منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 سيرة علماء و فقهاء المالكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سما فلسطين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 28/04/2014

مُساهمةموضوع: سيرة علماء و فقهاء المالكية   السبت 21 مايو - 21:37

سيرة علماء و فقهاء المالكية
سيرة علماء و فقهاء المالكية

مالك بن أنس

هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، ينتهي نسبه إلى ذي أصبح، وهي قبيلة من اليمن.
أبو عبد الله. قدم أحد أجداده من اليمن إلى المدينة وسكنها، وكان جده أبو عامر من أصحاب رسول الله،
شهد معه المغازي كلها ما عدا بدرا.
هو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية.
أخذ العلم عن نافع مولى عبد الله بن عمر، وأخذه عن ابن شهاب الزهري، وأما شيخه في الفقه فهو ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي.

كان مالك إماما في الحديث، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان رجلا مهيبا، ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط. حدث نه كثير من الأئمة،
منهم ابن المبارك والأوزاعي والليث بن سعد والشافعي
. قال البخاري. أصح الأحاديث عن مالك عن نافع عن ابن عمر.
كان يعتمد في فتياه على كتاب الله ثم على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما ثبت عنده منهما،
وكان يعطي لما جرى عليه العمل في المدينة أهمية كبرى، ولا سيما عمل الأئمة وفي مقدمتهم الشيخان: أبو بكر وعمر.
حمل إلى جعفر بن سليمان العباسي، والي المدينة فضربه سبعين سوطا لأنه أفتى بعدم لزوم طلاق المكره،
وهي فتوى ذات وجه سياسي، لأنها تسري إلى أيمان البيعة التي أحدثوها،
وكانو يكرهون الناس على الحلف بالطلاق عند المبايعة، فرأوا أن فتوى مالك تنقض البيعة وتهون الثورة عليهم.

سئل مالك عن البغاة أيجوز قتالهم؟
فقال: يجوز قتالهم إن خرجوا على خليفة مثل عمر بن عبد العزيز، فقيل له: إن لم يكن مثله،
قال: دعهم ينتقم الله من ظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما، فكانت هذه الفتوى سبب محنته. استند في إبطال يمين المكره على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: /5 ‌‌‌‌‌‌‌‌‌
رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه /5 . ولما بلغ الخليفة ما فعل والي المدينة بمالك أنكره وعزل جعفر بن سليمان عن المدينة وأمر أن يؤتى به إلى بغداد محمولا على قتب (أي على جمل) .
ثم لقي المنصور مالكا في موسم الحج سنة 163هـ واجتمع به في منى واعتذر إليه وطلب منه أن يدون علمه في كتاب يتجنب فيه شدائد عبد الله بن عمر ورخص عبد الله بن عباس وشواذ عبد الله بن مسعود،
وأن يقصد إلى أواسط الأمور وما اجتمع عليه من الأئمة والصحابة، وأمر له بألف دينار وكسوة، فصنف مالك الموطأ وهو أول كتاب ظهر في الفقه الإسلامي.

ومن كتبه (المدونة) وهي مجموعة رسائل من فقه مالك جمعها تلميذه أسد بن الفرات أقام مالك بالمدينة ولم يرحل منها إلى بلد آخر،
وقد وجه إليه الرشيد ليأتيه فيحدثه، فقال: العلم يؤتى،
فقصده الرشيد إلى منزله، وجلس بين يديه فحدثه. أكثر من رحل إليه المصريون والمغربيون من أهل أفريقية والأندلس، وهم الذين نشروا مذهبه في شمال أفريقية وفي الأندلس، ثم ظهر مذهبه في البصرة وبغداد وخراسان بواسطة فقهاء رحلوا إليه من تلك البلاد ..
توفي في المدينة عن 86 عاما ودفن بالبقيع.


المراجع
الأعلام 6 / 128. البداية والنهاية 10 / 174. الإمامة والسياسة لابن قتيبة 2 / 178 - 180. تذكرة الحفاظ 1 / 207. شذرات الذهب 1 / 289. الفهرست ص / 286. وفيات الأعيان 4 / 135. المعارف ص / 498. بروكلمان 3 / 274.

ابن عبد البر

هو أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية. أبو عبد الملك. مؤرخ، من فقهاء قرطبة
. توفي في السجن. من مصنفاته: كتاب في فقهاء قرطبة
استعان به ابن الفرضي في كتابه تاريخ علماء الأندلس.


المراجع
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي 1 / 37. الأعلام 1 / 199

--------------------------
ابن عبد الحكم (محمد)

هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري .
أبو عبد الله. فقيه عصره, إليه انتهت رياسة العلم في مصر. كان مالكي المذهب ولازم الشافعي
وقرأ عليه وتبع مذهبه, ثم رجع إلى مذهب مالك بعد وفاة الشافعي.
إليه كانت تشد الرحال من المغرب والأندلس لتلقي العلم والفقه,
وفي فتنة القول بخلق القرآن حمل إلى بغداد فلم يجب إلى ما طلب منه فرد إلى مصر
وتوفي فيها عن 86 عاما.
من مصنفاته: الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة.
كتاب أحكام القرآن. الرد على فقهاء العراق.
أدب القضاة. كتاب الوثائق. كتاب الشروط. وغير ذلك من الكتب.


المراجع
وفيات الأعيان 4 / 193 . الوافي بالوفيات 3 / 338 . طبقات الشافعية 2 / 67 . حسن المحاضرة 2 / 309 .
---------------------------

ابن عبد الحكم

هو عبد الله بن الحكم بن أعين بن الليث بن رافع. أبو محمد. فقيه من أصحاب مالك،
ومن أعمدة مذهبه. سمع من مالك والليث بن سعد وابن عيينة وغيرهم.
أفضت إليه رياسة المذهب بمصر بعد أشهب بن عبد العزيز القيسي،
وهو الذي فرع على أصول المذهب. كان صديقا للإمام الشافعي وعليه نزل لما قدم الشافعي إلى مصر،
فأكرم مثواه وبلغ الغاية من بره،
وعنده مات ودفن في مقبرته. ولد في الإسكندرية وتوفي في القاهرة .
خلفه ابنه محمد بن عبد الحكم المتوفي سنة 268 هـ وتولي كأبيه رئاسة المذهب المالكي في مصر. من آثاره كتاب المختصر الكبير، اختصر فيه كتاب أشهب وسيرة عمر بن عبد العزيز وكتب أخرى في الفقه المالكي. توفي عن 64 سنة.


المراجع
الأعلام 4 / 229. وفيات الأعيان 3 / 34. حسن المحاضرة 1 / 305، 309. العبر 1 / 366. شذرات الذهب 2 / 34. تهذيب التهذيب 5 / 259.

--------------------



ابن عبد الحكم (أبو القاسم)

هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري. أبو القاسم مؤرخ معاصر للطبري والبلاذري,
ومن أهل الحديث والفقه, درس عليه عدد من المغاربة والأندلسيين, وإليه انتهت رياسة المذهب المالكي بمصر,
نزل الإمام الشافعي في أسرته ودفن في مقابرها.
من مؤلفاته: فتوح مصر والمغرب والأندلس, ويعتبر من أحسن ما كتب عن المغرب والأندلس وأبعدها عن الأساطير, وعنه أخذ كثير من المؤرخين الأندلسيين المتأخرين وغيرهم. قاسى هو وأسرته كثيرا من الاضطهاد في زمن الخليفة الواثق لرفضهم القول بخلق القرآن.


المراجع
دائرة المعارف الإسلامية 1/ 335 . الأعلام 4/ 85 . تاريخ الأدب الجغرافي 1/ 168

ابن سحنون

هو محمد بن عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي أبو عبد الله, كان أبوه يلقب بسحنون,
وهو اسم طائر حديد النظر فشبه به لحدة نظره في المسائل, وقد توفي والده سنة 240هـ, خلف أباه في إمامة الفقه المالكي ولم يكن في عصره أجمع منه لفنون العلم,
ولد ونشأ في القيروان ورحل إلى المشرق سنة 235هـ وعاد إلى القيروان فتوفي فيها,
كان كريم اليد, وجيها عند الملوك, عالي الهمة, ألف في فنون كثيرة كالحديث والفقه والتاريخ وأدب المناظرة والخلافيات,
كان يقال المحمدان الإفريقيان له ولمحمد بن عبدوس, والمحمدان المصريان لمحمد بن عبد الحكم ومحمد بن المواز, وكانوا جميعا في عصر واحد, ولم يجتمع مثلهم في عصر لمذهب مالك, وهم أشهر من نشر مذهب مالك في إفريقية وصقلية,
توفي في القيروان عن 57 عاما.


المراجع
الأعلام 7/ 76 . الوافي بالوفيات 3/ 86 . سير أعلام النبلاء 8/ 160 . وفيات الأعيان 3/ 180 , 181 .
------------------------
ابن سعدون القرطبي

هو يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي, ضياء الدين. من الأئمة في القراءات وعلوم القرآن والحديث واللغة.
رحل إلى الأندلس في عنفوان شبابه وقدم الإسكندرية وأخذ الحديث عن علمائها ثم توجه إلى بغداد سنة 517هـ وقرأ القراءات على قرائها,
ثم رحل إلى دمشق فأقام بها مدة ثم سافر إلى الموصل واستوطن فيها ومنها رحل إلى أصبهان وعاد إليها, فكان يأخذ عنه الناس العلم وأخذ عنه شيوخ ذلك العصر.
من تصانيفه (دلائل الأحكام) . توفي في الموصل عن 81 عاما.


المراجع
وفيات الأعيان 6 / 171 - نفح الطيب 2 / 317.
---------------------------------
ابن دينار

هو محمد بن إبراهيم بن دينار الجهني. أبو عبد الله. كان فقيها فاضلا، له بالعلم عناية ورواية. كان هو والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي أفقه أهل المدينة .
قال أشهب بن عبد العزيز العامري ما رأيت في أصحاب مالك أفقه من ابن دينار.


المراجع
كتاب الوفيات لابن قنفذ ص/ 144. ترتيب المدارك 1/ 291.
--------------------
ابن زرقون

هو محمد بن سعيد بن أحمد بن عبد البر الأنصاري.
ولد في مدينة (شريش) وتلقى العلم على شيوخها ثم انتقل مع أبيه إلى مراكش
وبعد بعد ذلك إلى الأندلس وتجول فيها وصحب الكاتب ابن عبدون (ت:529 هـ)
ولازم القاضي عياضا (ت: 544هـ) . تولى ابن زرقون القضاء في إشبيلية وشلب. كان من علماء الحديث والفقه
وكان شاعرا ظريفا, وله مؤلف جمع بين الجامع الكبير للترمذي وسنن أبي داود في الحديث. توفي عن 85 عاما
. من شعره في النسيب قوله:

ذكــر العهــد والديــار غــريب
فجــرى دمعــه ولــج النحــيب

ذكــر العهـد والنـوى مـن حـبيب
حــبذا العهــد والنــوى والحـبيب

إذ صفــاء الــوداد غـير مشـوب
بتجــــن, وودنـــا مشـــبوب

وإذا الدهــر دهرنــا, وإذا الــدار
قـــريب وإذ يقـــول المــريب

وقيــان الأوتـار تسـعدها الأطيـار
والـــروض زاهــر مخــضوب

ووشــاحي معــاصم لـوت الشـوق
علينـــا وظاهرتهـــا القلـــوب

وفراشــي بطــن وصــدر ونهـد
وعليهــا منــي رفيــق طبيــب

واللمـى والرضـاب كأسـي وخـمري
حــبذا الكــأس, حــبذا المشـروب

وحــمى الأزر لـي مبـاح, وحـكمي
نــافذ فيـه, والفعـال ضـروب

وإذا مــا الحــمي أغــار عليــه
حــاذق الطعــن, فـالحمى منهـوب

أســأل اللــه عفــوه, فلئـن سـاء
مقـــالي لقــد تعــف القلــوب

قــد ينـال الفتـى الصغـائر ظرفـا
لا ســواها, وللذنــوب ذنـوب

وأخــو الشــعر لا جنــاح عليـه
وســـواء صدوقـــه والكــذوب

المراجع
بغية الملتمس ص / 70 - الوافي بالوفيات 3 / 102 - المطرب ص / 217 - الأعلام 7 / 10 - فروخ 5 / 482.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سما فلسطين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 28/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: سيرة علماء و فقهاء المالكية   السبت 21 مايو - 21:39

ابن رشد الحفيد

هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي. أبو الوليد. حفيد ابن رشد المتوفى سنة 520هـ.
يسميه الفرنج averroes. ولد في قرطبة سنة وفاة جده. كان أبوه قاضيا وكان جده من قبله قاضي القضاة. من أسرة كبيرة مشهورة بالفضل والرياسة.
درس ابن رشد الفقه والأصول ودرس من علوم الأوائل الطب والرياضيات والفلسفة وتولى القضاء سنوات في إشبيلية ثم في قرطبة .
عاش ابن رشد - كما يقول المقري - في بيئة كان فيها لكل العلوم, عند أهل الأندلس, حظ واعتناء إلا الفلسفة والتنجيم,
ما عدا بعض الخاصة, فكانوا لا يتظاهرون بها خوف العامة, فكانت العامة تطلق اسم زنديق على كل من يشتغل بهما.
وقد أراد ابن رشد أن يلقي في بيئة الأندلس قبسا من نور الفلسفة,
فاصطدم بصخرة الجهل والتعصب الذميم. نشأ ابن رشد في ظل دولة الموحدين,
وملكهم يومئذ أبو يوسف يعقوب المنصور بن عبد المؤمن, وبتأثير العامة أمر بإبعاده إلى (أليسانة) قرب غرناطة ثم نفي إلى بلاد المغرب ونكل به وأحرقت كتبه وتوفي في مراكش عن 75 عاما ونقلت جثته إلى قرطبة وبموته تفرق تلاميذه ومريدوه وأصدر المنصور يعقوب مرسوما بتحريم الاشتغال بالفلسفة.

كان ابن رشد من أكبر علماء الإسلام ومن أخصب الكتاب باللغة العربية.
كتب بالفقه والأصول واللغة والطب والفلسفة والفلك, ولما كان شديد الإعجاب بأرسطو فقد عني بفلسفته وتولى إيضاحها. لما كتب أبو حامد الغزالي كتابه (تهافت الفلاسفة)
أراد به إبطال آراء الفلاسفة في الإلهيات وزعزعة ثقة الناس بهم, وقد أراد بذلك إثبات قصور العقل الإنساني في معرفة الحقيقة, في الأمور الإلهية, وأن يبين أن الوصول إلى الحق لا يكون بالحجج العقلية والاستدلالات الفلسفية, وإنما يكون بالكشف الإلهامي وبنور يقذفه الله في القلب, وكان لهذا الموقف العدائي للفلسفة أثره في ركودها في العالم الإسلامي,
وقد تولى ابن رشد الرد عليه في كتابه (تهافت الفلاسفة) وبين ما في رأي الغزالي من سفسطة تقوم على الأقاويل الجدلية والخطابية. وقد تناول ابن رشد المسائل التي هي محل نزاع بين الفلاسفة والمتكلمين وبسط القول فيها,
مبينا أن آراء الفلاسفة لا تخالف الشرع إلا ظاهرا وأنهم من أجل ذلك لا يستحقون أن يرموا بما رماهم به الغزالي ظلما. كان من أعظم فلاسفة عصره ومن أفضل أطبائه.

يقول عنه العالم الإنكليزى (روجيه بيكون roger bacon) : إنه فيلسوف متين متعمق, صحح كثيرا من أغلاط الفكر الإنساني وأضاف إلى ثمرات العقول ثروة قيمة لا يستغنى عنها بسواها. ويقول:
إنه أعظم فلاسفة الإسلام وعند الكثيرين هو أعظم حكماء القرون الوسطى, فقد شرح آراء أرسطو في الكون وفسر غامضها. وفي الطب كان ابن رشد أعظم أطباء زمانه فقد كان أول من شرح في كتابه (الكليات) وظائف أعضاء الجسم ومنافعها شرحا مفصلا ودقيقا.
صنف ابن رشد نحو خمسين كتابا في مختلف العلوم منها (التحصيل) في اختلاف مذاهب العلماء, و (الحيوان) و (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال) و (منهاج الأدلة) في الأصول. و (بداية المجتهد ونهاية المقتصد) في الفقه و (جوامع كتب أرسطاطاليس) في الطبيعيات والإلهيات و (تلخيص كتب أرسطو) و (الكليات) في الطب, و (شرح أرجوزة ابن سينا) في الطب ورسالة في حركة الفلك. و (الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة) وقد رد عليه الإمام تقي الدين ابن تيمية وناقش أقواله فيها. ترجمت أكثر كتبه, وخاصة الفلسفية, إلى اللاتينية والعبرية والإسبانية, وترجمها المستشرقون إلى الألمانية والإنكليزية والفرنسية.


المراجع
وفيات الأعيان 4 / 434 - نفح الطيب 3 / 16 - شذرات الذهب 4 / 320 - العبر 4 / 288 - كشف الظنون 1 / 213 - دائرة المعارف الإسلامية (ابن رشد) - طبقات الأطباء ص / 530 - تاريخ الفكر الأندلسي ص / 353 - 361 , 469 - تراث الإسلام ص / 392 - قضاة الأندلس ص / 111 - تاريخ العلوم عند العرب ص / 306 - قصة الحضارة (الجزء الثاني من المجلد الرابع) ص / 368 - 376 - تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين ص / 316 (هامش رقم 1) - فروخ 5 / 539 - الأعلام 7 / 129 - الطب والأطباء في الأندلس الإسلامي ص / 319 - 418.


ابن دينار (عيسى)
هو عيسى بن دينار بن واقد الغافقي. أبو عبد الله. فقيه الأندلس في عصره،
وأحد علمائها المشهورين. ولد بطليطلة وانتقل إلى قرطبة وقام برحلة إلى المدينة ودرس على الإمام مالك
وسمع من ابن القاسم وعاد إلى قرطبة فكانت الفتيا تدور عليه بالأندلس، لا يتقدمه أحد . كان ورعا عابدا، وكان من جملة الفقهاء
الذين اتفقوا على خلع الحكم بن هشام الأموي ونجوا بالفرار من انتقامه، ثم عفى عنه. توفي بطليطلة.


المراجع
الأعلام 5 / 286. العبر 1 / 363. تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ص / 332. الحلل السندسية 1 / 446.
------------------------
ابن عبدوس

هو محمد بن إبراهيم بن عبدوس بن بشير القرشي بالولاء. عجمي الأصل, كان من كبار أصحاب سحنون ومن أئمة زمانه, وكان ثقة وإماما في الفقه المالكي. له كتب في التفسير وكتب في شرح مسائل من المدونة.


المراجع
البيان المغرب 1/ 116 . ابن الأثير 7/ 273 . الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي 2/ 100 .
---------------------------
ابن رشد الجد

هو محمد بن أحمد, أبو الوليد. قاضي الجماعة بقرطبة. من أئمة المالكية.
هو جد ابن رشد الفيلسوف (محمد بن أحمد ت: 595هـ) . من أهل العلم والرياسة. من مصنفاته:
(المقدمات الممهدات) في الأحكام الشرعية و (مختصر شرح معاني الآثار للطحاوي)
و (الفتاوى) و (اختصار المبسوط) . وغير ذلك. توفي في قرطبة عن 70 عاما.


المراجع
قضاة الأندلس ص / 98 - بغية الملتمس ص / 40 - شذرات الذهب 4 / 62 - العبر 4 / 47 - الأعلام 6 / 210.
----------------------------
الطرطوشي أبو بكر

هو محمد بن الوليد بن محمد بن خلف القرشي الفهري الأندلسي. أبو بكر. يعرف ب ابن رندقة من أهل (طرطرشة tortosa) وإليها نسبته. فقيه مالكي, تفقه ببلاده ورحل إلى المشرق سنة 476هـ وحج ودخل البصرة وبغداد, وأقام مدة بالشام, وسكن الإسكندرية وتولى التدريس فيها إلى أن توفي فيها. كان إماما عالما, زاهدا ورعا, متواضعا.
من تصانيفه كتاب (سراج الملوك) جمع فيه سير الأنبياء وآثار الأولياء ومواعظ العلماء وحكمة الحكماء ونوادر الخلفاء, ورتبه ترتيبا أنيقا وكان قد صنفه للمأمون ابن البطائحي وزير الآمر الفاطمي, وله كتاب (بر الوالدين) وكتاب (الفتن) و (رسالة إلى يوسف بن تاشفين فيها عدد من النصائح في التزام أمور الدين وترك البدع) وكتاب (نفائس الفنون) وغير ذلك.
له نفحات شوق يعبر عنها بقصيدته التي يقول فيها:

أقلــب طـرفي فـي السـماء تـرددا
لعـلي أرى النجـم الـذي أنـت تنظـر


وأسـتعرض الركبـان فـي كـل وجهة
لعـلي بمـن قـد شم عرفك أظفر

وأســتقبل الأريــاح عنــد هبوبـه
لعــل نســيم الـريح عنـك يخـبر

وأمشـي ومـالي فـي الطـريق مآرب
عسـى نغمـة باسـم الحـبيب سـتذكر

وألمـح مـن ألقـاه فـي غـير حاجة
عسـى لمحـة مـن حسن وجهك تسفر

يضـاحك فـي ذا العيـد كـل حبيبـه
ومــالي منكـم مـن أنـاجي وأنظـر

يثـوب إلـى الأوطـان من كان غائب
ومــالي مــن الأوطـان إلا التذكـر

ويـأوي إلـى الأحباب من كان حاضر
ومــن دون أحبــابي ليـال وأشـهر

كأنـــا خلقنــا للنــوى وكأنمــا
عـلى شـملنا خـطت مـن البين أسطر

أأحب ابن ــا, هـل يجـمع اللـه شـملنا
عسـى نلتقـي قبـل الممـات ونحضر

أمـا حـذر الواشـي من الدهر صرعة
فللدهـــر واش لا ينــام ويســهر


ومما ينسب إليه قوله:
إذا كــنت فــي حاجــة مرســلا
وأنــــت بإنجازهـــا مغـــرم

فأرســــل بأكمـــه خلابـــة
بـــه صمــم أغطش أبكــم

ودع عنـــك رســـولا ســـوى
رســـول يقــال لــه الــدرهم


ولما أهدى كتابه (سراج الملوك) إلى ابن البطائح وزير الآمر الفاطمي كتب فيه بيتين هما
النــاس يهــدون عــلى قــدرهم
لكـــنني أهــدي عــلى قــدري

يهــدون مــا يفنـى وأهـدي الـذي
يبقـــى عــلى الأيــام والدهــر


وله في مجال الغزل شعر يقول فيه:
قمــر أتــى مــن غــير وعـد
حــــفت شــــمائله بســـعد

قبلتــــه ورشــــفت مــــا
فــي فيــه مــن خــمر وشـهد

ولثمـــت فــاه مــن الغــروب
إلــــى الصبـــاح المســـتجد


وســكرت مــن رشــفي العقيـق
عــلى أقــاح تحــت رنــد

فـــنزعت عـــن فمــه فمــي
ووضعـــت خــدا فــوق خــد

وشــــممت عـــرف نســـيمه
الجــاري عــلى مسـك ونـد

وصحــوت مــن ريــا القـرنفل
بيــــــن ريحــــــان وورد

وألـــذ مـــن وصـــلي بــه
شــكواه وجــدا مثــل وجــدي





المراجع
وفيات الأعيان 4 / 262 - النجوم الزاهرة 5 / 231 - نفح الطيب 2 / 290 , 292 - شذرات الذهب 4 / 62 - العبر 4 / 48 - دائرة المعارف الإسلامية 1 / 207 - تراجم إسلامية ص / 289 - تاريخ الفكر الأندلسي ص / 174 - الأعلام 7 / 359.

بن الماجشون (عبد الملك)

هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن سلمة الماجشون التيمي بالولاء.

أبو مروان. فقيه مالكي اشتهر بفاصحته. دارت عليه الفتيا في زمانه إلى أن مات،
وكان مفتي أهل المدينة . سمع منه كثير من علماء المشرق والمغرب وأخذوا عنه. كان مولعا بسماع الغناء. والماجشون لقب جده الأعلى، وهي كلمة فارسية معناها (المورد) ، وقد سمي بذلك لحمرة في وجهه .


المراجع
الأعلام 4 / 205. وفيات الأعيان 3 / 166. لسان الميزان 6 / 623. العبر 1 / 363. تهذيب التهذيب 6 / 407.
----------------------
ابن عرفة

هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن عرفة الورغمي.
إمام تونس وعالمها وخطيبها في عصره. نسبته إلى (ورغمة) قرية بإفريقية. فقيه مالكي.
تولى منصب الإفتاء سنة 773/ هـ
وخطابة الجامع الأعظم. كانت كلمته نافذة عند السلطان السعيد أبي فارس. كان خصماً لدودا لابن خلدون.
من كتبه: (المختصر الكبير) في فقه المالكية، (المختصر الشامل) في التوحيد، (المبسوط) في الفقه. قال السخاوي فيه: كان شديد الغموض. جاور في المدينة المنورة حتى توفى عن /87/ عاماً.


المراجع
نيل الابتهاج ص/ 274- الضوء اللامع 240/9- الأعلام 272/ 3- شذرات الذهب 38/ 7.

----------------------
ابن عطاء الله الإسكندري

هو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري. أبو الفضل تاج الدين
. من أهل الإسكندرية .
فقيه مالكي. كان ينكر على الصوفية أمرهم ثم صحب أبا العباس المرسي (ت: 686هـ)
فتبعه وتصوّف وأصبح من شيوخ الصوفية. كان من أشد خصوم شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية (ت: 728هـ) .
اشتهر بكتابه (الحكم العطائية)
وقد نظمت هذه الحكم نظما غنائيا روعي فيه أن تكون إشارات إلى أحوال النفوس,
وهي طائفة من الفقرات القصيرة المختلفة الأغراض, يسجع فيها بعض الأحيان وليس بينها رباط وثيق
وهو يذهب مذهب الحلول وعنده أن الله يكون في كل شيء, فلا تكون ذرة ولا قطرة ولا نبتة ولا نسمة إلا وهي جزء من الذات الإلهية.
وقد حفلت الحكم بعدة شروح. وله تصانيف أخرى منها (التحفة) في التصوف و (لطائف المنن) في مناقب الشيخ أبي الحسن المرسي وشيخه الشاذلي, وله (التنوير في إسقاط التدبير) في الحكمة.


المراجع
التصوف الإسلامي لزكي مبارك - ابن أياس 1 / 424 - النجوم الزاهرة 8 / 280 - فروخ 3 / 700 - كشف الظنون ص / 675, 1445 - زيدان 3 / 267 - شوقي ضيف 6 / 472 - دائرة المعارف الإسلامية (ابن عطاء الإسكندري) - الأعلام 1 / 213.
------------------
ابن عياد

هو يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي زيد الأندلسي. أبو عمر. ابن عياد
مؤرخ,
مقرئ, من رجال الفقه والحديث. أندلسي, سكن بلنسية وأخذ عن بعض علمائها. له تصانيف ميها:
(طبقات الفقهاء) و (الكفاية في مراتب الرواية) و (الأربعون حديثا) في العبادات.
توفي شهيدا في (بلنسية) عندما دخلها العدو وقد قاتل حتى قتل عن 70 عاما.


المراجع
الأعلام 8 / 240 (الطبعة السادسة)
--------------
ابن فرحون

هو برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون اليعمري.
مغربي الأصل، نسبته إلى يعمر بن مالك من عدنان. رحل إلى مصر والقدس والشام سنة 792 / هـ
وتولى القضاء بالمدينة سنة 793 / هـ. كان من بيت علم، واسع المعرفة، رأسا في أصول الفقه وفروعه،
عالما بالفرائض، عارفا بالتاريخ والنحو والطب.
مالكي المذهب، شديد النصرة لمذهبه. توفى عن / 70 / عاماً.
من تصانيفه (الديباج المذهب) في تراجم أعيان المذهب المالكي و (تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام) و (إرشاد السالك إلى أفعال المناسك) في الحج. (المنتخب في مفردات ابن البيطار) في الطب والأدوية.


المراجع
شذرات الذهب 357 / 6 - نيل الابتهاج ص / 33 - الاستقصا 104 / 2 - جذوة الاقتباس ص / 83 - تاريخ الأدب العربي لفروخ 576 / 6 - الأعلام 47 / 1 - تاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 232 / 3 - الإحاطة ص / 576
----------------------
ابن لبابة القرطبي

هو محمد بن عمر بن لبابة القرطبي. أبو عبد الله
من أهل قرطبة نشأ فيها وتفقه على علمائها وروي عنهم حتى أصبح إماما في الفقه مقدما على أهل زمانه.
تولى الإفتاء نحو ستين سنة مع نزاهة وتقشف وتواضع. كان فصيحا, حافظا للشعر مأمونا, ثقة. توفي عن 89 عاما.


المراجع
تاريخ علماء الأندلس 2 / 36. الديباج المذهب لابن فرحون ص / 345. الفكر السامي في تاريخ الفكر الإسلامي 3 / 104. العبر 2 / 159.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سما فلسطين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 28/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: سيرة علماء و فقهاء المالكية   السبت 21 مايو - 21:39


ابن أبي زيد القيرواني
هو عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن النفزاوي القيرواني ، أبو محمد .
أصله من قبيلة ( نفزة ) وإليها نسبته كان من أعيان القيروان . مولده ونشأته فيها . شيخ المغرب وإمام المالكية
في عصره ، جامع مذهب مالك وشارح أقواله والمنتصر له .
كان أول من بسط أصول الفقه بجلاء . كان يلقب بقطب المذهب ومالك الأصغر
هو وطبقته آخر المتقدمين وأول المتأخرين ،
فكان تاريخ هذه الطبقة فاصلا بين التاريخين للفقه .
من تصانيفه: كتاب النوادر ، وكتاب الزيادات على المدونة وهو أوعب فروع المالكية ، فهو في الفقه المالكي كمسند أحمد بن حنبل عند المحدثين . إذا لم توجد فيه المسألة فالغالب أن لا نص فيها. وله مختصر المدونة ، وله الرسالة وهي خلاصة الفقه المالكي .
توفي عن 76 عاما .


المراجع
شذرات الذهب 3/131 . العبر 3/23 ، 44 . سير أعلام النبلاء 11/3 . تذكرة الحفاظ 3/211 . كشف الظنون ص/ 841 . دائرة المعارف الإسلامية: ( ابن أبي زيد القيرواني ) . بروكلمان 1/187 . الأعلام 4/130 . فروخ 4/37 .
---------------------------

ابن العربي أبو بكر
هو محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الإشبيلي الأندلسي. أبو بكر العربي. ولد في إشبيلية وإليها نسبته
. الحافظ المشهور, ختام علماء الأندلس وآخر أئمتها وحفاظها. بدأ تعلمه على أبيه عبد الله
وعلى آخرين من علماء إشبيلية. كان أبوه عبد الله من المتصلين ببلاط المعتمد بن عباد
فلما استولى المرابطون على الأندلس,
رحل إلى مصر وتوجه إلى مكة فحج ثم قصد دمشق وسمع من علمائها,
وأم بعد ذلك بغداد وطال مقامه فيها. وفي سنة 491هـ غادرها عائدا إلى وطنه
وعين في إشبيلية قاضيا للقضاة ولم يلبث في هذا المنصب إلا مدة يسيرة
فقد صرف عنه وانصرف إلى نشر العلم ثم انتقل إلى قرطبة
وحدث فيها. ولما استولى الموحدون على إشبيلية ذهب مع وفد إلى مراكش للتهنئة والإعراب عن الولاء
فسجن هناك لعدم رضائه عن الموحدين
. ولما أطلق سراحه بعد سنة عاد إلى الأندلس وتوفي في طريقه إليها
وكانت وفاته في (المغيلة) بالقرب من فاس
له تصانيف كثيرة منها كتاب (القبس) في شرح موطأ مالك بن أنس وكتاب (أحكام القرآن) و (الناسخ والمنسوخ في القرآن) و (قانون التأويل) و (الإنصاف في مسائل الخلاف) و (المحصول في علم الأصول) و (ترتيب الرحلة) وفيه يتحدث عن رحلته إلى المشرق.
توفي عن 75 عاما.


المراجع
وفيات الأعيان 4 / 296 - الوافي بالوفيات 3 / 330 - العبر 4 / 125 - بغية الملتمس ص / 88 - قضاة الأندلس ص / 105 - دائرة المعارف الإسلامية (ابن العربي) - تاريخ الأدب الجغرافي 1 / 298 - نفح الطيب 2 / 232 - فروخ 5 / 284 - الأعلام 6 / 106.
---------------------------
ابن القداح
هو عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي ، فارسي الأصل من موالي بني مخزوم،
وإليهم نسبته. فقيه إمامي، من رجال الحديث، من أهل مكة واهي الحديث عند أهل السنة،
وهو من الثقات عند الشيعة له كتب منها:
(مبعث النبي صلى الله عليه وسلم) ، و (صفة الجنة والنار) . عرف أبوه بالقداح لأنه كان يبري (القداح) وهي السهام. من المؤرخين من يصل بعبد الله بن ميمون نسب الفاطميين (العبيديين) أبناء عبد الله بن محمد الملقب بالمهدي.


المراجع
الأعلام 4 / 286. تهذيب التهذيب 6 / 49. ابن خلكان 1 / 272. ابن الأثير 8 / 90 وما قبلها.
------------------------------
ابن القداح
هو عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي ، فارسي الأصل من موالي بني مخزوم، وإليهم نسبته. فقيه إمامي، من رجال الحديث، من أهل مكة واهي الحديث عند أهل السنة، وهو من الثقات عند الشيعة له كتب منها: (مبعث النبي صلى الله عليه وسلم) ، و (صفة الجنة والنار) . عرف أبوه بالقداح لأنه كان يبري (القداح) وهي السهام. من المؤرخين من يصل بعبد الله بن ميمون نسب الفاطميين (العبيديين) أبناء عبد الله بن محمد الملقب بالمهدي.


المراجع
الأعلام 4 / 286. تهذيب التهذيب 6 / 49. ابن خلكان 1 / 272. ابن الأثير 8 / 90 وما قبلها.
----------------------
ابن الماجشون (عبد العزيز)
هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المدني التميمي بالولاء
أبو عبد الله. عالم المدينة في عصر مالك. قال عنه الذهبي: كان من بحور العلم. نودي مرة بالمدينة
بأمر من الخليفة المنصور أن لا يفتي الناس إلا مالك وعبد العزيز بن الماجشون.
هو والد عبد الملك بن الماجشون.
توفي في بغداد وصلى عليه الخليفة المهدي. والماجشون لقب لأبي سلمة, لزمه لحمرة وجهه, ثم أطلق على بنيه. وكلمة (ماجشون) معربة عن (ماه كون) أي لون القمر.


المراجع
الأعلام 4/ 145 . تاريخ بغداد 10/ 436 . تذكرة الحفاظ 1/ 206 . تهذيب التهذيب 6/ 343 .وفيات الأعيان 6/ 377

القرافي
هو أحمد بن إدريس. أبو العباس شهاب الدين الشهير بالقرافي.
أحد الأعلام المشهورين بالمذهب المالكي وقد انتهت إليه الرياسة فيه وفي علوم العربية. له
تصانيف منها: (الذخيرة) و (الفروق) و (شرح التهذيب) وغيرها.


المراجع
الفكر السامي 2 / 233 - المنهل الصافي 1 / 215.
-----------------------
أشهب القيسي
هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي الجعدي
أبو عمرو. صاحب الإمام مالك وفقيه الديار المصرية.
قال عنه الشافعي: ما أخرجت مصر أفقه منه.
انتهت إليه رياسة المذهب المالكي بعد ابن القاسم.
قيل اسمه مسكين ولقبه أشهب. توفي عن 50 سنة.


المراجع
الأعلام 1 / 335. وفيات الأعيان 1/ 238 . شذرات الذهب 2 / 12. حسن المحاضرة 1 / 305. العبر 1 / 345. تهذيب التهذيب 1 / 359.
--------------------------
أصبغ بن الفرج
هو أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الطائي الأندلسي الأموي بالولاء
أبو عبد الله كان جده نافعا مولى عبد العزيز بن مروان أمير مصر
ولد في قرطبة الأندلس ونشأ فيها وجاء إلى الفسطاط (مصر)
فأخذ عن ابن القاسم وابن وهب وأشهب وسمع منهم وتفقه معهم
وهو من أصحاب ابن وهب وكان كاتبه وأخص الناس به وكان يستفتى معه.
قالوا: ما أخرجت مصر مثل أصبغ ذهب إلى المدينة ليسمع من مالك فدخلها يوم وفاته
فعاد إلى مصر ومنها إلى الأندلس وتولى الإفتاء في قرطبة ثم القضاء في بطليوس
من تصانيفه: كتاب في الأصول في عشرة أجزاء
.

المراجع
الأعلام 1/336 . وفيات الأعيان 1/240 . العبر 1/393 . تذكرة الحفاظ 2/457 . حسن المحاضرة 1/308 . شذرات الذهب 2/56 . تهذيب التهذيب 1/361
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة علماء و فقهاء المالكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: