منتدي المركز الدولى


بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا 1110
بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر
 

 بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MissEgYpt
عضو فعال
عضو  فعال
MissEgYpt

عدد المساهمات : 435
تاريخ التسجيل : 02/02/2014

بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا Empty
مُساهمةموضوع: بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا   بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا Icon_minitime1الإثنين 15 يوليو - 10:56


بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا
بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا
اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا .

أولا :

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعملون ، ويزاولون الكثير من الحِرف والمهن

فمنها : التجارة ، ومنها : الزراعة ، ومنها : الأعمال المهنية ، كالحدادة والنجارة وغيرهما ، ومنها الوظائف التي تتعلق بالدولة : كالتعليم ، والعمل على الزكاة ، والقضاء وما يشبهها ، وغير ذلك من الأعمال .

ولم يكن الواحد منهم يجلس كَلّا على أصحابه بدون عمل يعمله

أو يسأل الناس وهو يقدر على العمل ، وقد روى البخاري (1471)

عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا ، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ) .

ولم يمنعهم طلب العلم والصحبة الشريفة عن العمل والتكسب ، وكان كثير منهم من يتعلم العلم والقرآن ويتدارسونه بالليل ، ثم يزاولون عملهم بالنهار

ويتكسبون منه وينفقون منه في سبيل الله ويتصدقون ، وقد ثبت ذلك عن جمع من خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفضلائهم ، لم يشغلهم في ذلك شأن عن شأن :

روى البخاري ومسلم (677) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : أَنِ ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالًا يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ

فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُمْ: الْقُرَّاءُ ، فِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَدَارَسُونَ بِاللَّيْلِ يَتَعَلَّمُونَ ، وَكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ فَيَضَعُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَحْتَطِبُونَ فَيَبِيعُونَهُ

وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ وَلِلْفُقَرَاءِ ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ ، فَعَرَضُوا لَهُمْ ، فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ ، فَقَالُوا : اللهُمَّ ، بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ

وَرَضِيتَ عَنَّا ، قَالَ : وَأَتَى رَجُلٌ حَرَامًا ، خَالَ أَنَسٍ مِنْ خَلْفِهِ ، فَطَعَنَهُ بِرُمْحٍ حَتَّى أَنْفَذَهُ

فَقَالَ حَرَامٌ : فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : ( إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ قُتِلُوا، وَإِنَّهُمْ قَالُوا: اللهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا ) .

ولم يكن حالهم كحال الناس اليوم من الإقبال على الدنيا والانشغال بها

بل كانوا على حال عظيم من الزهد في الدنيا ، والرغبة في الآخرة ، فلا يعملون لها العمل كله ، ويعطون الهم كله ، بل كانوا يكفون بها أنفسهم عن الناس ، ثم لا ينشغلون بشيء من أمرها ، عن أمر الآخرة .

قال الحسن البصري رحمه الله ، يصف حالهم رضي الله عنهم :

" أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْرِضُ لِأَحَدِهِمْ حَلَالَهَا ، فَيَدَعُهَا ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي عَلَى مَا أَنَا مِنْ هَذِهِ ، إِذَا صَارَتْ فِي يَدَيَّ "

كما في " الزهد " لابن المبارك (1/ 178) ..

وقال أيضا : " لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَفْرَحُونَ بِمَا أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَا يَأسونَ عَلَى مَا أَدْبَرَ مِنْهَا "

كما في " حلية الأولياء " (6/ 270) .

وقال : " أدْرَكْتُ أَقْوَامًا كان أَحَدِهِمْ أَشَحُّ عَلَى عُمُرِهِ مِنْهُ عَلَى دِرْهَمِهِ "

كما في " شرح السنة " (14/ 225) .

وهذا كله بخلاف حال الناس اليوم ، من الانشغال بالدنيا عن الآخرة ، كما هو مشاهد معلوم .

ثانيا :

أوقات أعمالهم تختلف بحسب طبيعة عمل كل منهم ، وإن كان غالب عملهم يكون بالنهار ، وبالليل يتفرغون لصلاة الليل وتلاوة القرآن والاستغفار

وخاصة في الثلث الأخير من الليل ، ولم يكن أمر الناس في ذلك الزمان ، مما يقتضي عملا بالليل ، إلا أن يكون أمرا نادرا جدا ، بخلاف ما تقضيه طبائع الأمور ، وتعقد الحياة اليوم .

وليس في مجرد العمل بالليل ، أو العمل لساعات طوال : مذمة

ما دامت بالناس ضرورة أو حاجة إلى ذلك ، وسواء كان ذلك لأجل مصلحة عامة للناس ، كما هو حال الشُرَط ، والأطباء ، ونحو ذلك من المهن التي لا يستغني الناس عن وجود من يسعفهم فيها ، ويقوم بحاجتهم إليها ليلا ونهارا .

وإنما مرد ذلك : إلى انشغال العامل في ذلك عن أمر دينه ، بأمر دنياه ، أو يحمله على زيادة عمله ، ومواصلة الليل بالنهار ، فرط طمع وتعلق بالدنيا ، واستكثار منها ، لا قضاء حاجة ، له ، أو لغيره من الناس .

ورغم ما كانوا عليه من العمل ، والمهن الشاقة ؛ فإنهم كانوا أعظم الناس قياما بين يدي ربهم

وأحسنهم إحياء لليل ، ومناجاة لرب العالمين : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) السجدة/ 16 .

روى النسائي في " الكبرى " (11855)

عن بِلَال بْن سَعْدٍ ، قَالَ : " أَدْرَكْتُهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ، [ يعني : يتسابقون في الجري ] ، وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ ، كَانُوا رُهْبَانًا " .

وروى أحمد في " الزهد " (ص231) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا ، وَصَحِبْتُ طَوَائِفَ مِنْهُمْ ، مَا كَانُوا يَفْرَحُونَ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَهِيَ كَانَتْ أَهْوَنَ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ هَذَا التُّرَابِ

كَانَ أَحَدُهُمْ يَعِيشُ خَمْسِينَ سَنَةً لَمْ يُطْوَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَلَا نُصِبَ لَهُ قِدْرٌ ، وَلَا جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ، وَلَا أَمَرَ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ : فَقِيَامٌ عَلَى أَطْرَافِهِمْ

يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ ، تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ ، يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ ، كَانُوا إِذَا عَمِلُوا الْحَسَنَةَ دَأَبُوا فِي شُكْرِهَا

وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَقْبَلَهَا ، وَإِذَا عَمِلُوا السَّيِّئَةَ أَحْزَنَتْهُمْ ، وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَهَا ، فَمَا زَالُوا كَذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ " .

ثالثا :

روى الإمام أحمد (17309) - وصححه الألباني - عن عَمْرَو بْن الْعَاصِ رضي الله عنه قال : بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ ثُمَّ ائْتِنِي

فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ثُمَّ طَأْطَأَهُ ، فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ ، فَيُسَلِّمَكَ اللَّهُ وَيُغْنِمَكَ ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنْ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً .

قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ !!!

فَقَالَ : يَا عَمْرُو ؛ نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ ، لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ !!

فالمذموم ، الذي هو عبد المال والدنيا : إنما هو من جعل الدنيا أكبر همه ، وانشغل بها بالليل والنهار

وأنفق ساعات عمره في طلبها ، وعكف عليها ، يجمع المال من حله وغير حله

تكثرا ومباهاة ورغبة في متاع الدنيا الزائل ، لا يصل به رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ ) رواه البخاري (6435) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" قَوْله ( عَبْد الدِّينَار ) أَيْ طَالِبه الْحَرِيص عَلَى جَمْعه الْقَائِم عَلَى حِفْظه , فَكَأَنَّهُ لِذَلِكَ خَادِمه وَعَبْده . قَالَ الطِّيبِيُّ : قِيلَ خُصَّ الْعَبْد بِالذِّكْرِ لِيُؤْذَن بِانْغِمَاسِهِ فِي مَحَبَّة الدُّنْيَا وَشَهَوَاتهَا ، كَالْأَسِيرِ الَّذِي لَا يَجِد خَلَاصًا .

وَلَمْ يَقُلْ مَالِك الدِّينَار وَلَا جَامِع الدِّينَار ؛ لِأَنَّ الْمَذْمُوم مِنْ الْمِلْك وَالْجَمْع : الزِّيَادَةُ عَلَى قَدْر الْحَاجَة . وَقَوْله ( إِنْ أُعْطِىَ إِلَخْ ) يُؤْذِن بِشِدَّةِ الْحِرْص عَلَى ذَلِكَ .

وَقَالَ غَيْره : جَعَلَهُ عَبْدًا لَهُمَا لِشَغَفِهِ وَحِرْصه , فَمَنْ كَانَ عَبْدًا لِهَوَاهُ ، لَمْ يَصْدُق فِي حَقّه ( إِيَّاكَ نَعْبُد ) ؛ فَلَا يَكُون مَنْ اِتَّصَفَ بِذَلِكَ صِدِّيقًا " انتهى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" مِن الناس من يعبد الدنيا ؛ أي: يتذلل لها ويخضع لها ، وتكون مناه وغايته ، فيغضب إذا فقدت

ويرضى إذا وجدت ، ولهذا سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا شأنه عبدا لها ، وهذا من يعنى بجمع المال من الذهب والفضة ، فيكون مريدا بعمله الدنيا " انتهى .

"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (10/ 724) .

والله أعلم .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان حال السلف في مزاولة أعمال الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: