منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3602
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي   السبت 14 أكتوبر - 7:37


شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي


تلقى أبو حنيفة العلم على أيدى علماء كثر ، إذ إنه نشأ بالكوفة ، وذهب إلى البصرة وبغداد ومكة ، وذكر المكى فى المناقب أن أبا حنيفة تلقى العلم عن ما يقرب من أربعة آلاف شخص ، وقال فى ذلك :
ثلاثة آلاف وألف شيوخه وأصحابه مثل النجوم الثواقب ([1]) .

وذكر الخطيب البغدادى أن هذا القول مبالغ فيه إلى حدٍ كبير ، ولكن له دلالة على كثرة شيوخ أبى حنيفة ووفرتهم ([2]) .
وقبل التعرض لذكر مشايخ أبى حنيفة يجدر بنا الإحاطة بثلاثة أمور ([3]) :
الأول : إن شيوخ أبى حنيفة كانوا من نحل مختلفة ، وفرق متباينة ، فلم يكونوا كلهم أصحاب منهج واحد ، بل منهم من أخذ العلم عن فقهاء مدرسة الرأى ، ومنهم من أخذه عن فقهاء مدرسة أهل الحديث ، كما أنه جالس من الشيعة علماء من طوائف مختلفة ، فجالس أناساً من الكيسانية ، والزيدية ، وأئمة الإمامية الاثنا عشرية ، والإسماعيلية ، وكان لكل هؤلاء أثر فى فكر أبى حنيفة ، ومع ذلك لم يثبت أن أبا حنيفة نازع أياً من هؤلاء إلا فيما يتعلق بمحبته لآل البيت .
الثانى : انتهي حنيفة من هذه الدراسات المختلفة إلى أنه علم فتاوى الصحابة الذين اشتهروا بالاجتهاد وإعمال الفكر والرأى .
يقول الخطيب البغدادى : " دخل أبو حنيفة يوماً على المنصور ، وعنده عيسى بن موسى ، فقال للمنصور : هذا عالم الدنيا اليوم ، فقال له يا نعمان : عمن أخذت العلم ؟ قال : عن أصحاب عمر عن عمر ، وعن أصحاب على عن على ، وعن أصحاب عبد الله بن مسعود عن عبد الله ، وما كان فى وقت ابن عباس على وجه الأرض أعلم منه ، قال المنصور : لقد استوثقت لنفسك ([4]) .
وقد ظهر مدى تأثير أبى حنيفة بفقه الصحابة فى عباراته وألفاظه وأحكامه ، والطريقة التى اتبعها فى الاستنباط .
الثالث : إن كل من تعرض للحديث عن أبى حنيفة اتفق على أنه أدرك جماعة من أصحاب النبى صلي الله عليه وسلم والتابعين ، فرأى أنس بن مالك وصاحبه أكثر من مرة ، وروى كذلك عن جماعة من سادات التابعين كعطاء بن أبى رباح ، وعامر بن شراحبيل الهمدانى الشعبى ، وأبى إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى الكوفى ، والحكم بن عتيبة الكوفى ، وحماد بن أبى سليمان ، وغيرهم الكثير والكثير .
وقد اختلف العلماء فى رواية أبى حنيفة عن الصحابة الذين التقى بهم ، فبعض العلماء يرى أنه روى عنهم ، إلا أن علماء الحديث ضعفوا سندها إليه ، وإن كان لبعضها قوةً من طرقٍ أخرى ، كحديث " من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً فى الجنة " وحديث " لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيعافيه الله ويبتليك " ، والبعض الآخر من العلماء يرى أن أبا حنيفة لم يرو عن أى من الصحابة الذين التقى بهم ، مستندين فى ذلك إلى أن سن أبى حنيفة آنذاك لم يكن يسمح له بتلقى العلم والرواية ، لاسيما وأن كتب الطبقات أجمعت على أن أبا حنيفة فى مقتبل عمره كان تاجراً ، ولم يتفرغ للعلم إلا بعد فترة ، وأن كل سند ينتهى إليه وفيه أنه سمع من صحابى لا يخلو من كذاب أو ضعيف ، وبأن أصحاب أبى حنيفة لم يدونوا فيما أثر عنهم من كتب ، ولم يذكروا الأحاديث التى ذكرت أنها مروية عن أبى حنيفة ، ولو كانت هذه النسبة صحيحة لعرفها أصحابه ونقلوها ، لأنهم كانوا معنييين بذلك ([5]) .
وقد ذكر كتاب التراجم الكثير من شيوخ الإمام أبى حنيفة وأهمهم على سبيل الإجمال : حماد بن أبى سليمان ، وعطاء بن أبى رباح فقيه مكة ، وعطية العوفى ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعكرمة ، ونافع وعدى بن ثابت ، وعمرو بن دينار ، وسلمة بن سهيل ، وقتادة بن دعامة ، وأبو الزبير المكى ، وأبو جعفر محمد بن على بن الحسين ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وإسماعيل بن عبد الملك ، والحارث بن عبد الرحمن الهمدانى ، وخالد بن علقمة ، وربيعة بن أبى عبد الرحمن ، الذى اشتهر بربيعة الرأى ، وسعيد بن مسروق ، وسماك بن حرب ، وطاوس بن كيسان ، وعبد الله بن دينار ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن سليم بن شهاب الزهرى ، وهشام بن عروة ، وعامر الشعبى ([6]) .
وأدلف إلى ذكر بعض مشايخ أبى حنيفة فى السطور القادمة ، وأقتصر على اثنين منهم :
1- حماد بن أبى سليمان : علم من الأعلام ، فقيه العراق بلا منازع ، وهو أبو إسماعيل حماد بن مسلم بن يزيد الكوفى ، مولى الأشعريين ، أصله من أصبهان ، روى عن أنس بن مالك ، وتفقه بإبراهيم النخعى ، وحدث عن أبى وائل ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وعامر الشعبى ، ولم يكن حماد بن أبى سليمان من المكثرين لرواية الحديث ، لأنه مات قبل أوان الرواية ، ويعد حماد بن أبى سليمان من صغار التابعين ، لأن أكبر شيوخه أنس بن مالك ([7]) .
وكان حماد بن أبى سليمان تلميذاً نجيباً لإبراهيم النخعى ، واستفاد منه استفادة عظمى ، وشجعه إبراهيم النخعى ليخلفه بعده فى الفتوى ، كانت صحبة حماد لإبراهيم النخعى وملازمته له كفيلة باستحقاقه لتلك المزية ، فقد روى أن إبراهيم النخعى كان يوصى بحماد ويقول : عليكم بحماد ، فإنه قد سألنى عن جميع ما سألنى عنه الناس ، بل أبعد من ذلك كان إبراهيم يرى أهلية حماد للفتوى وهو فى مرحلة طلب العلم ، حتى قيل إنه قيل له ذات مرة : إن حماداً جلس يفتى الناس ، فرد قائلاً : وما يمنعه أن يفتى ، وقد سألنى وحده عما لم تسألونى كلكم عن عشره ([8]) .
وقد تواترت الروايات الكثيرة على أن حماد كان يتمتع بخصال حميدة ، وأخلاق جمة ، زيادةً على ما وهبه الله من علم وذكاء وقبول لدى الناس ، فقد كان جواداً كريما ، فقد روى أنه كان فى رمضان يفطر عنده كل ليلة خمسين شخصاً ، فإذا جاءت ليلة العيد كسا كل واحد منهم ثوباً وأعطاهم مائة مائة .
وقد أثنى الإمام الشافعى على حماد بن أبى سليمان ثناءً عظيماً ، فقال : لا أزال أحب حماد بن أبى سليمان لشىء بلغنى أنه كان راكباً حماره ، فنقطع زر ثوبه ، فمر على خياط ، فأراد أن ينزل إليه ليسوى له زره ، فقال الخياط : والله لا نزلت ، فقام وسوى إليه زره ، فأدخل حماد يده وأخرج صرةً فيها دنانير ، فناولها الخياط ، ثم اعتذر له من قلتها ، وحلف أنه لا يملك غيرها .
وكان لهذه الصفات والمناقب التى اتصف بها حماد أثرها الواضح على أبى حنيفة ، فقد تعلم من أستاذه الجود والكرم والوفاء ، بل تعلم منه النبوغ والنشاط ، فلازمه ملازمة التلميذ المحب الحريص ، لذلك كان أحق من يخلفه فى درسه ، إذ لما توفى حماد اتجهت النظار إلى إسماعيل بن حماد ، إلا أن إسماعيل كان لا يتقن علم الحلال والحرام بقدر إتقانه للنحو والشعر وأيام العرب ، فوقع الاختيار على أبى حنيفة ، فكان – وبحق – خير خلف لخير سلف .
2- عطاء بن أبى رباح : هو أبو محمد عطاء بن أبى رباح أسلم بن صفوان ، مولى آل أبى خيثم الفهرى القرشى ، ولد سنة 27 من الهجرة ، وتوفى سنة 114 هـ ، ولد فى الجند إحدى ضواحى مدينة تعز التابعة للمناطق الوسطى فى اليمن ، انتهت إليه الفتوى فى مكة ، وكان رحمه الله أسود اللون ، أعور العين ، أشل حيث قطعت يداه مع ابن الزبير ، أدرك عطاء ما يقرب من مائتى صحابى ، وكان ذو مكانة عالية ، حيق إن أمه أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شىء ، فقال : يا أهل مكة : تجتمعون على وعندكم عطاء ، وكان عطاء أعلم الناس بمناسك الحج ، فقد روى أنه حج على ما يربو على سبعين حجة .
قال ابن أبى ليلى : دخلت على عطاء ، فجعل يسألنى ، فكأن أصحابه أنكروا ذلك ، وقالوا : تسأله ، قال : ما تنكرون ؟ هو أعلم منى ، قال ابن أبى ليلى : وكان عالماً بالحج .
وكان عطاء بن أبى رباح ذا عقل وافر ، وحكمة راجحة ، صاحب حجة قوية ، ملك المقدرة على الإقناع ، يقول سعيد بن سلام : سمعت أبا حنيفة يقول : لقيت عطاء بمكة فسألته عن شىء ، فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من الكوفة ، قال : انت من أهل القرية الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً ، قلت : نعم ، قال : فمن أى الأصناف أنت ؟ قلت : ممن لا يسب السلف ويؤمن بالقدر ، ولا يكفر أحداً من اهل القبلة بذنب ، قال عطاء : عرفت فالزم .
ومات عطاء بن أبى رباح عن عمر يناهز ثمان وثمانين سنة بعد حياة حافلة بخدمة العلم ([9]) .

=============================

([1]) مناقب أبى حنيفة ، للمكى ، 1/304 ، الطبقات السنية ، للتميمى ، 1/142 .

([2]) تاريخ بغداد ، 13/324 .

([3]) أبو حنيفة ، لأبى زهرة ، ص 72 وما بعدها بتصرف .

([4]) تاريخ بغداد ، 15/444 .

([5]) أبو حنيفة ، لأبى زهرة ، ص 74 .

([6]) مناقب الكردى ، ص 78 وما بعدها ، الخيرات الحسان ، ص 36 .

([7]) سير أعلام النبلاء ، 5/345 .

([8]) تاريخ الإسلام ، للذهبى ، 7/347 ، تحقيق د/ بشار عواد ، طبعة دار الغرب الإسلامى – بيروت ، تهذيب الكمال ، 7/274 ، طبعة دار الغرب الإسلامى – بيروت .

([9]) البداية والنهاية ، لابن كثير ، 9/307 ، طبعة دار الفكر ، 1407هـ - 1986 م .


شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شيوخ الإمام أبى حنيفة دكتور أحمد محمد لطفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: