منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك   الثلاثاء 11 أبريل - 19:36


مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك
مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك
مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ... وبعد:
أختي المسلمة: ها قد أقبل رمضان ... شهر التوبة والغفران ... والجود والإحسان ... والدعاء والتبتُّل ... والصبر والشكر ... والعتق من النيران ...
شهر تغمر فيه الرحمات كل صائم ... بمضاعفة الحسنات ... والتجاوز عن السيئات ...
أيا رمضان الخير عذرا عصى الشعر

فلم يترنم مثلما يوجب الأمر

وكيف لشعري أن يسيل عذوبة

بمدحك والأرزاء في أبحري كثر

وكيف القوافي فيك أزجى عصيها

وأحوالنا تزري وأفعالنا نكر!

وإن الحسرة ... كل الحسرة ... أن لا تحسب المسلمة لقبول صيامها حسابًا ... فتخيب في اغتنامه مع من خاب! ... {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.

قال بعض السلف: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبلَّه منه"!
ورأى وهيب بن الوردي قوما يضحكون يوم عيد الفطر فقال: "إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين"!
لا يقصد رحمه الله التشنيع على من فرح يوم العيد ... وإنما في كلامه كبير عناية بشأن قبول الصيام.
قال مالك بن دينار: "الخوف على العمل ألا يتقبل أشد من العمل"!
أختي المسلمة: وإليك من هدي النبي r شعلة تضيء لك طريق الصيام، كي يكون بإذن الله مقبولا ... وبالله التوفيق.

أختي المسلمة: إن مجيء شهر الصيام حدث لو تدبرت المسلمة معانيه ... لطارت هموم الدنيا من رأسها ... ولأصبح همها الأكبر: كيف تستقبل رمضان، وكيف تصومه الصوم المبرور المقبول، وكيف تحفظ حدوده وتقوم ليله وتقضي في الصالحات نهاره.
وإليك أختي المسلمة قصة نفيسة تحمل دلالات تلك المعاني السامية:
فعن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي.


قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأذن لك بعد. فأصبح طلحة يحدِّث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله وحدَّثوه الحديث، فقال: «من أيِّ ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى. قال: «وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى. قال رسول الله r : «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض». [رواه ابن ماجه في صحيحه رقم: 3171].
فتأملي ـ أختي المسلمة ـ في قوله صلى الله عليه وسلم : «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض».
إنهما اثنان: مجتهد في العبادة مات مقتولا ... شهيدا في سبيل الله تعالى ... وأعظم بها من مزية ومنزلة عند الله! ورجل آخر أقل اجتهادا من الأول ... أدرك رمضان ... وصامه كما يجب ... فنال بذلك درجة أرفع من درجة المجتهد ... الشهيد ... وسبقه إلى درجات الجنة!
وفي هذا كله دليل على أن للصيام مكانة ومنزلة عالية عند الله... وإذا كان الأمر كذلك ... فلابد إذن من التشمير والاستعداد... والمجاهدة والجهاد لاستقبال شهر رمضان ... بما يليق به مقامه...


ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمجيء رمضان ويقول: «قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم». [رواه النسائي وغيره].
فهذا الحديث أصل في تبشير الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان... التبشير ... واحد من مفردات التعظيم والإجلال لهذا الشهر الكريم!
وهنا وقفة مع فقه السلف لهذه المعاني العظيمة ...
قال عبد العزيز بن مروان: كان المسلمون يقولون عند حضرة شهر رمضان: اللهم قد أضلنا شهر رمضان وحضر، فسلمه لنا وسلمنا له، وارزقنا صيامه وقيامه، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد، والقوة والنشاط، وأعذنا فيه من الفتن".
وقال يحيى بن كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا".
فاحرصي أختي المسلمة على حسن استقبالك لهذا الشهر ... فإن من أحب شيئا ... أكثر من ذكره ...
وتذكري أيضا أن الله جل وعلا يحب من يعظم شعائره التي عظمها ... وقد أخبر أن ذلك من التقوى فقال: }وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ{.
ثم تذكري أيضا ... أن قبول الصيام ... منوط بالتقوى كما قال تعالى: }إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{.
فإذا كان تعظيم أمر الله في رمضان ... وصيامه كما أمر الله من التقوى، وكانت التقوى هي معيار القبول ... فلا شك إذن أن تعظيم استقبال رمضان ... واستشعار منزلته ومكانته عند الله هو أول علامات قبول الصيام ... ومبدؤها ... لأن العلم والاقتناع بفضائل الصيام وحاجة المسلمة إلى ثماره وثوابه العظيم هو ما يدفعها إلى الإتيان به على الوجه الذي يرجى به قطف تلك الثمار ... وكسب ذلك الثواب فتأملي!!



إذا رمضان أتى مقبلا

فأقبل بالخير يستقبل

لعلك تخطئه ([1]) قابلا

وتأتي بعذر فلا يقبل

([1]) أي لعلك تموت قبل إدراكه في السنة القادمة، كما قال تعالى: }وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ{.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك   الأربعاء 12 أبريل - 9:56






أفكار رمضانية للنساء
في المؤسسات الدعوية ودور التحفيظ(2)


شعار الابتداء.. زمان عبادة
هذا الشعار يجب أن يكون في ذهن كل من تتولى أمر نشاط النساء، فيجب قبل إعداد أي برنامج، التأكد من أن الفكرة لا تحمل إخلالاً بروحانية الشهر.. مع استشعار عظم المسؤولية، وذلك لا يكون إلا بتحويل هم الدعوة إلى همة وعطاء.
قبل رمضان
*الإكثار من الدعاء بصلاح النية والعمل، واستشعار العبء والمسؤولية، والقراءة في كتب الهمة، والآداب.
*القراءة في كتيبات الأفكار الدعوية والمواقع المختصة بذلك على الشبكة وسماع الأشرطة في ذات التخصص، ومن ذلك موقع صيد الفوائد، والمنتديات الإسلامية في قسم الأنشطة، ومن الأشرطة شريط أربعين وسيلة لاستغلال شهر رمضان للدكتور إبراهيم الدويش.
*التخطيط الشامل للبرامج وكتابتها بشكل منظم، ويفضل جدولتها.
*إطلاع مشرف الدار على البرامج لأخذ موافقته عليها، مع الاتفاق على الميزانية المقترحة.
*يفضل شراء العدد المتوقع من هدايا الحفل الختامي، وجوائز المسابقات اليومية، حتى لا تضطرين للذهاب إلى السوق في رمضان.


*تسمية اللجنة واختيار العضوات وإعلامهن بالمهمات قبل وقت كاف لا يقل عن أسبوعين.
*تحديد المواعيد مع الداعيات مبكرا حتى لا تربك جداولهن، واختيار المواضيع سلفاً.
*الإعلان عن الأنشطة بعدة طرق وبوسائل جذابة، كاللوحات الحائطية، وتوزيع منشورات على البيوت القريبة من الدار أو المؤسسة، ويمكن استخدام رسائل الجوال، ومنتديات الإنترنت، وهكذا.
مدة البرنامج
البرامج تستمر مدة 19 يوماً، ويكون الختام في اليوم التاسع عشر بحفل ختامي مصغر، ويفضل استضافة إحدى الدعايات فيه.. حتى نترك العشر الأواخر للتلاوة والقيام.
اليوم الأول..
يبدأ بحفل تعارف بسيط تشرح فيه البرامج، ويفضل استضافة داعية لشحذ الهمم، مع توزيع الهدية الرمضانية، وهي عبارة عن مجموعة نافعة من كتب وأشرطة ومنشورات تختص بالأحكام الرمضانية.


أفكار يومية
*توزيع مطويات متنوعة الأفكار.. كفضل التلاوة، وفضل الصدقة، وأخطاء رمضانية شائعة، وفضل العمرة.. ونحوها.
*توزيع شريط كل أسبوع، مع وضع مسابقة سريعة عليه كسؤال واحد فقط لكل شريط تختار فيه فائزة واحدة بعملية السحب.
*توزيع حقيبة دعوية، تحوي عدة كتيبات صغيرة شاملة، ويمكن وضع مسابقة بسؤالين على كل كتيب، والاختيار بعملية السحب.
*تقسيم حلقات الحفظ، بحلقة للبراعم، وحلقة للأمهات، وحلقة المستويات المختلفة، يتم فيها تحديد السور أو الأجزاء منذ البداية، ويشارك الجميع في حفظها يمكن توزيع شريط المصحف المعلم الخاص بالجزء المقرر حفظه لكل حلقة، وهذا خاص بطالبات الحلقات.
*حلقات المراجعة، وهي للخاتمة التي تريد المراجعة، أو لمن لا ترغب في الحفظ وتريد مراجعة ما سبق لها حفظه.
*سلم المتفوقات، وهذه تجربة أثبتت نجاحها الساحق، وأدت إلى تنافس جميل بين النساء بمختلف فئاتهن، وفكرتها تقوم على لوحة حائطية لكل حلقة، تكتب الأسماء في أسفلها، ويرتفع فوق كل اسم عدد من المربعات، كل مربع يمثل حفظ صفحة من المصحف، ويتم التلوين فيها من قبل المعلمة - أمام الطالبات-بحسب حفظ الطالبة، حتى تتم المربعات وصولاً إلى أعلاها، والأولى وصولاً تكون لها جائزة كبيرة، وستكون اللوحة رائعة إذا كان لكل طالبة لونها الخاص.


خلال ثلاثة أسابيع
*إقامة درس أسبوعي بطالبات منتظمات يسبق تسجيلهن، في العقيدة، أو الفقه، أو التفسير، أو الحديث، ويكون بالقراءة من كتاب محدد، وذلك بالاتفاق مع إحدى المتخصصات في العلوم الشرعية، التي تدرس مثل هذه الدروس.
*إقامة محاضرة أسبوعية، ويفضل أن تكون وعظية، أو تتعلق بأحكام رمضانية.
*مسابقة الشهر العائلية، كأن تكون متنوعة، أو على كتاب: (كالملخص الفقهي لابن فوزان أو مختصر السيرة النبوية لابن عبد الوهاب) وغيرهما.
*إخراج نشرة إخبارية راصدة لكل ما تم إنجازه وفعله، تكون عامرة بالفوائد، والتذكير، والشكر، ويمكن إضافة آراء المشاركات، وكتاباتهن.
أفكار إضافية
*مثاليتنا، يتم فيه اختيار المحافظة على الحجاب الشرعي، والسمت الحسن، والجدية في الحفظ، والمواظبة في الحضور، وتكافأ في الحفل الختامي.
*حلقة الخادمات، هناك كثير من الخادمات في بيوتنا، مسلمات يصلين ويصمن الشهر، ويذهب نهارهن وليلهن في العمل دون أي تغذية روحية، فلم لا تكون لهن حلقة خاصة، تعلمهن مبادئ العقيدة الصحيحة، وأركان الإسلام، وطريقة الصلاة الصحيحة، وإعطاؤهن كتبا بلغاتهن المختلفة، فهن أخواتنا المسلمات، ولهن علينا حق الدعوة والتعليم.


*استضافة مؤسسات، يفضل التنسيق مع إحدى المؤسسات الخيرية أو الدعوية، كالجاليات أو جمعيات الصدقات، لاستضافة إحدى الأخوات منهن، تعرف بنشاط الجمعية وتوجهاتها، وأعمالها، واحتياجاتها، سيفتح ذلك باب عظيما للصدقات في هذا الشهر المبارك.
*لقاء مع طبيبة، يمكن استضافة طبيبة نسائية، تجيب النساء عن أسئلتهن الصحية عن الصيام ونحوه، وستكون لفتة رائعة للنساء.
*صندوق للفتاوى: وضع صندوق للفتاوى عند النساء ثم جمعها وإعداد الإجابات عنها بالاتفاق مع أحد المشايخ الكرام، ثم عرضها كل فترة (ثلاثة أيام مثلاً) فإن لدى الناس كثيرا من الأسئلة، خاصة في رمضان – يحتاجونها في أمور دينهم لكنهم لا يجدون من يسألونه، فيتهاونون في ذلك، ومثل هذه الصناديق ستكون ميسراً لهم لمعرفة كثير من المسائل.
أخيراً
قال السلف: إن أمرا مبتدأ بالإخلاص، فمنتهاه القبول.. وقال الإمام مالك رحمه الله: ما كان لله بقي، لذلك يتأكد في هذه المحافل الاستشعار الكبير للمسؤولية والقدوة الحسنة، خاصة مع المقام الجماهيري الذي ستقفينه، فأنت ببرامجك ستعرفين عند فئة غير قليلة من مرتادات الدار أو المؤسسة، وسيكون في ذلك امتحان عسير لمنابذة الرياء، وكسر العجب، وإخلاص النية، وحسن السمت، وتواضع الجانب، وكريم الأخلاق.. فكوني بقدر ذلك كله!
أيضا تنبهي ألا يكون في أنشطتك إخلال بأي من:


*حق الله تعالى، فلا تجعليها تأخذ الوقت كله وتصدك عن الصلاة وذكر الله وتلاوة القرآن، والتعبد الخاص بك.
*حقوق الأسرة والبيت وخصوصاً الزوج والأولاد، أو الوالدين، وصلة الرحم.
*الأمور الواجبة كوظيفتك أو دراستك فتلك أمور تحاسبين عليها، أما هذا النشاط فهو تطوعي تشرفين عليه.
ثم تأكدي – أختي العزيزة – أن الأمر مسؤولية على كل من وجدت في نفسها قدرة على القيام به، وثقي أن الله سيسهل أمرك، ويعينك وستجدين الثمرة عاجلاً بإذن الله.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: طفلى الصغير فى رمضان (3)   الأربعاء 12 أبريل - 9:56


طفلى الصغير فى رمضان (3)

حدثي صغيرك عن رمضان
نعم هو صغير.. ليس في سن التكليف.. لكنه يعيش, ويكبر في كنف أسرة مسلمة.. ينتعش بأنفاسها.. ينعم في سكينة إيمانها، فدعيه يعيش إحساسها بشهر رمضان.
أخبريه إن سألك: لماذا تغير موعد الغذاء، ولماذا نستيقظ ليلاً, لنتناول السحور، ولماذا لا تعدين وجبة الإفطار كما هي عادتك كل صباح..؟
وإن لم يسأل حدثيه أنت عن رمضان، من المهم أن تشكلي وعيه الديني في هذه السن الصغير.
ادخلي عالمه الصغير, وأخبريه عن فرحك والأسرة بقدوم شهر تنتظره الأمة الإسلامية بفارغ الصبر؛ لتغسل فيه ذنوبها، وتتقرب إلى الله, وتنشد الجنة أملا..
حدثيه عن فضل هذا الشهر الكريم وأبواب الجنة التي تفتح للتائبين العابدين، وأنه فرصة ليزيد المؤمن حسناته.
أخبريه بلغته عن معاني رمضان؛ الصوم، العبادة، الصلاة، الترتيل، الذكر، الإحساس بالآخرين، التكافل الدعاء، التقرب من الله في كل ما نفعل.
أخبريه أن كل عمل من الأعمال الخيرية التي يقوم بها مبتغيا وجه الله تعالى, دونما رياء أو كبر له أجره المضاعف الذي يصل إلى سبعين ضعفاً.


ومن المفترض قبل ذلك كله أنك حدثته – سابقاً - عن الجنة والنار, وعما يمكن أن يجد في كل منهما.
اربطي صغيرك بخالقه، عرفيه بسير السلف بدءاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، وأخبريه، قصي له سيرهم، اجعليها قصة قبل النوم، فالأطفال أكثر ما يتعلمون عن طريق القصص.
رغبيه في كتاب الله عز وجل تلاوة وحفظاً وتعلماً وتدبراً، رددي معه قراءة آيات صغيرة من القرآن الكريم كل يوم، لتجديه قد حفظها مع نهاية الشهر.


عليك تدريب صغيرك على الطاعة منذ نعومة أظفاره، عوديه على الصيام بأن يصوم أول الأمر بعض النهار, ويفطر بعضه، ثم يصوم بعض الأيام, ويفطر أخرى على قدر تحمله, ولنا في السلف الصالح أسوة، فعن الربيع بنت معوذ قالت: (ونصوم صبياننا الصغار منهم, ونذهب إلى المسجد, فنجعل لهم اللعبة من العهن, فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناهم إياه حتى يكون عند الإفطار) وقد ثبت أن رمضان هو أنسب الأوقات لتدريب الأطفال على أداء التكاليف الدينية في سن مبكرة، حيث دلت الدراسات والأبحاث الميدانية الحديثة التي أجريت على مجموعات من الأطفال الذين يصومون شهر رمضان أن نموهم النفسي والبدني أحسن بكثير من غيرهم، وأنهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية.
فدعيه إذا يشارككم الاستمتاع بعبادة الصوم، وإن قال العلماء: إنه ليس بواجب، ولكن ليتمرن الطفل عليه، قاسوه على الصلاة, والأمر بها) «مروا أولادكم بالصلاة, وهم أبناء سبع, واضربوهم عليها وهم أبناء عشر».
تدرجي معه في الصوم عدة ساعات من النهار وهكذا، كافئيه عن كل يوم يصومه، وعوديه من الآن أن يشارككم نظامكم في هذا الشهر، فيجلس معكم إلى مائدة الإفطار؛ ليسمع الدعاء, ويشارك الكبار فرحتهم.


فإن وجدته جائعاً أخبريه عن أطفال يجوعون, ولا يفطرون, وأنه على الأقل سيأتي الوقت الذي يفطر فيه على ما لذ وطاب، ولكن ماذا عن هؤلاء الأطفال الذين, لا يجدون لقمة تسد رمقهم؟!
حدثيه عن نعمة الأمان التي يعيشها، وأخبريه عن أطفال المسلمين الذين يعانون الظلم والقسوة والجوع أيضا، واطلبي منه الدعاء لهم، كما كان سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يسأل الأطفال الدعاء له عله يستجاب.
شهر رمضان محضن تربوي عظيم لأطفالنا، لأن الأجواء الإيمانية الجماعية فيه تغرس في نفوس أبنائنا الكثير من المعاني التربوية، لذا احرصي أن تعلميه فيه الكثير من المعاني والأخلاقيات الإسلامية؛ علميه معاني الصوم السامية لترسخ في نفسه أسس الرحمة والعطف على الضعيف والفقير، عرفيه بحقوق الوالدين وحقوق المسلم على أخيه وحقوق الأقارب والجيران والأصدقاء والمعلمين.
حبـبي إليه الصدق، العفو، الإحسان، البر، قضاء الحوائج، الإيثار، والكرم، وحذريه من الكذب، السرقة، العقوق، الظلم، الحسد، والغيبة والنميمة.


علميه شيئا من السنة والأذكار النبوية كأن يقول (بسم الله) قبل بدء الطعام، و(الحمد الله) عند الانتهاء منه، ويردد مع الأذان, ويقول الدعاء بعده، وكذلك أذكار النوم والاستيقاظ ودخول المنزل والخروج منه.
حببيه في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلمونشئيه على شريعته العطرة وأخلاقه الحسنة, وعلميه الصلاة عليه, كلما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم.
عرفيه أركان الإيمان الستة «الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره».
وأركان الإسلام الخمسة «الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً».
لقني طفلك كلمة التوحيد «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، وأخبريه أن الله يراه ويسمعه، ويعلم كل تصرفاته.
أيقظيه ليلاً ليشارككم طعام السحور، وإن كان صبيا دعيه يرافق أباه إلى صلاة الفجر في المسجد.
دعيه يشاهدك, وأنت تؤدين العبادات, وأخبريه عنها، علميه بعض الأذكار وردديها معه.
ارفعي صوتك قليلاً وأنت تتلين القرآن ليسمع ما تقرئين، فالطفل في هذه السن يرغب بتقليد الكبار، فاجعلي نظامك كله في رمضان عبادة ليتشرب ذلك في فكره وعاداته وذاكرته.
لا تتركيه فريسة للتلفزيون، وإن كان فاختاري له القنوات الدينية التي يمكن لثقة فيما تقدمه.


ولنتذكر معا أن نعمة الأولاد مسؤولية وأمانة، يسأل عنها الوالدان يوم القيامة «كلكم راع في أهله, وهو مسؤول عن رعيته».
وقال ابن القيم رحمه الله: فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه, وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم, ولم ينفعوا آباءهم كباراً. وللأسف إن كثيراً من الآباء يشتكون أن أبناءهم يفطرون في رمضان أو يدخنون في نهاره، للأسف هذه النماذج موجودة في مجتمعاتنا المسلمة، وما هي إلا محصلة لتقصير الآباء في غرس معاني حب شهر رمضان في نفوس أبنائهم وهم صغار.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: فقه الصوم شرط لقبوله   الأربعاء 12 أبريل - 9:58



فقه الصوم شرط لقبوله

فقه الصوم شرط لقبوله

فقه الصوم شرط لقبوله

فقه الصوم شرط لقبوله






أختي المسلمة: إن الإلمام بفقه الصيام هو الشرط الأساسي لقبول الصيام لأنه يدلك على أركان الصيام وشروطه ... وواجباته ومستحباته ... وفضائله.. وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه.

وأركان الصيام أربعة: وهي النية والإمساك عن مفطرات الصيام، وزمان الصيام، والصائم.

فأما زمان الصيام: فهو من مطلع الفجر الصادق إلى غروب الشمس؛ لقوله تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ{.

وأما الصائم: فهو كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر خال من الموانع.

وأما النية: فهي ركن في كل العبادات كلها؛ لقوله rصلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى». [رواه البخاري ومسلم].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية".



وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له». [رواه الترمذي].

"والنية محلها القلب؛ فمن خطر بباله أنه صائم غدا فقد نوى، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل؛ لقوله: «قبل الفجر». [أحاديث الصيام لعبد الله بن صالح الفوزان ص24].

الجماع في نهار رمضان: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ومعلوم أن النص والإجماع أثبتا الفطر بالأكل والشرب والجماع والحيض" [مجموع فتاوى شيخ الإسلام 25/244].

وفي صحيح مسلم أن رجلا وقع على امرأته في رمضان فاستفتى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «هل تجد رقبة؟» قال: لا. قال: «هل تستطيع صيام شهرين؟» قال: لا. قال: «فأطعم ستين مسكينا». [رواه مسلم].

- إنزال المني باختيار الصائم: أو بتقبيل أو مس أو غير ذلك.

- الأكل والشرب عمدا؛ لقوله تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ{ [البقرة: 187].



- ما كان في معنى الأكل والشرب: كالإبر المغذية، وحقن الدم.

- الحجامة: لقوله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم» [رواه أحمد وهو في صحيح الجامع: 1136].

- التقيؤ عمدا: لقوله صلى الله عليه وسلم: «من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدا فليقض». [رواه أبو داود].

- خروج دم الحيض والنفاس: لقوله صلى الله عليه وسلم في المرأة: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم».

فالأخت المسلمة إذا رأت دم الحيض أو النفاس فسد صومها سواء في أول النهار أو آخره ولو قبل الغروب بلحظة.

فهذه هي أركان الصيام التي لا يصح إلا بها.

أختي المسلمة: فالحفاظ على أركان الصوم بإخلاص النية واجتناب المفطرات يضمن لك بإذن الله صحة الصوم ... ويفرش لك السير إلى الله في رمضان فهو شهر التبتل والعبادة ... والقنوت والزهادة.

فقبوله منوط بالاجتهاد والإخلاص، واقتفاء هدي النبي r في صيامه، فقد كان r يقضي يومه في تلاوة القرآن ومدارسته، وكان فيه جوادا كريما متبتلا مقيما ... يزيد فيه من العبادة ما لا يفعل في غيره.



وآكد المستحبات التي ينبغي للأخت المسلمة الحرص عليها في رمضان:

* كثرة تلاوة القرآن: فقد أنزل القرآن في رمضان: }شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ{ [البقرة: 185]؛ لذلك فهو أفضل أوقات قراءته وتلاوته ... وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر تعاهدا للقرآن في رمضان، وقال صلى الله عليه وسلم : «القرآن والصيام يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان». [رواه أحمد وهو في صحيح الجامع برقم: 3882].

وكان الزهري رحمه الله يقول: "إذا دخل رمضان فإنما تلاوة القرآن وإطعام الطعام".

ولهذا أختي المسلمة ينبغي أن يكون أغلب وقتك في رمضان لتلاوة القرآن وترتيب وتدبر معانيه ... فإن مناسبة صفاء الذهن بالصوم لفهم القرآن والتفرغ له لا تعدلها مناسبة أخرى في السنة.

* الصدقة: وهي من السنن الثابتة في رمضان خصوصا؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم جوادا معطاء في رمضان فكان أجود من الريح المرسلة.

وكان السلف أكثر عملا بهذا الهدي القويم، فكان أبو الدرداء يقول: "صلوا في ظلمة الليل ركعتين لظلمة القبور، وصوموا يوما شديدا حره ليوم النشور، وتصدقوا لشر يوم عسير".

وكان ابن عمر يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام فقام وأعطاه السائل.

واشتهى بعض السلف طعاما وكان صائما فوضع بين يديه عند فطره، فسمع سائلا يقول: من يقرض الملي الوفي؟ فقال: عبده المعدوم من الحسنات، فأخذ الصفحة فخرج بها إليه وبات طاويا".

* القيام، والمحافظة على سنن الصيام: فأما القيام فأجره عظيم لأن احتساب القيام في رمضان من أسباب المغفرة، لاسيما ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وكذلك ينبغي الحرص على سنن الصوم، كتعجيل الفطور وتأخير السحور فإن في ذلك بركة في الروح والجسد.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: مجموعة مختارة من فتاوى العلماء حول صيام الأحبة الصغار   الأربعاء 12 أبريل - 9:59


مجموعة مختارة من فتاوى العلماء حول صيام الأحبة الصغار
متى يجب أن يصوم الطفل؟
س: متى يجب أن يصوم الطفل، وما حد السن الذي يجب عليه الصيام؟
ج: يؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبعاً، ويضرب عليها إذا بلغ عشراً، وتجب عليه إذا بلغ. والبلوغ يحصل: بإنزال المني عن شهوة، وبإنبات الشعر الخشن حول القبل، والاحتلام إذا نزل المني، أو بلوغ خمس عشرة سنة. والأنثى مثله في ذلك، وتزيد أمرا رابعاً وهو: الحيض.
والأصل في ذلك ما رواه الإمام أحمد، وأبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليهم لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع».
وما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي r أنه قال: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل» [رواه الإمام أحمد].
وأخرج مثله من رواية علي رضي الله عنه, وأخرجه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. وبالله التوفيق.
[اللجنة الدائمة للإفتاء، فتوى رقم: 1787].
هل يؤمر الصبي المميز بالصيام؟!
س:هل يؤمر الصبي المميز بالصيام؟ وهل يجزئ عنه لو بلغ في أثناء الصيام؟
ج: الصبيان والفتيات إذا بلغوا سبعاً, فأكثر يؤمرون بالصيام ليعتادوه، وعلى أولياء أمورهم أن يأمروهم بذلك كما يأمرونهم بالصلاة، فإذا بلغوا الحلم وجب عليهم الصوم.
وإذا بلغوا في أثناء النهار أجزأهم ذلك اليوم، فلو فرض أن الصبي أكمل الخامسة عشرة عند الزوال وهو صائم ذلك اليوم أجزأه ذلك، وكان أول النهار نفلا وآخره فريضة إذا لم يكن بلغ ذلك بإنبات الشعر الخشن حول الفرج, وهو المسمى العانة، أو بإنزال المني عند شهوة.
وهكذا الفتاة الحكم فيهما سواء، إلا أن الفتاة تزيد أمراً رابعاً يحصل به البلوغ وهو الحيض.
[الشيخ عبد العزيز بن باز، تحفة الإخوان ص:160]

صيام الصبي
س:هل يؤمر الصبيان الذين لم يبلغوا الخامسة عشرة بالصيام كما في الصلاة؟


ج: نعم, يؤمر الصبيان الذين لم يبلغوا بالصيام إذا أطاقوه كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون بصبيانهم.
وقد نص أهل العلم على أن الولي يأمر من له ولاية عليه من الصغار بالصوم من أجل أن يتمرنوا عليه, ويألفوه, وتتطبع أصول الإسلام في نفوسهم, حتى تكون كالغريزة لهم. ولكن إذا كان يشق عليهم أو يضرهم، فإنهم لا يلزمون بذلك، وإنني أنبه هنا على مسالة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات, وهي منع صبيانهم من الصيام على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون، يدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم وإشفاقا عليهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان: أمرهم بشرائع الإسلام, وتعويدهم عليها, وتأليفهم لها. فإن هذا – بلا شك – من حسن التربية, وتمام الرعاية.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «إن الرجل راع في أهل بيته, ومسؤول عن رعيته» والذي ينبغي على أولياء الأمور بالنسبة لمن ولاهم الله عليهم من الأهل والصغار أن يتقوا الله تعالى فيهم, وأن يأمروهم بما أمروا أن يأمروهم به من شرائع الإسلام.
[الشيخ محمد بن صالح العثيمين، كتاب الدعوة:1/145، 146].
حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ
س: ما حكم صيام الصبي كما أسلفنا؟
ليس بواجب عليه، ولكن على ولي أمره أن يأمره به ليعتاده، وهو – أي الصيام في حق الصبي الذي لم يبلغ – سنة. له أجر في الصوم، وليس عليه وزر إذا تركه.
[الشيخ ابن عثيمين، فقه العبادات ص:186].


صوم الأطفال في رمضان
س: طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره لصغر سنه واعتلال صحته، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر؟
ج: إذا كان صغيراً لم يبلغ, فإنه لا يلزمه الصوم، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة فإنه يؤمر به، وكان الصحابة رضي الله عنهم يصومون أولادهم حتى أن الصغير منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها، ولكن إذا ثبت أن هذا يضره, فإنه يمنع منه، وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا عن إعطاء الصغار أموالهم خوفا من الإفساد بها فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن يمنعهم منه، ولكن المنع لا يكون عن طريق القسوة فإنها لا تنبغي في معاملة الأولاد, فضلا عن تربيتهم.
[فتاوى ورسائل الشيخ: ابن عثيمين: 1/493].
متى يجب الصيام على الفتاة؟
س: متى يجب الصيام على الفتاة؟
ج: يجب الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف، ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج، أو بإنزال المني المعروف، أو الحيض، أو الحمل، فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام, ولو كانت بنت عشر سنين, فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها؛ فيتساهل أهلها, ويظنونها صغيرة, فلا يلزمونها بالصيام، وهذا خطأ، فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء, وجرى عليها قلم التكليف. والله أعلم.
[الشيخ عبد الله بن جبرين، فتاوى الصيام ص: 34]
الفتاة إذا بلغت وجب عليها الصوم
س: كنت في الرابعة عشرة من العمر، وأتتني الدورة الشهرية، ولم أصم رمضان تلك السنة؛ علما بأن هذا العمل ناتج عن جهلي وجهل أهلي؛ حيث إننا كنا منعزلين عن أهل العلم، ولا علم لنا بذلك، وقد صمت في الخامسة عشرة، وكذلك سمعت بعض المفتين يذكر أن المرأة إذا أتتها الدورة الشهرية؛ فإنه يلزمها الصيام, ولو كانت أقل من سن البلوغ، نرجو الإفادة؟


ج: هذه السائلة التي ذكرت عن نفسها أنها أتاها الحيض في الرابعة عشرة من عمرها، ولم تعلم أن البلوغ يحصل بذلك؛ ليس عليهم إثم حين تركت الصيام في تلك السنة؛ إنها جاهلة، والجاهل لا إثم عليه، لكن حين علمت أن الصيام واجب عليها؛ فإنه يجب عليها أن تبادر بقضاء صيام الشهر الذي أتاها بعد أن حاضت، لأن الفتاة إذا بلغت، وجب عليها الصوم.
وبلوغ الفتاة يحصل بواحدة من أمور أربعة:
*أن تتم خمس عشرة سنة
*أن تنبت عانتها.
*أن تنزل.
*أن تحيض.
فإذا حصل واحد من هذه الأربعة؛ فقد بلعت, وكلفت, ووجبت عليها العبادات كما تجب على الكبيرة.
هل ألزم ابني الصبي بالصيام؟
س: لي ابن يبلغ من العمر اثني عشر عاماً, هل ألزمه بالصيام، أم أن صيامه اختياري, وليس واجباً عليه؟ علماً بأنه قد لا يطيق الشهر كاملاً، جزاكم الله خيراً.
ج: إذا كان الابن المذكور لم يبلغ, فلا يلزمه الصيام، ولكن يجب عليكم أمره بالصيام، إذا كان يطيقه حتى يتمرن عليه ويعتاده، كما يؤمر بالصلاة إذا بلغ عشراً, ويضرب عليها. وفق الله الجميع.
[الشيخ عبد العزيز بن باز، تحفة الإخوان ص: 172]
صيام رمضان يجب بالبلوغ
س: لدي بنت عمرها الآن 13 سنة، وعندنا اعتقاد بأن البنت لا تصوم حتى تبلغ سن الخامسة عشرة، لكن أفاد بعض الناس أن الفتاة إذا جاءها الحيض وجب عليها الصوم، وبعد هذا الأمر سألناها, وأفادت بأنه قد جاءها قبل ثلاث سنوات أتى وعمرها عشر سنوات, ولذا نريد أن نعرف الحقيقة هل تصوم بنت الخامسة عشرة أم من جاءها الحيض؟ وإذا كانت تصوم إذا جاءها الحيض، ماذا نفعل بالثلاث سنوات التي فاتت، هل تصومها ؟ مع العلم بأننا جهال بذلك, وليس لدينا خبر من ذلك.
أرجو التكرم بالإجابة مع الشكر.
ج: أفيدك بأنه يجب عليها رمضان إذا بلغت, والبلوغ يحصل بأحد الأمور التالية:


*بلوغ خمس عشر سنة.
*الحيض.
*نبات الشعر الخشن حول الفرج.
*إنزال المني عن شهوة يقظة أو مناماً, ولو كانت سنها دون الخامسة عشرة.
وبناء على ذلك, فإنه يجب عليها قضاء ما تركت من الصيام بعدما بدأت تحيض، وقضاء الأيام التي حاضتها في رمضان، كما تجب عليها الكفارة, وهي إطعام مسكين عن كل يوم بسبب تأخير القضاء إلى رمضان آخر، ومقداره نصف صاع من قوت البلد عن كل يوم إذا كانت تستطيع الإطعام، فإن كانت فقيرة, فلا إطعام عليها, ويكفي الصوم. وفق الله الجميع لما فيه رضاه.
[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز:15/173]
شروط صحة صيام الصغير
س: ما شروط صحة صيام الصغير؟ وهل صحيح أن صيامه لوالديه؟
ج: يشرع للأبوين أن يعودا أولادها على الصيام في الصغر إذا أطاقوا ذلك، ولو دون عشر سنين، فإذا بلغ أحدهم أجبروه على الصيام، فإن صام قبل البلوغ, فعليه ترك كل ما يفسد الصيام كالكبير من الأكل ونحوه، والأجر له، ولوالديه أجر على ذلك.
[الشيخ عبد الله بن جبرين، فتاوى الصيام ص:23].


س: هل يجب الصيام على الصغير؟
ج: الصغير الذي لم يبلغ لا يجب عليه الصيام، ولكن يدرب عليه بالأخص إذا قرب من البلوغ، حتى إذا بلغ سهل عليه الصيام، بخلاف ما إذا ترك حتى يبلغ، فإنه يجب منه صعوبة ومشقة.
وقد ثبت أن الصحابة كانوا يأمرون أولادهم بصوم يوم عاشوراء لما أمروا بصيامه.
قالوا: فإذا قال: أريد الطعام، أعطيناه اللعبة من العهن يتسلى بها حتى تغرب الشمس.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك   الأربعاء 12 أبريل - 10:11


احفظي الصيام بترك المحرمات


لكل عمل صالح أعمال تفسده ... أو تضعف من ثوابه ...
فالصدقة تبطل بالمن والأذى! وسائر العبادات يبطلها الرياء ... والحج يبطل بترك الوقوف بعرفة ... وينقص أجره بالفسوق والرفث ... والصلاة تبطل بترك الوضوء ... وينقص ثوابها بكثرة الالتفات والإخلال بالسنن ونحو ذلك ... وهكذا.. فلكل عبادة ما يبطلها أو ينقص من ثواب صاحبها!
وللصيام ما يبطله! وله أيضا ما يقدح في تمامه وكماله ... بل ما ينسف ثوابه وثماره حتى لا تكاد تذكر أو تنعدم.
أختي المسلمة: ولذلك فإن من أهم ما ينبغي لك التنبه إليه: حفظ الصيام من مبطلاته وقوادحه!
ولهذا فقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر، وبيَّن في أحاديث كثيرة ما يحفظ به المسلم صيامه من الضياع ...


فكيف تحفظ المؤمنة صومها؟
أولا: بالإخلاص لله جل وعلا: بأن تجعل صومها لله سبحانه، ترجو به الله والدار الآخرة ...
وليس ذلك في الصيام فقط وإنما في كل العبادات التي تتقرب بها إلى الله في رمضان كتلاوة القرآن ... والقيام ... والذكر ... والصدقة والإحسان ... وغير ذلك من الشعائر البارزة في رمضان ...
فكثير من الناس وإن كانوا يخلصون لله في الصيام ... إلا أنهم قد لا يتنبهون للرياء ونزغات الشيطان في صدقاتهم وتلاوتهم للقرآن ونحو ذلك من العبادات الظاهرة...
ولهذا فإن الإخلاص في عبادات شهر الصيام عامة من أهم ما ينبغي التفطن له.



يا صائمي رمضان فوزوا بالمنى






وتحققوا نيل السعادة والغنى


وثقوا بوعد الله إذ فيه الهنا






أوليس هذا من كلام إلهنا:


"الصوم لي وأنا أجزي به"


يفوز من للصوم قام بحقه






وأتى بحسن القول فيه وصدقه


ومن الجحيم نجا وفاز بعتقه






فالله قال عن الصيام لخلقه


"الصوم لي وأنا أجزي به"







ثانيا: اجتناب المبطلات والمفسدات: وقد تكلمنا على ذلك في الفصل السابق ...
ثالثا: اجتناب المحرمات: فليس الصوم ما صام فيه المسلم عن الطعام والشراب فقط ... وإنما هو أعمق من ذلك وأشمل ... فهو صوم عن الرذائل والمحرمات ... واجتناب لسائر المكروهات!
وتتفاوت عند الله الدرجات ... بحسب صوم جوارح المسلم ونفسه عن كل ما يغضب الله ويسخطه!


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فلتقل: إني صائم» [رواه الحاكم وصححه].
وقال صلى الله عليه وسلم : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].
قال جابر رضي الله عنه: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع عنك أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء".
وقال أحد السلف: "أهون الصيام ترك الشراب والطعام".


إذا لم يكن في السمع مني تصاون






وفي بصري غض وفي منطقي صمت


فحظي إذا من صومي الجوع والظما






فإن قلت إني صمت يومي فما صمت







أختي المسلمة: وتنبهي إلى أن اللسان هو أخطر جارحة في الإنسان وهو أفسد للصيام من غيره ... ولذلك جاءت أغلب النصوص تزجر عن استعماله في المحرمات كما أشارت إلى ذلك الأحاديث السابقة ...
والسر في ذلك أن أغلب الناس يصومون عن الأكل والشرب والشهوة، لأنها محرمات ظاهرة ... بيد أن فلتات اللسان يصعب الصوم عنها ... وإنه ليسير لمن يسره الله عليه.
ولذلك كان الكذب ... والغيبة والنميمة ... والزور ... والرفث ... واللغو والجدال ... من أكثر الأبواب التي يفسد بها الصيام!
وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلملخطر اللسان وحذر منه، فهو بوابة الشر كله.


فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تذكر اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» [رواه الترمذي وهو حديث حسن].
ولهذا أختي المسلمة فإن قبول الصيام وتمامه وكماله متعلق بحفظ اللسان أكثر من حفظ غيره من الجوارح فهو باب الاستقامة، بل باب النجاة كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه إذ سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» [رواه الترمذي].
ومما ينبغي التحرز منه واجتنابه: النظر إلى المحرمات ... فإنه أعظم أبواب الشهوة ... والشهوة تفسد الصيام، فقال تعالى: }وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ{ فقرن سبحانه غض البصر بحفظ الفرج دلالة على أن فضول النظر إلى ما يدعو إلى الفتنة يوجب السقوط فيها.
وفي رمضان يعم بلاء الفضائيات ... ويذيع في الآفاق شرها ... وفيها من إثارة الشهوة ما أصبح علمه ضروريا عند الخاصة والعامة!
وكيف ترجو قبول الصيام ... وقطف ثماره اليانعة ... من تقضي نهارها وليلها تتقلب في براثن الفسق والمجون ... والرفث واللغو والصخب والعبث؟!
فلتجاهد المسلمة نفسها لتنال أجر الصيام ... وشرف المقام ... والفوز يوم يجمع الأنام ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه».
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: ابني الصغير يريد أن يصوم فماذا أفعل؟   الأربعاء 12 أبريل - 10:12



ابني الصغير يريد أن يصوم فماذا أفعل؟
ابني الصغير يريد أن يصوم فماذا أفعل؟
ابني الصغير يريد أن يصوم فماذا أفعل؟
ابني الصغير يريد أن يصوم فماذا أفعل؟


بين الشرع الحنيف أهمية تربية الأولاد على العبادات المختلفة من الصغر، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي قال: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع, واضربوهم عليها لعشر» [رواه أحمد] كما ثبت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يعلمون أبناءهم صوم يوم عاشوراء، قالوا: فكان إذا أحس بالجوع, وقال أريد الطعام أعطيناه اللعبة من العهن يتسلى بها حتى تغرب الشمس.

ونوضح بعضا من الأمور الهامة المتعلقة بالصوم خاصة فيما يتعلق بالأولاد كما يلي:

1- معلوم أن الصوم أشق من الصلاة على الصغير، لذلك فاستحباب التدريب عليه إنما يكون من السابعة, وليس قبلها كما بين كثير من أهل العلم.

2- يمكن للأبوين أن يدربا أبناءهما على الصوم قبل ذلك السن – سن السابعة - ولكن لا على صوم اليوم كاملاً, ولكن على بعضه بقدر طاقة الولد وما يتحمله، وليكن ذلك بالتدريج سواء في سنوات عمره أو بالتدريج في صيام ذات الشهر, فيمكن في البداية تدريبه على بعض الساعات ثم زيادتها يومياً بصورة تدريجية مقبولة متناسبة ومتوائمة مع حال الولد.


3- يخطئ بعض الآباء بمنع أبنائهم عن الصوم مطلقاً برغم رغبتهم فيه وحبهم له وقدرتهم عليه، والوالد عندئذ يرتكب خطأ تربوياً ملحوظاً، حيث يمنع ولده عن طاعة لها أثرها الإيجابي في توجيه سلوكه وتقويمه.

4- إذا علم الوالدان من ابنهما الضعف الصحي وعدم القدرة على تحمل ذلك, فليس أقل من تدريبه على الصوم بعض ساعات النهار بقدر تحمله.

5- ينبغي استغلال شعائر الصوم ومتعلقاتها في التأثير في الأبناء، ومن أهم ذلك عبادة السحور, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «تسحروا فإن في السحور بركة»[متفق عليه] من رواية أنس، وكذلك المسارعة إلى الإفطار فور الغروب، كذلك الدعاء عند الفطر وغيره مما يتعلق بالصوم من السنن الثابتة.

6- أجر صوم الصغير يكتب له، فهو يزيد من حسناته، كما أن للوالدين أجرا كبيرا في ذلك أيضا، ففي الصحيح أن امرأة رفعت صبيا لها, وقالت: يا رسول الله, ألهذا حج؟ فقال: «نعم ولك أجر» فأجر الصبي من العمل الصالح لا يمنع أجر الوالدين، بل أجرهما محفوظ، والله ذو الفضل العظيم.

7- إذا بلغ الصبي أمر بالصوم, فإن صام أثنى عليه، وإلا أجبره والده على الصوم, ولا تهاون في ذلك بحال، بل يجب عليه تعلم أحكام الصوم الأساسية, وأن يلزم نفسه بها.


8- ينبغي للوالدين أن يبثوا في أبنائهم حكمة الصوم العظيمة, وكيف أن له أجرا ليس كأجر كل عبادة, وأنه لله – سبحانه - الذي يحاسب عليه، وكيف أن للصائم فرحتين: عند صومه وعند لقائه ربه، كما ينبغي أن يتعلم الأبناء أن الصوم هو صوم القلب عن المحارم، كما أنه صوم الجوارح عن كل محظور يغضب الله – سبحانه وتعالى – قبل أن يكون صوم البطن عن الطعام والشراب. كما روى أبو داود من قوله صلى الله عليه وسلم: «رب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش».





صيام الصغير بالتدرج
أطفالنا يتشوقون للصيام في شهر رمضان المبارك, فهم يرون مظاهر رمضان تنشر من حولهم. ويريدون أن يشاركوا في هذه المناسبة، وينالوا من بركات هذا الشهر الكريم، إلا أن بعض الأسر تخاف على أطفالها الصغار, وتمنعهم من تجربة الصيام في حين نجد أسرا أخرى تأمر أطفالها الصغار بالصيام، وبين هؤلاء وأولئك آخرون يتدرجون مع أطفالهم في الصيام، فيتركونهم يصومون جزءا من اليوم؛ ليتعودوا على الصوم عندما يكبرون.
(الدعوة) استطلعت آراء بعض الأطفال الذين كانت لهم تجربة مع الصيام, وسألت بعض المختصين حول الطريقة المثلى لتعويد الأطفال على الصيام.


عبد الله الهديان (10سنوات) يقول: أول يوم صمت فيه كان عمري سبع سنوات، ولم أصم أكثر من خمس ساعات, وأذكر أنني كنت في الصف الثاني الابتدائي، وعندما كنت أعود من المدرسة كنت أشعر بجوع شديد لا استطيع تحمله, فكنت أضطر للإفطار, لكني في العام الماضي تمكنت من صيام عدة أيام؛ فقد كنت أصوم يوما, وأفطر يوما, ثم في النصف الثاني من الشهر بدأت أصوم يومين, وأفطر يوما, حتى وصلت إلى آخر الشهر بصيام أربعة أيام متتالية، وهذه السنة أنوي ألا افطر إلا إذا جعت كثيرا أو تعبت, ولم أتحمل.
ويؤكد والد عبد الله أنه سعى إلى أن يعود أولاده على الصيام التدريجي حتى لا يكون عبئاً عليهم, وقال: لم أرغم أيا من أبنائي على الصيام, فقد بادروا برغبتهم إلى الصيام، لكنني مؤمن بضرورة ألا نحمل الأطفال فوق طاقتهم، وكنت أحرص على حثهم على الإفطار خاصة أنهم ليسوا ملزمين بأداء الفريضة في هذه السن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: صيام الأم المرضعة في رمضان الدوخة والزغللة ونقص إدرار اللبن.. أعراض ترخص الإفطار   الأربعاء 12 أبريل - 10:15


صيام الأم المرضعة في رمضان
الدوخة والزغللة ونقص إدرار اللبن..
أعراض ترخص الإفطار

صيام الأم المرضعة في رمضان الدوخة والزغللة ونقص إدرار اللبن.. أعراض ترخص الإفطار
صيام الأم المرضعة في رمضان الدوخة والزغللة ونقص إدرار اللبن.. أعراض ترخص الإفطار
تحتاج الأم المرضعة إلى غذاء متوازن ودعم بالفيتامينات خلال فترة الإرضاع حتى تتمكن من الالتزام بالرضاعة إلى حوالي 8 رضعات يوميا في المتوسط، وعليه فقد رخص الإسلام للمرضعة الإفطار في رمضان، نظراً لحاجتها المتزايدة لتعاطي السوائل، خاصة إذا كانت تشكو من قلة إدرار اللبن. ويمكن للمرضعة الاستمرار في الرضاعة أثناء الصيام لأن تكون الحليب الطبيعي لا يأتي مباشرة من الأكل الذي تتناوله الأم ولكن يأتي من مخازن المواد الغذائية في جسمها والتي تعطي جسمها القدرة على تحمل ساعات الصيام أثناء النهار دون طعام أو شراب.
لبن الأم أساساً مكون من ماء وكالسيوم وبروتينات ودهون، أي يجب أن تكون كل هذه المواد متوفرة في جسمها وهي ترضع طفلها عن طريق الغذاء الصحي المتكامل مع بعض الأملاح والفيتامينات والسعرات الحرارية اللازمة.


الدكتورة منال خورشيد: استشارية طب الأسرة ومنسق برنامج الرضاعة الطبيعية بمراكز الرعاية الصحية الأولية بصحة جدة، تقدم نبذة عن الأغذية المطلوبة وكمياتها خلال فترة الرضاعة لتغطية احتياجات الأم حسب عمر الطفل الرضيع. كما يأتي:
أولا: خلال فترة الرضاعة منذ الولادة حتى 6أشهر للرضيع، والتي يفضل أن تكون الرضاعة الطبيعية فيها مطلقة بدون أي إضافات حتى الماء:
*الطاقة بزيادة 550كيلو كالوري عن احتياج الأم اليوم العادي.
*البروتين بزيادة 25غم/ يوم.
*الدهون بزيادة 45غم/يوم.
*الكالسيوم 1000ملغم/يوم.
*الحديد30ملغم/يوم.


ثانيا: خلال فترة الرضاعة من عمر 6-12 شهرا من عمر الرضيع، وهي فترة الفطام التي يبدأ فيها الرضيع تناول الأغذية التكميلية إلى جانب لبن الأم، فتكون احتياجات الأم الغذائية أقل من الفترة السابقة: الطاقة بزيادة 400 كيلو كالوري/يوم.
*البروتين بزيادة 18غم/يوم.
الدهون بزيادة 45غم/يوم.
*الكالسيوم بزيادة 500 ملغم/يوم.
*الحديد 30ملغم/يوم.
*بالنسبة للفيتامينات يفضل زيادة تناول الأغذية التي تحتوي على كميات وفيرة من فيتامين إيه، سي، بي1، بي12، بي1، وحمض الفوليك.
*زيادة تناول الماء والسوائل بكمية تعادل 10-12 كوب ماء يومياً
يتضح مما سبق ذكره أن الزيادات في احتياجات الأم المرضعة يمكن تداركها أثناء الفترة بين الفطور والسحور بتوزيع الغذاء بشكل منظم كما يلي:


تناول وجبة متكاملة عند الإفطار وتحتوي على كميات ملائمة مما سبق ذكره من أغذية وسعرات حرارية.
*تناول وجبة ثالثة بين الفطور والسحور في الفترة بين الساعة الحادية عشرة والثانية عشرة ليلا تضمن توفر الكمية اللازمة من السعرات الحرارية.
*تأخير السحور إلى آخر وقت قبل الإمساك.
*تناول الكثير من الفواكه والخضروات واللبن.
*تناول الفيتامينات اللازمة بعد مشورة الطبيب.
*الإكثار من شرب السوائل خاصة في الجو الحار بحوالي 3-3.5 لتر يوميا بعد الإفطار، وليس شرطا أن تكون على شكل ماء صاف، وإنما يدخل تحتها كل السوائل مثل الشوربة والعصائر.
*تناول الأغذية التي تزيد من إدارة اللبن مثل الحلبة حسب ما ثبتت صحته بالدراسات العلمية.
*أن تقلل من المجهود العضلي خلال النهار حتى تستهلك سعرات حرارية أكثر، خاصة في الفترة بين العصر والمغرب وهنا لا يخفي علينا دور الزوج في ذلك في مساعدة الأم المرضعة على مسؤولياتها خلال نهار رمضان ما أمكن ذلك.


*يمكن للمرضعة تناول شيء من التمر أو العسل قبل الإمساك مباشرة لتحصل على قدر كاف من السعرات الحرارية التي تساعدها خلال الصيام في النهار.
يفضل التقليل من الأغذية التي تحتوي على البهارات والملح الكثير حتى لا يزيد إحساسها بالعطش خلال النهار وهي صائمة.
*ويمكن للمرضعة أن تبدأ بتعويد نفسها على الصيام خلال شهر شعبان وبذلك تحقق فائدتين: وهما ثواب الصيام والتدريب على الصيام والرضاعة معا قبل الشهر الفضيل.
ولا بد من معرفة علامات كفاية الرضيع من حليب الأم أثناء النهار وهي:
*منظر الرضيع يدل على الحيوية والنشاط.
*ينام بعمق وراحة تامة لفترات في مجملها 15-20 ساعة تقريبا خلال الأشهر الثلاثة الأولى ثم 14-15 ساعة يوميا فيما بعد.
*التبرز من مرتين إلى 4 مرات يوميا برازا أصفر ذهبي اللون، رائحته حمضية لبنية ويحتوي على حبيبات صغيرة.
*زيادة وزنه بمعدل 30جم يوميا أو 180-240غراما أسبوعياً.
*البكاء فقط عند الجوع.
وبما أن الطفل الرضيع بعد سن الستة أشهر يبدأ تناول الأغذية التكميلية فيمكن، خلال فترة النهار، إعطاؤه وجبة أو اثنتين منها مع تكملتها برضعة بسيطة من الثدي تكفيه حتى وقت الإفطار بالمغرب، ومن ثم تزيدي من معدل الرضاعة خلال الليل إلى الفجر.
وللرضاعة المطلقة الخالصة فائدة أخرى إلى جانب إنقاص الوزن لما تستنفده المرضعة من مخزون الدهون في جسمها، فهذه الفائدة هي منع نزول الحيض نظرا لارتفاع هرمون الرضاعة خاصة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع مما يسهل عليها عدم الإفطار في رمضان ومن ثم القضاء بعد رمضان.
بالنسبة للمرأة العاملة والمرضعة خلال رمضان نقترح عليها بعض الحلول العملية للتوفيق بين الرضاعة والصوم:
*إما أن تحصل على إجازة خلال شهر الصوم.
*أو تخفيف ساعات العمل.
*أو تجميع اللبن من الثدي بعد الفطور وتناول كميات كافية من السوائل ووضعها في البراد، ومن ثم يقوم الشخص الذي يعتني بالرضيع بإعطائه إياها خلال فترة غياب الأم بعد تدفئتها.
أما إذا أحست الأم بأي أعراض مثل الدوخة أو زغللة العين ونقص كمية اللبن أو تأثر وزن الطفل وعدم نموه بشكل طبيعي فيمكنك التوقف عن الصيام، والتمتع بالرخصة الدينية في ذلك.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك   الأربعاء 12 أبريل - 10:19


تجارب لاطفال صاموا رمضان
تجارب لاطفال صاموا رمضان
تجارب لاطفال صاموا رمضان
تجارب لاطفال صاموا رمضان

أحب رمضان



زينب محمد (9سنوات) تقول: أنتظر شهر رمضان سنة بعد سنة؛ لأنه غير بقية الأشهر، فأنا أحصل فيه على كثير من الهدايا, وأذهب فيه مع أبي وأمي إلى المسجد من أجل صلاة العشاء والتراويح، وهناك أصلي وراء الإمام, وأقرأ القرآن, وألعب مع صديقاتي بساحة المسجد الخارجية إذا تعبت من الصلاة، وقد صمت أول مرة يوماً كاملاً العام الماضي، ولكن لم أستطع تكرار ذلك؛ لأنني شعرت بتعب, خاصة وأن شهر رمضان يأتي, ونحن في المدرسة, وأنا أجوع في المدرسة كثيراً, ولا أستطيع التحمل، وأحب رمضان؛ لأن العيد يأتي بعده, وهو أجمل الأيام، فأنا أذهب في رمضان مع أمي للسوق حتى نشتري ملابس جديدة للعيد، وأحب رمضان أيضا؛ لأننا نجتمع عند المغرب جميعا على مائدة الإفطار ننتظر الأذان، وأنوي أن أصوم أكثر من يوم هذا العام، لأن أخي عندما كان عمره تسع سنوات صام عشرة أيام, وسأصوم عشرة أيام أنا أيضا في هذا الشهر من رمضان إن شاء الله.

تحدّ لأختي



أسامة الأصقه (11سنة) يقول: كنت أنصاع لأوامر والدي في السنة الأولى من صيامي، وأفطر عندما كانا يشعران أنني متعب، ولم يفرضا علي الصيام ولا مرة، بل كان صومي برغبة مني وحبا في ذلك، حيث كنت أرى أبي وأمي وإخوتي الكبار صائمين كلهم, ويجلسون على مائدة الإفطار، وهم ينتظرون المؤذن, وكنت أنا لا أشاركهم هذه التجربة وهذه الفرحة، فبدأت أصوم, وفرحت كثيراً مثلهم, غير أنني كنت أجوع أحياناً, وأصر ألا أفطر تحديا لأختي الصغيرة، فكنت أنا وهي دائما نتنافس من يصبر وينهي نهاره صائما, ومرة واحدة أفطرت, وبقيت هي صائمة, وهذا ما جعلني أرفض الإفطار في هذا الشهر, خاصة وقد أصبح عمري 11سنة, وأصبحت أستطيع الصيام أكثر من قبل، وأنا عندما أصوم لا أنتظر هدية من أبي أو من أمي؛ لأن هذا واجبي، وأنا أؤدي فرضا من الفرائض التي فعلها أبي وأمي والتي أمرنا الله بها من أجل أن نشعر بجوع الفقير، ونعطف عليه، ومن أجل أن يصبح جسدنا نظيفا, ونريح معدتنا خلال هذا الشهر, ونتقرب إلى الله في العبادة أيضا.

قدوة حسنة



هناء المفلح (موظفة) تقول: نظرا لتجربتي مع بناتي في شهر رمضان, فأنا أبدأ تهيئتهن لهذا الشهر قبل قدومه، وذلك بالدعاء أمامهن الدعاء التالي «اللهم بلغنا رمضان» وأتركهن يتساءلن عن هذا الشهر, فأشرح لهن على حسب سنهن أهميته في حياة كل مسلم، وأركز على فضل الاجتهاد فيه بالعبادة, وأجعلهن في شوق لقدومه، أما في شهر شعبان, فأضع بالتعاون معهن جدولاً لقراءة القرآن يضم كل أفراد الأسرة, ويتضمن الجدول مراجعة الحفظ السابق, وحفظ الجديد والتلاوة، والحمد لله بناتي يحفظن في شهر رمضان جزءاً كاملاً في كل عام, ويراجعن جزأين من القرآن تلاوة، كذلك أدربهن على صلاة التراويح، وأصطحبهن معي كل ليلة, ولبناتي حصالة نقود عادة ما تفرغ محتوياتها خلال هذا الشهر, فهن يأخذن من الحصالة كل يوم بعض النقود ليضعنها في صندوق المسجد, أو لإعطائها لمسكين أو فقير.


التشجيع ضروري


أم مساعد (ربة منزل) تقول: كنت قد عودت أبنائي على صيام بعض الأيام التي ورد فيها الأجر كأيام عاشوراء وغيرها، فإذا جاء رمضان عقدت لهم جلسة أسرية أبين لهم فضائل هذا الشهر, وكيفية تنظيم الوقت فيه، ويكون لنا في كل ليلة جلسة لنستفيد, وأكون قد أعددت مخططا لهذه الجلسة يحتوي على حفظ كتاب الله أو تفسيره أو حتى مسابقة مثمرة

يكون للرابع فيها هدية مادية, وحين أدربهم على الصيام أعلمهم أن يكون ذلك لله وحده لا لرغبة في الفوز بهدية أو غير ذلك، وأحاول أن أقوي في قلوبهم مراقبة الله, وأشرح لهم أن الله يراهم أينما كانوا, فيجب عليهم ألا يخونوا الأمانة، وأقول لهم: أنتم تستطيعون الأكل والشرب دون أن يراكم أحد, لكن الله سيراكم، وأنتم تصومون لله, وليس من أجل البشر, فيجب عليكم فهم ذلك، وأرغبهم بأشياء أخرى, ولا ألزمهم بإتمام الصيام إلى أذان المغرب، بل كل حسب سنه, فمساعد الكبير عندي عمره عشر سنوات يصوم النهار كاملا، أما فاطمة, فتصوم لأذان العصر. ومحمد, لأذان الظهر, كلما كبر الصغير زاد الوقت عنده في الصيام حتى يكمل النهار ويكون قادرا عليه بألا يرهق، وأحرص أيام رمضان على السحور، فهو مفيد جدا, وخصوصا للأطفال، وأنا أعرف من تجربتي مع أبنائي أن الذي لا يتسحر لا يستطيع إتمام أكثر من نصف المدة التي كان يصومها أيام صيامه, وهو متسحر، وأركز أيضا على قضية الصلاة فرضا فرضا جماعة في المسجد، فالمسجد قريب من بيتنا, ويكون لصلاة التراويح طعم خاص، حيث يتهيئون للذهاب للمسجد مع أذان العشاء, ويرتدون الثياب الجديدة, ويتعطرون وأراهم في قمة سعادتهم في تلك الساعات، هذا هو شهر رمضان بالنسبة لي ولأسرتي كله طاعة وعمل وسرور ورحمة من الله.


إبراهيم إسماعيل يقول: أعتقد أن تجربة الصيام تبدأ قبل سن البلوغ بالنسبة للأطفال بتدريب الطفل على الصيام في سن مبكرة تدريجيا؛ كأن يبدأ الطفل وهو في سن السادسة والسابعة بصيام ثلث اليوم, ثم نصفه, ثم اليوم كله، أما بالنسبة للدور الذي تقوم به العائلة في ذلك, فهو دور عظيم يبدأ بالقدوة والأسوة الحسنة، فإن كان الأبوان يحبان هذا الشهر, ويصومانه طاعة وإيمانا واحتسابا, وليس عادة, فإن الأبناء يقتدون بهم، ويجب الانتباه إلى التشجيع المستمر للأطفال والثناء عليهم أمام الأقارب والأصدقاء، ويجب الحرص على وجبة السحور، حيث حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:«تسحروا فإن في السحور بركة» فوجبة السحور عبادة وطاعة لله؛ لأنه من أطاع الرسول فقد أطاع الله، ولا أعتقد أن الصوم بالطريقة التي ذكرتها يؤثر على صحة الطفل ما لم يكن الطفل يعاني من أمراض تمنعه من الصوم مثل السكري وغيره من الأمراض، وأعتقد أن الطفل في سن الطفولة الأولى بين 5-10سنوات لا يحتاج إلى الترغيب في الصوم أو غيره من العبادات؛ فهو بطبيعته يكون في قمة الطاعة إذا وجهه من حوله إلى ذلك، وهو بطبيعته يميل إلى تقليد والده وأمه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Beauty Queen
برونزى
avatar

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: صيام الصغار.. نصائح وإرشادات   الأربعاء 12 أبريل - 10:21


صيام الصغار.. نصائح وإرشادات

صيام الصغار..
نصائح وإرشادات

ينبه الأطباء الأمهات إلى ضرورة ملاحظة أطفالهن خلال فترة صيامهم, خصوصا مع الانتظام في الدارسة مما يزيد من المجهود البدني والذهني الذي يبذلونه خاصة الذين يشكون أصلا من بعض المشاكل الصحية، فمن لديه مشاكل في جهازه التنفسي مثل حساسية الصدر نجده يشكو منصداع وزغلله نتيجة سوء التغذية والأنيميا، وأحيانا تكون الشكوى من الإرهاق وسوء الهضم مصاحبة لاضطراب الكبد، وهنا لا بد من أن يبدأ الوالدان في تقليل فترات صيام الطفل تحت سن التكليف والاستعانة بالمشورة الطبية.


وكذلك في حالة إصابة الطفل في سن التكليف بمرض معين لا بد من استشارة الطبيب المختص, وإذا ما وافق على صيامه, فلا بد من التنسيق بينه وبين والدي الطفل المريض لضامن تنظيم غذائه وتناوله دوائه.
كما ينصح الأطباء الأمهات بضرورة ضبط نشاط الطفل في أثناء ساعات الصيام, فيقلع تماما عن الأنشطة البدنية التي تزيد من إحساسه بالعطش والجوع نتيجة ازدياد حاجة الجسم للماء والسعرات الحرارية لمواجهة هذا المجهود العضلي الزائد, والتركيز على شغل وقت الطفل بألعاب مسلية وأنشطة تعتمد على المجهود العقلي.


وحول النظام الغذائي الواجب اتباعه في إفطاره وسحوره يقول المختصون: إن وجبة الإفطار لا بد أن تعوض كل ما يحتاجه جسم الطفل من السوائل والأغذية نتيجة للصيام، السكريات والنشويات والأرز والمكرونة والخبز والحلوى التي تمد الطفل بالسعرات الحرارية اللازمة لحركته طوال اليوم, وكذلك البروتينات والفيتامينات اللازمة لنموه كاللحوم والخضروات، ويمكن أن يبدأ إفطاره بالمشروبات الساخنة, ولكن بكميات قليلة, ويستمر تناول الطفل للسوائل على فترات تمتد من موعد الإفطار حتى السحور؛ لأن مفاجأة المعدة بكمية كبيرة من السوائل ساعة الإفطار تؤدي إلى الإحساس بالانتفاخ وعسر الهضم.
أما السحور, فهو في غاية الأهمية بالنسبة للطفل, ويفضل فيه الأغذية البطيئة الهضم والامتصاص مثل الفول المدمس والدهنيات بوجه عام كالقشدة والزبدة والجبن بأنواعه والإقلال من المخللات والأغذية الحريفة في وجبة السحور؛ لأنها تزيد من إحساس الطفل بالعطش في الصيام.
النموذج الأول لوجبة إفطار:
4-5 حبات تمر- طبق صغير من شوربة الدجاج أو اللحم بالشعيرية – 4 ملاعق سلطة خضراء – قطعة لحم متوسطة أو ربع دجاجة أو شريحة سمك متوسطة – طبق من خضار الموسم – طبق متوسط من الأرز أو نصف رغيف.
النموذج الثاني لوجبة الإفطار:
4-5 حبات تمر – طبق صغير شوربة عدس – 4 ملاعق سلطة خضراء -4 وحدات من السمبوسة أو من الجلاش بالسبانخ -3 أصابع كفتة – طبق مكرونة صغير أو نصف رغيف.


ما بين الإفطار والسحور:
كوب عصير فاكهة أو فاكهة الموسم – قطعة من الحلويات الشرقية أو كيك أو طبق صغير من الأرز باللبن أو المهلبية.
وجبة السحور:
كوب لبن أو زبادي – طبق صغير فول مدمس بالزيت والليمون مع قطعة جبن أو 2 بيضة مسلوقة أو مقلية وقطعة جبن أو 4 حبات سمبوسة باللحم, وقطعة جبن -5 حبات زيتون -2 ملعقة عسل أسود بالطحينة أو 2 ملعقة عسل أبيض أو 2 ملعقة مربى, وثمرة طماطم أو خيار أو جرجير.



كيف تنظمين حياة

الأبناء في رمضان؟

تواجه الأم العاملة في رمضان مشاكل جمة منها تغير مواعيد العمل ومواعيد اصطحاب واستلام الأبناء من المدارس ومواعيد الاستيقاظ والنوم، وكل هذا يندرج تحت المشكلة الأساسية, وهي ضيق الوقت، ولعل أكثر المتضررين في هذا الموضوع هم الأطفال الذين يضيعون بين عمل الأم والتزاماتها اللامنتهية في المطبخ، فكيف تنظم الأم حياة أبنائها في رمضان؟


وللإجابة عن هذا السؤال إليكن البرنامج التالي:
*لتكن لك جلسة مع أولادك في بداية رمضان، ويفضل أن يحضرها الوالد حدثيهم عن فضل الشهر الكريم وأبواب الجنة المفتوحة، وأنه فرصة لكل واحد أن يزيد حسناته, ويتقرب إلى الله، وانزلي لمستواهم في التفكير، حدثيهم بما يفهمونه هم عن حب الله وطاعته.
*ضعي معهم نظاماً لليوم وقواعد للاستفادة من الوقت كله، مثلا صممي معهم جدولاً للأعمال اليومية المطلوب أداؤها من مذاكرة وأداء واجبات, ونظميها حسب المواعيد الجديدة في رمضان.
*حددي للعبادات التي تريدين تعويدهم عليها أوقاتاً محددة في الجدول, مثل: الصلاة في قوتها، وقراءة القرآن الكريم والأذكار والصلاة في المسجد وعدم التشاجر أو التلفظ بألفاظ سيئة, وهكذا.
*قولي لهم بأنك أنت أيضا تريدين الاستفادة من رمضان، لذلك مطلوب منهم مساعدتك في أعمال المنزل حتى تأخذي ثواب رمضان أنت أيضا، وحددي لكل منهم أعمالاً واضحة يستطيع أداءها, وأهمها تنظيف غرفهم وملابسهم وكتبهم وكل ما يخصهم.


*إذا كانوا صغاراً لا تنسى أن تشركيهم معك في العبادات؛ ليعتادوا عليها مثل: الصلاة معك والجلوس بجانبك عند قراءة القرآن.
*إذا كانوا كباراً حاولي تعويدهم الصلاة في المسجد إن أمكن, وكذلك صلاة التراويح, حتى ولو أربع ركعات فقط.
*أشركي والدهم معك في ذلك، واجعلي له مسؤوليات محددة مثل: متابعة مذكراتهم وقراءة القرآن معهم.
*التلفزيون في رمضان من أكثر الأشياء التي تضيع وقت الأولاد والأسرة كلها، لذلك مهم جداً تحديد واختيار برامج مناسبة لهم يتابعها الأطفال, وفيما عدا ذلك يغلق التلفزيون، وارفعي في بيتك شعار (رمضان شهر العبادة).
*نظمي لهم مواعيد نومهم حسب مواعيد مدارسهم وطاقتهم، سواء كان النوم قبل الإفطار أو النوم مبكرا للاستيقاظ للسحور وصلاة الفجر، ولا تتركي الأمر عشوائياً، وأخيراً, ندعو الله تعالى أن تعم البركة والخير والإيمان في رمضان وبعد رمضان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجموعة من النصائح للاسرة المسلمة والعبادة فى شهررمضان المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ الخيمة الرمضانية(N.Ramadan)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: