منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علم النفس القرآني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء
عضوVIP
عضوVIP


انثى عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: علم النفس القرآني   الثلاثاء 7 يونيو - 8:03

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علم النفس القرآني
الأخلاق
بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع
رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.


أما
الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك
وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون
المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا
أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.


والأخلاق
الدينية بهذا المعنى خروج من عبودية النفس إلى مرتبة عليا هي القرب من
الرب، وهي ليست دعوة إلى حسن توزيع اللذات وإنما دعوة إلى الخروج من أسر
اللذات.




ولهذا افترقت النظرتان تماما.. نظرة الفلسفة ونظرة الدين وأدت كل منهما إلى إنسان مختلف.

الفلسفة،
المادية أنتجت إنسانا يستهدف اللذة الفورية والمقابل المادي العاجل ويجري
وراء اللحظة ويتشبث بالآن … ولكن اللحظة منفلتة أو"الآن" هارب فهو يعيش في
عالم الفوت والحسرة وهو متروك دائما وفي حلقه غصة كلما اشبع شهواته ازدادت
جوعا، وهو يراهن كل يوم بلا ضمان وبلا رصيد، فهو محكوم عليه بالموت لا يعرف
متى وكيف وأين، وهو يعيش في قلق وتوتر مشتت القلب توزع الهمة بين الرغبات
لا يعرف للسكينة طعما حتى يدهمه الموت.

أما
الإنسان المؤمن فهو تركيب نفسي مختلف وأخلاقية مختلفة ورؤية مختلفة فهو
يرى أن اللذات الدنيوية زائلة وأنها مجرد امتحان إلى منازل ودرجات وراءها
وان الدنيا مجرد عبور إلى تلك المنازل.. وان الله هو الضمان الوحيد في رحلة
الدنيا والآخرة وانه لا حاكم سواه.. لو اجتمع الناس على أن يضروه لما
استطاعوا أن ينفعوه إلا بشيء كتبه الله عليه. ولهذا فهو لا يفرح لكسب ولا
يأسى على خسران وإذا دهمه ما يكره قال في نفسه:
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون)




ومثل
هذا المؤمن كلما ترك شهوة من شهواته وجد عوضا لها حلاوة في قلبه مما يلقى
من التحرر الداخلي من إغلال نفسه ومما يجد من النور في بصيرته.




والتوحيد
يجمع عناصر نفسه ويوحد اتجاه مشاعره نحو مصدر واحد للتلقي، فهو لا يخاف
إلا واحدا ولا يطمع إلا في واحد، ولا يتقي إلا واحدا، ولا يتقرب إلا لواحد،
فيؤدي هذا التوحيد إلى أثر تركيبي في بناء الشخصية فلا تتوزع مشاعره ولا
تنقسم نفسه ولا تتشتت همته.



ذلك هو علم النفس القرآني وما يصنع في تربية النفوس.



فماذا قدم علم النفسي الفرويدي من جديد.



الإحساس بالذنب رآه فرويد مرضا والتوبة نكوصا وقمع الشهوات كبتا والندم تعقيدا والصبر على الأذى بروداً.


ونظر
فرويد إلى العمل في نطاق الفعل والحافز دون بحث في النية والإخلاص. ولم ير
من النفس الإنسانية إلا الجانب الحيواني الشهواني وتصور الأحلام كلها تدور
برموزها في هذا الفلك الشهواني المحدود، فكل ما يبدو في الحلم مستديرا
كالكهف أو الحفرة أو الثقب أو الحلقة فهو رمز للأنثى، أما القلم والسيف
والبرج والعصا والثعبان فهي رموز للذكر، وجميع الحركات كالمشي والجري
والتسلق والطيران والسباحة كلها رموز للفعل الجنسي.



وتصور النفس معزولة تماماً عن محيطها الغيبي ولم يعترف بالنفث الشيطاني، أو الخاطر الملائكي، أو الإلهام ا لربا ني.




وخلق
من تعلق الطفل بأمه عقدة أوديب تهدف إلى كراهية الأب وقتله والتخلص منه في
اللاشعور، يعوضها الطفل شعوريا بالتحبب إلى الأب ومحاولة تقليده، ويعوضها
الكبار بعبادة الأب السماوي تكفيرا عن رغبتهم الباطنية في قتل الأب الأرضي.




ورأى
فرويد أن الشخصية تأخذ شكلها النهائي في السنوات الخمس الأولى من الطفولة
ثم تصبح قدر صاحبها، ولا يعود للطب النفسي دور سوى المهدئات والمسكنات
ومحاولة التنفيس عن المكبوت في داخلها، ولم ير من النفس إلا منطقة واحدة هي
النفس وإصلاح الأمارة الحيوانية.




وعلم
النفس الفرويدي لا يؤمن بإمكانية تبديل النفس بينما يقول علم النفس
القرآني بإمكانية تبديلها.. ويقول بشفاء النفس واصلاح البال ونزع الغل من
الصدور.




ولم
يقف وصف القرآن للنفس عند حدود النفس الأمارة الحيوانية بل قال بسبع مر
اتب هي: النفس الأمارة، واللوامة، والملهمة، والمطمئنة، والراضية،
والمرضية، والكاملة.. وبإمكان الإنسان أن يرتقي في هذا المعراج من الكمال
بالطاعة والعبادة، وحدد القرآن السلوكية المثلى بأنها سلوكية الاعتدال.
(والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)




والسيرة تحفظ لنا صورا ونماذج من تبدل النفوس من الظلامية إلى النورانية في لحظة بالفضل والهدى الإلهي.. كما



كان من شأن عمر بن الخطاب الذي تحول من الغلظة والقسوة والشراب والضلال إلى نموذج رفيع للعدل الكامل في لحظة .



(ونزعنا ما في صدورهم من غل أخوانا على سرر متقابلين) وذلك هو شفاء النفوس الفوري الذي نتعلمه من القرآن ولا نجد له مثيلاً في أي علم.






الموضوع منقول

[/center]




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المسكين بحاله
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم النفس القرآني   الجمعة 17 يونيو - 2:00

بارك الله فيك
شكرآ
جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة
لك
منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم النفس القرآني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: