منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيون الماس
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 12/06/2012

مُساهمةموضوع: المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم   الإثنين 9 أكتوبر - 23:49



المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم
المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم
المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم
المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم


الحديث الأول :

 عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ـ رضي الله عنه ـ قـال : سمعت رسول الله ـ صـلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( إنّمـا الأعمالُ بالنِّيّـات ، وإنّمـا لكـلِّ امْرىءٍ ما نوى ، فمن كانت هجرتُـه إلى الله ورسولِـه فهجرتُه إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرتُـه لدنيـا يُصيبُها أو امرأةٍ ينكِحُها فهجرتُه إلى ما هاجر إليـه )
متفق على صحته : رواه إماما المحدثين : أبو محمد عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبـة الجُعفي البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشَيْري النَّيسابوري ـ رضي الله عنهما ـ في كتابيهما اللذين هما أصح الكتب المصنّفة .

الحديث الثاني :
عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :  ( الطُّهورُ شَطـرُ الإيمـان ، والحمدُ لله تملأُ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السَّموات والأرض ، والصَّلاةُ نـورٌ ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك ، كلُّ النّاس يغدو فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو موبقُها ) رواه مسلم
شطر الإيمان : أي نصفه ، أي ينتهي تضعيف أجره إلى نصف أجر الإيمان . الصدقة برهان : أي حجة على إيمان مؤديها إلى مستحقيها .   يغدو  : يبكر في مصالحه ، فمعتق نفسه من العذاب أو مهلكها بالطرد من ساحة الرضوان .
الحديث الثالث :
عن أبي يحيى صهيب بن سنان ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( عَجَباً لأمر المؤمـن ، إنَّ أمرَهُ كلَّهُ له خير ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن : إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خـــيراً  له ) رواه مسلم
الحديث الرابع :
عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( إنَّ الصِّدق  يهدي إلى البِـرِّ ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنّـة  ، وإنَّ الرَّجلَ لَيَصدقُ حتَّى يُكتبَ عند  الله صِدِّيقاً . وإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجور ، وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّـار ، وإن الرجلَ ليكذبُ حتّى يُكتبَ عند الله كذَّابـا ) متفق عليه .
يهدي : بفتح أوله أي يرشد ويوصل إلى البر أي العمل الصالح .الفجور : العمل السيىء .
الحديث الخامس:
عَنْ أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: (  اتق اللَّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن  ) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث السادس
عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ( لو أنكم تتوكلون على اللَّه حق توكله  لرزقكم كما يرزق الطير: تغدو خماصا وتروح بطانا )     رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثُ حَسَنٌ.
معناه: تذهب أول النهار ( خماصا ) : أي ضامرة البطون من الجوع ترجع آخر النهار ( بطانا ) : أي ممتلئة البطون.
الحديث السابع :
عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كان إذا خرج من بيته قال: (  بسم اللَّه توكلت على اللَّه، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي  ) حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وهذا لفظ أبي داود.
أن أَضِل : بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة أي أغيب عن معالي الأمور  .  أو أُضـل : بضم ففتـح : أي يضلنـي غيري .  أو أَزِلّ : بفتـح فكسر : أي أزل عن الطريق المستقيمـة .  أو أُزَل : بضم ففتـح : أي يستولي علي من يزلني عن معالي الأمور إلى سفسافـها .
الحديث الثامن :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال: ( أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحلقوم : مجرى النفس. والمريء: مجرى الطعام والشراب.
الحديث التاسع :
عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ )  رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
الحديث العاشر :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللَّه وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث الحادي عشر :
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :  ( ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وفي رواية له Sad فلا يغرس المسلم غرساً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم   القيامة ) .
وفي رواية له :  ( لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة )        وروياه جميعاً من رواية أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قوله : يرزؤه : أي ينقصه.
الحديث الثاني عشر :وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ( إن الدين يسر، ولن يشاد الدين إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة               رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وفي رواية لهSad سددوا، وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة؛ القصد القصد تبلغوا )
قوله الدين : هو مرفوع على ما لم يسم فاعله. وروي منصوباً. وروي Sad لن يشاد الدين أحد ) .
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إلا غلبه : أي غلبه الدين وعجز ذلك المشاد عن مقاومة الدين لكثرة طرقه.
و الغدوة : سير أول النهار.و الروحة: آخر النهار.و الدلجة :آخر الليل. وهذا استعارة وتمثيل. ومعناه: استعينوا على طاعة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالأعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستلذون العبادة ولا تسأمون وتبلغون مقصودكم ، كما أن المسافر الحاذق يسير في هذه الأوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب، والله أعلم.
الحديث الثالث عشر :
عن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال:  ( دعوني ما تركتكم؛ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم )            مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث الرابع عشر :
 عن أبي موسى رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :  ( إن مثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجاد ب أمسكت الماء فنفع اللَّه بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين اللَّه ونفعه بما بعثني اللَّه به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى اللَّه الذي أرسلت به ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
<فقه> بضم القاف على المشهور وقيل بكسرها: أي صار فقيهاً.
الحديث الخامس عشر :
عن جابر رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :  ( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي )   رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
<الجنادب> نحو الجراد. والفراش، هذا المعروف الذي يقع في النار. و<الحجز> جمع حجزة وهي: معقد الإزار والسراويل.  يذبّـهن :بتشديد الباء : أي يمنعهن عن الوقوع في النار ,
الحديث السادس عشر :
عن عائشة رَضِيِ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .
أي من احدث في الإسلام ما ليس من الإسلام في شيء ولم يشهد له أصل من أصوله فهو مردود ولا يلتفت إليه ، وهذا الحديث قاعدة من قواعد الدين الجليلة ، فينبغي حفظه وإشهاره في إبطال المحدثات والبدع .
الحديث السابع عشر :
وعن أبي عمرو، جرير بن عبد اللَّه رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال : كنا في صدر النهار عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فجاءه قوم عراة مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف ، عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال : {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية {إن اللَّه كان عليكم رقيباً} (النساء 1) والآية التي في آخر الحشر [ يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللَّه، ولتنظر نفس ما قدمت لغد ]  تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره ) حتى قال: ( ولو بشق تمرة)  فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يتهلل كأنه مذهبة. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)  رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قوله <مجتابي النمار> هو بالجيم وبعد الألف باء موحدة. <النمار> جمع نمرة وهي كساء من صوف مخطط.
ومعنى <مجتابيها> : لابسيها قد خرقوها في رؤوسهم. والجوب: القطع، ومنه قول اللَّه تعالى (الفجر 9): {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد}: أي نحتوه وقطعوه.  وقوله <تمعر> هو بالعين المهملة: أي تغير.  وقوله <رأيت كومين> بفتح الكاف وضمها، أي: صبرتين.وقوله <كأنه مذهبة> هو بالذال المعجمة وفتح الهاء والباء الموحدة. قاله القاضي عياض وغيره. وصحفه بعضهم فقال: <مدهنة> بدال مهملة وضم الهاء وبالنون، وكذا ضبطه الحميدي، والصحيح المشهور هو الأول. والمراد به على الوجهين: الصفاء والاستنارة. تصدق : أي ليتصدق ، فهو خبر بمعنى الأمر .
الحديث الثامن عشر :
وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث التاسع عشر :
وعن أنس رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ أن فتى من أسلم قال : ( يا رَسُول اللَّهِ إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز
به ؟ ) قال صلى الله عليه وسلم  ائت فلاناً فإنه قد كان تجهز فمرض ) .فأتاه فقال : ( إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقرئك السلام ويقول : أعطني الذي تجهزت به ) . فقال : ( يا فلانة أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي منه شيئاً، فوالله لا تحبسي منه شيئاً فيبارك لك فيه )   رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث العشرون :
وعن أبي عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من جهز غازياً في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا>مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث الحادي والعشرون :
عن أبي سعيد الخدري رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه؛ وذلك أضعف الإيمان>  رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث الثاني والعشرون :
عن حذيفة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن اللَّه أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم> رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث الثالث والعشرون :
عن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه>  مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
قوله <تندلق> هو بالدال المهملة معناه: تخرج.و <الأقتاب> : الأمعاء واحدها قتب.
الحديث الرابع والعشرون :
وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان>    مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.وفي رواية <وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم> .
الحديث الخامس والعشرون :
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم: حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
من كان قبلكم : أي من الأمم .سفكوا دماءهم : أي قتل بعضهم بعضا .واستحلوا محارمهم : أي اتخذوا ما حرو من نسائهم حلالا ففعلوا بـهن الفاحشة .
الحديث السادس والعشرون :
وعن أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال:  ( إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. <ألحن> : أي أعلم.
الحديث السابع والعشرون :
عن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً> وشبك بين أصابعه مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث الثامن والعشرون :  
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل اللَّه له به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه تعالى يتلون كتاب اللَّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده؛ ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه>    رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
نفّـس : فـرّج .الكربة : ما أهم النفس وأغم القلب .يتدارسونه بينهم : أي يقرأ هذا شيئا ويقرأ الآخر ما قرأه صاحبه .السكينـة : من السكون وهي الحالة التي يطمئن بها القلب .غشيتهم الرحمة : عمهم الله بإحسانه وفضله ومنته
.حفتـهم : أحاطت بهم .فيمن عنده : عند الملائكة والأنبياء مباهاة بفعلهم .
الحديث التاسع والعشرون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة>    مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
السلامى : أصله عظام الأصابع وسائر الكف ، ثم استعمل في سائر عظام البدن ومفاصلـه .تعدل بينهمـا : تصلح بينهما بالعدل . تميط : تزيل .الأذى : ما يؤذي من حجر وشوك عن الطريق .
الحديث الثلاثون :
وعن حارثة بن وهب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ( ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على اللَّه لأبره. ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر ) > مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
كل ضعيف : أي نفسـه ضعيفة لتواضعـه وضعف حاله في الدنيا .متضعف : أي يستضعفه الناس ويحتقرونه ويفتخرون عليه .لأبره : أي لو حلف يمينـا طمعا في كرم الله بإبراره لأبر قسمه بحصول ذلك .<العتل> : الغليظ الجافي.          و <الجواظ> بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة: هو الجموع المنوع. وقيل: الضخم المختال في مشيته. وقيل: القصير البطين.
الحديث الحادي والثلاثون :
عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا> وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.و <كافل اليتيم> : القائم بأموره.
الحديث الثاني والثلاثون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر أو قال غيره> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وقوله <يفرك> هو بفتح الباء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه: يبغض. يقال: فركت المرأة زوجها وفركها زوجها. بكسر الراء يفركها: أي أبغضها، والله أعلم.
الحديث الثالث والثلاثون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
اليد العليا : أي المعطيـة .اليد السفلى : أي السائلة .  عن ظهر غنى : أي بعد أن يستبقي منه قدر الكفاية لأهله وعياله
الحديث الرابع والثلاثون :
عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام أبو طلحة إلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ إن اللَّه تعالى أنزل عليك: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند اللَّه تعالى، فضعها يا رَسُول اللَّهِ حيث أراك اللَّه. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <بخ! ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين> فقال أبو طلحة: أفعل يا رَسُول اللَّهِ. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.                                                              مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
طيب : عذب . برها : خيرها . ذخرها : أجرها عند الله تعالى .بخ : كلمة تقال لتفخيم الأمر والإعجاب به .رابح : ورويت ( رايـح ) أي رايح عليه نفعه .بير حاء : حديقة تخل ، وروي بكسر الباء وفتحها .
الحديث الخامس والثلاثون :
عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: كنت غلاماً في حجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وكانت يدي تطيش في الصحفة. فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <يا غلام سم اللَّه وكل بيمينك وكل مما يليك>                        مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
حجر : كنف وحمايـة .تطيش : ندور في نواحي الصحفة .طِعمتي : أي صفة أكلي .
الحديث السادس والثلاثون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت>  مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث السابع والثلاثون :
وعن أبي هريرة  رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: جاء رجل إلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: <أمك> قال: ثم من؟ قال: <أمك> قال: ثم من؟ قال: <أمك> قال: ثم من؟ قال: <أبوك> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.وفي رواية: يا رَسُول اللَّهِ من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: <أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك>  و <الصحابة> بمعنى: الصحبة. وقوله: <ثم أباك> هكذا هو منصوب بفعل محذوف: أي ثم بر أباك. وفي رواية <ثم أبوك> وهذا واضح.
الحديث الثامن والثلاثون :
وعن أبي بكرة نفيع بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟> ثلاثاً. قلنا: بلى يا رَسُول اللَّهِ قال: <الإشراك بالله، وعقوق الوالدين> وكان متكئاً فجلس فقال: <ألا وقول الزور، وشهادة الزور!> فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث التاسع والثلاثون
وعن أبي أسيد - بضم الهمزة وفتح السين - مالك بن ربيعة الساعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: بينا نحن جلوس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رَسُول اللَّهِ هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: <نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما> رواه أبو داود. الصلاة عليهما : الدعاء لهما .
الحديث الأربعون :
عن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.<يحذيك> : يعطيك.تبتاع : تطلب البيع منه .
الحديث الحادي والأربعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <الناس معادن كمعادن
الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف> رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وروى البخاري قوله: <الأرواح> إلى آخره من رواية عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها.
فقِـهوا : بكسر القاف أي علموا . جنود مجندة : جموع مجتمعة وأنواع مختلفة .
الحديث الثاني والأربعون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <سبعة يظلهم اللَّه في ظله
يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خالياً ففاضت عيناه> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحديث الثالث والأربعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إذا أحب اللَّه تعالى العبد نادى جبريل إن اللَّه يحب فلاناً فأحبوه. فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية لمسلم قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <إن اللَّه تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: إني أحب فلاناً فأحبه. فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن اللَّه يحب فلاناً فأحبوه. فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبداً دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلاناً فأبغضه. فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء: إن اللَّه يبغض فلاناً فأبغضوه. فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض> .
الحديث الرابع والأربعون :
وعن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقول: إن ناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء، اللَّه يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
الحديث الخامس والأربعون
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال خطب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم خطبة ما سمعت مثلها قط! فقال: <لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً> فغطى أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وجوههم ولهم خنين. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.وفي رواية: بلغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن أصحابه شيء فخطب فقال: <عرضت علي الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً> فما أتى على أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم أشد منه، غطوا رؤوسهم ولهم خنين.
<الخنين> بالخاء المعجمة: هو البكاء مع غنة وانتشاق الصوت من الأنف.
الحديث السادس والأربعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة اللَّه غالية، ألا إن سلعة اللَّه الجنة> رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
<أدلج> بإسكان الدال ومعناه: سار من أول الليل. والمراد: التشمير في الطاعة، والله أعلم.
الحديث السابع والأربعون :
وعن عبادة بن الصامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد اللَّه ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق، أدخله اللَّه الجنة على ما كان من العمل> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية لمسلم: <من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً رَسُول اللَّهِ حرم اللَّه عليه النار> .
الحديث الثامن والأربعون :
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <مثل الصلوات الخمس
كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُ مُسلِمٌ.<الغمر> : الكثير.
الحديث التاسع والأربعون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <لا يلج النار رجل بكى من خشية اللَّه حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
لا يلج النار : لا يدخلـها .  غبار في سبيل الله : المراد جهاد أعداء الدين لوجه الله تعالى .







تابعوونا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون الماس
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 12/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم   الإثنين 9 أكتوبر - 23:50


الحديث الخمسون :
عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ليس شيء أحب إلى اللَّه تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية اللَّه، وقطرة دم تهراق في سبيل اللَّه. وأما الأثران: فأثر في سبيل اللَّه تعالى، وأثر في فريضة من فرائض اللَّه تعالى> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث الحادي والخمسون :
وعن عبد اللَّه بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال نام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم على حصير فقام وقد أثر في جنبه. قلنا: يا رَسُول اللَّهِ لو اتخذنا لك وطاء. فقال: <ما لي وللدنيا! ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.وطاء : الوطيء .
الحديث الثاني والخمسون :
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: ما شبع آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.وفي رواية: ما شبع آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعاً حتى قبض) . قبض : أي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الحديث الثالث والخمسون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. <العرض> بفتح العين والراء هو: المال.
الحديث الرابع والخمسون :
عن المقداد بن معد يكرب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده إن نبي اللَّه داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
الحديث الخامس والخمسون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ما نقصت صدقة من مال، وما زاد اللَّه عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث السادس والخمسون :
وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. <أرملوا> : فرغ زادهم، أو قارب الفراغ.
الحديث السابع والخمسون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <لا يتمنى أحدكم الموت؛ إما محسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يَسْتَعْتِبُ> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وهذا لفظ البخاري. وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رَضِيّ اللَّه عَنْهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه؛ إنه إذا مات انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً> .
يستعتب : أي يرجع إلى الله تعالى بالتوبة وتدارك الفائت .
الحديث الثامن والخمسون :
عن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <إن الحلال بين، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وروياه من طرق بألفاظ متقاربة.
الحديث التاسع والخمسون :
وعن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
<حاك> بالحاء المهملة والكاف أي: تردد فيه.
الحديث الستون :
وعن عبد اللَّه بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!> فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة؟ قال: <إن اللَّه جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق، وغمط الناس> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
<بطر الحق> : دفعه ورده على قائله. و <غمط الناس> : احتقارهم.
الحديث الحادي والستون :
وعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون!> فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال: <المتكبرون> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
و <الثرثار> هو: كثير الكلام تكلفاً. و <المتشدق> : المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه. و <المتفيهق> أصله من الفهق وهو: الامتلاء وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه ويغرب به تكبراً وارتفاعاً وإظهاراً للفضيلة على غيره.
وروى الترمذي عن عبد اللَّه بن المبارك رحمه اللَّه في تفسير حسن الخلق قال: هو طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى.
الحديث الثاني والستون :
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث الثالث والستون :
وعن أبي يعلى شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إن اللَّه كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته> رَوَاهُ مُسلِمٌ.القِتلة : هيئة القتل وحالته .الذِّبـحة : هيئة الذبـح .الشفرة : السكين العريضة .
الحديث الرابع والستون :
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم؟ فقالوا: من يجترئُ عليه إلا أسامة بن زيد حب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. فكلمه أسامة فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <أتشفع في حد من حدود اللَّه تعالى؟!> ثم قام فاختطب ثم قال: <إنما أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأَيْمُ اللَّه لو
أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث الخامس والستون :
وعن أبي يعلى معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <ما من عبد يسترعيه اللَّه رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم اللَّه عليه الجنة> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية: <فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة> وفي رواية لمسلم: <ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل معهم الجنة> .يـحُطها : يصنـها .لا يجهد : لا يتعب .
الحديث السادس والستون :
وعن عائذ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه دخل على عبيد اللَّه بن زياد فقال: أي بني إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إن شر الرعاء الحطمة> فإياك أن تكون منهم. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
: وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث الثامن والستون :
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إذا أراد اللَّه بالأمير
خيراً جعل له وزير صدق: إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء: إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه> رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم.
الحديث التاسع والستون :
عنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة: فأفضلها قول لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى الطريق. والحياء شعبة من الإيمان> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
<البضع> : من ثلاثة إلى تسعة بكسر الباء وقد تفتح.و <الشعبة> : القطعة.الإماطة : الإزالة .الأذى : ما يؤذي كحجر وشوك وطين ورماد وقذر وغير ذلك .
الحديث السبعون :
وعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن؛ يقول: <إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل:
اللهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العَظِيم؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ؛ اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأمْرَ خَيْرٌ لِي في دِيْنِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي، أو قال: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيه؛ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِيْنِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي؛ أو قال: عاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِي بِه.
قال: <وَيُسَمِّي حاجَتَهُ (1)> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
الحديث الحادي والسبعون :
وعن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أخذ حريراً فجعله في يمينه وذهباً فجعله في شماله ثم قال: <إن هذين حرام على ذكور أمتي> رواه أبو داود بإسناد حسن.
الحديث الثاني والسبعون :
عن البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال: <اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت> رَوَاهُ البُخَارِيُّ بهذا اللفظ في كتاب الأدب من صحيحه.
الحديث الثالث والسبعون :
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قلما كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: <اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث الرابع والسبعون :
وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من اللَّه تعالى فليحمد اللَّه عليها وليحدث بها، وفي رواية: فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث الخامس والسبعون :
وعن أبي عمارة البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال أمرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. هذا لفظ إحدى روايات البخاري
الحديث السادس والسبعون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.وفي رواية للبخاري: والصغير على الكبير
الحديث السابع والسبعون :
وعن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إن اللَّه عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني! قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني! قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني! قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه! أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي!> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث الثامن والسبعون :
عن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات ولد العبد قال اللَّه تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجعك، فيقول اللَّه تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث التاسع والسبعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع له أو ولد صالح يدعو له> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث الثمانون :
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قالا قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم> حديث حسن رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد حسن.
الحديث الحادي والثمانون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق؛ فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
معنى <أعطوا الإبل حظها من الأرض> : أي ارفقوا بها في السير لترعى في حال سيرها.
وقوله <نقيها> هو بكسر النون وإسكان القاف وبالياء المثناة من تحت وهو: المخ. معناه: أسرعوا بها حتى تصلوا المقصد قبل أن يذهب مخها من ضنك السير.و <التعريس> : النزول في الليل.
الحديث الثاني والثمانون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <ثلاث دعوات
مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وليس في رواية أبي داود <على ولده>
الحديث الثالث والثمانون :
وعن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث الرابع والثمانون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل اللَّه له به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه تعالى يتلون كتاب اللَّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده؛ ومن بطأ به عمله لم يسرع به
نسبه> رَوَاهُ مُسْلِمٌ. غشيتهم الرحمة : عمتـهم .حفتـهم : أحاطت بهم .
الحديث الخامس والثمانون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ألا أدلكم على ما يمحو اللَّه به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟> قالوا: بلى يا رَسُول اللَّهِ. قال: <إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط، فذلكم الرباط> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
إسباغ الوضوء : إتمامه وكماله .على المكاره : أي كشدة البرد .فذلكم الرباط : أي المرغب فيه ، وأصل الرباط الحبس إلى الشيء ، كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة .
الحديث السادس والثمانون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت اللَّه ليقضي فريضة من فرائض اللَّه كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث السابع والثمانون :
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت اللَّه ليقضي فريضة من فرائض اللَّه كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الحديث الثامن والثمانون :
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رَسُول اللَّهِ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: <أفلا أكون عبداً شكوراً؟> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وعن المغيرة نحوه. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث التاسع والثمانون :
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الحديث التسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: لما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وكان أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: كيف تقاتل الناس وقد قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على اللَّه> ؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم لقاتلتهم على منعه. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت اللَّه قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.العقال : الحبل الذي يعقل به البعير .
الحديث الحادي والتسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <قال اللَّه عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم؛ والذي نفس محمد بيده لَخُلُوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ. وهذا لفظ رواية البخاري.وفي رواية له: <يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها>وفي رواية لمسلم: <كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال اللَّه تعالى: {إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي} للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه؛ ولَخُلُوف فيه أطيب عند اللَّه من ريح المسك> .الجُنـة : الوقاية من النار . الرفث : الكلام الفاحش .الصخب : اللغط .الخلوف : التغير .
الحديث الثاني والتسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من لم يدع قول الزور
والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
الحديث الثالث والتسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: سئل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أي العمل أفضل؟ قال: <إيمان بالله ورسوله> قيل: ثم ماذا؟ قال: <الجهاد في سبيل اللَّه> قيل: ثم ماذا؟ قال: <حج مبرور> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
<المبرور> هو: الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
الحديث الرابع والتسعون :
وعن سهل بن سعد رَضيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <رباط يوم في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل اللَّه تعالى أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
الحديث الخامس والتسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <ما من مكلوم يكلم في سبيل اللَّه إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى؛ اللون لون دم والريح ريح مسك> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
الحديث السادس والتسعون :
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه يبتغي القتل أو الموت مظانه، أو رجل في غنيمة، أو شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
العنان : اللجام .يطير : يسرع على متنه .متنه : ظهره .الهيعة : الصوت للحرب ، ونحوها الفزعة .مظانه : أي يطلبه في المحل الذي يظن وجوده فيه .الشَّعّفة : أي على جبل من هذه الجبال .اليقين : الموت .
الحديث السابع والتسعون :
وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال سمعت أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وهو بحضرة العدو يقول قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف> فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم
كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. رَوَاهُ مُسلِمٌ.
رث الهيئة : أي خَلَق الثياب .جفن سيفه : غلافه .
الحديث الثامن والتسعون :
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.
الحديث التاسع والتسعون :
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال : ( بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: