منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كيره
برونزى


عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي .    الإثنين 28 مارس - 14:51

نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي

نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي

نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي

نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي
نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق
رؤية فلسفية في نص المبدع الكبير أحمد نفادي ( روحي تحن إلى عيونك)
بقلم / أحمد الخويلدي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الوجع المكلوم في روحي كفانا اشتياقا.هدهد حكايات الفراق و تعال نتفق ، أننا قدمنا من دمع الكلمة رسولا للإبداع و لم ينصفنا.. قلبي يزفُ الدموع إلى العين، و الخد عروس لم ينته شهر العسل بينه و بين مائه... أيتها الروح العاشقة: الحنين منارة للألم و نحن نستنشقُ إجابة الخيال، و السؤال واقع حنين يدفعنا دون وعي إلى مرفأ حالة من سكون تئن بذات تسمع نفسها دون نفسها.... هكذا يؤوب الحب المستعر بعمق الوجدان للأذهان مع كل حرف ينشده المبدع، و يبقى طيف المعشوق حطب القصيدة الذي يشعل الروح أثناء صقيع الشتاء؛ لذا فأكثر الناس فقدا للنسيان الفنان؛ فذاكرته مشتعلة دائما بالمعشوق، يحدثُ عنه كل أواته؛ فتذوب الروح في ذاكره ، تخرجُ لنا مثل لهذا النص الذي بين أيدينا، و الذي سنتعرض له من خلال جزأين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( روحي تحن إلى عيونك)
*******************
روحي تحن إلى عيونك فاعطفي
حتى تعود إلى الحياة فتنطفى
لون الدموع غدا كلون مواجعي
هطلت تولول في ثنايا معطفي
سالت على خدي فأقسم أنها
كتل العذاب بماء دمع تختفي
جثمت عليه فلم يطق آلامها
فهوت على قلبي بحزن مذرف
خرج العذاب من الفؤاد فلم يجد
غير الضلوع كئيبة لم تحتف
فانهال يقذفها بنار عيونه
واجتاح وجداني ولم يتعفف
وأنا ذبيح القلب أمزج آهتي
في حسرتى وعلى يدي تلهفي
وقصائدي مسجونة بين الضلوع
وما لها في القلب من متصرف
آوى إلى قلمي فينضب حبره
ويصب آلامي وينكر أحرفي
فتثور ثائرتي عليه و يرتعى
حزنا ويقسم أنه خل وفى
ويظل ينزف حسرة حتى يطل
القلب منه بحالة لم توصف

************************************
عندما تسامر قصيدة مبدعا نفترضُ أن كلّ حرفٍ يوضع بعناية، و وراءه مقصد يفتح ذارعيه للقارئ و يحاكي شيئا من البصيرة... العنوان جاء مكبلا بخبر الجملة، و مجرور إلى مساحات النظرة المفقودة في وجدان المبدع ، و عطف فقد حرفه و حضرتْ كلمة الحنين كبديلٍ لكل اختصارات اللغة ؛ و كأنه لا يقبل النظر للدنيا إلا بعينيها، و هذا ما كشفته صرخة الحياة التي انطفأت بالغياب، فكانت جميع الأسباب رمادية و إن تشكلتْ برحمِ الوجع الذي سينزفها بالغدِ؛ لذا فإن الدمعة التي خرجتْ يتعالى صوتها بالنحيب تستجيب لعضةِ المعطف الذي تشكله الصورة البديعة، و استقبل الدلالة بشيء من الحب رغم الألم القابع في نسيجه... إن سيولة القسم الكاذب على خدِ كل عاشق يمثل إشكالية كبيرة؛ فالأمر ليس بالبساطة التي يراها من لم يجربه، و مَن لم تلتحف روحه بلهيب الهوى، و تتبخر أحلامه من صفحة قلب الحبيب، لا يدركُ مذاق زخات الخيال و الجمال، و لا يمثل له المطر سوى دورة حياة بدون الحياة. أما العاشق؛ فتلفح وجههِ رياح الاحتياج؛ فيسابق قطرات المطر إلى نظرة الاشتياق، فتختلط دموعه و آهات السحابات الناقلة للروحين رغم المسافات... إن فريضة العذاب التي يؤديها كل محب؛ لهي المسافة بين وجوده على قيد الإحساس من عدمه ، و كونكَ أصبحت أيها المبدع ذبيح القلب و امتزجت الحسرة باللهفة؛ فكان لجمال الصورة برعوم يفوح من أجنةِ الزهور بعطور تمس الأفئدة... عندما تكون القصيدة أسيرة بين الضلوع و يكون باب الفؤاد مفتوحا على مصرعيه و لا تمتلك حق الهرب، تكون سلطة القلم عليها كما السراب الذي يغازل العطشان عن الارتواء؛ فتأبى الخروج إلا متفردة، فترسمُ ذاتها كما تشاء و تمتزج بمخيلة المبدع الذي يبتسم مؤخرا و هو يسأل : هل هذا إبداعي..؟! فيضحك الحرف قائلا: العشق مبارزة للروح فهل سعدت بميلادي ..؟! ما أروعكَ مبدعنا !!
****************************
أسيان تقتله الهموم فلم يطق
إلا الخروج على لساني الأجوف
عودي إلى لكي يعود إلى الجو
انح هادئا و النار فيه تنطفى
عودى كأنفاس الربيع زكية
مسكا هفا من ناسك متصوف
كرسيك المكنون فى قلبى بكى
والبرد يصفعه بكف تعسف
و زجاجة الأحلام مذ رشفت عيونك
لم تزل حيرى بقلبى المدنف
عودى فقد هزأ الربيع بأيكتي
فتوجعت ومضى ولم يتأسف
فالورد يغسل عينه من أدمعى
ويصوغ بسمته بحرقة أحرفى
والعطر زخرف وجنتيه بقطرة
من حزن قلبى الساخط المتعسف
والظل آه منه مد رسومه
بشحوب وجهي واصفرار تخوفي
والبدر يسترق النعاس من الجفون
ويرتمي خلف الغيوم ويختفي
عودى فمثلى فى الحياة مشرد
عطف الزمان عليه أم لم يعطف
هذى حياتى جمرة مشبوبة
بلوافح الأشواق حتى تسعفى
شعر/أحمد نفادى..

************************
القصيدة لدى المبدع هالة لحظية تسرق ذاتها؛ فيكون لوميض الأبيات أبعاد خفيه عليه شخصيا، تضيء بوجدان المتلقي فيبكي على ليلاه، من هنا تبرأ المبدع من هذا اللسان الأجوف و هو يضعنا أمام إبداع يكتبُ بلسان الرجاء جمالا يَستقلُ عن كينونة المؤلف، و كأن القصيدة هي من ترسم حرفها كما تشاء؛ ثم يطلُ علينا الربيع بأنفاسه الزكية يتلو أريج المتصوف الذي فاحتْ رائحة الهجر من وجدانه، و كما تطلُّ المكانة المحجوزة بالفؤاد بصورة السر المحفوظ بالصدر ، و الذي لا يبوح إلا لذاته رغم قساوة البرد الذي يضربه بين اللحظة و اللحظة بعمر الماضي... إن خمر العيون كأسه معتق بزجاجة روح لها نفس نبيذ الإحساس، فعندما تتلاقى النظرات يترنح الإدراك بحركات الحيرة و التوحد، و يستمر القلب عبق التوجع و السخط يرجو اللقاء و يحلم به، و الحقيقة أن معظم حكايات الحب التي تحولت إلى أسطورة لعبت الظروف و الهجر دور البطولة، فكان أحداهما يجد المبرر للاستمرار في هذا الحب الكبير؛ حتى و أن كان لاصفرار الألم و شحوب الوجع الأثر الأكبر على ملمح الجسد و حرف المبدع... إن الجزر البكر التي تضرب شواطئ الصورة بالنص عديدة و رائعة و سنتعرض لبعضها سريعا (والبرد يصفعه بكف تعسف - كرسيك المكنون فى قلبى بكى _ فالورد يغسل عينه من أدمعى _ والبدر يسترق النعاس من الجفون
و يرتمي خلف الغيوم ويختفي ) و لو أردنا أن نغوص بعمق الكناية لاحتجنا إلى رؤية أخرى . تهنئة من القلب إلى المبدع الكبير على هذه الروعة و الجمال .
الخاتمة: _
يبقى سؤال محير للجميع، هل أمثالي من القراء التقوقع بأعمال الكبار ..؟!! أم رسالة القارئ هي التنوع ، و الأخذ بيد المواهب الحقيقة التي تسعى إلى حجز مكانتها بين الكبار. الإشكالية الحقيقة التي تواجهنا كم الاتهامات عندما ننظر في عمل متوسط أو الجيد؛ لتشجع صاحبه و دفعه نحو الأفضل و التألق . هذا الشاعر الكبير أستاذنا أحمد نفادي هو من أضاف إلىَّ عندما وقفتُ خلف كواليس خياله . أتمنى له دوام الحب و العطاء، كما أتمنى أن يجتهد كل مبدع في المنطقة التي ميزه بها الله، و لا يشغل نفسه بالآخرين ، و بالتأكيد سيجد النجاح حليفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نظرة الاشتياق بين غسيلها بالدمعة و الاحتراق بقلم / أحمد الخويلدي .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: