منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3602
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته   السبت 14 أكتوبر - 7:42


أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته


يُعَدُّ اللَّباسُ الحربيُّ من أدواتِ القتالِ التي يَذِبُّ بها المحاربُ عن جِسْمِهِ ضرباتِ العدوّ، وبعضَ طَعْناتِهِ، ومن أبرزِ مَعْداتِ القتالِ التي وظّفها الشاعرُ مبتدئاً من لِباسِ الرأسِ إلى الجَسَدِ كُلّه هي: المِغْفَرُ الذي يُلْبَسُ على الرأسِ تَحْتَ البَيضةِ "الخوذة" ويستر العنق ، على ما نَفْهَمُهُ من مصطلحات:
والدّروعُ الساترةُ للجِسْمِ بأنواعِها المختلفة ِ،ويستعينُ المحاربُ بِتُرْسٍ يَذُودُ بهِ طعنَ الخَصْمِ، فَكَيفَ وظّفها الشاعرُ؟ وما دلالاتُها؟.
أما المِْغفَرُ فأبرزَه بصورة حركية دموية ثاكلةَ الرأس: مغفرا ولا رأس عليه؛ لَقَدْ انقطعَتْ في الفِتَنِ الداخليةِ:
تَرَكْنَ هامَ بَنيِ عَوْفًٍ وَثَعْلَبَةٍ ... على رُؤوسٍ بِلا ناسٍ مَغافِرُهُ
وأَمّا البَيْضةُ فهي من تجهيزات ِالمعْرَكَةِ التي يَعْرِضُها الجنديُّ مصفوفةً على الدروع، بلباسِ المعركةِ الكامل:
وأنّ البَيْضَ صُفَّ على دُروعٍ ... فَشَوَّقَ من رآهُ إلى القتالِ
وهي بيضاءُ اللونِ على نحو توثيقي لها، في عصره تلمعُ في القتام:
أحجارُ ناس فَوْق أَرْضٍ من دمٍ ... وَنُجُومُ بَيْضٍ في سَمَاءِ قَتَامِ
وأَمّا الدّروعُ الواقيةُ لِلبَدَنِ فصنوفٌ مِنها؛ الدّلاصُ الزُّغْفُ، والجَوْشَنُ، والسَّربالُ، والسابغاتُ، فالدَّلاصُ الزُّغْفُ من عُدَّةِ الفارس؛ على نحو من جاهزيته القتالية:
فَرَسٌ سابِقٌ وَرُمْحٌ طوِيلٌ ... ودِلاصٌ زُغْفٌ وَسَيْفٌ صَقِيلُ
والدُّروعُ السابغاتُ يَلْبِسُها قادةُ الرُّوم لِتَرُدَّ عَنْهَمْ طُعونَ الرَّماحِ وأسنّتها، ولا تُؤْثَّرُ فيها:
تَرُدُّ عَنْهُ قَنا الفُرسانِ سابِغَـةٌ... صَوْبُ الأسنْةِ في أثنائِها دِيَمُ
تَخُطُّ فيها العوالي لَيْسَ تَنْفُذُها ... كـَأَنَّ كـُلَّ سِنانٍ فَوْقَها قَلَمُ
ومنها السَّربالُ، مَلْبوسُ مَمْدُوحِهِ أبي شُجاعٍ الذي اكتفى بواحدٍ منه، لِثِقتهِ بِنَفْسِهِ في المعركةِ:
عَلَيْه مِنْهُ سرابيلٌ مُضَاعَفَةٌ... وَقَدْ كَفاهُ من الماذيَّ سِرْبَالُ
وَصُوَرُ الدّرعِ عِنْدَ الشاعرِ تُعَدُّ "خطَّ الدفاعِ الثاني" فيما أفهمه منه؛ ذلك لأنَّ السَّيََف والرُّمْحَ هما "خط الدفاع الأول" عن جِسْمِ ممدوحهِ:
فَدَعّه لَقىً فإنّك من كِرامٍ ... جَواشِنُها الأسنَّةُ والسُّيوفُ
وانتقلَنا مع الشاعرِ إلى مشهدِ درعٍ سابريٍ، قويَّةُ الحَبْكِ، لا نَخْتَرِقُها الأسلحةُ وإنما تخترقُها النظرةُ النَّجلاء:
مَثَّلْتِ عينَكِ في حُشايَ جِراحَةً... فَتَشابَهـا كلِتاهمـا نَجْلاءُ
نَفَذتْ علـيَّ السَّابريَّ وَرُبَّما... تَنْدَقُّ فيه الصَّعْدَةُ السَّمْرَاءُ
وفي مَوْقِـفٍ حَرْبِيّ يَعُدًُّ الشَّجَرَ الذي يَسْتَتِرُ الرُّوم به مُعادلا للدّروعِ بجامعِ الحِماية:
فَلا سَقَى الغَيْثُ ما واراه مِنْ شَجَرٍ... لَوْ زَلَّ عَنْهُ لَواَرَتْ شَخْصَهُ الرَّخَمُ
وانتقلَ إلى تحوّلاتِ الدَّرعِ في دلالاتِها، فَعَدَّ رسائلَ الرُّوم، وهي تطلبُ الصُّلْحَ مِنْ سيفِ الدولة دُروعاً، تقيهم بأسَهُ، وبصورةٍ تجسيميّة ضافية:
دُروعٌ لِمَلْكِ الرُّوم هذي الرَّسائلُ... يَرُدُّ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ وَيُشاغِلُ
هِيَ الزَّرَدُ الضّافي عَليهِ وَلَفْظُها...عَل� �ـكَ ثَنَاءٌ سابغٌ وَفَضائِلُ
وتتبدّى الصورةُ اللونيّةُ لدروع الرُّوم، وهي مُصْطَبِغَةٌ بدمائهم المُعَصْفَرة؛ وقد جَفّتْ عليهم، كألبسةِ النَّسوة مِن تَضرابِ السَّيفِ العربي:
خنثى، الفحولَ، مِنَ الكُماةِ بِصَبْغَهِ... ما يلبسون مِنَ الحديدِ مُعَصْفَرَا
وأمّا التُّرْسُ "الذي يقي المحاربَ به نَفْسَهُ من سِهـامِ الأعـداءِ ورِماحِهـم"، فَوَرَدَ بمترادفاتٍ منها المِجَنُّ، الذي يبدو ظهره ناتِئا، وَبْطُنهُ لاطِئا صُعودا وحُدوراً، يعادلُ به ظَهْرَ ناقته:
في مِثْلِ ظَهْرِ المِجَنَّ مُتَّصلٍ... بِمِثلِ بَطْنِ المِجَنَّ قَرْدَدُها
وإذا ضَنَّ مؤرخو العَرَبِ، من معاصري حربِ سيفِ الدولةِ، في عهدِ الشّاعرِ علينا، بأوصافِ هذه الأدواتِ الحربيّة، وألبسة فرسانِها ومحاربِيها، فإنّ المتنبي صَوَّرَها لنا على مشاهدَ مختلفةٍ، أبرزتِ الدراسةُ مشاهدَ منها،وهذا من فضلِ الأدبِ على التاريخ، الذي ضَرَبَ صَفْحا عنها، أولا وَفَضْلاً ثانيا على وصف كريمر لجنود سيف الدولة، بما قالُهُ فيهم: "بأنَّهم كانوا مغاويرَ مُحبّين للحَرْبِ، لا يكترثون؛ يَلبسونَ الجانبّياتِ، ولكنّهم يَضَعونَ على وُجوهِهِمْ مغافرَ من اللونِ المصفّح، سِلاحُهم الرَّماحُ الطَّوالُ، والتّروسُ الكبيرة، التي تُغطّي الجسمَ وأقدامُهم، من خَشَبٍ لَيّن" ...




منقول





أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أدب الحرب عند المتنبي د. حسن الربابعة صور من لباس المحارب ودلالاته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: