منتدي المركز الدولى


التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها 1110
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 التهابات مجرى البول اسبابها وكيفية والوقاية منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد مكه
عضو فضى
عضو فضى
فهد مكه

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/11/2013

التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها Empty
مُساهمةموضوع: التهابات مجرى البول اسبابها وكيفية والوقاية منها   التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها Icon_minitime1الأربعاء 1 أغسطس - 10:08

التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها
التهابات مجرى البول اسبابها  وكيفية والوقاية منها



يتكوّن الجهاز البولي في الإنسان من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل . حيث تعمل الكليتان على تخليص الدم من الفضلات والماء الزائد على شكل بول ، ومنها ينتقل عبر الحالبين إلى المثانة حيث يتم تجميعه وبعد ذلك يتم التخلُّص منه عبر فتحة الإحليل .
تحدث عدوى المسالك البولية أو التهاب البول عند إصابة أيٍّ من أعضاء الجهاز البولي بعدوى بكتيريا الإشريكية القولونية وتشتهر باسم إي كولي ( E.coli ) وهي بكتيريا تعيش في الأمعاء .
يُعتبر مرض التهابات مجرى البول من الأمراض المنتشرة بشكلٍ كبير عند النساء أكثر من الرجال ، حيث تتعرّض له النساء عند الحمل بشكلٍ كبير، وقد يسبّب هذا الإلتهاب مشاكل خطيرة في حالة إهمال علاج الإصابة ، وقد تصل إلى الكلى التي تتضرّر بشكلٍ سريعٍ وكبير . وقد تؤثّر إلتهابات مجرى البول في الجنين ، كأن تحدث الولادة قبل موعدها أو أن يأتي حجم الطفل أقلّ من الحجم الطبيعي . عند الإصابة بإلتهابات المجاري البولية فإن الكليتين والمثانة ومجرى القضيب والحالبين يتأثروا جميعاً بتلك الإصابة .
فهو ثاني أكثر الأمراض المُعدية شيوعاً - بعد التهاب الجهاز التنفسي - ، فقد يُصاب بها أي شخص بغض النظر عن جنسه أو عمره ، كما أنه أكثر شيوعاً عند البالغين منه عند الأطفال .
إلتهابات المسالك البولية شائعة الحدوث عموماً ، وعند النساء قبل سن الخمسين سنةً منه عند الرجال ( تتعرّض 40٪ من الإناث للإصابة بالتهاب البول مقابل 12٪ من الرجال ) ، وربما يعود السبب للإختلافات التشريحية للجهاز البولي عند الرجال والنساء ، إذ أن مجرى البول عند النساء أقصر مما يجعل دخول البكتيريا اليه أسهل .
ويمكن تقسيم التهابات المجرى البولي إلى نوعين هما :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ويصيب الكليتين أو الحالبين . وقد يصاحبه أعراض التهاب المسالك البولية الدنيا بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم لما يزيد عن 38 أو الشعور بآلآمٍ في الخاصرتين أو أسفل الظهر ، آلآم الرأس ، وقد يشعر المريض أيضاً بالقشعريرة أو يبدو عليه المرض ، كما يكون المريض مشوّشاً ويُعاني من الأرق وعدم الراحة ، وقد يصاحبه أيضاً الإستفراغ أو الشعور بالغثيان . ويدعى إلتهاب المجاري البولية من هذا النوع بإلتهاب الكلى . وقد تؤدي مضاعفات هذا الإلتهاب إلى ارتفاع ضغط الدم ، تندُّب الكلية ، إصابة بنية الجهاز البولي . وإذا لم يُعالج فقد ينتشر ويصل إلى الكبد فيتحوّل ذلك إلى التهابٍ في الكبد .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ويشمل المثانة والإحليل . ويتميز بأعراضٍ تشمل ألماً عند التبول ، حرق وإلحاح بولي . ويدعى إلتهاب المجاري البولية من هذا النوع بإلتهاب المثانة .
أسباب التهابات مجرى البول :

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التهابات مجرى البول منها :
☆وجود اضطراباتٍ خَلقية في المسالك البولية تسبب ارتداد البول ورجوعه إلى الكلية بدلاً من أن يذهب إلى مجرى البول ، وبعد ذلك تحدث التهاباتٍ في مجرى المسالك البولية بسبب وجود البكتيريا في البول أصلاً .
☆عدم التخلص من كمية البول كاملة وبقاء كمية منها في المثانة .
☆إنتقال أنواع معينة من البكتيريا إلى مجرى البول .
☆الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل : مرض السكري ومرض فقر الدم أي الأنيميا المنجلية .
☆وجود خللٍ في جهاز المناعة إما عن طريق الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري أو غيرها .
☆الحمل عند المرأة قد يسبب التهابات المسالك البولية حيث يكبر الرحم عندما ينمو الجنين بداخله فيضغط على المثانة البولية ويؤدي إلى عدم القدرة على تفريغ البول تماماً ، فيصبح هذا البول المتبقي وسطاً ملائماً لنمو البكتيريا والجراثيم التي تسبب هذه الإلتهابات . وفي فترة الحمل ينتج الجسم كميةً أكبر من هرمون البروجيستيرون مما يرخي العضلات الملساء في المثانة والحالب مما يجعلها تصبح أكثر عرضةً لهذا الإلتهاب . مع ملاحظة إختلاف طبيعة حمل كل سيدة عن الأخرى ، فهناك من تعاني من أعراضٍ معينة لا تصيب غيرها ، وهناك من يسير حملها بشكلٍ طبيعي دون أي مشكلات ، وهناك من تعاني من عدة مشكلات .
* حدوث تضيُّق أو انسداد في المسالك البولية نتيجة عدة أسباب مثل : تضخم حجم البروستاتا عند الرجال ( التي يمر الإحليل عن طريقها ) .
* المعاناة من داء السكري .
* إنتقال بكتيريا المسالك البولية عن طريق الإتصال الجنسي لأن مجرى البول يقع بالقرب من المهبل عند الإناث مما يجعله أسهل على البكتيريا الموجودة في المهبل الوصول إلى مجرى البول أثناء ممارسة الجنس . فعند الإتصال الجنسي قد تدخل الجراثيم الموجودة في الخارج إلى عنق المثانة .
* حدوث خلل في عمل الكليتين عند استخدام بعض أنواع الأدوية المسكِّنة .
* عدم الإهتمام بالنظافة الشخصية ، أو التنظيف بطريقةٍ خاطئة للمنطقة الحساسة أي من الخلف للأمام وليس العكس وبذلك تندفع البكتيريا والجراثيم الموجودة عادةً على الجلد أو مع البراز أو المهبل إلى منطقة عنق المثانة وتتكاثر مسببةً الإلتهابات .
* استخدام القسطرة البولية .
* تحديد النسل : في حالاتٍ إستثنائية عندما يتم استخدام الحجاب المهبلي أو الواقي المحتوي على مطهِّرات .
* حصوات بالكلى والمثانة .
* الإصابة بالأمراض التي قد تُسبّب عدم قدرة المريض على تفريغ المثانة بالكامل مثل إصابة النخاع الشَوكي .
* عدم إجراء الختان للذكور .
* ممارسة الجنس مع امرأة مصابة بإلتهاباتٍ مهبلية دون استخدام واقٍ .
الأعراض :
* حرقة عند التبوّل وجفافه .
* كثرة التبول مع وجود كميات قليلة من البول .
* رائحة بول كريهة .
* الشعور بألم عند التبول أي عسر البول .
* وجود دم في بعض الأحيان بالبول " كل البول دم " .
* يكون البول عكراً بالنسبة للرجل والمرأة على حدٍّ سواء لوجود صديدٍ فيه .
* إرتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بالقشعريرة .
* الإصابة بالإسهال .
* الإصابة بألمٍ في المناطق التناسلية عند التبول .
* الشعور بالإعياء والتعب .
* الشعور بالغثيان والرغبة بالتقيؤ .
* الإصابة بألمٍ في المنطقة السفلية من البطن وفي منطقة الظهر .
* ألم في الظهر تحت الأضلاع مباشرة وعادةً ما يكون على جانبٍ واحدٍ من الجسم .
* زيادة الإفرازات المهبلية .
* ألم في المستقيم أو الخصية وعسر البول عند الرجال .
* آلآم شديدة عند ممارسة العلاقة الزوجية .
وإذا تفاقم الأمر وتطورت الإلتهابات ووصلت للكلى لا قدر الله ، تظهر هذه الأعراض أيضاً :
* إرتفاع شديد في درجة حرارة الجسم .
* القشعريرة .
* آلآم حادة في الكلى والحوض .
المضاعفات :
* تحدث مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج الحالة بشكلٍ سريع ، حيث يتفاقم الأمر وتصل الإلتهابات إلى الكليتين ما قد يؤدي إلى تسمم الحمل أو يؤثر على الجنين والحمل ويتسبب بالولادة المبكرة وولادة جنين ذو وزن أقل من الطبيعي .
* قد تؤدي إلتهابات المسالك البولية في كثيرٍ من الحالات إلى الفشل الكلوي فيما لو لم يتم العلاج .
* تكرار الإصابة بإلتهاب المسالك البولية وخصوصاً عند النساء اللواتي عانين منه لثلاث مراتٍ أو أكثر.
* إلحاق ضررٍ دائمٍ بالكلى جرّاء الإصابة بإلتهاب حوض الكلية المزمن أو الحاد .
* الإصابة بتضيُّق الإِحليل خصوصاً عند الذكور .
* الإصابة بتسمُّم الدم ، وهي حالة طارئة وشديدة الخطورة تنشأ بشكلٍ أكبر إذا ما أصاب الإلتهاب الكلى ولم يُعالج بالشكل الصحيح .
* إنتقال العدوى من الإحليل والمثانة إلى الحالبين والكليتين .
* إنتقال العدوى من الجهاز البولي إلى مناطق أخرى للجسم .
الوقاية :
* شرب كمية كافية من الماء يومياً : تختلف كمية الماء اللازمة للجسم من شخصٍ لآخر بالإعتماد على الوزن . ولكن عموماً يجب شرب 2 لتر من الماء تقريباً ، أما المصابون بمرض التهاب الكلى فيُفضل استشارة الطبيب حول كمية الماء المناسبة لهم .
* تناول الأغذية الغنية بفيتامين ج : فتناول فيتامين ج يمنع نمو البكتيريا في المسالك البولية .
* إستخدام وسادة التدفئة لتدفئة منطقة العانة ، مما يخفف من الألم والحرقة ، على أن تكون الحرارة منخفضةً وباستخدام عازل بين الوسادة والجسم ، وعدم استخدامها لفترةٍ تتجاوز ربع ساعة وذلك لتجنّب الحروق .
* الإمتناع عن تناول الأغذية التي تُهيِّج المثانة مثل : الكحول ، النيكوتين ، الكافيين ، المشروبات الغازية ، المُحلِّيات الإصطناعية والأغذية الحارة . والإكثار من الأغذية المفيدة لصحة الجهاز الهضمي مثل : الكربوهيدرات الغنية بالألياف .
* تفريغ المثانة باستمرار للتخلص من البكتيريا المسببة للعدوى.
* إرتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة لمنع ارتفاع الحرارة الزائد لمنطقة المهبل الذي يشكل بيئةً جيدةً لتطور البكتيريا .
* الإقلاع عن التدخين .
* إتّباع الطريقة الصحيحة لتنظيف المنطقة الحساسة . أي من الأمام إلى الخلف بالنسبة للسيدات .
* إستخدام منتجات النظافة والصحة الشخصية الخالية من العطور .
* التبول بعد الجماع وغسل المهبل وتجفيف المنطقة التناسلية للقضاء على أي بكتيريا ولمنع تكاثرها. وبذلك تغسل ( تزول ) البكتيريا التي دخلت عند التماس الجنسي .
* الإستحمام باستخدام الدُش بدلاً من حوض الإستحمام .
* التبول في الوقت ، من دون التحمُّل المطوّل ، من أجل عدم تكوّن بقايا سوائل مع بكتيريا .
* المحافظة على النظافة الشخصية وتغيير يومي للملابس الداخلية .
* إستعمال الكوندوم ( الواقي المطاط ) .
* معالجة البروستاتا من أجل منع التهاب البول .
* عدم المكوث طويلاً في حمام السباحة الرطب لأن الرطوبة تعزز تشكُّل البكتيريا .
* الإبتعاد عن استخدام المنتجات النسائية المهيّجة كبخاخ مزيل العرق والبودرة والكريمات في المنطقة التناسلية لأنها تهيِّج مجرى البول .
* غسل المناطق التناسلية يومياً وقبل ممارسة الجنس .
* محاولة عدم الإصابة بالإمساك.
* التبول قبل النوم .
* تجنب استعمال المواد الكيميائية في مغطس الحمام .
* تقليل أكل اللحوم البيضاء والحمراء والبقوليات .
* تجنب الأطعمة المالحة والأطعمة غير الصحية والسكر المكرر حيث يوجد في الخبز والباستا وكذلك الحلويات .
العلاج :
* التوت البري : الإكثار من تناول التوت البري وشُرب عصيره وذلك لاحتوائه على مركباتٍ تمنع التصاق البكتريا المسببة للمرض بالخلايا ، فهو يؤدي إلى تغيير توازن الأحماض بمسالك البول ويضر بقدرة البكتيريا في البقاء على قيد الحياة كما يقي من التهاب المسالك البولية لأنه يحتوي على حامض الكبريتيك الذي يمنع البكتيريا من الإلتصاق في المثانة . وقد أثبتت بعض الدراسات بأن التوت البري يقي من التهابات البول لدى المرأة ويحميها من عوارضه لمدة سنة واحدة . كما يمكن أكله . وكذلك العنب البري والأناناس .
*** تحذير ***
عدم تناول عصير التوت البري لمن لديه تاريخ من الإصابة بحصى الكلى .
* مستحلب الشمر : تُطحن عشبة الشمر جيداً بحيث تصبح ناعمة ويؤخذ منها مقدار ملعقة صغيرة توضع في كوب ويُصب عليها الماء المغلي فوراً وتُقلب جيداً وتُغطى لمدة عشر دقائق . يُشرب بعدها المستحلب في هدوء مرتين يومياً بعد الطعام .
* العرقسوس : يوضع مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق العرقسوس في كوب ماء مغلي ويُقلب جيداً ويُغطى لمدة 15 دقيقة ثم يُشرب بمعدل كوبين يومياً بعد الأكل .
* مغلي أوراق الجرجير : تُفرم أوراق الجرجير بعد غسلها بمعدل نصف حزمة جرجير في كل مرة ثم تُغلى في مقدار كوب ماء ويُترك لمدة دقيقتين في مرحلة الغليان ثم يُغطى ويُترك ليبرد مدة 10 دقائق ويُشرب بعدها بمعدل كوبين بعد الأكل .
* الثوم : إن تناول فصين من الثوم يساعد إلى حد بعيد على التعافي من التهاب مجرى البول فهو يقتل الميكروبات . فقد وجد أن الأليسين يظهر نشاط مضاد للجراثيم ضد مجموعة واسعة من البكتيريا .
* البصل : إن تناول بصلتين متوسطتي الحجم في اليوم بواقع بصلة مع طعام الإفطار وأخرى مع طعام الغداء يفيد فائدة ملموسة في علاج التهاب مجرى البول .
* الزعتر البري : إن تناول كوب من مغلي الزعتر البري قبل الوجبة الغذائية بمدة نصف ساعة يومياً يفيد فائدة ملموسة في علاج التهاب مجرى البول ويمكن تناول الزعتر بمعدل كوبين يومياً مرة قبل الإفطار ومرة قبل العشاء .
* خل التفاح : يشرب منه مقدار ملعقة في كوب من الماء .
* مغلي البقدونس : يُغلى مقدار من البقدونس لمدة ربع ساعة و يُضاف إليه ملعقة من العسل ويُشرب حتى الشفاء .
* بذر الكتان : يُنقع منه مقدار ملعقة كبيرة في كوب من الماء ثم غليه لمدة عشرة دقائق ويُشرب ثلاث مرات يومياً .
* الكرّات : تُغلى جذور الكرات مع الماء ويتم تركه لمدة ربع ساعة ويُشرب ثلاث مرات يومياً .
* القراص الشائك : يُنقع نبات القراص في الماء المغلي لمدة ساعة وأربعون دقيقة ويُشرب منه كوبان يومياً صباحاً ومساء .
* زيت العرعر : توضع ملعقتين من السكر مع نقطتين فقط من زيت العرعر ويتم تناوله مرتين يومياً في الصباح والمساء .
* أوراق الفراولة : تُغلي أوراق نبتة الفراولة لمدة عشر دقائق في الماء ثم يُشرب منه كوبين يومياً حتى الشفاء .
* الشعير : يُغلي مقدار من الشعير لمدة ربع ساعة ويُشرب ثلاث مرات يومياً .
* الزنجبيل : يُغلى ويُعمل كالشاي ويُضاف اليه العسل والليمون ويُشرب منه كوب في الصباح والمساء .
* حبة البركة : يُخلط مقدار نصف فنجان من حبة البركة مع كوب من العسل مع ثلاثة حبات من الثوم المفروم بشكلٍ جيد ويؤخذ منه ثلاث مرات يومياً قبل كل وجبة .
* الهندباء البرية : تُغلي الهندباء البرية ويتم تناولها كالشاي كما يمكن إضافتها إلى السلطة .
* الشاي : هناك العديد من الأعشاب التي تقوي الجهاز البولي وتعزز مناعته أو لها خصائص مضادة للجراثيم وتشمل عنب الدب و الشاي الأخضر وجذر الخطمي وعشب الطير . يمكن استخدام أيٍ من هذه الأعشاب بإضافة مقدار ملعقة شاي من أيٍ منها إلى كوب من الماء الساخن وتركه لمدة 5 إلى 10 دقائق بالنسبة للأوراق أو من 10 إلى 20 دقيقة بالنسبة للجذور. وشرب من 2 - 4 أكواب يومياً .
* السمك : تناول السمك أو زيت السمك يساعد على تقليل الإلتهاب بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية أوميغا3 .
* بذور الكرفس : مضغ حفنة من بذور الكرفس يمكن أن تساعد على زيادة إنتاج البول .
* الخيار : بفضل محتواه المائي العالي فهو وسيلة رائعة للحصول على السوائل من خلال النظام الغذائي في حال هناك صعوبة في شرب كمية كافية من الماء .
* الفجل : يحتوي هذا الخضار الحار واللذيذ على مركب طبيعي له آثار مضادة للميكروبات القوية ويقتل البكتيريا بشكلٍ مباشر .
انتظروني في المنشورات القادمة في علاج بالاعشاب
د/روهان محمود
دبلومة في علم النباتات












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التهابات مجرى البول اسبابها وكيفية والوقاية منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: الاعشاب الطبية ::الطب الشعبى:: والطب النبوى(Medicinal herbs)-
انتقل الى: