منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الشتاء والغذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: الشتاء والغذاء   الأحد 23 أكتوبر - 10:41

الشتاء يحتاج إلى تغذية من نوع آخر .يأتي الشتاء
وبصحبته نزلات البرد والانفلونزا كعادته، ويبادر الناس بارتداء الملابس
الثقيلة والاستعانة بتدفئة الدفايات في المنازل، لكن جداتنا كن يستعن على
البرد والانفلونزا بالغذاء، فهل حقا يمكن مواجهة نزلات برد الشتاء بالغذاء؟ هل هناك مأكولات او مشروبات خاصة للوقاية من الانفلونزا؟ هل توجد اطعمة او مشروبات لعلاجها، وهل تغني عن الادوية؟
يتداول الناس منذ القدم
الكثير من الوصفات، ويتبادلون الاقاويل والمفاهيم عن بعض ما من شأنه
الوقاية، بل وعلاج الانفلونزا ونزلات البرد، وقد تفيد بعض تلك الوصفات
بالفعل، وقد لا تفيد، وقد تكون هناك بعض المبالغات والمغالطات في بعض
الامور، ولكن في كل الاحوال هناك وصفات وامور مجربة وذات فاعلية في مقاومة
الانفلونزا والمساعدة على الشفاء.

الغذاء وقاية وحماية
من الشائع ان الغذاء
الجيد هو اساس الوقاية من نزلات البرد والانفلونزا، وهذا صحيح، ليس فقط في
هذه الحالات، ولكن للوقاية من الامراض بشكل عام، فالغذاء الجيد المتوازن
الذي يحتوي العناصر الغذائية الاساسية من بروتينات وكربوهيدرات وفيتامينات
ومعادن والقليل من الدهون يعتبر درعا واقيا للحماية من برد الشتاء، وتختلف
التصورات وتتنوع حول هذا المفهوم وطبيعة الغذاء
الجيد، فالبعض يعتقد ان الامر يتعلق بالطاقة لامداد الجسم بالحرارة
اللازمة والطاقة التي تشعره بالدفء، وان كان هذا الاعتقاد صحيحا في مجمله،
لكن الامر لا يتعلق فقط بالطاقة، فينبغي ان نهتم بتنشيط وتحفيز جهاز
المناعة لدينا واخذ هذا الامر في الاعتبار لمقاومة اي فيروس او بكتيريا
دخيلين على الجسم، وعلى عكس الاعتقاد السابق فإن تناول الدهون والسكريات
بكميات كبيرة يضعف جهاز المناعة في مقابل ان الفيتامينات والبروتينات عناصر
مهمة لتشجيع جهاز المناعة.
والخلاصة ان الغذاء
الجيد المتوازن والمتنوع والذي يؤكل في وقته وبكميات كافية غير منقوصة
يمثل بالفعل وقاية وحماية من الاصابة بنزلات البرد والانفلونزا، ومن ذلك
على سبيل المثال وجبة الافطار، فيجب عدم اهمالها مع الحرص على ان تتضمن
مصدرا بروتينيا مثل البيض والحليب او الجبن الى جانب الخبز وعصير الفاكهة
الطبيعي.

كنوز الفواكه
تأتي الفاكهة في المرتبة
الاولى فيما يتعلق بالوقاية من نزلات البرد والانفلونزا، تليها الخضروات
وذلك لما تحتويه الفاكهة من كمية جيدة من الفيتامينات والمعادن حيث تؤكل
طازجة، وكذلك الخضروات، حيث تعتبر الفيتامينات من منشطات جهاز المناعة في
الجسم، وفي هذا الصدد يعتبر عصير الفاكهة الطازجة سيد الموقف، ولا يفوتنا
الحديث هنا عن فيتامين c ودوره في الوقاية من الانفلونزا، وهذا معروف منذ
القدم من خلال دراسات سابقة، ولكن بعض الدراسات الحديثة حول دور فيتامين c
في الوقاية من الانفلونزا تقول ان الامر مبالغ فيه، فقد يكون له دور، لكنه
بسيط وليس بالقدر نفسه الذي يوليه الناس اهمية.
اما من حيث دور فيتامين c في
تقصير دورة الانفلونزا حال الاصابة بها وبالتالي التعجيل بالشفاء، فهذا وفق
الدراسات الحديثة احتمال اكبر واقوى من دوره في الوقاية. وان كان فيتامين c
يباع في الصيدليات على صورة حبوب وكبسولات، فان الافضل اخذه من مصادره
الطبيعية من الفواكه والخضروات مثل الليمون والبرتقال والجوافة والليمون
والكيوي، ولا ينصح بالمبالغة في اخذ فيتامين c كحبوب في اي وقت ولأي شخص،
ولا ينصح بزيادة الجرعة عن غرام واحد في اليوم، حيث ان زيادتها تؤدي الى
اضطرابات في الجهاز الهضمي.
والى جانب الفيتامينات، وخاصة
فيتامين c، هناك معادن اخرى محفزة لنشاط مناعة الجسم، وتوجد ايضا في
الفواكه، ومنها الكاروتينات والغلافينويدات، وهناك فواكه اخرى مثل التين
والتمر والمشمش غنية بالمعادن، الزنك، الحديد، الكالسيوم وغيرها، وهي معادن
لها دور في تقوية جهاز المناعة في الجسم.

نباتات مجربة
توجد أنواع كثيرة من النباتات المجربة والمفيدة في الوقاية من برد الشتاء
وأمراضه أو في اختصار دورة المرض والاسراع بالشفاء. وتستخدم اوراقها أو
بذورها او جذورها او سيقانها واخشابها كما هو الحال في القرفة 'الدارسين'،
ومن هذه الاعشاب والنباتات على سبيل المثال لا الحصر.. الزنجبيل والقرنفل
والميرمية، الزعتر، الحبة السوداء، البابونج وعرق السوس والزيزفون وغير ذلك
كثير.
ولكن من أشهر ما جرب واستخدم في الشتاء ليس فقط للوقاية من نزلات البرد، وانما أيضا لمجرد التدفئة، حيث تبعث الحرارة في الجسم والاحساس بالدفء.. هو نبات القرفة والزنجبيل.
القرفة هي لحاء نوع من الاشجار يعتقد انها زرعت في سريلانكا قبل آلاف السنين، وعرفت كدواء واحد اقدم التوابل منذ القدم.
وشراب القرفة يعد من اهم
المشروبات التي ينصح بها للوقاية من الانفلونزا وتقصير دورتها والتخفيف من
اعراضها. وينصح الطب الصيني باستخدام مشروبها او اضافتها الى الطعام
والحلوى طوال فصل الشتاء
وتستخدم القرفة ليس فقط للوقاية من الانفلونزا، وانما كعلاج لاضطرابات
الجهاز الهضمي وتنظيم عملية الهضم وطرد الغازات. كما انها تساعد في علاج
حصر البول، كذلك تستخدم لمقاومة الغثيان والتخلص من رائحة الفم الكريهة
سواء بمضغها او استخدامها بصورة غرغرة بعد غليها في الماء.
اما كمشروب فيحضر بغلي القرفة
في الماء ثم تحلى بالعسل. كما يمكن اخذها بصورة مسحوق مع ملعقة من العسل
لعلاج الاسهال والغثيان، لقد اعتاد الانكليز على تناول فنجان من القرفة
بمجرد ظهور بوادر نزلات البرد.

السوائل والمشروبات الساخنة
لا بد ان يظل الجسم مشبعا
بالسوائل، وبالطبع لا يقصد بذلك شرب الشاي والقهوة والمشروبات المحلاة
بالسكر، وانما يقصد الاكثار من شرب الماء، وعصائر الفاكهة الطبيعية، والشاي
معروف لدينا بلونيه الاسود والاخضر، لكن تستخدم كلمة 'شاي' اليوم بكثرة
وعلى نطاق واسع بما يعرف بمصطلح 'شاي الاعشاب'، ربما لكونها مشروبات ساخنة
تعد كما يعد الشاي، ولكنها بأنواع اخرى من الاعشاب والنباتات المستخدمة في
الطب البديل، وتعتبر المشروبات الساخنة لمعظم النباتات المفيدة في الوقاية
من نزلات البرد والانفلونزا او في الاسراع بالشفاء وتقصير مدة المرض هي
الطريقة الانسب والعملية لاستخدامها، ومنها على سبيل المثال الكاموميل
(البابونج) والنعناع والليمون الساخن.

حساء الدجاج والطعام الحار
يأتي حساء الدجاج على رأس
القائمة ويطلق عليه 'بنسلين الطبيعة' فتناول حساء الدجاج يعمل على فتح
ممرات الهواء المختنقة، ويعطي المزيد من الطاقة، ويزيد من تأثير الحساء
اضافة الخضروات والبصل.
اما فيما يتعلق بالطعام الحار، فقد اكتشف أخيرا التأثير الفعال للثوم والفلفل الحار والصلصات الحارة في تخفيف الاحتقان.
ولهذا فالمأكولات الهندية
الحارة مفيدة في هذا المجال، فاضافة توابل حارة الى الطعام تخفف الاحتقان
المصاحب لنزلات البرد والانفلونزا.

الزنجبيل له محاذير
يكمن سر الزنجبيل في انه مادة
مولدة للحرارة، فهو باعث للدفء. ولذلك يشرب في الشتاء. وتؤكد التجارب انه
يقلل من فترة الدورة التي يحتاجها فيروس الانفلونزا للبقاء في الجسم،
والزنجبيل عند اهل العطارة عبارة عن صيدلية صغيرة، فهو منظم لاضطرابات
الجهاز الهضمي، ومهضم، ومعالج لحموضة المعدة وتقلصاتها، مخفض للكوليسترول
الضار، مسكن للآلام، مخفف للارهاق وآلام العضلات، ومضاد للميكروبات
والبكتريا، وهناك دراسات حديثة تؤكد الكثير من هذه الفوائد، خاصة كونه مادة
مدفئة ومضادة للفطريات التي تنمو في الاغذية.
والزنجبيل عبارة عن جذور
نباتات تنمو في مناطق كثيرة من العالم، ولكن اكثرها في الهند والصين، ويوجد
الزنجبيل في صور عدة، فمنه الجاف وهو الاكثر انتشارا، ومنه الطازج وهو
المفضل حيث يعد الجاف بديلا له في حال عدم توافره مع التأكد من نظافته وعدم
تخزينه لفترة طويلة، كذلك يوجد في صورة كبسولات. ولاعداد مشروب الزنجبيل
يقطع الطازج منه قطعا صغيرة او يبشر ويغلى في الماء ثم يصفى ويضاف اليه
قليل من الزعفران او العسل او يحلى بالسكر ويشرب مثل الشاي. ولكن رغم كل ما
سبق من فوائد الزنجبيل الا ان لاستخدامه محاذير بالنسبة لمرضى السكر
وامراض القلب ومشاكل المرارة ومن يتناولون ادوية ذات علاقة بالنزف مثل
الاسبرين او الهيبارين.. ويجب ان نعلم ايضا انه ينشط الدورة الدموية ويقاوم
العدوى الفيروسية.

سر تأثير الثوم!
اثبتت الدراسات العلمية فوائد
الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة من خلال تجارب سريرية شارك فيها 146
متطوعا في بريطانيا، حيث برهنت هذه الدراسة بالدليل العلمي ما يعرفه الناس
منذ القدم عن مزايا الثوم وفوائده في مكافحة الامراض.
ويكمن سر قوة تأثير الثوم في
مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم آلاسين، وهي المادة البيولوجية الرئيسية
التي تنتجها نبتة الثوم ولها القدرة على خفض معدل الاصابة بالزكام ونزلات
البرد بنسبة تزيد على 50%.
وقد قسم المتطوعون الى نصفين،
تناول احدهم كبسولات تحتوي على مادة آلاسين بشكل يومي لمدة 90 يوما، بينما
تناول النصف الآخر كبسولات لا تحتوي على هذه المادة، وكانت النتيجة ان عدد
من اصيبوا بحالات برد عادية بلغت 24 حالة من متطوعي النصف الاول الذين
تناولوا الكبسولات المحتوية على مادة آلاسين، بينما اصيب 65 حالة بنزلات
برد من متطوعي النصف الثاني. كذلك اظهرت التجربة ان من اصيبوا من الفريق
الاول بالزكام شفيوا اسرع ممن اصيبوا من النصف الثاني، كما ان تعرضهم
للاصابة من جديد كان اقل كثيرا.
وان كانت النباتات لا تملك
جهاز مناعة مثلنا، لكنها قادرة على مكافحة الفيروسات من خلال دفاعات
كيماوية داخلية تم تطويرها، وقد تكون مادة آلاسين احد تلك الكيماويات التي
تحمي نبتة الثوم من الامراض وتحافظ عليها صحيحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشتاء والغذاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: منتدى صحة Health (التغذية - الرجيم _ علاج النحافة_والرشاقة)-
انتقل الى: