منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 التكية المصرية فى الحجاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MissEgYpt
برونزى


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 02/02/2014

مُساهمةموضوع: التكية المصرية فى الحجاز   الأحد 31 يوليو - 18:31

التكية المصرية فى الحجاز
التكية المصرية فى الحجاز
التكية المصرية فى الحجاز
التكية المصرية فى الحجاز




تاريخ مصر




التكية المصرية أو المبرة المصرية هي أحد صور المساعدة التي كانت تقدم لمساعدة بعض الدول الفقيرة في دول العالم بصورة عامة وللمسلمين بصورة خاصة ومن الاماكن التي أنشئت فيها التكية: المدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة.




كانت عبارة عن مكان يقدم فية الطعام للفقراء. وتم إنشاء التكية في الحجاز سنة 1816 ميلادي. كان يقدم بها ارز وخبز لفقراء المدينة المنورة ومكة المكرمة. تم إنشاء التكيات المصرية بأمر من إبراهيم باشا ويبلغ طولها 89م وعرضها 50م، وهي متقنة البناء. البناء عبارة عن مبني من دور واحد وكانت يزورها أكثر من 400 فقير يومياَ ويزيد هذا العدد الي 4000 فقير في اوقات الحج.





التكية المصرية انشأت في سنة 970 حتى سقوط الدولة العثمانية ولها اسم آخر هو المبرة المصرية هي مكان تصنع فيه الأطعمة وتقدم للحجاج والمعتمرين في مكة والمدينة القادمين من شتى بقاع العالم الإسلامي، وكانت في مكة المكرمة وكانت تكايا موقوفة للحجاج، وكانت قد جرت العادة منذ بدايه الإسلام ان تتولى دوله الخلافة حمايه ورعايه الحجاج والمعتمرين وتقديم مايلزم لهم من غذاء وخلافه.







"التكية المصرية فى الحجاز" بناها محمد على وباعها مبارك دون علم "الأوقاف" الأربعاء، 26 مارس 2014 12:53 م




84 كتب ـ سيد حامد ملف فساد مبارك ونظامه لم ينته ولم يقف حد سرق ونهب أموالنا ومواردنا هنا بالداخل , بل امتدت يد الفساد لتقتلع حق كل مصري في بلده وفى خارجها , مفاجأة من العيار الثقيل وحلقة جديدة من حلقات مسلسل الفساد يفجرها “محيط ” علها تجد صدى لدى المسئولين . هل تعلم عزيزي المواطن بأن لديك أملاك “وقف” في أرض الحرمين , هل تعلم أيضا أن وزارة الأوقاف هي الحارس الوحيد علي كافة الأعيان والأوقاف و من المفترض أن تقوم بإرادتها وتحصيل ريعها ,


 هل تعلم أيضا أنها أهملت وتقاعست في إدارة أموال تكية المصريين بالسعودية وسكتت على اغتصاب مساحات من أراضي هذا الوقف وفي الوقت نفسه خالفت قواعد القانون رقم 180 لسنة 1952 منذ صدوره حتى الآن. حكاية التكية مع دخول محمد عليَ باشا لشبه الجزيرة العربية و بناء على أوامر الدولة العثمانية قام والي مصر بإنشاء تكية مصرية في مكة المكرمة ، حيث قام ابنه القائد العسكري إبراهيم باشا بإنشاء تكية في المدينة المنورة ، لإطعام حجاج بيت الله من المصريين وكل الجنسيات ، واستمرت تؤدي دورها الخيري حتى هدمتها السلطات السعودية عام 1983 في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك. -




أما قصة التكية المصرية فتبدأ مع دخول جيوش الوالي التركي محمد عليّ الأراضي الحجازية بداية من عام 1811 ميلاديا ، ورغم خروج مصر من شبة الجزيرة العربية عام 1840 وانتهاء السيطرة السياسية لمصر على أرض الحجاز ، إلا أن حبال التعاون ظلت ممدودة ، وظل الحجار يعتمد على ما ترسله مصر سنويا من خيرات ومخصصات للحرمين الشريفين وللأشراف والقبائل العربية فيما عرف باسم مخصصات الحرمين والصرة الشريفة. وقد كتب إبراهيم رفعت باشا - الذي كان يتولى حراسة المحمل المصري وكسوة الكعبة - عن التكية المصرية في الحجاز والمدينة، في الجزء الأول من كتابه القيم “مرآة الحرمين” صفحة 185: ”التكية المصرية – هي من الآثار الجليلة ذات الخيرات العميمة ، وأنها نعمت صدقة جارية لمسديها ثواب جزيل وأخر عظيم ، وقد أنشأها ساكن الجنان محمد علي باشا رأس الأسرة الخديوية في سنة 1238 هجريا “




وقد خصص محمد علي هذه التكية لخدمة فقراء الحرم المكي من جميع الجنسيات والشعوب المختلفة الذين أعوزتهم الحاجة ولا يجدون مأوي يأوون إليه ولا يجدون طعاما يقيمون به أودهم. وأضاف ” يرد إليها من الفقراء في الصباح والمساء، فيتناول الفقير في كل مرة رغيفين وشيئا من “الشربة” وربما أعُطي أكثر من ذلك إن كان فقره مدقعا, وكثير من نساء مكة وحواريها الفقراء يتعيشن بما يأخذن ويكتفين بذلك عن مسألة الناس ويصرف يوميا من الخبر والأزر واللحوم والسمن. وتزيد الكميات كل يوم خميس ، وكذلك طوال أيام شهر رمضان المبارك ، وأيام الحج. وكان عدد الأشخاص المستفيدين يوميا من تكية مكة في الأيام العادية أكثر من 400 شخص ، ويزيد العدد في شهر رمضان وما يليه من شهور ليصل إلى أكثر من 4 آلاف شخص في اليوم الواحد خلال موسم الحج. وللتكية ناظر ومعاون وكتبة يقومون جميعا بخدمة الفقراء . وبها طاحونة لطحن القمح . وفيها مطبخ واسع به ثمانية أماكن يوضع عليها أوان ثمان من ذات الحجم الكبير (قزانات ) . وفيها مخبز ذو بابين يخبر به العيش ومخزن وحجر للمستخدمين. وفي مدة الحج يسكنها بعض عمال المحمل كالطبيب والصيدلي وكاتب القسم العسكري.




وكانت خدمة تكية مكة والإنفاق عليها ميدانا للتسابق بين حكام الأسرة العلوية، وكان للخديوي عباس حلمي الثاني فضائل على التكية.. وينقل لنا قومندان المحمل المصري إبراهيم رفعت باشا بيتان من الشعر على باب التكية يقولان: لعباس مولانا الخديوي فضائل .. عليها دليل كل يوم مجدد رأيناه قد أحيا تكية جده ... فقلنا أعباس بني أو محمد وهذان البيتان يشيران إلى وجود إصلاحات وتعديلات على وظائف التكية أدخلها خديوي مصر عباس حلمي الثاني ، والذي عرف باهتمامه بالآثار المصرية ، والعديد من الإصلاحات التي أجريت على المساجد والمباني والإسلامية في مصر تعود إلى عصر هذا الخديوي العظيم.




ويصف لنا رفعت باشا الجو الروحاني للتكية من الداخل فيقول ” ولو سمعت الأدعية المتصاعدة من قلوب الفقراء لرب هذه النعمة لأكبرت هذا العمل، وانساقت نفسك إلى أمثاله إن كان لديك سعة في المال وبسطة”. ولم تكن التكية المصرية وحدها في مكة ، فقد شاركتها تكايا آخري ، لكنها كانت الوحيدة التي يأوي إليها الفقراء ، فيقول رفعت باشا في ختام حديثه عن التكية المصرية بمكة ” أما التكايا الأخرى فلم أزرها ، لأنه لا يأوي إليها فقير “. تكية المدينة المنورة أنشأها إبراهيم باشا بن محمد علي بمنطقة المناخة على يسار باب العنبرية, ويبلغ طولها 89 مترا وعرضها 50 مترا .. وقد زودها إبراهيم باشا بالمخازن والأفران والمطابخ ويأتيها رزقها رغدا من القمح والأرز واللحم وغير ذلك من ديوان الأوقاف بمصر حيث تفتح أبوابها لكل الفقراء بدون استثناء وكذلك كانت تأتي رواتب الناظر والموظفين الذين يعينون من قبل الحكومة المصرية. وفي عهد والي مصر سعيد باشا حظيت تكية المدينة المنورة بعنايته وأصدر أمره في شهر رمضان سنة 1277 هجريا / 1860 ميلاديا بزيادة مرتباتها من اللحم والأرز والغلال وغير ذلك بالإضافة إلى زيادة مرتبات موظفيها .. واشتملت أوامر سعيد باشا على أن تجمع تلك النقود من إيراد بعض أملاكه الخاصة في مديرية البحيرة .. أما الغلال فترسل من الأرض التي يملكها في فارسكور . أما الأرز فيرسل من زراعة ديروط .



 كما اشترطت أوامر الوالي المصري أن تكون مصاريف النقل مأخوذة من إيراد أرضه في البحيرة. وبلغت مساحة الأراضي الموقوفة على هذه الأمور الخيرية أربعة آلاف وسبعمائة وواحدا وخمسين فدانا وهو وما يوضح حرص سعيد باشا على الإنفاق على التكية من ماله وأملاكه الخاصة حتى تكون قربي له عند الله يوم القيامة. الدكتور سعيد بدير الحلواني في كتابه ” العلاقات بين مصر والحجاز ونجد في القرن 19 ” يفسر عناية سعيد بتكية المدينة دون تكية مكة بأن الوالي المصري كانت له زيارة خاصة إلى المدينة المنورة في 11 رجب سنة 1277 هجريا / 1860 ميلاديا لزيارة مقام الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم. وفي عام 1909 بلغت النفقات على التكيتين في مكة والمدينة 1960 جنيها ، فيما بلغ إجمال نفقات مصر في الحرمين 50 ألف جنيه. الدكتور محمد عبد الستار عثمان - أستاذ الآثار الإسلامية ونائب جامعة سوهاج الأسبق – قال لـ “محيط” إن التكية المصرية – في مكة والمدينة - واصلت تقديم دورها حتى الثمانيات في القرن العشرين، بعدما أقدمت السلطات السعودية على هدمها. وأكد عبد الستار أن السبب في هدمها كان سياسيا في المقام الأول، فالمملكة تريد محو التاريخ القديم ، وألا تتذكر الأجيال الحالية أن مصر كانت “تطعم” سكان المدينة المنورة ومكة المكرمة وكذلك حجاج بيت الله الحرام. وأضاف أن المملكة السعودية سعت في فترة ما لكي تتولي قيادة العالم الإسلامي وإحياء الخلافة الإسلامية بعد سقوطها على يد كمال أتاتورك في تركيا عام 1924 ، ودار صراع – بحسب عبد الستار - بين الملك عبد العزيز ، وكان داهية سياسية ، والملك فاروق الأول ملك مصر والسودان ، وتنافس عاهلي السعودية ومصر في إقامة القصور استعدادا لاعتلاء كرسي الخلافة ، فأنشأ الملك عبد العزيز سلسلة قصور في مدينة الخرج التي تقع جنوب شرق العاصمة الرياض ، وتوسع الملك المصري في قصوره بالإسكندرية والقاهرة . ومع اشتداد الصراع على منصب الولاية والخلافة المغري تدخل الإنجليز وفضوا الاشتباك بين العاهلين ، بابتكار فكرة الجامعة العربية ، وبالتالي انطفأ الصراع على منصب الخليفة الديني. وقال عبد الستار إن السعودية سعت على الدوام إلى قيادة العالم الإسلامي ، وكانت مصر تمثل المنافس القوي لها ، لهذا قامت بهدم كل الآثار المصرية في الجزيرة العربية ، سواء التكية المصرية في مكة والمدينة ، لكي لا تتذكر الأجيال الراهنة الدور القيادي لمصر في أرض الحجاز ، حتى أنه عندما قام بزيارة الأراضي المقدسة قبل هدم التكية وجد السلطات السعودية تمنع المصريين من زيارتها ، إلى أن تم هدمها عام 1983 - السنوات الأولى من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك – وفى سرية تامة دون الكشف عن تفاصيل الهدم .

 وقبل هذا التاريخ توقف المحمل المصري وكسوة الكعبة التي تشرفت بها مصر منذ زمان الدولة الإسلامية ، وذلك بعد الخلاف السياسي الشهير بين السعودية وعبد الناصر في بداية الستينات من القرن الماضي ، وحظت السعودية وحدها بشرف كسوة الكعبة. وعن مدي إمكانية نقل التكية إلى مكان آخر بعد هدمها مثلما حدث مع آثار مصرية كثيرة من بينها معبد أبو سمبل وجزيرة فيلة ، قال عبد الستار أن السلطات السعودية لم تكن تريد استمرار التكية بأي حال من الأحوال . الملك فؤاد .. يؤجر مصليا ! المصور الفوتوغرافي سمير الغزولي ، والذي أمدنا بصور نادرة عن تكية مكة ، حكي لـ “محيط” عن علاقة الملك فؤاد بالتكية المصرية في مكة حيث نصحه المقربين منه بالسفر إلى الأراضي الحجازية ، تكفيرا لذنوبه ، لكنه اعتذر لكثرة مسئوليته وتفرغه لأمور الحكم ، فاقترحوا عليه أن يعين أحد الأفراد في التكية يقوم بأداء الصلوات الخمس ، ويقوم بإطعامه مقابل أن يقوم بالدعاء له ! ويتقاضى نظير ذلك راتبا شهريا يقدر بــ 25 جنيها .
 وستكمل الغزولي مبتسما : ونري في الصورة الشيخ على الغزالي وهو يتكأ على أريكة في التكية ، ويتقاض راتبا شهريا ضخما بمقاييس ذلك الزمان ، فيما يجلس فؤاد على كرسيه في القاهرة مطمئن البال ، وللأسف كانت ثقافة فؤاد الإسلامية ضعيفة للغاية. وقال الغزولي أن الحج كان يتكلف أيام الخديوي عباس 3 جنيهات فقط ، جنيه لتأجير جمل يحمل أمتعة الحاج من مصر إلى الأراضي الحجازية ، وباخرة من نوبيع تحصل على 50 قرشا ، وغذاء الجمل يكلف في جنيه أو جنيه وربع . وحينما يصل الحاج إلى الأراضي الحجازية يتوجه إلى التكية المصرية، يأكل ويشرب وينام ويحظى بالرعاية الطبية على حساب الدولة المصرية. يذكر أن إطعام الفقراء في التكية لم يكن متاحا للمصريين فقط بل كانت مفتوحة أمام جميع المسلمين على اختلاف جنسياتهم ، أما المصريين فقد تمتعوا دون غيرهم بميزة الإقامة والسكن داخل التكية طوال مدة أداء الشعائر المقدسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير الحب
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 08/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: التكية المصرية فى الحجاز   الأحد 31 يوليو - 21:38

"التكية المصرية بمكة المكرمة بناها محمد علي باشا

حكاية التكية
مع دخول محمد عليَ باشا لشبه الجزيرة العربية قام والي مصر بإنشاء تكية مصرية في مكة المكرمة لإطعام حجاج بيت الله من المصريين و كل الجنسيات ، واستمرت تؤدي دورها الخيري حتى هدمتها السلطات السعودية عام 1983
وقد كتب إبراهيم رفعت باشا - الذي كان يتولى حراسة المحمل المصري و كسوة الكعبة - عن التكية المصرية في الحجاز فقال :

التكية المصرية – هي من الآثار الجليلة و أنها نعمت صدقة جارية لمسديها ثواب جزيل و أجر عظيم ، وقد أنشأها ساكن الجنان محمد علي باشا رأس الأسرة الخديوية في سنة 1238 هجريا “

وقد خصص محمد علي هذه التكية لخدمة فقراء الحرم المكي من جميع الجنسيات و الشعوب المختلفة الذين أعوزتهم الحاجة ولا يجدون مأوي يأوون إليه ولا يجدون طعاما يقيمون به أودهم .

وأضاف ” يرد إليها من الفقراء في الصباح والمساء ، فيتناول الفقير في كل مرة رغيفين و شيئا من “الشربة” و الارز و اللحوم و السمن و ربما أعُطي أكثر من ذلك إن كان فقره مدقعا , و كثير من نساء مكة و حواريها الفقراء يتعيشن بما يأخذن ويكتفين بذلك عن مسألة الناس .

وكان عدد الأشخاص المستفيدين يوميا من تكية مكة في الأيام العادية أكثر من 400 شخص ، و يزيد العدد في شهر رمضان وما يليه من شهور ليصل إلى أكثر من 4 آلاف شخص في اليوم الواحد خلال موسم الحج .

وللتكية ناظر و معاون وكتبة يقومون جميعا بخدمة الفقراء . وبها طاحونة لطحن القمح . وفيها مطبخ واسع به ثمانية أماكن يوضع عليها أوان ثمان من ذات الحجم الكبير (قزانات ) . وفيها مخبز ذو بابين يخبز به العيش ومخزن و غرف للموظفين .

وفي مدة الحج يسكنها بعض عمال المحمل كالطبيب والصيدلي وكاتب القسم العسكري.

وكانت خدمة تكية مكة والإنفاق عليها ميدانا للتسابق بين حكام الأسرة العلوية ، وكان للخديوي عباس حلمي الثاني فضائل على التكية..

وينقل لنا قومندان المحمل المصري إبراهيم رفعت باشا بيتان من الشعر على باب التكية يقولان:

( لعباس مولانا الخديوي فضائل .. عليها دليل كل يوم مجدد

رأيناه قد أحيا تكية جده ... فقلنا أعباس بني أو محمد ؟)

وهذان البيتان يشيران إلى وجود إصلاحات وتعديلات على وظائف التكية أدخلها خديوي مصر عباس حلمي الثاني ، والذي عرف باهتمامه بالآثار المصرية ، والعديد من الإصلاحات التي أجريت على المساجد والمباني الإسلامية في مصر تعود إلى عصر هذا الخديوي العظيم.

ويصف لنا رفعت باشا الجو الروحاني للتكية من الداخل فيقول ” ولو سمعت الأدعية المتصاعدة من قلوب الفقراء لرب هذه النعمة لأكبرت هذا العمل ، وانساقت نفسك إلى أمثاله إن كان لديك سعة في المال وبسطة”.

ولم تكن التكية المصرية وحدها في مكة ، فقد شاركتها تكايا آخري ، لكنها كانت الوحيدة التي يأوي إليها الفقراء ، فيقول رفعت باشا في ختام حديثه عن التكية المصرية بمكة ” أما التكايا الأخرى فلم أزرها ، لأنه لا يأوي إليها فقير “.

وحينما تم هدم التكية المصرية لتوسعة الحرم سنة 1983 كتبت الصحف السعودية تقول " اليوم نسقط اخر صورة من صور الفقر بالمملكة "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التكية المصرية فى الحجاز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: