منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 942
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد   الخميس 21 ديسمبر - 15:29


درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد
درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد
درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد
درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد

درر الشيخ علي الطنطاوي (1)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونتوب إليه ونستغفره، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:
فهذه الدرة الأولى من درر فقيه الأدباء، وأديب الفقهاء: الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، والتي انتقيتها من كتابه: "في سبيل الإصلاح".

قال - رحمه الله، ورفع درجته في أعلى عليين -:
1- كان الشعراء يصفون القمر، ويُشبِّهون به الغيد الحسان، فوصلنا إلى القمر ووطئناه بنعالنا، وإذا هو كالأرض: صخر ورمل وتراب.

2- من كان يفكر فيما يرى وما يسمع، فسيجد آيات وشواهد تقوي الإيمان في القلب المؤمن، أما من كان كالأنعام همُّه الطعام والشراب والزواج؛ فيمر عليها وهو غافل عنها، يقف عند الصنعة وينسى الصانع، يقول: ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ [القصص: 78]، وينسى قول الله: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85].

3- إن هذه الكشوف العلمية، وهذه المخترعات الحضارية تقوي الإيمان عند من في قلبه إيمان.

4- البشر يخطئون ويصيبون، فلنرجع إلى من لا يخطئ أبدًا، لندع ما اختلف فيه البشر إلى ما شرعه خالق البشر؛ فالمقياس هو شرع الله (باختصار).

5- بعض الفِرَق التي تنتسب زورًا إلى الإسلام تدَّعي - كذبًا وجهلًا - ما لم يدَّعِه هؤلاء الأعداء؛ من أن المصاحف التي نقرأ فيها كلها قرآن، ولكن ليست كل القرآن، وهي دعوى لا أدري أيُّهما أظهر: سخافتها أم وقاحتها؟

6- الشيطان حين عجز عن تحريف تنزيله[1]، دخل علينا من باب تأويله، حتى صار من الناس من يصرف الكلام عن معناه، ويوجهه إلى غير الوجه الذي أراده الله.

ودخل علينا من باب صرفنا عن تدبُّر آياته، وتفهُّم معانيه، والعمل بأوامره ونواهيه، إلى تصريف الصوت في تلاوته بالأنغام، وطرب الناس لسماع الصوت بدل الخشوع عند فهم المعاني.

7- العقيدة هي الأصل، ومن قام الليل كله وصام الدهر كله، وفي إيمانه شرك، كان كالتلميذ الذي أخذ أسئلة الامتحان وقعد في داره فأجاب عليها كلها، ولكنه سحب أوراقه من المدرسة، ومحا اسمه من سجلاتها (باختصار).

8- إن الدعاة منّا كُثُر، والمسلمون حاضرون ليستجيبوا لهؤلاء الدعاة، فإن لبثوا على خلافهم وتنازعهم، وتضارب مناهجهم، كان عليهم إثم أنفسهم، وإثم هذه الأمة التي تمشي وراءهم، وتقتدي بهم.

9- أين تلك الأقلام تُفهِم الشعبَ أن المستعمرين ما زهَّدوه في قرآنه، وصرفوه عن دينه، وشغلوه عن تاريخه، إلا ليسلبوه أحدَّ أسلحته، ويجرِّدوه من أمتن أدراعه، حتى إذا قابلوه أعزلَ عاريًا، هان عليهم اصطيادُه، وسهل استعباده.

10- فهل رأيت غنيًّا موسرًا، أورثه أبوه صناديق الذهب، ثم يتكاسل عن القيام إليها، ومعالجة قفلها، ثم يذهب فـ (يشحد) ذليلًا الملاليم والقروش من أكُفِّ أعدائه؛ ليتبلغ بها؟ هذا مثالنا حين نترك ديننا ونأخذ قوانين المستعمرين.

11- يا خجلتاه غدًا من كتَّاب التاريخ إذا جاؤوا يترجمون لأديب فيقولون: لقد رأى أعظم بطولة بدت من بشر، وشاهد أجلّ الأحداث التي رآها الناس، ثم لم يكتب فيها حرفًا، لقد شغلته عنها شواغل الأيام، ومباهج الأحلام، وملذات الغرام.

12- العلم إذا لم يكن معه أمانة، كان الجهل خيرًا منه، كالطبيب الفاجر، يغشّ المريض ويماطل في العلاج؛ ابتغاء دوام الحاجة إليه، وتدفّق المال عليه، بل ربما بالغ في الفجور فلم يمنعه علمه أن يقتل المريض بالسمِّ، بدلًا من شفائه بالدواء.

13- إن هذا العلم دين؛ فعلينا أن ننظر عمَّن نأخذ ديننا، وألَّا نأخذ العلم إلا عن رجل نثق بدينه كما نثق بعلمه، ونطمئن إلى إيمانه كما نطمئن إلى منطقه.

[1] أي: القرآن العظيم.






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
المراقب العام
المراقب العام
avatar

العطاء الذهبى

وسام التواصل

وسام الحضور المميز

المراقبة المميزة

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 2195
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد   السبت 27 يناير - 16:30

جزاكم الله كل خيـر
وبارك الله في جهودكم
وأسأل الله لكم التوفيق دائما
وأن يثبتالله أجركم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درر الشيخ علي الطنطاوي (1) أحمد بن سواد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: