منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noha s
برونزى


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال    الأحد 27 مارس - 3:07

فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال
فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال
فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال
فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال


فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال من دورة عن رب العزة

وإليكم نص التفريغ:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين أما بعد:
أهلًا وسهلًا ومرحبًا بإخواني وأخواتي وأهلي وأحبابي، وأسأل الله –سبحانه وتعالى- الذي جمعني وإياكم في هذه الساعة المباركة على طاعته أن يجمعني وإياكم في جنته ودار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا وبعد:

ما شاء الله من الأبواب الجميلة جدًا اللي الشيخ -حفظه الله- وضعها لينا في كتاب الأحاديث القدسية هو ما يتعلق بخصائص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- أو بفضائل الله –سبحانه وتعالى- التي أعطاها لنبيه محمد –صلَّى الله عليه وسلم- وحقيقةً والله يا إخواننا وأخواتنا اللي ينظر للفضائل التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه يجد أنها كثيرة جدًّا جدًّا جدًّا سواء في الدنيا أو في الآخرة، الشيخ ذكر بعض الأحاديث المتعلقة بالخصائص أو الفضائل التي أعطاها الله –عز وجل- لنبيه في الدنيا، ثم بعد ذلك وده من علم الشيخ ومن فقه الشيخ وضع بعد ذلك أحاديث الحوض والكوثر، ثم بعد ذلك أحاديث الشفاعة، كل ده في وسط الأحاديث المتعلقة بمشاهد القيامة زي ما احنا واخدين بالنا، ليه؟ كإنه بيقول أن هذه هي الخصائص التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه محمد –صلَّى الله عليه وسلم- في الآخرة، طبعًا مش هقدر أبدًا أعدي خصائص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- له في الدنيا وأتكلم على الآخرة بس. فهنعمل النهارده إن شاء الله زي كده ايه نقول كوكتيل فيما يتعلق بالفضائل والخصائص التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم-.

الفضائل التي أعطاها الله –عز وجل- لنبيه في الدنيا
أول حديث ذكره لينا الشيخ هو الحديث الذي أخرجه الطبراني في معجمه الكبير حديث عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- قال: قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-:"سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ ، قُلْتُ : يَا رَبِّ كَانَتْ قَبْلِي رُسُلٌ ، مِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُمُ الرِّيَاحَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى ، قَالَ : أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا فآوَيْتُكَ ؟ أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالا فَهَدَيْتُكَ ؟ أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلا فَأَغْنَيْتُكَ ؟ أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ، وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَبِّ" إسناده صحيح. هذا الحديث فيه إن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كان يسأل ربه –عز وجل- عدة أمور، يعني يارب إنت أعطيت سليمان من قبلي الرياح، وأما عيسى –عليه الصلاة والسلام- فقد كان يحيي الموتى، أما أنا، رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- أعطاه الله –عز وجل- فضائل كثيرة جدًّا منها:

أول شيء أن الله –سبحانه وتعالى- اختاره من أكرم البيوت التي كانت موجودة عند العرب، كما عند أحمد والترمذي من حديث المطلب بن أبي وداعة –رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: "أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق الخلْقَ فجعلني في خيرِهم ، ثم جعلهم فرقتَين ، فجعلَني في خيرِهم فرقةً ، ثم جعلهم قبائلَ ، فجعلني في خيرِهم قبيلةً ، ثم جعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرهم بيتًا ، فأنا خيركُم بيتًا ، وأنا خيرُكم نفسًا" صححه الألباني، -صلَّى الله عليه وسلم- اصطفاه الله –سبحانه وتعالى-، هذا الاصطفاء، ليس هذا وحسب بل أعطاه الله –سبحانه وتعالى- كثيرًا مما لم يعط الأنبياء من قبله كما في الصحيحين من حديث جابر قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: " أُعطيتُ خمسًا ، لم يُعطَهنَّ أحدٌ منَ الأنبياءِ قَبلي : نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ"، دي لم يُعطها أحدٌ من الأنبياء، وعلى فكرة على قدر العطايا والفضائل تتبين المنازل.

الخمس فضائل التي تميز بها النبي محمد عن غيره من الأنبياء
1. "نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ".

2. "وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا"، مسجدا حيث "فأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ"، وطهورًا أي تيممًا.
3. "وأُحِلَّتْ لي المغانمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي"، كانت تُجمع هذه الغنائم ثم تنزل نار من السماء فتأكلها.
4. " وأُعطيتُ الشفاعةَ"، ودي هيبقى ليها حديث معانا النهارده.
5. " وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً ، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً".صحيح البخاري

فيه رواية عند مسلم والترمذي من حديث أبي هريرة أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "فضلت على الأنبياء بست" صحيح مسلم، مش بخمس، زاد فيها : "أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون"صحيح مسلم، السادسة "وختم بي النبيون" .
سبعون ألفًا من أُمَّته يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حساب
فيه حديث آخر النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يقول: إن من الفضائل والخصائص التي أعطاها الله –عز وجل- لنبيه، الحديث عند أحمد من حديث أبي بكر –رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: "أُعطِيتُ سبعين ألفًا من أُمَّتي يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ ، فاستزدتُ ربي عزَّ و جلَّ ، فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا" صححه الألباني.

سبحان الله! النبي بيقول ربنا –عز وجل- أعطاني ميزة لم يعطها لأحد من الأنبياء قبلي، ايه هي يا رسول الله؟ اداني سبعين ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، قال فاستزدت ربي طلبت من ربي الزيادة فأعطاني مع كل واحد سبعين ألفًا، ودي خاصية جديدة من الخصائص التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه محمد –صلَّى الله عليه وسلم-.

فضل النبي صلى الله عليه و سلم بثلاث
كذلك أيضًا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "فُضلنا على الناس بثلاث"صححه الألباني.حاسين الفضائل اللي ربنا –عز وجل- أعطاها لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم-؛ لأنه عالي القدر، عالي المكانة عند ربنا –سبحانه وتعالى-، قال: "فُضِّلْنا علَى الناسِ بثلاثٍ" 3 حاجات:
1. "جُعِلَتْ صفوفُنا كصفوفِ الملائِكَةِ"صححه الألبانيأي في الصلاة؛
2. " وجُعِلَتْ لنا الأرْضُ كُلُّها مسجِدًا ، و جُعِلَتْ تربَتُها لنا طَهورًا إذا لَمْ نَجِدِ الماءَ"صححه الألباني؛
3. قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "وأُعطيت الشفاعة" صحيح البخاري، كذلك أيضًا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كان يقول وفي رواية: "وأُعْطيتُ هذِهِ الآياتِ مِنْ آخرِ سُورَةِ البقرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العرشِ لَمْ يُعْطَها نَبِيٌّ قَبْلِي" صححه الألباني.
ربنا –سبحانه وتعالى- أعطى النبي –صلَّى الله عليه وسلم- هذه الآيات التي ختم الله –سبحانه وتعالى- بها سورة البقرة، قال أُعطيتها من تحت العرش لم يُعطها نبيٌّ قبلي، طيب تعالوا مع بعض دلوقتي نركز بقى في بعض الأمور التي أيضًا أكد النبي عليها أنها من عطايا الله –سبحانه وتعالى- له.

عطايا تتعلق بالقرآن
ومن الخصائص اللي ربنا –سبحانه وتعالى- أعطاها للنبي محمد –صلَّى الله عليه وسلم- ما يتعلق بالقرآن هذا الكتاب العظيم الذي جعله الله –سبحانه وتعالى- هدايةً للخلق، وجمع الله –سبحانه وتعالى- فيه علوم كل الكتب السابقة، تخيلوا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يقول لنا إن لما أنزل الله –عز وجل- القرآن أودع الله –عز وجل- في هذا القرآن كل ما في الكتب السابقة، يعني مثلًا يقول النبي –صلَّى الله عليه وسلم- والحديث عند أحمد والطبراني والبيهقي في الشعب من حديث حذيفة ورواه أحمد من حديث أبي ذر أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: " أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطّوالَ" صححه الألباني.
السبع الطوال: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، التوبة، وبعض العلماء قالوا التوبة والأنفال مع بعض هي السورة السابعة المتممة للسبع الأُول، اللي النبي كان بيقول عليهن: "من أخذ السبعَ الأُوَّلَ من القرآنِ فهو حَبْرٌ" حسنه الألباني، ليه؟ لإن علم التوراة أُودع في هذه السور السبع، قال: "وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئِينَ"صححه الألباني، السور اللي هي يعني 200 آية وغير ذلك، طيب والإنجيل؟ قال: "وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ"صححه الألباني، ثم قال: "وفُضِّلْتُ بالمفَصَّلِ"صححه الألباني، فعلوم الكتب السابقة أودعها الله –سبحانه وتعالى- داخل هذا القرآن العظيم.

أعطاه الله –عز وجل- فواتح الكلم وجوامع الكلم
كذلك أيضًا مما أعطاه الله –عز وجل- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم- من خصائص أن الله –عز وجل- أعطاه فواتح الكلم وجوامع الكلم وخواتيم الكلم، فكان –صلَّى الله عليه وسلم- سبحان الله يتكلم بالكلمة الواحدة تحتاج منا مجلدات في الشرح، جوامع الكلم كما عند أبي شيبة وأبي يعلة والطبراني من حديث أبي موسى ورواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "أعطيتُ فواتحَ الكلمِ وجوامعَهُ وخواتمَهُ" صححه الألباني،
حسن الاستهلال، جوامع الكلم، وحسن الختام، ختام الكلم، ومع ذلك البداية والخاتمة كل ده تحت جوامع الكلم، مما أعطاه الله –عز وجل- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم-، ومما أعطاه الله –عز وجل- أيضًا لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم-.

خصائص تتعلق بالإسراء والمعراج
من الخصائص التي تدل على قرب النبي –صلَّى الله عليه وسلم- من ربه –عز وجل- ما يتعلق بالإسراء والمعراج وما كان فيه من فضائل عظيمة جدًّا جدًّا جدًّا من رؤيته لربه –سبحانه وتعالى-، في منزلةٍ لم يصل إليها أحد حتى جبريل، رؤيته لربه رأى نور ربه –سبحانه وتعالى- رأى نور الحجاب، يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: نورٌ أنى أراه، وذهب طبعًا ابن عباس إلى أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- رأى ربه عيانًا إذ أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- رأى ربه عيانًا، كذلك أيضًا اصطفاه الله –عز وجل- في الإسراء والمعراج بمنزلة القرب منه –سبحانه وتعالى- وصل لمنزلة ما وصل إليها أحد، كذلك أيضًا في الإسراء والمعراج فرض الله –سبحانه وتعالى- المناجاة بقى المناجاة بين النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وبين ربه فيما يتعلق بأمر الصلاة، وفي الإسراء والمعراج أيضًا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- اصطفاه الله –عز وجل- ليصليَ بكل الأنبياء إمامًا وهم من خلفه، كل دي خصائص أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه، كذلك أيضًا مما أعطى الله –سبحانه وتعالى- لنبيه إخواننا وأخواتنا أن أعطاه الله –عز وجل- منزلةً ما أعطاها لأحدٍ من العالمين، فاصطفاه الله –سبحانه وتعالى– بالخُلة والمحبة فهو أعلى الأنبياء درجةً عند الله سبحانه ومن بعده إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- كما ثبت في الصحيح من حديث ابن مسعود أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "ألا إني أبرأ إلى كلِّ خلٍّ من خلِّه . ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا . إن صاحبَكم خليلُ الله" صحيح مسلم.

أمته خير الأمم،شريعته ناسخة لما قبلها، كتابه معجز محفوظ من التحريف
ومن الخصائص أيضًا التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه أن جعل أمته خير الأمم وجعلها الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلالة "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" صححه الألباني، من العطايا التي أعطاها الله لنبيه أن جعل شريعته شريعةً مؤبدة وهي شريعةٌ ناسخةٌ لجميع الشرائع من قبلها، الشريعة الناسخة لكل الشرائع من قبلها، كذلك أيضًا أعطى الله –عز وجل – لنبيه كتابًا معجِزًا محفوظًا من التحريف والتبديل والتغيير بخلاف ما سبق من الكتب، كذلك أيضًا جعل الله –سبحانه وتعالى- النبي –صلَّى الله عليه وسلم- هو وأمته شهداء على الناس يوم القيامة، دي بعض الخصائص التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه في الدنيا.

تنام عينه صلَّى الله عليه وسلم ولا ينام قلبه
كذلك أيضًا من هذه الخصائص كان النبي –صلَّى الله عليه وسلم- تنام عينه ولا ينام قلبه، كان –صلَّى الله عليه وسلم- يرى من ورائه كما يرى من أمامه، كان –صلَّى الله عليه وسلم- قد حرم الله –عز وجل- أن نناديَ على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- باسمه مجردًا بل يا أيها الرسول ويا أيها النبي، كذلك أيضًا جعل الله –سبحانه وتعالى- الكذب على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- من أعظم أنواع الكذب " إنَّ كذبًا عليَّ ليسَ كَكذبٍ على أحدٍ . فمن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّار" صحيح مسلم.

ملك يبلغه عن أمته السلام
من خصائص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وكَّل الله –عز وجل- بقبره ملكًا يبلغه عن أمته السلام وملكًا معه أسماء الخلائق ،ما من أحد يسلم على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- إلا قال الملك يا محمد إن فلان بن فلان يقرئك السلام، أما خصائص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- في الآخرة فهي كثيرة جدًّا جدًّا جدًّا جدًّا نذكر بعضها وبعد كده نخش بقى على شرح الشيخ، من أهم خصائص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- في الآخرة أنه أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة –صلَّى الله عليه وسلم-، كما عند مسلم من حديث أنس أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال:" أنا أكثرُ الأنبياءِ تبَعًا يومَ القيامةِ" صحيح مسلم، وهو أول من يقرع باب الجنة قال: "وأنا أولُ مَنْ يَقرَعُ بابَ الجنةِ" صحيح مسلم، "أنا أولُ شفيعٍ في الجنةِ لم يُصدَّقْ نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ما صُدِّقتُ وإنَّ مِنَ الأنبياءِ نبيًّا ما يُصدِّقُه مِنْ أُمَّتِه إلا رجلٌ واحدٌ" صحيح مسلم، فهو أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وهو أول شفيع في الجنة، وهو أول من يقرع باب الجنة.
هو سيد ولد آدم يوم القيامة، كما في رواية عند أحمد والترمذي من حديث أبي سعيد "أَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ" حسن صحيح.

سيد الحامدين سيد الشاكرين
بيده لواء الحمد سيد الحامدين سيد الشاكرين –صلَّى الله عليه وسلم- "وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ"، "وما من نبيٍّ بعثه الله –عز وجل- إلا يأتي يوم القيامة آدم فمن سواه تحت لوائي وأنا أول شافعٍ وأول مُشفَّعٍ ولا فخر" بيده لواء الحمد وهو القائد –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة وكل الأنبياء من لدن آدم إلى نبينا –صلَّى الله عليه وسلم- تحت لوائه –صلَّى الله عليه وسلم-، كذلك أيضًا من خصائصه –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة أنه أول من ينشق عنه القبر كما عند مسلم وأبي داود من حديث أبي هريرة أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ، وأوَّل من ينشقُّ عنه القبرُ، وأوَّل شافعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ" صحيح مسلم، يعني ايه أول شافع وأول مُشفَّع مش الاتنين واحد؟ لأ، أنا أول شافع دي معروفة أول من يشفع للناس، يعني ايه بقى أول مُشفَّع؟ ممكن اتنين يشفعون لإن فيه شفاعات أخرى يوم القيامة، ممكن اتنين يشفعون: النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وغيره فتكون أول شفاعة مقبولة هي شفاعة النبي محمد –صلَّى الله عليه وسلم-.

كذلك أيضًا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- أُمر خزنة الجنة ألا يفتحوا أبوابها إلا إذا استفتح النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كما ثبت أنه –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "آتي بابَ الجنةِ يومَ القيامةِ، فأستفتِحُ، فيقولُ الخازِنُ: مَنْ أنت؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بك أُمرتُ لا أفتحَ لأحدٍ قبلَك" صحيح مسلم.

الوسيلة والفضيلة يوم القيامة
كذلك أيضًا من الفضائل التي أعطاها الله –عز وجل- لنبيه الوسيلة والفضيلة يوم القيامة وهي درجةٌ أعلى درجة في الجنة أعطاها الله –عز وجل- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم- كما عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص "إذا سمعتُمُ المؤذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ، ثمَّ صلُّوا عليَّ، فإنَّهُ مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليه بِها عشْرًا، ثمَّ سلوا اللَّهَ ليَ الوسيلَةَ، فإنَّها منزِلةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللَّهِ، وأرجو أن أكونَ أنا هو، فمن سأل ليَ الوسيلةَ حلَّتْ لهُ الشَّفَاعةُ" صحيح مسلم.

شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة
كذلك أيضًا مما أعطاه الله – عز وجل- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة الشفاعة، ودي من الأمور المهمة جدًّا اللي النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كان يذكرها، وعشان كده الشيخ حفظه الله وبارك فيه ذكر لنا هذا الباب باب الشفاعة وما أنعم الله –عز وجل- به على نبيه –صلَّى الله عليه وسلم-، فالشفاعة العظمى يوم القيامة إنما تكون لنبينا –صلَّى الله عليه وسلم-، إذا اشتدت القربات يوم القيامة ودنت الشمس من الرءوس وزادت الأهوال جدًّا جدًّا جدًّا جدًّا يكون للنبي -صلَّى الله عليه وسلم- هذا المقام العظيم مقام الشفاعة أن يأذن الله له بالشفاعة، وذكر الشيخ حديث في الصحيح أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس في بعضهم فيقول بعضهم لبعض ألا ترون ما نحن فيه؟ ألا ترون ما حل بنا؟ انظروا من يشفع لنا عند ربنا، فيذهبون لآدم فيقولون: يا آدم اشفع لنا إلى ربك –وفي رواية فأنت أبو البشر وخلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته اشفع لنا عند ربك- ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما حل بنا؟ فيقول: نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري إن ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري، فيذهبون إلى نوح فيقولون: يا نوح أنت أول رسل الله –عز وجل- لأهل الأرض، أنت الذي سماك الله عبدًا شكورا اشفع لنا عند ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما حل بنا؟ فيقول: إن ربي غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري، فيذهبون إلى إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- فيقول: إنه كانت لي ثلاث كذبات -طبعًا كانت كلها في جنب الله –عز وجل- نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري، فيذهبون إلى موسى يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه وكتب لك التوراة بيده اشفع لنا عند ربك فيقول: نفسي نفسي، فيذهبون إلى عيسى ثم يذهبون إلى النبي محمد –صلَّى الله عليه وسلم-" دعوى الأنبياء يومئذٍ واحدة نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري، أما النبي -صلَّى الله عليه وسلم- فيقول: "فأنطلق عند العرش فأخرّ لله –عز وجل- ساجدًا وأدعو ربي ويفتح ربي –عز وجل- عليَّ بمحامد لم يفتحها على أحدٍ من قبلي، فيقول الله –عز وجل-: يا محمد ارفع رأسك وسل تُعط، واشفع تُشفَّع" فيقبل الله –سبحانه وتعالى- شفاعة نبيه –صلَّى الله عليه وسلم- في هذا اليوم ليأذن الله –عز وجل- في حساب الخلق، ليس هذا وحسب إخواننا وأخواتنا بل إن الله –سبحانه وتعالى- لم يجعل للنبي –صلَّى الله عليه وسلم- الشفاعة العظمى وحسب بل أعطاه شفاعات أخرى، فمنها شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لأهل الكبائر لأهل الكبائر قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمَّتي" صحيح.

ومنها أيضًا إخواننا وأخواتنا شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لعمه أبي طالب لما قال له العباس: "يارسول الله عمك كان يحوطك ويدفع عنك فهل أنت نافعه بشيء؟ فقال: أشفع فيه عند ربي –عز وجل- أو شفعت فيه عند ربي –عز وجل- فهو في ضحضاحٍ من نار يغلي منه دماغه" خُفف عنه العذاب لهذه الصورة.
كذلك أيضًا شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لأقوام يدخلون الجنة بغير حسابٍ ولا سابقة عذاب، ومنها أيضًا شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم –لأقوامٍ تساوت حسناتهم مع سيئاتهم حتى يدخلون الجنة، ومنها شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لأقوام في الجنة حتى يرفعهم الله –عز وجل- درجات، ومنها أيضًا شفاعة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لكي يدخل المسلمون إلى الجنة لتكون أول أمة تدخل إلى جنة ربها –تبارك وتعالى-، كل هذه عطايا يعطيها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة.

ما من نبي يوم القيامة إلا وله حوض
ومن العطايا أيضًا التي يعطيها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه –صلَّى الله عليه وسلم- حوضه وليس خاصًّا بالنبي –صلَّى الله عليه وسلم-، الحوض، الشيخ ذكر الحوض من ضمن ما أعطاه الله –عز وجل- لنبيه فهو فضيلة من فضائل النبي وليس من خصائص النبي، ليه؟ لإن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال لنا: "ما من نبي يوم القيامة إلا وله حوض"، فالأحواض يوم القيامة جعل الله –عز وجل- مع الحر الشديد لكل نبيٍّ من الأنبياء حوض، أمته الذين اتبعوه، وصدقوه، ونصروه، وآزروه يجتمعون حول هذا الحوض ليشربوا منه لينجوا من حر هذا اليوم، فالحوض هو من فضائل النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ولكن ليس من خصائصه، الحوض ذكر فيه الشيخ حديث النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وفيه يقول أنس –رضي الله عنه- قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: "لَيَرِدَنَّ علَىَّ ناسٌ من أصحابِي الحوضُ" صححه الألباني، فيه ناس من أمة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- سيردون عليه الحوض، "حتى إذا رأيتُهمْ وعَرفتُهمْ، اخْتُلجُوا دُونِي" اختلجوا: أي اقتُطعوا أو اجتُذبوا، "فأقولُ: يا ربِّ! أصحابِي، أصحابِي، فيُقالُ لِي: إِنَّكَ لا تدرِي ما أحْدَثُوا بَعدَكَ" صحيح البخاري.

وهنقف معاه وقفة الآن ياترى مين الناس اللي هتكون من أمة النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ويقربوا خالص من الحوض ثم من بعد ذلك يُجتذبوا من الحوض فلا يشربون منه؟ وأيضًا ذكر الشيخ لينا حديث آخر أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال: "يرد عليَّ رجالٌ من أصحاب الحوض"، وذكر أيضًا حديث عن عائشة –رضي الله عنها- قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "إني على الحوضِ، أنتظرُ من يَرِدُ عليَّ منكم، واللهِ ليُقتطَعنَّ دوني رجالٌ، فلأقولنَّ: أي ربِّ! مِني ومن أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما عملوا بعدَك، ما زالوا يرجعون على أعقابِهم" صحيح مسلم.

الذنوب التي يُحرَم بها الإنسان من الحوض
وهنا يُطرح علينا سؤال ياترى هو ليه الناس دي اتاخدوا من على الحوض ومشربوش من الحوض؟ النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ذكر بعض الذنوب كده اللي بيها يُحرَم الإنسان من الحوض:

1- من ضيع القرآن والسنة: اللي ضيع القرآن قراءةً وعملًا وضيع السنة قراءةً وعملًا أيضًا، اللي ضيع الاتنين دول يعني يُحال بينه وبين حوض النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كما قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض" الألباني إسناده حسن
لن يفترقا: أي الإنسان والقرآن والسنة، أهل العلم بيقولوا الإنسان هيُكرم بالقرآن والسنة من أول ما يخرج من قبره حتى الحوض، حتى إذا أتى على الحوض ومعه القرآن والسنة تولى رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- إكرامه، فاللي ضيع ورد القرآن، اللي ضيع حفظ القرآن، اللي ضيع سماع القرآن، اللي ضيع العمل بالقرآن، اللي ضيع التحاكم للقرآن ده يُحال بينه وبين حوض النبي –صلَّى الله عليه وسلم-.

2- الناس اللي أهملت السنن وضيعت السنن: ولما نيجي نقولها نعمل كذا تقولك أصل دي سنة مش لازم يعني أصل دي سنة ده يُحال بينه وبين الحوض يوم القيامة.
3- كل من ضيع الصلاة، كل من ضيع الصلاة يُحال بينه وبين الحوض يوم القيامة، والدليل على ذلك أن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لما ذُكر كيف تعرف أمتك وأنت على حوضك يوم القيامة قال: "تَرِدُون عليّ غُرًا مُحَجَّلين من أثرِ الوضوءِ" صحيح مسلم، غرًّا محجلين من أثر الوضوء يعني وجوههم فيها نور، إيديهم فيها نور، رجليهم فيها نور، إن لكل أمة سيم كما قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: "إن لكل أمةٍ سيم وإن سيم أمتي غرٌّ محجلون" غرٌّ محجَّلون، هنا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يقولنا خدوا بالكم إن يوم القيامة أنا هعرفكم على الحوض إن إنتم من أمتي فتشربوا غرًّا محجَّلين، طيب اللي متوضاش ومصلاش ومحافظش على صلاته يُحال بينه وبين الحوض.
4- -والعياذ بالله، والعياذ بالله- اللي أكلوا المال الحرام، يقول: "أنا فرطكم على الحوض" -صلَّى الله عليه وسلم- أنا هستناكم على الحوض "فلا ألفينّ أحدكم يأت يوم القيامة على رقبته بعيرٌ له رغاء، أو شاةٌ لها ثغاء، أو فرسٌ له حمحمة، يقول: يامحمد يا محمد، فأقول: إني لا أملك لك من الله شيئا" صحيح البخاري، أنا مستنيكم على الحوض بس اوعوا في يوم من الأيام تيجوا على الحوض يوم القيامة وإنتم شايلين أشياء -والعياذ بالله- سُرقت، أو أموال مسروقة، أخدتم أموال الناس بغير وجه حق، يوم القيامة أنا لا أشفع لكم أبدًا عند الله –سبحانه وتعالى- ولا تشربون من حوضي أبدًا.
5- كذلك أيضًا من الذنوب التي بها يحول الله –عز وجل- بين العبد وبين الحوض -عافاني الله وإياكم- ما يتعلق بولاة الظلم: الحكام الظلمة الذين سفكوا دماء الناس، وأخذوا أموالهم، وسخَّروا هذه الشعوب فيما لا يرضي الله –سبحانه وتعالى-، غيَّبوا عنهم شريعة الله –سبحانه وتعالى-، غَيَّبوا عنهم حكم الله -سبحانه وتعالى-، هؤلاء لا يَرِدون على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- حوضه يوم القيامة، كذلك أيضًا كل من صدقهم وكل من عاونهم وكل من أيّدهم على هذا الظلم لا يرِدون أبدًا على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يوم القيامة، قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "أنا فرطكم على الحوض يوم القيامة" منتظركم على الحوض، وفي رواية قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "أحذركم إمارة السفهاء" أحذركم إمارة السفهاء" ثم وضح ما هي إمارة السفهاء فقال: "أئمةٌ يستنون بغير سنتي، ويهتدون بغير هديي، من صدقهم على كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد عليَّ الحوض يوم القيامة" إمام الظلم الحاكم الظالم وكل من أعانه أو صدّقه على كذبه لا يَرِد عليه يوم القيامة –صلَّى الله عليه وسلم- لا يَرِد على حوض النبي محمد –صلَّى الله عليه وسلم-.
6- كذلك أيضًا كل من خالف منهجه –صلَّى الله عليه وسلم- منهج الكتاب والسنة وابتدع في الدين ابتداعات ضالة ومنحرفة كالخوارج والمرجئة: فإن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قال في مثل هذه الطوائف: "صنفانِ من أُمَّتِي لا يَرِدَانِ عليَّ الحوضَ: القدريةُ، والمُرجئةُ" صححه الألباني، أو الخوارج والمرجئة لا يردون على النبي –صلَّى الله عليه وسلم- حوضه.

نهر الكوثر
إذًا هذه بعض الأمور اللي النبي –صلَّى الله عليه وسلم- جعلها فيما أيضًا يتعلق بمسألة الحوض. ثم ذكر الشيخ آخر باب متعلق بفضائل النبي –صلَّى الله عليه وسلم- في هذه الجزئية وهو ما يتعلق بالكوثر وهو نهر الجنة الذي يمد حوض النبي –صلَّى الله عليه وسلم-، اللي وصفه النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وصف الحوض فقال –صلَّى الله عليه وسلم-: "ماؤه أبيض من اللبن" وفي رواية "من الثلج" وفي رواية "من الورق"، وقال: "ماؤه أحلى من العسل" وفي رواية "من العسل باللبن" رواية في صحيح مسلم، ثم ذكر –صلَّى الله عليه وسلم- أنه ماءٌ بارد أبرد من الثلج لحر هذا اليوم، قال: "آنيته الذهب والفضة كعدد نجوم السماء" وفي رواية: "أكثر من عدد نجوم السماء"، وقال –صلَّى الله عليه وسلم-: "من شرب منه لم يظمأ بعده أبدًا" اللي يشرب من هذا الحوض لا يظمأ بعده أبدًا، "ريحه أطيب من المسك"، فجمع النبي –صلَّى الله عليه وسلم- بين حلاوة اللون وحلاوة الطعم وبرودة الطعم وحلاوة الريح ده كله إكرامًا من الله –عز وجل- لنبيه، ليكون هذا إكرام النبي –صلَّى الله عليه وسلم- لأمته في أرض المحشر ممن اتبعوه ونصروه ونشروا سنته للناس -أسأل الله –عز وجل- أن يجعلني وإياكم منهم-.

ذكر الشيخ لينا حديث أنس –رضي الله عنه-: "بينما نحن مع رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- بين أظهرنا ذات يومٍ إذ أغفى النبي –صلَّى الله عليه وسلم- إغفاءة" ريَّح شوية، "ثم رفع رأسه مبتسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أُنزلت عليَّ آنفًا سورة، فقرأ إنا أعطيناك الكوثر * فصلِّ ربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر، ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهرٌ وعدنيه ربي –عز وجل- خيرٌ كثير، هو حوضٌ تَرِد عليه أمتي" طيب ازاي يكون النهر في الجنة وحوض؟! لو هو نهر في الجنة الحوض في أرض المحشر! فازاي يكون نهر في الجنة وهو حوض، تفسرها الرواية لينا ذكر النبي –صلَّى الله عليه وسلم- في شأن الحوض "له ميزابان يمدانه من نهر الجنة" له ميزابين كده يعني زي ما نقول مثلًا عمودين كده العمودين دول في قلب نهر الكوثر في الجنة يُفرغان من نهر الكوثر على حوض النبي –صلَّى الله عليه وسلم-، فقال: "هو نهرٌ وعدنيه ربي - عز وجل- خيرٌ كثير، هو حوضٌ ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم، العبد يُختلج منهم فأقول يارب إنهم مني ومن أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثه بعدك" صحيح مسلم.

إذًا كانت هذه بعض الفضائل والخصائص التي أعطاها الله –سبحانه وتعالى- لنبيه محمد –صلَّى الله عليه وسلم-، اجتهدنا في امتثال السنة للنبي –صلَّى الله عليه وسلم- ننال الفضل، وننال الخير، وننال عظيم الأجر والدرجة عند الله –سبحانه وتعالى-.
جزاكم الله خيرًا، هذا وصلَّى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضائل الرسول صلى الله عليه و سلم:: للشيخ أحمد جلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: