إننى أشتاق


لامرأة حنون


تعلمنى الهوى


كيف يكون


تصب فى قلبى الغرام


تدخلنى


فى غيابات الجنون


تهيم بى حبا


أبادلها بأكثر منه


لو صدقت


أهوى الحياة بقربها


وأغفر ماكان من زمنى


تطفىء بابتسامتها جراحى


وإذا عنها أغيب


تسير فى وله


وتسال كل من تلقاه


عن محبوبها البر الثمين


قلبى فارغ


ومواسمى


لا شمس فيها


كئيبة تمضى


بلا صخب


ولا دعة


لا شىء إلاه الأنين


فتقدمى نحوى


وجودى بالذى


يدمى الأسى


لعلى


على ضفافك أستريح


من لظى شوقى


إلى امرأة


حنون


مما راق لى