منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عراقي بغدادي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 07/10/2012

مُساهمةموضوع: الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان   الجمعة 1 يونيو - 1:33






الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان

الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان

الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان
الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان



أعاد لي ذكرياتي الجميلة عن مدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم – أخي وصديقي العزيز الدكتور عاصم حمدان، عندما كتب عن ذكرياته حول باب المصري الذي يقع في قلب سوق المدينة المنورة، فتذكرت تلك الأيام الخوالي الجميلة، عندما قضيت أجمل أيام عمري، عندما كان يصطحبنا الوالد (رحمه الله)، لقضاء أشهر الصيف الثلاثة في مدينة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – بجوار الحبيب لننهل العلم من علماء مسجده الشريف، ولنرتوي من النفحات الإيمانية لطيبة الطيبة، فأحببنا المدينة من حُبّ المصطفى لها، وزدنا حبا وشوقا إليها حتى صارت جزءا من كياننا.
ولعلي أدون بعض الذكريات عن الأسواق القديمة في المدينة، التي عينها المصطفى – صلى الله عليه وسلم - ، فعند خروجك من باب السلام أو باب الرحمة تقابلك (برحة) باب السلام، وفيها إلى يمين الخارج من المسجد الشريف، مستوصف السلام، ثم المكتبات العلمية (لبيع جميع أنواع الكتب)، ثم في هذا المكان تحديداً وبعد صلاة المغرب ينتشر أمام هذه المكتبات البسطّات التي تبيع العيش (الشريك، والسحّيرة، والفتوت)، ومعها بسطة صغيرة لـ (أبو عصيدة) الذي يخرج من دكانه في السوق المؤدي إلى الساحة ليبسط بالجبن والزيتون والطراشي بمختلف أنواعها، ثم في نهاية تلك (البرحة) من جهة اليمين، يقابلك زقاق ضيق يؤدي إلى حي الساحة وحوش الجِمال، ويباع في هذا الزقاق الضيق اللحوم، والألبان، وفيه دكان أبو عصيدة الشهير الذي يبيع الخل الطبيعي والطراشي والمخلّلات بمختلف أنواعها.
وفي الجهة اليسرى للخارج من باب السلام تجد سقيفة الرصاص وبجوارها محلات الذهب، والمجوهرات، ومن نهايتها باتجاه الغرب يبدأ سوق القمّاشة (وفيه زقاق الزرندي)، وهو موازٍ لشارع العينية من جهة الجنوب، ولا يزيد عرضه عن مترين، ويباع فيه مختلف أنواع الأقمشة، والفضيات، والعطارة والحناء، ولوازم النساء حتى تصل إلى نهايته عند قلعة باب المصري.
أما شارع العينية الشهير فيبعد بحوالي (70 مترا) عن باب السلام باتجاه الغرب، وتصطف الدكاكين على جانبيه، وهو مبني من أيام الدولة العثمانية، وهو على شكل عقود مبنية بالحجر، وفيه العديد من المحلات التي تبيع مختلف البضائع، حتى تصل إلى نهايته، عندها يقابلك إلى اليمين، سوق «القفّاصة» وفيه تصنع يدويا جميع المنتوجات من سعف وجريد النخيل (الأقفاص، والمراوح، والبسط، والزنابيل وغيرها)، وبعد سوق القفّاصة تجد سوق «البرسيم» والأعلاف وبجوار هذا السوق يوجد مسجد «الحيلة» ، ومدرسة سيدي مالك بن سنان – رضي الله عنه – وهو من شهداء أحد، وبقربه زقاق الطوال الذي تباع فيه السحيّرة ، حتى تصل إلى سوق بني ساعدة، ومسجد بني ساعدة، وسقيفة بني ساعدة، ومزرعة بني ساعدة، وبئر بني ساعدة ( المسماة بُضَاعة)، عند مكتبة الملك عبد العزيز، حتى تصل إلى سوق الحجّامين.



أما الجهة اليسرى من شارع العينية، فتبدأ من عند صاحب الآيسكريم (الدندرمة)، وهو رجل تركي يعمل الآيسكريم بألوان مختلفة، ونسعد كثيرا عندما نشتري منه الآيسكريم خاصة في أشهر الصيف الملتهبة، وهو رجل عجيب يضرب الآيسكريم بعصي غليظة ليستقيم قوامه، وفي نفس الوقت يقرأ القرآن الكريم بطلاقة ولا يتوقف عن القراءة أثناء العمل. وبعده تأتي مكتبة «ضياء» وهي أكبر مكتبة في شارع العينية عامرة بالكتب والمجلات، ثم تستمر الدكاكين حتى تصل إلى باب المصري وفيه قلعة باب المصري، وشرق القلعة مباشرة يوجد سوق الشروق، وفيه تباع العقل والمشالح والملابس الرجالية، ثم إلى الغرب من القلعة نجد مسجد السيدة فاطمة (وهو لامرأة من السادة) وعنده تباع الأواني المنزلية، وسوق الصيارفة، وفي قبلة المسجد، سوق الحبّابة، وسوق التمور والمضير، وسوق السمن والعسل، وفي جنوب سوق الحبّابة يوجد سوق الطبّاخة، وفي شرق سوق الطبّاخة يوجد دكاكين لبيع الأجبان والزيتون، وغيرها من الأرزاق، وفي جنوب سوق الطبّاخة يوجد سوق الفاكهة، وفي جنوب سوق الفاكهة يوجد الشارع العام ثم الخالدية (مركز شرطة المدينة)، وهي في شرق مسجد الغمامة، ثم إلى جنوب الخالدية يوجد الخان وهو السوق الرئيس ( لبيع اللحوم، والأسماك، والخضروات) وكل منتجاته من المدينة المباركة، ما عدا الأسماك التي تأتي من ينبع، ثم إلى الجنوب من الخان توجد حلقة المدينة التي يباع فيها الرطب والعنب والنعناع والفواكه بأنواعها من منتجات طيبة الطيبة، ثم إلى الجنوب من الحلقة يأتيك حوش التاجوري، وإلى الشرق من الحلقة توجد جميع دكاكين بيع الجملة للرز والسكر والشاي وغيرها.



وهذا السوق هو المأثور عن النبي المصطفى – صلى الله عليه وسلم – من مسجد الغمامة جنوبا حتى سقيفة بني ساعدة شمالا، وهو الذي ذُكر في كتب السيرة، حيث جاء في وفاء الوفا للسمهودي: عن عمر بن شبه عن عطاء بن يسار قال: لما أراد رسول الله –صلى الله عليه وسلم – أن يجعل للمدينة سوقا، أتى بني قينقاع، ثم جاء سوق المدينة وضربه برجله وقال: هذا سوقكم فلا يضيق، ولا يؤخذ فيه خراج»، والسوق المشار إليها تسمى بالمناخة، وهي من المصلى جنوبا حتى سقيفة بني ساعدة شمالا أو قلعة باب الشامي، وهي مجموعة الأسواق التي ذكرناها سابقا بالتفصيل، حيث كان سوق (بني قينقاع) يقع إلى الجنوب منها في المنطقة التي يطلق عليها قربان حاليا.
والآن هل بقي من آثار أسواق المدينة المباركة شيء؟! وإن بقي منها شيء، هل اعتنينا به وحافظنا عليه؟ إنها مسؤولية أبناء طيبة، ومجاوريها، ومحبيها في توثيق هذه المعالم التي اندثرت ولن تعود، وتتطلب منّا التوثيق، حتى تبقى ذكرى خالدة لأجيالنا القادمة، كما أنها مسؤولية مركز دراسات وأبحاث المدينة في دراسة وتوثيق ما أندثر من هذه الأسواق التي دعا لها النبي –صلى الله عليه وسلم - بالبركة وسار فيها بقدميه الشريفتين، فتضوعت مسكا وطيبا من أنفاسه العطرة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

جريدة المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأسواق القديمة بالمدينة المنورة ، لـ د.محمود إبراهيم الدوعان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: