منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 القرار الصعب متجدد ان شاء الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:17


أهلاً وسهلاً بكم

حلقات (( القرار الصعب ))


رواية ممتعة أبطالها شباب في المرحلة الجامعية

--- تابعونا ---
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:18

••~ الحلقــة الأولى ~••

اللقــاء الأول




- شروووووووووووووق

انطلق الصوت فجأة فالتفتت شروق إلى مصدره متعجبة

- إزيييييك يا بنتي.. فينك من الصبح

كانت هذه سامية صديقة شروق المقربة، تكلمها وهي تتوجه إليها مسرعة..

شروق مبتسمة: إزيك يا سامية.. إيه أنا هنا من بدري

سامية وهي تنهج: يا سلااام.. بدري برضو ؟.. تلاقيكي لسه واصلة حالا يا كسلانة

ضحكت شروق قائلة: ههههه... أنا برضو اللي كسلانة يا هانم.. طب ده أنا بفضل الله من أول الناس اللي بتيجي المحاضرات.. مش زى ناس

سامية: هههه.. فعلا.. بتفتحي المدرج مع الفراشين..

شروق: بس يا بت اسكتي..

توجهت شروق مع سامية إلى خارج الكلية ثم إلى باب الخروج من الجامعة..

تعالوا معا ننتهز قصة انشغال شروق مع سامية لنتعرف عليهما أكثر..

شروق وسامية بطلتا روايتنا - أو حملتنا كما نحب أن نسميها - ..

هذه الفتاة الهادئة هي شروق، فتاة جامعية تدرس بكلية الآداب قسم علم نفس.. وهي فتاة محترمة ذات أصل طيب..
أما تلك التي معها فهي سامية صديقتها الأنتيم .. وهي معها في نفس السنة وفي نفس السكشن أيضا...

ورغم العلاقة القوية بين شروق وسامية ووجودهما معا دائما، إلا أن سامية تختلف عن شروق كثيرا في طباعها..
سامية فتاة نشيطة ومتحفزة دائما، صاحباتها يطلقون عليها اسم "نونا الشعنونة" لأسلوب كلامها وتلقائيتها في الحديث..

ونظرا لأن محور كلامنا سيكون عن الحجاب، فلابد لنا أن نتعرف معا على طريقة لبس كل من صديقتينا..
تعتاد شروق على ارتداء بلوزات وجيب فضفاضة، بل أحيانا ترتدي العباءات أيضا، وترتدي عليها طرحة قصيرة تحيط برأسها..
أما سامية فترتدي البنطلونات الجينز غالبا والباديهات.. وهي أيضا محجبة بطرحة قصيرة تلفها حول شعرها..

والآن دعونا من هذا الوصف الممل ، هيا نلحق بشروق وسامية لنسمع ماذا يقولان..
كان هذا آخر اليوم الدراسي، والفتاتان تستعدان لمغادرة الكلية إلى البيت..

شروق: أنا تعبااااااانة وعايزة أناااااام

سامية: شفتي الدكاترة بيعملوا فينا إيه يا شروق.. بيطحنونا .. آآه

شروق: آه والله يا سامية.. وللأسف مش عارفين نقولهم حاجة.. سبحان الله

سامية: ربنا يخلصنا من الكلية دي بقى ونتخرج يا رب

شروق: يا رب.. هانت إن شاء الله..

- سلام عليكم
قاطعهم الصوت فالتفتتا معا، فرأيا فتاتين من بنات دفعتهما.. عرفت شروق وسامية الفتاتين على الفور من شكلهما المميز..
هذه الأولى التي ترتدي النقاب ولا يظهر من جسمها شيء تسمى أسماء، والثانية ذات الإسدال فصديقتها ندى..

شروق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. إزيك يا أسماء، إزيك يا ندى..

ابتسمت ندى لشروق: الحمد لله، إزيك أنتي يا شوشو..

أسماء: إزيكم يا جماعة أخباركم إيه ؟

ردت سامية باقتضاب: الحمد لله

أسماء: بأقولكم يا بنات.. دلوقتي كان فيه استبيان كده بنوزعه على البنات صاحباتنا، فيه أسئلة محتاجين نعرف إجاباتها..

شروق: استبيان؟ تبع أني مادة ده ؟

ندى: هههههه.. لا يا بنتي، أنتي خلاص مفيش في دماغك غير المذاكرة.. ده استبيان ملهوش دعوة بالكلية خالص..

أسماء: أيوة ده استبيان عن الحجاب.. عايزين نعرف رأي بنات الجامعة في موضوع الحجاب واللبس الشرعي والحاجات دي يعني

سامية بصوت منخفض: يييييه

شروق: عن الحجاب؟ طب كويس والله.. ربنا يكرمكم..

أسماء: ممكن تاخدوا الاستبيان وتجيبوه لنا بكرة إن شاء الله ؟

ابتسمت شروق: ماشي مفيش مشكلة

أما سامية فلم ترد..

مدت ندى يدها بورقتين إلى شروق وسامية..
ندى: أتفضلي يا شوشو هانم، أدي ورقتك.. أتفضلي يا سوسو ورقتك..

فالتقطت كل فتاة ورقتها وشكرت شروق أسماء وندى ثم انصرفتا..

وبعد أن ابتعدت الفتاتان قالت شروق وهي تنظر في الورقة: هل أنتي محجبة، نعم أم لا.. إذا كانت الإجابة بلا.. ممممم

لم تنطق سامية

شروق: مالك يا سامية..كنتي مخنوقة كده ليه.. كان باين عليكي بصراحة..

سامية: بصراحة بقى أنا مش بارتاح خالص للبنتين دول.. مش بينزلو لي من زور..

شروق: ليه بس.. دي أسماء طيبة أوي بجد.. وندى كمان

سامية: طيبة على نفسها يا شروق.. أنا حرة يا ستي

شروق: طب هدّي نفسك بس.. خلاص انسي الموضوع كله..

ظلت
بطلتانا تدردشان حتى وصلت كل منهما إلى الموقف وكانت لحظة افتراقهما فودعت
شروق سامية ثم توجهت إلى الميكروباص المنتظر أمامها....



بعد فترة ليست بالقليلة من ازدحام المواصلات وعوادم السيارات، وسباب الركاب والسائقين.. وصلت شروق أخيرا إلى بيتها..
وكان أول شيء فعلته بعد أن غيرت ملابسها هو قراءة الاستبيان الذي أعطتها إياه أسماء وندى


*****************************
1- هل أنت محجبة :
- نعم
- لا

إن كانت الإجابة بلا
2- ما هي المعوقات التي جعلتك تتأخري في لبس الحجاب ( لو في أسباب أخرى فضلا لا أمرا اذكريها ) :
- مكنتش اعرف انه فرض
- أهلي رافضين
- أصاحبي مش مشجعين
- حبي للموضة
- مكنتش مقتنعة بيه
- لبسته على طوووووووول متأخرتش ولا يوم

3- يا ترى اخدتي نية عند ارتداء الحجاب :
- نعم
- لا

4- إذا كانت الإجابة لا ، هل ارتدتيه بسبب :
- تقليدًا لأصحابي
- ضغط والدي
- شعري مش حلو

5- أي طريقة في الحجاب ترتدين :
- بنطلون + بادي قصير + طرحة
- بنطلون + معطف ( منتو ) للركبة + طرحة
- بنطلون + معطف طويل + طرحة قصيرة
- بنطلون + معطف طويل + طرحة طويلة
- جوب + بلوزة قصيرة + طرحة طويلة
- جوب + معطف للركبة + طرحة قصيرة
- جوب + معطف للركبة + طرحة طويلة
- جوب + معطف طويل + طرحة صغيرة
- جوب + معطف طويل + طرحة طويلة
- عباية + طرحة طويلة
- إسدال
- ملحفة
- منتقبة

6- هل أنت راضية عن طريقة حجابك الآن ( برجاء التوضيح لماذا ) :
- نعم
- لا

7- هل تنوين تغير حجابك للأفضل :
- نعم
- لا

8- كيف تنظرين لمن ترتدي أقل منك :
- بإشفاق وأتذكر ما كنت عليه وأدعو لها
- باحتقار

9- كيف تنظرين لمن ترتدي ما يليك في الترتيب السابق :
- بانبهار وأدعو لها ونفسي أبقى زيها
- معقدة

10- هل تعرفي ما هي موصفات الحجاب الشرعي ؟
11- هل يا ترى تتوافق هذه الموصفات مع ما ترتيده حاليا ؟
12- لو واحدة جات قالتلك نفسي البس الحجاب بس مش قادرة .. حتقولي لها ايه ؟
13- ما هو مفهوم الشياكة لديك ؟ وهل يتعارض مع الحجاب ؟ وكيف؟

****************

انتهت شروق أخيرا من قراءة الاستبيان
لكنها ذهبت بتفكيرها بعيدا..
كانت
شروق دائمة التفكير عن حجابها أو لبسها بصفة عامة.. هي تشعر أن لبسها ليس
بالسيئ.. بالعكس لبسها محترم ومحتشم جدا مقارنة بأغلب المسلمات في العصر
الحالي..
لكنها مع ذلك تشعر أنها ليست بهذه المثالية.. تشعر أن هناك الكثير من التحسينات والأمور التي تريد إصلاحها في لبسها..

أفكار متناقضة اجتاحت عقل شروق.. وهي لا تستطيع التركيز أصلا من إرهاق اليوم والمواصلات..

- شروق
قاطعها صوت والدتها القادم من المطبخ فعادت إلى أرض الواقع

شروق: أيوة يا ماما

والدة شروق: أحطلك الغداء دلوقتي ولا لما تصحي

قامت شروق تجاه والدتها مسرعة: لا حطيه يا ماما أنا مش هنام دلوقتي..

نسيت شروق موضوع الاستبيان وانشغلت مع والدتها..
لكنها حتما ستعود إليه مرة أخرى..


تري ماذا سيكون موقف سامية من الاستبيان؟
هل ستهتم بقرائته ؟ أم ستلقي به في سلة المهملات؟


هذا ما ستكشفه لنــا
الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:20

••~ الحلقــة الثانيــة ~••
وقفة مع حجابي





أما سامية فبعد أن فارقت شروق بدأت تفكر في ما حدث
وبعد أن وصلت إلى البيت وتناولت الغداء
اتجهت إلى غرفتها ونظرت إلى ورقة الاستبيان وهى مستنكرة
وبدأت تقرأ

هل أنت محجبة ؟؟

توقف قليلا لتسأل نفسها..

لم تتوقف كثيرا عند السؤال وأكملت قراءة ، لكنها لم تصمد كثيرا وتركت ورقة الاستبيان ، وجلست على النت كعادتها
ولكن السؤال لازال يتردد في ذهنها ، ودار هذا الحوار بينها وبين نفسها

نعم أنا محجبة
بالبنطلون والبادي ؟! ..آه هو مش حجاب أوى يعنى بس أحسن من بنات كتير ، أنا كدا حلو




انتهى يوم سامية وتوجهت للنوم لتذهب باكرا إلى الجامعة

أما شروق
فبعد أن انتهت من مساعدة والدتها في المطبخ وتناولت طعامها
توجهت إلى السرير لتنام ، لكنها لم تستطع النوم
، وبدأت تفكر في أسئلة الاستبيان

هل أنا محجبة !؟!

نعم أنا محجبة ، أنا بلبس جيبات وبلوزات فضفاضة وأحيانا العباية



استيقظت شروق وأحضرت ورقة الاستبيان وبدأت تجيب وكانت إجاباتها




1- هل أنت محجبة :
- نعم
- لا

إن كانت الإجابة بلا
2- ما هي المعوقات التي جعلتك تتأخري في لبس الحجاب ( لو في أسباب أخرى فضلا لا أمرا اذكريها ) :
- مكنتش اعرف انه فرض
- أهلي رافضين
- أصاحبي مش مشجعين
- حبي للموضة
- مكنتش مقتنعة بيه
- لبسته على طوووووووول متأخرتش ولا يوم

3- يا ترى اخدتي نية عند ارتداء الحجاب :
- نعم
- لا

4- إذا كانت الإجابة لا ، هل ارتدتيه بسبب :
- تقليدًا لأصحابي
- ضغط والدي
- شعري مش حلو

5- أي طريقة في الحجاب ترتدين :
- بنطلون + بادي قصير + طرحة
- بنطلون + معطف ( منتو ) للركبة + طرحة
- بنطلون + معطف طويل + طرحة قصيرة
- بنطلون + معطف طويل + طرحة طويلة
- جوب + بلوزة قصيرة + طرحة طويلة
- جوب + معطف للركبة + طرحة قصيرة
- جوب + معطف للركبة + طرحة طويلة
- جوب + معطف طويل + طرحة صغيرة
- جوب + معطف طويل + طرحة طويلة
- عباية + طرحة طويلة
- إسدال
- ملحفة
- منتقبة

6- هل أنت راضية عن طريقة حجابك الآن ( برجاء التوضيح لماذا ) :
- نعم
- لا

7- هل تنوين تغير حجابك للأفضل :
- نعم
- لا

8- كيف تنظرين لمن ترتدي أقل منك :
- بإشفاق وأتذكر ما كنت عليه وأدعو لها
- باحتقار

9- كيف تنظرين لمن ترتدي ما يليك في الترتيب السابق :
- بانبهار وأدعو لها ونفسي أبقى زيها
- معقدة

10- هل تعرفي ما هي موصفات الحجاب الشرعي ؟
نعم فضفاض ومش شفاف
11- هل يا ترى تتوافق هذه الموصفات مع ما ترتيده حاليا ؟
نعم إلى حد كبير
12- لو واحدة جات قالتلك نفسي البس الحجاب بس مش قادرة .. حتقولي لها ايه ؟
هنصحها وأحاول أقنعها
13- ما هو مفهوم الشياكة لديك ؟ وهل يتعارض مع الحجاب ؟ وكيف؟

يناسب سني ومواصفات حجابي
ألوانه متناسقة ومكوي ونضيف





في اليوم التالي ....

تقابلت سامية وشروق أمام المدرج

شروق : أهلا يا هانم ما بدري

سامية :ههههه ازيك يا شوشو ، يا بنتي دا انجاز إنى اصحي بدري كدا

شروق : ماشى يا ستى هقول إيه بس ، أمر الله بحبك

شروق : جاوبتى يا بت يا سوسو على الاستبيان

سامية : بلاش وش ، استبيان إيه وبتاع إيه ، دى عيال معقدة

شروق : ليه يابنتى بس ، الموضوع دا مهم ومش تعقيد ولا حاجة
تعالى بس نجاوب سوا يللا



1- هل أنت محجبة :
- نعم
3- يا ترى أخدتي نية عند ارتداء الحجاب :
- لا لبسته فجأة كده ، كانت حصلتلي مشكلة فقلت يمكن عشان أنا بشعري وشكلي ملفت
والناس بتبصلي وحش وقلعته 4 مرات وبعدين حبيته بجد

5- أي طريقة في الحجاب ترتدين :
- بنطلون + بادي قصير + طرحة
- بنطلون وتونك
- جيبة وبادي

6- هل أنت راضية عن طريقة حجابك الآن ( برجاء التوضيح لماذا ) :
إلى حد ما ، بس شايفة إني مش سيئة
7- هل تنوين تغير حجابك للأفضل :
ربنا يهدي
8- كيف تنظرين لمن ترتدي أقل منك :
Very Happy
9- كيف تنظرين لمن ترتدي حجاب أفضل منك
عادي بصراحة
10- هل تعرفي ما هي موصفات الحجاب الشرعي ؟
أيون
11- هل يا ترى تتوافق هذه الموصفات مع ما ترتديه حاليا ؟
لا
12- لو واحدة جت قالتلك نفسي ألبس الحجاب بس مش قادرة .. هتقولي لها إيه ؟
هقولها تلبسه طبعا وربنا يهدينا كلنا
13- ما هو مفهوم الشياكة لديك ؟ وهل يتعارض مع الحجاب ؟ وكيف؟

أنا استايل بالحجاب بتاعي ومش هغيره دلوقتي خالص لأني مرتاحة كده
وشايفة انه لايق عليا ومقتنعة بيه


هكذا أجابت سامية وشروق على الاستبيان



وبعد قليل من حوارهما قابلا كل من ندى وأسماء

أسماء :السلام عليكم ازيكم يا بناويت

شروق : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا سمسمة ، ازيك يا نانا

ندى : إزيك يا شوشو عاملة إيه ياتوتا ؟

ندى :إزيك يا سوسو أخبارك إيه ؟

شروق : الحمد لله بخير عاملين إيه في المذاكرة بدأتوا ولا لسه

أسماء :ربنا ييسر يا شوشو دى سنه خنيقة وصعبة كدا ، ولا إيه رأيك يا ساسو

سامية :عندك حق والله سنه غريبة الشكل كدا ربنا يعديها على خير

ندى :يااارب
صحيح عملتوا إيه في الاستبيان جاوبتوا ولا إيه


شروق : آه طبعا بتاعى اهوه

ندى : يااااه ربنا يكرمك يا شروق يارب جزاك الله خيرا
وانتى يا ساسو جاوبتى ولا لسه ؟


ردت سامية وهى غير متحمسة
سامية : آه جاوبت اهوه

أسماء : يا واد يا واد ، جزاك الله خيرا يا ساسو في ميزان حسناتك يارب

الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اشهد أن لا اله إلا الله .....


ندى : العصر بيأذن يللا يا بنات نصلى

شروق : يللا اسبقوا وإحنا هنحصلكم

أسماء : ما تتأخروش

شروق : وراكم على طول نتقابل في المسجد



شروق : مالك يا سامية

سامية : أصل بصراحة بحس إن أسماء دى معقدة كدا ومغمقاها

شروق : ليه بس علشان النقاب !!

لم تجاوب سامية ولكن كانت ملامحها توحي بهذا

فقالت شروق : هو مش فرض آه ، بس أنا بحس إن المنتقبة دى ملكة كدا

سامية وهى تنظر لشروق باستغراب شديد : ياسلام يا ختي ، طب يللا علشان نروح


هل ستواجه سامية أسماء بحقيقة مشاعرها نحوها ؟

أم ستخفيها في قلبها حتي النهاية ؟

هذا ما ستكشفه لنا الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:20


••~ الحلقــة الثالثــة ~••

ستايل بحجابي





في الصباح وقبيل المحاضرة بدقائق ..

شروق : يييييي البنت دي دايما تتأخر وتأخرنى معاها ، لما أشوفك يا سامية

وأخذت شروق تنظر هنا وهناك علها تجد سامية قادمة، ولم تجد بد من الاتصال بها

لكن .. سامية لا ترد

ظلت شروق تتصل وتتصل دون فائدة .. حتي كاد يقتلها القلق

شروق : ياتري مش بترد ليه ؟
معقولة كل ده مش سامعة الموبايل؟
يا تري حصل لها حاجة وحشة ؟
يارب استر ..


وقررت شروق أن تترك المحاضرة وتذهب إلي منزل سامية كي يطمئن قلبها

وقبل أن تذهب اتصلت بها للمرة الأخيرة ، وردت سامية هذه المرة

شروق : ألو إيه يا بنتي خضيتيني عليكي بجدددد ، إنتي فين ؟

سامية بصوت متعب : أيوة يا شروق معلش كنت نايمة ، معلش يا شوشو أنا مش هقدر أنزل الجامعة النهاردة

شروق : ليه يا بنتي مالك ؟

سامية : أبدا يا حبيبتي بس صحيت لقيت بطني وجعاني شوية

شروق : بجد ... ألف سلامة ، ما صوتك باين عليه ، على العموم هحضر المحاضرة وأجيلك على طول.. سلام




وبعد انتهاء المحاضرة أقبلت أسماء وندى على شروق يسألونها عن سامية

لم تتوقع شروق أن تهتم أسماء وندى بالسؤال عن سامية خاصة أن سامية لم تعاملهم بلطف وبدا علي وجهها أنها لا تحبهم

ردت شروق : مجتش النهاردة أصلها تعبانة شوية

ندى : إيه ده بجد .... مالها ؟

شروق : اتصلت بيها وقالتلى إنها صحيت لقيت بطنها وجعاها

أسماء : ألف سلامة عليها ... طهور إن شاء الله

شروق : أنا قلتلها إني هروحلها بعد المحاضرة

ندى : طب سلميلنا عليها وقوليلها تبطل أكل كتير

شروق : ههههه ....... حاضر

أسماء : وإحنا على العموم هنتصل بيها ونطمن عليها

ندى : يالا بقى عشان تلحقي تروحيلها بس متنسيش تسلميلنا عليها وقوليلها ألف سلامة



وعند سامية ...

شروق : السلام عليكم

والدة سامية :
وعليكم السلام ... إزيك يا شروق ؟


شروق : الحمد لله يا طنط إنتى إيه أخبار حضرتك ؟

والدة سامية : الحمد لله

شروق : أمال فين سامية؟

والدة سامية : أهى جوه في أوضتها أدخليلها



شروق : إيه يا بنتي مالك بس قلقتينى عليكي ، عاملة إيه دلوقتي؟

سامية : الحمد لله أحسن كتير ، ماما وديتنى للدكتور وخدت علاج وبقيت كويسة

شروق : الحمد لله ،، آه صحيح أسماء وندى بيسلموا عليكى كتير

سامية باقتضاب : آه ما هما اتصلوا بيا

شروق : والله يا بنتي أنا بحبهم جدا وبفرح لما أشوفهم

سامية بغيرة : ليه يعنى ؟

شروق : يا بنتي كفاية تدينهم ولبسهم ، حاجة تفرح

سامية : يا بنتي هي باللبس المهم القلب مدام أبيض خلاص ...
وعلى العموم أنا أصلا مش بحب المنقبات ولا مقتنعة إن واحدة تدفن جمالها فيه ،
أنا لاقيه نفسي في لبسي وعاجبنى قوى ، المهم إني بصلي ... وأنا شايفة إني كده صح

لم تقتنع شروق كثيرا بما قالت سامية ، لكنها فضلت أن تغير الحديث في هذا الموضوع

شروق : طب خلاص سيبك من الكلام في الموضوع ده دلوقتي

سامية : أحسن بردو

وأخذت سامية وشروق في التحدث في مواضيع متنوعة وتناسوا موضوع الحجاب



وفى المساء جلست شروق على جهاز الكمبيوتر الخاص بها

شروق : إيه ده أسماء فاتحة ميلها


[center](10:54 مساءاً) أسماء : السلام عليكــم
(10:55 مساءاً) شروق : وعليكــــم السلام ورحمــة الله وبركاتـــه... كنت لسه هكلمك
(10:55 مساءاً) أسماء : القلوب عند بعضها .....إيه أخبار سامية دلوقتي ؟
(10:55 مساءاً) شروق : الحمد لله راحت للدكتور وأخدت العلاج وبقت كويسة
(10:55 مساءاً) أسماء : الحمد لله
(10:56 مساءاً) شروق : على فكرة قالتلى إنكم إتصلتوا بيها
(10:56 مساءاً) أسماء : آه وهى طمنتنا الحمد لله
(10:57 مساءاً) شروق : أسماء في حاجة كده عاوزة آخد رأيك فيها
(10:57 مساءاً) أسماء : خير يا شوشو
(10:57 مساءاً) شروق : وأنا عند سامية أتكلمنا في موضوع الحجاب وكده
(10:57 مساءاً) أسماء : خير إيه اللي حصل في الموضوع ؟
(10:58 مساءاً) شروق : يعنى معارضة خالص الفكرة وبتقول إنها عاجبها استايل لبسها وإنها جميلة كده ،
وقالت إن الله جميل يحب الجمال
(10:58 مساءاً) أسماء : أنا مش هكلمك على الحجاب دلوقتى ، بس هكلمك على حاجة تانية
(10:59 مساءاً) شروق : حاجة إيه ؟
(11:01 مساءاً) أسماء : تصحيح مفهوم
(11:01 مساءاً) شروق : تصحيح مفهوم .... يعنى إيه ؟
(11:01 مساءاً) أسماء : مشكلتنا إننا عندنا اختلاط في الألفاظ ..
مش معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم :إن الله جميل يحب الجمال إننا نعصى الله بحاجات حرام حرمها هو ،
وبعد كده نحتج بحديث النبي بدون فهم لمعناه... وفيه حاجة تانية
(11:01 مساءاً) شروق : حاجه إيه ؟
(11:01 مساءاً) أسماء : هو ليه الناس بتاخد الحديث من النص؟ الحديث ببقول أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
"لا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ ِفي قَلْبِهِمِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ
كِبْرٍ ، قَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّأَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ
حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ،

قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ .لوعرفت الحديث كله مكانتش احتجيت بيه
(11:02 مساءاً) شروق: والله أنا كنت عايزة أفهمها بس معرفتش
(11:02 مساءاً) أسماء : ولا يهمك يا شوشو المهم إنتى تعرفي المعنى كامل عشان تقدري توصليه لأي حد بعد كده ...
(11:03 مساءاً) شروق : ماشى يا قمر
(11:03 مساءاً) أسماء : معنى إن الله جميل يحب الجمال إن العبد يتجمل لله بما أمره به وأن يبتعد عما نهاه عنه وبكده يتحقق المفهوم
(11:03 مساءاً) شروق : الله ينور عليكى يا قمراية
(11:05 مساءاً) أسماء : ويرضى عنك يا شوشو
(11:05 مساءاً) شروق : بس هي مقتنعة بلبسها ومعارضة أى فكرة تانية
(11:05 مساءاً) أسماء : عادى يا شوشو ولا يهمك معظمنا كان كده - إلا ما رحم ربى-
أنا أعرف واحدة صاحبتي -أحسبها على خير- مكانتش محجبة خالص وبتكره الحجاب كمان ، ومن الله عليها والتزمت
(11:06 مساءاً) شروق : الحمد لله طمنتينى الله يطمنك ، بجد شكرا يا حبيبتي على اللي عرفتهولى
(11:06 مساءاً) أسماء : الشكر لله يا جميل .. أشوفك إن شاء الله يوم الأحد ومتنسيش سورة الكهف بكرة
(11:06 مساءاً)شروق : إن شاء الله .... سلام
(11:07 مساءاً) أسماء : إيه ده ......... فين كفارة المجلس زى ما اتفقنا
(11:07 مساءاً) شروق :آه صح...سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
(11:08 مساءاً)أسماء : سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا اله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك . .... السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
(11:08 مساءاً) شروق : وعليكــــم السلام ورحمــة الله وبركاتـــه
(11:9 مساءاً) أسماء غير مُتصل الآن
(11:13 مساءاً) شروق غير مُتصل الآن




بعد ما عرفت أسماء وجهة نظر سامية ..

تري ..

كيف ستتدخل أسماء في هذا الموضوع ؟

هل ستتقبل سامية تدخل أسماء بهذه البساطة ؟

وكيف سترد عليها ؟


هذا ما سنعرفه في حلقتنا القادمة إن شاء الله تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:21

••~ الحلقــة الرابعــة ~••
مـش مقتنعـة







في الحلقة السابقة عرضنا جانب من جوانب اعتراض سامية على فكرة تغييرالحجاب

وكيف أن كلماتها أثرت في شروق ثم رأينا كيف أصلحت أسماء من مفاهيم شروق

وفى أول يوم دراسي من الأسبوع التالي كانت شروق تقف مع سامية بعد انتهاء المحاضرة وجاءت أسماء وندى



أسماء : السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

شروق وسامية : وعليكــــم السلام ورحمــة الله وبركاتـــه

أسماء : إزيك دلوقتى يا سامية ؟.... إزيك يا شروق؟

سامية : الحمد لله أحسن كتير

شروق : الحمد لله رب العالمين ....... إزيكم انتم ؟

ندى : الحمد لله بخير........... إيه ده أذان الظهر يالا نصلي

سامية : حاضر ثواني وجايين

أسماء : بعد الصلاة عاوزاكى شوية يا سامية

سامية : خير فيه حاجة ؟!

أسماء : لا أبدا حاجة بسيطة كده

سامية : طيب !

وبعد انصراف ندى وأسماء

شروق : إيه يا بنتي ماروحناش معاهم ليه ؟

سامية : عادى يعنى

شروق : آه على فكرة أنا كلمت أسماء ع الميل أول أمبارح

سامية : إوعى تكوني قولتيلها حاجة

شروق : الصراحة دردشنا شوية وقلتلها على فكرتك في الحجاب

سامية : يييييييييه ليه كده....ومقلتليش ليه ساعتها ما أنا معاكى ع الميل أو ع الموبايل

شروق : عادى يعنى متحبكيهاش

سامية : عشان كده بقى هي عوزاني ... طب هقولها إيه لو سألتني ؟

شروق : إيه يا بنتي انتى خايفة كده ليه قوليلها على فكرتك في الحجاب يمكن يكون عندك حق وتقدري تقنعيها بوجه نظرك


أرادت شروق بتلك الكلمات إثارة صديقتها لتخرج كل ما بداخلها حين تناقشها أسماء وندى

وبعد الفراغ من الصلاة بقيت كلا من أسماء وندى وشروق وسامية في المسجد وبدأ الحديث

تعالوا نرى ماذا دار ........



أسماء : على فكرة يا سوسو شروق قلقتنا جدا عليكى .... خير كان عندك إيه ؟
إحنا مقدرناش نعرف منك حاجة لما اتصلنا بيكى


سامية : أبدا شوية ألم بسيط كده والحمد لله راح

أسماء : الحمد لله ..... أنا كلمت شروق في نفس اليوم وطمنتنى عليكى

سامية : آه ما هي قالتلى

ندى : على فكرة يا سامية أنا شفت ردك على الاستبيان وفيه نقطة لفتت انتباهي

سامية باندهاش : نقطة إيه ؟

ندى : في إجابتك على السؤال بتاع مفهوم الشياكة

سامية : آه مالها الاجابة؟

ندى : يعنى انتى قولتى أنا استايل بالحجاب بتاعى ومش هغيره دلوقتى خالص
لانى مرتاحة كده وشايفة إنه لايق عليا ومقتنعة بيه .......... صح


سامية : ايوة ياندى فيها إيه يعنى ؟

أسماء : بصى يا قمر يمكن انتى رديتى على إجابتك دية باجابة تانية قبلها

سامية : إجابة إيه ؟

أسماء : في سؤال مواصفات الحجاب انتى قولتى لا يوافق
طيب ازاى انتى مقتنعة بلبسك مع انك عارفة انه مش موافق لمواصفات الحجاب ؟


سامية: ايوة أنا عارفة كده كويس بس أنا يا أسماء....أنا لسه صغيرة قوى ع الكلام ده

أسماء : صغيرة! .... انتى عندك 18 سنة صح ؟

سامية : آه صح

أسماء : طب ما أنا بردوا عندي 18 سنة

سامية : يا أسماء الحكاية كلها أنى مش مقتنعة بالفكرة أصلا

أسماء : طيب الأول بس لازم نعرف حاجة مهمة قوى والكلام لينا كلنا وأنا أولكم

شروق : حاجة إيه ؟

أسماء : كلنا والحمد لله مسلمين بس ياترى حد عارف مننا معنى الإسلام الحقيقي إيه ؟

شروق : ايوة إننا نرضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

أسماء : برافو
عليكى ...... وفيه تعريف لكلمةالإسلام نفسها وهى معناها الاستسلام والخضوع
والانقياد لأمر الله تعالىوطالما الأمر كده فالمسألة مش مسألة إقناع يا
سامية بقدر ما هي مسألةإيمان وامتثال

فالمسلم مش محتاج في كل تكليف
ليه من ربنا لإقناع وسبب للتكليف ده......وطالما الواحد زى ما قالت شروق
رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلىالله عليه وسلم نبيا ورسولا ....
وطالما انه متأكد من كده يبقى لازم يوافق
تعرفوا إيه اللي الواحد لازم يسأل عنه ؟

سامية : إيه ؟

أسماء : ياترى التكليف ده ورد في القران ولا لاء ؟
لو كان ورد في القران يبقى لازم نقول سمعنا واطعنا عشان نحقق معنى الإسلام

سامية : طب لو كان حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وأنا سمعت إن فيه أحاديث كثيرة جدا مش صح

أسماء : المفروض لو إننا وجدنا التكليف ده في أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم
إننا نتأكد من صحة الحديث

سامية : ازاى ؟

ندى : دية بقى يا سوسو مهمة العلماء ولو اثبتوا صحة الحديث
لازم نقول سمعنا وأطعنا بردوا


سامية : طب لو مكنش ورد هنا ولا هنا يبقى إيه الحل ساعتها

أسماء : نحتكم لأراء العلماء الموثوق فيهم كالائمة الأربعة
مثلا أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد


ندى : يبقى
الحكاية مش حكاية إقناع يا سوسو... سبحان الله تعرفوا إن الدين مش
بيتجزأ،فالدين مش هيجيلك كله إلا إذاانتى خدتيه كله وهضربلكم مثل :
انتى مثلا يا سامية لما تعبتى وروحتي للدكتور وكتبلك الروشتة عملتي إيه بعدها ؟

سامية : اشتريت الدوا وأخدته

ندى : سبحان الله يعنى انتى اخدتى العلاج اللي وصفهولك الدكتور على طول من غير مناقشة صح

سامية : آه طبعا هو يفهم كتر منى

ندى : طب
ده الدكتور، طب لو كان ربنا ..أكيديعرف مصلحتنا أكتر مننا وأكتر من
الدكتور، سبحان الله يعنى الواحدة مننالما يقولها بشر زيها زيه حاجة متشكش
فيه أبدا ، ولما ربنا يقولها حاجهتلاقى الكسل وطلب الإقناع دب فينا
يااااااااااااااااااااااااه للدرجة دية ربنا هان علينا نطيع مخلوق ونعصى الخالق عز وجل


شروق : لا طبعا نطيع ربنا عشان كده لما نزلت آية الحجاب
وهي : بسم الله الرحمن الرحيم "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"
والنبي-صلى الله عليه وسلم- حجّب نساؤه والصحابة علموا كده ، اتحجبوا على طول


أسماء : بارك الله فيكى يا شروق

سامية : ماشى بس أنا فيه حاجة كده وخايفة إنها تتقال عليّا

أسماء : حاجة إيه؟

سامية : من غير زعل ؟

أسماء وندى : طبعا من غير زعل

سامية : إن المحتجبات أصلا شكلهم وحش وهما بيداروا وحاشتهم بالحجاب ده
سواء عدم تناسق جسمهم اللي بيداروه باللبس الواسع أو الطرحة الطويلة ، أو حتي شكل وشّهم اللي في بنات بتداريه
وأنا خايفة إن الكلام ده يتقال عليا




أسماء تنظر لها بدهشة ثم رفعت يدها ، فخفق قلب سامية بشدة وأغمضت عيناها

ووضعت يداها على وجهها


ترى ماذا فعلت أسماء ؟

هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:22

••~ الحلقــة الخامســة ~••

حــوار جــريء







رأينا ما حدث في الحلقة الماضية من دفاع سامية عنحجابها وعدم اقتناعها
بكلام أسماء وندي حتى وصلت إلى أمر سكت فيه الجميعمنتظرا رد أسماء

حين
قالت سامية أن المحجبات قبيحات رفعت أسماء يدها إلى وجهها وظنت ساميةأن
أسماء سوف تصفعها على وجهها لذا سارعت إلى وضع يديها على وجهها لتحمىنفسها

تعالوا نرى ما حدث و موقف كل واحدة منهم

سامية تضع يديها على وجهها وقد أغمضت عينيها
شروق تنتقل ببصرها بين أسماء وسامية

ندى تنظر إلى سامية وتبتسم



أسماء : ههههههههههههههههه مالك يا بنتي فيه إيه ؟

سامية : هـــــــــــــــه أنا كنت فاكرة انك هتضربينى بالقلم

ندى : هههههههههههه ليه كده إيه اللي بتقوليه ده ؟

أسماء : ها ياستى إيه رأيك بقى ؟

تنظر سامية وشروق إلى وجه أسماء التي قد كشفت عنه والذي لم تكن تراه من قبل حيث أن سامية كانت دائما تتجنب الاحتكاك بأسماء

سامية : انتى أمورة قوى

شروق : إيه ده بسم الله ما شاء الله انتى أمورة قووووووووووى
وأنا اللي بوهم نفسي أنى حلوة


سامية : انتى بجد أموره قوى ..... بس ليه كده مش مبينة جمالك
دا أنا أول مرة أشوفك كده


أسماء : شكرا ليكم على المبالغة الرقيقة ديةوأنا يا سامية قولتلك قبل كده انى قلت لأمر الله ورسوله سمعا وطاعة وأناواثقة إن ربنا هيكافئنى

كان
لفعل أسماء صدى عميق في نفوس شروق وسامية وبالأخص سامية لذا كانت تجدصدى
لكلام أسماء وندى يتردد بداخلها فلأجل ذلك أنصتت بكل اهتمام لكلامهن

شروق:طب وعلى كده محصلش معاكم إن حد اتهمكم بأنكم تبع الجماعة الفلانية أو العلانية ؟

أسماء :يا شوشو الإسلام فيه حزبين بس هما
حزب الحق و ده اللي ربنا بينصره عشان هو بينصر ربنا ، يعني بيطيعوا أوامره ومبيعملوش اللي نهى عنه


سامية : طب والحزب التانى ؟

ندى : الحزب التانى هو حزب الباطل، وده حزب أو ناس بتعصي ربنا وتملى الأرض بالفساد والظلم
ويقولوا لو أنتي اتحجبتى ده اسمه تخلف ورجعية ، وإن الحجاب ده استبداد وكلام فاضي من ده .........بس
تعرفي لو انتى التزمتى بأوامر الله ومنها الحجاب مثلا هتبقى ضمن حزب الحق المفلحين ولكن لما بقى تحطي في وشك ألوان وميك آب
وتلبسي
الضيق واللي بيحدد جسمك ساعتها هتركبى سفينة الهلاك مع الناس الليبتعارض
فكر الإسلام حتى ولو كانوا مسلمين ، وهتبقى معاهم ضد دينك


شروق : إيه ده بجد ؟

أسماء : أيوه
شفتوا بقى يا حبايبى ازاى انتم بتهربوا من ربنا وتجروا على طريق الشيطان بالأفكار الغريبة دية وتبدلوا الحلو بالوحش


سامية : يعنى أفهم إن الحجاب ده عبادة كبيرة ؟

أسماء: طبعا يا سوسو عبادة ، وعبادة سامية كمان ياست سامية ملهاش دعوة بآراء الناس وأفكارهم ، واللي يختاره يبقى هو الصح ، لإن ده شرع
واللي شرعه هو العزيز الحكيم


شروق : بس الزن على الودان أمر من السحر وأنا على طول بسمع كلام بيوجعنى

ندى : في سبيل الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بالجنة اضربي بأقوال شياطين الإنس والجن دول الحيطة
وامسكي وعضي بالنواجذ ( ضروسك ) على شرع الله واقتدى بأمهات المؤمنين أحسن من الاقتداء بغيرهم


سامية : يعنى هي التحجيبة اللي أنا لابساها دي متنفعش ؟

أسماء : لا للأسف ياسوسو متنفعش تعرفي ليه ؟

سامية : ليه ؟

أسماء :عشان محققتش شروط الحجاب

سامية : وإيه هي شروط الحجاب ؟

أسماء : شروطه يكون يبستر وكمان لازم يكون واسع مش بيبين حاجة خالص ويكون تقيل عشان ميوصفش اللي تحته وميكونش زى لبس الرجالة
واللي أهم من كده يكون بعيد عن لبس الغير مسلمين وكمان ميكونش حجاب من كل فيلم أغنية
تعرفي ليه ميكونش فيه كذا لون أو ألوان فاقعة قوى ؟


سامية : ليه ؟

أسماء:عشان الحجاب ده ربنا شرعه لإبطال النظرة المحرمة


شروق : يعنى اللي إحنا لابسينه ده مش حجاب ؟

ندى : لا ياحبيبتى دية تحجيبه مش حجاب ، الحجاب اللي قالت عليه أسماء اللي يبستر الجسم كله أما التحجيبة فدية اللي على الرأس بس

سامية : طب ازاى أنا هبقى شيك بالحجاب من غير مايكون ملون ومدندش كده ........ مش ربنا بيقول " خذوا زينكم عند كل مسجد " ؟

أسماء : صدق الله العظيم بس الآية انتى قولتيها مش في مكانها الصح

سامية : إزاى ؟

أسماء : أقولك إزاى .......الحجاب لازم ميكونش زينة في نفسه أو فيه ألوان تجذب النظر
ودليلي على كده إن الله عز وجل قال "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" صدق الله العظيم ،
أما
الآية اللي انتى قولتيها " يابنى ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد " فديهموجهة
للرجال والنساء بمعنى إننا لازم نلبس أفضل حاجة عندنا بما شرعه اللهلنا ،
ودليلي على كده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا خرجت إحداكن فلا يقربن الطيب " بمعنى متحطش ريحه مش ديه بردوا من الزينة ،
بس من الزينة المحرمة خارج المنزل


ندى : ده مش معناه إننا نكون متبهدلين يعنى لكن لازم لبسنا ميلفتش النظر لينا


أسماء : وده حال أمهات المؤمنين ، تعرفي أمنا عائشة رضي الله عنها احتجبت وكانت صغيرة يعنى الكلام ده لينا ولا مش لينا يا سوسو؟

سامية : لينا طبعا...بس أنا والله بعمل حاجات حلوة كتيييير ومش بعمل حاجات وحشة

ندى :يا سوسو الدين ميقومش أبدا إلا لو الواحد شافه من كل جانب ليه ، يعنى لازم تقبلي قول الله ورسوله في كل حاجة
وإوعى
تكوني زى اللي ربنا قال فيهم " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضفما جزاء
من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلىأشد العذاب "

وغير كده انتى مقريتيش قول الله تعالى " وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" ...
أطهر بقى لقلب مين خديجة وعائشة وفاطمة وأمهات المؤمنين أمال بقى إحنا قلوبنا عامله ازاى ؟؟؟؟؟


سامية : بس والله أنا كويسة ؟

ندى : وأنا قولتلك إنك وحشة؟ بس انتى فكرتينى بواحدة شايلة فوق رأسها قفة مليانة حسنات
بس مخرومة للأسف والحسنات عمالة تقع منها عشان مش ملتزمة بالحجاب ،
وعاوزاكى تعملي مقارنة بين عدد اللي شافوكى من غير الحجاب الصح من غير المحارم كل يوم مع عدد الحسنات ، ياترى قد بعض؟

وعلى فكرة المحتجبة ديه بتعمل الفطرة اللي هي الستر ، أما الاستثناء هو الكشف والتعري


أسماء : وخليكم فاكرين إن أول فتنة وقعت في الجنة من الملعون إبليس هي التعري من اللباس لأبونا آدم وأمنا حواء ،
وده
اللي نفهمه من " فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" يعنى الستر معنىمن
معاني الحياء ومن الإيمان ، زى ما النبي صلى الله عليه وسلم قال




الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر

وهنا انقطع الحديث بأذان العصر وبعد الصلاة انصرف الجميع وظل الكلام يتردد في نفوس شروق وسامية حتى وصلا إلى منزلهما

وفى المساء وقفت سامية في شرفتها تعيد ما دار من كلام عن الحجاب ومدى اقتناعها بذلك
وفجأة حدث أمر كان من شأنه أن يطيح بكل ما فعلته أسماء وندى

ترى ما هذا الشيء؟



هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة

انتظرونا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:28

~ الحلقــة السادســة ~••

ضيـف لم يكـن في الحـسبان





انتهت الحلقة الماضية بحدوث أمر لسامية كان من شأنه أن يطيش بما قامت به أسماء وندى وجعل سامية في حالة كبيرة من الاضطراب
ترى ما هو ؟
هذا ما سنعرفه في هذه الحلقة



وقفت سامية في شرفتها تعيد ما دار من مناقشات مع أسماء وندى حول الحجاب وهل هي حقا قد اقتنعت واطمئن قلبها لهذا الأمر ؟

أم أنها لا تزال رافضة وإن أبدت اقتناع ظاهري ؟

وفى
أثناء إبحارها في أفكارها سمعت رنين هاتفها فأخرجته لتجد أمامها اسمقد
أغفلته من حساباتها دون قصد ولم تضعه في الحسبان .........إنه معتز"حبيبها "



سامية : ألو ....... أيوة يا معتز إزيك ؟

معتز : الحمد لله إزيك إنتى يا سمسمة

سامية : تمام

معتز :إيه يا بنتي انتى مشيتي على طول يعنى رغم إني قولتلك إنى عاوزك .....وكل ما أتصل بيكى تليفونك مغلق ...إيه الحكاية؟

سامية : أبدا والله أنا روحت صليت الظهر وبعد كده قعدت أتكلم شوية مع أصحابي لغاية العصر فصلينا ومشينا

معتز: يااااااااااااااه لغاية العصر !......إيه هو الموضوع بقى اللي أهم منى

سامية : أبدا والله ....لا أهم منك ولا حاجة

معتز : طيب يا سمسمة .. إيه بجد الموضوع المهم قوى ده

سامية :عادى يعنى

معتز : ممممممممم.......الظاهر إن الحكاية فيها حاجة ... تعالى على الميل
عشان أنا حاسس الموضوع هيطول


سامية : حاضر



ومع انتهاء الاتصال شعرت سامية وكأن قلبها ينخلع

سامية : ياااااااااااااه أنا ازاى نسيت معتز

وزفرت زفرة قوية وقالت ياااااااارب ثم توجهت إلى جهاز الكمبيوتر وهى تكاد تبكى
فهي
بين أمرين أولهما ما قالته أسماء وندى عن الحجاب ، وثانيهما
معتز..ذلكالفتى الذي سلب قلبها وهى تعلم يقينا أنها لن تستطيع أن تجمع
بينهما ولابدمن التضحية بأحدهما ثم بدأت المحادثة على الايميل




(10:54 مساءاً) معتز : احكيلى بقى إيه اللي حصل ؟
(10:55 مساءاً) سامية : أبدا والله عادى متشغلش بالك
(10:55 مساءاً) معتز: ازاى يعنى أنا حاسس أن الموضوع مهم جدا لأنه خلاكى تنسى زيزو حبيبك
سامية تنظر للمحادثة وتسأل نفسها هل أخبره أم أسكت ؟

(10:57 مساءاً) معتز : يابنتى انتى فين ؟
(10:57 مساءاً) سامية : معاك
(10:57 مساءاً) معتز : ولا انتى معايا ولا حاجة خالص
(10:57 مساءاً) سامية : معاك والله معلش متزعلش
(10:58 مساءاً) معتز : أنا حاسس انك متغيرة بقالك كذا يوم كده من ساعة ما قولتيلى إن أسماء وندى اتصلوا بيكى لما كنتى تعبانة
(10:58 مساءاً) سامية : متغيرة ازاى يعنى ؟
(10:59 مساءاً) معتز : يعنى مبقتيش تكلميني ولا بقيتي تردى عليا ولا أى حاجة كأنك نسيتينى
(11:01 مساءاً) سامية : لا يا معتز أنا منستكش ولا حاجة
(11:01 مساءاً) معتز : طيب فيه إيه؟ أنا حاسس إن اللي غيّرك أسماء وندى ، صح ولا أنا غلطان ؟
(11:01 مساءاً) سامية : هما عاوزنى أغيّر حجابي
(11:01 مساءاً) معتز : آه قولتيلى أنهم عملولك غسيل مخ
(11:01 مساءاً) سامية : غسيل مخ يعنى إيه ؟
(11:02 مساءاً) معتز : يعنى انتي حجابك غلط ولو ماغيرتيهوش تبقى كافرة والكلام الحمضان ده
(11:02 مساءاً) سامية : أبدا والله هما مقالوش إنى هبقى كافرة ولا حاجة
(11:03 مساءاً) معتز: بصى يا سامية انتى كده كويسة وأحلى واحدة في عيني وسيبك من الناس المعقدة دية ، أنا شايف الحجاب ده أصلا عبارة عن حد خانق الواحدة
(11:03 مساءاً) سامية : ازاى يعنى ؟
(11:03 مساءاً) معتز : يعنىمبتبقيش
على حريتك ولازم تلبسي حاجة طويلة بقي وواسعة تكفي تلبس جنبكواحدة تانية
وتمشي مبهدلة وشكلك وحش أو تلبسي حجاب طويل يغطي نص جسمكوالدنيا حر جدا
...دى حاجة تخنق

(11:05 مساءاً) سامية : يعنى أنت معترض ع الفكرة ؟
(11:05 مساءاً) معتز : طبعا انتى لسة صغيرة خالص يابنتى وكمان ........................


وأخذ
معتز في سرد حجج وأعذار لسامية، رغم إن كل تلك الأعذار قد قالتها هيلأسماء
وندى وتلقت منهما جوابا شافيا إلا إن كلام معتز أنساها كل تلكالإجابات
ورسخ في قلبها الأفكار المؤيدة لحجابها وانساقت دون أن تشعر خلفكلامه بدعوى
الحب

وبعد أن انتهت من الحديث خرجت مرة أخرى للشرفة تتأمل النجوم وقلبها يدق بعنف فلو أنها غيرت حجابها سيضيع منها قلبها بضياع حبيبها



وسرعان
ما اتخذت قرارها وتوجهت مرة أخرى للكمبيوتر وهذه المرة ليس من أجلأن تحدثه
مرة أخرى لكن من أجل توجيه رسالة بريد الكتروني لأسماء وكان هذانصها

أنا فكرت في كلامكم بس لقيت انى مش مقتنعة بيه بصورة كبيرة
ولقيت إن فيه أسباب تانية مش هتخلينى أقدر أغير حجابي منها..
إن الحجاب هيقلل من جمالي وكمان مش هيخلينى أنيقة
ومش هقدر أشتغل في أي حتة أنا عايزاها وأنا حاسة حتى لو غيرته دلوقتى هرجع لحجابي بعدين ،
وغير ده كله مين هيتجوزنى وأنا مبهدلة كده وماما وبابا مش راضين خالص
وأنا مقتنعة بشكلي كده والحمد لله أنا محترمة وكل الناس بتحترمني،
وعشان كده يا أسماء ياريت متكلمونيش تانى في الموضوع ده لو سمحتم .... سلام




وبعد
أن صلت أسماء الفجر ذهبت إلى جهازها فوجدت رسالة من سامية وقد ظنتأنها
ستفرحها بقولها أنها ستأتي اليوم وقد غيرت حجابها ... إلا أنها صدمتمن
الأمر وبعد أن قرأت الرسالة تنهدت قائلة
لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ليه كده بس يا سامية

يا ترى إيه اللي غيرك على طول كده ؟

مممممممممممممم………أنا
حاسة إن الموضوع فيه حاجة،الحجج اللي قالتها حججخايبة قوى ..........لما
أشوفها النهاردة إن شاء الله اعرف في إيه ؟




في الجامعــــة.......


تقابلت أسماء مع ندى وشروق وقصت لهم أسماء رسالة سامية

شروق :يااااااااااااااه بجد............. أكيد البنت دي حد لعب في دماغها

ندى : لا
حول ولا قوة إلا بالله ، بس أناحاسة إن الكلام ده مش كلامها لإنها المرة
اللي فاتت كانت حتى لو قالت حجةأو عذر كانت بتقوله وهى مكسوفة وحاسة إنه
حجة بتتحجج بيها ، أما الحجج ديةزى ما قالت أسماء حجج خايبة قوى

أسماء: وده اللي مخلينى محتارة وقلت أقولكم عشان نشوف ممكن نعمل إيه ؟

ندى : طب هي فين دلوقتى

شروق : مش عارفة المفروض إنها تيجى دلوقتى عشان المحاضرة
مش عارفة إيه اللي أخرها


أسماء : طب ماتتصلي بيها كده يا شروق

شروق : طيب ………..مش بترد عليا

ندى : ممممممممممممم........طب يالا نحضر المحاضرة



وبعد المحاضـــــرة ......

شروق : أنا هتصل بمامتها أشوفها فين ؟

أسماء : ياريت

شروق : السلام عليكم.....ازيك يا طنط .... الحمد لله....هي فين سامية ياطنط …..
بجد! لا أنا مقابلتهاش .....خلاص هشوفها كده يمكن تهنا من بعض


ندى : إيه هي مش في البيت ؟

شروق : مامتها يتقول أنها نزلت الجامعة الصبح

أسماء : وليه محضرتش طيب ؟

شروق : مش عارفة ، وعمالة اتصل بيها مش بترد

ندى : خلاص دلوقتي تيجي ، يمكن في حاجة أخرتها....... المهم تعالوا نجيب أى أكل عشان أنا مفطرتش



وفى أثناء ذهابهن إلى المطعم لمحت ندى فتاة تشبه سامية تجلس مع شاب

ندى : أسماء شروق هي دي سامية اللي هناك ؟

شروق : فين ........ إيه ده دي هيّا

أسماء : طب استنوا أنا هجرب أتصل بيها ، عاوزة أتأكد من حاجة



معتز : مين اللي بيتصل بيكى

سامية : دي أسماء

معتز : طب هاتى الموبايل أنا هكنسل عليها مش عاوزين وش



أسماء : أنا كنت متأكدة إن الحكاية فيها سر ... هو خد منها الموبايل وكنسل عليا

ندى : أنا شفته قبل كده هو معانا في الدفعة

شروق : آه ده اسمه معتز .... أنا هروح أتكلم معاها

أسماء : لا يا شروق استني الموضوع مايتعالجش كده خالص

شروق : أمال إزاى ؟

أسماء : سيبى الموضوع ده عليا ..... أنا واثقة إن الحل اللي في دماغي هو إن شاء الله اللي هيكون الحل الأمثل

شروق وندى : حل إيه ده ؟

أسماء : الحل هو ......................





ترى ما هو الحل لتلك المشكلة


هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:29

••~ الحلقــة السابعــة ~••


الحل يبدأ من هنا





انتهينا الحلقة الماضية عند هذا الحل الذي اقترحته أسماء لحل مشكلة سامية

ترى ما هو الحل؟


هذا ما سنعرفه في هذه الحلقة



أسماء : الحل هو غادة !

شروق باستغراب : غادة ............. غادة مين ؟

ندى : ممممممممممم ................. انتى قصدك على غادة فولى اللي في علوم ؟

أسماء : بالظبط يا ندى هي دي الحل

ندى : إزاى يعنى ؟.......... فهمينا

أسماء : هفهمكم كل حاجة اصبروا بس شوية هتصل بيها أشوفها فين

أسماء : السلام عليكم ......... إزيك يا دودو عاملة إيه .............طب الحمد لله

انتى فين دلوقتى يادودو.......خلاص إحنا جاينلك عند القسم........آه معاياندى وأخت تانية اسمها شروق …..عند القسم اتفقنا ، يلا سلام


شروق : أنا مش فاهمة حاجة

أسماء : تعالوا الأول نجيب الأكل ونعمل حساب غادة وهقولكم على كل حاجة

شروق : ماشى يلا



في طريق الذهاب إلى غادة


أسماء : بصوا الحكاية إن غادة ماشاء الله بليغة جدا ، سبحان الله كلامها بيدخل القلب على طول و.....

شروق : آه هتخليها تكلم سامية يعنى

أسماء : لا يا شروق مش بالظبط اصبري هفهمك

شروق : طيب كملي

أسماء : غادة دي أنا اتعرفت عليها في مسجد تجارة كنت روحت أصلى مرة هناك في أول السنة وقالت موعظة جميلة جدا جدا عن بداية العام الدراسي
وإزى نتجنب الفتن والفرق الدينية اللي في الجامعة وحاجات كتيرة جدا

شروق : ها كملي

أسماء : أنا قلت سامية مش هتقبل كلام منى ولا من ندى علشان كده قلت
غادة هي اللي تقدر تكلمها


شروق : يا بنتي ازاى هتكلمها وانتى قولتى إنها مش هتكلمها ؟!!!!!!!!!!

أسماء :هو فيه حل بفكر فيه يارب ينفع

شروق : حل إيه ؟

أسماء : لما نشوفها بس الأول

ندى : هي قالتلك هتستنانا فين ؟

أسماء : أهى هناك أهى



أسماء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....إزيك يا قمر ؟

غادة :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....إزيك انتى يا أسماء
إزيك يا ندى عاملين إيه ؟


ندى : الحمد لله تمام ... أحب أعرفك على شروق بنت زى العسل معانا في الدفعة

غادة : إزيك ياشروق .... نورتى قسم النبات

شروق : شكرا لذوقك ياغادة القسم منور بأصحابه

ندى : يالا ياجماعة بقى تعالوا ناكل ونتكلم

غادة : طيب تعالوا في مكان هادى شوية نعرف نأكل فيه ونتكلم



وبعد الفراغ من تناول الطعام


أسماء : بصى يادودو المشكلة هي إن فيه أخت لينا على علاقة بشاب والشاب ده كان سبب في أنها رفضت تغير حجابها للأحسن بعد ما خلاص كانت راضية

غادة : لا حول ولا قوة إلا بالله

أسماء : فاكره موعظة أول السنة

غادة : طبعا ........مالها الموعظة ؟

أسماء : أنا عاوزاكى تعملي موعظة زيها في نفس المسجد عن علاقة الأولاد بالبنات في الجامعة وقصص الحب الوهمية دية

غادة : من عنيا يا حبيبتي مادام الأمر فيه خير أنا مستعدة أساعد معاكم

ندى : بس فيه مشكلة

غادة : إيه هي ؟

ندى : إزاى هنجيب سامية من آداب عشان تصلى في مسجد تجارة وهى أصلا مش هتقبل تتكلم معانا وهتتهرب مننا

أسماء : دي فعلا مشكلة بس أنا الحمد لله لقتلها حل مع شروق

شروق : معايا أنا ......... إزاى ؟

أسماء :الموضوع كله يتوقف على توفيق ربنا ثم عليكى انتى يا شوشو، بصى الحكاية كلها إنها أنتيمتك انتى وهتتقبل منك أى كلام .....
المهم
بعد بكرة إن شاء الله هيكون فيه محاضرة لغاية قبل الظهر ومحاضرة بعدالعصر
معنى كده إنك ممكن تصلى الظهر انتى وسامية في مسجد تجارة مع غادة


شروق : طب ثواني .... إزاى هخلى سامية تصلى معايا في مسجد تجارة ؟

أسماء : مممممممممم ممكن تقوليلها تعالى نصلىفى مسجد تجارة أكبر من بتاعنا وأهو تجديد بردوا ونتمشى شوية نشم نفسنا…..أى حاجة يا شوشو بقى

ندى : طبعا أى حاجة بس بدون كذب ماشى

شروق : طبعا

أسماء : وأنا إن شاء الله هرد على رسالتها دى عادى خالص
وانتى ياغادة جهزي نفسك كده


شروق : طبعا هتكونوا موجودين فى المسجد

أسماء : لا طبعا مع إنى نفسي أكون موجودة بسمش هينفع ، إحنا لازم نصلى عندنا في آداب، يمكن ده يكون سبب فى إن ساميةتيجى معاكى ... اتفقنا

غادة : إن شاء الله تمام متقلقوش أنا كده كده كنت بعمل زى نظام مبسط عن الموضوع ده فى المنتدى وده هيساعدنا كتير

أسماء : ربنا يبارك فيكى



وفى المساء ....

جلست أسماء تعد الرسالة لسامية وكان نصها


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي المرسلين

صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إزيك
يا سامية……أنا لما قريت رسالتك زعلت جدا جدا إن الكلام ده يطلع منكرغم إنك
كنتى متحمسة وخصوصا بعد ما كلمتك المرة اللي فاتت مش عارفة إيهاللي غيرك
كده ؟

يمكن الأسباب اللي انتى كاتباها دي هي اللي غيرتك كده
بس أنا هوضحلك الحكاية كلها

انتى
قولتى إن تغيير الحجاب هيقلل من جمالي ومش هيخلينى أنيقة ، بالعكس ياسامية
فى كتير من المحجبات بيكونوا أجمل بكتير بالحجاب بالذات بقى لماالإيمان
يدخل قلبهم .. ياالله شعور جميل قوووووووووووووووووووى

تلاقى كده وش الواحدة منور تعرفي ليه ؟

عشان هما عارفين إن الجنة سلعة الله الغالية ، وإن الجنة محفوفة بالمكارهوالنار محفوفة بالشهوات فمتفتكريش إن الطريق لربنا سهل وممهد

لأ ياسامية القوة الحقيقية إنك تتخطى كل العقبات ديه عشان توصلي لربنا

ولسان حالك بيقول " وعجلت إليك ربِّ لترضى "يارب تكوني فهمتينى

أما بخصوص إن الحجاب ده هيمنعك من الشغل أنا معاكى ممكن متشتغليش في بعض الأماكن، بس ممكن برضه تلاقي شغل في أماكن أفضل ترضي ربنا

بس
حتي لو هيمنعك من الشغل في أماكن معينة فده أحسن بكتيييييييييييير منفقدان
رضا الله عز وجل وفقدان الجنة والحياة الأبدية ومش معنى فقدان الشغليعنى
فقدان الرزق

ابن آدم ياسامية مش بيموت غير لما يستوفى أجله ورزقه ،
ده ربنا يا ساميةضمن الرزق للمسلم والكافر ، فهل ده معناه إنه مش هيرزقك
وانتى بتطيعيه؟؟؟؟ لأ طبعا


أما ياستى بخصوص إنك ممكن تقلعيه بعد
ما تلبسيه.. إوعى يا سامية تفكري فيكده ، دي الدنيا كلها بما فيها من متع
كتيرة ومتنوعة لا تساوى عند اللهجناح بعوضة مهما زاد جمالها ، شفتي يا
سامية جناح بعوضة فحرام عليكى تبيعيالجنة بحاجة أحقر من جناح بعوضة
وبعدين
محدش فينا ضامن عمره يا سامية ، الموت بييجي فجأة ، وساعتها يبقيخلاص
كلللللل حاجة انتهت، مفيش حاجة في الدنيا هتنفعنا لما نيجي نقابلربنا إلا
أعمالنا اللي عملناها عشان يرضي عننا

أما موضوع الجواز ده………




وهنا ارتفع رنين هاتفها المحمول

أسماء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... إزيك يا شوشو

شروق : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... الحمد لله تمام

بقولك أنا اتصلت بطنط والدة سامية وعرفت منها إن سامية مافتحتهاش فى الموضوع ده ولا أخدت رأيها أصلا


أسماء : لا حول ولا قوة إلا بالله وكمان بتكذب ، ده أنا قاعدة بكتب ليها رد على رسالتها

شروق : أنا لما عرفت مصدقتش

أسماء : متقلقيش خير إن شاء الله



وبعد انتهاء المكالمة ..

عادت أسماء لتكمل الرسالة
وهى لا تصدق إن سامية كذبت عليها

أما
بخصوص موضوع الجواز ..ده يا ساميةبتاع ربنا ما انتي ممكن تعرفي شاب وتحبوا
بعض وبعد كده كل واحد يروح لحالهوشوفي بقى لمس إيديك كام مرة ؟

ودق
قلبك ليه كام مرة ؟ وفى الآخر مالكمش نصيب ، وبعدين زي ما قلتلك
تقدريتحافظي علي لبسك الحجاب الصح وفي نفس الوقت مش تكوني مبهدلة ولا حاجة
،ويا ستى الجواز في الوقت ده نصيب ورزق، ما أنا أهو مخطوبة وأنا كده
الحمدلله

أنا شايفة إن العذر ده عذر وحش قوى يا سامية
يعنى انتى ترضى تظهري مفاتن جسمك وتغضبي ربنا عشان تتجوزي ؟

أنا عارفة إنك أذكى من كده


أما بخصوص بابا وماما أنا شايفة الموضوع مش صعب ولا حاجة ، لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق وعلى العموم سيبى الموضوع ده عليا أنا

أما
بقى موضوع الاحترام يا ستي، أنا عارفة إنك محترمة ياسامية، بس شوفيوانتي
ماشية في الشارع كام واحد بيبصلك بصة مش محترمة ، ده يستاهل إنكتغضبي ربنا
وتسيبيه يتمتع بالنظر لجسمك؟
عارفة يا سامية ساعات لما تشوفي واحد بيبص
لواحدة بصة مش محترمةكده تقوليفي نفسك .. لو كانت البنت محترمة مكانتش
هتسمح لواحد زي ده يبص لها كده
وأنا محبّش أبدا حد يقول عليكي كده يا سامية، ولا انتي تحبي كده
ما تسمحيش لحد يفكر حتى يقول عليكي كده

وعلى
العموم ياسامية دي نصيحة منى، أنا لما اتحجبت كده مفكرتش غير فىالجنة وان
اللي بعمله ده بيرضى ربنا ، تخيلي كده جنات تجرى من تحتهاالأنهار
ياااااااااااااااااااااااااااه شوفي ملكك في الجنة أد إيه حاجةتخلى الواحدة
تتمنى تدخلها دلوقتى

ودي يا سوسو فلاشه حلوه ياريت تشوفيها
من هنا

يا ريت يا سوسو تكوني فهمتي كلامي ومعلش طولت عليكى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





تري كيف ستتصرف شروق ؟ وكيف ستجعل سامية تصلي معها في مسجد تجارة؟

هل ستوافق سامية علي الذهاب بهذه البساطة ؟

وهل ستنجح غادة في مهمتها ؟

هذا ما سنعرفه معا في الحلقة القادمة بإذن الله تعالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:30

••~ الحلقــة الثامنة ~••


كلمة غيرت حياتي





كنا نتساءل كيف ستسطيع شروق إقناع سامية بالذهاب لمسجد تجارة ؟ وهل ستنجح الخطة التي رسمها الفتيات ؟
هيا بنا نعرف ماذا حدث ..

فى اليوم المحدد

جاءت سامية قبيل دخول الدكتور للمدرج مباشرة

وجلست بعيداً عن أسماء وندى
وكانت شروق غير جالسة بجوارهما

وبعد انتهاء المحاضرة..

أسرعت شروق إلى سامية

شروق : إزيك يا سوسو .... عاملة إيه يابنتى ؟

سامية : الحمد لله كويسة

شروق : على فكرة أنا زعلانة منك موووووووووووت

سامية : ليه بس كده ؟

شروق : يعنى مش عارفة ليه ؟

سامية : معلش يا شوشو والله أنا متلخبطة شوية اليومين دول

شروق : ممممممممم شكل الموضوع هيطول تعالى نشرب حاجة وتحكيلى



وذهبت سامية مع شروق وتجولتا إلى أن وصلتا إلى قرب مسجد تجارة

شروق : سامية أنا مش فاهمة منك حاجة خالص

سامية : معلش والله الحكاية كلها معقدة مش عارفة ليه ؟

شروق : طب واحدة واحدة معايا ........... هي أسماء وندى زعلوكى فى حاجة ؟

سامية : أبدا يا شروق بس أنا بعت رسالة لأسماء وفهمتها إن الموضوع مش فى بالى دلوقتى

شروق : سبحان الله.... إيه هو لعب عيال ؟ دا انتي عيطتي في حضني زى الأطفال وقولتى إنك مش هتسامحى نفسك على تقصيرك ....فاكرة؟

سامية : أهو اللي حصل بقى

وارتفع صوت المؤذن يعلن أذان الظهر

شروق : طب تعالى نصلى فى مسجد تجارة أهو جمبنا وبعد الصلاة ربنا يسهلها

وتوجهتا إلى المسجد ....



وبعد انتهاء الصلاة

قامت غادة لتلقى موعظتها

غادة : بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادى له

أخواتى فى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سامية : أنا هقوم يا شروق

شروق : يابنتى تقومي ليه ؟هنسمع الأخت عشر دقايق ونقوم ، وبعدين بصى وراكى مش هتعرفى تعدى

سامية في نفسها : يييييييه هي حبكت دلوقتى ، كده معتز هيزعل منى عشان هتأخر عليه

غادة: أخواتى الغاليات..
أنا هتكلم معاكم النهاردة فى موضوع مهم جدا جدا جدا

يمكن كلنا واقعين فيه إلا من رحم ربى
الموضوع باختصار إننا لما بنخرج من الثانوي وندخل الجامعة
بنخرج من جو منعزل لجو مفتوح ، من حرية مقيدة إلى حرية كاملة
والأهم من كده إننا بنمر بمرحلة نفسية ممكن تخلى أى واحدة مننا تبعد عن ربنا
وهى مش عارفة إنها بتعمل حاجات حرام وهيا مش واخدة بالها

أنا كلمتي النهاردة عن ..

••~ الحب في الجامعة ~••




ورغم
أن سامية كانت تتلفت يمينا ويسارا تريد منفذا تمر منه إلا أن كلمةالحب فى
الجامعة جعلتها تلتفت إلى غادة بسرعة لترى وتسمع ما تقول عن الحبفى الجامعة

غادة : موضوع الحب ده خطير جدا ياجماعة


ويمكن الواحدة مننا بتحب الشاب من دول بالأخص الشاب الرومانسي اللي دايما يقولها كلام جميل ...
لكن ياترى فيه مرة واحدة مننا سألت نفسها هو الحب ده حرام ولا حلال ؟

كتير مننا هيقولوا حلال .... طيب سؤال تانى
ترضى ربنا يشوفك وحبيبك ماسك إيدك ؟

كل واحدة تجاوب فى نفسها .... طبعا لاء ده الواحدة ممكن تموت من الخوف لو أبوها أو أمها شافوها كده ……….
ما بالكم ربنا ؟

طيب ياترى ترضى تموتي وانتى قاعدة معاه وتقابلي ربنا كده ؟

ياترى كده هتكون خاتمتك مختومة بالسعادة ولا بالندم والحسرة

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااه تخيلي نفسك كده
إنك واقفة أدام ربنا وبيسألك


يا فلانة ما كانت علاقتك بفلان ؟
هتردى تقولي إيه ؟.........فكرى كده
هتردى تقولي ده حبيبي أو صاحبي يارب ، مش هتتكسفي من نفسك
وانتى بتقولي لربنا كده ؟

طب تخيلي كده ربنا بيقولك
لو كان هو حبيبك فماذا كنت أنا؟
وماذا كان محمد - صلى الله عليه وسلم -؟

ساعتها هتردى تقولي إيه ؟

وتخيلي ربنا بيقولك يا فلانة أنتى كنتى تعلمين أن هذه العلاقة تغضبني وكنتى لا تبالي
أهان عليكى غضبى ؟



كل واحدة مننا لازم تقف مع نفسها شوية وتفكر فى الموقف ده كويس قوى

أظنك ساعتها مش هتكونى عارفة مصيرك إيه ؟

ويا ترى هيكون شعورك إيه لو سمعتي المنادى ينادى خذوها إلى النار

!!!يااااااااااااااااااااه النار !!!.............. جهنم

ده أنا مكنتش أقدر أستحمل شوية مية سخنين شوية ييجوا على إيدى ،وتصرخي .. وتصرخي .. وتنادى

ولكن مفيش مجيب ساعتها …..الموقف صعب قوىىىىىىىىىىى

طب لو شافك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتى قاعدة معاه وسألك مين ده ؟

هتقوليله إيه ؟ هتردى عليه ازاى ؟


هتقولى ده حبيبي اللي هيتقدم ليا بعد ما أخلص دراسة ؟

ياأختى خلى بالك ،لو ربنا نظر ليكى نظرة غضب وانتى بتقوليله كلام الحب الحرام ده

معناه إن كل شيء ضاع منك دنيتك وآخرتك وهتفضلى غرقانة فى غضب ربنا لو ماتوبتيش ليه



أمنا عائشة - رضي الله عنها ذكرت النار فبكت فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يبكيك يا عائشة ؟
قالت : ذكرت النار، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟
قال
: والذي نفسي بيده في ثلاث مواطن فإن أحدا لا يذكر إلا نفسه : إذاوضعت
الموازين ووزنت الأعمال حتى ينظر ابن آدم أيخف ميزانه أم يثقل ، وعندالصحف
حتى ينظر أبيمينه يأخذ كتابه أم بشماله ، وعند الصراط " إسناده جيد

يااااااااااااااااااااااه أعظم تلات مواقف محدش هيعرف حد فيها

خلى بقى حبيبك ينجيكى من عذاب الله

لو ربحت كفة السيئات خليه ساعتها يحط شوية حسنات عشان تدخلي إنتى الجنة
وخليه لو وقعتي من على الصراط يشيلك ويضحى بنفسه علشانك

مش هو ده كلامه اللي بيضحك عليكى بيه
ويقولك أنا ممكن أعمل أى حاجة علشانك ، أنا ممكن أموت نفسي علشانك
كذاب .....أيوة كذاب
خليه ساعتها ينفعك فى موقف محدش هيقدر ينفع أهله فيه
يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ، هيجرى منك



أختى إنتى عاوزة إيه ؟
جنة وحياة وسعادة وتكوني ملكة على الحور العين
ولاّ نار وحميم وزقوم وغسلين وبغض الله عز وجل

اختاري
ها اخترتى إيه ؟

تعرفي .. لو بتخافى عليه بجد سيبيه لله .......


لأنك ماشية معاه فى طريق آخرته جهنم
لو سبتيه عشان ربنا.. لو فيه الخير ربنا هيرده ليكى تانى ، ولو غير كده هيرزقك باللي أحسن منه
إفتكري إن كل شعرة فيكى هتتحرق جسمك هيولع
على إيه ده كله وإيه اللي يستاهل إنك تدخلي النار بسببه

لو بتحبيه بجد سيبيه عشان إنتى كده بتفتنيه في دينه
إنتى عارفة إيه جزاء اللي يفتن حد فى دينه ؟

وإوعى تقولي دي علاقة بريئة ...اقفى كده مع نفسك وفكري
فيه ملكين يمين للحسنات وشمال للسيئات

كلامك معاه نظراتك ليه دقات قلبك رناتك ليه رسايلك هتتكتب فين؟
في الحسنات؟ ........ لا طبعا أكيد في السيئات

الأرض اللي أنت واقفة عليها هتشهد ليكى ولا عليكى ؟
إيدك .. رجلك .. قلبك .. عينك



طب تعرفي إيه المصيبة الكبرى ربنا بيقول "ولا تجعلوا لله أندادا "
واسمعي كمان
" ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله "يعنى إيه؟
يعنى الحب اللي في قلبك ليه ده بيخليكى أحيانا تقدميه على ربنا

مش مصدقة؟............
طب كام مرة أذن عليكى الأذان وانتى معاه ومصليتيش علشانه
الحب اللي في قلبك ده مين أولى بيه ربنا ولاّ هو؟

معنى " ند " هو أى شيء ينازع الله فى ملكه وحكمه وحبه وتوحيده
معنى إنك بتقدمي حد على ربنا معنى كده حاجة خطيرة جدا جدا، معناها البعد والطرد من رحمة ربنا

يااااااااااااااااااااااه دا انتى ضايعة خالص كده

طب والحل !! الحل بسيط ؟؟


من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه

لو سبتيه عشان ربنا لو فيه الخير ربنا هيرده ليكى تانى
ولو غير كده هيرزقك باللي أحسن منه

أختي.. ما تخلى ربنا يختار ليكى ؟

أكيد هيختار ليكى أفضل من اختيارك إنتى لنفسك



معلش أنا عارفة إنى طولت قوي بس هقولك حاجة بسيطة كمان بس، تخيلي كده في طريقين
طريق فيه ربنا والجنة وطريق فيه حبيبك وغضب ربنا ها هتختارى إيه ؟
ربنا ولا حبيبك؟
سيبيه لله وانجي من عذاب القبر ، وانجي من الوقوع من على الصراط ، وانجي من اشتعال القبر عليكى
ولو ألح عليكى قوليله
أنا مستعدة أضحى بكل حاجة علشانك .....إلا ربنا
أنا مستعدة اخسر كل حاجة علشانك .....إلا ربنا
وتأكدي إن لو الإنسان ده فيه الخير ليكي ربنا هيرده ليكى تانى

الكلام كتير جدا ....بس المهم يكون فيه قلوب ذكية تقدر تعرف نجاتها من فين ؟
نجاتها مع ربنا ولا مع حبيبها ؟

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




نظرت شروق لسامية فوجدت عينا سامية قد تعلقت بمكان غادة ، ودموعها تنساب منها دون صوت وفجأة نظرت إلى شروق وارتمت فى حضنها

وقالت : ربنا ربنا يا شروق
وحينها بكى كلاهما بصوت مسموع


كلنا يعرف لماذا بكت سامية ، لكن .. لماذا بكت شروق ؟؟

هل تخفي سراً لا يعلمه أحد؟!!

هذا ما سنعرفه معا في حلقتنا القادمة إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:32

••~ الحلقــة التاسعة ~••


القـرار الصعـب




كانت موعظة جيدة اقشعرت منها الأبدان تلك التي قامت بها غادة
ولأجلها
ارتفع صوت سامية وشروق بالبكاء في نهايتها وشعرتا كأن الكلام لهمافحسب ،
وعلى الرغم من علم شروق بالأمر إلا أنها وقعت فيها موقع عظيم



توقفنا في الحلقة السابقة عند إجابة سامية على سؤال غادة

أيهما تريدين الله أم هو ؟

قالت سامية وهى ترتمي في أحضان شروق ربنا ..........ربنا



وبعد أن هدأتا ذهبت غادة إليهما

غادة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سامية وشروق : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شروق : بجد جزاكى الله خيرا الموعظة كانت جميلة جدا

غادة : جزانا الله وإياكم

غادة موجهة كلامها لسامية : إزيك ؟

سامية : الحمد لله

غادة : عجبتك الكلمة اللي قلتها ؟

سامية : آه أنا حسيت أصلا إن الكلام ليا أنا بس

غادة : المهم بس إنها تأثر فينا بجد .....ممكن أخت من اللي سمعوا الكلمة تكون على علاقة بشاب وتتأثر قوى بالموعظة ،
وبعد ما تخرج من هنا لو شافته أو رن عليها تجرى عليه جرى وتنسى كل حاجة


شروق : لا متخافيش أنا واثقة إن مفيش حد بالسذاجة دي

سامية : عندك حق

وأخذت غادة تذكرهم بالله وتقص عليهم قصص العشاق وما آل إليه حالهم وقصص أناس أخر ثبتوا فجزاهم الله كل الخير

ثم صلوا العصر وانصرفوا إلى المحاضرة على وعد باللقاء مرة أخرى

وهناك وجدت معتز ينتظرها وهو يشيط غضبا منها ، ولكنها عبرت من أمامه دون أن تتكلم معه كلمة واحدة



وفى المحاضرة ....

جلست سامية وشروق في نهاية القاعة وأخرجت سامية هاتفها فوجدت أنه كان على الوضع الصامت ووجدت 22 مكالمة لم يرد عليها كلها من معتز

وفى أثناء إلقاء الدكتور للمحاضرة سرحت كل واحدة منهن في أمر

تعالوا نعرف ما يدور في أذهانهن


سامية : ياااااااااااااااااااااه ياسامية أد إيه اتغيرتى ، من ساعة ما أسماء وندى دخلوا حياتك وانتى اتغيرتى خالص وبقيتي أهدى كتير

والأهم من كده إنهم عرفوكى يعنى إيه " ربنا " واتضح لك إنك مكنتيش تعرفي أى حاجة عن ربنا إلا اسمه بس

وهنا تنهدت تنهيدة قوية ونظرت إلى هاتفها فوجدت معتز يتصل بها من داخل المحاضرة فنظرت إلى الاسم بشدة فقد كان مكتوب حبيبي


وهنا تردد السؤال في ذهنها بعنف ربنا ولا هو ؟

وتذكرت بعض مواقفها مع معتز

وأخذ قلبها يدق بعنف شديد ثم قالت يااااااااااااااارب صبرني وقويني

أما شروق فحالها يختلف عن حال سامية .. تعالوا نعرف ماذا تخفي ؟


شروق : ياااااااااااااااااااه أد إيه الكلمة كانت قوية جدا
وحسيت إنها كانت ليا مش لسامية.......هــــــه
كلهم اهتموا بسامية عشان لبسها ومادونيش نفس الاهتمام وكأني بلا أى عيوب ، يمكن عشان لبسي أفضل من لبس سامية........
أد إيه يا شروق كنتى محتاجة الكلمة دي .. آه حكايتك مش زى حكاية سامية ....هي بتحب معتز و هو بيحبها
ولكن أنا بقى بحب واحد مش عارف إنى بحبه ......... فاكرة يا شروق!!
فاكرة كنتى بتعملى إيه عشان ياخد باله منك، فاكرة المرة الوحيدة اللي كلمتيه فيها..
حسيتي إنك ملكتي الكون رغم إنك سألتيه عن المحاضرة اللي محضرتيهاش وكل الحكاية خمس دقايق بس


وخفضت شروق رأسها ثم رفعتها حيث يجلس من تحب ، حيث يوجد آدم

وآدم هو الثاني على الدفعة وهو من أصول طيبة ، أصله من الصعيد ، واستقر به الحال في القاهرة

والأفكار تتابع على ذهن شروق
رغم إني مكلمتوش غير الخمس دقايق دول إلا إنى لو شفت أى واحدة بتكلمه ولو كلمة واحدة بحس إنى عاوزة أموتها وآكلها بسناني ،
وكتير بحس اني عاوزة أتخانق معاهم إلا إنى بمسك نفسي في آخر لحظة
ومعظم البنات دي بقيوا أصحابى عشان أبعدهم عنه
وهنا نظرت إلى سامية وقالت : حتى سامية



هذا ما دار في أذهانهن ترى إلى أين توقفوا؟

سامية : ها ياسامية حددي إنتى عاوزة إيه

شروق : حددي يا شروق إيه اللي إنتى عاوزاه ؟



وبعد المحاضرة توجهت سامية نحو أسماء وندى

سامية : أنا أسفة يا أسماء على الرسالة اللي بعتهالك وبجد الرد كان جميل جدا والفلاشات جميلة قوى ده أنا تقريبا حفظتهم

أسماء : ولا يهمك ياقمر المهم إنك تقرري انتى عاوزة إيه ؟

سامية : إن شاء الله ........... أنا همشي عاوزين حاجة؟

أسماء : شكرا ياقمر

شروق : استني أنا همشي معاكى ولا هتسيبينى

سامية : وأنا أقدر



وفى طريق العودة

سامية : أنا عاوزة أتمشى يا شوشو تعالى نتمشى المسافة دي كلها 10 دقايق ونركب المواصلة التانية

شروق : على رأيك كلها 10 دقايق وأنا كمان عاوزة أتمشى

وفى أثناء السير لفت انتباههم محل ملابس للمحجبات

سامية : بقولك إيه ..................

شروق : بقولك إيه ...............

سامية : إيه ؟

شروق : هههههههه قولي إنتى الأول ؟

سامية : ما تيجى نتفرج على اللي في المحل ده ؟

شروق تنظر إلى المحل ولا تصدق نفسها فسامية هي التي اقترحت عليها هذا الأمر

شروق : يالا تعالى

وقفا أمام الفاترينة .. كانتا تشاهدان إسدالا معروضا وبجانبه ملحفة ، وجالت الخواطر في بالهن


سامية : معقولة يا سامية ممكن تلبسى الإسدال ده ........
فاكرة اليوم اللي إنتى اتريقتى على ندى لما كانت لابساه ، وقلتي في بالك إيه البتاع اللي هيا لابساه ده ؟
جه الدور عليكى عشان تقفي تتفرجي عليه ...طب ليه أنا كنت بتريق ؟

عشان هي متدينة ومفيش حاجة من جسمها باينة إلا وشها ، غيرك انتى بقى
اللي جسمك كل تفاصيله متحددة ولبسك كله ضيق

علشان كده قليل قوى يمكن مفيش حد يقدر يعاكسها .... غيري أناكتيييييييييييير بيعاكسونى وكنت بفرح بكده وأقول ده دليل على إنى جميلة

ومكنتش عارفة إن اللي بيعاكسنى بيعاكس جسمي مش بيعاكسنى أنا ، طمعان فيا وعاوز ينهشني لو يقدر

وإيه اللي خلاه يسيب ندى ويعاكسني أنا ، عشان الفرق اللي بيننا هي مغطية جسمها وأنا عارضة جسمي لكل الناس تتفرج عليه براحتها

وعشان
كده كتير من اللي بيتعرضوا للاغتصاب بيكون حالهم زى حالي كده، وفىالآخر
يقولوا محجبات واتعرضوا للاغتصاب ، وهما أصلا عريانين وعلى راسهمطرحة



أما شروق : ملحفة ياشروق .. هياخد باله منك إزاى لو لبستيها ؟........

فاكرة اليوم اللي انتى نزلتي فيه مخصوص عشان تشترى طقم علشانه، كنتى عاوزة تلفتي انتباهه بأى طريقة ويشوفك جميلة ........
آه كانت جيبة طويلة بس كانت ضيقة والبلوزة كانت ضيقة
رغم إن كل هدومى واسعة وعبايات ، إلا إن الطقم الضيق الوحيد اللي عندي ، واللي مختلف عنهم

يمكن ده السبب اللي خلى أسماء وندى ميحطوش في بالهم إنى كنت محتاجة كل الكلام اللي اتقال لسامية



وهنا انقطعت الأفكار والخواطر بكلام سامية

سامية : شروق يالا بينا أنا عاوزة أتكلم معاكى في موضوع كده

شروق : يالا ........... موضوع إيه بقى ؟

سامية : طبعا إنتى عارفة انى ومعتز بنحب بعض

شروق : آه ما إنتى حكيالى

سامية : أنا قبل ما أسمع كلام غادة كنت هصلى وأروح أقابله ولما سمعتها وعرفت إن اللي بعمله ده حرام وغلط خفت قوى ،
ولما دخلت المحاضرة بصيت على الموبايل لقيته اتصل بيا كتير جدا ورن عليا في المحاضرة

ومن ساعتها عمال يرن ، وفى الآخر بعتلى رسالة قالي فيها
" لو مردتيش عليا أنا هزعل جدا ومش هكلمك تانى "

شروق : وإنتى إيه رأيك عاوزة إيه ؟

سامية تتنهد ثم تقول : بصى ياشروق معتز ده أنا أول ما دخلت الكلية وشفته وأنا بحبه وحاسة إنى مش هحب حد غيره ،
لكن على رأى غادة ممكن يكون حاجز بيني وبين ربنا……القرار صعب قوى ياشروق .........صعب قوى


شروق وكأنها تقول لنفسها : شوفي المكسب اللي هيجي من ورا ده كله إيه ؟
في طريق فيه ربنا وفي طريق فيه معتز هتختارى أنهي طريق ؟..........
فاكرة غادة لما قالت " أنا أفتخر أنى أسير في طريق يجازي الله عز و جل من يسير فيه و يثبت عليه حتى النهاية بالجنة "
القرار صعب ياسامية أنا عارفة بس لو ليكى نصيب فيه ربنا هيرده ليكى ولو مكانش ليكى نصيب فيه هيرزقك باللي أحسن منه


سامية : أهو بيرن تانى ........أعمل إيه ؟

شروق : أقولك قوليله اللي قالتلك عليه غادة

سامية : قالت إيه ؟

شروق : إنك ممكن تخسري وتضحي بكل حاجة علشانه إلا ربنا

سامية : آآآ آلو ............ أيوه يا معتز ........... معلش كنت عاملاه سايلنت

آه معلش فيه ظروف حصلت كده ...............طيب بكرة هكلمك ، أنا كده كده عاوزة أتكلم معاك



وفى صباح اليوم التالي


فتحت
سامية دولاب ملابسها وارتدت أوسع ثياب عندها ولبست شروق عباءةوتلاقيا في
الجامعة ،ثم ذهبت سامية للقاء معتز وذهبت شروق للقاء أسماء وندى

ندى : إزيك يا شوشو عاملة إيه ؟

شروق : الحمد لله تمام

ندى : سيدي ياسيدى عل العبايات الجامدة دية

شروق : ههههههههه اتفضليها

ندى : شكرا ياقمر ........... إيه يا بنتي فين نصك التانى ؟

شروق وهى تبلع ريقها : راحت تشوف معتز

أسماء : إيه ....... يعنى غادة مجابتش نتيجة ؟

شروق : بالعكس أنا حاسة إنها جابت نتيجة كويسة

أسماء : أمال راحت ليه ؟

وأخذت شروق تسرد لها ما دار بالأمس



حينما فارقت سامية شروق لكي تذهب إلى معتز شعرت بخوف شديد
وكأنها المرة الأولى التي ستتكلم فيها مع شاب

وأخذت تردد يارب يارب ....... ثم كادت أن تعود وتنادى على شروق لكي تأتى معها إلا أنها تماسكت

سامية : إزيك يامعتز ؟

معتز : هـــــــــــه .... معتز كويس ممكن أعرف بقى إيه الحكاية ؟

سامية : عادى حصلت ظروف ومكانش ينفع أقف أكلمك عشان كنت مستعجلة

معتز : ظروف إيه يا بنتي، ده أنا الشمس كلت راسي إمبارح وأنا مستنيكى وعمال أرن عليكى

سامية وقد حاولت أن تستجمع قواها : معتز ممكن أسألك سؤال ؟

معتز : خير

سامية : إنت عاوز منى إيه ؟

معتز : هههههههههههه عايز منك إيه ؟ إيه السؤال الغريب ده عاوزك إنتى ياسامية

سامية : لو عاوزنى اتقدملى غير كده يامعتز أنا مش هقف معاك تانى

معتز : ممممممممممممممم قوليلى بقى خلاص غسيل المخ عمل عماليه ... دا إنتى من يومين بس وعدتينى إننا مش هنسيب بعض و.............

سامية : بص يامعتز .......... أنا ممكن أخسر كل حاجة علشانك وأسيب كل حاجة علشانك إلا حاجة واحدة بس

معتز : إيه هي ؟

سامية : ربنا يامعتز ...... وزى ما قولتلك لو عاوزنى بابنا مفتوح ليك وأنا هوافق عليك غير كده لاء يامعتز

سلام



تركت سامية معتز وتوجهت إلى زميلاتها وحين رأتهم كأن الحياة عادت لها

وقالت وهى تبتسم لهن

سامية : أنا عازماكم النهاردة

أسماء : شكلك مبسوطة قوى يا سوسو ........إيه الحكاية ؟

سامية : " أنا أفتخر أنى أسير في طريق يجازي الله عز و جل من يسير فيه و يثبت عليه حتى النهاية بالجنة "

أسماء : الله الله على الكلام الجامد ده ......... حيث كده أنا عاوزة أفطر وأحلى بكابتشينو

ندى : وأنا زيها إشمعنا هي يعنى

شروق : وأنا أدهم هما الاثنين


وهنا ضحك الجميع وذهبوا لينالوا عزومة سامية

لكن ..

هل ستظل سامية ثابتة علي موقفها ؟

هل ستصمد أمام إلحاح معتز ؟

أم سيكون للحب رأي آخر..

هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة .. انتظرونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:32

••~ الحلقــة العاشرة ~••


علي حافة الخطر






رأينا في الحلقة السابقة ما فعلته سامية حينما طرحت قلبها وحبها جانبا لأنهما يقفان أمام طريق الرحمن ......
ورأينا كيف تعاملت مع هذا الموقف بكل ثبات .........

ولكن دعونا نتساءل هل تستطيع الثبات أما إلحاح معتز ؟.....

لنري ماذا حدث..


بعد
تناول عزومة سامية شعر الجميع بسعادة غامرة بمافعلته سامية وأخذ الجميع
يحييها على ما قامت به ... وفى طريق عودة ساميةوشروق دار هذا الحوار


شروق : إحكيلى بقى يا سوسو على اللي حصل بالتفصيل الممل

سامية : ههههههههههه .......... ليه يعنى ؟

شروق : يلا بقى وبلاش رخامة

سامية : بصى ياستى الحكاية كلها كانت صعبة عليا قوى قوى قوى بس كلام غادة فوقني وخلاني أعرف راسي من رجليا .......
وأنا لما أخدت القرار كنت مش حاسة إنه صعب بالعكس حسيت إنه سهل جدا ، ولما دخلنا الجامعة وقولتلك إني رايحة كان الموضوع عادى

بس لما شفته وقربت أكتر كنت حاسة إنى بموت وقلبي بيدق جامد
وسبحان من خلاني اتشجعت وقلتله زى ما حكيتلكم ومشيت .. وأنا راجعة كنت بقول ياااااااارب أختفى
أو يطلع لي جناحين وأطير أو الأرض تنشق وتبلعني ....، كنت خايفة إنه ينادى عليا أو ييجى ورايا .... بس الحمد لله

شروق: الحمد لله......... يعنى معنى كده مفيش معتز ؟

سامية : إن شاء الله .... إدعيلى إنتى بس إن ربنا يثبتني

شروق : ربنا يثبتك يا قمري .... بس فيه حاجة تانية

سامية : همم .... إشجينى

شروق : يعنى معقول بين يوم وليلة كده خلاص كده ؟

سامية : بصى يا شوشو أنا منكرش إني لسه بحبه ، بس مش زى ما كنت الأول ، الوضع بقى مختلف جوايا ، ويمكن مع الأيام هنسى خالص ،
بس أنا نفسي يتقدملي وساعتها لو عملها هعرف إنه كان بيحبنى بجد

شروق : إن شاء الله لو كان فيه خير ليكى ربنا هيخلهولك أحسن زوج في الدنيا ولو مفيهوش خير ليكى ربنا يرزقك باللي أحسن منه

سامية : يارب يا شوشو



وفى المساء


جلست سامية كعادتها أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بها ..... وفتحت بريدها ووجدت رسالة من معتز ... وكان نصها




إزيك يا سامية ........ أظن إنك هديتي دلوقتى .......

أنا مرضتش أزعل منك وقلت أكيد إنتى مضحوك عليكى

فقلت أسيبها لغاية ما تهدى خالص عشان تعرف تفكر




أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط ؟

مرة واحدة إتغيرتى وجيتى تقوليلي كل واحد في سكة ........

أنا كنت حاسس إنك ساعتها بتدبحينى




ولما مشيتي كل اللي عملته إني قعدت أبص عليكى وإنتى ماشية ...

أنا بحبك بجد ومش عارف أقولك إيه تانى ؟ ........

يابنتي ماأنا ياما وريتك بنات لابسه زيك كده وعادى يعنى مش بتسيب اللي بتحبه ما يمكن ربنا يهديه على إيدها ........




أنا عارف مين اللي مأثر عليكى أكيد أسماء صح؟ ........

ياااااااااااااااربى عليها أنا مش بطيقها أصلا

حاسس إنها عاوزة تمسك سيف وتقطع رؤوس كل اللي بيحبوا بعض ، حاجة غريبة قوى هي مالها هي ........

اللي بتعلمه دا عدى عليه الزمن وفات .... وقتها غير وقتنا خالص ....




أنا عارف إنك عاقلة وهتقدرى تعرفي مين اللي بيحبك بجد ........

وأنا مستني ردك عليا وأنا متأكد إنك هتتصلى بيا








إمتلأت عينا سامية بالدموع ودق قلبها بعنف ولم تلاحظ أن غادة وأسماء يحدثونها
وأغمضت عينها ورفعت رأسها إلى السماء وقالت " يارب " ثم ما لبثت أن أعادت فتح عينيها ونظرت إلى الشاشة فتنبهت لكلام غادة وأسماء




سامية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .......
معلش ياغادة إني اتأخرت عليكى في الرد ........ ثواني هعمل إضافة لأسماء معانا عشان هي بتكلمنى بردو

أسماء بعد إضافتها للمحادثة: إيه يابنتى فيه إيه أنا بكلمك وإنتى مش بتردي عليا ليه ؟

سامية : معلش ياجماعة أصل معتز بعتلي رسالة فكنت بقراها

غادة : رسالة إيه ؟مش انتو خلاص كده

سامية : أنا هبعتهالكم وأنتم قولولى أعمل إيه ومتزعليش من اللي مكتوب يا أسماء

أسماء بعد رؤيتها الرسالة : ربنا يسامحه ......... طب إنتى شايفة إيه ؟

سامية : مش عارفة أعمل إيه ؟

غادة: ممممممممممم ......... بصى ياسوسو الحكاية بسيطة خالص

سامية : إزاى يعنى ؟

غادة : إنتى لما عملتي كده كان إيه قصدك ؟

سامية : كان قصدي إني أبعد عن حاجة عاملة عقبة أدام طريقي لربنا

غادة : الله
ينور عليكى ياقمر .........الحكاية زى ما هي متغيرتش حتى ولو بعت مليون
رسالة مش هتأثرفيكى لأنك حاطة أدامك هدف وهو رضا ربنا عليكى

وإنتى عارفة إن اللي بتعمليه ده حتى ولو كان فيه تعب قلبك دلوقتى ففيه رضا ربك .........
وتأكدي إن الموضوع في الأول بيبقى صعب شوية بس بعد كده هتلاقيه عادي جدا وهيضيع تماما أي أثر ليه .........

طب أنا هقولك على حاجه تعمليها وتتأكدي إن كلامي صح

سامية : حاجة إيه .؟



غادة : خليكى على موقفك ده فترة أسبوعين مثلا وشوفي رده هو إيه ؟

أسماء : أنا يا سوسو هشرحلكقصد غادة ......... اللي بيحب بجد لما يحس إن اللي بيحبه هيضيع منه بيحاوليوصله ويتمسك بيه بكل طريقة .........
فلو كان معتز بيحبك بجد بعد الفترة دية هيتقدملك ..
إنتى قولتيلى إن ظروفه عادية مش مهم، المهم الخطوة نفسها ولو كان حب شهوة هتلاقيه دور على غيرك

غادة : تمام
كده أنا لياكذا أخت عملت كده وكانت النتيجة إن اللي كانوا فاكرين إنهم
بيحبوهم شافواغيرهم .......ده يمكن كتير منهم شافوهم في أوضاع غير أخلاقية
والعياذ بالله


سامية : يااااااااااااه بجد ؟

أسماء : ده جزء من الحقيقة يا سامية ........ حب الجامعة عمره ما كان مقياس للحب الحقيقي ودليلي على كده
شوفي كام قصة حب في الجامعة تعرفيها و كام قصة فيهم تمت على خير وارتبطوا

سامية : قليل أوى أوى

غادة : طب يا حبيبتي ما أهو الدليل قدامك أهو واضح ، إيه بقى اللي مخليكى مش ثابتة

سامية : يمكن عشان الحكاية لسه في بدايتها زى ما بتقولوا

أسماء : طب بصى كان فيه درس للدكتور حازم شومان اسمه " علاقة بريئة " اسمعيه هيفيدك جدا بجد أنا هبعتلك اللينك

اضغطي هنا

أسماء : وده كمان فلاش جميل قوي ..

اضغطي هنا

سامية : هسمعه إن شاء الله ، ربنا يبارك فيكم



وفى الصباح تقابل الجميع


سامية : على فكرة يا أسماء الدرس كان حلو جدا جدا

أسماء : الحمد لله المهم ميبقاش فيه بس تانى

سامية : يعنى إيه ؟

أسماء : يعنى مفيش.. بس أنا عارفة ..بس أنا فاهمة.. بس أنا مقتنعة بس

سامية : هههههههههههه لا متخافيش ، إن شاء الله خير

ثم قالت في نفسها : ربنا يستر في اللي جاي



تري ماذا ستفعل سامية؟؟

هل تستطيع أن تظل علي ثباتها؟ هل ستفكر في أمر آخر ؟

انتظروا المفاجأة التي تحملها الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:35

••~ الحلقــة الحادية عشر ~••


حياتي كلها لله






رأينا في الحلقة السابقة بعض العقبات التي تعترض طريق سامية ..
فهل تستطيع أن تظل علي ثباتها ؟ ، هل تفكر في أمر آخر؟

دعونا نري ماذا حدث ...

جلست سامية أمام المرآة تنظر إلى نفسها ، وتتأمل في ثيابها
وأنها بعد أن شعرت بتغير في قلبها لابد أن ينعكس على مظهرها وثيابها
فلم تعد راضية عن ارتدائها لتلك الثياب ..

وقررت أن تقف مع نفسها وقفة حقيقية
فتحت باب دولابها وبدأت تتفحص ثيابها المعلقة

وشردت سامية بذهنها قليلا وبدأت تفكر ..

ياااااه كل الهدوم دي خلاص مش هلبسها تاني !
بس أنا بحب الطقم ده جدا ، خلاص مش هينفع ألبسه تاني؟

معقولة هرمي الهدوم دي كلها ؟
مش خسارة ؟!

ياترى يا سامية هتقدري تضحي بلبسك ده كله بالسهولة دي؟

ياتري هيبقي شكلي حلو لو لبست واسع؟

تنهدت سامية وقالت : آاااااااااه وهي تضع يدها علي رأسها كأنها تحمل هما ثقيلا

ثم جلست على سريرها وهي غارقة في التفكير



بدأت تتخيل شكلها بالزي الواسع ، وتتخيل نظرة الناس واحترامهم لها

ثم انطلقت بخيالها بعيييدا ، حيث الموت

تخيلت أن حياتها تنتهي ، وأن الموت يقترب منها
لم تتخيل يوما أنها يمكن أن تموت فجأة قبل أن تتوب ، وقبل أن تستعد .. كانت دائما تري الموت بعيدا عنها
إنه شعور قاسي لم تشعر به قبلا ، بل لم تحسب له حسابا
لم تعلم سامية كيف ستقابل ربها ، وبأي وجه ستقف بين يديه وهي تعصيه بإصرارها علي هذه الملابس

ثم تخيلت القبر .. الحفرة التي ستنام فيها وحيدة ضعيفة ، حين يتوقف قلبها الذي يدق، وجسدها الذي يتحرك،
حين تنتهي مدة أداء الاختبار..
القبر.. الذي تظهر فيه النتائج الأولى لعملها في الدنيا
تخيلت ظلمته .. رهبته .. وحشته ..عذابه
شعرت سامية بهزة قوية تسري في قلبها وجسدها كله
ثم سألت نفسها : هل يؤهلني عملي ليكون قبري نعيما ؟ أم يؤهلني ليكون قبري عذابا؟
هل تستحق ملابسي هذه مهما كان جمالها أن تعذبني في قبري؟ لا والله لا تستحق

وسرعان ما هدأت نفسها حين تخيلت نفسها في الجنة ،
وتخيلت سعادتها التي لن تنتهي ، وراحتها التي لن تشقى بعدها ، ولذتها التي لا يعادلها لذة
تخيلت نعيم الجنة ، وكل ما فيها يذهل العقل ويسحر الفكر
تذكرت
وصف الله تعالى علي لسان رسوله -صلي الله عليه وسلم- في الحديث القدسي
"أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ
سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ "

وتخيلت كيف ستشفق علي أهل النار حين تراهم يتقلبون في العذاب

ثم قالت بحماس :مش هتكون عينى على الدنيا ، الجنة تستاهل إني أضحي ، ورفعت يديها إلي الله وقالت : سامحني واغفر لي ،
هضحي بكل حاجة علشان رضاك عني ، ارزقني الجنة

ثم انتفضت من سريرها وهي تقول :
"من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"
طالما هترك كل ده لله ، أكيد ربنا هيعيني وهقدر أغير ستايل لبسي
يا رب ثبتني يا رب
خلاص أنا مؤقتا هطلع كل هدومي الواسعة اللي ممكن ألبسها
وباقي الهدوم هرفعها عشان إيدي متتمدش عليها وأفكر ألبسها



في اليوم التالي في الكلية ...

سامية تحدث نفسها :
يا ترى أنا شكلي حلو كده !
طيب ايه رد فعل البنات لما هيشوفوني !

كانت سامية تشعر بتوتر يصاحبه سعادة ، لكن هذا التوتر سرعان ما زال حين رأت سامية شروق من بعيد
وبدأت تلوح لها بيدها لتقترب منها

وعندما رأت شروق سامية بحجابها فرحت كثيرا وذهبت مسرعة إليها وأخذت تعانقها
شروق : ما شاء الله ايه الجمال ده ، مباااارك حبيبتي ، ربنا يثبتك يا رب

سامية : الله يبارك فيكي ، إيه رأيك في النيولوك ده !

شروق : بجد ما شاء الله عليكي
مفاجأة كنا منتظرينها ، تعالي بقى نفرح باقي البنات ، هيفرحوا جدا

ذهبتا متوجهتين إلى بقية البنات
وعندما رأتاها ندى وأسماء ركضتا نحوها فرحا وعانقاتها

ندى : أنا فرحانه قوي ، مبارك ليكي يا قمر ، خطوة مباركة ، ربنا يثبتك ويعينك ، ويجعلنا وإياكي من المهتدين
ماتنسيناش من دعائك بقي

أسماء : مبارك مبارك مبارك ، لبستى جديدا وعشت سعيدا ومت شهيدا

وحين دخلت سامية المدرج لم تتوقع كل هذه التهنئة من بقية زميلاتها



وفي البيت ...

اتصلت ندى بشروق

شروق : السلام عليكم ورحمة الله
ندى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ازيك يا شروق
شروق : بخير الحمد لله
ندى : اتفقت أنا واسماء على حاجة وأكيد هتعجبك
شروق : إيه خير !
ندى : خير إن شاء الله ، هننزل بإذن الله نشتري إسدال هدية لسامية
شروق : ما شاء الله ، فكرة جميلة جدا
ندى : بصراحة أنا حاسة إنها متحمسة ربنا يثبتها
والاسدال ساتر أكتر من هدومها إللي بتلبسها على الحجاب ، وفكرة الهدية دفعة وتشجيع مننا ليها ، إيه رأيك !
شروق : هي دي عايزة رأي ، معاكم بإذن الله ، ربنا يجعله في ميزان حسناتكم يا رب
ندى : خلاص هتأكد من أسماء على المعاد هنتقابل فين ونتجمع هناك بإذن الله
شروق : خلاص ماشي



في اليوم التالي ...

جهزت الفتيات الهدية لسامية ، واتفقن للذهاب لتقديمها لها

شروق : اتفضلي يا سامية ، هدية بسيطة حبينا نقدمها ليكي بمناسبة فرحتنا بحجابك ، يا رب تعجبك

سامية : متشكرة جدا ، ملوش لزوم تعبكم ده، بجد كفاية إحساسي بفرحتكم بيا

شروق : افتحيها بس وشوفيها عليكي

سامية : اسدال !

أسماء : إيه معجبكيش ولا ايه !

سامية : أكيد ذوقكم عجبني ، بس مكنتش حاطة في بالي ألبس إسدال على الأقل دلوقتي
قلت يعني أمشي بالتدريج

ندى : قيسيه عليكي طيب ، يمكن يعجبك

سامية : بصراحة عايزة أقولكم حاجة ، أنا متشجعة جدا وربنا جعلكم سبب في ده
بس ماما استغربت جدا لما غيرت حجابي ، وقالتلي إن لسه بدري وكنت أستنى على الأقل لما اتخطب
مع إن بابا فرح جدا بيا

شروق : أهم حاجة يا سامية تكوني مقتنعة من جواكي ، وتدعي ربنا كتير
الدعاء بييسر كل حاجة والله يا سامية ، ادعي ربنا كتيييير إنه يرضي مامتك وإن شاء الله هتلاقيها فرحانة كمان
الاسدال عندك وجربي البسيه وفرجيه لمامتك ، وإن شاء الله يعجبها
ولو تحبي ممكن نكلمها معاكي

ندى : أنا بقى عايزة أوصيكي بحاجة يا سامية
إنتي دلوقتي بقيتي رمز للأخوات الملتزمات بحجابك ده ، فحاولي تكوني حريصة إن جوهرك كظاهرك
ووصّلي انطباعك لأهلك واللي حواليكي إنك نعم العفاف ، وإنك سعيدة برضا ربنا عليكي
وإوعي تخلي الشيطان يعرف يدخل لك ، خليكي دايما ثابتة مهما حصل

أسماء : أسأل الله العلي العظيم أن يجعله في ميزان حسناتك ويجعلك فيمن آثر طاعة الله على هوى نفسه ليجعل الله غناه في قلبك ...
وليبدلك ربي حلاوة ستجدينها باذن الله ...
وعقبال كل البنات يا رب ..

سامية .. آمين
، ربنا يسعدكم بجد يا بنات ، إن شاء الله الفترة دي هدعي ربنا كتير إنه
يثبتني ويهديني دايما للخير ويرضي عني ، ويرضي ماما وبابا عني


بعد انصراف صديقاتها ، أخرجت سامية الاسدال لتجربه وتري كيف سيكون شكلها
لم تتوقع أن يعجبها شكلها ، لكنها قررت أن ترتديه فقط إرضاء وتقربا لله لعله يكون سببا في دخولها الجنة
وفرحت كثيرا حين وجدته جميلا عليها

شعرت سامية بسعادة كبيرة ، وانطلقت مع نفسها تسمع الدروس والأشرطة ، وتقرأ المقالات والكتب كي تشجعها وتثبتها
وتكون حافزا لها علي تخطي كل العقبات التي يمكن أن تقابلها

أما أسماء وشروق وندي فقد قرروا الخروج في نزهة بعد محاضرات آخر الاسبوع احتفالا بسامية



[size=21]وبعد المحاضرة ..

شروق : يلا يا بنات علشان منتأخرش

سامية : آآآ ..معلش هسيبكم دقايق عشان عاوزة دكتورة رنا

وبعد ربع ساعة جاءت سامية وهى مبتسمة

شروق : إيه خير ؟

سامية : بكرة إن شاء الله محضّرة ليكم مفاجأة

الكل : مفاجأة إيه ؟

سامية : بكرة هتعرفوا


ترى ما مفاجأة سامية؟؟
هذا ما سنعرفه معا في الحلقة القادمة بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميوووووو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الأربعاء 15 يونيو - 8:47

كلمة من القلب




تركتنا سامية الحلقة الماضية في حيرة نتساءل عن تلك المفاجأة التي وعدت بها صديقاتها

تعالوا لنتعرف عليها


في اليوم التالي تعجب الكل من سامية لإصرارها على حضور غادة لمحاضرة الدكتورة رنا رغم أن غادة لا علاقة لها بكلية الآداب
إلا أنها امتثلت لطلب سامية

في المدرج

كلهن جالسات إلى جوار بعضهن

شروق : إيه يابنتى إنتى هتعملى إيه ؟

سامية : هتعرفى دلوقتى بس بقى وخليني أركز

ندى : تركزي في إيه ؟

سامية : يا ربى عليكم

غادة : خلاص سيبوها على راحتها هنعرف دلوقتى

دكتورة رنا : كده يبقى الجزء ده خلص وإن شاء الله نكمل المحاضرة اللي جاية ........... كانت سامية الحسيني عاوزة تقوللكم حاجة .....
إتفضلى يا سامية



قامت سامية وعيون الكل تترقبها
سامية تمسك بالميكرفون :

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الحمد
لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا،
وجعلنا خير أمة أُخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر،

وتؤمن
بالله العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أرسله ربه
شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله تعالى بإذنه وسراجًا منيرًا، أما
بعد\


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته ،،

الحقيقة إني اترددت جدا في إني أطلب من الدكتورة رنا إني أوجه كلمة ليكم لكن حبي ليها خلاني متكسفش منها ……
دي كلمة موجزة لكل أخت وكل أخ ارتضى الله له الإسلام وبما إننا في كلية الآداب فإن شاء الله الكلمة هتكون باللغة العربية

فأنا أحب الخير والسعادة لكل مسلمة كريمة، ويؤذيني ما يؤذيها، لأنها أخت لي في الإسلام،
فإلهنا واحد، ورسولنا واحد، وكتابنا واحد، هو القرآن الكريم،
من أجل ذلك سألقى على حضراتكم هذه الكلمات الموجزة تذكرة لأخواتي المسلمات الكريمات وأولياء أمورهن الأفاضل الكرام،
راجية من الله تعالى أن تكون هذه الكلمات قد خرجت من قلب صادق، خالصة لوجهه الكريم وحده .



أختي المسلمة الكريمة يا من ترغبين في مرافقة نبينا محمد في الفردوس الأعلى من الجنة
إن كنت ترتدين البنطلون طلبًا لرضا الناس وثنائهم عليك بأنك امرأة عصرية تساير الحضارة المعاصرة، فقد جانبك الصواب
لأن سعادتك الحقيقية إنما تكون بطاعتك لله تعالى، الذي خلقك ورزقك العقل والصحة والجمال،
فاحذري أختي الكريمة أن ترضي الناس بسخط الله تعالى وغضبه عليك بإصرارك على ارتداء البنطلون خارج بيتك

روى الترمذي عن عائشة أن النبي قال
«من التمس أي طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» .
أي سلط الله الناس عليه حتى يؤذوه.

اعلمي أختي الفاضلة أن الله تعالى إذا أحب عبدًا رضي عنه، وأرضى عنه أهل السماء والأرض

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال إنَّ الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدًا نادي جبريل إن الله قد أحب فلانًا فأحبه،
فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء إن الله قد أحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض



أختي المسلمة الكريمة الفاضلة
يا من شرفك الله تعالى بالإسلام ألا تحبين أن تتشبهي بأزواج نبينا محمد فترتدين مثلهن الحجاب الواسع الفضفاض
الذي لا يحدد شكل البدن ومفاتنه،ولا يظهر شيئًا من بدنك، فتكونين مرافقة لهن في الجنة إن شاء الله تعالى،
وتذكري دائمًا
ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله «من تشبه بقوم فهو منهم»

أختي المسلمة الكريمة أيتها العفيفة الشريفة
ألا تشعرين بالخجل عندما تتخطفك أنظار الرجال إلا من رحمه الله تعالى وغض بصره بسبب ارتدائك الضيق الذي يحدد معالم بدنك
وتذكري يا بنت الإسلام
ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي قال «الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان» طاعة الله تعالى ورسوله سبيل الجنة

أختي المسلمة الكريمة
لا شك أنك تحبين الله تعالى ورسوله ، وترغبين في دخول الجنة، فاحرصي على طاعة الله تعالى ورسوله في جميع أقوالك وأفعالك
واتقي الله تعالى في ثيابك التي تخرجين بها من منزلك واسألي نفسك قبل خروجك من بيتك
هل هذه الثياب هي التي يرضى عنها الله تعالى أم لا ؟

وتذكري دائمًا قول الله تعالى
«يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى
أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا»




أختي المسلمة الفاضلة يا حفيدة أمهات المؤمنين
يا من ترتدين الملابس الضيقة خارج بيتك طاعة لوالديك أو لزوجك أو لأصدقائك،
اعلمي أن والديك أو زوجك أو أصدقاءك أو الناس جميعًا لن يغنوا عنك من الله شيئًا،

«فَإِذَا
جَاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ
وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ
شَأْنٌ يُغْنِيهِ»


فاحذري أيتها الكريمة أن تطيعي أحدًا من الناس في معصية الله تعالى

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن النبي قال
«لا طاعة لمخلوق في معصية الله»

أختي المسلمة الكريمة اعلمي أن الإسلام قد كرمك ورفع من شأنك، فأنت لك مكانة سامية في الإسلام،
فإن كنت ترتدين الملابس الضيقة الأنيقة خارج بيتك طلبًا للزواج فقد جانبك الصواب،
وذلك لأن الزواج بالرجل الصالح رزق من عند الله تعالى وحده، والأرزاق لا يحصل عليها المسلم بمعصية الله تعالى

روى أبو نعيم عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي قال «إن روح القدس نفث في روعي أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها
وتستوعب رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله
فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته»



أختي الكريمة يا من تحبين الله ورسوله وتريدين شربة هنيئة من يد نبينا لا تظمئين بعدها أبدًا
أسألك سؤالاً واحدًا وحاولي الإجابة عليه بصدق هل البنطلون أو البادي الذي تخرجين به من بيتك هو الحجاب الذي أمرك الله به ؟

أختي الفاضلة سوف أحاول أن أجيب لك عليه بإيجاز شديد فأقول ..
من المعلوم أن البنطلون من ثياب الرجال المعتادة منذ قديم الزمان،
وارتداء المرأة له وخروجها به إلى أماكن العمل والأسواق فيه تشبه بالرجال، وقد نهاك رسولنا عن التشبه بالرجال،
وهذا إذا كان البنطلون واسعًا، فماذا نقول ومعظم البناطيل التي تخرج بها النساء خاصة المراهقات منهن ضيقة وتحدد أعضاء الجسم

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال لَعَنَ الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء»

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال «لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل»

وعن ابن أبي مليكة قال قيل لعائشة إن امرأة تلبس النعل، فقالت لعن رسول الله الرَّجُلَة من النساء

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي قال:
" ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والمتشبهة بالرجال، والديوث»
و«الديوث» الرجل الذي لا يغار على نسائه "

أختي المسلمة هل بعد هذا تصرين على ارتداء البنطلون خارج بيتك؟



وأنا أتيت لكم بفتوى دار الإفتاء المصرية في ارتداء النساء للبنطلون

قال الدكتور نصر فريد واصل مفتي جمهورية مصر العربية، السابق لبس المرأة البنطلون المفصل لجسدها حرام شرعًا،
وبالنسبة لعقوبة التبرج والسفور في الآخرة فهي عقوبة شديدة، والتبرج والسفور من الكبائر شرعًا، لأنه يؤدي إلى انتشار الفساد
وإشاعة الفاحشة في المجتمع

أختي الكريمة الفاضلة ..
اعلمي
أن ارتداء النساء للبناطيل أو الملابس الضيقة التي تحدد أعضاء جسم المرأة،
وتثير شهوات الرجال والشباب، المتزوجين وغير المتزوجين

،من إشاعة الفاحشة في المجتمع المسلم، فاحذري أن تكوني واحدة منهن،
وضعي أمام عينيك وعيد الله تعالى بالانتقام من الذين يشاركون في انتشار الفاحشة،
حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
«إِنَّ
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ»




وتلك رسالة أوجها إلى أخوتي الشباب

أخي المسلم يا من اشتريت الضيق لكريمتك من مالك، وسمحت لها أن تخرج به أمام الناس،
أسألك سؤالاً وحاول أن تجيب عليه بصدق، أما تخشى على ابنتك أن يتتبعها أحد ذئاب البشر فيعتدي عليها ويدنس شرفك،
فتندم حين لا ينفع الندم وتبكي حين لا ينفع البكاء؟

إن كثيراً من أولياء أمور النساء يتهاونون في هذه الأمور حتى تقع نساؤهم في الفتن

أخي المسلم إني أخاطب فيك إيمانك بالله تعالى وحبك لنبينا ، اعلم أنك مسئول عن هذه المرأة التي تحت رعايتك،
فاحرص على تأديبها بآداب الإسلام، واجعلها تلتزم بارتداء الحجاب الشرعي عند خروجها من البيت،
واعلم أن ذلك ينجيك وكريمتك من غضب الله تعالى وأليم عقابه، وتذكر دائمًا قول الله تعالى

«يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ
لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ»


أخي الكريم اعلم أنك سوف تقف وحدك بين يدي الله تعالى يوم القيامة فيسألك عن هذه المرأة، فهل أعددت لهذا السؤال جوابًا؟

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله يقول
«كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته،
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته،
قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسئول عن رعيته»



أعود وأقول

أختي الكريمة الفاضلة يا من ترتدين الملابس الضيقة التي تحدد أعضاء جسدك،
إني أخشى أن ينطبق عليك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
«صنفان من أهل النار لم أرهما ؛ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات
مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»

قال الإمام النووي رحمه الله هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع هذان الصنفان، وهما موجودان، وفيه ذم هذين الصنفين

وقوله «ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة» قيل معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه
إظهارًا لجمالها ونحوه، وقيل معناه تلبس ثوبًا رقيقًا يصف لون بدنها،
وأما مائلات فقيل معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه،
مميلات أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم،
وقيل مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن،
ومعنى رءوسهن كأسنمة البخت أي يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة، أو عصابة، أو نحوها

أختي الكريمة يا بنت الإسلام،يا من تريدين السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة...
إفعلى مثل ما فعلت.....ماذا تنتظرين؟ أسرعي الآن إلى منزلك وانزعي عنك زي المعصية، وارتدي حجاب الطاعة الواسع الفضفاض،
الذي لا يصف شيئًا من جسدك، وتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحًا، فإن الله يتوب على من تاب



قال تعالى «فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»

وقال جل شأنه «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»

وقال سبحانه «وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ»

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار
ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله
«الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها
فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها،
ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»

أختي المسلمة الكريمة يا من ترتدين ضيقا خارج بيتك، أما تخشين أن يأتيك الموت فجأة وأنت على هذه المعصية ؟

فلا يعلم أحد متى ولا أين أو كيف سينتهي أجله


«إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ
غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ»




واعلمي أختي الفاضلة أن الموت هو نهاية كل المخلوقات، فما أجمل أن يموت الإنسان على طاعة الله تعالى

قال
الله سبحانه «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ
الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ

وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ»

أختي المسلمة الكريمة يا من تحبين نبينا محمدًا وتطمعين في شفاعته يوم القيامة..
اعلمي أن ارتداء الملابس الضيقة خارج بيتك معصية لله تعالى، فاجتنبي معاصي الله، واعلمي أنك سوف تقفين وحدك للحساب
أمام الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وسيسألك عن ارتداء هذه الملابس خارج بيتك،
فهل أعددت أيتها الكريمة لهذا السؤال جوابًا؟

وتذكري دائمًا ..
قول
الله تعالى «وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ

وَمَا
نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ
شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ
تَزْعُمُونَ»


عن
عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله «ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه
ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم

من عمله، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة»

وختامًا أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به أخواتي المسلمات،
وأولياء أمورهن الكرام، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين


وهنا إرتج المدرج بالتصفيق ثم ساد صمت عجيب

هنا تنتهي الحلقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   الجمعة 17 يونيو - 15:48

بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا ً بما نقلتم
وقدمتم

جعله الله فى موازين حسناتكم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2010
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: القرار الصعب متجدد ان شاء الله   السبت 18 يونيو - 21:53

بجد قصة جميلة جدا جدا ومفيدة اوى


وتم تثبيتها


جزاك الله كل خير


وجعله بموازين حسناتك


دمت بخير



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرار الصعب متجدد ان شاء الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: