منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف تختار جنس مولودك قبل الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزتى بنقابى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: كيف تختار جنس مولودك قبل الحمل    الإثنين 26 سبتمبر - 10:04

كيف تختار جنس مولودك قبل الحمل
السلام عليكم





كيف تختار جنس مولودك القادم !


•د محمد محمد الحناوى

•أخصائى النساء و التوليد

•مستشفى دمياط التخصصى و مستشفى رأس البر المركزى

•دمياط - مصر


هذه هي نصوص الإعلانات المنشورة في بعض المجلات

وهو
سؤال طالما راود الكثيرين من المتزوجين على مر الأزمنة. وحيكت القصصوتعددت
التجارب والوسائل العلمية منها والخرافية في وصف الطرق للتأثير في جنس
المولود والتحكم به مسبقاً
فهناك من يريد اختيار نوع المولود لاسباب التوازن الاسرى بينما آخرون يسعون الى منع انتقال مرض وراثي عثر عليه في الاولاد الذكور فقط مثل مرض الهيوفيليا.
وبعض
الأغنياء الذي يكون له ثروة كبيرة ويرغب في تركها لابنه و البعض يعتبر
إنجاب الابن موردًا للرزق، حيث يساعد والديه عندما يتقدم بهما السن، في حين
تشكل الأنثى عبئًا على أسرتها، نظرًا للنفقات الكبيرة التي يتم إنفاقها
عند الزواج يذكر أن الإسلام حرَّم النظرة الدونية للأنثى كما كرَّم المرأة، وأعطاها حقوقًا متساوية مع الرجل.
الآية
الكريمة: "يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ
الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ
يَشَاءُ عَقِيمًا..."،
من سورة الطارق 7 الآيةخلق من ماء دافق ,يخرج من بين الصلب والترائب الآية الكريمة:
المراد بالماء الدافق هوالماء الذى ينتج فى العملية الجنسية من الرجل وهو يحمل الحيوانات المنوية أيضا .ولكنه بالنسبة للمرأة ليس الماء الذى يأتى فى العملية الجنسية .وإنما هو الماء الذى فى البويضة نفسها ,سواء تعرضت لعملية جنسية أو لم تتعرض وهو يخرج مرة واحدة في
الشهر، غالبا في اليوم الرابع عشر من دورة المبيض وقت التيويض بعد انفجار
البويضة وهو يحمل البويضة ومتى صادف الجماع وقت التبويض يختلط مني المرأة
بمني الرجل حيث يلقح البويضة الحيوان المنوي الذي اختارته يد القدرة لذلك أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى
أبيه ,وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمه قال
بعض العلماء كلمة سبق إذا سمعتها تفهم منها أن اثنين يتسابقان .
والمتسابقان لابد أن يكون منطلقهما من مكان واحد وفى اتجاه واحد .فمعنى سبق
هنا أن ماء الذكر وماء الأنثى جاءا من جهة الرجل أى أن الرجل يخرج من مائه
ذكورى(حيوان منوى ذكرى) وأنثوى(حيوان منوى أنثوى) .وإلا فإذا كانا متقابلين فكيف يقال (سبق) فى واحد منهما? وقال البعض الآخر أن الحيوان المنوي يقسم إلى نوعين
الأول وهو المكون للذكر. وهو صغير الحجم ويعيش داخل الرحم فترة قليلة ويفضل الوسط القاعدي وهو أسرع في الحركة
والثاني وهو المكون للأنثى. وهو أكبر حجماً من الأول ويعيش داخل الرحم أكثر ولكنها تدوم أطول في الوسط الحامضي وهو أبطأ في الحركة.
وهذه الصفات سمحت بوضع النظرية التالية:
للحصول
على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى وقت التبويض مما يعطي
الحيوان المنوي المكون للذكر فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود
البويضة بانتظاره. أما للمولود الأنثى فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد
الحيض والتوقف قبل يومين من التبويض. حيث يتوقع أن يموت الحيوان المنوي
المكون للذكر خلال هذه الفترة وتبقى الفرصة الأكثر الحيوان المنوي المكون
للأنثى لتلقيح البويضة ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات
منها العلمي الذي تجرى عليه التجارب ومنها الخرافي الذي لا يجدي نفعاً
وإليكم بعض هذه الطرق
1 - الطعام
أ -- حيث أن لتغذية المرأة تأثير كبير في عملية اختيار جنس المولود. وذلك من خلال تأثير الغذاء على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة، والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح. أيضا يمكن أن يؤثر الغذاء في التركيب الهرموني للأنثى وأوضح
العلماء أن زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة
الكالسيوم والماغنيسيوم يسبب تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي
الذكري (y) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (x) فتكون نتيجة التلقيح ذكراً.


مثل الصوديوم فى ملح الطعام
والبوتاسيوم فى رقائق الذرة . مثل ( الكورن فليكس)
الفواكه الطازجة وأهمها الموز , والمشمش , والجريب فروت , البطيخ, عصير البرتقال
والكرز والفواكة المجففة .
الخضراوات الطازجة مثل الفاصولياء الخضراء , القرنبيط, الذرة , البازيلاء , البطاطا
, البطاطا الحلوة , الطماطم سواء عصير أو ثمار أو معجون .
الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي .
الحبوب المجففة . البقول وخاصة العدس والفاصولياء البيضاء المجففة
السكر والجلي و المربى و الأرز و الخبز الأبيض واللحوم والأسماك


أ يضا القهوة
الامتناع عن الخبز الأسمر
ويسمح ببيضتين في الأسبوع
والعكس
صحيح، أي إذا زادت نسبة الكالسيوم والماغنيسيوم في الدم، وانخفضت نسبة
الصوديوم والبوتاسيوم، ينجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي،
ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري، وتكون نتيجة التلقيح
والحمل أنثى.

مثل الكالسيوم فى الحليب ومشتقاته ( الزبادي ) والجبنة بأنواعها .
الخبزالمصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة و الحبوب مثل اللوز البندق , عباد
الشمس , السمسم. و سمك السلمون والسردين والمحار. والخضراوات وخاصة
الورقية منها الخس , والجرجير , والبقدوس , الكزبرة الخضراء , الملوخية , البامية ,
الجزر , الثوم. و الحمص – الطحينية . و الزبدة بدون ملح


الماغنيسيوم فى خبز النخالة ورقائق النخالة .

السوداني و اللوز وزبدة الفول السوداني بدون ملح , الفول


حبوب الصويا , البطاطا بكميات قليلة
الحليب و مشتقايه


و أيضا كل أنواع الفاكهة ما عدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ
الطماطم المطبوخة و العسل و القهوة
كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 جم / يوميا
الامتناع عن المقالي والشوكولاتة والحلويات والسبانخ
وذلك بفرض حمية في الطعام قبل ثلاثة أشهر من الحمل وقبل الابتداء بالبرنامج الغذائي تجرى السيدة الفحوصات التالية :-
1) قياس مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بانجاب الذكور .
2) قياس مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بانجاب الاناث. وقد وضعوا جدولاً بالمآكل الممكن تناولها للرجل والمرأة
ب -- وفرض حماية صحية (رجيم) مسبقة على الرجل.و تعتمد إلى تغذية الجسم والتحكم في إفرازات الرجل وتقوية أحد نوعي أجزاء المني.
2 - توقيت
الجماع أى وقت ممارسة الجنس وهو الطريقة الطبيعية الثانية -- حيث تعتمد
على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الذكرية على
الأنثوية. فالحيوان المنوى الذكري
خفيف الوزن وسريع الحركة، ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن في حين أن
الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة يعيش لفترة زمنية أطول
وبناء على ذلك، فإنه يمكن بتحديد موعد التبويض لدى السيدة التدخل نسبياً
بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به. فإذا تم
خلال 3 ـ 5 أيام قبل نزول البويضة الذي يكون عادة في اليوم 13 ـ 14 من
الدورة الشهرية، فإن الجنين يكون أنثى على الأغلب، أما إذا جعل الجماع وفي
يوم نزول البويضة أي اليوم الرابع عشر والخامس عشر، فإن المولود على الأغلب
يكون ذكراً. مع ارتباط ذلك بالحمية الغذائية المناسبة لتحقيق فرص نجاح
عالية. و لا ينس الزوجان الدعاء بأنْ يرزقهما الله الولد الصالح، وأنْ يجنبهما وذريتهما الشيطان
3 -
ثالثا : الوسط الحامضي والقاعدي -- الوسط الحامضي هو أكثر ملاءمة للحيوان
المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري وذلك بعمل دش
مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط بشرط أن يكون المحلول مجهز
بطريقة طبية . وذلك بعمل الدش قبل الجماع بنصف ساعة
4 -
فتشمل غربلة الحيوانات المنوية وفصلها ( فصل السائل المنوى الذي يحمل
كروموسومات الذكورة والانوثة) وعمل الحقن الاصطناعي iui، التي تتم بعد
تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات ورفع
فرصة الحمل ثم القيام بحقن الرحم بالحيوانات المنوية الحاملة للجنس
المرغوب به بعد فصلها في المختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة،
اعتماداً على أن السائل المنوي في الحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على
50 في المائة حيوانات منوية أنثوية و50 بالمائة حيوانات منوية ذكرية
باستثناء بعض الحالات الشاذة. غير
أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح مائة في المائة أي أن احتمالية
تواجد الحيوانات المنوية للجنس غير المرغوب به واردة وتكون فرص نجاحها
محدودة.
5 - الفصل الوراثي أي فصل الحيوانات المنوية بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (dna) وهي أكثر دقة من سابقتها وتعطي نتائج نجاح عالية تصل إلى 90 في المائة إذا حصل الحمل.
6-
الطريقة الأكثر انتشاراً والأكثر ضماناً، إذا حصل الحمل حيث تصل نسب
نجاحها إلى 99% هي طريقة مرتبطة بأطفال الأنابيب وفيها يتم دراسة نوع
الأجنة بعد تشكلها وانقسامها قبل إرجاعها إلى رحم السيدة بطريقة التشخيص
الوراثي قبل إنزراع الجنين في الرحم (dgp).
وتتمثل في أخذ عينة من الأجنة
لاختيار جنس المولود، حيث يقوم فني المختبر بعمل ثقب جدار الجنين المتشكل
بعد ثلاثة أيام من إجراء التلقيح وعند وصول الجنين لمرحلة 8 خلايا، يتم سحب
خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك على ضرر أو أذى في الجنين.
وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (hsf)
لتحديد جنس الجنين ولا يتم إرجاع الأجنة إلاّ المرغوب بجنسها كما يتم بهذه
الطريقة أيضاً دراسة الصفات الوراثية لاستبعاد الكثير من الأمراض
والتشوهات.
7 - يعتمد على التّقويمِ الصّينيِ و قد اكتشفَ عالمَ صينيَ هذا المخططِ الذي قَدْ دُفِنَ
في قبرِ ملكيِ حوالي 700 سنةِ مضتِ. المخطط الأصلي يحْفظُ في معهدِ علميِ ببكين


حول الجدول الصيني في تحدي جنس الجنين ذكر ام انثى
 يؤكد العلماء الصينيون ان صحة هذا الجدول تبلغ 99%
 يقدر عمر السيدة بالسنوات بشكل عدد صحيح و تحذف الارقام بعد الفاصلة مهما
بلغت فمثلا اذا كان العمر 39.9 سنة فيبحث عن العمر 39 سنة و يهمل ما تبقى من
ارقام كسرية .
8 - بعض الطرق الأخرى
التي ترتكز على دراسات وتجارب علمية لم تثبت صحتها مئة بالمئة ولكنها أعطت
نتائج 75 ـ 80 بالمئة وقد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون ذلك بمحض الصدفة
أ - إستحمام الرجل قبل الجماع بماء ساخن يؤثر على الحيوانات المنوبة الذكرية ( الأضعف ) و يزيد من فرصة إنجاب أنثى
ب – إرتداء الرجل ملابس ضيقة يؤثر على الحيوانات المنوبة الذكرية ( الأضعف ) و يزيد من فرصة إنجاب أنثى
ج – تناول الرجل لفنجان من القهوة قبل الجماع بنصف ساعة يزيد من فرصة إنجاب ذكر
د – وضع الجماع : الجماع من الأمام ( وجها لوجه) يزيد من فرصة إنجاب أنثى أما الجماع من الخلف (وجها لظهر) يزيد من فرصة إنجاب ذكر
ه – أثناء قذف السائل المنوى إذا كان العضو الذكرى كله فى المهبل يزيد من فرصة إنجاب ذكر و إذا كان العضو الذكرى نصفه فى المهبل يزيد من
فرصة إنجاب أنثى
و – إذا كان إتجاه الزوجين أثناء الجماع – الرأس ناحية الشمال و القدمين ناحية الجنوب يزيد من فرصة إنجاب ذكر
ح – إذا وصلت المرأة للشبق الجنسى مع أو قبل الرجل يزيد من فرصة إنجاب ذكر أما إذا لم تصل المرأة للشبق الجنسى يزيد من فرصة إنجاب أنثى
9 – بعض الطرق مجرد تصور خرافي لم تثبت جدواها و إنى أذكرها في سبيل (التفكهة)
أ -- وتعتمد على دورة القمر كما يرويها ممن يقولون بجدواها وهم يقسمون أوقات الجماع إلى فترتين خلال الدورة القمرية. وهي مقسمة كما يلي:
الأيام
الخمسة الأولى من ظهور القمر تعتبر صالحة لتكون الجنين ذكراً إذا تم
الجماع أثناءها يقابلها الخمسة الثانية أي من 6 ـ 10 من الشهر تعتبر صالحة
لتكون الأنثى ويتبع ذلك تسلسلياً أربعة أيام للذكر ومثلها للأنثى ثم ثلاثة
أيام يقابلها ثلاثة ثم يومان ثم يوم واحد وإذا كنا نؤكد أن هذه الطريقة
مجرد تصور خرافي
ب -- تعتمد على (طريقة التنجيم والحساب) وهي لا تعدو كونها طريقة شعوذية برأي. وهي
تعتمد على جمع عدد أحرف اسم المرأة مع عدد أحرف اسم والدتها مع عدد أيام
الشهر الذي يتم به الحمل مع عدد أيام الشهر الذي سوف تلد به المرأة ـ فإذا
حصل لدينا رقماً مفرداً فينتظر أن يكون المولود ذكراً وإذا حصل رقماً
مزدوجاً فيكون المولود المنتظر أنثى.
لو تركت الأمور بالشكل الطبيعي تكون النسبة 51 % ذكورا و 49 % اناثا



النسبة المئوية للذكور


الطريقة المتبعة


70 %


الغذاء + توقيت الجماع + الدش المهبلي القاعدي


80 %


الحقن المجهرى بفصل الحيوانات المنوية + الغذاء الخاص


56 %


الدش المهبلي القاعدي .


55 %


الغذاء القاعدي لتغيير وسط المهبل


60 %


البرنامج الصيني


55 %


غربلة الحيوانات المنوية والحقن المجهرى


99 %


فصل الأجنة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزتى بنقابى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تختار جنس مولودك قبل الحمل    الإثنين 26 سبتمبر - 10:04

السؤال

متزوج منذ شهور وأتمنى من الله عز وجل ان يرزقني بأنثى, وقد سمعت من قبل عن
طرق لتحديد نوع الجنين, فهل هناك طرق أو وسائل طبيعية يستطيع بها الزوجان
ان يحددا جنس الجنين بشكل أكثر دقة بدون اللجوء للتلقيح الصناعي وما شابه؟


سيدى

السلام عليكم

إن اختيار نوع الجنين أحد اهتمامات البشرية من قديم الزمن؛ وذلك لأسباب
بيئية واقتصادية، وقد ظل اختيار نوع الجنين محل اهتمام الأطباء في التاريخ
المعاصر؛ وذلك لأن المقدرة على التحكم في نوع الجنين قد تساعد كثيرًا في
التحكم في الأمراض الوراثية التي تورّث عن طريق الكروموزوم "س" بصورة
متنحية مثل بعض أنواع ضمور العضلات والهيموفيليا وغيرها، وذلك عن طريق
إنجاب الإناث، حيث إنهن لا يتأثرن بهذه الأمراض بصفة عامة.

كذلك وجد العاملون في مجال طب المجتمع في اختيار نوع الجنين نوعًا من
التحكم في نوع الأطفال في الأسرة، مما قد يؤثر بصورة إيجابية على الحياة
الأسرية وعلى المجتمع.

وقد سجل التاريخ القديم محاولات عديدة للتحكم في اختيار نوع الجنين، لكن أيًّا منها لم يكتب لها النجاح.

أما في العصر الحاضر فقد وصف الباحثون عدة طرق للتحكم في نوع الجنين، بعضها
شائع وبسيط مثل الطرق التي تعتمد على نوع الغـذاء وبعضها أكثر تعقيدًا.
ففي الطريقة الغذائية وصف الباحثون اتباع المرأة لأنظمة غذائية بها درجات
عالية من أملاح الصوديوم والبوتاسيوم لفترة لا تقل عن شهر قبل الحمل للحصول
على جنين ذكر، أو أغذية غنية بأملاح الكالسيوم والماغنسيوم لإنجاب الإناث،
إلا أن هذه الطريقة لم يتم إثباتها علميًّا بصورة قاطعة.

وقد تم استخدام طرق أخرى مثل توقيت وقت الجماع ليتزامن مع وقت التبييض، أو
استخدام أدوية مساعدة للتبييض أو التلقيح الصناعي، وتأثير هذه العوامل على
نوع الجنين، إلا أن جدلاً كبيرًا قد حدث بين الباحثين حول مدى ونوعية هذا
التأثير بسبب اختلاف وتعارض نتائج الأبحاث التي تعرضت لتأثير هذه العوامل
على نوع الجنين، وفي كل الأحوال فإن نتائج هذه الطرق لم تكن كافية للاعتماد
عليها بصورة فعَّالة، وغير مناسبة للتطبيق العملي.

وقد وصفت عدة طرق أخرى لاختيار نوع الجنين، ومنها:

فصل الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم "س" عن تلك الحاملة للكروموزوم
"ص" اعتمادًا على فروض اختلافات في الحركة والكثافة بين النوعين، واتباع
ذلك بالتلقيح الصناعي مستخدمين الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم
المطلوب.


في إحدى الطرق وصف الباحثون مقدرة الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم
"ص" على اختراق أنابيب مملوءة بالزلال بصـورة أكبر من تلك الحاملة
للكروموزوم "س"؛ وذلك لافتراض مقدرتها على الحركة بصورة أسرع، وبذلك يمكن
الحصول على عينات تحتوي على الكروموزوم "ص" بصورة أكبر.

وفي طريقة أخرى ذكر الباحثون نتائج لفصل عدد أكبر من الحيوانات المنوية
الحاملة للكروموزوم "س" عن طريق ترشيح السائل المنوي خلال وسط مكون من إحدى
مشتقات السيليكا المعروفة باسم سيفادكس.
وفي تجارب أخرى ذكر الباحثون أنه بعد إخضاع السـائل المنوي لعملية طرد
مركزي خلال مادة البركول يتم الحصول على عينات من بها نسبة أكبر من
الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم "س".

وأخيرًا في تجارب أخرى وصف الباحثون أنه بتعريض السائل المنوي لعملية الطرد
المركزي بسرعة معيّنة ووقت معين حتى تتركز الحيوانات المنوية في قاع
الأنبوبة، ثم تركها لتسبح في الجزء العلوي من السائل، نتائج تفيد بزيادة
الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم "ص" في هذا الجزء من السائل.

وأختم ردي على هذا السؤال بقول المولى عز وجل: "للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ
لِمَن يَّشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا
وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ".


منقول



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تختار جنس مولودك قبل الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: