منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2011
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح   الجمعة 8 أبريل - 11:25

الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح
الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح
الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح
الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح
الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح



كل كاتب رؤيا ومفهوم ورسالة ودلالة وعليه أن يحقق ذلك من خلال وسيلة أو أكثر, وتلعب اللغة الموجهة للطفل دورا كبيرا ومهما في التعبير وفي إيصال المفاهيم التي يحملها الكاتب إلى الآخرين ولما كانت الكتابة للأطفال تشكل عبئا والتزاما على أديب الأطفال فقد أصبح من الضروري أن يتعامل مع اللغة تعاملا مباشرا , فيه كثير من الحذر والالتزام والمسؤولية والمعرفة بأوليات المفردة اللغوية من حيث المعنى والمدلول والإيحاء والتقبل , كل ذلك لا يحدث أبدا إلا إذا كان الأديب عارفا بالأجواء المعرفية للطفل كمفردة وعبارة وتفهم بحيث يتناسب ذلك مع قاموسه اللغوي الذي اختزنه في حيزات معرفته وقدرته على تمييز المفردة المطروحة وإعطاءها المعنى الذي يتناسب مع الاستعمال المقصود .
ان مسؤولية استيعاب وفهم القاموس اللغوي للطفل مسألة ليست سهلة او حالة اعتباطية او رجما في الغيب وإنما يتم التوصل إليها من خلال متابعة المفردات الدراسية وما طرحته له عبر المواضيع المنهجية المرتبطة أصلا بالعمر الزمني وبالبيئة الاجتماعية والثقافية التي تشكل الرديف اللغوي للقاموس المعرفي للطفل , مع ما تقدمه له البيأة الاجتماعية من مفردات ومفاهيم وآفاق تعبيرية يحصل عليها من الاحتكاك مع الآخرين في صياغة العبارة وتفهمها وربما في إعطائها معناها الذي يروم التوصل إليه من خلال الاتفاق او التسليم او المناقشة , كلا حسب إمكانيته ومقدرته وآفاق معرفته وحسب نوع الأطفال الذين يحيطون به ويشكلون عالمه الحواري والثقافي , كل ذلك يُختزن في الحيز المعرفي واللغوي الذي يكّون افقه الثقافي , وفي هذه الحالة تضاف إلى قاموسه المعرفي كثير من الألفاظ والعبارات والجمل وحتى الصيغ لغة ونطقا ودلالة وكناية وفيها نسبة كبيرة من الأغلاط والمفاهيم المخطوءة والدلالات التي لا تتناسب مع ما طُرحت من اجله , كل ذلك يرسُخ بشكل قوي في الدالة المعرفية التي لديه والتي قد تشكل عليه عبئا كبيرا لاسيما المخطوء منها حينما تتعارض المعاني والرموز والدلالات المطروحة من قبل الكاتب مع ما يمتلكه الطفل من خزين مشابه يتفق شكلا ويختلف مضمونا ودلالة .
إن كاتب الأطفال صاحب رسالة وهذه الرسالة قيمتها تكمن في قدرته على إيصالها الى المتلقي بشكل واضح وبيَّن حتى تفعل فعلها في عملية التغيير والبناء وحسب ثقافة ورسالة وتوجه الكاتب , فان حدث خلل في إيصال هذه الرسالة لابد ان يصبح هنالك خلل في فهمها وهنا تكمن الطامة الكبرى حيث تتحول عملية البناء الى ممارسة تهديم بشكل عفوي وغير مقصود في الاقتراب من القاموس اللغوي للطفل والاطلاع على حيزه المعرفي والثقافي وعلى جملة التراكمات التراثية والتاريخية التي وصلته من خلال المعرفة العامة للمجتمع وهي التي ربما تبني جسورا من التواصل بين الكاتب والمتلقي الذي يكون في كثير من الأحيان ينظر للّغة نظرة سطحية وينتقي منها التعبير الأول وأحيانا فان الطفل حينما يرى المفردة المقروءة غير واضحة وفيها كثر من اللبس والإيهام فانه يفسح المجال لخياله او لرؤياه لاختيار المعنى المقصود او الغاية منها وفي كثير من الأحيان يكون ذلك الاختيار بناء على رغبة شخصية او توجه ذاتي او طموح صعب المنال لم يجد في مفرداته اليومية معينا على تحقيقها , فيخلق لنفسه عالما يطوّع فيه اللغة والمعنى لتحقيق ما يريد ويجعل اللغة وسيلة لذلك لهذا فانه يمارس ضغطا كبيرا لتطويع المفردة والمعنى ليبرر لنفسه تحقيق ما يريد من خلال إقحام المعنى الإيهامي على المفردة ويفعل الشيء الذي يريده تحت غطاء مشروع وما عليه إلا ان ينتقي المعنى الذي يريده من خلال ذلك.
ان المرونة في فهم المفردة تشكل في بعض الأحيان إيهاما لغويا ربما يؤدي الى زلل اجتماعي او تربوي , لهذ فان أديب الأطفال حينما يستعمل مفردة عليه ان يفكر مليا في وضوحها وسهولتها واستيعاب معناها بالشكل الصحيح من قبل الأطفال وان لا يترك الطفل المتلقي في حالة الرجم في الغيب بحثا عن المعنى المقصود لكي لا يتعب ذهن المتلقي ولا يجعله يضرب الحابل بالنابل , فالمفردات التي تُطرح في تناول الأمور السيئة جدا تُطرح بشكل شفاف مفردة معنى وغاية وعبرة , بحيث لا تثير في نفس المتلقي دوامةً من الغضب واللعنة والكره او البغضاء لتلك المضامين والقائمين عليها , وبالنتيجة يتحول رافده المعرفي المستقى من الكلمات والمعاني الى تيار من البغضاء والكره لكل ما هو مطروح أمامه ويتحول نقاؤه الإنساني الى ظلامية لا أول لها ولا آخر.
المفردة تشكل معنى وجملة المعاني تشكل رؤيا ومجموعة الآراء تشكل فلسفة ونصا راسخا في ذهنية الطفل وهذا ما نسميه بالموروث الاجتماعي الذي يتكون مما سمع و رأى وقرأ ووصل إليه بشتى الوسائل مشافهة وقراءة ومشاهدة وحديثا مع الأقران ومما سمعه من معلميه ومن أبويه فيتداخل الكل ويتمازج أشكالا وألوانا واتجاهاتٍ وغاياتٍ مختلفةً لتكون عجينة معرفية مختزنةً في عقليته ومخيلته وهي التي تشكل بناءه المعرفي ورؤاه للأشياء ومنها تُبنى أخلاقياته ومفاهيم بنائه التربوي وتقبله او رفضه لكل ما هو مطروح أمامه او يراه بأم عينيه .
المباشرة في التعبير اللغوي تحدُّ من التواصل وتخلق فضاء فضفاضا في عالم الطفل واللغة الرمزية تزيد من غموض التساؤلات التي ترهق الذهن وتتعب التواصل لما يبذله من جهد في الوصول الى الغاية التي في كثير من الأحيان لا يتمكن من الوصول إليها , أما اللغة الشفافة البسيطة المؤطرة بجمال المفردة المحفزة للخيال المحدود مع توفر عنصر الشدّ والحافز فيها للوصول الى خط النهاية فهو الأسلوب الأفضل لدوام التواصل ولتحقيق الغاية من وراء التواصل .
لغة الخيال المستمدةُ من الواقع أفضلُ من اللغة التي لا واقعَ لها والتعابير الشفافة لها جذور أفضل في الوضوح المطلق من غيرها , إذاً لتكن لغة الكتابة للأطفال وسيلة جذابة تحفز وتخلق التفكير وتنمي الخيال وتوصل الى نتيجة معلومة من اجل زرع البسمة على الشفاه ونثر الخيال اللغوي اللطيف الذي يداعب مخيلة الطفل وبهذا سنتمكن من زرع مسيرة الطفولة بأزاهير الفرح والسعادة ؟.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتابة للأطفال ... اللغة وسيلة بقلم الكاتب العراقى جاسم محمد صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: عالم الطفل(Child's world) :: منتدى رياض الأطفال و برامج الأطفال التعليمية وقصص الطفل-
انتقل الى: