منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 942
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد   الخميس 21 ديسمبر - 15:46


درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد
درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد
درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد


درر الشيخ علي الطنطاوي (7)

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد ولد ادم أجمعين نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم إلى يوم الدين، أما بعد:
هذه الدرة السابعة من درر الشيخ الفقيه الأديب علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، وهي من كتابه في "سبيل الإصلاح"، فقال رحمه الله:
1- لقد كان الكرم والشجاعة عمادَ الأخلاق عند العرب؛ لمكان البداوة من حياتهم، فقد كانوا يعيشون في قفار قاحلة وقرًى كالقفار، لا فندق فيها ولا مطعم ولا خان، وما للنازح فيها عن داره إلا أن ينزل ضيفًا على كريم يؤويه ويقريه، ولم يكن في بلادهم شرطة ولا نيابة ولا سجن، فلم يكن للرجل إلا سيفه يعتصم به، فتعودوا الشجاعة والكرم، حتى صار ذلك طبعًا لهم وخلقًا، وبالغوا فيهما وجانبوا القصد، فبلغوا التبذير وقاربوا التهوُّر، وكان عذرهم في ذلك أن الرجل منهم يُطعِم حتى يطعَم، ويقري الطارق الغريب كي يُقرَى هو طارقًا غريبًا، واستمر ذلك إلى الإسلام بل لقد بولغ فيه بعده، حتى أتى القوم بهذه العجائب التي نقرأ أخبارها في الكتب، وانتهى إلينا فنشأنا على تقديس (حق الضيافة) وتقديمه على سائر الحقوق، ورفعه مكانًا عليًّا لا يناله النقد ولا التقويم، إننا في مطلع حياة جديدة يجب في مثلها تمحيصُ الأخلاق والعادات وتقويمُها، والإبقاء على النافع منها، وطرح ما لا فائدة منه بعدما تغيَّر الزمان، ولا يكون ذلك إلا بالخروج من رِبقة التقليد الذي لا يفيد[1]. (باختصار)

2- لنعلم أن (حق الضيافة) لا يُقدَّم على حق المواعيد، ولا حق العمل، ولا حق الأهل، وأن ردَّ الضيف أهون من احتمال الأذى، وإخلاف الوعد، وترك العلم، وإضاعة الأشغال[2].

3- مَن قال بالإسلام قال بالعربية؛ لأن الإسلام دين نبيُّه عربي، وقرآنه عربي، وقبلته في بلاد العرب، والنداء إلى التوجه إليها بلسان العرب؟!

4- الإسلام لم يكتفِ بإسقاط الجنسية من حسابه، بل لقد حاربها، ومنع كل دعوة إلى عصبية جنسية أو قبلية، وسماها دعوة الجاهلية، وجاء منذ أربعةَ عشرَ قرنًا بما انتهى إليه العالم اليوم، حين أسقط حواجز القوميات، وأقام كلاًّ من كتلتيه على عقيدة ومبدأ، فقسَّم الإسلام الناس إلى قسمين: الذين آمنوا، والذين كفروا .

5- الإسلام لم يطمس الوقائع التي تجعل للعروبة مكانًا ظاهرًا في دولته، فالنبي عربي، والعرب قومه، ومنهم أصحابه الأولون الذين نشروا الدين، وأبلغوه أهل المشرق والمغرب، والقرآن كتاب عربي، والحج إلى بلد عربي، فكل مسلم مضطر بذلك إلى حب العرب وتقديرهم، وتعلُّم لسانهم، وزيارة أرضهم، ولولا الإسلام ما انتشرت لغة العرب، ولا أقبل الناس عليها.

6- العرب كانوا أضلَّ أمة فهداهم الله بهذا الدين الذي نتشرف جميعًا بالانتساب إليه، والذي منع دعوة الجاهلية، وحرم العصبيَّة ... فتعلموا العربية لا من أجل هؤلاء القوميين من العرب، بل من أجل محمد الذي تحبونه، والقرآن الذي تقرؤونه، والله الذي تعبدونه[3].

7- مَن هم هؤلاء العرب الذي تفتخرون بهم، وتعتزون بأمجادهم، هل هم عرب الجاهلية والعهود التي كانت قبلها، والتي لم يدركها نور التاريخ، ولم يصل إليها علم المؤرخين إلا قليلاً؟ أم عرب دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة، وهاتيك المدن والمدارس والمكتبات والمؤلفات، وذلك العلم والأدب؟

أما الجاهلية: فإنا لا نعرف شاعرًا واحدًا فيها ذكر العرب أمة، وافتخر بالعروبة جنسًا، إنما كان فخر كل شاعر بقبيلته: ببكر، أو بتغلب، أو بعبس، أو بكندة، وهذي هي المعلَّقات، وهذه أشعار الجاهلية، فهل فيها فخر العرب؟
إن الذي جعل العرب كتلة واحدة من الكتل التي اندمجت في الوحدة الإسلامية، هو الإسلام؛ وكل ما كان للعرب بعدُ: من مجد، وعظم، وعلم، وسلطان، وحضارة، وفخار، إنما صنعه الإسلام، فكيف يتفق في منطق هؤلاء القوميين أن نفخر بالفعل، وننكر الفاعل، وأن نمجد أثر الإسلام ولا نقر بالإسلام؟!

8- اللغة: فإنها بعلومها وفنونها، كالفلك الذي يدور على قطب واحد، وقطبها القرآن، وما أنشئت هذه العلوم كلها إلا خدمة له، النحو لمنعِ اللحن فيه، واللغة لتحقيق عربيته، والبلاغة لإثبات إعجازه، والتفسير لشرح معانيه إلى غير ذلك مما هو معروف.

9- تاريخ العرب هو تاريخ الإسلام، لو حذفنا منه الإسلام وما نشأ عنه لم يبقَ للعرب شيء، فالعرب وُلِد مجدُهم وتاريخهم يوم مولد محمد صلى الله عليه وسلم.

10- القرآن كتاب الإسلام وكتاب العربية، فهو الدين لمن أراد الدين، وهو البيان والبلاغة لمن أراد البلاغة والبيان[4].

11- ما الذي يبقى من العربية إن لم يكن فيها محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن؟

12- الذي أخذ بيد العرب حتى دلَّهم على طريق المجد، وسلك بهم مسالك الفتح، ووضع في رؤوسهم فكر العالم، وبين أصابعهم قلم الكاتب، وألبسهم تاج السيادة في الدنيا، وأقعدهم مقعد الأستاذية من البشر جميعًا - هو محمد صلى الله عليه وسلم.

13- الأخوَّة هي أخوَّة الإيمان، لا أخوَّة اللغة والجنس واللون والبلد.

14- الدنيا كلها لا تعدل في نظر المسلم ذرة من الإسلام.

15- من آفات الحياة الزوجية أن الزوجين لا يتحدثان إلا قليلاً، لا لأن الأحاديث تنفد وتنتهي، بل لأنهما لا يحفلان الحديث ولا يردانه، والأحاديث لا تنتهي أبدًا .

16- لا أريد المساواة المطلقة التي لا تبقي غنيًّا ولا فقيرًا، فهذا ما لا يكون ولا ترضاه سنن الكون، ولا طبائع الأشياء، لا يكون إلا في أذهان الفلاسفة والشعراء، وأصحاب الأغراض من الدعاة، يشعبذون به على الناس، ويتخذونه سلمًا إلى غاياتهم، ووسيلة إلى أغراضهم، ولكن أريد المساواة المعقولة، التي لا ينزل بها إنسان إلى منزل البهيمة في طعامه وشرابه ومسكنه، ولا يرتقي إنسان إلى الألوهية، يدّعيها كذبًا وبهتانًا[5].

[1] حث الإسلام على إكرام الضيف، قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه))، وجاء النهي عن التكلُّف له؛ فعن شقيق قال: دخلت أنا وصاحب لي على سلمان رضي الله عنه، فقرب إلينا خبزًا ومِلحًا، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف للضيف لتكلَّفْتُ لكم.
قال أهل العلم: التكلُّف المنهي عنه هو التكلف المذموم، الذي يقترض لأجله، أو يرهن لأجله، أو يتكلف ما لا يقدر عليه.
[2] لما بالغنا في تقديس العادات، أضعنا آداب الضيافة التي جاءت في الكتاب والسنة؛ قال تعالى: ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].
[3] اعتقاد أهل السنة والجماعة: أن جنس العرب أفضل من غيرهم.
[4] فمن تمام حفظ الإسلام حفظ اللغة العربية.
[5] كلما زاد التفاوت بين طبقات الناس، زادت المشكلات الأخلاقية والجرائم.








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3615
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد   الأحد 7 يناير - 5:52




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درر الشيخ علي الطنطاوي (7) أحمد بن سواد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: