منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 828
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها   الإثنين 11 ديسمبر - 5:08



قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها
قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها
قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها





يسعى الكثير من الناس إلى إيجاد مفردات محددة لديهم وتقود جميعها إلى جوهر واحد وهو إقامة التناسق بين الجسد والفكر والروح حتى ولو لم يقصدوا هذا الشيء بشكل مباشر، فهم ينشدون ذلك لمزيد من المتعة والاسترخاء وزيادة القوة الجسدية والليونة في التفكير لتحسين وصفيات الجسم وتهدئة الفكر والنجاح في العمل والحياة. ولذلك نسعى جميعاً إلى اختيار نمط من الحياة يساعد على فهمنا لذاتنا بشكل حقيقي ولمعرفة العالم بشكل أفضل.
فنحن نعيش أسلوب الحياة السريع والمتوتر ما يجعلنا نفقد الصلة مع أنفسنا ومع الحقيقة الأسمى التي تصلنا بالآخرين وبالعالم من حولنا، ولذلك علينا أن نتأمل ذاتنا لنصبح أسيادها؛ وبذلك نتغلب على القلق والهواجس التي تحكمنا وتفسد أيامنا ويمكننا مع الوقت أن نتخلص من كل هذه السلاسل التي تأسر عقولنا وتؤرقها، وأن نعيش وندرك حقيقتنا الأسمى الجميلة المتواجدة هنا الآن في كل لحظة.
إن كل إنسان يملك في ذاته قدرات كامنة "طاقة"، لم نستطع حتى الآن استخدامها في الطريق الصحيح والأمثل وأكثر الدراسات حتى الآن أصابت الأعراض وليس الأسباب، ولكننا سنحاول الخوض فيها علّنا نصل معكم إلى كيفية الاستفادة منها وكيفية الاعتماد عليها ليحصل كما أسلفنا التوازن الروحي والجسدي والفكري في جسم الإنسان لنصل إلى التفاؤل وروح المبادرة والتفكير الإيجابي، فكل عضو بجسم الإنسان يملك طاقة وهي الخلاصة الوظيفية لهذا العضو وهي تحتوي مسارات وعلى هذه المسارات نقاط تأثير على طاقة العضو بزيادة أو نقصان وهي النقاط التي تعمل عليها الإبر الصينية، وطاقة الأعضاء مرتبطة ببعضها وتتبادل التأثير بينها، والشيء المهم هو حصول هذا التوازن وقياس كهربة الجسم تعد وسيلة من وسائل التشخيص التي تدل على وجود عطب ما.
والحالة النفسية من أكثر الأسباب التي تعمل على وجود خلل في وظائف الجسم حتى إن طاقة الأعضاء لها تأثير على الحالة النفسية "فآلام المرارة لها تأثير على العصبية والكلية تخلق نوعاً من الخوف والطحال والمعدة يسببان الكآبة.
هل تساءلت يوماً عن سبب الضيق المفاجئ الذي قد تشعر به لمجرد مصافحتك لأحدهم؟ أو عن مصدر الراحة النفسية التي أحسست بها لدى رؤيتك شخصاً ما؟!
السبب في ذلك وفق ما يؤكده الخبراء هو الطاقة السلبية أو الإيجابية الموجودة في كل ما يحيط بنا والتي نجذب بعضها ونطرح بعضها الآخر.
يشير الخبراء إلى أن الجمادات والكائنات جميعها تتمتع بطاقات متنوعة وأن تأثيرها يتباين بين شخص وآخر، فبينما قد يرتاح بعضهم لوجود نباتات معيّنة في منزله، تكون هذه النباتات نفسها مصدر إزعاج للآخرين، لذلك يُنصح بتفحص الأشياء والكائنات المحيطة لمعرفة أثرها وانعكاساتها.
إذاً ما هي الطاقة التي نتأثر بها؟
هي القوة المحركة والفاعلة والمؤثرة في المادة.
الإنسان يملك الكثير من أنواعها فهناك الطاقة الحركية، الطاقة الفكرية، الطاقة الذهنية، الطاقة العاطفية، الطاقة الجسمانية، الطاقة الروحانية، وللطاقة عند الإنسان درجات فهناك طاقة مرتفعة سلبية "حالة الغضب" وطاقة منخفضة سلبية "حالة الحزن".
"عالية إيجابية" "عندما يبدأ بعمل جديد، أو الإقدام على الزواج..".
منخفضة إيجابية "حالة العبادة" إذ تسمو فيها الروح وتهدأ وتتأمل.
فالإنسان الذي يملك الطاقة الإيجابية في داخله يجعل من الحياة القاسية فرصة للنجاح والمبادرة والتأمل، وهذا ما نراه في حياتنا العملية فكثير من الناس تتسم حياتهم بالفقر والحاجة والتعاسة ولكن ذاتهم تملك الكثير من الطاقة الإيجابية والمرحة والمتفائلة تحوّل حياتهم من الجحيم إلى النجاح، والعكس: هناك من يملكون طاقة سلبية وحياتهم فيها الكثير من السلبية يجرّون إليهم الطاقة السلبية وتتراكم لديهم فيجدون أنفسهم من سيئ إلى أسوأ وهكذا دواليك.
ولذلك نجد بأن روح المبادرة والشعور بالمسؤولية الشخصية والقيمة الذاتية هي ملكة وخُلق وعادة تميز الإنسان الفعال عن غيره من الناس. وإذا حرم نفسه هذه المزية فُقدت صفات التفوق لديه، وتحول من موقع الفاعل الإيجابي إلى موقع السلبي المفعول به، ومن موقع المتحمس المحرك لنفسه ولمن حوله إلى موضع الركود والتشاؤم وانتظار معونة الآخرين والظروف الملائمة "فالأم مثلاً هي انعكاس لسلوك أطفالها بما تملكه من طاقات إيجابية أو سلبية"، فهي تحوِّل البيت إلى جنة فيها من الحب والعطف والاحترام والصدق الكثير أو أن تحوّله إلى نار تشعل فيها وبذاتها ولمن حولها بالفتيل السلبي الذي تملكه لذاتها وللآخرين وبهذا نخسر الحياة الأسرية الآمنة والمريحة إلى التشاؤم والكره والحقد.
أين تكمن الطاقة عند الإنسان؟
هناك سبعة مراكز للطاقة في جسم الإنسان.
1- الجذرية: وهي منطقة الجذع وهي مختصة بإثبات وجود الإنسان.
2- الوجودية: وهي منطقة السرة، وهي مركز الطاقة المختص ذات الإنسان.
3- الذاتية: وهي منطقة الحجاب الحاجز وهي المركز المختص بتعبير الإنسان عن عاطفته.
4- القلبية: وهي أقرب إلى منطقة القلب حيث يعبر بها الإنسان عن نفسه.
5- الحلقية: في الحلق، وهي مركز التعبير عن السلوك.
6- الجبينية: وهي المنطقة التي تمتد بين العينين حيث يحقق الإنسان أهدافه من خلال هذا المركز.
7- التاجية: فوق الرأس، ومن هذا المركز ينمِّي الإنسان علاقته بخالقه.
وهذه المراكز لا تعمل بشكل فردي ومستقل بل تعمل كلها مع بعضها، لأن الروح والعقل والجسد والأحاسيس تكمل بعضها بعضاً، وبالتالي أيُّ اختلال في أيٍّ منها يفقد الإنسان توازنه النفسي، ولكل طاقة في جسم الإنسان هالة تحيط بها وهي عبارة عن فكرة تتحول إلى إحساس يصدر من منطقة الطاقة المعنية، ولها نوع من الإشعاع يخصّها.
ثم تظهر حول جسم الإنسان وتبدأ الهالات من المنطقة الجذرية للإنسان حيث الهالة الأقرب إلى جسده ويكون لونها أحمر وتندرج كلما ابتعدنا عن الجسد.
يقول كثير من العلماء كل ما يحدث لنا في حياتنا نحن المسؤولون عنه، وخاصة ما يحدث لنا من أمور سلبية في هذه الحياة، وإننا نحن من تسبب في حدوثها وذلك حسب قانون "الجذب"، إن كل فكرة نفكر فيها أو نطلقها عن وعي أو دون وعي سوف تنطلق في الكون أو في نفسك لتعتبر خلقاً لفعل سوف يأتيك في المستقبل القريب أو البعيد حيث إن للأفكار تردداً مثل تردد الصوت وهذا التردد سوف ينتشر ويؤثر على من حولك وبالتالي سوف يعود إليك، وبالتالي كل ما يحدث لك هو نتيجة أفكارك سلبية كانت أم إيجابية.
علينا البدء بمعرفة أنفسنا قبل البدء بالتغيير
ما هي إمكاناتنا؟ وما حجم إنجازاتنا بالقياس إلى تلك الإمكانات، وهل بالإمكان استغلال هذه الطاقة الكامنة؟ وإلى أي مدى؟ وما هي العوائق التي تحول دون استغلالنا لها؟
هل هناك موانع خارجية كلها أم أن بعضها متأصل في نفوسنا متجذر في شخصياتنا، هناك حقيقية ثابتة لا مجال لنكرانها وهي أن في تكويننا إمكانات هائلة لا نزال نسعى لمعرفتها أبدعها الخالق عزّ وجلّ واختص بالإنسان بأفضلها على الإطلاق، وبوجودها نتبيّن أن طاقاتنا تكاد تكون بلا حدود، والمطلوب هو معرفة ما خفي منها أو ظهر ثم استغلاله على أفضل وجه.
والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: لماذا هذا القصور في استغلال قدرانا الكامنة؟!
إن أحد الأسباب الرئيسية لهذا القصور هو جهلنا بأنفسنا وبعقولنا وكيف تعمل أدمغتنا، فالكثير من العقبات التي تحول بيننا وبين استخدامنا لقدراتنا الذهنية قصور في معرفتنا لإمكاناته وكيفية استغلال تلك الإمكانيات كذلك عدم وضوح الهدف وعدم توفر الدافع، وعدم توفر الثقة بقدراتنا، والحكم المسبق على الأشياء وخلو مناهجنا الدراسية في جميع مراحلها من عنصرين هامين.
- التعريف بعمل العقل وطاقاته الكامنة وكيفية استغلالها.
- تقنيات التعليم من إصغاء وتذكر واستيعاب وتدوين واختزال وربط واستنباط وتركيز وسرعة في القراءة، وكيفية تحسينها والتدرب عليها كمهارات أساسية في عملية التلقي.
كيف ندعم الطاقات الكامنة عند الإنسان؟
إن التغيير يبدأ من داخل الفرد، فالأهم هو شعوره بأهمية التغيير والحاجة إليه ليكتشف المزيد من طاقاته التي لا يستغلها والتي كان في غفلة عنها.. وهذا لن يحدث إلا إذا تحدث الإنسان مع ذاته، فالصورة الذاتية هي نتاج للمحادثة الذاتية، إن الحديث الذاتي سلبي أو إيجابي/ لوم ومكافأة، ومرة ننتقد/ ومرة ندعم ونعزز، ومرة نعاقب، وكله لمصلحة الذات البشرية والتي تهدف إلى: 
- معرفة الإنسان لذاته الآنية ومعرفته للشخص الذي يتمنى أن يكون عليه في المستقبل.
- تغيير العادات والسلوك، عن طريق تأكيد الإيجابيات ورمي السلبيات.
- القدرة على النهوض بعد السقوط وتحقيق الهدف، فالإنسان الفعال هو حل للمشكلات وليس مسببها، إذ يسميه أصدقاؤه في العمل "الدنيامو"، إذ يملك القدرة على استخدام عقله في البحث عن الوسائل والحلول المبدعة، كما يمتلك قسطاً كبيراً من روح المبادرة في ممارسة الخطوات العملية لتحقيق أهدافه، أما نظيره فقدراته معطلة وهمّته راكدة ويتصف بالجبن والتردد والحذر واللامبالاة، على العكس من الفعالين فهم يعتقدون ويتصرفون كقادرين على التغيير والتأثير في الحوادث الجارية والظروف ولا يستسلمون لها كما لو كانت قدراً محتوماً، وهم مستمرّو الحركة ويتجاوزون عثراتهم وأخطاء غيرهم ولا ينتظرون حظهم والمصادفات وساعات سعدهم لتأتي وحدها.
لأنك إن توقعت الأسوأ فستحصل على الأسوأ، وإن توقعت الأفضل فستحصل على الأفضل- هكذا بكل بساطة، فكّر أنك ستنهزم فستكون النتيجة هزيمة نكراء جرب أن تفكر بالفوز والتميز واقصد بوعي أن تجبر نفسك على جعل هذه الفكرة مسيطرة على كل مشاعرك، تصبح قدراتك وطاقتك مستعدة لمواجهة الموقف وستنتصر. فعندما تواجه موقفاً صعباً عليك أن تركز كل قدراتك وطاقتك بأنك سوف تتغلب على هذا الموقف بإيجابية وإذا ما تسللت إلى عقلك وأفكارك بذور السلبية والخوف والأوهام فحاول أن تتغلب عليها بطردها والابتعاد في تفكيرك عنها بحزم وقوة واملأ عقلك وقلبك بالإيمان والثقة والنجاح.
إن الأحزان التي تجتاح أنفسنا تعود إلى نظرتنا السلبية والخاطئة إلى ذاتنا وإلى الآخرين، فهناك كثير من الناس يشعرون بالإحباط والحزن والكآبة مع أن حياتهم بعيدة كل البعد عنها، فهم يحيطون أنفسهم بالسلبية والموروثات الخاطئة وبأن الناس لا يحبونهم وهم في هذا بعيدون عن الواقعية ينظرون بسلبية فيتلقون السلبية وتتراكم لديهم المآسي والأحزان.
فالأفكار التي تدور في عقولنا وتؤثر في سلوكنا وحياتنا وتخرب عيشنا تقع كلها تحت سيطرتنا، ولنعلم بأن الأفكار السلبية والفشل والحزن والكآبة والعجز الكامل والحظ العاثر، والتي تقف عائقاً دون نجاحنا ما هي إلا أوهام أبدعها عقلنا وأخرجها وكلها من نسج خيالنا.
فعلينا أن ننظر إلى أنفسنا بشكل مختلف لنحب ذاتنا والآخرين، لننظر بمنظار جديد، مختلف، جميل، متفائل، محب، كريم، شهم، عزيز، كبير، لا مذلول أو منافق أو حاسد، أو مكروه، أو سطحي، بل شجاع، مبادر، إيجابي، اجتماعي، محب للحياة، متعاون، ستجد الحياة أجمل بكثير من التقوقع حول الذات تأكل من مستنقع الكراهية والبغض.
كيف تنمي هذه الطاقات والقدرات الكامنة؟
مارس الرياضة وخاصة المشي في مكان هادئ، نظيف، آمن مع التركيز على الحلم والهدف بصورة إيجابية.
التنفس العميق، لأنه يعطي السكينة لكل نقاط الطاقة في الجسم.
شرب الماء بكثرة لأن 90% من تركيب الجسم هو ماء + دم.
الغذاء الصحي المتوازن والابتعاد عن الوجبات السريعة لأنها محملة بالطاقة السلبية على عكس الطعام المنزلي المصنوع بحب وعطاء.
تفريغ الشحنات الكهربائية من جسم الإنسان "المشي حافياً" على التراب ويجب أن لا ننسى تأثير النباتات والأزهار على طاقتنا الإيجابية كون النظر إليها يعد من أكثر الطرق إيجابية في طرد السلبية.
إهداء الأزهار للحبيب الغاضب يمتص كل الطاقة السلبية بينك وبينه".
الجلوس أو السباحة في "المسبح أو البحر".
الجلوس أمام النار يعطي الإنسان الشعور بالدفء والحنين وتأجج العواطف.
السير على الحشائش أو رمل البحر يفرغ الطاقة السلبية.
سماع الموسيقا التي تحبها يؤجج الطاقة الإيجابية بعكس الموسيقا التي لا تحبها.
الاجتماع مع من نحب للمسامرة والحديث واللعب يفجر طاقات إيجابية جميلة عند الإنسان بعكس جلوسه مع أناس لا يحبهم وينفر من الحديث معهم؛ لأن ذلك يفجر طاقات سلبية تنعكس عليه وعلى من يجلس معهم فتتحول إلى غضب، وتأفف وسلوك غير محبب من قبله تجاه الآخرين.
ضرورة معاملة الآخرين معاملة جيدة، لأنها تشعرنا بمزيد من الطاقة الإيجابية من قبلهم، بالمقابل تمنحنا من داخلنا طاقة إيجابية نحوهم، "كالتعاون، والمحبة والتفاني، والإيثار والتضحية..".
لتكن قناعتك راسخة بأن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً.
لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر وأنت كإنسان يريد أن يحيا حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من هذه العوائق طوال الوقت، لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق، إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها إنك تستحق السعادة، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد، لذا انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك على أنها ناقوس يدق لكي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك، فأنت الشخص الوحيد الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك ليحول تعاسته إلى سعادة، من طاقة سلبية تحيط به إلى طاقات إيجابية عليه تنميتها، إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض دائماً بعض المخاطر التي تكون صغيرة ولكنها هامة في ذات الوقت.
عليك أن تجعل الآخرين يقدرونك ويحترمونك لا أن يشفقوا عليك وعلى تعاستك.
ابتعد عن المناورات، والنفاق، والمجادلات، والمواجهات.
قل دائماً الحقيقة وصحح أكاذيبك لتشعر بالرضى عن نفسك.
اظهر على حقيقتك ولا تمثل ما ليس فيك.
اصفح للآخرين عن أخطائهم، ولا تحقد عليهم لتكسب بذلك أصدقاء حقيقيين لا يمثلون عليك وينافقونك.
استمع للآخرين كما تحب أن يصغوا لك عند الكلام.
إن السعادة تحتاج لعمل في الحياة لك وللآخرين فهذا يجعلك تصل للحرية الحقيقية الوحيدة التي تسعى إليها.
قدرات غريبة
لأن لكل طاقة كامنة في أجسامنا قدرات هائلة تحرك الأشياء المحيطة فينا ومن حولنا، ولكن من أهم الطاقات الكامنة في عقولنا هي قوتنا.
فهناك بعض الظواهر الغريبة والبشرية قد درسها كثير من العلماء والباحثين مفادها بأن للإنسان قدرات لم يجدوا لها تفسيراً وتعد من الخوارق البشرية أرجعت في بعضها إلى السحر أحياناً أو إلى المجهول أو إلى العلم أحياناً أخرى.. ومن هذه القدرات مثلاً تحريك الأشياء المادية دون لمسها ودون استعمال آلات.. فقد ثبت لدى البحث والتقصي بأن هناك من البشر من يستطيع تحريك الأشياء المادية عن بعد وعن مسافة قد تبعد أو تقْرب وقد خضعت للشك أحياناً ووصلت لدرجة اليقين أحياناً أخرى.
لقد توصل العلم الحديث إلى نشاط كهربي لجسم الإنسان يترك أثراً في صورة مجال كهرومغناطيسي يحيط بجسم الإنسان وليس كل إنسان ويتركز في أطرافه وهذا ما يمكن التقاطه عن طريق أجهزة حديثة. (احتراق خيم يدخل في نسيجها خيوط صناعية) في الصحراء عند الظهيرة مع ارتفاع درجة الحرارة وشدة الجفاف.
وبعد البحث توصل العلماء إلى أن سبب ذلك هو صدور شرارة كهربائية من أطراف النائمين في هذه الخيام مما يؤدي الحال معها إلى اشتعال النيران في تلك الخيام ما أدى بهؤلاء إلى إدراك هذا المجال بأجهزة أكثر تطوراً تعتمد على موجات "الأنتراسنك" وهي موجات شديدة القصر، يمكنها تصوير هذه الهالة الكهرومغناطيسية في صورة ألوان طيفية متميزة، وهذا الاكتشاف الحديث لهذه الطاقة المنبعثة من جسد الإنسان يعود بنا إلى ظواهر أخرى قديمة يعرفها البشر ويستعملونها في أوقات عديدة وتعرف باسم ظاهرة الحسد "بالعين"، ودليلنا واضح في قوله تعالى: "ومن شر حاسد إذا حسد" وهذا مؤداه بأن الإنسان يملك طاقة عظمى يمكن للبعض التحكم بها عن طريق العقل وتوجيهها للآخرين أو الأشياء فتغير من حالها وقد تصيبها إصابة شديدة تؤدي إلى تلفها أو وفاة الإنسان وهذه الطاقة داخلية كامنة تخرج وتوجه عن طريق العين.
من هذا المنطلق نختم بالقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
فلذلك علينا أن نغير سلوكنا وأخلاقنا فيغير الله ما بنا، أي إنه إذا غير الناس الجهل بالعلم والكسل بالعمل والمعصية بالطاعة والغش بالأمانة، فإن الله يغير ما بهم من ذل إلى عز، ومن فقر إلى غنى ومن هزيمة إلى نصر.
ما الذي نشعر به عندما نحمل طاقة سلبية؟
إن انخفاض الطاقة الإيجابية يجعلنا نشعر بطوفان من القلق والحيرة والتشاؤم والحزن والإحباط، وثقتنا بأنفسنا وبالآخرين تكون معاقة.. نشعر بالتقيد والسجن في ذاتنا بسبب الإحباط والرثاء على ذاتنا فمتعتنا ضعيفة وسطحية.. نشعر بالخوف وعدم الشعور بالأمن والأمان.. نشعر بحاجتنا إلى المزيد من الحب من الآخرين.
ما الحل؟
عش بين النباتات والأشجار ذلك لأن الإنسان كالشجرة ينمو ويبدأ النمو من المعدة "خلالها" عن طريق الحصول على الطعام حتى يمر بالصدر ليتفرع إلى اليدين والرجلين وهي علاقة مرتبطة بالنباتات التي تجلب الطاقة الإيجابية للإنسان ولذلك يجب أن نختار النباتات التي نسعد بقربها ونفرح لوجودها لأن هناك اختلافاً بين الأشخاص كما قلنا في محبتهم لأنواع معينة من النباتات وكره أشخاص لها.
كيف نزيد طاقاتنا الكامنة؟
أول الطرق هي التأمل وأسهل الطرق هي الجلوس في مكان هادئ جميل بعيداً عن الضوضاء والصوت العالي والتركيز عن بعد مع ضوء مناسب.. أغمض عينيك وركز في الطاقة التي بداخلك، حاول أن تحسّ بها وهي تجري في جسمك، تيقن أنها موجودة بداخلك وأحاسيسك، تنفّس بهدوء، شهيق من الأنف وزفير من الفم وبعمق، تخيل الطاقة وهي تسير في جسدك مع كل نفس. وفي رأيي بأن رياضة اليوغا هي من الطرق الجيدة للتأمل والعيش مع ذاتنا بعيداً عن منغصات الحياة ومشاكلها.

مراجع البحث
- الفوز بالسعادة، برتراند راسل، ترجمة سمير عبده مكتبة الحياة 1980.
- علم النفس في حياتنا اليومية، سمير شيخاني – دار الآفاق الجديدة- بيروت 1980.
- الصحة النفسية، د. مصطفى فهمي، دار الثقافة، 1967م.
- دع القلق وابدأ الحياة، ديل كارينجي تعريب عبد المنعم محمد الزيادي مكتبة الخانجي 1980.
- التخلف الاجتماعي، سيكولوجية الإنسان المقهور، د. مصطفى حجازي، معهد الإنماء العربي.



المصدر : الباحثون العدد 58 نيسان 2012














‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قدراتك وطاقاتك الكامنة والتعامل الإيجابي معها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: