منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أكبر موسوعة لقصص الأطفال الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1176
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: أكبر موسوعة لقصص الأطفال الجزء الأول   الخميس 2 يونيو - 1:57

أكبر موسوعة لقصص الأطفال الجزء الأول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكاية التدخين
أهداف القصة :
1 – من يسأل يعرف اكثر
2 – التدخين مضر
3 – الصحة نعمة من الله فلنحافظ عليها

دائما حب ان اسأل ، احب ان اعرف وان استفهم عن كل شئ تقع عينى عليه
امى تقول : انت كثير الفضول ، اسئلتك لا تنتهى
جدتى تقول ايضا هى تصحح لها : لا تقولى : انه فضولى ، قولى : انه يريد ان يتعلم ، ومن لا يسأل لا يتعلم !
ذلك الصباح ، كنت ذاهبا الى دار جدى انها فى الطرف البعيد من المدينة
الحافلة
التى ركبتها كانت مزدحمة، وهناك رجل يشاركنى فى المقعد ، كان يلاصقنى
تماما وعلى الرغم من ان التدخين ممنوع فى الحافلة ، لكنه كان يدخن !
لفافة
طويلة من التبغ فى فمه ، ينفث منها دخانا كريها ومزعجا ، وضعت كفى على
انفى ، وادرت وجهى تفاديا لرائحتها المنفرة 000 وارجل مستمر فى نفث الدخان
غير مبال بشئ
شعر
بالغيظ ، تململت فى جلستى ، تمنيت ان يصعد مفتش الحافلات فى تلك اللحظة
،وان يعاقبه بغرامة مالية ، كانت هناك ورقة فى صدر حافلة الركاب تنبه الى
ذلك ، غير ان الرجل لم يكن يلتفت اليها فقط كان ينفث دخان لفافته مثل قاطرة
قديمة فى محطة
لقد
اسرعت بالنزول قبل ان اصل موقفى الذى يوصلنى الى دار جدى كنت اريد ان اتخلص
من هذا الرجل المدخن ، ومن هذه الحافلة المزعجة المزدحمة ، اريد ان استنشق
هواء نظيفا لا يعكره شئ
وفى
دار جدى احسست بالسعادة طالعتنى نسيمات غامضة ، هبت لطيفة هادئة صافحت وجهى
وانا تحت عريشة العنب الممتدة من البوابة حتى المصطبة الحجرية
قلت لجدى مستفهما :
ما حكاية هذه اللفافة التى يتعل بها بعض الناس ياجدى ؟
ابتسم بهدوء ثم ربت على كتفى قائلا :
هذه
اللفافة لها حكاية طريفة 000 بدأت فى احدى المدن الصغيرة مدينة جميلة ،
هادئة تقع فى وسط سهول وجبال وغابات ، هواءها منعش ، وجوها لطيف ، اهلها
يعملون بهمة ونشاط ، وجوهم موردة تنطلق بالصحة والعافية ، واجسامهم قوية ،
ينهضون مع خيوط الفجر الاولى ينطلقون الى حقولهم العامرة واعمالهم المزدهرة

جاءهم ذات يوم تاجر غريب 000 يبدو انه انتهز فرصة ازدحام الناس فى السوق كان يحمل كيسا من التبغ
وفى ساحة السوق ، صنع لنفسه لفافة تبغ غليظة ثم اشعلها وبدأ يدخن امام دهشة الناس ، كان ينادى
تعالوا
، هذا تبغ ن له مذاق لذيذ ، تعالوا 000 دخنوا ، وستدخل الفرحة فى قلوبكم
انظروا ن اننى اصنع سحبا صغيرة تتوج رأسى 000 هل تستطيعون ان تفعلوا ذلك
مثلى
لم يكن احدا من اهل المدينة الصغيرة يعرف هذا التبغ ! لم يكن هناك من رأى هذه النبتة لغريبة !!
اقترب
بعض الشبان ، تناولوا اللفافة المشتعلة ، قلدوا الرجل التاجر ، غير انهم
كانوا ينفثون دخانا ، يسعلون 000 اح 000 اح – اح يضعون اكفهم على صدورهم
وهم يسعلون اح 00 اح 000 اح ثم ينصرفون متذمرين 000 ساخطين ، وهم يقولون :
لم يبق الا ان ندفع نقودا حتى نختنق بها !!
بح صوت التاجر وهو ينادى : سابيع هذا التبغ بالثمن الذى اشتريته به لن اربح شيئا تعالوا 000 تعالوا 000 دخنوا
ولم يأت مشتر واحد والكيس فى مكانه ، لم ينقص شيئا
لكن التاجر لم ييأس 000 فقد أخذ يصرخ هذه المرة ، وهو يحلف بأغلظ الايمان
من يدخن من تبغى لا يعضه كلب
من يدخن من تبغى لا يسرق بيتته سارق 00 من يدخن من تبغى لا يشيخ ابدا
انا اقسم على ذكل 000 اقسم 000 اقسم
وحين
سمع الناس ما سمعوا ، ورأوا ان التاجر يمعن فى امتداح بضاعته ، اقبلوا
عليه يشترون ويشترون حيث فرغ الكيس وانصرف التاجر ظافرا !
مرت
سنة كاملة ، ورجال المدينة الجميلة قد تغيروا 000 بحت اصواتهم وشحبت وجوههم
فترة همتهم وقل نشاطهم ، كانوا يسعلون اذا مشوا ، ويسعلون اذا وقفوا ،
يلهثون فى الطرقات ، هه 00 هه 000 آه لقد تغيروا كثيرا ؟!!
وابصر
واحدا من اهل المدينة ، ذلك التاجر فى السوق فامسك به يجره من ثوبه ، كان
كان يري ان فضحه لانه خدع الناس ، وحلف ايمانا كاذبة 000 قال له :
ايها التاجر الظالم ، أى اذى الحقته بنا !! نظر حولك ؟ ! ثم كيف تقسم وانت تكذب !! قال التاجر بخبث :
لم
يكن قسمى كذبا 000 اتعرف ولماذا لا يعض الكلب مدخنا لانه سيكون متوكثا على
عصا والكلب يخاف من العصا وحامل العصا 000 ولماذا لا يسرق داره سارق لانه
سعال المدخن لا ينقطع طوال الليل ، فيظن انه مستيقظ اما لماذا لا يشبخ
فالمدخن لن يعيش حتى الشيخوخة
وابتسم جدى حين وصل الى ختام حكايته ، ابتسمت مثله ابتسامه واثقة وقلت بحزم :
من لا يدخن يظل قوى الجسم لا يعضه كلب ، ولا يجترئ عليه سارق ولا يشيخ ! بل يحيا عمره مبتهجا سعيدا
شد على يدى وقا ل: ومن يسأل يستفد ويتعلم !


.................................................. ...............................


انتقام الفيلة
اهداف القصة
1 – نأكل ما حل الله لنا
2 – الله يحب من يطيع اوامره


كان يا ما كان فى قديم الزمان
كان
هناك رجل صالح يعيش فى احدى بلاد الهند ، واراد هذا الرجل ان يسافر الى
احدى البلاد المجاورة ، فخرج معه مجموعة من اصحابه ليرافقوه فى سفره ،
وبينما هم فى طريقهم دخلوا فى غابة واسعة فتاهوا عن الطريق الذى يقصدونه
ونفذ ما معهم من طعام
وبينما
هم يبحثون عن شئ يأكلونه لاحظوا كثرة الفيلة فى هذه المنطقة 00 فذهب احدهم
الى الشيخ الصالح وطلب منه ان يأذن لهم فى ان يصطادوا احد هذه الفيلة
الصغيرة ويذبحوه ويأكلوا لحمه فنهاهم الرجل الصالح عن ذلك وطلب منهم ان
يجتهدوا فى البحث عن طعام حلال فى الغابة 0 ونبههم الى حمة اكل لحوم الفيلة

فلم
يسمع احد كلام الرجل الصالح ، وقاموا باصطياد فيل صغير وذبحوه وصنعوا
لانفسهم طعاما من لحمة واكلوا منه وشبعوا000 وطلبوا من الشيخ الصالح ان
يأكل معهم فرض واكتفى باكل بعض نباتات الغابة 00 فلما جاء الليل ونام القوم
00 حدث امر عجيب فلقد اجتمعت الفيلة الكبار باعداد كبيرة واقبلت ناحية
القوم وهم نائمون 00 فكات الفية تشم يدى كل واحد من القوم 000 فاذا وجدت فى
يده رائحة لحم الفيل الصغير داسته بارجلها وقتلته 000 وظلت الفيلة تفعل
ذلك حتى قضت على جميع من شمت فى يده رائحة الطعام
واقبل
احد الفيلة على الشيخ الصالح وشم يده فلم يجد فيها رائحة الطعام 000 فلم
يتعرض له الفيل بسوء 000 وانما لف خرطومة حول جسد الشيخ واركبه على ظهره
وسار به حتى اخرجه من الغابة الى طريق العمران وامسكه الفيل بخرطومة وانزل
الى الطريق امام اعين الناس
فتعجب
الناس جميعا من هذا الامر 000 وسألوا الرجل الصالح عن سبب فعل الفيل معه
فحكى لهم الرجل ما حدث له هو واصحابه 000 وتناقل الناس فيما بينهم حكاية
الرجل الصالح واصحابه مع الفيلة على انه عجيبة من العجائب واية من الايات
وهكذا نجا الله سبحانه الشيخ الصالح من الهلاك والموت بفضل تقواه وروعة وابتعاده عن اكل الحرام




.................................................. .................................................. .


الاصبع المقطوع
كان يا ما كان فى قديم الزمان
كان
هناك سلطان يحكم مملكة صغيرة ، وكان لهذا السلطان وزير صالح ، وذات يوم كان
السلطان يجلس مع وزيره ، كان امامه طبق به عدة تفاحات ، فأمسك السلطان
تفاحة واخذ سكينا ليشقها نصفين ، فوقعت السكين على يده فقطعت احدى اصابعه
فلما رأى الوزير ما حدث للملك قال : الحمد الله يا سيدى على ما اصابك ، فلعل ما حدث فيك الخير لك
فغضب
السلطان غضبا شديدا من كلام الوزير وقال له : اتحمد الله على قطع اصبعى ،
سوف اعاقبك عقابا شديدا ، ونادى السلطان حراسه وامرهم ان يضعوا الوزير فى
السجن لينظر فى امره ، ولم يكن الوزير يصدق ما حدث ، ولكنه حمد اله على ما
اصابه ، فازداد عجب السلطان من امر الوزير ، وقال له اتحمد الله على دخولك
السجن وعيشك فى ذلك وهوان بعد ان كنت عزيزا كريما
وفى
اليوم التالى : قرر السلطان ان يزور احدى البلاد المجاورة تلبية لدعوة
ملكها الذى طلب منه زيارته اكثر من مرة ، وعندما وصل موكب السلطان الى
المملكة المجاورة ، لم يجد من يستقبله من اهلها فالناس جميعا مشغولون ،
وفجأة رأى موكب السلطان عددا كبير من الجنود يحيطون بهم ويطلبون السلطان
لمقابلة ملكهم ، فتعجب السلطان من هذه الطريقة فى المقابلة ، ولكنه اتجه مع
الجنود لمقابلة الملك
وكم
كانت المفاجأة عندما سمع الملك يقول له : عذرا ايها السلطان العظيم ، فنحن
مضطرون لذبحك وتقديمك قربانا لالهتنا ، فلم يصدق السلطان ما سمعه ، وحاول
ان يفهم الامر ، فقال له الملك : نحن قوم نعبد الاصنام وهذا يوم عيد الهتنا
، ومن تقاليدنا فى هذا اليوم اننا نذبج اعظم قادم على مملكتنا فى هذا
اليوم قربانا لالهتنا وقد شرفتنا فى هذا اليوم ولن نجد من نقدمه قربانا
لالهتنا افضل من سلطان عظيم مثلك
حاول
السلطان ان يتكلم فلم يترك له الملك فرصة ، وامر الجنود ان يذبحوه ويقدموه
قربانا للاصنام فاقترب بعض الجنود من السلطان وبدء يفتشون فى جسمه ، وفجأة
صاح احدهم قائلا : ايها الملك ان هذا السلطان لن يصلح ان يقدم قربانا
لالهتنا لان اصبع احدى يديه مقطوع : فقال الملك : اذن ابحثوا عن شخص اخر من
القادمين يكون سليما واذبحوه ، قربانا لالهتنا ، فتقدم الجنود الى كبير
حاشي السلطان واخذوه ليذبحوه
ونجا
السلطان من الذبح بفضل اصبعه المقطوع ، فحمد لله على نجاته ، وتذكر وزيره
المسجون وادرك انه كان على حق فيما فعل فالانسان لابد ان يحمد الله على كل
ما اصابه
وعاد
السلطان الى بلاده وامر الحراس ان يطلقوا سراح الوزير ويأتوه به فلما حضر
الوزير امام السلطان حكى له السلطان ما حدث له وكيف ان الله نجاه باصبعه
المقطوع
وقال
السلطان للوزير : ولكنى مازلت اتعجب من حمدك للع بعد سجنك فقال الوزير
اعلم ايها السلطان ان سجنى كان خيرا على فلو لم ادخل السجن لذهبت معك الى
هذه المملكة الكافرة ولذبحونى بدلا منك فى هذا اليوم فالحمد الله الذى
نجانى ونجاك
وصدق
الرسول صلى الله عليه وسلم : عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس
ذلك لاحد الا المؤمن : ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وان اصابته ضراء
صبر فكان خيرا له "



.................................................. .................................................. ..


اعلى الرتب

أهداف القصة
1 – النظام أساس الحياة
2 – الأسنان نعمة من الله لابد ان نحافظ عليها
3 – لكل شئ أداة خاصة ( نأكل بالملعقة ، نكسر اللوز بالكسارة 000 )
عاد
نبيل من مدرسته فرحا مسرورا ، فألقى التحية على اسرته عندما دخل بيته ، ثم
خلع ملابس المدرسة ، وعلقها فى المكان المخصص له ، ووضع محفظته فى مكانها
المخصص ايضا
لاحظ نبيل أن قطعة قماش مبطنة بالقطن حول فم أخته ( ديمة ) وبعض الدم الجاف حول فمها
سأل نبيل امه : ما بال أختى ديمة ؟ لقد ذهبت الى المدرسة صباحا وما بها اذى او سوء !!
قالت ام نبيل مجيبة : لقد احضر والدك بالأمس 0 كما تعلم – صندوقا من زجاجات البرتقال التى سدت كل منها بغطاء معدنى
وقبيل
دقائق ، عادت ديمة من مدرستها ، وتناولت زجاجة منها ، ويدل استعمال
المفتاح المعدنى المخصص لفتح هذه الزجاجات ، فتحت الزجاجة بأسنانها
حزن نبيل وقال : ولكن هذا يخالف التعليمات والتوصيات الصحية ، ان هذه الطريقة تؤذى الاسنان وتكسرها وأظن دمية تعرف ذلك
ام نبيل : طبعا يا بنى فأسناننا يجب حمايتها من كل أذى ، فلا نبعث بها بأى اداة معدنية
نبيل : ولا نكسر بها بندقا ، او فستقا ، او جوزا ، فانها تضر باسناننا ايضا يا أماه ، اليس كذلك ؟
الام : صحيح ؟ وتنظيفها يوميا امر ضرورى ، وذلك بفرشاة اسنان ، فأفهم يا نبيل اختك ذلك بلطف
سار نبيل نحو اخته ديمة بهدوء ، حياها وقال : كيف انت الآن يا أختاه ؟ لقد عرفت كل شئ
قالت ديمة : الحمد لله ،لقد اخطأت يا نبيل ، ولن اعود لمثلها ثانية ان شاء الله انها توب
اخذ
نبيل بيد اخته الى غرقته ، فجلست وجلس الى جانبها ، وراح يحدثها قائلا : يا
أختاه تفتح زجاجة الشراب بمفتاح معدنى خاص ، ويكسر البندق والجوز والفستق
بكسارة خاصة او بمطرقة
يا اختان ، اننى تلميذ فى الصف السادس وانت تلميذة مجتهدة مهذبة فى الصف الثانى
اسمعى منى ما سأقوله : اننى اتفقد كتبة ودفاترى واقلامى قبل مغادرة المنزل ، كى لا انسى منها شيئا فاخرج فى المدرسة
وفى المدرسة اصغى الى معلمى بكل جوارحى ، ولا اتلهى عن شرحه بشئ لا بزميل ولا بلعب ولا بشرود
وعند عودتى من المدرسة ودخولى البيت القى التحية على من فيه ، واتجه الى غرفتى فاضع ثيابى وكتبى كل فى مكانه
وعند عودة والدنا من عمله لا اذهب الى الطعام الا بعد ان اغسل يدى جيدا بالماء والصابون واجففهما بالمنشفة
وبعد
راحتى قليلا اتجه الى واجباتى المدرسية ، اكتبها والى كتبى احفظ دروسى ،
كل ذلك بهدوء فهوالدى قد يكون نائما فلا ازعجه وعند شعورى بالتعب ، ارى بعض
البرامج التعليمية ، وبرامج الاطفال فى التلفاز فاقضى معها فترة راحة
مفيدة لا تطول
لاننى اعود بعدها الى دراستى ، ولا تلهينى المسلسلات والافلام المخصصة للكبار
وعند العشاء لا انسى نظافة يدى قبل الطعام وبعده ، فلا امسك دفترا او كتابا ويداى عليهما اثر الطعام
فلا يليق بتلميذ مهذب نظيف مجتهد ان تكون على دفاتره ، او كتبه ، بقع من الزيت ونحوه
ولما
كانت احبك يا ديمة ، وما يؤلمك يؤلمنى ، تعالى نتعاهد بيننا على على ان
نفكر : بعواقب الامور قبل البدء بها ، فلن يقترب من اساننا ما يؤذيها ، ولن
نفتح الزجاجات الا بمفتاحها الخاص بها
وعند عودتنا من المدرسة نقول السلام عليكم ونحافظ على ترتيب البيت ونظافته ونظافة كتبنا ودفاترنا ، وكل فى مكانه المخصص له
ولن نتلهى عن وظائفنا ودراستنا وسنرى برامج الاطفال والبرامج التعليمية المخصصة لنا ، لننام مبكرين ولنستيقظ مبكرين نشيطين
قالت ديمة : تعاهدنا يا نبيل ، فقال نبيل : احسنت يا أختاه فنحن تلميذان نعرف واجباتنا وسنؤديها بأمانة ، ولن نكرر خطأ ما
كتبت نبيل حكمة عقلها فى غرفتهما تقول :: الأدب خير من الذهب ورتبه العلم اعلى الرتب



.................................................. ..................................


تفاحة الخير
اهداف القصة
1 – الاستئذان قبل اخذ اشياء الغير
2 – الله يكافئ المتقين


كان يا ما كان فى قديم الزمان
كان
هناك رجل صالح سافر الى احدى البلاد لقضاء حاجة له 00 فطال به السفر 00
ونفد ما معه من مال 00 ولم تكن حاجته فى هذه البلدة قد قضيت 00 فاصابه هم
شديد 000 ولم يدر ماذا يفعل ؟ وبينما هو يمشى فى احدى نواحى المدينة التى
سافر اليها شعر بالتعب والجوع ولم يكن معه من المال ما يشترى به طعاما 000
فنظر حوله فرأى جدارا لبستان كبير 00 فجلس الرجل الصالح فى ظل جدار البستان
بعض الوقت
ومن
شدة التعب نام الرجل بعض الوقت ثم استيقظ على احساس شديد بالجوع 00 فاذا
تفاحة كبيرة جميلة تقع من احد فروع اشجار التفاح المطلة خارج السور امامه
فامسك الرجل بالتفاحة واكل نصفها 000 ولكنه سرعان ما تذكر انه لا يحق له ان
يأكل هذه التفاحة دون ان يستأذن صاحب البستان ، فامسك الرجل بنصف التفاحة
وذهب ناحية باب البستان واستأذن من الخادم ان يقابل صاحب البستان
فذهب الخادم واخبر صاحب البستان بان رجلا بالخارج يريد مقابلته 00 فاذن له صاحب البستان بالدخول
فدخل
الرجل الصالح على صاحب البستان وهو يمسك فى يده نصف تفاحة ، وقال له : يا
سيدى لقد جلست منذ وقت قصير فى ظل جدار بستانك فوقعت على هذه التفاحة 00
فأكلت نصفها من شدة الجوع الذى كنت اعانى منه 000 ثم تذكرت ان لابد لى من
استئذان صاحب البستان فى اكل التفاحة 000 وها انا قد جئت لاستسمحك فى نصف
التفاحة الذى أكلته 00 كما اننى لا املك من المال ما ادفعه ثمنا لهذه
التفاحة
فابتسم
صاحب البستان وقال للرجل الصالح : ولكنى لن اسامحك فى نصف التفاحة الذى
أكلته الا بشرط قال الرجل : ما هو الشرط ؟ قال صاحب البستان : ان تتزوج
ابنتى !!
فتعجب
الرجل الصالح وقال : ليس عندى ما يمنعنى من الزواج من ابنتك 000 ولكن رجل
فقير لا املك شيئا 000 فقال صاحب البستان : هذا شرطى عليك حتى أسامحك فى
نصف التفاحة الذى أكلته بغير وجه حق ، ولكن لابد ان تعرف ان ابنتى هذه
عمياء صماء بكاء قعيدة
فاندهش
الرجل الصالح من حالة هذه الفتاة المسكينة التى لا تصلح للزواج ابدا
بحالتها هذه ولكنه اضطر للموافقة على هذا الزواج حتى يسامحه الرجل من نصف
التفاحة الذى أكفه وزوج صاحب البستان ابنتاه من الرجل الصالح 000 ثم اذن له
ان يدخل على زوجته فى حجرتها بعد ان دخل اليها والدها واعلمها بالامر
فلما
دخل الرجل على زوجته رآها من اجمل خلق الله سبحانه 00 وكانت فى هذا الوقت
جالسة على سريرها فالقى عليها السلام فوجدها تردد عليه بلسان فصيح التحية
باحسن منها 00 ثم قامت اليه وصافحته بيدها 00 فادرك الرجل ان زوجته ليست
صماء لا بكماء ولا عمياء ولا قعيدة كما اخبره ابوها بحالها 000 واصابته
دهشة شديدة 00 فقالت الزوجة : ارك تتعجب من حالى الآن ومما اخبرك به ابى
عنى ؟ فقال الرجل : نعم
فقالت
المرأة : انا عمياء عن كل حرام يغضب الله 000 وصماء عن سماغ غير الحق 000
وبكماء عن كل كلام فاحش 000 ولا اسعى الى اماكن المعاصى والفجور 00 ولقد
اشترطت على والدى الا يزوجنى الا برجل يخشى الله سبحانه 00 فلما رآك والدى
تتورع عن كل نصف تفاحة ليست من حقك ادرك انك رجل صالح فاختارك زوجا لى 000
ففرح الرجل بزوجته فرحا شديدا وعلم ان الله سبحانه عوضه خيرا







.................................................. .................................................. ........


البخيل
كان يا ماكان فى قديم الزمان
كان
هناك رجل غنى يعيش فى قصر كبير ولكنه كان بخيلا جدا وكان لهذا الرجل زوجة
صالحة ، كريمة النفس ميسورة الحال ، كثيرة الانفاق على الفقراء والمساكين
000 وكان هذا الرجل ينفق على نفسه وعلى البيت من اموالها بحجة ان امواله
كلها تستثمر فى التجارة ، وكانت المرأة الصالحة راضية بذلك ، مطمئنة النفس
الى ان زوجها لابد ان يكون صادقا فى كلامه ، وعندما تعود اليه اموال تجارته
فسوف يعوضها خيرا عما اخذه من اموالها ومرت فترة من الزمن ، والرجل ينفق
على بيته من اموال زوجته ، حتى نفدت كل اموال الزوجة ، ولم يبق من مالها
شيئا عندئذ فوجئت الزوجة الصالحة بزوجها البخيل يقول لها : انك قد اتلفت
مالك على الفقراء والمساكين حتى نفد ولم يعد معك مال ، وانا لن اسمح لك ان
تفعلى بمالى كما فعلت بمالك وان فعلت ذلك فسوف اعاقبك عقابا اليما

وذات
يوم سمعت المرأة صوت رجل فقير مسكين يقف بباب القصر يطلب طعاما يأكله ،
فلم تستطع المرأة الصالحة ان تقف مكتوفة اليد امام من جاء يطلب منها
الاحسان ، فقامت واحضرت طعاما من اطيب ما عندها ، واعطته للمسكين ، وفى
اثناء ذلك حضر الزوج البخيل ، ورأى ما حدث فثار وغضب وسب الرجل الفقير
وضربه وطرده من امام البيت ، ثم اتجه الرجل الى زوجته وانهال عليها ضربا
وسبا وشتما 000 وقال لها لن اتركك بعد اليوم فى هذا البيت ، فتضيعى مالى
على الفقراء والمساكين كما ضيعت مالك فاخرجى الان من بيتى فانت طالق
فخرجت
المرأة من البيت حزينة باكية 000 فقد كان اهلها جميعا قد ماتوا وتركها
وحيدة 00 فذهبت بيت قديم لها كانت قد هجرته منذ زمن بعيد ، فعاشت فيه فترة
من الزمن وتكفل بها بعض المحسنين الصالحين 000 وذات يوم طرق بابها طارق ،
ففتحت الباب فوجدت جماعة من الرجال من بينهم رجل تبدو عليه علامات الصلاح
والثراء
فقال
لها هذا الرجل : لقد جئت اطلب الزواج منك ، فوافقت المرأة الصالحة على
الزواج وعاشت مع زوجتها عيشة راضية هنية ، فقد كان زوجا صالحا كريما واحست
ان الله قد عوضها خيرا
وذات
اليوم كانت المرأة الصالحة تجلس مع زوجها فسمعت سائلا بالباب يطلب صدقة
فاسرعت واحضرت طعاما شهيا من افضل ما عندها وبعض المال ثم خرجت تعطيه
السائل وكم كانت المفاجأة عظيمة بالنسبة اليها عندما وقع بصرها على هذا
السائل ، وعرفت انه زوجها الاول فقد تبدل حاله من غنى الى فقر ، ومن عزة
الى مهانة ولم يعرف السائل ان المرأة التى امامه الان كانت زوجته التى
طلقها واهانها وطردها لانها تصدقت ببعض الطعام ذات يوم
ورجعت
المرأة الى زوجها ودموعها تسيل على خديها 000 فسألها زوجها عن سبب بكائها
000 فقالت : لقد رأيت اليوم عجبا 00 فالسائل الذى وقف اليوم ببابنا كان
زوجى الاول وقد بدل الله حالة من غنى الى فقر ، ومن عز الى ذل وحكت المرأة
الصالحة لزوجته قصتها
قال
الزوج الصالح : سبحان الله العظيم من يشاء ويذل من يشاء ، ولعلك تعجبين
ايضا ايتها الزوجة الصالحة اذا اخبرتك باننى السائل الذى طرق بابك فى يوم
من الايام يطلب منكم الصدقة فاعطينى من افضل ما عندك وحدث لك ما حدث مع
زوجك الاول بسببى 00 ويومها ضربنى زوجك وآذانى 00 فذهبت حزينا باكيا ويومها
عاهدت الله الا اسأل احد شيئا 00 وسعيت فى الارض اطلب الرزق الحلال واكل
من عمل يدى فرزقنى الله رزقا حلالا مباركا وكثر المال عندى وعظمت ثروتى فى
فترة قليلة من الزمن
وعندما
سمعت عن صلاحك وتقواك تقدمت اليك اطلب الزواج منك ، ولم اكن اعلم بانك
المرأة التى تصدقت على فى يوم من الايام ، واوذيت بسببى ، حتى اظهر الله لى
هذا الامر اليوم ، وجعل ما حدث لى ولزوجك الاول عبرة لمن يعتبر 00 فقالت
المرأة سبحان الله العظيم 00 يدير ما يشاء بحكمته وصدق سبحانه اذ يقول ومن
يبخل فانما يبخل عن نفسه .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: أكبر موسوعة لقصص الأطفال الجزء الأول   الأربعاء 8 يونيو - 20:30

شكرا على
الموضوع الجميل

والمعلومات المفيدة والهامة


ننتظر الجديد منك دائما


دمتم فى حفظ الله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أكبر موسوعة لقصص الأطفال الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: عالم الطفل(Child's world) :: منتدى رياض الأطفال و برامج الأطفال التعليمية وقصص الطفل-
انتقل الى: