منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏   الإثنين 13 يونيو - 1:22

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضغوط ومواجهتها ،،،،ملف كامل‏

ما هو تعريف الضغوط؟
- "لدى ضغوط لا حصر لها ... أعانى من الضغوط ... أعباء الحياة وضغوطها الكثيرة ... مرض العصر المزمن"

الضغوط،
أصبحت هذه الكلمة مرادفآ لأية أزمات يمر بها الشخص في حياته بتعدد أشكالها
وأنماطها ... فهذه الكلمة مزيفة وليس لها أساس من الصحة والستار الذي
تختفى وراءه هو "المشاكل" وهذا هو الاسم الصحيح للضغوط.
لكنه ذكاء من
أول شخص قام باستخدامها تهربآ من أزمة كان يواجهها لأن الضغوط مصطلح غير
موجود، فوجده مخرجآ يبعده حتى ولو في الخيال عن ما يؤرقه.
- وقبل التعرض
للمسمى الأصلى "للضغوط" ينبغى أولآ تحليل ما يدور بتفكيرك أو حتى تفكيرى
أنا قبل اكتشاف هذه المعضلة بصدد ما تعنيه كلمة الضغوط لنا.

ماذا تعنيه كلمة الضغوط بالنسبة لك؟

- الشعور بالعصبية - الانشغال بأعمال كثيرة - اضطرابات بالمعدة
- الشعور بالقلق - مسئوليات عديدة - صداع عصبى
- شد العضلات وإجهادها - ضيق الوقت المتاح - جيرة مزعجة
- سرعة خفقان القلب - فقد الأمل - ازدحام الطرق
- مشاكل عائلية - الشعور بالضيق - أشخاص متبلدون
- مشاكل مالية - عدم وجود جو من الأمان - الشعور بالغضب

كل مشكلة من المشاكل التى عرضناها هى مشكلة قائمة بذاتها ونحاول دائمآ أن نزج بها تحت عنوان رئيسى اسمه "الضغوط".
وبعد
تقديم البرهان والتحليل لابد وأن نصل إلي الاستنتاج والنتيجة، هو أننا
نحذف كلمة الضغوط من قاموس حياتنا لأنها كلمة مجردة لا يمكن التعامل معها
ونضع بدلاً منها كلمة مشاكل أو صراعات لأننا ننزعج عندما تردد أمامنا ونلهث
وراءها علي الفور للتعامل معها وإيجاد الحلول.

* وهذه المشاكل تنقسم إلي فئتين:
1- مشاكل تحدث خارج أجسامنا (مثل زحمة المرور والشوارع – المشاكل العائلية – المشاكل المالية - مشاكل الجيرة).
2- مشاكل تحدث داخل أجسامنا (الشعور بالعصبية – بالغضب – اضطرابات الجهاز الهضمى).
* ويرتبط كلا النوعين ببعضهما ولهما تأثير متبادل


كيف تكون الضغوط مفيدة؟


نجد
دائماً أن هناك ارتباط بين الراحة والاسترخاء من ناحية وبين الضغوط من
ناحية أخرى على الرغم من وجود فارق كبير بينهما. لا تنزعج فالحقيقة التي
يجهلها الكثير منا أن الضغوط هي إحدى الوسائل التي تحفزنا إلى نيل الراحة
والاسترخاء.

فهي تنطوي على معنى إيجابي كبير على الرغم من تعريفها
الذي يعطى نظرة تشاؤمية: "هي حالة من حالات الإحباط العقلي والوجداني
استجابة لتأثيرات خارجية وغالباً تتميز بزيادة سرعة معدل ضربات القلب،
وارتفاع ضغط الدم، والعصبية وغيرها من الأعراض الأخرى". وأكثر فئة تفهم
المعنى الإيجابي لكلمة ضغوط هم "المحامون". فالضغوط هي المخرج لهم في حل
جميع المشاكل والقضايا أي هي وسيلة النجاح وتحقيق الهدف، وهو نفس الشيء
بالنسبة للشخص العادي. فلِمَ لا ننظر إليها على أنها الوسيلة التي تحفز
طاقتنا وتشحذها لحل المشاكل بل وتفجر الطاقة الإبداعية التي تكمن داخل
الإنسان، لكن إذا نظر إليها الإنسان وتعايش معها على نحو سلبي بشيء من
الخوف، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب ستؤدى إلى تدميره
وعلى الإنسان
ألا ينتظر حتى أن يصل إلى هذه المرحلة لكن لابد من وجود طريقة يحاول أن
يغير بها روتين حياته لكي يستطيع تحمل ضغوط أكثر، وأبسط هذه الطرق
الاسترخاء والراحة وفيها يصبح الجسم والعقل في "أجازة". ولا تشترط أن تكون
هذه الأجازة لفترة طويلة وإنما المقصود بها عملية تغيير شاملة لأسلوب حياتك
ولو لفترة قصيرة تمتد إلى بضع دقائق. ويمكننا أن نطلق عليها "نموذج
التغيير" والأساس فيه عدم الاستسلام لهذه الضغوط وأن تكون لديك إرادة قوية.


تابعوونا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏   الإثنين 13 يونيو - 1:24

ويتكون هذا النموذج من ستة مراحل، ينبغي على أي شخص يريد التغيير أن يتبعها:
- المرحلة الأولى:

هي
مرحلة التفكير، وهذا لا يعنى أنك مستعد نفسياً وعقلياً لعملية التغيير
وإنما هي مرحلة تمهيدية سابقة عليها حيث تبدأ فيها بوضع قائمة الأسباب التي
تريد أن تتغير من أجلها في مقابلة العواقب التي تعود عليك من الضغوط التي
تتعرض لها بشكل مستمر وتضر بصحتك، وعليك أن تعلم نفسك كيف تستفيد من هذا
التغيير.

- المرحلة الثانية:

ويتم فيها الانتقال من مرحلة
التفكير النظرية إلى مرحلة التفكير العملية للقيام بالتغيير وهذا لا يعنى
البداية، وعليك أن تفكر في العوائق التي تحول بينك وبين عملية التغيير مع
معرفة أسبابها ووسائل التغلب عليها.

- المرحلة الثالثة:

هي
مرحلة الإعداد، وتكون فيها قد وصلت إلى مرحلة الاقتناع للقيام بالتغيير بل
والبدء فيه حيث تبدأ بوضع خطة لنفسك موضحة كافة التفاصيل التي ستقوم
بتنفيذها، وما هي الوسيلة التي اخترتها لنفسك لكي تقوم بالتغيير: هل ستمارس
الرياضة (المزيد عن التمارين الصحية على موقع فيدو)؟ وأي نوع ستمارسه؟
ومتى ستبدأ؟ وما هي نوعية الملابس والأدوات التي ستحتاجها؟
عليك أن
تلتزم بتنفيذ هذه الخطة كأنك حررت عقد مع نفسك، وأن تكون لهذه الخطة أهداف
تقوم بإحرازها على فترات ثابتة محددة: تحقق جزء منها الشهر القادم وجزء آخر
بعد ستة أشهر أما الباقي بعد سنة، ثم تكافأ نفسك عن كل هدف تحققه، وكلما
تم إنجاز النجاح في أقل وقت ممكن كلما كان ذلك حافز على التقدم وإحراز
المزيد من الأهداف مع مراعاة وضع خطة أخرى للحالات غير المتوقع حدوثها.


- المرحلة الرابعة:

مرحلة
التنفيذ الفعلية وفيها يتم ترتيب ما ستقوم به من أعمال وإعداد أدواتك مثل
الملابس، ومكافأة نفسك عن كل خطوة تنجزها وبذلك سيكون كل ما ستقوم به
بمثابة عادة ملازمة لك طيلة حياتك على ألا تنتابك حالات القلق إذا فشلت في
تحقيق أي شيء.

- المرحلة الخامسة:

مرحلة الثبات، وهو الحفاظ
على ما تم التوصل إليه، حيث يكون دليل نجاحك هو مدى التزامك بالخطة التي
رسمتها لنفسك وإنجازك لها، وفى نفس الوقت لابد من تحديد الأخطاء ليتم
تجنبها فيما بعد .. وعليك أن تحفز طاقتك والاستمتاع بما توصلت إليه من
نجاحات.

- المرحلة السادسة:

مرحلة النهاية أو التخلص من الضغوط التي كنت تعانى منها.


وهناك سؤال يطرح نفسه ما هي أدوات تنفيذ مثل هذا النموذج؟




لأن لكل شيء ناجح أدواته التي يتحقق من خلالها أي المراحل التي يستعد فيها الإنسان للقيام بعملية التغيير:
- اترك المسئولية جانباً.
- لا تستخدم الكمبيوتر.
- اغلق تليفونك المحمول - لا تشاهد نشرة الأخبار.
- لا تقرأ الجرائد.
- استمتع بما ستقوم به.
- لا تفكر في العمل.
- حاول تعلم شيء جديد عن خطة التغيير.
- لا تغالي في وسائل التغيير التي ستقوم بها.
- تناول الأطعمة الغذائية المتكاملة لأنها تشحذ العقول - عليك بالاسترخاء .. ما هى وسائل الاسترخاء المتنوعة؟
- لا تخف من الأخطاء لأن الخطأ هو أحد سبل التعلم واكتساب المعرفة.
- كن مرحاً واضحك كثيراً، فالضحك يقوى الجهاز المناعي ويقلل من آلامك، ويحفز مراكز المخ المختلفة على العمل،
- عبر عما تشعر به على الفور وبطريقة مباشرة.
- لا تهرب من المسئولية فهي تزيد من الضغوط والصراعات الداخلية.
- لا تكن متسرعاً في إصدار الأحكام على الآخرين لأن ذلك يعرضك للمشاكل.
- لا تتحدث دائماً بصيغة الوجوب أو الأمر فمن الأفضل أن تحل محلها "أحب" أو "أفضل".
- حدد أهداف منطقية ومعتدلة لأن الإخفاق في تحديد الأهداف يشعرك بالتعاسة والإحباط.
- إياك من الشكوى المستمرة على ما فات.
- واجه المشكلة ولا تهرب منها وإذا لم تواجهها عليك بنسيانها.
- لا تعود إلى العمل المكثف في أول يوم من عودتك من التغيير.

لابد
أن نرتقي بمستوي نظرتنا إلى الحياة، وأن نولى اهتماماً أكثر بحياتنا
الشعورية ثم الجسدية لأننا لا نستطيع أن نكون أصحاء جسدياً بدون الاستقرار
الشعوري.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏   الإثنين 13 يونيو - 1:25


[size=24]
من اول الاسباب المهمة لضغوط الحياة هو ادمان العمل ، وسيشرح هذا الجزء تعريف ادمان العمل وتأثيره المباشر في حياتنا

- إدمان العمل هو قضاء وقت كثير جداً في العمل على حساب الحياة الأسرية والشخصية.

وبالنظر
إلى كلمة إدمان أو اتباع السلوك الإدمانى قد تحمل في طياتها المعنى
والإيحاء السلبي لأنها ارتبطت بالعادات السيئة مثل إدمان الكحوليات
والعقاقير وبالمثل أيضاً الإفراط الإجباري في تناول الطعام الذي يصل إلى
الحد المرضى .. وكافة هذه الأنواع الإدمانية ضارة بالصحة، فلذا يرفض العقل
كلمة إدمان فور سماعها.

وعلى العكس يقف إدمان العمل "الحب الإدمانى
للعمل"، فهو إدمان إيجابي وسط هذا الخضام السلبي من العادات الأخرى وتكون
الفائدة منه صحية وليست ضارة من الحصول على ترقيات وعلاوات ومنزلة أدبية
لامعة في مكان العمل.
ليس هذا فحسب وإنما الاعتراف بالمجهود العملي
للشخص المحب والمدمن لعمله، بالإضافة إلى المدح الذي يتلقاه ممن حوله والتي
تزج به لهذا النمط الحياتي الذي يتبعه ويُدعم لديه السلوك الذي يطغى على
متطلبات حياته الأخرى. وسواء الاعتراف بهذا الجهد أو المدح الذي يتلقاه
الشخص المدمن لعمله يكونا السبب الأساسي في صعوبة التغلب على هذا السلوك
الإدمانى.

لكن النجاح في العمل له "ثمنه" كما يقولون

لكن ما هو الثمن الغالي الذي يدفعه المرء عند إدمانه للعمل؟

- التوتر في العلاقات:

الشخص
المحب لعمله والذي يصل لحد الإدمان، يكون كل تركيزه منصباً على إنجاز
الأعمال طوال الوقت ويتناسى العلاقات الهامة في حياته بمختلف أنواعها،
فالعمل الإدمانى يصب ضغوطه على العلاقات الآتية: علاقة الزواج - العلاقة مع
الأبناء .. وتتعدى الحدود العائلية لتصل الضغوط إلى حد الأصدقاء، فلا يوجد
أياً من هذه العلاقات تحصل على الاهتمام الذي يناله العمل.

- متاعب صحية:

في
المراحل المتقدمة والمعقدة لإدمان العمل تظهر هذه الاضطرابات الصحية مثل:
الصداع - اضطرابات النوم - اضطرابات في المعدة (القولون العصبي) - الإرهاق
المزمن.

- الاستحواذ والتسلط:

الشخص المحب لعمله بدرجة كبيرة
ينجح لتوافر صفتين هامتين: لديه القدرة على السيطرة والقوة في اتخاذ
قرارته، وطريقة التفكير لديه في إنجاز الأعمال تكون نمطية متحفظة غير مرنة
إلى حد كبير. وقد يجدي هذا في العمل أو للسياسات المتبعة فيه لكن خارج هذا
النطاق فلا .. أي في العلاقات مع الزملاء داخل المؤسسة الوظيفية أو خارج
محيط العمل في المنزل أو في أي محيط غير رسمي بعيداً عن مجال العمل.

- التأثير على إنتاجية الآخرين:
يقوم
الشخص المدمن لعمله بإنجاز العديد من الأشياء وعلى نحو متقن لكن ليس لديه
الوقت لتطوير العاملين معه الذين يؤدون أعمالهم أيضاُ بكفاءة، ومن ثَّم لا
يستطيع بناء محيط العمل بالشكل الذي يحقق نجاح هذه البيئة وعلى المدى
الطويل يتذمر الموظفين من هذا النمط المتبع.

- المراحل المتأخرة من إدمان العمل:
هنا
يظهر التطور شبه النهائي لهذه الحياة المكدسة بأعباء العمل الذي لا ينتهي،
وهى متاعب صحية أكثر خطورة عن ذي قبل والتي تتعدى مرحلة الإرهاق والضغوط
والتعب مثل الإصابة بأمراض ارتفاع ضغط الدم - الصداع المزمن - اضطرابات
النوم المزمنة (الأرق) - التغير في الوزن (زيادة أو نقصان) - التعب
والإرهاق الدائم طوال الوقت.
ويقترح خبراء العلاقات الإنسانية أنه لكي
يتجنب الشخص الوصول إلى هذه المراحل المتأخرة الصحية هو تخصيص 20 دقيقة
يومياً لتجديد العلاقات والمحافظة عليها (بدون أن تتداخل معها أمور العمل
على الإطلاق) إلى جانب القيام بإجازات نهاية الأسبوع بعيداً عن العمل مع
أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

- وهذه نصائح بسيطة للغاية قبل الوصول إلى المراحل المتأخرة ومن ثَّم الوصول إلى الطبيب:

- إجبار النفس على التفاعل الاجتماعي:

إيجاد
الوقت الذي تجدد فيه علاقاتك مع الأصدقاء، الاتصال بالشخص الذي ترتاح إليه
وتشعر بأنك تقضى معه وقتاً ممتعاً حتى وإن كان ذلك من خلال مكالمة
تليفونية أو من خلال رسالة قصيرة على البريد الإلكتروني.

- إيجاد الوقت للصحة:

"جسد
الشخص هو الذي يخدم صاحبه" فإذا كان لا يعمل جيداً فلن يقدم له الخدمة
التي يحتاجها منه وبالتالي عدم الإنجاز .. فالاطمئنان دائماً على الصحة
بقياس العلامات الحيوية بشكل دوري مثل معدل ضربات القلب - ضغط الدم - الوزن
- سكر الدم ... الخ، مع وضع برنامج يُتبع للنظام الغذائي والرياضي بشرط أن
يكون قابل للتحقق.

- الحرص على فترات للراحة:

حتى وإن كانت
فترات الراحة قصيرة للغاية مثل القيام بعيداً عن المكتب لمدة خمس دقائق من
أجل الإطالة أو شرب القليل من الماء أو التمشية قليلاً بالذهاب لمكتب زميل
في العمل أو لإجراء مكالمة تليفونية مع شخص ترتاح إليه سواء زميل في العمل
أو خارج نطاق العمل.

- التجديد الذاتي "سن المنشار":

وهذا ما
دعي إليه "ستيفن كوفى" في كتابه "سبع عادات لشخص أكثر فاعلية"، والذي تحدث
فيه عن الشخص المشغول دائماً بالمنشار غير الماض الذي عند قطعه للخشب
يستغرق وقتاً طويلاً .. بالضبط مثل الشخص المدمن والذي لا يتوقف معظم الوقت
عن أداء العمل. وقد دعا "كوفى" من أجل التجديد الذاتي لابد وأن يُسن
المنشار، وهذا التجديد يتمثل في أربعة نقاط مختلفة من أجل أن يكون المنشار
حاداً في تقطيعه للخشب:
- الناحية الجسدية: النشاط الرياضي، التغذية، والراحة.
- الناحية الاجتماعية/الشعورية: تقوية الاتصالات الاجتماعية مع الآخرين.
- الناحية العقلية: القراءة، التعلم، الكتابة.
- الناحية الروحية: الاتصال بالطبيعة، التأمل، تقديم الخدمات للآخرين.

- وضع الأهداف للنفس مع التنفيذ المستمر لها:

معظم
الأشخاص الذين يقعون في شباك الحب الإدمانى للعمل لا يرون "الغابة" التي
توجد فيها الأشجار لكن يعون فقط وجود الأشجار .. لكن أين وما هو الإطار
الذي يحيط بها فلا! ولهذا السبب فإن إعادة الاتصال بالأهداف سواء على المدى
الطويل أو القصير مطلب ضروري للعلاج من إدمان العمل .. ومن الهام أن يدرك
الإنسان ما إذا كان يتسلق سلم النجاح الصحيح وما إذا كان السلم يرتكز على
الحائط الملائم. فتحديد الأهداف ومراجعتها بشكل منتظم هي الطريقة المثلى
لكسر رتابة العمل.

- إدمان العمل بإيجاز:
التوازن في الحياة
العملية والأسرية هام جداً لكي يتجنب الإنسان أية آثار سليبة، فالشخص
المدمن للعمل يعترف بالإفراط فيما يفعله .. وشعور بوجوده الإنسان لا يأتى
إلا من خلال الإحساس بمعطيات: الأسرة والعمل ومشاعره الذاتية تجاه خبراته
الحياتية.[/size
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏   الإثنين 13 يونيو - 1:26

الضغوط النفسية بسبب الامتحانات

يعتبر
القلق من الامتحانات من المشكلات النفسية الشائعة .. وفيه يعاني الطالب من
التوتر النفسي والإحساس بالخطر الوشيك ..ويختلف الأشخاص في تعاملهم مع هذا
القلق .. وبعضهم يتكيف معه بشكل إيجابي كأن ينظم أوقاته وينكب على دراسته
وحفظه ويسيطر على الأفكار السلبية التي تراوده " قدر الإمكان "حول أدائه في
الامتحان وحول النتيجة والمستقبل. والحقيقة " إن قليلاً من الخوف والقلق
لا بأس فيه " .. لأنه طبيعي .. والقلق الطبيعي ينشط الجهود الإيجابية
للإنسان كي يتعامل مع الأمور الهامة والصعبة ومن ثم السيطرة عليها والنجاح
فيها .

وبعضهم يغلبه القلق ويبقى باستمرار متوتراً عصبياً قليل
النوم والأكل كثير الشرود والشكاوى وتتناقص إنتاجيته وأداؤه.. ومن الأعراض
المرضية الشائعة في هذه الحالات.. الصداع ونقص الشهية وآلام البطن والإسهال
المتكرر والغثيان والإقياء .. إضافة للدوخة والدوار والإحساس بعدم التوازن
أحياناً أو بشكل متكرر.. وخفقان القلب وآلام الصدر . وهناك أعراض أخرى مثل
الآلام العضلية المتنوعة والشعور بالتعب والإعياء وغير ذلك ..وأما الأعراض
النفسية الصريحة فهي الترقب والخوف وتوقع الفشل والرسوب وصعوبات النوم
والأحلام المزعجة والكوابيس ، إضافة للعصبية والنرفزة والتوتر ونقص التركيز
والمثابرة وغير ذلك .. وكل ذلك من أعراض القلق المؤقت والعابر.. ولكنه
يستدعي العلاج والدعم النفسي والاستشارة النفسية إذا كان شديداً ومستمراً
ومعطلاً ..


ويرتبط القلق من الامتحان بتكوين الشخصية وحساسيتها
وقيمها وتاريخها وثقتها بنفسها وقدرتها على التنافس وإثبات الذات..
والشخصيات المتوازنة تتعامل بشكل ناجح مع القلق ، بينما تضطرب الشخصيات
النرجسية ، أو المدللة غير الناضجة، أوالخيالية في طموحها .

وأيضاً
يرتبط القلق بالظروف الشخصية والأسرية والضغوط التي يتعرض لها الطالب من
الأهل ومن المجتمع الكبير.. والتخويف الشديد من قبل الأهل يعتبر ضغطاً
إضافياً على الأعصاب وعلى تحمل أزمة الامتحان ..وكذلك جو الاستنفار في
المنزل وقلق الأهل الواضح وتضخيمهم للمخاطر المرتبطة بالامتحان والحديث عنه
طول الوقت . مما يتطلب مراجعة الأهل لأساليبهم وتعديل الأفكار الخاطئة
المقلقة والمخيفة وتبني أفكاراً صحية وعملية وواقعية .. وأن يأخذ الطالب
بأسباب النجاح من حيث بذل الجهد في الحفظ والاستذكار والدراسة وبشكل مناسب
دون إفراط أو تفريط .


كما أن طبيعة الامتحان نفسه وتفاصيله لها
دور واضح في زيادة الضغوط ونسبة القلق والخوف والتوتر ..والاختبارات
الحاسمة والتي تحدد مستقبل الطالب المهني والحياتي مثل امتحان الثانوية
العامة ترتبط بكمية أكبر من القلق .. وكلما زاد الغموض والعشوائية المرتبطة
بالامتحان ونتائجه وكيفيته وتفاصيله كلما كان القلق أشد ..مما يطرح أهمية
القيام بالتدريب والتعرف على الامتحان وأسلوبه وأسئلته بشكل كاف وصحيح ،
وأيضاً يطرح أهمية التواصل بين الهيئات المسؤولة عن إعداد الامتحانات
وتحضيرها وإجرائها، وبين الطلبة .

والامتحان ليس حلبة صراع مستحيل
ضحيته الطالب المعذب العاجز.. حين يؤكد الامتحان على جهله ونقصه وضعفه ، بل
هو مقياس منطقي للتحصيل والمعرفة المفيدة والتقييم الدراسي والذي يهدف إلى
إعطاء كل ذي حق حقه. ولابد من تطوير الامتحانات باستمرار وتعديل ضغوطها
بما يتناسب مع الحاجات الواقعية والتطورية للمجتمع وأجياله .. ومع الصحة
النفسية للجميع .

وأخيراً ..لابد من التأكيد على
ضرورة الاهتمام بجيل الطلبة في مختلف أعمارهم .. من خلال تخفيف الضغوط
عليهم وتقديم العون اللازم لهم النفسي والعملي والواقعي ، وتوفير الفرص
المناسبة لمستقبلهم الدراسي والمهني لمختلف مستوياتهم، وإعدادهم بشكل
متوازن لمواجهة مراحل الحياة المختلفة بقوة وعزم وصبر وجد ومثابرة ..

ولابد
من التأكيد على ضرورة التعرف على خبرات الحياة المتنوعة والمواقف الصعبة
و"الاستفادة من الفشل " في حال الرسوب أو الحصول على درجات متدنية في
الامتحانات ، واعتبار ذلك فرصة حقيقة للتطور والتقدم والمراجعة لتنمية
القدرات وتعديل الأخطاء والمضي نحو الأفضل دائماً




عدل سابقا من قبل نادية نظمى في الإثنين 13 يونيو - 1:43 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏   الإثنين 13 يونيو - 1:27

ترويض الضغوط



-
إفترض أن شخصاً ما يضايقك، أو تعرضت لموقف أو أزمة شعرت فيها بالضغط
النفسى والعصبى ... فهناك خطوات بسيطة لكى تقدم العلاج النفسى بدون اللجوء
إلى الطبيب:

- لا تتسرع في إصدار الأحكام ولكن عليك بالانتظار
ومراقبة المواقف: فإن الإدراك والفهم العميق للمشكلة يجعلك تنظر إلي الحل
بإيجابية أكثر، لأن المواقف السلبية التي تحدث في حياتنا ممكن أن تتحول إلي
مواقف إيجابية تفيدنا وتكون في صالحنا إذا تناولناها بشيء من الحكمة
والتأني، بشرط أن نتعلم كيف تطور من مواقفنا تجاه التغيرات التي تمر بنا في
الحياة.

- مارس تمارين النفس العميق (تمارين الحجاب الحاجز).

2-
استلق علي الأرض علي أن تكون جبهتك هي الملامسة لها ليس ظهرك مع وضع يديك
تحت جبهتك، ثم إبدأ في التنفس بعمق وببطء لمدة خمس دقائق.

3- اجلس
علي كرسي مريح، ثم ضع إحدى يديك علي منطقة البطن والأخرى علي الصدر، ثم
تنفس بعمق وببطء وإذا تحركت يدك التى توجد علي البطن مع حركة البطن أكثر من
التى توجد علي الصدر فذلك دليل علي نجاح التنفس بعمق.

4- تأمل واجلس في أي مكان هادئ ثم اغلق عينيك وتخيل مناظر أمامك أو أصوات أشخاص تحبهم، أو حتى رائحة طعام تفضلها.

5- حاول إرخاء عضلاتك فهي تساعد علي التخلص من الآلام الجسدية والنفسية.




6- استشر طبيب نفساني إذا كان مفيداً، أو سرد الأحداث التى تضايقك وحكايتها مع الآخرين.

7- استمع إلي الموسيقي أو أي نوع من أنواع الفنون. أو حاول قضاء وقتك مع الهوايات التى تفضلها.

8-
حاول أن تحدد الأسباب التى يمكن أن تسبب لك الضغوط وأن تضع خطة منظمة لكل
سبب حول كيفية التعامل معه وينبغي أن تكون هذه الحلول إيجابية وليست بالسلب
علي قدر المستطاع.

9- رتب حياتك ونظمها، من خلال وضع قائمة
بالأشياء الهامة التى ينبغي عليك إنجازها في اليوم الواحد، فشعورك وإحساسك
بأنك مرتب يوفر لك المجهود الذي تبذله لإتمام الأعمال كما تتوافر لك
السهولة في تنفيذها وبذلك ستكون حذفت إحدى بنود الضغوط التى تتعرض لها
يومياً.

10- لاحظ جيداًً نقاط ضعفك أو بمعني آخر الجوانب التى لا
تستطيع حلها أو التكيف معها إذا كانت تمثل مشكلة لك، هل تدخن ... هل تشرب
... لا تستطيع النوم، فكلها مسببات للضغوط.

11- خصص وقت لإرخاء مخك وليس عضلات جسمك فقط.


-
النشاط الرياضي\،عليك بممارسته ثلاث مرات في الأسبوع علي أن تستغرق كل مرة
20 دقيقة. فالنشاط الرياضي لا يخفف التوتر أو يريح الذهن أو يقوي الجسم
فقط، وإنما يمدك بطاقة كبيرة وقوة احتمال علي فعل الأشياء لإنجازها في
المواعيد المحددة لها أي يساعدك علي الالتزام بجدول أعمالك.

12- تجنب تناول الكافيين، الكحوليات، النيكوتين، أو أية عقاقير أخرى أو الأطعمة المملحة.

13- استخدام كلمة "لا" فهي تريح الأعصاب في بعض الأحيان.

14- تناول قسطاً وافراًً من النوم والذي يتمثل عدد ساعاته الطبيعية من 7-10 ساعات يومياًً.

15- فرق بين إرخاء العضلات وشدها.


16-
اغرس روح الدعابة في نفسك وليكن الضحك إحدى أدواتك المستخدمة فيها لا
الاستهزاء. إن الضحك علي الحياة بل ومن أنفسنا هما أسهل الطرق للتعامل مع
الضغوط اليومية. لا تأخذ الحياة علي أنها صراع وإنما كمغامرة، لا تكن جاداً
في تناول تفاصيلها

17- أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم علاقات حميمة بالآخرين وعلي نطاق ضيق يحمي من التعرض لمشاكل الضغوط.

18- لا تهرب من مشاكلك حاول حلها، لأن الهروب يزيد من حدة المشاكل.

19-
تحدث مع عائلتك أو أصدقائك المقربين لأن هذا يساعد في تخفيف العبء عن
النفس. لابد وأن يكون هناك وقتاً للعائلة والأصدقاء لأن الحب والدعم الذي
تستمده من هذه الأشخاص المحبة لك هو بمثابة الغذاء الروحي لك، بل ويساعد
علي تقوية جوانب التعاون والحب لمن حولك. لكل واحد منا مشاكله الخاصة وإذا
شاركت من يحبونك هذه المشاكل فإنه لا يعطي الفرصة لك فقط بأن تبوح بما يجول
بداخلك، والذي يعتبر في الوقت نفسه نوعاً من أنواع العلاج النفسي، وإنما
يساعدك أيضا للوصول إلي قرار صحيح لأن البعيد عن المشكلة سيقدم لك وجهة نظر
مختلفة وبالتالي سيكون حكمه أصح في معظم الأحيان. وكن علي يقين تماماً أنك
لست وحدك في هذه المشاكل وإنما كل من هم حولك يشاركونك فيها أيضاً.


20-
الطعام، لا تتناول الطعام وأنت جالس في المكتب وسط الأوراق، أو أن تكون في
عجلة، عليك بالاستمتاع بطعامك فهو لن يساعدك علي الاسترخاء فقط وإنما
سيقلل أيضاً من الكميات التي تأكلها.

21- ضع قائمة بالأمور البسيطة
التى تتعرض من خلالها للضغوط في مقابل الأمور الكبيرة وحاول أن تحلها حتى
تستطع تدريجياً حل المعضلات من الضغوط لأنها تنمي لديك بذلك قوة الإرادة
والمرونة بعد ذلك في مجابهة أي شئ يطرأ عليك ولا تستطيع التكيف معه. لا
تلتفت إلي الأمور التافهة لأن أمور الحياة اليومية مليئة بالصراعات التي
تمثل عبء علي جسم الإنسان بل وعلى حالته النفسية. عليك بتوفير قواك للمشاكل
والأمور الحاسمة فقط.

22- القيام بإجازات قصيرة: ولا أقصد بها هنا
الإجازات لمدة أسبوع أو حتى يوم أو يومين وإنما أقصر من ذلك بكثير، ولتكن
10 - 20 دقيقة كل ساعتين أي إجازة للاسترخاء القصير. بين فترات العمل
الطويلة.

وإذا ضاق الأمر بك ذرعاً عليك باللجوء إلي الطبيب فمن
الممكن أن يتدارك الأمر قبل الوقوع فريسة للمرض النفسي لأشياء إن نظرت لها
ستجدها في المجمل تافهة لا تستحق منك التفكير ولو للحظة واحدة.


الاستجمام:
وهنا لابد من القيام بإجازة طويلة علي البحر، أو ممارسة الأنشطة التي
تحبها من: المشي - السباحة - الرسم - سماع الموسيقى. يجب أن تكون مرحاً
طوال هذه الفترة وأن تنسى كل شيء يضايقك.

القيام بأنشطة مختلفة:
النوم - التأمل - ممارسة اليوجا - الاستماع إلي موسيقي هادئة - أو تناول
حمام دافئ. فكل ذلك يساعدك علي مواجهة الضغوط، ويقلل من المخاوف والقلق
والتوتر.


منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الضغوط ومواجهتهاملف كامل‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: