منتدي المركز الدولى


كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  1110
كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى


كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  1110
كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د عبدالخالق ابوالخير
مراقبة
مراقبة
د عبدالخالق ابوالخير


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 15/12/2023

كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Empty
مُساهمةموضوع: كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا    كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا  Icon_minitime1السبت 9 مارس - 17:30

أخي القارئ حديثي عن كتاب ربنا جل جلاله وتقدست أسمائه قبل شهر رمضان هذا الكتاب الذي فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبّار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذّكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تختلف به الآراء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا يخلق عن كثرة الرّدّ ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ،           
يا قارئ القرآن إن قلوبنا عطشى إلى حوض الهدى المورود شنّف مسامعنا بآيات الهدى وافتح منافذ دربنا المسدود وأقم من الإخلاص قصرا شامخــا يدني إلى عينيك كل بعيد ، تعال معي في رحلة عبر الزمان، لترى الأثر العجيب لآيات القرآن، وتحديدا في الحبشة، في بلاط قصر الملك العادل، الذي قال فيه النّبي صلّى الله عليه وسلّم "إنّ بأرض الحبشة ملكا لا يظلم أحد عنده" وقد اجتمع في ذلك المجلس النّجاشيّ، وأساقفته قد نشروا مصاحفهم، ووفد قريش الذين جاؤوا برسالة الشّر والبهتان؛ ليردّوا المسلمين إلى عبادة الأوثان، وثلة من المؤمنين المهاجرين، الذين خرجوا من بلادهم فرارا بالدّين، فقال لهم النجاشي: "ما هذا الدّين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا ديني، ولا في دين أحد ؟ فقال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه "أيّها الملك، كنّا قوما أهل جاهليّة، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القويّ منّا الضّعيف... فكنّا على ذلك حتّى بعث اللّه إلينا رسولا منّا، نعرف نسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه، فدعانا إلى اللّه لنوحّده ونعبده ونخلع ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرّحم، وحسن الجوار، والكفّ عن المحارم والدّماء، وأمرنا بالصّلاة، والزّكاة، والصّيام، فصدّقناه وآمنّا به واتّبعناه على ما جاء به من اللّه، فعبدنا اللّه وحده فلم نشرك به شيئا؛ فعدا علينا قومنا، فعذّبونا، وفتنونا عن ديننا؛ ليردّونا إلى عبادة الأوثان، وأن نستحلّ ما كنّا نستحلّ من الخبائث، فلمّا قهرونا، وحالوا بيننا وبين ديننا؛ خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك ، فقال له النّجاشيّ: هل معك ممّا جاء به عن اللّه من شيء؟، فقرأ عليه جعفر بن أبي طالب صدرا من سورة مريم: (كهيعص * ذكر رحمت ربّك عبده زكريّا * إذ نادى ربّه نداء خفيّا * قال ربّ إنّي وهن العظم منّي واشتعل الرّأس شيبا ولم أكن بدعائك ربّ شقيّا) إلى آخر الآيات، فبكى النّجاشيّ حتّى اخضلّت لحيته، وبكت أساقفته حتّى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم ، فالعجب كلّ العجب من هذا الأثر المباشر لكلام الله تعالى على من يسمعه ولو كان كافرا، فلا يملك الواحد أمامه إلا الاستسلام لبلاغته، والخضوع لجلاله وعظمته، وكذلك لما سمعه الوليد بن المغيرة قال: "واللّه، إنّ لقوله الّذي يقول حلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإنّه لمثمرٌ أعلاه، مغدقٌ أسفله، وإنّه ليعلو وما يعلى" وجاء جبير بن مطعم، وكان من كفار قريش ليفاوض النبي صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر فلما وصل إلى المسلمين وإذا بهم في صلاة المغرب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إمامهم، ويقرأ سورة الطور؛ فتأثر جبير بن مطعم كثيرا مع أنه وقتها من صناديد قريش يقول جبير: سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطّور، فلمّا بلغ هذه الآية: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السّموات والأرض بل لا يوقنون * أم عندهم خزائن ربّك أم هم المسيطرون) قال: كاد قلبي أن يطير"وذلك أوّل ما وقر الإيمان في قلبي" (أخرجه البخاري) كلامٌ يتلوه المنافق فيكون له أثّرا في رائحته وإن كان باطنه خبيثا، جاء في الحديث: "ومثل المنافق الّذي يقرأ القرآن مثل الرّيحانة؛ ريحها طيّبٌ وطعمها مرٌّ" تلاه أسيد بن حضير رضي الله عنه فجالت فرسه ورأى في السّماء شيئا غريبا، فقال صلّى الله عليه وسلّم "تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها النّاس ما تستتر منهم " سمعه الجن (قل أوحي إليّ أنّه استمع نفرٌ من الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرّشد فآمنّا به ولن نشرك بربّنا أحدا) ثمّ ولّوا إلى قومهم منذرين؛ (قالوا ياقومنا إنّا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدّقا لما بين يديه يهدي إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم) كلامٌ لو أنزل على جبل عظيم لتشقّق وتصدّع (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدّعا من خشية اللّه) كلام الله تعالى فيه الخير والبركات، والحرف الواحد منه بعشر حسنات، كما قال عليه الصّلاة والسّلام "من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: (ألم) حرفٌ، ولكن: ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ"، من اعتصم به لم تضرّه الفتن العظام، ومن كان ماهرا به فمع السّفرة البررة الكرام، هو الفصل ليس بالهزل، هو حبل اللّه المتين، وهو الذّكر الحكيم، وهو الصّراط المستقيم، وهو الّذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تنقضي عجائبه، هو الّذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل،ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم   ... أيها القارئ الكريم : دعني أسألك وأترك الجواب لخلدات قلبك الطيب ؟ ما هو حالك مع كتاب الله تعالى ؟ هل تتلوه ليلا ونهارا؟ هل تحفظ أجزاءه؟ هل ترتّل آياته؟ هل تتدّبر معانيه؟ هل تتأمل بلاغته؟ هل تقف عند حدوده؟ هل تعمل بأحكامه؟ هل تعتبر بقصصه؟ هل تتخلّق بآدابه؟ هل تتعلم تجويده؟ هل تقرأ تفسيره؟ هل تعلم أن أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، هل سمعت حديث النّبي صلّى الله عليه وسلم "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل كما كنت ترتّل في الدّنيا؛ فإنّ منزلك عند آخر آية تقرؤها" وعن عقبة بن عامر يقول: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصّفّة فقال: "أيّكم يحبّ أن يغدو إلى بطحان أو العقيق، فيأتي كلّ يوم بناقتين كوماوين زهراوين، فيأخذهما في غير إثم، ولا قطع رحم؟، قال: قلنا: كلّنا يا رسول الله يحبّ ذلك، قال: فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد، فيتعلّم آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاث، وأربعٌ خيرٌ له من أربع، ومن أعدادهنّ من الإبل"(أخرجه مسلم) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن: يا ربّ حلّه  فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: ثمّ يقول: يا ربّ زده، فيلبس حلّة الكرامة، ثمّ يقول: يا ربّ ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزاد بكلّ آية حسنة"(رواه الترمذي ) الله أكبر ما أعظم فضل كتاب ربنا عز وجل ، أخي القارئ ما سمعت إلا قليلا من الأدلة ، في فضل وثواب قراءة كتاب الله، رغم أنه بين أيدينا، وفي مساجدنا، ويزين رفوف منازلنا، ومكاتبنا، وموجود حتى في أجهزتنا، إلا أننا عنه في غفلة، وكأن الزمان يعيد نفسه، ونبينا عليه الصلاة والسلام ينادي ربه (وقال الرّسول يا ربّ إنّ قومي اتّخذوا هذا القرآن مهجورا) فما الذي دهانا ونحن خير أمة أخرجت للناس ؟ راجع نفسك يا عبد الله وانظر حالك، وحال أهل بيتك، متى آخر مرة أمسكتم المصحف، سل نفسك، هل لك ورد يومي من القرآن، تزيد به أجرك، وتتدبر فيه ماذا قال ربك، وتطهّر به صدرك، وتصفي به ذهنك، وتنير به دربك، وتسعد به في حياتك، وتقوي الصلة بربك، وتذهب به همّك وغمك وأحزانك، وتداوم على هذا ليكون أنيسك وجليسك في قبرك؟ أم استبدلته بجوالك، وانشغلت عنه بقضاء حاجاتك،  وتنتظر يوم الجمعة لتقرأ سورة الكهف فقط، مثل الكثيرين من أقرانك ومن عام الناس، أخي القارئ : اعقد العزم من الآن ، وبيّت النية كل يوم، ليكون رمضانك المقبل، هو شهر انفرادك بقرآنك، اللهم اجعل القرآن شاهدا لنا يوم اللقاء ، اللّهمّ إنّا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدلٌ فينا قضاؤك، نسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا وغمومنا يا رب العالمين                 أخي القارئ : تأمل معي جيدا كيف كان حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يتعامل مع صحابته رضوان الله عليهم في استماعه لهذا الكتاب الجليل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرأ عليّ" قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: "إنّي أشتهي أن أسمعه من غيري" قال: فقرأت النّساء حتّى إذا بلغت: (فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) قال لي: "كفّ أو أمسك"؛ فرأيت عينيه تذرفان"(أخرجه الشيخان) إن استماع القرآن عبادة جليلة، فهذا حال نبينا صلى الله عليه وسلم مع صحابته حين يستمع منهم ، وفي التنزيل آيات كثيرة تنوّه بفضل هذه العبادة ، وأن استماع القرآن يغذّي الإيمان (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا) وأن استماع القرآن من أبواب الرحمة قال سبحانه (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون) والعبد إذا استمع كلام ربه ، زاد إيمانه ووصل الأثر إلى جوارحه، ومن ذلك: أنه يقشعر جلده قال سبحانه (اللّه نزّل أحسن الحديث كتابا مّتشابها مّثاني تقشعرّ منه جلود الّذين يخشون ربّهم ثمّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر اللّه ذلك هدى اللّه يهدي به من يشاء ومن يضلل اللّه فما له من هاد) والإيمان إذا ملأ القلب وصل أثره إلى العين، فسال دمعها، وهذا نتيجة من نتائج استماع القرآن (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ يقولون ربّنا آمنّا فاكتبنا مع الشّاهدين) والعبد حين يحضر قلبه ويستمع لكلام ربه يزيد إيمانه، وقد يتعدى الأمر من فيض عينه بالدمع إلى البكاء ، كما أخبر عز شأنه فقال (إنّ الّذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرّون للأذقان سجّدا * ويقولون سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولا * ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) وفي موضع آخر أخبر سبحانه عن صفوة خلقه فقال (أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين من ذرّيّة آدم وممّن حملنا مع نوح ومن ذرّيّة إبراهيم وإسرائيل وممّن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرّحمن خرّوا سجّدا وبكيّا) وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله هذا السؤال : هل ثواب وأجر من يستمع إلى القرآن الكريم عبر الأشرطة والكاسيت مثل ثواب وأجر من يقرأ؛ لأنني أستمع كثيرا للقراءة عبر الأشرطة هل ينقص أجري في ذلك؟ فأجاب: نرجو لك الأجر في ذلك، وأنه مثل القارئ؛ لأن المستمع كالقارئ، فالذي يستمع شريك للقارئ، فإذا استمع بنية صالحة وإخلاص يريد الفائدة فنرجو له مثل أجر القارئ، فهما في الأجر سواء القاري والمستمع؛ فنوصي جميع إخواننا في الله من الرجال والنساء بالعناية بسماع القرآن، والتدبر والتعقل... الخ كلامه رحمه الله ، هذا ما سمح به الوقت وجاد به القلم فإن أصبت فمني الله وحده وإن أخطأت فمني ومن الشيطان واستغفر الله لي ولك ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،  صلى عليك الله يا بدر الدجى ** ما أشرقت شمسٌ وما ليل سجى  ** صلى عليك الله يا خير الورى  **  ما جال عبدٌ في البسيطة او سرى ** صلوا على الهادي البشير وسلموا **يا سعد من صلى عليه وأكثرا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف حالنا مع كتاب ربنا جل وعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب الذكاء بين الوراثة و البيئة جاهز للتحميل . تحميل كتاب
» 68 كتاب فى كتاب واحد (معجزات الشفاء فى منتجات النحل )
» فوائد من كتاب من كتاب ( الفوائد ) لابن القيم
» هل حالنا مثل حال السلف؟؟؟؟؟
» ومضى رمضان وكيف حالنا !!؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: