي بعضاً منها:


خمس رسائل إلى أمّي
نزار قبّاني

صباح الخير يا حلوة..

صباح الخير يا قدّيستي الحلوة

مضى عامان يا أمي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخرافيّة

وخبأ في حقائبه

صباح بلاده الأخضر

وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر

وخبأ في ملابسه

طرابيناً من النّعناع والزّعتر

وليلكةً دمشقيّة..

أنا وحدي..

دخّان سجائري يضجر

ومنّي مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتش –بعد- عن بيدر

عرفت نساء أوروبا..

عرفت عواطف الإسمنت والخشب

عرفت حضارة التّعب..

وطفت الهند، طفت السّند، طفت العالم الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشّط شعري الأشقر

وتحمل في حقيبتها..

إليّ عرائس السكّر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشلني إذا أعثر

أيا أمّي..

أيا أمّي..

أنا الولد الذي أبحر

ولا زالت بخاطره

تعيش عروسة السكّر

فكيف.. فكيف يا أمي

غدوت أباً..

ولم أكبر؟

صباح الخير من مدريد

ما أخبارها الفلّة؟

بها أوصيك يا أماه..

تلك الطّفلة الطّفلة

فقد كانت أحب حبيبةٍ لأبي..

يدلّلها كطفلته

ويدعوها إلى فنجان قهوته

ويسقيها..

ويطعمها..

ويغمرها برحمته..

.. ومات أبي

ولا زالت تعيش بحلم عودته

وتبحث عنه في أرجاء غرفته

وتسأل عن عباءته..

وتسأل عن جريدته..

وتسأل –حين يأتي الصّيف-

عن فيروز عينيه..

لتنثر فوق كفّيه..

دنانيراً من الذّهب..

سلاماتٌ..

سلاماتٌ..

إلى بيتٍ سقانا الحب والرّحمة

إلى أزهارك البيضاء.. فرحة (ساحة النّجمة)

إلى تختي..

إلى كتبي..

إلى أطفال حارتنا..

وحيطانٍ ملأناها..

بفوضى من كتابتنا..

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنام على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شبّاك جارتنا

مضى عامان.. يا أمّي

ووجه دمشق،

عصفورٌ يخربش في جوانحنا

يعضّ على ستائرنا..

وينقرنا..

برفقٍ من أصابعنا..

مضى عامان يا أمّي

وليل دمشق

فلّ دمشق

دور دمشق

تسكن في خواطرنا

مآذنها.. تضيء على مراكبنا

كأنّ مآذن الأموي..

قد زرعت بداخلنا..

كأنّ مشاتل التّفاح..

تعبق في ضمائرنا

كأنّ الضّوء، والأحجار

جاءت كلّها معنا..

أتى أيلول يا أمّاه..

وجاء الحزن يحمل لي هداياه

ويترك عند نافذتي

مدامعه وشكواه

أتى أيلول.. أين دمشق؟

أين أبي وعيناه

وأين حرير نظرته؟

وأين عبير قهوته؟

سقى الرّحمن مثواه..

وأين رحاب منزلنا الكبير..

وأين نعماه؟

وأين مدارج الشّمشير..

تضحك في زواياه

وأين طفولتي فيه؟

أجرجر ذيل قطّته

وآكل من عريشته

وأقطف من بنفشاه

دمشق، دمشق..

يا شعراً

على حدقات أعيننا كتبناه

ويا طفلاً جميلاً..

من ضفائره صلبناه

جثونا عند ركبته..

وذبنا في محبته

إلى أن في محبتنا قتلناه...


الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضـمُّه
أبو القاسم الشّابي

الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضـمُّه

حرَمٌ، سماويُّ الجمالِ، مقدَّسُ


تتألّه الأفكارُ، وهْي جوارَه

وتعودُ طاهرة ً هناكَ الأنفُسُ


حَرَمُ الحياة ِ بِطُهْرِها وَحَنَانِها

هل فوقَهُ حرَمٌ أجلُّ وأقدسُ؟


بوركتَ يا حرَمَ الأمومة ِ والصِّبا

كم فيك تكتمل الحياة ُ وتقدُسُ


هي الاخلاقُ تنبتُ كالنّبات
كعروف الرّصافي

هي الاخلاقُ تنبتُ كالنّبات

إذا سُقيت بماء المكرماتِ


تقوم إذا تعهدها المُربي

على ساق الفضيلة مُثمِرات


وتسمو للمكارم باتّساقٍ

كما اتّسقت أنابيبُ القناة


وتنعش من صميم المجد رُوحاً

بازهارٍ لها متضوعات


ولم أر للخلائق من محلِّ

يُهذِّبها كحِضن الأمهات


فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ

بتربية ِ البنين أو البنات


وأخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً

بأخلاق النّساءِ الوالداتِ


وليس ربيبُ عالية ِ المزايا

كمثل ربيب سافلة الصّفات


وليس النّبت ينبت في جنانٍ

كمثل النّبت ينبت في الفَلاة


فيا صدرَ الفتاة ِ رحبت صدراً

فأنت مَقرُّ أسنى العاطفات


نراك إذا ضممتَ الطّفل لوْحاً

يفوق جميع ألواح الحياة


إذا استند الوليد عليك لاحت

تصاوير الحنان مصورات


لأخلاق الصّبي بكُّ انعكاس

كما انعكس الخيالُ على المِراة


وما ضَرَبانُ قلبك غير درس

لتلقين الخصال الفاضلات


فأوِّل درس تهذيب السّجايا

يكون عليك يا صدر الفتاة


فكيف نظنُّ بالأبناء خيراً

إذا نشأوا بحضن الجاهلات


وهل يُرجَى لأطفالِ كمال

إذا ارتضعوا ثديّ النّاقصات


فما للأمهات جهلن حتّى

أتَيْن بكل طيَّاش الحصاة


حَنوْنَ على الرّضيع بغير علم

فضاع حنوّ تلك المرضعات


أأمُّ المؤْمنين إليك نشكو

مصيبتنا بجهل المؤمنات


فتلك مصيبة يا أمُّ منها

«نَكاد نغصُّ بالماءِ الفراتِ»


تخذنا بعدك العادات ديناً

فأشقى المسلمون المسلمات


فقد سلكوا بهنَّ سبيلَ خُسرٍ

وصدّوهنَّ عن سبل الحياة


بحيث لزِمْن قعرَ البيت حتّى

نزلنَ به بمنزلة الأدَاة


وعدّوهن أضعف من ذباب

بلا جنح وأهون من شذاة


وقالوا شرعة الأسلام تقضي

بتفضيل «الذين على اللواتي»


وقالوا إنّ معنى العلم شيء

تضيق به الصّدور الغانيات


وقالوا الجاهلات أعفُّ نَفساً

عن الفحشا من المتعلّمات


لقد كذبوا على الإسلام كذباً

تزول الشمُّ منهُ مُزَلزَلات


أليس العلم في الإسلام فرضاً

على أبنائه وعلى البنات


وكانت أمّنا في العلم بحراً

تحل لسائليها المشكلات


وعلّمها النبيُّ أجلَّ علمٍ

فكانت من أجلّ العالمات


لذا قال ارجِعُوا أبداً إليها

بثلثيْ دينكم ذي البينات


وكان العلم تلقيناً فأمْسى

يحصل بانتياب المدرسات


وبالتقرير من كتب ضخام

وبالقلم الممَدِّ من الدّواة


ألم نر في الحسان الغيد قبلاً

أوانسَ كاتبات شاعرات


وقد كانت نساء القوم قدماً

يرُحْنَ إلى الحروب مع الغزاة


يكنَّ لهم على الأعداء عوناً

ويضمِدن الجروح الدّاميات


وكم منهنّ من أسِرَت وذاقت

عذاب الهُون في أسر العُداة


فما ذا اليوم ضرّ لو التفتنا

إلى أسلافنا بعض التفات


فهم ساروا بنهج هُدى وسرنا

بمنهاج التّفرق والشّتات


نرى جهل الفتاة لها عفافاً

كأنّ الجهل حصن للفتاة


ونحتقر الحلائلَ لا لجرمٍ

فنؤذيهنَّ أنواعَ الأذاةِ


ونلزمهن قعر البيت قهراً

ونحسبهنّ فيه من الهَنات


لئن وأدوا البنات فقد قبرنا

جميع نسائنا قبل الممات


حجبناهنّ عن طَلب المعالي

فعشن بجهلهنَّ مهتلكات


ولو عَدمت طباع القوم لؤماً

لما غدت النّساء محجّبات


وتهذيب الرّجال أجل شرط

لجعل نسائهم مُتهذبات


وما ضرّ العفيفة كشفُ وجه

بدا بين الأعفّاء الأباة


فِدى لخلائق الأعراب نفسي

وإن وُصفوا لدينا بالجُفاة


فكم برزت بحيهم الغواني

حواسر غير ما متريبات


وكم خشف بمربعهم وظبي

يَمرُّ مع الجداية والمهاة


أجمل ما قيل عن الأم
ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم.
قلب الأم مدرسة الطّفل.
من روائع خلق الله قلب الأم.
إنّي مدينٌ بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرّفعة إلى أمي الملاك.
لن أسمّيكِ امرأة، سأسمّيكِ كلّ شيء.
حينما أنحني لأقبل يديكِ، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، وأستجدي نظرات الرّضا من عينيكِ.. حينها فقط.. أشعر باكتمال رجولتي.
ليس في الدّنيا من البهجة و السّرور مقدار ما تحس الأم بنجاح ولدها .
الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقّة وفائدة.
الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النّساء.
المرأة التي تهزّ المهد بيمينها، تهزّ العالم بيسارها.
إنّ أرقّ الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأمّ.







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شعر عن الأم-أجمل شعر عن الأم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: قسم القصائد المسموعه(Poems audio)-
انتقل الى: