منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  رِسَالةُ السُّورة القُرآنيّة سُـورة يوسُف د.كِفَاح أُبو هَنُّود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساره بنت مصر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رِسَالةُ السُّورة القُرآنيّة سُـورة يوسُف د.كِفَاح أُبو هَنُّود    الخميس 6 ديسمبر - 21:48


رِسَالةُ السُّورة القُرآنيّة سُـورة يوسُف د.كِفَاح أُبو هَنُّود
رِسَالةُ السُّورة القُرآنيّة سُـورة يوسُف د.كِفَاح أُبو هَنُّود

{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } ..
التَعبيرُ يوحي ؛ بما هُو كامنٌ بعدَ الخَواتيم ..
فهذه الوَاو ؛ كأنّها بدايةٌ تتأهبُ لِوَقعٍ خَفـِيّ ..
تَشُدّ خيطاً لمرحلةٍ ؛ ستُبعثر المَشْـهد من جديد!

ودوماً على غيرَ إيقاعِ المُتَوقع ؛ تُثار الفَوضى في أول المَشهد .. ثمّ تُصبح الفَوضى قانونُ الإكتمال !

{ ولمّا بلَغ } ..
كأنّه لمْ يبقَ له في القَصر مَـا يرتوي منه ..
فَقد بلَغ !

لقَد عبَر يوسُف المُستحيل ..
وها هو يَرتدي الرّشد ؛ عَباءةً مُكتظّة بتجربةٍ تَنتظرها السّنابـل الجَوعَـى !

{ وأَشُدّه } ..
تحملُ بلاغةَ الوَصف .. كأنّ يوسُف كـانَ يعرُج من ذاته إلى أشُدّ رُشده ؛ في رحلةٍ سَتقتفي الأمّة آثارها !

{ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } ..
الحُكم والعِلم .. ولا حَـقّ لنا أن نتَعامى عن المعنى!
إذ مَن يُطلقنا نحو مَصَبِّنا ؛ سوى العِلم ، وخبرة الحُكم ..
تلك مُفردات التّمكين التي يعلنها نص القرآن .. يزدحم بها الفَتـَى ..تُذكي له جَمراته ؛ وبالوعي يَكتَمـِل ..
فلا الطَيش ولا الرَغبات المَسفوحة ..بلْ { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } .. { وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } ..

ثم ماذا بعد هذا الاكتمال الأولي ..؟!

{ وَرَاوَدَتْهُ } .. هنا لحظةُ احتراقٍ عالية ؛ وتَتمّة الإصطفاء !
وهكذا تعطف الواو مرحلة آتية على مرحلة انتهت

{ وَرَاوَدَتْهُ } ..
يسقطُ السِّتار ..
فالفِعل يوحي ؛ بسلوكٍ سابق مُتكـرر !

{ ورَوادَتْهُ } ..
قابَ الشّهوات ؛ أو أدنى تبدو ارتعاشةُ نَبيٍّ من امرأةٍ ؛ كانت عالقةً بـه ، ولَم تَجـِد خَلاصها أبـَداً !

{ ورَوادتْه } ..
يوحي الفِعل بها كلّما صَبّت له المُتعة ؛ تركها تزدادُ عطَشا !

{ رَاودَتْه } ..
وفَاوضته على خَدش إيمانه ..
حاورَته بكلّ سِهامها ؛ حتى احتَاجَـت أنْ تبلُغ { وغلّقَت الأبـواب } !

{ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا } ..
لا جَدوى من الموارباة ..
فالحَقائق تُعلَـن على سُطُـور المُصحف !

{ في بَيتها } ..
حيثُ المَشاعر لا تنَام !

وَخلف أُلفة التَقارب ؛ تكْمُن الكثير مِن الحَكايا ..
ولا شيءَ هناك بلا صَدى !

في أُلفةِ التَقارب ؛ تكبُو العِفّة .. ورُبما صَـارت هـي الّلحظة الأبَـدا !

{ عَن نَّفْسِهِ } ..
تُراوده عَـن جُنونها ؛ وهُـو الـَذي اكتَمـَل !

تكادُ تَحُلّه ..
بعدَ أنْ كُل الكمال له انعَقَـدا !

كانَ هو في أعالي الغَيم ؛
وَيقتلها هي جَفاف الرُوح ..
لقد كانَ يوسُف بَخشى مِن مَوجها الزَّبـَدا !

يَـا يُوسـُف ..
على حافّة القُدوم للتَمكين أنت ..
و لا بُد من مِحنةٍ طَويلةٍ للعُبور !

{ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ } ..
تَمضي بحركتها تلك ؛ إلى أقصَى الغُوايات { غلّقت } .. مثل جَدائـِل كثيفة ؛ تحجُب عنه الخـَوف !

{ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ } ..
تزيح السِّتار عن لغُة المُراودة ؛ وتُعلن صَوت الإثم ..
تتكثّف فـي زينَـتها ؛ كَـأنّها أَلْـفُ امـرأة ..
وتتّسع في إعلانِ رغبتها !

تطوفُ بحضورها حَوله ؛ وتُغلق على يوسُف مخارج الروح ..
تَقبل بهمسِ المَساء ؛ ويتَأبّطها الشيَطان ..
وكُلّها ظَمأٌ على ظَمأ !

ما أوجَع الشّهوات ..
إذا أُطلِقت مِن عقالها !

{ هَيْتَ لَك } ..
تُناديه في وَلَـهٍ ؛ ومَلامحها تَسيلُ عَجـْزا !

{ هَيْتَ لَـك } ..
تَعْزِفُ الحُروف لَهيبها ..
وعَلى الشِّفاه ؛ شَهوةً تتَبـدّى وَتـُراوغ ..
وفي الجَسد ؛ نَبضُ الخَطيئة !

{ هَيْتَ لَـك } ..
الهَاء ساخنةٌ ؛ تَكاد تَذهبُ بيوسفَ (في كُل الجِهات سُدى) ..
وصَوتها الآتي مِن وَسْواسٍ طَويل ؛ يُغريه بِكلمة { لَـك } !

كيـفَ امتَلك يوسـُف أنْ يقُـول : لا !
وهو يعلم أن بعدها .. كـُل النّعيم عليـْه حَراَمـا !

{ هَيْتَ لَـك } ..
المَخارج الرّخوة ؛ هي طبيعةُ الُّلغة المُترَفة ..
تقتربُ منه ؛ مَليئةٌ ثيابها بِخطيئة الرُوح .. وشَتاتها لا يكفيه ..
مَفتونةٌ عيناها بالجَسد ؛ وغائبةٌ رُوحها عن الرُوح !

كانَ يوسُف فِكـرة ..
وَقـْتٌ قـُدُسـيّ ..
معنىً فَـوقَ البَشرية !

كانَ يوسُف مُخبَتٌ في قَلبه ..
وعَشيقةُ الجسَد ؛ تحترقُ بجمرهـا !

كانتْ هي واهنة ..
وفي وَهـْن الإنسان ؛ ينفجـرُ السُـوء !

يـَا بؤس السّهم ..
ويـا بؤس المَـآل !

{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ } ..
الصِّيام الطَويل لـِيوسف ؛ لا يحقّ لامرأةِ العَزيز أنْ تنقضه بسطوةِ النُفـوذ !

ولقدْ كان يوسُف يدفعُ مِن دَمه ؛ كَـي يُنقذ تجارته مَع الله !

{ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاي }َ ..
الله .. ربّي ..
كَلمَـتان ؛ ويُصبح المكـان مَسجـداً !

يُغلق يوسف شُقوق الّليل ؛ ويتجمعُ فوق رُكامها !

الله .. ربّي ..
ويُولَـد مِن زمَن الإثم ؛ نُوراً ..
ويتطهّر يوسُف من حِمى الفِتنة ؛ بالكلمات !

{ إنـّه ربّي } ..
يَحتمل السِّياق شَلاّل المَعنيين .. ف ربّـي بمَعنى العَزيـز ..
وربّـي ؛ بمعنى الله ..
وفـي التَعبير ؛ وفـاءٌ للمُنعمِ عَجيب !

هُـنا ..
يصنعُ لك القرآن مَنهج الثَبات ..
إنْ أحاطَك ليلٌ ضرير ؛ فَتبْتلّ بالإستعاذة !

( إنَ الذين يتَدثـّرون بالدُعـاء ؛ لا يُخْذَلـون ) !

ثُم احثُو على خَيل الشّيطان ؛ حَـيّ على الثَبات !

وقل { إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } ..
لايفلح ..إذ كُل مَن خانَ الوَحي ؛ أفل وغابا !

{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه }ِ ..
مثل مَوجة مَـدٍّ عَـاتية ..
فجأة ؛ تَوارت معاني السِّيادة خَلف رغبةٍ تَعوي ..
فقد أضحت ْمُجَرد أُنثى ؛ تموجُ في فوضى آثامها !

{ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهـَانَ رَبِّـهِ } ..
مَن يمنع شابـّاً ؛ أنْ يتوغّل في ليلِ الخَطيئة ؟!
مَن يَحمي جَوارحه مِن خَمرةِ الفِتنة ؟!
مَن يُوقِف عطش الجسد ؛ ولَـه الشَهوات تُسكَب ؟ مَـن ؟!
تلك هي الحَقيقة !

ولولا أنَ يوسُف رأى بُرهان وُجود رَبـّه في حياته ..
في لحظةٍ تكثَّفَت له ؛ حتى ثبَت !
{ لَولا } ..
كان المَكان يَهدرُ بمَوج الشَهوة
لكنَ يوسُف يرى بُرهان ربـّه ..
يراهُ في زِناد الّلظى ؛ تشتَدُّ حَول يَديه عَبدا ..
يراه ُفي غَبش الأسْفار المُـرّة ..
يراهُ في القَصر ؛ يُهيّئ له العُروج ، وَيجعل لَـه العََزيـز أَبـاً و َربـّاً !
فيردد ...{ إنـّه ربّي أحسَن مَثْواي } ..
كانَ يوسُف والفتنة تطوف به يَرحلُ إلى ربـّه .. كأنّه يقول ؛ فَخُذني إليك !

ومَن دنَى مِن ربـّه ..
بلّغه الوَصل حتى إليه تَدلـّى !

{ أحسَن مَثواي } ..
يَشُدّ يوسُف قلبه على الذَاكرة ؛ وتموتُ هي على شُطآنه عَطشاً !

{ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ } ..
يتجَلّى الحُب في حَرف الّلام ..
تُلامس يوسُف ؛ مثل عَصا تَشُـقّ لَـه القِفار كَـيْ يَعبُـر ..
وَتُخبره كَم هو عند الله كَريم !

والّلام هُنا للتّكثير ..
والصّرفُ عامٌّ وخَـاص ..
عـامٌّ ؛ في السّوء كُله ..
وخاصٌّ ؛ في الفَحشاء !

{ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } ..
صدقَ ؛ فلم تُبعثره الخَطيئة !

قصّة يوسُـف ..
هي عَطش الشَهوة ؛ إذْ يستعرُ مَحموماً { هَـيْتَ لـَك } ..
قصة يوسف هي تَجَـذُّر شاب في الثَبات ؛ يَدنو مِن الله كُلّما دنَت منه الفِتنة !

‏‎‏‎










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رِسَالةُ السُّورة القُرآنيّة سُـورة يوسُف د.كِفَاح أُبو هَنُّود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: