منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزة نفسي
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان    الثلاثاء 5 يونيو - 0:29




أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان  
أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان  
أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان  
أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان  


الحديث الأول: حديث الحسن بن علي رضي الله عنه

حديث الحسن بن علي رضي الله عنه رواه عنه:

1: أبو الحوراء ربيعة بن شيبان.

2: عائشة رضي الله عنها.

 3: عبد الله بن علي.

الرواية الأولى: رواية أبي الحوراء عن الحسن رضي الله عنه: رواها عنه بريد بن أبي مريم وأبو يزيد الزراد

أولاً: روية بريد بن أبي مريم، رواها عنه إسحاق وابنه يونس والعلاء بن صالح والحسن بن عمارة وشعبة والحسن بن عبيد الله:

[1]: رواية أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي: رواه عنه:

1: سفيان الثوري: رواه عبد الرزاق (4985) - وعنه أحمد (1723) - والطبراني (3/75) حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا أبو صالح الفراء، ثنا أبو إسحاق الفزازي، والطوسي في مختصر الأحكام (442) نا شعيب بن أيوب أبو بكر الصريفيني القاضي قال نا معاوية بن هشام يروونه عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول هؤلاء الكلمات في الوتر: «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَلَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» ورواته ثقات.

هاشم بن مرثد قال ابن حبان ليس بشيء وقال الخليلي ثقة لكنه صاحب غرائب ولا يضر فهو متابع

للثقات. وشعيب بن أيوب ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويدلس كل ما في حديثه المناكير مدلسة ولم يتفرد به ومتابعة غيره له تدل على عدم النكارة. وبقية رواته ثقات.

أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى وأبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث

قال الدارقطني في أطراف الغرائب (3/5) رواه عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن بريد وهو غريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق لم نكتبه إلا عن المحاملي الحسين بن إسماعيل هذين الإسنادين يعني روايته عن الحسن بن أبي الربيع عن عبد الرزاق عن الثوري وروايته عن شعيب بن أيوب الصريفيني عن معاوية بن هشام عن الثوري. وتقدمت متابعة أحمد وأبي إسحاق الفزاري لهما.

تنبيهات:

الأول: في مستخرج الطوسي « أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ » وفيه أيضاً معاوية عن هشام والصحيح معاوية بن هشام وهو الأسدي.

الثاني: في نسختي من المطبوع من مصنف عبد الرزاق عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي مريم، عن الحسن بن علي رضي الله عنه فسقط من السند أبو الحوراء وأظنَّ أنَّه خطأ من الناسخ أو الطابع. لكن ذكر الدارقطني أنَّه روي على هذا الوجه فقال في أطراف الغرائب (3/5) روى عن أبي إسحاق عن بريد عن الحسن رضي الله عنه لا يذكر أبا الحوراء.

2: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق: رواه الدارمي (1591) أخبرنا عبيد الله بن موسى والطبراني في الكبير (3/73) حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا الحكم بن مروان وابن خزيمة (1095) حدثناه محمد بن رافع، نا يحيى بن آدم والبيهقي (2/209) أخبرنا أبو منصور: محمد بن محمد بن عبد الله بن نوح من أولاد إبراهيم النخعى بالكوفة أخبرنا أبو جعفر: محمد بن على بن دحيم الشيبانى حدثنا أحمد بن حازم بن أبى غرزة أخبرنا عبيد الله بن موسى قالوا: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قيل للحسن بن علي رضي الله عنه: أي شيء حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما حفظت منه إلا كلمات أقولهن في الوتر: فذكره - كلفظ رواية الثوري وليس فيه « وَلَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ » وفي رواية البيهقي زيادة « وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ» ورواته ثقات.

الحكم بن مروان الكوفي الضرير ذكره ابن حبان في ثقاته وقال أبو حاتم لا بأس به وقال ابن معين صدوق.وشيخ البيهقي أبو منصورمحمد بن محمد النخعي لم أقف له على ترجمة. وبقية رواته ثقات

وأبو مسلم الكشي هو إبراهيم بن عبد الله

تنبيه: في رواية البيهقي عن حسن أو الحسن بن علي رضي الله عنه قال البيهقي: كذا كان فى أصل كتابه عن الحسن أو الحسن بن على رضي الله عنه فكأن الشك لم يقع فى الحسن رضي الله عنه وإنَّما وقع فى الإطلاق أو النسبة.

3: أبو الأحوص سلام بن سليم: رواه أبو داود (1425) حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن جواس الحنفي والترمذي (464) والنسائي (1745) قالا حدثنا قتيبة والدارمي (1596) أخبرنا يحيى بن حسان وأبو يعلى (6786) حدثنا خلف بن هشام والطبراني في الكبير (3/74) حدثنا الحسن بن المتوكل البغدادي، ثنا عفان بن مسلم قالوا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قال الحسن بن علي رضي الله عنه علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: فذكره كلفظ الثوري وفيه زيادة « وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ » ورواته ثقات.

قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت في الوتر شيئا أحسن من هذا.

وروى ابن حزم في المحلى (4/48) رواية أبي داود بإسناده وقال هذا الأثر وإن لم يكن مما يحتج بمثله فلم نجد فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره ولم يبين علته.

4: زهير بن معاوية: رواه أبو داود (1426) حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي والبزار (1337) حدثنا عمرو بن علي، قال: نا أبو داود وابن المنذر في الأوسط (2714) حدثنا عَلاَّن بن المغيرة، قال: ثنا عمرو بن خالد والطبراني في الكبير (3/74) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، وابن الجارود (273) حدثنا محمد بن علي بن زيد، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد، والبيهقي (2/498) أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عثمان بن عمر الضبى حدثنا عمرو بن مرزوق قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول في قنوت الوتر فذكره كلفظ الثوري ورواته ثقات.

أبو داود هو الطيالسي وعَلاَّن بن المغير هو علي بن عبد الرحمن بن محمد ابن المغيرة وعَلاَّن لقبه

 قال البزار: هذا الحديث لا نعلم يرويه، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الحسن بن علي رضي الله عنه وقد رواه شعبة، عن بريد، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، وزاد فيه أبو إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن رضي الله عنه، علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول في قنوت الوتر، ولم يقل شعبة في قنوت الوتر، فلذلك كتبناه.

وقال أبو داود: قال: في آخره قال: هذا يقول: في الوتر في القنوت، ولم يذكر أقولهن في الوتر.

تنبيه: في رواية الطبراني علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اللَّهُمُ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ... » ولم يذكر الوتر

5: شريك بن عبد الله النخعي: رواه ابن أبي شيبة (2/300) حدثنا شريك - ورواه عن ابن أبي شيبة ابن ماجه (1178) وأبو يعلى الموصلي (6765) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (417) - ورواه الطبراني في الكبير (3/74) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا علي بن حكيم الأودي، ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، قالوا: حدثنا شريك، ورواه أحمد (1737) حدثنا يزيد قالوا: - ابن أبي شيبة ويزيد بن هارون وعلي بن حكيم الأودي ويحيى الحماني - حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، قال: علمني جدي صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر فذكره - ولفظه لفظ الثوري - ورواته ثقات عدا شريك بن عبد الله صدوق يخطئ كثيراً.

يحيى الحماني هو أبو زكريا بن عبد الحميد الكوفي.

6: موسى بن عقبة: رواه الطبراني في الكبير (3/73) حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح العسال المصري، والحاكم (3/172) حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الصفار، حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي (ح) وحدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار، والفضل بن محمد البيهقي قالوا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول في الوتر: فذكره كلفظ الثوري وفيه زيادة « وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ »

شيخ الطبراني أحمد بن إسحاق بن واضح لم أقف على من عدله.

والفضل بن محمد البيهقى ترجم له الذهبي في الميزان فقال أكثر الترحال والكتابة قال أبو حاتم: تكلموا فيه. وقال الحاكم: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرجال، كان يرسل شعره فلقب بالشعرانى.

وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة وقد سئل عنه الحسين القتبانى فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عنه، فقال: صدوق، إلا أنَّه كان غالياً في التشيع.

وعبيد بن عبد الواحد بن شريك، البزار ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام فقال: محدث رحال صدوق.

سمع: سعيد بن أبي مريم،.. قال الدارقطني: صدوق. وتصحف اسمه في رواية الحاكم إلى عبيد الله بن عبد الواحد.

وموسى بن عقبة ثقة واختلف عليه فيه فرواه عنه محمد بن جعفر عنه عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه وهي المحفوظة لموافقتها رواية الجماعة.

ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي رضي الله عنه وهي رواية منكرة وتأتي

ورواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن الحسن بن علي رضي الله عنه وهي رواية شاذة.

قال الحافظ بن حجر في نتائج الأفكار (2/147) وهذه الطريق أشبه بالصواب لأنَّ محمد بن جعفر هو ابن أبي كثير المدني أثبت وأحفظ من إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ومن يحيى بن عبد الله بن سالم فرجع الحديث إلى رواية أبي إسحاق عن بريد عن أبي الحوراء وهو المعروف والله أعلم.

فهذه الطرق تدور عل أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي وفي الحديث علل:

الأولى: أبو إسحاق مختلط.

الرد: روى عنه هذا الحديث أبو الأحوص سلام بن سليم وسفيان الثوري وإسرائيل ابن ابنه يونس وهم ممن روى عنه قبل الاختلاط.

الثانية: أبو إسحاق مدلس ولم يصرح بالسماع في الروايات التي وقفت عليها قال ابن خزيمة في صحيحه (2/152) أبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد، أو دلسه عنه، اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علمائنا أنَّ كل ما رواه يونس عن من روى عنه أبوه أبو إسحاق هو مما سمعه يونس مع أبيه ممن روى عنه.

وقال ابن الملقن في البدر المنير (3/634) خالف أبو حاتم ابن حبان فضعف حديث الحسن رضي الله عنه... فقال في كتابه وصف الصلاة بالسنة: ذكر خبر عدول نقلته، يوهم عالماً أنَّ المصطفى علم الحسن بن علي رضي الله عنه دعاء القنوت، ثم ساقه بإسناده كما أسلفناه عن السنن الأربعة ثم قال: هذا خبر رواه أبو إسحاق، عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس، عن أبيهما، وعن بريد بن أبي مريم، وأبو إسحاق السبيعي كان مدلساً لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إسناداً منه، ولكن لا ندري أسمع هذا الخبر من بريد أم لا؟

الرد: لم يتفرد به أبو إسحاق فتابعه ابنه يونس وإسرائيل والعلاء بن صالح وعبد الله بن علي والحسن بن عمارة

الجواب: استغرب الدارقطني روايتي يونس والعلاء بن صالح أما متابعة عبد الله بن علي فهو حديث مضطرب اختلف فيه على موسى بن عقبة إضافة إلى ضعف عبد الله بن علي والاختلاف في تعيينه

ومتابعة الحسن بن عمارة منكرة.

أمَّا رواية إسرائيل بن يونس عن بريد فلم أقف عليها وتقدمت روايته عن جده أبي إسحاق والله أعلم.

الثالثة: مخالفة أبي إسحاق شعبة بزيادة ذكر القنوت في الوتر وشعبة أحفظ منه وتقدمت إشارة البزار لهذه العلة بقوله: هذا الحديث لا نعلم يرويه، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الحسن بن علي رضي الله عنه وقد رواه شعبة، عن بريد، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، وزاد فيه أبو إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن رضي الله عنه، علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول في قنوت الوتر، ولم يقل شعبة في قنوت الوتر، فلذلك كتبناه.

وقال ابن خزيمة في صحيحه (2/151) هذا الخبر رواه شعبة بن الحجاج، عن بريد بن أبي مريم في قصة الدعاء، ولم يذكر القنوت ولا الوتر... وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق

والظاهر أنَّ ابن المنذر يميل إلى ذلك فقال في الأوسط (5/220-221) تكلم في حديث بريد بن أبي مريم بعض أصحابنا، فذكر أنَّ ذكر قنوت الوتر لا يصح، قال: لأنَّ شعبة روى هذا الحديث فلم يذكر الوتر... قال هذا القائل: شعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق لا نعلم أسمع هذا الخبر من بريد، أو دلسه عنه؟

وقال ابن الملقن في البدر المنير (3/634-635) خالف أبو حاتم ابن حبان... قال: وشعبة بن الحجاج أحفظ من مائتين مثل أبي إسحاق وابنيه، وقد روى هذا الخبر عن بريد بن أبي مريم من غير ذكر القنوت ولا الوتر فيه وإنَّما قال: «كان يعلمنا هذا الدعاء» وقد سمعه من بريد بن أبي مريم مراراً، فلو كانت هذه اللفظة محفوظة لبادر بها شعبة في خبره إذ الإتقان به أحرى والضبط للإسناد به أولى من أبي إسحاق وابنيه.

وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/447) نبه ابن خزيمة، وابن حبان على أن قوله في قنوت الوتر تفرد بها أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم، وتبعه ابناه يونس وإسرائيل كذا قال [فهمت من كلام الحافظ أنَّه لم يقف على رواية إسرائيل بن يونس عن بريد بن أبي مريم]، قال: ورواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبي إسحاق وابنيه، فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر، وإنما قال: كان يعلمنا هذا الدعاء.

قلت [ابن حجر]: ويؤيد ما ذهب إليه ابن حبان أن الدولابي رواه في الذرية الطاهرة له والطبراني في الكبير من طريق الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء به، وقال فيه: وكلمات علمنيهن فذكرهن....

الرابعة: قال ابن الملقن في البدر المنير (3/634) خالف أبو حاتم ابن حبان... قال: وهذه اللفظة «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر» ليست بمحفوظة؛ لأنَّ الحسن بن علي رضي الله عنه قبض المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين، فكيف يعلم المصطفى صلى الله عليه وسلم ابن ثمان سنين دعاء القنوت في الوتر ويترك أولي الأحلام والنهى من الصحابة رضي الله عنهم ولا يأمرهم به.

 [2]: رواية يونس بن أبي إسحاق: رواه أحمد (1720) ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل (288،296) حدثنا إسحاق وابن الجارود (272) حدثنا زياد بن أيوب وابن خزيمة (1095) ثنا يوسف بن موسى وزياد بن أيوب والطبراني في الكبير (3/77) حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان القزاز البصري، حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح قالوا حدثنا وكيع، ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى الطبقة الخامسة (215): أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم السلولي، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: " اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " رواته ثقات عدا سفيان بن وكيع ولا يضر فهو متابع للثقات.

لكن أشار الدارقطني إلى أنَّه غير محفوظ فقال في أطراف الغرائب (3/6) رواه يونس بن أبي إسحاق عن بريد وهو غريب من حديثه عن بريد نفسه. فكأنَّه يشير إلى أنَّ المحفوظ عن يونس عن أبيه عن بريد والله أعلم.

وخالف ابن عساكر فقال في معجمه (2/795) حديث محفوظ من حديث بريد رواه عنه يونس بن أبي إسحاق أيضا.

إسحاق هو ابن راهويه وعبد الله بن محمد هو أبو محمد القزاز البصري. ومحمد بن عبد الله الأسدي هو الزبيري

[3]: رواية العلاء بن صالح: رواه البيهقي (2/209) -ـ واللفظ له -ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا على بن حمشاذ العدل حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى حدثنا أحمد بن يونس حدثنا محمد بن بشر العبدى والطبراني في الدعاء (748) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا أبو أحمد الزبيري قالا حدثنا العلاء بن صالح حدثنى بريد بن أبى مريم حدثنا أبو الحوراء قال: سألت الحسن بن على ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: علمنى دعوات أقولهن « اللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِى فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِى فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِى فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِى شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِى وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ ». أراه قال:« إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ » قال: فذكرت ذلك لمحمد ابن الحنفية فقال: إنَّه الدعاء الذى كان أبى يدعو به فى صلاة الفجر فى قنوته. قال الشيخ: بريد يقول ذكرت ذلك لمحمد ابن الحنفية. ورواته ثقات.

ولفظ الطبراني « علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول في قنوت الوتر فذكر نحو حديث شعبة »

وأشار الدارقطني إلى أنَّه غير محفوظ بقوله: في أطراف الغرائب (3/5) غريب من حديث العلاء بن صالح عن بريد لا أعلم رواه عنه غير محمد بن بشر. وتقدمت متابعة الزبيري لمحمد بن بشر

وأبو عبد الله الحافظ هو الحاكم وأبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبد الله الأسدي.

[4]: رواية الحسن بن عمارة: رواه ابن سعد - الطبقة الخامسة - (211) وعبد الرزاق (4984) يرويانه عن الحسن بن عمارة قال: أخبرني بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنه: مثل من كنت يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم وما تعقل عنه؟ قال: عقلت أنَّ رجلاً جاءه يوما فسأله عن شيء، فقال:« دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ يَرِيبُكَ، وَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ »، وعقلت منه أنَّي مررت يوماً بين يديه في جرن من جرن تمر الصدقة، فأخذت تمرة وطرحتها في في، فأخذ بقفاي، ثم أدخل يده في في فانتزعها بلعابها، ثم طرحها في الجرن، فقال أصحابه رضي الله عنهم: لو تركت الغلام فأكلها، فقال: «إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم» قال: وعلمني كلمات أدعو بهن في آخر القنوت: « اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ » قال أبو الحوراء: فدخلت على محمد بن علي وهو محصور فحدثته بها عن الحسن، فقال محمد: إنَّهن كلمات علمناهن ندعو بهن في القنوت، ثم ذكر هذا الدعاء مثل حديث الحسن بن عمارة وإسناده ضعيف.

الحسن بن عمارة ضعفه شديد قال الدارقطني والبيهقي وابن حجر متروك وقال ابن عدي: كثير الوهم والخطأ، وقد روى عنه الأئمة من الناس وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.

وأشار الدارقطني إلى أنَّه غير محفوظ بقوله: في أطراف الغرائب (1941) ورواه الحسن بن عمارة عن بريد وهو غريب عنه.

[5]: رواية شعبة بن الحجاج: رواه أبو داود الطيالسي (1179) حدثنا شعبة وأحمد (1729) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (416) حدثني محمد بن المثنى، وابن خزيمة (1096) نا بندار، ونا أبو موسى قالوا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وأحمد (1725) حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة والدارمي (1591) حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة وابن خزيمة (1096) ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا يزيد بن زريع، نا شعبة والطبراني (3/75) حدثنا محمد بن محمد التمار، حدثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة وأبو يعلى (6762) حدثنا موسى بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا شعبة، وابن حبان (722) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون قال حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا شعبة قال: سمعت بريد بن أبي مريم، يحدث عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنه ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنَّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، قال: « فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلُعَابِهَا، فَجَعَلَهَا فِي التَّمْرِ » فقيل: يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: « إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ » قال: وكان يقول: « دَعْ مَا يَرِيبُكَ، إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ » قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: « اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ » وإسناده صحيح.

أبو جعفر محمد بن محمد التمار ذكره ابن حبان في ثقاته وقال الدارقطني: لا بأس به.

وعمرو بن مرزوق ذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ لم يكثر خطؤه حتى يعدل به عن سنن العدول ولكنه أتى منه بما لا ينفك منه البشر وليس الشيء الذي عليه العالم مجبولون حتى لا ينفك منه أحد منهم بموجب من وجد ذلك فيه قد جاء ما لم يفحش ذلك منه فإذا فحش استحق إلزاق الوهن به حينئذ.

وعثمان بن عمر بن فارس وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم صدوق وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه.

وقال أحمد: رجل صالح ثقة وذكره ابن حبان في ثقاته وقال العجلي: ثقة ثبت.

وموسى بن محمد بن حيان ذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما خالف وضعفه أبو زرعة وقال الذهبي صدوق، صاحب حديث. قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة.

ومُؤَمل بن إسماعيل قال الحافظ ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. وبقية رواته ثقات.

وبندار هو محمد بن بشار وأبو موسى هو محمد بن المثنى.

 الترجيح: الذي يترجح لي أنَّ المحفوظ من الحديث رواية شعبة من غير تقييده بقنوت الوتر والروايات المقيدة له بالوتر لا تقوى على معارضة رواية شعبة فأحسنها رواية أبي إسحاق وتقدم إعلال الحفاظ لها البزار وابن خزيمة وابن حبان وابن حجر بتدليس أبي إسحاق ومخالفته شعبة والمتابعات لأبي إسحاق لا تتقوى روايته بها فلا تخلو من ضعف فاستغرب الدارقطني روايتي يونس والعلاء بن صالح ومتابعة عبد الله بن علي مضطربة ومتابعة الحسن بن عمارة منكرة ورواية أبي يزيد عبد الملك بن ميسرة الزراد الآتية لا تصلح للاعتبار ورواية عبد الله بن علي عن الحسن رضي الله عنه مضطربة وكذلك رواية عائشة عن الحسن رضي الله عنه يأتي أنَّها ليست محفوظة وكذلك حديث الحسين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس محفوظاً إنَّما المحفوظ من حديث الحسن رضي الله عنه ورواية شعبة لها متابعة لكنَّها لا تصح وتأتي.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزة نفسي
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان    الثلاثاء 5 يونيو - 0:31




تنبيهات:
الأول: في رواية الطبراني « عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُولَ فِي الْوِتْرِ » وهي رواية في أحسن أحوالها شاذة إن لم تكن منكرة خالف شيخ الطبراني أو شيخه الجماعة عن شعبة.
الثاني: في رواية الدارمي « وَكَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ » وهي رواية شاذة خالف شيخ الدارمي عثمان بن عمر الجماعة الذين رووه عن شعبة.
وفي رواية ابن حبان « سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ » وهي رواية شاذة والظاهر أنَّ الخطأ من مُؤَمل بن إسماعيل فشيخ ابن حبان وشيخه ثقتان والله أعلم.
الثالث: رواية الطيالسي والدارمي وابن خزيمة والطبراني مختصرة.
[6]: رواية الحسن بن عبيد الله: رواه الطبراني في الكبير (3/75) حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، والطوسي في مختصر الأحكام (443) نا محمد بن إبراهيم أبو عبد الله البوشنجي وابن الأعرابي في معجمه (2344) نا محمود بن محمد الحلبي والدولابي في الذرية الطاهرة (135) حدثني الفضل بن العباس أبو العباس الحلبي قالوا: ثنا أبو صالح الفراء محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الحسن بن عبيد الله، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنه: مثل من كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وما عقلت عنه؟ قال: عقلت عنه أنَّي سمعته يقول: « دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ، وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ » وعقلت عنه الصلوات الخمس، وكلمات أقولهن عند انقضائهن، قال: « قُلِ: اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنَ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ » قال بريد بن أبي مريم: فدخلت على محمد بن علي رضي الله عنه [ابن الحنفية] في الشعب، فحدثته بهذا الحديث، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، فقال: صدق، هن كلمات علمناهن أن نقولهن في القنوت رواته ثقات عدا شيخ الطبراني هاشم بن مرثد قال ابن حبان ليس بشيء وقال الخليلي ثقة لكنه صاحب غرائب ولا يضر فهو متابع للثقات.
أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث والحسن بن عبيد الله هو أبو عروة النخعي
وهذه الرواية متابعة لرواية شعبة لكن أشار الدارقطني أنَّه غير محفوظ فقال في أطراف الغرائب (1941) غريب من حديث الحسن بن عبيد الله عن بزيد عن أبي الحوراء، تفرد به أبو إسحاق الفزاري عنه، وتفرد به أبو صالح محبوب بن موسى عنه
ثانياً: رواية أبي يزيد عبد الملك بن ميسرة الزراد عن أبي الحوراء: رواه الطبراني في الكبير (3/77) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبيد المحاربي، ثنا الربيع بن سهل أبو إبراهيم الفزاري، ثنا الربيع بن الركين، عن أبي يزيد الزراد، عن أبي الحوراء، قال: لقيت الحسن بن علي رضي الله عنه بالبصرة، فقلت: بنفسي أنت ما حفظت عن أبيك محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال: علمني كلمات أقولهن في الوتر. قلت: ما هي؟ قال: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت؛ إنك تقضي ولا يقضى عليك». قلت: بنفسي ما حفظت عنه غير هذا؟ قال: كنت أمشي معه في حائط الصدقة، فأخذت تمرة، فأدخلتها في في، فأدخل يده حتى أخرجها، وقال: «أي بني، أما علمت أنَّا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة؟» وإسناده ضعيف.
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، مما جاء في ترجمته في ميزان الاعتدال: كان بصيراً بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة وثقه صالح جزرة، وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به، وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث، وقال الدارقطني: يقال إنَّه أخذ كتاب غير محدث.
والربيع بن الركين ترجم له في تعجيل المنفعة فقال: الربيع بن الركين بن عميلة الفزاري الكوفي... وعنه شعبة ومروان بن معاوية وغيرهما ضعفه النسائي وقال يكون ببغداد وهو الربيع بن سهل بن الركين يريد أنه نسب الى جده وقال ابن حبان في الثقات روي عن أنس روى عنه أهل الكوفة ومات سنة تسع ومائة قلت [الحافظ ابن حجر] هكذا ذكر في الطبقة الثانية الربيع بن الركين ثم قال في الثالثة روى عن عدي بن ثابت فكأنه عنده اثنان وقد فرق البخاري بين الربيع بن الركين والربيع بن سهل بن الركين وتبعه بن أبي حاتم في الأول ولم يذكر فيه جرحا ثم قال الربيع بن سهل بن الربيع العامري... ثم نقل عن ابن معين قال الربيع بن سهل الفزاري ليس بشيء قال وقال أبي هو شيخ وقال أبو زرعة منكر الحديث انتهى وقال البخاري يخالف في حديثه وقال أبو داود والدارقطني ضعيف واقتصر الذهبي في الميزان على ذكر الربيع بن سهل بن الركين. قال أبو عبد الرحمن على هذه الرواية هما اثنان والله أعلم.
وبقية رواته محتج بهم. والحديث لا يصلح للاعتبار.
وقال الألباني في الإرواء (429) سند ضعيف علته الربيع هذا وهو ابن سهل بن الركين، قال الدارقطنى وغيره: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بثقة.
الرواية الثانية: رواية عائشة عن الحسن رضي الله عنهم: رواه أبو عاصم في السنة (375) ثنا عبد الله بن شبيب ثنا ابن أبي أويس والطبراني في الأوسط (3887) والكبير (3/73) حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا الحسن بن داود المنكدري والحاكم (3/172) - واللفظ له - وعنه البيهقي (3/38) - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، وأبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور قالا: حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، حدثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، قالوا حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم في وتري إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود: « اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ »
ورواية الطبراني « علمه هذا الدعاء في الوتر » ورواته محتج بهم لكنَّ تقدم أنَّه اضطرب فيه على موسى بن عقبة والمحفوظ عنه عن أبي إسحاق عن بريد عن أبي الحوراء عن الحسن رضي الله عنه وتقدم.
علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس في حديثه كذلك حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال ابن يونس كان حسن الفهم ووثقه مسلمة بن القاسم. وقد توبع. والحسن بن داود المنكدري قال الذهبي في المغني: صدوق تكلم فيه وقواه ابن عدي وقد توبع وبقية رواته محتج بهم.
وأشار الحاكم إلى شذوذ هذه الرواية بقوله: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إلا أن محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالف إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة في إسناده.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا موسى بن عقبة، ولا رواه عن موسى بن عقبة إلا ابن أخيه إسماعيل بن إبراهيم، تفرد به: ابن أبي فديك ولا يروى، عن عائشة رضي الله عنها، عن الحسن بن علي رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد.
وقال الذهبي في مهذب سنن البيهقي (2790) إسناد غريب عزيز
وقال الحافظ ابن حجر في الدراية (245) خالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير عن موسى فقال عن أبي إسحاق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن رضي الله عنه وهو الصواب.
وقال الألباني في ظلال الجنة: حديث صحيح وإسناده ضعيف فإنَّ عبد الله بن شبيب وهو أبو سعيد الربعي واه ٍكما قال الذهبي ومن فوق ثقات. والحديث محفوظ من طريق بريد بن أبي مريم عن أبي الجوزاء عن الحسن بن علي رضي الله عنه.
وابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبد الله الأصبحى
الرواية الثالثة: رواية عبد الله بن علي عن الحسن رضي الله عنه: رواه النسائي (1746) أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال: « قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ » وإسناده ضعيف وفي متنه نكارة.
حفيد ابن عمر رضي الله عنه يحيى بن عبد الله بن سالم من رجال مسلم قال النسائي: مستقيم الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أغرب وقال الساجي قال ابن معين صدوق ضعيف الحديث وقال الدارقطني: ثقة وقد خالف غيره في السند والمتن فهذه الرواية إن لم تكن منكرة فهي شاذ فلا تصلح للاعتبار والله أعلم.
وفي الحديث ثلاث علل:
الأولى: الاضطرب في سنده وتقدم بيان ذلك.
الثاني: اختلف في عبد الله بن علي قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/146) عبد الله بن علي لا يعرف، وقد جوز الحافظ عبد الغني بأنْ يكون هو عبد الله بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه، وجزم المزي بذلك، فإنْ يكن كما قال فالسند منقطع، فقد ذكر ابن سعد والزبير بن بكار وابن حبان أنّ أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي وهو شقيق أبي جعفر الباقر، ولم يسمع من جده [لأمه] الحسن بن علي رضي الله عنه بل الظاهر أنّ جده رضي الله عنه مات قبل أن يولد، لأنَّ أباه زين العابدين أدرك من حياة عمه الحسن رضي الله عنه نحو عشر سنين فقط، فتبين أنّ هذا السند ليس من شرط الحسن لانقطاعه أو جهالة راوٍ، ولم ينجبر بمجيئه من وجه آخر، ويؤيد انقطاعه أنَّ ابن حبان ذكره في أتباع التابعين من الثقات، فلو كان سمعه من الحسن رضي الله عنه لذكره في التابعين... ومع التعليل الذي ذكرته فهو شاذ وقد خالف يحيى بن عبد الله راويه عن موسى بن عقبة إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ومحمد بن جعفر بن أبي كثير فروياه عن موسى بن عقبة على خلاف ما رواه يحيى. وذكر نحوه الحافظ ابن حجر في ترجمته من تهذيب التهذيب (5/325) والسخاوي في التحفة اللطيفة (2/62).
الثالثة: نكارة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في متنه قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/448) تفرد يحيى بن عبد الله بن سالم عنه بقوله عن عبد الله بن علي، وبزيادة الصلاة فيه.
وقال السخاوي في القول البديع ص:(261) منقطع مع ما فيه من الاختلاف
وقال الألباني في الإرواء (431) سند ضعيف وإن قال النووى فى المجموع (3/499): إنَّه صحيح أو حسن، فقد تعقبه الحافظ ابن حجر فى " التلخيص بقوله:....




الحديث الثاني: حديث الحسين بن علي رضي الله عنه
رواه أحمد (1737) حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسين بن علي رضي الله عنه، قال: علمني جدي أو قال النبي صلى الله عليه وسلم « كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوَتْرِ
» فذكر الحديث وإسناده ضعيف.
المحفوظ من حديث الحسن رضي الله عنه أخطأ فيه شريك بن عبد الله وهو كثير الخطأ فجعله من حديث الحسين رضي الله عنه والله أعلم. ويزيد هو ابن هارون

الحديث الثالث: عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي بن كعب رضي الله عنه
عن عبد الرحمن بن أبزى، رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه: « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَكَانَ يَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ »
حديث عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه رواه عنه:
1: ابنه سعيد.
2: زرارة بن أوفى.
الرواية الأولى: رواية سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله عنه رواه عنه:
1: قتادة.
2: زبيد بن الحارث.
3: سلمة بن كهيل.
4: طلحة اليامي.
5: ذر بن عبد الله.
6: عطاء بن السائب.


أولاً: رواية قتادة: اختلف على قتادة في سنده ومتنه فرواه سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي
1: سعيد بن أبي عروبة: واختلف عليه فرواه عنه:
1): عيسى بن يونس: واختلف عليه فيه فرواه:
1: ابن الأقطع والقرقساني: رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4504) حدثنا علي بن سعيد قال: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي المعروف بابن الأقطع، وأبو نعيم الأصبهاني في مسند أبي حنيفة ص:(112) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثنيه القرقساني قالا حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَكَانَ يَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ ».
وذكره أبو داود (2/64) معلقاً عن عيسى بن يونس به
وهذه الرواية منكرة السند وشاذة المتن فابن الأقطع ذكره ابن حبان في ثقاته وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعبد الملك بن سليمان القرقساني ذكره ابن حبان في ثقاته وقال: مستقيم الحديث وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ.
ورواية عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط كما يأتي عن أبي داود لكن هذه الرواية ليست محفوظ لمخالفتها رواية الحفاظ - الآتية - ووافقهم المسيب بن واضح، عن عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة والله أعلم
تنبيه: ليس في رواية أبي نعيم ذكر القنوت.
2: إسحاق بن راهويه: رواه عبد الرزاق (4695) قال أخبرنا معمر عن قتادة والنسائي (1700) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل ص: (289) - والطبراني في الأوسط (8115) حدثنا موسى بن هارون قالوا: أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ورواته ثقات.
هذه الرواية شاذة من وجهين ويأتي أنَّ المحفوظ عن المسيب بن واضح، عن عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا عزرة ولم يذكروا أبي بن كعب رضي الله عنه.


تنبيهان:
الأول: في رواية لابن نصر المروزي من غير ذكر أبي بن كعب رضي الله عنه.
الثاني: في رواية الطبراني زيادة: وإذا سلم قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات، ومد بالأخيرة صوته، ويقول: «رب الملائكة والروح».
3: شعبة وهمام بن يحيى وأبو داود الطيالسي وجمع عن سعيد بن أبي عروبة:
رواه أبو داود الطيالسي (546) وأحمد (14932) والنسائي (1740) أخبرنا محمد بن بشار، قالا: حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة ورواه أحمد (14934) حدثنا محمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة وأحمد (14930) حدثنا بهز، حدثنا همام ورواه عبد بن حميد في المنتخب (312) حدثنا محمد بن بشر العبدي عن سعيد بن أبي عروبة والنسائي (1701) أخبرنا يحيى بن موسى، قال: أنبأنا عبد العزيز بن خالد حدثنا سعيد بن أبي عروبة والنسائي (1754) أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا سعيد بن أبي عروبة والدارقطني (2/31) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا المسيب بن واضح، ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة، يروونه - الطيالسي وشعبة وهمام وابن أبي عروبة -ـ عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم « كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، يُطَوِّلُهَا ثَلَاثًا ».
قال أبو داود (2/64) حديث سعيد، عن قتادة، رواه يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر القنوت، ولا ذكر أبياً رضي الله عنه، وكذلك رواه عبد الأعلى، ومحمد بن بشر العبدي وسماعه بالكوفة مع عيسى بن يونس، ولم يذكروا القنوت، وقد رواه أيضا هشام الدستوائي وشعبة، عن قتادة، ولم يذكرا القنوت. انتهى.
فسعيد بن أبي عروبة مختلط لكن يزيد بن زريع أحفظ الناس لحديثه ورواية محمد بن بشر وعبد الأعلى السامي وعيسى بن يونس عنه قبل اختلاطه - وهذا معنى قول أبي داود وسماعه بالكوفة - فرووه عنه عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وتابعهم عبد العزيز بن خالد وعبد العزيز بن عبد الصمد عن سعيد بن أبي عروبة
ووافق سعيدُ بن أبي عروبة في هذه الرواية الحفاظَ شعبة وأبا داود الطيالسي وهمام بن يحيى وهي الرواية المحفوظة عن قتادة.
تنبيه: قال الدارقطني: قال أبو بكر [شيخه ابن أبي داود]: ربما قال المسيب عن عروة [هكذا في المطبوع ولعلها عزرة والله أعلم] وربما لم يقل.
2): هشام الدستوائي: رواه النسائي (1755) أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر، عن هشام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، « أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ » وساق الحديث مرسل رواته ثقات لكنَّه شاذ.
فالحفاظ الطيالسي وشعبة وهمام وسعيد بن أبي عروبة - في المحفوظ من روايته - رووه عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتوبع الدستوائي فرواه مرسلاً مالك بن مغول - يأتي -، عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى مرسلاً
ورواه الفضل بن دكين، - يأتي - ثنا سفيان، عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن مرسلاً
والمحفوظ عنهما وصل الحديث.
وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي وهشام هو الدستوائي.
وتأتي رواية قتادة عن زرارة بن أوفى، عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: رواية زبيد بن الحارث اليامي: واختلف عليه في إسناده ومتنه فرواه عنه:
1: مسعر.
2: فطر بن خليفة.
3: سفيان الثوري.
4: عبد الملك بن أبي سليمان.
5: محمد بن جحادة.
6: مالك بن مغول.
7: جرير بن حازم.
8: محمد بن ميسر.
9: أبو حنيفة.
10: محمد بن طلحة
11: شعبة.
12: الأعمش.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزة نفسي
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان    الثلاثاء 5 يونيو - 0:31






1: مسعر بن كدام وفطر بن خليفة:
رواه ابن المنذر في الأوسط (5/204) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4501) حدثنا محمد بن الحسن بن علي البخاري الأحول وغيره، قالوا: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي والبيهقي (3/40) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني بن السقا بنيسابور، أنبأ أبو سهل بن زيادة القطان، ثنا محمد بن يونس قالا حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن مسعر - واللفظ له -، عن زبيد، ورواه الدارقطني (2/31) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن يونس، عن فطر، عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب، رضي الله عنه «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ، أَوَّلُ رَكْعَةٍ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالثَّانِيَةُ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَالثَّالِثَةُ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَأَنَّهُ قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، مَرَّتَيْنِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ، وَيَجْهَرُ بِالثَّالِثَةِ » ورواته ثقات لكنَّه شاذ.
والمحفوظ عن زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت.
محمد بن يونس ضعفه شديد ترجم له الذهبي في الضعفاء فقال: محمد بن يونس الكديمي القرشي السامي الحافظ هالك قال ابن حبان وغيره كان يضع الحديث على الثقات. ومحمد بن الحسن بن علي البخاري ترجم له الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وبقية رواته ثقات
وأبو سهل ابن زياد القطان هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد.
قال أبو داود (2/64) حديث زبيد، رواه سليمان الأعمش [في رواية زبيد وطلحة الآتية من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه]، وشعبة، [في رواية زبيد وسلمة بن كهيل الآتية] وعبد الملك بن أبي سليمان، [عند النسائي (1735) وتأتي ] وجرير بن حازم، [في زيادات عبد الله على مسند أبيه (20640) وتأتي] كلهم عن زبيد، لم يذكر أحد منهم القنوت إلا ما روي عن حفص بن غياث، عن مسعر، عن زبيد، فإنَّه قال في حديثه: إنَّه قنت قبل الركوع، قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص نخاف أن يكون، عن حفص، عن غير مسعر انتهى.
قال أبو عبد الرحمن: تقدمت متابعة فطر بن خليفة لمسعر وفطر بن خليفة ثقة ومن رد حديثه رده لسوء اعتقاده لا لضعفه والله أعلم.
وكذلك ذكر القنوت في رواية مخلد بن يزيد الحراني، عن سفيان الثوري عن زبيد - وتأتي - والمحفوظ عن الثوري عن زبيد من غير ذكر القنوت والله أعلم.
2: سفيان الثوري: واختلف عليه فرواه:
1 ): عبد الرزاق ووكيع بن الجراح وأبو نعيم الفضل بن دكين: رواه عبد الرزاق (4696) وعنه أحمد (14936)، وقال أحمد: (14937) حدثنا وكيع والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/292) حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم قالوا: أخبرنا سفيان، عن زبيد، عن ذر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: « كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الْوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ » وإسناده صحيح.
والمحفوظ عن الثوري عن زبيد، عن ذر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه
2): أبو نعيم الفضل بن دكين: رواه أبو نعيم الأصبهاني في مسند أبي حنيفة ص: (110) ثنا سليمان بن أحمد، ثنا قال: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم [بقراءة السور الثلاث في الوتر] مرسل رواته ثقات لكنَّه شاذ.
فالمحفوظ وصل الحديث في رواية أبي نعيم السابقة وتابعه على الوصل عبد الرزاق ووكيع.
3): مخلد بن يزيد: رواه النسائي (1699) وابن ماجه (1182) قالا أخبرنا علي بن ميمون، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4503) حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي حدثنا محمد بن موسى الحراني الأصم، وإسحاق بن زريق وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة ص: (110) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالوا: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه،« أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَإِذَا فَرَغَ، قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ»، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُطِيلُ فِي آخِرِهِنَّ » ورواته ثقات لكنَّه شاذ.
هذه الرواية شاذة من وجهين فالمحفوظ من هذه الرواية رواية سفيان الثوري، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي رواية عبد الرزاق ووكيع بن الجراح وأبي نعيم عن الثوري من غير ذكر القنوت والله أعلم.
فمخلد بن يزيد الحراني ثقة يهم وهذا من أوهامه - والله أعلم - فخالف الثلاثة.
وإسحاق بن زريق ذكره ابن حبان في ثقاته وعلي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس في حديثه كذلك حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال ابن يونس كان حسن الفهم ووثقه مسلمة بن القاسم وتوبع في هذا الحديث وبقية رواته ثقات.
وأبو عمرو بن حمدان هو محمَّد بن أحمد بن حمدان والحسن بن سفيان هو الحافظ النسوي
تنبيهان:
الأول: رواية ابن ماجه مختصرة: «كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ».
الثاني: رواية أبي نعيم ليس فيها ذكر القنوت.
3: عبد الملك بن أبي سليمان ومحمد بن جحادة:
رواه النسائي (1735) أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، وقال النسائي (1736) أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة يرويانه عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ورواته ثقات
فعبد الملك بن أبي سليمان ومحمد بن جحادة وتابعهم مالك بن مغول يروونه عن زبيد عن سعيد لكن المحفوظ زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية الثوري وشعبة وحصين بن عبد الرحمن ومحمد بن طلحة عن زبيد وتأتي
تنبيه: في رواية النسائي (1736) زيادة فإذا فرغ من الصلاة قال: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
4: مالك بن مغول: واختلف عليه فرواه:
1): النسائي (1737) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا شعيب بن حرب، عن مالك، عن زبيد، عن ابن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه قال: « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ورواته ثقات.
2): النسائي (1738) أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى [بذكر قراءة السور الثلاث في الوتر]، مرسل رواته ثقات.
ورواه مرسلاً الفضل بن دكين في رواية عن الثوري وتقدمت والمحفوظ عنه وصل الحديث وكذلك رواه هشام الدستوائي عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن مرسلاً وتقدم والمحفوظ وصل الحديث عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه.
وتقدم أنَّ المحفوظ عن زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.


5: جرير بن حازم ومحمد بن ميسر وأبو حنيفة:
رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند (20640) حدثني محمد بن عبد الرحيم البزاز حدثنا أبو عمر الضرير البصري، حدثنا جرير بن حازم عن زبيد، ورواه أبو نعيم الأصبهاني في مسند الإمام أبي حنيفة ص: (109) حدثنا الحسن بن علان، ثنا عمرو بن إسحاق البخاري، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب الجوزجاني، ثنا عمر بن نوح، ثنا محمد بن ميسر أبو سعيد، والنعمان بن ثابت عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ورواته ثقات.
أبو عمر الضرير صدوق وعمرو بن إسحاق البخاري ترجم له الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً والخلاف في حفظ الإمام أبي حنيفة معروف. ومحمد بن أحمد بن يعقوب لم أعرفه وبقية رواته ثقات. وأبو عمر الضرير هو حفص بن عمر
والمحفوظ رواية زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
6: محمد بن طلحة بن مصرف:
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/292) حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو المطرف بن أبي الوزير. ح وقال: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أحمد بن يونس قالا: ثنا محمد بن طلحة عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه أنَّه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الوتر فَقَرَأَ فِي الْأُولَى: بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا، يَمُدُّ صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ» وإسناده حسن.
محمد بن طلحة بن مصرف صدوق له أوهام لكن تابعه شعبة والثوري.
وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة وأبو المطرف بن أبى الوزير هو محمد بن عمر بن مطرف وابن أبى داود هو إبراهيم بن سليمان بن داود وأحمد بن يونس هو ابن عبد الله ينسب لجده

ثالثاً: رواية زبيد وسلمة بن كهيل:
رواه ابن الجعد (487) وأبو داود الطيالسي (546) - وعنه أحمد (14932) - وأحمد (14929) حدثنا محمد بن جعفر وأحمد (14933) حدثنا عفان والنسائي في الصغرى (1733) أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن الحارث والنسائي في الكبرى (10573) أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قالوا: حدثنا شعبة، عن سلمة، وزبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه: « أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد وَكَانَ يَقُول إِذا سلم سُبْحَانَ الْملك القدوس ثَلَاثًا يرفع صَوته بالثالثة » وإسناده صحيح.
وتابعه سفيان الثوري عن زبيد وحده وتقدم.
وعفان هو ابن مسلم.
تنبيه: رواه الحاكم (1/273) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، (ح) وأخبرنا أبو بكر بن بالويه، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفان، وأبو عمر ومسلم بن إبراهيم وعلي بن الجعد، قالوا: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، وزبيد، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فذكره.
من غير ذكر لذر بن عبد الله والذي يظهر لي أنَّ هذا خطأ وتقدم الحديث من رواية ابن الجعد في مسنده وعن عفان بن مسلم في مسند أحمد بذكر ذر والله أعلم.
رابعاً: رواية زبيد وطلحة:
رواه عبد بن حميد في المنتخب (176) والنسائي (1730) أخبرنا يحيى بن موسى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد قال حدثنا أبو جعفر الرازي وابن ماجه (1171) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وابن حبان (2436) أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين قالا: حدثنا أبو حفص الأبار يرويانه: -ـ أبو جعفر الرازي وأبو حفص الأبار - عن الأعمش، عن زبيد،
وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ورواته ثقات وتقدم أنَّ المحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأبو جعفر الرازي هو عيسى بن ماهان وأبو جعفر الأبار هو عمر بن عبد الرحمن الكوفي.
خامساً: رواية سلمة بن كهيل:
رواه النسائي (1734) أخبرنا محمد بن قدامة، عن جرير، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ وَفَرَغَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا طَوَّلَ فِي الثَّالِثَةِ » ورواته ثقات.
وتقدمت رواية شعبة عن سلمة بن كهيل عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه وتابعه الثوري وغيره وهي المحفوظة عن سليمان بن كهيل والله أعلم.
وجرير هو ابن عبد الحميد ومنصور هو ابن المعتمر
سادساً: رواية طلحة اليامي:
رواه أبو داود (1430) حدثنا عثمان بن أبي شيبة والنسائي (1729) أخبرنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (20639) حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: "سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ » ورواته ثقات وتقدم أنَّ المحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو عبيدة هو عبد الملك بن معن الهذلي المسعودي
تنبيه: رواية أبي داود إذا سلم في الوتر، قال: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ».
سابعاً: رواية ذر بن عبد الله الهمداني: واختلف عليه فرواه:
1: عمر بن ذر: رواه عبد الرزاق (4697) عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم [قراءة السور الثلاث في الوتر] وإسناده صحيح.
2: حصين بن عبد الرحمن السلمي: رواه النسائي (1731) أخبرنا الحسن بن قزعة، عن حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، «أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْرَأ فِي الْوتر ب { سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} و رضي الله عنه {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} و { قل هُوَ الله أحد}. ورواته ثقات.
حصين بن عبد الرحمن ثقة لكن مختلط ولم يتبين لي هل رواية حصين بن نمير عنه قبل الاختلاط أو بعده؟ لكن تابعه على ذلك عمر بن ذر عن أبيه وبقية رواته ثقات.
3: عبد الرزاق ووكيع بن الجراح وأبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن ذر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وإسناده صحيح وتقدم.
4: شعبة، عن سلمة، وزبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده صحيح وتقدم.
5: محمد بن طلحة بن مصرف عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وإسناده حسن.
6: جرير بن حازم ومحمد بن ميسر وأبو حنيفة عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواته ثقات والمحفوظ عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه وتقدم
7: الأعمش، عن زبيد، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواته ثقات والمحفوظ عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه.
8: الثوري، عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل رواته ثقات
والمحفوظ وصل الحديث.
9: مالك بن مغول، عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى، مرسل رواته ثقات والمحفوظ من حديث مالك بن مغول وصل الحديث.
فرواه عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت
وتابعه حصين بن عبد الرحمن ومحمد بن طلحة بن مصرف وهو المحفوظ من رواية سفيان الثوري، عن زبيد عن ذر ومن رواية شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد عن ذر وهذه الرواية هي المحفوظة من حديث ذر بن عبد الله عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وجعله جرير بن حازم ومحمد بن ميسر وأبو حنيفة عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، رضي الله عنه عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجعله الأعمش، عن زبيد، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية عن الثوري، ومالك بن مغول، عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.


ثامناً: عطاء بن السائب: واختلف عليه فرواه:
1: ابن أبي شيبة (14/262) حدثنا ابن فضيل والنسائي (1739) أخبرنا عبد الله بن الصباح، قال: حدثنا الحسن بن حبيب، قال: حدثنا روح بن القاسم، والنسائي في الكبرى (10566) أخبرنا أحمد بن يحيى قال حدثنا إسحاق وهو بن منصور قال حدثنا حماد يروونه عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ «يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وإسناده حسن.
وعطاء اختلط بآخره ورواية الحمادين هل هي قبل الاختلاط أو بعده محل خلاف؟ ومحمد بن فضيل وروح بن القاسم سمعا من عطاء بعد الاختلاط لكن الحديث محفوظ فعطاء بن السائب متابع للثقات.
تاسعاً: أسد بن عمرو: رواه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة ص: (111) ثنا أبو علي الحسين بن علي،، ثنا علي بن الحسن القافلاني، ثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن، عن الحسن بن عمارة، عن أسد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه « أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » وإسناده ضعيف.
في إسناده الحسن بن عمارة ضعفه شديد، قال الدارقطني والبيهقي متروك.
الرواية الثانية: رواية زرارة بن أوفى: واختلف عليه فرواه:
1: أحمد (14931) حدثنا أبو داود والنسائي (1741) أخبرنا إسحق بن منصور قالا حدثنا أبو داود وأحمد (14928) والنسائي (1742) أخبرنا محمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر وأحمد (14928) حدثنا حجاج وأحمد (14941) حدثنا يحيى بن سعيد قالوا حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن زرارة، عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه، « أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى » وإسناده صحيح.
أبو داود هو الطيالسي وحجاج هو ابن محمد المصيصي.
2: النسائي (1743) أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا شبابة، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، « أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْتَرَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ».
قال أبو عبد الرحمن [الحافظ النسائي]: لا أعلم أحداً تابع شبابة على هذا الحديث، خالفه يحيى بن سعيد.
قال أبو عبد الرحمن يشير الحافظ النسائي إلى شذوذ هذه الرواية فشبابة بن سوار جعله من حديث عمران رضي الله عنه والحديث رواه جمع منهم يحيى بن سعيد القطان عند أحمد (14941) والنسائي (1744) وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي عند أبي داود (828) ومحمد بن جعفر عند أحمد (19459) ومسلم 48(398) يروونه عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن عمران بن حصين رضي الله عنه،« أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ» - أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ - فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا، فَقَالَ: «قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا».
ملخص روايات الحديث
الحديث تارة يروى عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومدار الحديث على:
1: سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى. 2: زرارة بن أوفي.
الرواية الأولى: رواية سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى: ورواه عنه جمع:
أولاً: رواية قتادة: واختلف عليه في سنده ومتنه فرواه:
1: عيسى بن يونس: واختلف عليه فرواه عنه: إسحاق بن راهوية وابن الأقطع والقرقساني عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذكر القنوت وهي رواية شاذة.
2: جمع عن عيسى بن يونس وغيره عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ورواه شعبة وهمام بن يحيى وأبو داود الطيالسي عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وهو المحفوظ.
3: هشام الدستوائي، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، مرسلاً وهو شاذ
ثانياً: رواية زبيد وسلمة بن كهيل: رواه شعبة، عن سلمة، وزبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وإسناده صحيح.
ثالثاً: رواية ذر بن عبد الله الهمداني: رواه عمر بن ذر وحصين بن عبد الرحمن ومحمد بن طلحة بن مصرف عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وإسناده صحيح.وتابعهم زبيد في رواية الثوري وشعبة عن ذر به.
وجاء عن أبي بن كعب رضي الله عنه في رواية الأعمش وجرير بن حازم ومحمد بن ميسر وأبي حنيفة عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت ورواته ثقات.
وجاء في رواية عن الثوري ومالك بن مغول عن زبيد، عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً من غير ذكر القنوت ورواته ثقات.
والمحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وإسناده حسن.
خامساً: رواية زبيد وطلحة: رواه أبو جعفر الرازي وأبو حفص الأبار عن الأعمش، عن زبيد، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت ورواته ثقات والمحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
سادساً: رواية سلمة بن كهيل: رواه منصور بن المعتمر، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت ورواته ثقات والمحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
سابعاً: رواية طلحة اليامي: رواه أبو عبيدة عبد الملك بن معن عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت ورواته ثقات والمحفوظ عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثامناً: رواية الحسن بن عمارة: عن أسد بن عمرو، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وهي رواية منكرة.
الرواية الثانية: رواية زرارة بن أوفى: رواه أبو داود الطيالسي ومحمد بن جعفر وحجاج بن محمد المصيصي ويحيى القطان عن شعبة عن قتادة عن زرارة، عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وإسناده صحيح.
وخالفهم في إسناده شبابة بن سوار، فرواه عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر القنوت وهي رواية شاذة والمحفوظ من حديث عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه لا من حديث عمران رضي الله عنه.
والحفاظ على ضعف أحاديث القنوت ومنها هذا الحديث قال الإمام أحمد - مسائله رواية ابنه عبد الله ص: (92) - لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء. قال أبو داود (2/65): وهذا يدل على أنَّ الذي ذكر في القنوت ليس بشيء وهذان الحديثان يدلان على ضعف حديث أبي رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر.
وقال ابن خزيمة في صحيحه (2/150) لست أحفظ خبراً ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت في الوتر، وقد كنت بينت في تلك المسألة علة خبر أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر القنوت في الوتر، وبينت أسانيدها وأعلمت في ذلك الموضع أنَّ ذكر القنوت في خبر أبي رضي الله عنه غير صحيح.
الحديث الرابع: حديث البراء بن عازب رضي الله عنه
رواه عنه:
1: عبد الرحمن بن أبي ليلى.
2: أبو إسحاق السبيعي. 3
: مولى البراء رضي الله عنه أبو الجهم سليمان بن الجهم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزة نفسي
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان    الثلاثاء 5 يونيو - 0:33




الرواية الأولى: رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى: رواه عنه: 1: زبيد بن الحارث اليامي. 2: عمرو بن مرة:

أولاً: رواية زبيد بن الحارث: اختلف في لفظه وسنده:
1: ابن خزيمة (2/153) ثناه محمد بن العلاء بن كريب، نا محمد بن بشر، نا العلاء بن صالح عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنَّه سأله عن القنوت في الوتر فقال: حدثنا البراء بن عازب رضي الله عنه قال: « سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ» ورواته ثقات.
العلاء بن صالح جاء في ترجمته في التهذيب: قال ابن معين وأبو داود ثقة وقال ابن معين في رواية وأبو حاتم لا بأس به وقال ابن المديني روى أحاديث مناكير وقال يعقوب بن شيبه مشهور وذكره ابن حبان في الثقات له عند ت حديث وائل رضي الله عنه في الصلاة وعند س حديث بن عباس رضي الله عنه في اتخاذ ذي الروح غرضا قلت [الحافظ ابن حجر] وقال البخاري لا يتابع ووثقه يعقوب بن سفيان وابن نمير والعجلي وقال ابن خزيمة شيخ.
وأشار ابن خزيمة إلى شذوذ ذكر الوتر بقوله: وهذا الشيخ العلاء بن صالح وهم في هذه اللفظة في قوله: في الوتر، وإنَّما هو في الفجر لا في الوتر، فلعله انمحى من كتابه ما بين الفاء والجيم فصارت الفاء شبه الواو، والجيم ربما كانت صغيرة تشبه التاء فلعله لما رأى أهل بلده يقنتون في الوتر، وعلماؤهم لا يقنتون في الفجر، توهم أنَّ خبر البراء رضي الله عنه إنَّما هو من القنوت في الوتر.
2: ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنه (629) حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، وشعبة وابن أبي شيبة (2/ 312) حدثنا وكيع، وابن خزيمة (2/154) نا سلم بن جنادة قالا حدثنا سفيان، وابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنه (630) حدثني عباد بن يعقوب الأسدي، وابن أبي شيبة (2/312) قالا: أخبرنا شريك يروونه - شعبة والثوري وشريك - عن زبيد بن الحارث اليامي، قال: سألت ابن أبي ليلى، عن القنوت في الفجر، فقال: « سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ » وإسناده صحيح.
وهذه أرجح الروايات عن زبيد بن الحارث اليامي لجلالة رواتها شعبة وسفيان وتابعهما شريك وهي رواية مرسلة.
3: ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنه (631) حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا موسى بن عمير، عن زبيد، عن مجاهد، قال: «القنوت سنة ماضية» ورواته محتج بهم.
موسى بن عمير هو العنبري وهو ثقة وليس هو القرشي وضعفه شديد. ومحمد بن عبيد قال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في ثقاته وقال الحافظ ابن حجر صدوق. فذكر مجاهد شاذ والله أعلم.
ثانياً: رواية عمرو بن مرة رواه:
1: شعبة: رواه أحمد (18002) حدثنا محمد بن جعفر ومسلم (678) حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار والترمذي (401) حدثنا قتيبة، ومحمد بن المثنى والدارقطني (2/37) ثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا محمد بن بشار قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، ورواه أبو داود الطيالسي (737) - وعنه ابن خزيمة بإسناده (2/154) - وأحمد (18049) عن عبد الله بن إدريس وابن ابي شيبة (2/318) حدثنا عبد الله بن إدريس ووكيع وغندر وأبو داود (1441) حدثنا أبو الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر، ح وحدثنا ابن معاذ، حدثني أبي، قالوا حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: حدثنا البراء بن عازب رضي الله عنه: «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْنُتْ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِب » وإسناده صحيح.
2: سفيان الثوري: رواه عبد الرزاق (4975) وأحمد (18178) حدثنا عبد الرحمن ومسلم (678) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، رضي الله عنه قال: « قَنَتَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم فِي الْفَجْرِ، وَالْمَغْرِبِ » ورواته ثقات.
لكن قال العلائي في جامع التحصيل (249) قال أبو نعيم الملائي [الفضل بن دكين] حديث سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قنت النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح لم يسمعه سفيان من عمرو دلسه.
ابن بشار هو محمد وغندر هو محمد بن جعفر وأبو الوليد هو الطيالسي وابن معاذ هو هو عبيد الله بن معاذ العنبري
3: سفيان الثوري وشعبة: رواه أحمد (18186) وابن خزيمة (1098) ثناه سلم بن جنادة، قالا ثنا وكيع، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/242) حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم يرويانه عن سفيان، وشعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ فِي الْفَجْرِ ».
تنبيه: رواية الطحاوي: « كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ » وإسناده صحيح.
قال ابن خزيمة: (2/154) فهذا هو الصحيح عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا على ما رواه العلاء بن صالح.
وفهد هو ابن سليمان بن يحيى وأبو نعيم هو الفضل بن دكين.
الرواية الثانية: رواية أبي إسحاق السبيعي: رواه الدارقطني (2/37) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ». وإسناده ضعيف.
بقية بن الوليد ترجم له ابن حبان في المجروحين فقال:... سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول توهمت أنَّ بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى قال أبو حاتم لم يسبه أبو عبد الله [هكذا وفي تهذيب التهذيب لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية ] وإنَّما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري إنَّه موضع الإنكار وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأموناً ولكنَّه كان مدلساً سمع من عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك... فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء... فلا يحل أن يحتج به إذا انفرد بشيء.
وفيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي وقد اختلف عليه فيه.
قال الدارقطني قال لنا أبو بكر [ابن الحافظ أبي داود] لم يقل فيه عن شعبة عن أبي إسحاق إلا بقية
وقال في أطراف الغرائب والأفراد (1427) غريب من حديثه [يعني أبا إسحاق] عن البراء رضي الله عنه، تفرد به شعبة عنه، وغريب من حديث شعبة عنه تفرد به بقية بن الوليد عنه، ورواه أسود بن شاذان عن شعبة، ولم يروه عنه غير محمد بن أشكاب.
والظاهر أنَّ أبا إسحاق لم يسمعه من البراء رضي الله عنه فرواه:
هانئ بن يحيى عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن البراء رضي الله عنه.
قال الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد (2/303) أبو الأحوص عن البراء رضي الله عنه (1425) حديث: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الفجر. تفرد به هانئ بن يحيى عن شعبة عن أبي إسحاق عنه.
الرواية الثالثة: رواية مولى البراء رضي الله عنه أبو الجهم سليمان بن الجهم: رواه البيهقي (2/198) والدارقطني (2/37) والطبراني في الأوسط (9450) بأسانيدهم عن محمد بن أنس ثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب رضي الله عنه « أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا قَنَتَ فِيهَا » ورواته ثقات رفعه شاذ والمحفوظ وقفه على البراء رضي الله عنه وهو مخرج في أثر البراء رضي الله عنه.

الحديث الخامس: حديث ابن عباس رضي الله عنه
الرواية الأولى: رواه الطبراني في الكبير (12/131) حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا هشام بن عمار والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4502) - واللفظ له - حدثنا أبو أمية، حدثنا معلى بن منصور الرازي، والبيهقي (3/41) أخبرناه أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسن السراج حدثنا مطين حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقى وأبو نعيم في الحلية (5/62) حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا داود بن رشيد قالوا أخبرنا عطاء بن مسلم، حدثنا العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباسرضي الله عنه، قال: « بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رضي الله عنها، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ ﭽں ،¢
وَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ ﭽRS
وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ ﭽRST
ثُمَّ قَنَتَ وَدَعَا، ثُمَّ رَكَعَ » وإسناده ضعيف وفي متنه نكارة.
عطاء بن مسلم الخفاف ضعيف قال أبو حاتم كان شيخاً صالحاً وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي وضعفه أبو داود وقال الطبراني تفرد بأحاديث وقال أحمد مضطرب الحديث وقال ابن عدي له أحاديث وفيها بعض ما ينكر عليه.وبه أعل الحديث البيهقي فقال: وهذا ينفرد به عطاء بن مسلم. وهو ضعيف.وقال أبو نعيم: غريب من حديث حبيب والعلاء، تفرد به عطاء.
وحبيب بن أبي ثابت مدلس فيخشى أنَّه أسقط شيخه فرواه عن ابن عباس رضي الله عنه من غير واسطة.
وأبو أمية هو محمد بن إبراهيم الطرسوسى.
تنبيهات:
الأول: رواية البيهقي وأبي نعيم مختصرة: « أَوْتَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ قَنَتَ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ ».
الثاني: رواية الطبراني مطولة.
الثالث: حديث ابن عباس رضي الله عنه رواه عنه قرابة عشرون نفساً تتبعت طرقه وفوائده في بحث مستقل أسأل الله أن ييسر إتمامه وطباعته.
الرواية الثانية: عبد الرزاق (4957) عن ابن جريج قال: أخبرني من، سمع ابن عباس رضي الله عنه، ومحمد بن علي بالخيف يقولان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت بهؤلاء الكلمات في صلاة الصبح، وفي الوتر بالليل: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ » وإسناده ضعيف.
ابن جريج دلس شيخه عبد الرحمن بن هرمز وشيخه بريد بن أبي مريم بينت ذلك رواية البيهقي (2/209) فرواه بإسناده عن ابن جريج أخبرنى عبد الرحمن بن هرمز أنَّ بريد بن أبى مريم أخبره فذكره
قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/447) عبد الرحمن بن هرمز وليس هو الأعرج... يحتاج إلى الكشف عن حاله فقد رواه أبو صفوان الأموي عن ابن جريج فقال: عبد الله بن هرمز، والأول أقوى.
ورواه البيهقي (2/210) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه حدثنا أبو بكر: محمد بن محمد بن سليمان حدثنا هشام بن خالد الأزرق حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جريج عن ابن هرمز عن بريد بن أبى مريم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا دعاء ندعو به فى القنوت من صلاة الصبح:« اللهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ».
قال البيهقي ورواه مخلد بن يزيد الحرانى عن ابن جريج فذكر رواية بريد مرسلة فى تعليم النبى صلى الله عليه وسلم أحد ابني ابنته رضي الله عنه هذا الدعاء فى وتره، ثم قال بريد سمعت ابن الحنفية وابن عباس رضي الله عنه يقولان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فى قنوت الليل، وكذلك رواه أبو صفوان الأموى عن ابن جريج إلا أنَّه قال عن عبد الله بن هرمز، وقال فى حديث ابن عباس رضي الله عنه وابن الحنفية فى قنوت صلاة الصبح. فاضطرب ابن جريج في متنه وإسناده.
وأشار إلى ضعفه البغوي في شرح السنة (3/129) بقوله: يروى عن بريد بن أبي مريم، عن ابن عباس، ومحمد بن علي...
والحديث محفوظ من رواية بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي رضي الله عنه والله أعلم.


الرواية الثالثة: عن طليق بن قيس الحنفي عن ابن عباس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: « رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي »
الحديث رواه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن طليق بن قيس عن ابن عباس رضي الله عنه ورواه عن عمر بن مرة سفيان الثوري ومسعر بن كدام.
أولاً: رواية سفيان الثوري: رواه يحيى بن سعيد القطان عند أحمد (1998) وأبي داود (1511) والنسائي في الكبرى (10443) وابن أبي عاصم في السنة (384) وابن حبان (948) ومحمد بن كثير عند أبي داود (1510) وابن حبان (947) والحاكم (1/519) ووكيع الجراح عند ابن أبي شيبة (10/280) وابن ماجه (3830) وقبيصة بن عقبة عند البخاري في الأدب المفرد (664) والحاكم (1/519) وأبو حفص عمر بن عبد الوهاب الرياحى عند البخاري في الأدب المفرد (665) يروونه عن سفيان الثوري به ورواته ثقات.
طليق بن قيس وثقه النسائي وأبو زرعة وذكره ابن حبان في ثقاته وتفرد به عن ابن عباس رضي الله عنه فيما وقفت عليه.وبقية رواته ثقات.
قال الترمذي حديث حسن صحيح وصححه ابن حبان وصحح إسناده الحاكم والألباني في ظلال الجنة (384).
ثانياً: مسعر بن كدام: رواه الطبراني في الدعاء (1412) حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا أحمد بن أبان القرشي، ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، به وهو شاذ
أحمد بن أبان القرشي ذكره ابن حبان في ثقاته وابن قُطْلُوْبَغَا في الثقات وأحمد بن عمرو البزار هو الحافظ صاحب المسند ولم أقف عليه في المطبوع.
وذكر مسعر ليس بمحفوظ إنَّما المحفوظ عن الثوري عن عمرو بن مرة.
قال الدارقطني في أطراف الغرائب (2424) غريب من حديث مسعر عن عمرو بن مرة ولا أعلم أسنده عنه غير ابن عيينة ولم يقم إسناده غير أحمد بن روح الأهوازي وتابعه أبو بكر البزار عن أحمد بن أبان ورواه ابن أبي عمر بن أبي عيينة فأسقط من الإسناد عبد الله بن الحارث، ورواه أحمد بن بشير عن عمرو بن مرة قال: وأراه رفعه أنَّه كان يدعو بهذا.
تنبيه: رواية ابن ماجه (3830) حدثنا علي بن محمد - سنة إحدى وثلاثين ومائتين - قال: حدثنا وكيع، - في سنة خمس وتسعين ومائة - قال: حدثنا سفيان، في مجلس الأعمش - منذ خمسين سنة - قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي، - في زمن خالد - عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس رضي الله عنه،... قال أبو الحسن الطنافسي: قلت لوكيع: أقوله في قنوت الوتر؟ قال: «نعم».
وقول وكيع مقطوع عليه ولم أقف على ذلك إلا في رواية ابن ماجه وذكر الحديث ابن أبي شيبة في ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم والبخاري في الأدب المفرد في باب دعوات النبي صلى الله عليه وسلم وأبو داود في باب ما يقول الرجل إذا سلم والنسائي في الاستنصار عند اللقاء وابن ماجه في باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبان في: ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية يدل على أنَّ الدعاء مطلق والله أعلم. ومثله حديث بريدة رضي الله عنه التالي.
الحديث السادس: حديث بريدة رضي الله عنه
رواه الطبراني في الأوسط (7360) حدثنا محمد بن أبان، ثنا أحمد بن سنان، ثنا محمد بن حماد، نا عمر أبو حفص، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
وقال: لم يرو هذين الحديثين عن علقمة إلا عمر أبو حفص.
ومحمد بن حماد الواسطي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة وبقية رواته ثقات وعلقمة هو ابن مرثد
قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/450) في إسناده مقال.
الحديث السابع: حديث ابن عمر رضي الله عنه
الرواية الأولى: رواه الطبراني في الأوسط (7885) حدثنا محمود بن محمد المروزي، نا سهل بن العباس الترمذي، نا سعيد بن سالم القداح، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، وَيَجْعَلُ الْقُنُوتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ» وإسناده ضعيف.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا سعيد بن سالم.
محمود بن محمد المروزي ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد وقال أحاديثه مستقيمة وسهل بن العباس الترمذي ضعفه شديد قال الذهبي في الميزان: تركه الدارقطني، وقال: ليس بثقة. وسعيد بن سالم القداح قال الحافظ: صدوق يهم.
فهذه الرواية منكرة والله أعلم
الرواية الثانية: رواه ابن المقرئ في معجمه (1052) حدثنا أبو صخرة عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشامي، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علَّم أحد بني علي رضي الله عنهم في القنوت: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ». وإسناده ضعيف
قال أبو بكر[ محمد بن إبراهيم الأصبهاني المشهور بابن المقرئ ] يقال: إنَّه لم يحدث به غير أبي صخرة
وأبو صخرة عبد الرحمن بن محمد وثقه الخطيب وروى هذا الحديث بإسناده.
وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ضعيف وثقه ابن سعد وقال الساجي صدوق وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وضعفه يحيى بن سعيد وقال الدارقطني يعتبر به يهم وقال أبو حاتم صالح يخلط.
وسئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال أرجو أن لا يكون به بأس روى أحاديث بأخره منكرة وما أرى إلا أنَّها من قبل خصيف وقال ابن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون وكان شيخاً صالحاً فقيهاً عابداً إلا أنَّه كان يخطىء كثيراً فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلا أنَّ الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه
فتفرد خصيف بهذا الحديث من دون بقية أصحاب نافع يدل على نكارته والله أعلم.
الحديث الثامن: حديث أنس رضي الله عنه
رواه ابن عدي (4/118) - وعنه البيهقي (2/499) - حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا أبو عاتكة، عن أنس رضي الله عنه « كَانَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم يَقْنُتُ فِى النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ » وإسناده ضعيف.
غسان بن عبيد الموصلي له مناكير جاء في ترجمته في الميزان قال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه ثم خرقت حديثه وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين وعن يحيى بن معين ثقة وعنه ضعيف وقال الدارقطني: صالح، ضعفه أحمد.
وأبو عاتكة طريف بن سلمان ويقال ابن سليمان قال ابن عدي: منكر الحديث... وعامة ما يرويه، عن أنس رضي الله عنه لا يتابعه عليه أحد من الثقات.وبقية رواته ثقات.
وأيوب هو ابن محمد بن زياد أبو سليمان كان يزن القطن.
قال البيهقي: روى فيه حديث مسند إلا أنَّه ضعيف لا يصح إسناده أخبرنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو أحمد بن عدى.... قال أبو أحمد: أبو عاتكة: طريف بن سلمان ويقال ابن سليمان منكر الحديث. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
وتعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي بقوله: قلت: اقتصر عليه وغسان الراوى عنه مذكور أيضاً في الضعفاء خرق أحمد حديثه وقال ابن عدى الضعف على أحاديثه بين. وقال ابن الملقن في البدر المنير (4/369) إسناده ضعيف.
الحديث التاسع: حديث ابن مسعود رضي الله عنه
حديث ابن مسعود رضي الله عنه رواه عنه إبراهيم بن يزيد النخعي وعنه:
1: أبان بن أبي عياش.
2: سليمان بن مهران الأعمش.
3: منصور بن المعتمر.
4: حماد بن أبي سليمان.
أولاً: رواية أبان بن أبي عياش: رواه ابن أبي شيبة (2/302) - واللفظ له - والدارقطني بإسناده عن الحسن بن محمد الزعفراني (2/32) والبيهقي في الخلافيات بإسناده عن الحسن بن مُكْرَم وسهل بن عمار (3/345) قالوا: حدثنا يزيد بن هارون ورواه عبد الرزاق (4992) والدارقطني (2/32) بإسناده عن قبيصة والعقيلي في الضعفاء الكبير بإسناده (1/38) عن خلاد بن يحيى وأبو نعيم في الحلية (7/118) والبيهقي في الخلافيات (3/346) بإسناديهما عن أبي النضر عن سفيان الثوري قالا - شعبة وسفيان -: أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه « أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » قال: ثم أرسلت أمي أم عبد رضي الله عنها، فباتت عند نسائه، فأخبرتني « أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » وإسناده ضعيف.
أبان بن أبي عياش ضعفه شديد قال أحمد بن حنبل لا يكتب عنه كان منكر الحديث ترك الناس حديثه وقال يحيى بن معين والنسائي والرازي والدارقطني متروك وقال ابن عدي أرجو أنَّه لا يتعمد الكذب لكنَّه يشتبه عليه ويغلط.
قال الأثرم في ناسخ الحديث ومنسوخه صSad 101) هذا أضعف ما روي في هذا الباب، لأنَّ أبان متروك.ومما يبين وهن هذا الحديث أنَّ هشاماً رواه عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه موقوفاً.... ومما يزيده وهناً أنَّ أبان بصري، فلم يشاركه أحد من الكوفيين فيما روى عن إبراهيم، ولعله لم يرو عن إبراهيم غير هذا فتفرد به.
وأشار الدارقطني إلى ضعفه بقوله: أبان متروك وقال البيهقي في الخلافيات (3/347) الحديث يدور على أبان بن أبي عياش رواه عنه أبو حنيفة وهمام بن يحيى وزفر بن الهذيل وجماعة سوى من ذكرنا وأبان متروك.
فهذه الرواية منكرة والله أعلم. وعلقمة هو ابن قيس.
تنبيه: رواية هشام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عند ابن أبي شيبة (2/302) بإسناد صحيح وتأتي إن شاء الله في آثار الصحابة رضي الله عنهم.
ثانياً: رواية الأعمش: قال البيهقي في الخلافيات (3/346) أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف بن يعقوب العدل من أصل كتابه، ثنا أحمد بن الخليل البغدادي، ثنا أبو النضر، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه: « أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ » .
قال البيهقي في الخلافيات (3/346) هذا غلط والمشهور وراية الجماعة عن الثوري عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم.
فذكر الأعمش وهم فرواه أبو نعيم في الحلية قال ثنا محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الخليل، ثنا أبو النضر، ثنا سفيان به وتقدمت.
ثالثاً: رواية منصور بن المعتمر: قال أحمد بن علي الخطيب البغدادي [التحقيق في أحاديث الخلاف (1/465)] أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد الأهوازي أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد أنبأنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك حدثنا منصور بن أبي نويرة عن شريك عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه أنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » وإسناده ضعيف.
شريك بن عبد الله صدوق يخطئ كثيراً.
منصور بن يعقوب بن أبي نويرة ترجم له ابن أبي عدي وذكر من شيوخه شريك وقال يقع في حديثه أشياء غير محفوظة وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: مستقيم الحديث وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد فقال أبو جعفر ويعرف بأبي الشمقمق ذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به.
وأحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الحافظ ابن عقدة فيه كلام لا يضر.
وأبو الحسن أحمد بن محمد الأهوازي ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد وقال كان صدوقاً صالحاً.وبقية رواته ثقات.
قال ابن الجوزي: الجواب أنَّ حفاظ الحديث قدموا أحاديثنا فقال أبو بكر الخطيب الأحاديث التي جاء فيها قبل الركوع كلها معلولة.
تنبيه: روى الخطيب البغدادي هذا الحديث في القنوت ولم أقف عليه.
الثاني: في نسختي من مطبوعة التحقيق منصور بن أبي نورة.
فحديث ابن مسعود رضي الله عنه لا يصح فالرواية الأولى منكرة والثانية خطأ ترجع للأولى والثالثة ضعيفة ولا تنجبر بما قبلها والله أعلم.
رابعاً: رواية حماد بن أبي سليمان: رواه الطبراني في المعجم الأوسط (7483) حدثنا محمد بن شعيب، ثنا يعقوب الدشتكي، ثنا هشام بن عبيد الله السبتي، نا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، قالا: قال عبد الله: «ما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الصلوات إلا في الوتر، وإنه كان إذا حارب يقنت في الصلوات كلهن يدعو على المشركين» وما قنت أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان، حتى ماتوا «ولا قنت علي، حتى حارب أهل الشام، وكان يقنت في الصلوات كلهن، وكان معاوية، يدعو عليه أيضا، يدعو كل واحد منهما على الآخر» وإسناده ضعيف وهي رواية منكرة.والمحفوظ عن إبراهيم النخعي موقوفاً على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مرسلاً في ترك قنوت النازلة. وتكلمت على طرقه في غير هذا الموضع.
الحديث العاشر: حديث الخلفاء الأربعة
رواه الدارقطني (2/32) حدثنا عبد الصمد بن علي، ثنا عبد الله بن غنام، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، ثنا عمرو بن شمر، عن سلام، عن سويد بن غفلة، قال: سمعت أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلياً رضي الله عنهم، يقولون: « قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي آخِرِ الْوِتْرِ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ » وإسناده ضعيف.
في إسناده عمرو بن شمر الجعفي وضعفه شديد قال الجوزجانى: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة رضي الله عنهم، ويروى الموضوعات عن الثقات وقال البخاري: منكر الحديث
وبه أعل الحديث ابن الملقن في البدر المنير (4/330) وابن حجر في التلخيص (532).
وهذه الأحاديث ضعيفة وبعضها لا يصلح للاعتبار فالذي ظهر لي أنَّه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر حديث وهو رأي الحفاظ المتقدمين أئمة العلل وتقدم أنَّه رأي الإمام أحمد والحافظ ابن خزيمة وهو ظاهر كلام أبي داود والله أعلم. لكن صح القنوت في الوتر عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في ما يأتي:
آثار الصحابة رضي الله عنهم في القنوت في الوتر
الأثر الأول: أثر عمر رضي الله عنه: رواه ابن أبي شيبة (2/301) حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن الحارث العكلي، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد؛ « أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » وإسناده صحيح.
منصور هو ابن المعتمر والحارث العكلي هو ابن يزيد الكوفي
تنبيه: في نسختى من الطبعة السلفية ابن عمر والتصحيح من طبعة محمد عوامة (6972).
الأثر الثاني: أثر عمر وأبي بن كعب رضي الله عنه: رواه أبو داود (1429) وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (48) قالا حدثنا شجاع بن مخلد، قال: ثنا هشيم، قال: أنا يونس بن عبيد، عن الحسن البصري: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً مِنَ الشَّهْرِ، وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبَقَ أُبَيُّ » مرسل رواته ثقات.
ورواه ابن أبي شيبة (2/305) حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن؛« أَنَّ أُبَيًّا أَمَّ النَّاسَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ، رضي الله عنه فَصَلَّى بِهِمَ النِّصْفَ مِنْ رَمَضَانَ لاَ يَقْنُتُ، فَلَمَّا مَضَى النِّصْفُ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَلَمَّا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَبْقَ وَخَلاَ عَنْهُمْ، فَصَلَّى بِهِمَ الْعَشْرَ مُعَاذٌ الْقَارِئُ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رضي الله عنه » مرسل رواته ثقات.وفيه عنعنة قتادة.
ومحمد بن بشر هو ابن الفرافصة وسعيد هو ابن أبي عروبة.
ورواه ابن أبي شيبة (2/305) حدثنا سهل بن يوسف، عن عمرو، عن الحسن؛« أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه حَيْثُ أَمَرَ أُبَيًّا رضي الله عنه أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْنُتَ بِهِمْ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي لَيْلَةَ سِتَّ عَشْرَةَ » مرسل إسناده ضعيف.
عمرو هو ابن عبيد المعتزلي ضعفه شديد قال عمرو بن علي و أبو حاتم متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن حنبل ليس بأهل أن يحدث عنه وقال ابن معين ليس بشيء وقال يونس بن عبيد يكذب في الحديث
والحسن البصري ليس له رواية عن عمر رضي الله عنه فاستشهد عمر رضي الله عنه وكان صغيراً.
قال ابن التركماني في الجوهر النقي (2/498) أثر أبى في سنده مجهول والحسن لم يدرك عمر رضي الله عنه لأنَّه ولد لسنتين بقيتا من خلافته.
ورواه أبو داود (1428) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا هشام، عن محمد، عن بعض أصحابه، «أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، أَمَّهُمْ - يَعْنِي - فِي رَمَضَانَ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الْآخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» وإسناده ضعيف.
وأشار إلى ضعفه أبو داود بقوله: ويروى أنَّ أبياً رضي الله عنه، كان يقنت في النصف من شهر رمضان.
ورواه عبد الرزاق (4990) عن معمر، عن الزهري، وعن أيوب، عن ابن سيرين، أنَّ أبي بن كعب رضي الله عنه، «قَنَتَ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ» مرسل رواته ثقات
والظاهر أنَّ محمد بن سيرين لم يسمع من أبي بن كعب رضي الله عنه فولادته لسنتين بقيتا من خلافة عثمان واختلف في وفاة أبي رضي الله عنه هل هي في خلافة عمر أو عثمان رضي الله عنه. والله أعلم.
وروى الفاكهي في أخبار مكة (1345) حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا سفيان، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: « لَمَّا دَخَلَتِ الْعَشْرُ قَنَتَ إِمَامُنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رضي الله عنه، وَكَانَ يُصَلِّي بِالرِّجَالِ ».
ولا أعلم إلا أنَّ في حديث أبان عن أنس رضي الله عنه أنَّ أبياً رضي الله عنه لم يقنت حتى مضى النصف الأول من شهر رمضان، قال سفيان: قد ثبت ذلك عندنا قال ابن أبي عمر: وكذلك كان العمل بمكة وإسناده ضعيف.
أبان بن أبي عياش متروك.ومحمد بن يحيى هو العدني وسفيان هو ابن عيينة.
فالأثر ثابت والله أعلم ويشهد له أثر عمر رضي الله عنه وتقدم قول ابن عيينة: ثبت ذلك عندنا. وقال ابن خزيمة في صحيحه (2/154) أعلى خبر يحفظ في القنوت في الوتر عن أبي بن كعب في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفاً، أنَّهم كانوا يقنتون بعد النصف.
«أَبَقَ أُبَيُّ » قال الطيبي في شرح المشكاة (3/161) إظهار كراهة منهم لتخلفه، فشبهوه بالعبد الآبق، كما في قوله تعالي: ﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾[الصافات: ١٤٠] سمي هرب يونس عليه السلام من قومه بغير إذن ربه إباقاً علي طريقة المجاز. ولعل تخلف أبي رضي الله عنه كان تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث صلاها بالقوم، ثم تخلف عنهم
الأثر الثالث: أثر ابن مسعود رضي الله عنه: رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (11/367) حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي وابن أبي شيبة (2/302) قالا حدثنا يزيد بن هارون، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (11/367) أخبرنا هارون، قال: أخبرنا نعيم، حدثنا ابن المبارك يرويانه عن هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة « أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » وإسناده صحيح.
هارون هو ابن كامل ونعيم هو ابن حماد وحماد هو ابن أبي سليمان وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي وعلقمة هو ابن قيس النخعي
وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في الدراية (1/194) وقال ابن التركماني في الجوهر النقي بهامش سنن البيهقي (3/41) سند صحيح على شرط مسلم وقال الألباني في الإرواء (2/166) سند جيد على شرط مسلم.
تنبيه: جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه من عدة طرق وهي مخرجة في دراستي لحديث ابن عباس رضي الله عنه في قيامه مع النبي صلى الله عليه وسلم يسر الله إتمامه.
الأثر الرابع: أثر ابن عباس رضي الله عنه: رواه ابن أبي شيبة (2/300) حدثنا وكيع، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنه؛ أنَّه كان يقول في قنوت الوتر: « لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَمِلْءَ الأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَمِلْءَ وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، كُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْك الْجَدُّ » ورواته ثقات.
هارون بن أبي إبراهيم هو الثقفي البربري
تنبيه: في نسختى من طبعة السلفية للمصنف هارون بن إبراهيم.
الأثر الخامس: أثر ابن عمر رضي الله عنه: رواه أحمد في مسائله رواية ابنه عبد الله ص: (96) عن ابن عليه إسماعيل بن إبراهيم وابن أبي شيبة (2/305) عن ابن علية والثقفي، والبيهقي (2/498) أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسى أخبرنا أبو الحسن: أحمد بن جعفر بن أبى توبة الصوفى أخبرنا أبو بكر: محمد بن الفضل بن حاتم الآملى النجار حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحى حدثنا حماد يروونه عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر « لا يَقْنُتُ إلا فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ» ورواته ثقات.
الثقفي هو عبد الوهاب بن عبد المجيد وحماد هو ابن سلمة.
تنبيه: روى ابن أبي شيبة (2/306) - واللفظ له - حدثنا عبد الله بن نمير، والطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس رضي الله عنه - (676) حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب يرويانه عن عبيد الله بن عمر، ورواه عبد الرزاق (4950) عن معمر، عن أيوب والطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس رضي الله عنه - (684) حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا واصل، مولى أبي عيينة يروونه عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه؛« أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ، وَلاَ فِي الْوِتْرِ، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ الْقُنُوتَ إِلاَّ طُولَ الْقِيَامِ، وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ.» ورواته ثقات.
فيحمل النفي على غير النصف الثاني من رمضان والله أعلم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
المراقب العام
المراقب العام
avatar

العطاء الذهبى

وسام التواصل

وسام الحضور المميز

المراقبة المميزة

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 2176
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان    الثلاثاء 5 يونيو - 1:08

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحاديث وآثار القنوت في الوتر (WORD) الشيخ أحمد الزومان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحميل word 2007 أو تحديثه
» برنامج تحويل ملفات pdfالي wordبالسريال لامكانية التغيير في الكتابه والصور
» شرح مصطلحات الورد Word
» جديد ...تحويل ملفات PDF عربي الى وورد عربي WORD
» :: القرآن الكريـمـ كامـلا في WORD ::

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ الخيمة الرمضانية(N.Ramadan)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: