منتدي المركز الدولى


ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين 1110
ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر
 

 ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن الانصارى
عضو جديد
عضو جديد
ايمن الانصارى

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 31/01/2014

ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين Empty
مُساهمةموضوع: ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين   ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين Icon_minitime1الجمعة 28 يونيو - 14:36


ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين
ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين
ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين



1120 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ وهل يجوز لنا الجمع ولو طالت المدة عدة سنوات‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الجمع له ميزان وهو المشقة، فإذا شق على الإنسان أن يفرد كل صلاة في وقتها فله الجمع لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما – قال ‏(‏جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة في غير خوف ولا مطر‏)‏‏.‏ قيل لابن عباس‏:‏ ما أراد إلى ذلك‏؟‏ قال‏:‏ أراد أن لا يخرج أمته‏.‏ فهذا يدل على أن مدار الجمع على الحرج والمشقة‏.‏ ويجوز لهم الجمع ولو بقوا عدة سنوات، ولا أعلم في هذه سنة سوى حديث ابن عباس السابق، وهو قاعدة عامة وهي المشقة، فإنه يجوز الجمع سواءً في الحرب أو في السلم، وفي الحضر والسفر‏.‏

1121 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا غادر الإنسان بلده مسافراً فهل يجوز له الجمع والقصر مع أنه يشاهد بنيان البلد‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ ذكر العلماء – رحمهم الله – أنه لا يشترط لفعل القصر والجمع – حيث أبيح فعلهما – أن يغيب الإنسان عن البلد، بل متى خرج من سور البلد جاز له ذلك، وإن كان يشاهدها، وكذلك الحال فيمن قدم إليها له أن يفعل رخص السفر حتى يدخل في سورها، ومتى ثبت هذا فإن للمسافر أن يقصر ويجمع ويفطر‏.‏ والله أعلم‏.‏

1122 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا سافر أناس ثم أراد الله فتعطلوا في الوادي فهل لهم أن يفطروا ويجمعوا ويقصروا على اعتبار أنهم مسافرون أو لا على اعتبار أن الوادي جزء من عنيزة‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ جواب هذا السؤال يفهم مما سبق، فإنه وإن كان الوادي ينسب إلى عنيزة لا يمنتع أن يقصروا فيه من سافر من عنيزة، وله أن يفعل بقية رخص السفر ما دام عازماً على السفر، ولو بقي أكثر من يوم، والله أعلم‏.‏

1123 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا كنت سأسافر بعد أذان المغرب فهل أجمع المغرب والعشاء وأقصر‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا كنت في بلدك لم تخرج وأردت أن تسافر بعد صلاة المغرب مباشرة فإنك لا تجمع، لأنه ليس لك سبباً يبيح للجمع إذ أنك لم تغادر بلدك، أما إذا كنت في بلد قد سافرت إليه مثل أن تكون قد أتيت إلى مكة للعمرة، ثم أردت أن تسافر بين المغرب والعشاء فإنه لا بأس إذا صلى الإمام المغرب أن تصلي بعده العشاء مقصورة إلى بلدك‏.‏

1124 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن امرأة تعاني من مرض الربو وفي بعض الأحيان لا يستطيع أن تتوضأ ولا تتيمم لوصول الغبار لأنفها، فكيف تصلي‏؟‏ هل تجمع الصلاة بعد أن تأتي عليها الأزمة علماً بأن هذه الأزمة تستمر ليومين أو ثلاثة‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ نعم يجوز لها وهي مريضة بهذا المرض الذي يلزم منه أن تتعب عند الوضوء لكل صلاة يجوز لها أن تجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء وأنا أشير عليها ما دامت هذه حالها أن تجمع بين الظهر والعصر جمع تأخير وتتوضأ لهما وتجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم لتكون متطهرة بطهارة واحدة لجميع الصلوات الأربع، ويبقى عليها طهارة واحدة للفجر؛ لأن هذا أيسر، والله تبارك وتعالى يحب من عباده أن يفعلوا ما هو الأيسر كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْر‏}‏ ‏(‏البقرة‏:‏ من الآية185‏)‏ وقال نبيه -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏إن الدين يسر‏)‏ وقال أبو برزة – رضي الله عنه - ‏(‏لقد صحبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأيت من تيسيره‏)‏‏.‏ يعني رأيت أنه يحب اليسر والتيسير على الأمة؛ لأن التيسير على الأمة فيه فائدتين عظيمتين‏:‏

أولاً‏:‏ أنه هو الموافق لروح الدين الإسلامي‏.‏

الثاني‏:‏ أن النفوس تقبل الدين بانشراح وسعة وقبول وإذ عان تام، بخلاف ما إذا شدد عليها بدون بينة وبرهان‏.‏

رسالة

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله تعالى ورعاه‏.‏

السلام عليم ورحمة الله وبركاته‏.‏

لا حظنا كثرة الجمع في الأيام الماضية وتساهل الناس فيه فهل ترون مثل هذا البرد مبرراً للجمع أثابكم الله‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم

الجواب‏:‏ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته‏.‏

لا يحل تساهل الناس في الجمع؛ لأن الله تعالى قال‏:‏ ‏{‏إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ من الآية103‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 78‏]‏‏.‏ فإذا كانت الصلاة مفروضة موقوتة، فإن الواجب أداء الفرض في وقته المحدد له، المجمل في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ‏}‏ إلى آخرها وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك مفصلاً فقال‏:‏ ‏(‏وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل طوله ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل‏)‏ ‏(1)‏‏.‏

وإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حدد الأوقات تحديداً مفصلاً فإن إيقاع الصلاة في غير وقتها من تعدي حدود الله ‏{‏وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ من الآية229‏]‏ فمن صلى الصلاة قبل وقتها عالماً عامداً فهو آثم وعليه الإعادة، وإن لم يكن عالماً عامداً فليس بآثم لكن عليه الإعادة، وهذا حاصل بجمع التقديم بلا سبب شرعي فإن الصلاة المقدمة لا تصح وعليه إعادتها‏.‏

ومن أخر الصلاة عن وقتها عالماً عامداً بلا عذر فهو آثم ولا تقبل صلاته على القول الراجح وهذا حاصل بجمع التأخير بلا سبب شرعي، فإن الصلاة المؤخرة لا تقبل على القول الراجح‏.‏

فعلى المسلم أن يتقي الله تعالى ولا يتساهل في هذا الأمر العظيم الخطير‏.‏

وأما ما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس –رضي الله عنهما - ‏:‏ ‏(‏أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر‏)‏ فلا دليل فيه على التساهل في هذا الأمر، لأن ابن عباس –رضي الله عنهما - سئل‏:‏ ‏(‏ماذا أراد إلى ذلك‏؟‏ يعني النبي -صلى الله عليه وسلم-‏؟‏ قال‏:‏ أراد أن لا يحرج أمته‏)‏ ‏(2)‏، وهذا دليل على أن السبب المبيح للجمع هو الحرج في أداء كل صلاة في وقتها، فإذا لحق المسلم حرج في أداء ككل صلاة في وقتها جاز له الجمع أو سن له ذلك، وإن لم يكن عليه حرج وجب عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها‏.‏

وبناء على ذلك فإن مجرد البرد لا يبيح الجمع إلا أن يكون مصحوباً بهواء يتأذى به الناس عند خروجهم إلى المساجد، أو مصحوباً بنزول يتأذى به الناس‏.‏

فنصيحتي لإخواني المسلمين ولا سيما الأئمة أن يتقوا الله في ذلك، وأن يستعينوا الله تعالى في أداء هذه الفريضة على الوجه الذي يرضاه‏.‏ قاله كاتبه محمد الصالح العثيمين في 8 / 7 / 1413هـ‏.‏

خطبة الجمعة 13 / 7 / 1412هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه، وعلى آله، وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً‏.‏

أما بعد‏:‏

أيها الناس اتقوا ربكم وصلوا خمسكم، وأطيعوا إذا أمركم، واعلموا أن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، ووصف من تعدى حدوده بأنه ظالم، ظلم نفسه وعصى ربه، فقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ من الآية229‏]‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏{‏تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 13، 14‏]‏‏.‏

أيها المسلمون‏:‏ إن مما فرضه الله وأوجبه وبيّن حدوده وأظهره صلواتكم هذه التي هي ركن من أركان الإسلام، بل هي أعظم أركانه بعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فلا ركن أعظم وأوجب منها بعد دخول الإنسان في الإسلام، وقد أمر الله بالمحافظة عليها، وتوعد من أضاعها، فقال جل ذكره‏:‏ ‏{‏حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ من الآية238‏]‏ وقال ‏{‏فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً‏}‏ ‏[‏مريم‏:‏ 59، 60‏]‏‏.‏

وإن مما حده لله لهذه الصلوات الوقت، حيث بيّن سبحانه أن فرضها فرض موقت غير مطلق، فقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ من الآية103‏]‏ ولهذا كانت المحافظة على الوقت أوكد من المحافظة على غيره، فالمريض يصلي في الوقت على أي حال كان بقدر استطاعته ولا ينتظر البرء، وعدم الماء يصلي في الوقت بالتيمم ولا ينتظر وجود الماء، فإن لم يجد ما يتيمم به صلى على حاله ولا ينتظر وجود ما يتيمم به، ومن احترقت ثيابه ولم يجد ثوباً صلى عارياً ولا ينتظر الحصول على الثوب‏.‏ وهذا وأمثاله يدل على أهمية وقوع الصلاة في وقتها‏.‏ وقد بين الله تعالى أوقات الصلاة مجملة في كتابه في سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فقال تعالى‏:‏ ‏{‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 78‏]‏ وفي مسند الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنه - ‏(‏أن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال‏:‏ قم فصّلى، فصلى به الظهر حين زالت الشمس، ثم العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم المغرب حين غابت الشمس، ثم العشاء حين غاب الشفق، ثم الفجر حين سطع الفجر، ثم جاءه في اليوم الثاني فصلى به الظهر حين صار ظلّ كل شيء مثله، ثم العصر حين صار ظلّ كل شيء مثليه، ثم المغرب وقتاً واحداً لم يزُلْ عنه، ثم العشاء حين ذهب نصف الليل، أو ثلث الليل، ثم الفجر حين أسفر جدًّا، ثم قال‏:‏ ما بين هذين وقت‏)‏ ‏(3)‏، قال البخاري‏:‏ هو أصح شيء في المواقيت ‏(4)‏‏.‏

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ ‏(5)‏ فهذه أوقات الصلوات محددة معلومة لا يحل لمسلم أن يقدم صلاة على وقتها بإجماع المسلمين، فإن فعل ذلك متعمداً فهو آثم وصلاته باطلة، وإن فعل ذلك جاهلاً فليس بآثم ولكن عليه الإعادة وتكون صلاته قبل الوقت نافلة‏.‏ ومن تقديم الصلاة على وقتها أن يجمع العصر إلى الظهر، أو العشاء إلى المغرب بدون عذر شرعي يبيح له الجمع، فإن ذلك من تعدي حدود الله تعالى والتعرض لعقوبته؛ لأنه إضاعة لفريضة من أركان الإسلام، ووقوع في كبيرة من كبائر الذنوب، فقد كتب عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - إلى عامل له‏:‏ ‏(‏ثلاث من الكبائر‏:‏ الجمع بين صلاتين إلا من عذر، والنهب، والفرار من الزحف‏)‏، وقال شيخ الإسلام ابن تيميه بعد ذكر الجملة الأولى من هذا الأثر‏:‏ رواه الترمذي ‏(6)‏ مرفوعاً، وقال‏:‏ العمل عليه عند أهل العلم والأثر أ هـ‏.‏ ‏(‏مختصر الفتاوى المصرية 164‏)‏‏.‏ وقد تهاون بعض الناس في هذه المسألة فصاروا يجمعون بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في أيام المطر بدون عذر، قال مسلم في صحيحه ‏(‏أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جمع في المدينة بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في غير خوف ولا مطر، فقيل له‏:‏ ما راد إلى ذلك‏؟‏ قال‏:‏ أراد أن لا يحرج أمته‏)‏ ‏(7)‏‏.‏ وهذا الحديث إذا تأمله المتأمل يتبين له أن مجرد نزول المطر ليس عذراً يبيح الجمع بين الصلاتين بل لا يكون عذراً حتى يكون في تركك الجمع مشقة وحرج‏.‏ قال شيخ الإسلام ابن تيميه في حديث ابن عباس‏:‏ هذا وإنما كان الجمع لرفع الحرج عن أمته، فإذا احتجوا إلى الجمع جمعوا‏.‏ وقال أيضاً‏:‏ فالأحاديث كلها تدل على أنه جمع في الوقت الواحد لرفع الحرج عن أمته، فيباح الجمع إذا كان في تركه حرج قد رفعه الله عن الأمة‏.‏ وببيان عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – وكلام شيخ الإسلام ابن تيميه يتبين جلياً أنه لا يحل الجمع بين الصلاتين حتى يوجد الحرج في ترك الجمع‏.‏ وقد بين أهل العلم – رحمهم الله – المطر الذي يبيح الجمع ويحصل به في ترك الجمع مشقة‏.‏ فقال في المغني 2 / 375‏:‏ والمطر الذي يبيح الجمع هو ما يبل الثياب وتلحق المشقة بالخروج فيه، فأما الطل والمطر الخفيف الذي لا يبل الثياب فلا يبيح، وأما الوحل بمجرده ففيه خلاف بين المذاهب، وبين أصحاب الإمام هل هو عذر أو لا‏؟‏ والصحيح‏:‏ أنه عذر متى كانت المشقة‏.‏

وهنا سؤالان‏:‏

الأول‏:‏ إذا كانت السماء غائمة ولم يكن مطر ولا وحل ولكن المطر متوقع فهل يجوز الجمع‏؟‏

الجواب‏:‏ أنه لا يجوز الجمع في هذه الحال لأن المتوقع غير واقع، وكم من حال يتوقع الناس فيها المطر لكثافة السحاب ثم يتفرق ولا يمطر‏.‏

الثاني‏:‏ إذا كان مطر ولكن شكنا هل هو مطر يبيح الجمع أو لا‏؟‏

والجواب‏:‏ أنه لا يجوز الجمع في هذه الحال، لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها فلا يعدل عن الأصل إلا بيقين العذر‏.‏ فاتقوا الله عباد الله، والتزموا حدود الله، ولا تتهاونوا في دينكم واسألوا العلماء قبل أن تقدموا على شيء تحملون به ذممكم مسؤولية عباد الله في عبادة الله، و اعلموا أن الأمر خطير، وأن الصلاة في وقتها أمر واجب بإجماع المسلمين، وأما الجمع فرخصة حيث وجد السبب المبيح‏:‏ إما مباح وفعله أفضل، أو مباح وتركه أفضل، وما علمت أحداً من العلماء قال‏:‏ إنه واجب‏.‏ فلا تعرضوا أمراً أجمع العلماء على وجوبه لأمر اختلف العلماء في أفضليته‏.‏ اللهم وفقنا للعمل لما يرضيك عنا، اللهم اجعلنا هداة مهتدين، وصالحين مصلحين، إنك جواد كريم‏.‏ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين‏.‏






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عراقي بغدادي
عضو جديد
عضو جديد
عراقي بغدادي

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 07/10/2012

ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين Empty
مُساهمةموضوع: رد: ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين   ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين Icon_minitime1الإثنين 8 يوليو - 15:50


سَددوا ديونكم المعنوية أي القلبيه💗التي لا يعلمها الا الله💗
‌‎
عشتُ عمري وأنا أظن
‌‎أنَّ الدين هو دينٌ مادي فقط
‌‎إلى أن عرفتُ معنى الدين المعنوي
‌‎
كنتُ واقفة في جنازةِ شخص
‌‎وسمعتُ الشيخ يقول جملةً غريبة
‌‎ يا جماعة لو الراجل ده عليه ( دين معنوي )!!
ياريت تسامحوه فيه
‌‎و تساءلت ...ماذا يقصد بالدِّين المعنوي ؟
‌‎فقيلَ لي ... هو أن تظلمُ أحداً ليس له معين سوى الله.
أو تنام وغيرك قلبهُ يبكي آلماً منك
و يشتكيك للديان .
عندما تكسر بخاطر و يلتجئ أحدهم ضعفاً و قهرا للجبار .
كل ذلك دينٌ
‌‎ وقتها عرفتُ أنَّ الدين المعنوي أصعب و أخطر من الدين المادي
فالدينُ المادي قد يُسدده الورثة عنك
حُباً أو رحمةً بك .
لكن من سيسددُ الدين المعنوي عنك
و كم هو ثمن ذلك الدَّين ! ؟
دَينُ الخاطرِ و القلوب أكبرُ عندَّ ربُّ القلوب .
لأنك الوحيد المسؤول عنه .
إنهُ بينك و بين المدينَ له .
لا حبيب و لا قريب يُسدده عنك
و لا حتى الله عز وجلَّ .
فليهنئ من يراعى مشاعرَ غيرهُ و يسددّ دينهُ قبل أن يُسأل عنه 💗
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما حكم الجمع بين الصلاتين في حال الحرب و الخوف من العدو‏؟‏ وما هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجمع في حاله الحرب‏؟‏ المفتى ابن العثيمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الفتاوى(Fataawa)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: