منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من كرم الله على عبده في سورة يوسف عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 364
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: من كرم الله على عبده في سورة يوسف عليه السلام   الأربعاء 27 سبتمبر - 8:36


من كرم الله على عبده في سورة يوسف عليه السلام
من كرم الله على عبده في سورة يوسف عليه السلام

ضمن مقاربات قائمة على ترتيب معين له مقدماته الطويلة

يا للمفارقة السماو - أرضية العجيبة بين الآية 107، والآية 12 بالترتيب الذي حاوَلنا اتباعه بعد إحدى المقدِّمات الأولى المذكورة قبلاً، إن البشرَ يخططونُ لكلِّ مؤامراتهم ضد المؤمنين الطيبين، يخططون ويَصنعون ظروفًا محيطةً مناسبةً لقتل ذلك المؤمن أو تشريده، أو الانتقام منه أو تحقيق أيِّ إيلام له، خصوصًا أولئك المسؤولين في وظائفَ مهمة بالدولة، والتي من المفترض أن ينفعوا بها الشعبَ أو الرعية بشكل عمليٍّ، فلا تجدُ منهم إلا خُطبًا كل آخر شهرٍ، وكأنَّهم يَعملون وُعَّاظًا أو خطباءَ على منبرٍ ما، يكرِّرون معانيَ في الدين ربما لم يجرِّبوها من قبل، يتحدثون عن الصلاة والخشوع فيها وهم لم يخشَعوا من قبل، أو كأنهم شعراءُ يُلقون قصيدةً لا تهمهم وقتَها إلا تصفيقاتُ الجمهور؛ حتى يشعروا بثقة في أنفسهم؛ فإن صفَّقوا أدمَن الشاعر جرعات التصفيق، وظَنَّ أنه ارتقى من منزلة العبد إلى منزلة الربِّ، وصارَ إلهًا؛ فإن التقاه أحدُ جمهوره مرةً قابله بتكبُّر وترفُّعٍ، وكأنه لم يُشاركْ بتصفيقه في صنع إله عجوة الحبر المزيف داخل ذلك الشاعر المنفوخ في ورقةٍ!

هكذا يصبح المسؤولون العمَليون مسؤولي شِعارات يَبيعون الوهم، ويحترفون تقديم الكلام المزخرَف، أو زراعة مخدرات المعاني التي تدوِّخ ذائقة الشعب الطيِّب المسالم، وهكذا فعَل إخوةُ يوسف في الآية الثانيةَ عشرة، حين قدَّموا لأخيهم الصغير وجبةَ إغراء كاملة دسَمِ المتعة، ذلك الطفل الصغير الذي تُناسبه قطعة شوكولا بغلاف مزركَش؛ لكي يأتيك فتخطَفه، وتناسبه إغراءةٌ برحلة من اللعب والانطلاق بين المراعي، ولا ينسى الموظَّفُ المخادعُ أن يؤكد جدِّيته في العمل من أجل ذلك الشعب الكادح، كما لا ينسى إخوةُ يوسف تأكيد قوة إحساسهم بالمسؤولية تجاه أخيهم الصغير، وأنهم سيحفظونهُ بالتأكيد: ﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [يوسف: 12].

كل ذلك رائع أيها المسؤول الكبير الذي لا يَعرف مكتبَه إلا وقتَ قبضِ الراتب نصفِ الشهري، رائع أيها الخطيب البارع الذي يقول دومًا ما لم يُجرِّبْه (ولو مرةً واحدة ربَّما)، رائع أيها الشاعر المدمن لتصفيقات الناس وتضييع نفسِكَ في زحمة صُوَرك الشعرية عن ألوهيَّتكَ المرسومة على ورقةٍ قابلة للطيران مع أول نفخة طفلٍ صغيرٍ!

اللهُ سيَترُككم كلَّكمْ - طوال سورة يوسف الطيب - تأخذون يوسف، وتُخادعون النبيَّ، وتشرِّدون ابنه، ويوهمكم أنَّ دموعكم صدَّقها الناسُ وإن لم يصدِّقوها، فصَمْتُهم ردُّ فعلٍ بشري طيب من زاويةٍ ما، استمتعوا بحِضن الأب إن استطعتُم، استمتع أيها الخطيب بمكانةٍ دينية إن استطعتَ في قريتِكَ، استمتع أيها الإعلامي براتب كبيرٍ، وشُهرة واسعة، استمتع أيها الشاعر بتصفيقات الجمهورِ واستثمار الأساطير اليونانيَّة في لذة اختراقِكَ لكل مقدَّس إسلامي، استمتعوا جميعًا بكل هذه الظروف المحيطة التي اخترعتموها بالكلام والمؤامرات والإيهام وزينة الدنيا، ولكن حين تَقرؤون سورة يوسف، وتعيشون حال إخوته وترون صفاتهم فيكم، توقفوا قليلاً عند الآية: ﴿ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [يوسف: 107]؟!

فمهما كانت قدرتُكم على صناعة الظروف المحيطة بالطرَف الطيِّب الآخَر، فهناك مستوياتُ طاقة أخرى حولَكمْ في الكون، لو سلطَ الله عليكم أحدَ عناصرها الحقيقية لا الوهمية (كوهميَّاتهم)، لو سمَح لغاشية من عذابه باختراق مستوى طاقتها إلى مستوى طاقة الأرض التي تُتعبون أنفسكم بترتيبات ظروفها الحقيرة، أو إنْ أمر الله تعالى بانتقالكم أنتم من مستوى طاقةِ الأرض التي تستطيع أجسادُكم البشريةُ الحركةَ فيها بقوانين الأرض، فانتقلتُمْ - بأمرهِ - إلى مستوى طاقة آخر، يصبح الجسدُ فيه خرقَةً من لحمٍ مجمَّدٍ، ولا تستطيع شهواتُ دمِكم المرور وقتَها عبر العروق الميتة، ولا تستطيع مَفاصلكم أن تتلوَّى في سكة إيلامكم للآخرين، ولا تستطيع أيديكم أن تمتدَّ لتقبضَ راتب كل يوم، أو أرجلكم لتقِفوا على منبر خَدَّاع، أو آذانكم لتسمعوا تصفيق جمهور الأمسية، أو عيونكم لترى أثر خطبة سياسية مدمرة في شعبٍ لا يسمع منكم إلا بريق الوعود، ولا يُسمعكم إلا خوفَهُ، أصبح الجسدُ الآن داخل مستوى طاقة آخر لا يستطيع الأكْلَ فيه، فقد أصبح الآن هو الطبخَةَ النِّيئة التي ستُقَدَّمُ لسكَّان البيت الجديد (الدُّود - العلق)؛ آهِ! ألم تقرأ: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 2]؟! كان خلقُكَ من علقٍ - دم - في البداية، وبعد أن تموت يأكلُك العلَقُ؛ ليُعادَ خلقُكَ مرة أخرى للبعث من ذلك العلق الذي أكلَكَ، واحتفظَت أجسادهُ ببصمة جسدِكَ، وماتَ بعدَكَ إلى حين بعثِكَ...

مستوى طاقة آخر يا صديقي الوهميَّ، لا تستطيع فيه المشيَ من كرسيٍّ إلى كرسيٍّ بجسدكَ الذي سيُصبحُ ملعبًا كبيرًا للدود يمشي فيه ويجري فيه! تُرى هل ستَعُدُّ أهدافَ اللاعبين في ذلك الوقت؟

لا، لن تستطيع عدَّ أهداف اللاعبين في ملعب جسدِكَ؛ فأصابعكُ ستتوقف عن كلِّ حركةٍ، حتى حركات عدِّ النقود التي قبضتَها في وظيفتك المخادعة، ولسانُكَ سيكون قد بلعَتْه الدودةُ، وعيناكَ و و و...

اضحَكْ إذًا على الطيبين في أول السورة، فأنت لن تستطيع أن تحدِّد لهم مستقبَلهم أبدًا، سيمشون في الطريق الوحيد الذي رسَمه لهم الله، ولكنَّكَ تبرَّعْتَ - بقلبك الأسود - كي تكون السبب الأسوَدَ في وضعهم على ذلك الطريق، تحمَّلْ سوادَكَ، والله يُحسنُ لعباده الطيبين، إن جرحتَهم فهو طبيبُ محبِّيه، وإن قتلتهم فقد قطعتَ تذكرة دخولهم إلى حضرة الجميل الذي لا يتركهم لسبب أسودِ القلب مثلك!

اضحك في أول السورة، وانتظر في آخر سورةِ حياتك أن تَقرأ بإحكامٍ تلاوة إجبارية قوله تعالى: ﴿ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [يوسف: 107].

نعم، إجباريةٌ؛ لأن الخيارات الأخرى نفدَتْ يا صديقي!
أنت لستَ ابنَ نبيٍّ كي يعدَك باستغفاره لك، وليس أخوكَ الطيبُ نبيًّا كامل البياض؛ كي يسامحَكَ على أفعالكَ السوداء، حتى إن يعقوب قال لأولاده: ﴿ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [يوسف: 98]؛ (سأستغفر) ولم يقل: سيَغفر الله لكم...

أتَذكرون قول الله على لسان إبراهيم لأبيه آزر: ﴿ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾ [مريم: 47]؟
ثمَّ ماذا حين استغفر إبراهيمُ لأبيه؟
﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 114]!

و﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾[التوبة: 80]!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من كرم الله على عبده في سورة يوسف عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: