منتدي المركز الدولى


الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 1110
الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر
 

 الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2452
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Empty
مُساهمةموضوع: الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )   الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Icon_minitime1الخميس 11 يوليو - 18:34




الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )

منقول من الأخ / عبدالله الخليفي

الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

قال القطيعي في جزء الألف دينار 138 - حدثنا الفضل قال : حدثنا عبد الرحمن بن سلام قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ : « أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا »

أبو إسحاق السبيعي اختلط ولم يسمع من أنس نص عليه أحمد وأبو حاتم

وقال ابن عدي في الكامل (3/ 577) : حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهل المروزي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شهيدا وشافعا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

يزيد الرقاشي متروك كما شرحته في غير مقال ، درست كذلك ضعفه عددٌ من الأئمة جداً واستنكر عليه ابن عدي هذا الحديث بعينه

قال الشافعي في مسنده كما في ترتيب السندي 497 - ( أخبرنا ) : إبراهيمُ بن محمد حدثني : صَفْوان بن سُلَيم :
- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : " إذا كان يَوْمُ الْجُمُعة وليلةُ الجمعة فَأَكْثِرُوا الصلاةَ عَلَيَّ

الأسلمي كذاب

وقال الطبراني في الأوسط 260 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بن بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مَوْدُودٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَكْث ِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الأَزْهَرِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ .

عبد المنعم بن بشير منكر الحديث جداً كما قال ابن حبان وكذبه ابن معين فهو لا يصلخ في الشواهد

وقد اضطرب فيه

وقال ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين في الصلاة على النبي 107 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: حدثنا القناذعي، حدثنا ابن رشيق، حدثنا علي بن يعقوب، حدثنا أزهر بن زفر الحضرمي، قال: حدثنا عبد المنعم بن بشير أبو الخير الأنصاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
أن رسول الله ﷺ قال: ((أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء، واليوم الأغر، فإن صلاتكم تعرض علي؛ فأدعو لكم وأستغفر)).
الليلة الزهراء: ليلة الجمعة، واليوم الأغر: يوم الجمعة.

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك

وعليه فالخبر لا يثبت بهذه الطرق بذكر ( الليلة )

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم




1407 - " أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله
عليه عشرا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 397 :

البيهقي في " سننه " ( 3 / 249 ) عن عبد الرحمن بن سلام أنبأنا إبراهيم بن
طهمان عن أبي إسحاق عن أنس مرفوعا . و قال الذهبي في " مختصره " ( 1 / 147
/ 2 ) : " إسناده صالح " .
قلت : كلا ، فإن أبا إسحاق و هو السبيعي كان اختلط ، ثم هو مدلس و قد عنعنه .
و له طريق أخرى يرويها درست بن زياد القشيري عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا
بلفظ : " أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن فعل ذلك كنت
له شهيدا أو شافعا يوم القيامة " . أخرجه ابن عدي ( 129 / 2 ) في ترجمة درست
هذا و قال : " أرجو أنه لا بأس به " . و قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف "
. قلت : و الرقاشي ضعيف أيضا . و من هذا الوجه رواه البيهقي في " الشعب " كما
في " المناوي " . و روي مرسلا مختصرا بلفظ : " إذا كان يوم الجمعة و ليلة
الجمعة فأكثروا الصلاة علي " . أخرجه الشافعي ( رقم 431 ) أخبرنا إبراهيم بن
محمد : أخبرني صفوان ابن سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و إبراهيم هذا هو ابن يحيى الأسلمي متروك . و لهذا شاهد من حديث عمر مرفوعا
بسند ضعيف ذكره السخاوي في " القول البديع " ( ص 120 - هند ) . و أورده ابن أبي
حاتم في " العلل " ( 1 / 205 ) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا به
دون قوله : " و ليلة الجمعة .... " و قال : " قال أبي : هذا حديث منكر بهذا
الإسناد " . و بالجملة فالحديث بهذا الطرق حسن على أقل الدرجات ، و هو صحيح
بدون ذكر ليلة الجمعة . انظر " تخريج مشكاة المصباح " ( 1361 ) .

211384: حديث متداول في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة .
السؤال:
هل هذا الحديث ضعيف أم موضوع ؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : " من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين مرة بعد صلاة العصر يوم الجمعة قبل أن يقوم من مكانه غُفرت له ذنوب ثمانين عاماً ، وكتبت له عبادة ثمانين سنة " ؟ وما الحكم في بعض المؤسسات التي طبعت ووزعت الملايين من هذا الحديث ؟ ومن هو عبد الله بن النعمان المحدث ، لأنه صنف هذا الحديث على أنه حسن ؟ فأرجو منكم تفصيل القول في هذا الحديث .

الجواب :
الحمد لله
تقدم في جواب السؤال رقم : (202162) تخريج هذا الحديث ، وبيان شدة ضعفه ووهائه ، وقال الحافظ في " لسان الميزان " (2/178) : " حديث منكر " ، وقال علماء اللجنة الدائمة :
" هذا الحديث لا أصل له ، فلا يجوز العمل به ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مستحبة دائما ، وتتأكد في يوم الجمعة من غير تخصيص بساعة معينة منه " انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " (24/ 162) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ليس بصحيح " .
انتهى من " فتاوى نور على الدرب " (6/ 2) بترقيم الشاملة .
فقد تتابعت عبارات العلماء على الحكم على هذا الحديث بالوهاء ، والضعف الشديد ، فمنهم من قال موضوع ، ومنهم من قال لا أصل له ، ومنهم من قال منكر . وهو حري بذلك كله ، فهو حديث باطل لا يجوز التعويل عليه ، ولا روايته إلا مع بيان حاله .
أما قول الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " (ص 220) :
" أخرجه الدَّارَقُطْنِي ّ من رِوَايَة ابْن الْمسيب قَالَ أَظُنهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حَدِيث غَرِيب ، وَقَالَ ابْن النُّعْمَان : حَدِيث حسن " انتهى .
وأما ابن النعمان ، هذا الذي نقل عنه العراقي تحسين الحديث : فلا نعرفه ، ولم يذكره العراقي في كتابه هذا إلا في هذا الموضع ، ومن الواضح أن يكون أحد المشتغلين بالحديث من أهل العلم ، وعلى أية حال : فقوله " حديث حسن " ، لا يوافق عليه ؛ بل هو مردود بكلام العلماء الذين حكموا عليه بالضعف والنكارة ، وبما ظهر من تخريجه بطريقيه من وهائه وشدة ضعفه .
وربما قصد ابن النعمان هذا بتحسينه أنه حسن المعنى ، وهذا يقع أحيانا في كلام بعض أهل العلم ، وهو يشير بذلك إلى أن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة من السنة ، وهذا حق .
راجع جواب السؤال رقم : (13815) .
ولكن ما ذكر في الحديث من تخصيص الوقت بعد العصر بذلك ، وأن يكون العدد ثمانين مرة ، وأن يكون ذلك قبل أن يقوم من مقامه ، والجزاء المترتب على ذلك ، كل ذلك لا دليل عليه إلا هذا الحديث الباطل ، فلا يعتد به ، وإنما جاءت السنة بمطلق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في أي ساعة منه ، كما جاءت بالحث على ذلك أيضا ليلة الجمعة ، كما روى البيهقي في " سننه " (5994) عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
وحسنه الألباني في " الصحيحة " (1407) .
فالمشروع : إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها ، دون تحديد لوقت معين أو عدد معين .
أما قيام بعض المؤسسات بطبع هذا الحديث وتوزيعه ونشره في الناس : فعمل منكر لا يجوز ، والواجب نهيهم عن ذلك وتحذيرهم من عاقبته ؛ فإن الحديث باطل بشهادة أهل الاختصاص ، وقد روى مسلم في مقدمة الصحيح (1/7) عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ) .
قال النووي رحمه الله :
" فِيهِ تَغْلِيظُ الْكَذِبِ وَالتَّعَرُّض لَهُ ، وَأَنَّ مَنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ كَذِبُ مَا يَرْوِيهِ فَرَوَاهُ كَانَ كَاذِبًا , وَكَيْف لَا يَكُون كَاذِبًا وَهُوَ مُخْبِرٌ بِمَا لَمْ يَكُنْ ؟ " انتهى .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( َمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) رواه البخاري (110) ، ومسلم (3) .
قال النووي رحمه الله :
" يَحْرُم رِوَايَة الْحَدِيث الْمَوْضُوع عَلَى مَنْ عَرَفَ كَوْنَهُ مَوْضُوعًا أَوْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ وَضْعُهُ ، فَمَنْ رَوَى حَدِيثًا عَلِمَ أَوْ ظَنَّ وَضْعَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ حَالَ رِوَايَتِهِ وَضْعَهُ فَهُوَ دَاخِل فِي هَذَا الْوَعِيد , مُنْدَرِج فِي جُمْلَة الْكَاذِبِينَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَدُلّ عَلَيْهِ أَيْضًا الْحَدِيث السَّابِق " مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " انتهى .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن بعض تلك الأحاديث الموضوعة التي ينشرها بعض من لا علم له ، فقال بعد بيان وضعه وبطلانه :
" أحذر إخواني المسلمين من الاغترار بهذا الحديث وأمثاله من الأخبار الموضوعة أو العمل على طبعها أو نشرها بين المسلمين ؛ لما في ذلك من تضليل العامة والتلبيس عليهم والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وعد المتعمد له بالوعيد العظيم " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (26/ 330) .
راجع جواب السؤال : (13815) لتتعرف على موقف المسلم من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة .
وراجع جواب السؤال : (88102) لمعرفة أن تحديد عدد معين للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المحدثة .
وراجع للفائدة جواب السؤال رقم : (98780) ، ورقم : (130210) .
والله تعالى أعلم ..














‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2452
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )   الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Icon_minitime1الخميس 11 يوليو - 18:36




تحقيق تخريج مسألة (أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة)

للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي

أ. د. محمد بن تركي التركي

قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسألت أبي عن حديث رواه رَوَّاد[1]، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة ".
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
رجال الإسناد: • رَوَّاد، هو ابن الجراح الشامي، أبو عصام العسقلاني، من التاسعة. روى عن سعيد بن بشير، والثوري، والأوزاعي، وابن طهمان، وغيرهم. روى عنه الحميدي، وابن أبي شيبة، وابن معين، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم. قال ابن معين في رواية: ثقة. وفي أخرى: ثقة مأمون. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان. وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. وقال البخاري: كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه، ليس له كبير حديث قائم. وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة، إلا أنه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: صدوق اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. انظر تهذيب الكمال 9/227، التهذيب 3/288، التقريب (1958). • سعيد بن بشير الأزدي، ضعيف، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 589. • قتادة بن دعامة، ثقة يدلس، من الثالثة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 556. • أنس بن مالك - رضي الله عنه - صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة 502. تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 4/18، رقم 2610 - ومن طريقه ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق 501)-، ورواه ابن عدي في الكامل 3/1039.
من طريق محمد بن خلف العسقلاني. وابن السني في عمل اليوم والليلة (183) رقم 379، من طريق عبدالجبار بن أبي السري. كلاهما عن رواد بن الجراح، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، مثله. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/446: ورواد فيه ضعف، وسعيد عن قتادة ضعيف أيضًا. وقد روى الحديث عن أنس من عدة طرق، وليس في أي منها أنه من رواية سعيد بن بشير عن قتادة. وفيما يلي بيان هذه الطرق إجمالًا: 1- طريق أبي إسحاق السبيعي: وقد اختلف عليه فيه: أ- فرواه إبراهيم بن طهمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس: أخرجه البيهقي في الكبرى 3/249، وفي فضائل الأوقات (500)، رقم 277، والطبراني في الأوسط 5/498، رقم 4945، والقطيعي في جزء الألف دينار (217)، رقم 142، وأبو الطيب الطبري في جزء الغطريفي (ص90)، رقم 47، وفي المنتقى منه، رقم 18 - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 17/129، والذهبي في تذكرة الحفاظ 4/1341، وفي معجم الشيوخ الكبير 2/232، 233، وابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق472)، والسبكي في طبقات الشافعية 1/161 -، ورواه ابن عساكر في جزء حديث أهل حردان (22) - كما في جزء الألف دينار -. كلهم من طرق عن أبي خليفة: الفضل بن الحباب، عن عبدالرحمن بن سلام، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا)). ورواه بعضهم ولم يذكر: يوم الجمعة، وليلة الجمعة. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إبراهيم بن طهمان، تفرد به عبدالرحمن بن سلام. وأخرجه أبو الطيب في جزء الغطريفي (ص104)، رقم 63- ومن طريقه ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق472) وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (61/ب، 62/أ)، وابن نقطة تكملة الإكمال 5/421، 422، والذهبي في السير7/383-، عن الغطريفي. وابن السني في عمل اليوم والليلة (183)، رقم 380. كلاهما عن أبي خليفة. وأبو يعلى 7/75، رقم 4002 - ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة (183) رقم 380، وأبو القاسم الشحامي في الثامن من الأحاديث الألف السباعيات (ق93/أ)-. والطبراني في الأوسط3/371، وأبو نعيم في الحلية 4/347، من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي. والدولابي في الكنى 1/146، عن العباس بن عبدالله الأنطاكي. وأبو خليفة، وأبو يعلى، والبغوي، والعباس، كلهم، عن عبدالرحمن بن سلام به. إلاأنه قال في متنهSad(من ذكرت عنده فليصلي علي، فإنه من صلى علي صلى الله عليه عشرًا)). وأخرجه أبو داود الطيالسي (283)، رقم 12122 - ومن طريقه النسائي في عمل اليوم والليلة (165)، رقم 61، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/4. وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (37)، رقم40 - ومن طريقه قوام السنة في الترغيب والترهيب 2/682، رقم 1642-. من طريق شبابة. وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/682، رقم 1643، من طريق محمد بن سواء. كلهم عن أبي سلمة: المغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس، نحوه. ب- ورواه يونس بن إسحاق، وأخوه: يوسف، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس: أخرجه النسائي 3/50، كتاب السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم1297، وفي عمل اليوم والليلة (296)، رقم362 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/396، رقم1568-، من طريق محمد بن يوسف.
والنسائي في عمل اليوم والليلة (297) رقم 364، وأحمد 3/261 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم 1565-، ورواه البخاري في الأدب المفرد (224)، رقم 643، وأبو جعفر الغطريف في جزء المناديلي (ق 48/ب). من طريق أبي نعيم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (297)، رقم363 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/397 رقم 1569-، من طريق حجاج. والنسائي في عمل اليوم والليلة (165)، رقم62، وابن بشران في الخامس من أماليه (ق58/أ)، من طريق يحيى بن آدم. وابن حبان 3/185، رقم 904، من طريق محمد بن بشر العبدي. والحاكم 1/550، من طريق عبيدالله بن موسى. والفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة (ق31/أ)، - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم1566، (ومن طريقهما ابن طولون في الأحاديث المائة (ص 68) رقم71 -. عن خلاد بن يحيى. وأحمد 3/102 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم 1564-، ورواه ابن أبي شيبة 2/517 و11/505، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم39، والخطيب في تاريخه 8/389، من طريق ابن فضيل.
والبغوي في شرح السنة 5/165، رقم 1365، من طريق أبي قتيبة. وأبوبكر النجاد في أماليه (ق52/أ) - وعنه أبو الحسين بن بشران في الأول من الفوائد الحسان (ق285/ب،286/أ) - وعنهما البيهقي في شعب الإيمان 2/210، رقم1554-، من طريق شبابة بن سوار. وتمام في فوائده (الروض البسام 4/413، رقم1573) من طريق سفيان بن سعيد. كلهم عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قالSad(من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات)). وأخرجه أبو يعلى في مسنده 6/354، رقم 3681 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/395، رقم1567-. والطبراني في الأوسط 3/324، رقم 2692، عن إبراهيم الوكيعي. كلاهما عن الأزرق بن علي أبو الجهم، عن حسان، عن يوسف بن أبي إسحاق[2]، عن أبي إسحاق، عن بريد، عن أنس. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يوسف إلا حسان، تفرد به الأزرق.
وذكر الدارقطني رواية يوسف، الدارقطني في العلل (4 22/أ)، وقال: وهو الصواب.
وقال الضياء: ورواية من رواه عن بريد، عن أنس أولى؛ لأنه ذكر السماع منه.
وخالفهما مخلد بن يزيد، فرواه عن يونس، عن بريد، عن الحسن، عن أنس: أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (166)، رقم63 - ومن طريقه الضياء في المختارة 5/244، رقم1870-، عن عبدالحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، به، نحوه.
وقال الضياء: رواه غير واحد عن يونس فلم يذكروا الحسن.
قلت: ولعل الوجه الثاني أرجح، حيث رواه ابنا أبي إسحاق كذلك، وهما من أعرف الناس بحديثه، وهذا مارجحه الضياء كما تقدم.
إلا أنه يمكن القول بأن الوجه الأول محفوظ، وأن الحمل في ذلك على أبي إسحاق؛ لأنه مدلس، فكان يذكر الواسطة أحيانًا، ولا يذكره أحيانًا أخرى، والله أعلم.
2- طريق أبي ظلال: أخرجه الطبراني (كما في جلاء الأفهام ص37) - ومن طريقه القوام السنة في الترغيب والترهيب 2/686، رقم1651-، ورواه ابن عساكر في معجم شيوخه (ق17/ب) من طريق النعمان عبدالسلام، عن أبي ظلال، عن أنس، قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفًا من ربه - عز وجل - فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرًا)).
وأخرجه أبو يعلى الصابوني في فوائده (كما في القول البديع ص164) من طريق أبي ظلال عن أنس، نحوه.
وقال ابن عساكر: غريب من حديث أبي ظلال: هلال بن أبي مالك. عن أنس.
قلت: ومداره على أبي ظلال: هلال بن أبي هلال، وهو ضعيف (التقريب 3749).
3- طريق يزيد الرقاشي: أخرجه ابن عدي في الكامل 3/968، والبيهقي في شعب الإيمان 3/110، رقم 3033 من طريق درست بن زياد القشيري.
وابن عدي 3/944، وابن عساكر في حديث أهل حردان رقم 12 (كما في جزء الألف دينار)، وابن الجندي في الثاني من حديث أبي بكر الدقاق (ق42/ب)، ومحمد بن إسماعيل الوراق (كما في جلاء الأفهام ص37). من طريق أبي إسحاق: خازم بن الحسين.
كلاهما عن يزيد الرقاشي، عن أنس، مرفوعًا: ((أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، وليلة الجمعة، فمن فعل ذلك كنت له شهيدًا وشافعًا يوم القيامة)).
وقال ابن القيم عن هذه الطريق والتي قبلها: وهذان وإن كانا ضعيفين فيصلحان للاستشهاد.
4- طريق ثابت البناني: أخرجه الطبراني في الكبير 5/99، رقم4717، وفي الأوسط 5/120، رقم 4228، وفي الصغير 1/347، رقم 579- ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية 1/160-، عن العباس بن الفضل.
وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1- ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2/212، رقم 1561، 1562-.
وابن أبي عاصم، رقم 49، عن عبدالله بن شبيب.
كلهم عن إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا)).
وقال الطبراني: لم يروه عن عبيدالله إلا سليمان، تفرد به أبو بكر بن أبي أويس.
كما أخرجه الطبراني في الكبير 99-101، من طرق أخرى عن ثابت عن أنس، عن أبي طلحة، ومن طريق الزهري، عن أنس، عن أبي طلحة، ليس هنا مجال ذكرها.
5- طريق حميد الطويل: أخرجه الطبراني في الصغير 2/126، رقم 899، وفي الأوسط 8/115، رقم 7231- ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية 1/158-، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن سالم الهُجيمي، عن عبد العزيز بن قيس بن عبدالرحمن، عن حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad(من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ومن صلى علي عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صلى علي مائة كتب الله له براءةً من النفاق وبراءةً من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء)).
وقال الطبراني: لم يروه عن حميد إلا عبدالعزيز بن قيس، تفرد به إبراهيم بن سالم.
وقال الهيثمي 10/163: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه إبراهيم بن سالم الهجيمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
6- طريق عبدالوارث الأنصاري: أخرجه ابن الأعرابي في المعجم 1/148، رقم 243، من طريق مندل بن علي، عن أبي هاشم، عن عبدالوارث، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad(من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا)).
قلت: وعبدالوارث الأنصاري مولى أنس: ضعفه الدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات (اللسان4/85).








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2452
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )   الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Icon_minitime1الخميس 11 يوليو - 18:37





7- طريق سلمة بن وردان: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم4، والدارقطني في الأول من الأسانيد الرباعيات (ق23)، وأبو مسلم الكجي في فوائد ابن ماسي البزاز (ق46/أ،ب) - ومن طريقه أبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق35/ب) -. من طريقه القعنبي.
والبزار (نسخة الأزهرية 44/ب) من طريق جعفر بن عون.
وأبو الحسن محمد بن عبدالرحمن بن القاسم في غرائب حديث الميانجي (ق233/أ)، عن أبي يعلى، ثنا سريج، ثنا ابن أبي فديك.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 56/362، من طريق المفضل الغلابي.
كلهم، عن سلمة بن وردان، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: من صلى عليك صلاة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات)). وفي رواية القعنبي، وجعفر، والغلابي: خرج النبي صلى اله عليه وسلم يتبرز، فتبعه عمر، فوجده ساجدًا، فتنحى عنه، حتى إذا رفع رأسه قال: أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت، إن جبريل أتاني...)) فذكر الحديث، فيكون من مسند عمر، وأنس معًا.
النظر في المسألة: مما تقدم يتضح أنه قد تفرد رواد بن الجراح برواية هذا الحديث عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن أنس. ولم أجد من تابعه من هذا الطريق إلى أنس، كما تقدم في التخريج.
ورواد: صدوق اختلط بأخرة فترك، كما أن شيخه فيه: سعيد بن بشير ضعيف.
ومنه يتبين صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
وقد روي الحديث عن أنس من طرقٍ أخرى تقدم ذكرها، كما أن له شواهد عن غير واحد من الصحابة يرتقي بمجموعها إلى الصحيح لغيره.
انظر لذلك جلاء الأفهام (227)، القول البديع (230، وما بعدها)، السلسلة الصحيحة رقم 1407، ورقم 1527، هامش جزء الألف دينار (ص 217).
وانظر ما تقدم في المسألة رقم 567، والله أعلم.
[1] وقع في المطبوع: "داود"، وهو خطأ مخالف لجميع النسخ.

[2] وقع في المطبوع من المختارة: ((نا يونس - يعني ابن أبي إسحاق -، عن أبي إسحاق))، ولعله تصحيف عن يوسف، إذ أخرجه أبو يعلى كذلك، والضياء إنما أخرجه من طريق أبي يعلى، وكذلك هو في الأوسط للطبراني، وفي مجمع البحرين 8/23، رقم4644. وإن ثبت أن المراد هو يونس، فيعد وجهاً من الاختلاف عليه، وهو وجه مرجوح، حيث رواه الثقات بخلافه كما تقدم، والله أعلم.











‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2452
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )   الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) Icon_minitime1الخميس 11 يوليو - 18:39


وعن أوس بن أوس : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام ) .
نعم حديث صحح حديث أوس جماعة من الحفاظ , منهم ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
وبعدهم النووي وابن القيم وغيرهم
وله طرق تشهد له وتقويه عن أبي الدرداء وعن أنس وعن أبي مسعود وصححه الحاكم , وفي اسانيدها ضعف , وكذلك عن أبي أمامة


قال ابن حجر في الفتح
(وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ بن خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَفَعَهُ فِي فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَّمْتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ)) انتهى
وقال النووي بعده (رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.))

وقال الشافعي : وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ، ،وَأَمَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا) انتهى

وقد أعل حديث أوس أبو حاتم وكذا البخاري والخطيب بعلة خفية فصلها أبو حاتم
وهي غلط حسين الجعفي في ذكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
فانه أخطأ في اسم جده , لأنه لم يسمع من ابن جابر هذا وانما هو عبد الرحمن بن زيد بن تميم و هو ضعيف بخلاف ابن جابر الثقة
ولتفصيل ذلك موضع غير هذا
وقد فصل كل هذا الحافظ ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ورد على السبكي الذي حاول تضعيف هذه الرواية التي لا توافق بدعة شد الرحال الى قبر النبي عليه الصلاة والسلام








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: