منتدي المركز الدولى


ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 1110
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر
 

 ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 10:51


ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 004510

مقدمة

قام فريق العمل في الدار الإسلامية للإعلام بإعداد هذا البحث وهو من الأبواب المهمة التابعة لموسوعة القرآن الكريم ، حيث تم عرض تراجم أئمة قُراء القرآن الكريم العشرة الكبار مع أشهر من روى عنهم القراءة وما هو منهجهم في القراءة ، وكان من أهم المراجع المستخدمة في هذا البحث كتاب المرشد في علم التجويد. 

ونرجو من الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه وأن ينفعنا به وينفع به كل من جمعه وقرأه وأعان على نشره ، أنه سميع مجيب ، وصلّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 






اولا:الإمام نافع

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 004510
إمام المدينة ومقرئها أبي رويم ويقال أبو الحسن .
اسمه : نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي .
كنيته : أبو رويم – وقيل أبو الحسن وقيل أبو عبد الرحمن .
مولده : في حدود سنة سبعين.
توفي : سنة تسع وستين ومائة على الصحيح .
أصله : من أصبهان ، وكان أسود اللون حالكا .
كان إمام الناس في القراءة بالمدينة .
انتهت إليه رياسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين ، أقرأ بها أكثر من سبعين سنة .
قال سعيد بن منصور : سمعت مالك بن أنس يقول : قراءة أهل المدينة سنة .
قيل له : قراءة نافع .
قال : نعم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : أيُّ القراءة أحب إليك ؟ قال : قراءة أهل المدينة .
قلت : فإن لم تكن .
قال : قراءة عاصم .
أحد القرّاء السبعة : كان إذا تكلم يُشم من فِيه رائحة المسك .
قيل له : أتتطيب كلما قعدت تقرئ الناس ؟ فقال : إني لا أقرب الطيب ولا أمسه .
ولكن رأيت فيما يرى النائم أن النبي صلّى الله عليه وسلم يقرأ فِي فِيَّ فمن ذلك الوقت يُشم من فمي هذه الرائحة .
وقيل له : ما أصبح وجهك وأحسن خلقك .
فقال : كيف لا أكون كما ذكرتم وقد صافحني رسول الله صلّى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن الكريم في النوم .

قال الشاطبي :

فأما الكريم السر في الطيب نافعٌ              فذاك الذي اختار المدينة منزلا

وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم                      بصحبته المجد الرفيع تأثَّلا

والكريم السر الشريف الباطن والمجد والشرف .
والتأثل الارتقاء إلى أعلى الشيء .

فأما الكريم السر في الطيب نافع : قرأ على سبعين من التابعين منهم : أبو جعفر يزيد بن القعقاع .وشيبة بن نصاح ، ومسلم بن جندب ، ويزيد بن رومان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج .
وقرأ أبو جعفر على عبد الله بن عياش ، وعلى عبد الله بن عباس ، وعلى أبي هريرة ، وقرأ هؤلاء الثلاثة على أُبيّ بن كعب ، وقرأ أبو هريرة وابن عباس على زيد بن ثابت وقرأ زيد وأُبي على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وقرأ شيبة ومسلم وابن رومان على عبد الله بن عياش .
وسمع شيبة القراءة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
وقرأ عمر وزيد وأُبيّ على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وروى القراءة عنه طوائف لا يحصى عددهم ، وممن تلقوا عنه الإمام مالك بن أنس والليث بن سعد .

أشهر الرواة عن الإمام نافع

وأشهر الرواة عنه اثنان : قالون وورش

1- قالون

اسمه : عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي مولى بني زهرة .
كنيته : أبا موسى .
لقبه : قالون .
يقال إنه ربيب نافع « ابن زوجته » وقد لازم نافعاً كثيراً ، وهو الذي لقبه بقالون ، لجودة قراءته ، فإن قالون بلغة الرومية : جيد .
مولده : ولد سنة مائة وعشرين في أيام هشام بن عبد الملك .
وفاته : توفي سنة عشرين ومائتين في عهد الخليفة المأمون .
أخذ عن نافع القراءة التي تلقاها نافع من أبي جعفر ، والقراءة التي اختارها نافع وعرض القراءة أيضاً على عيسى بن وردان .
قال : قرأت على نافع قراءته غير مرة .
قيل له : كم قرأت على نافع ؟ قال : ما لا أُحصيه كثرة إلا إني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة .
وقال : قال لي نافع : كم تقرأ عليّ ؟ أجلس إلى اصطوانه حتى أُرسل لك من يقرأ عليك .
وروى القراءة عنه أُناس كثيرون سردهم واحداً واحداً الإمام ابن الجزري في طبقات القرّاء .
قال أبو محمد البغدادي : كان قالون أصم شديد الصمم ، لا يسمع البوق ، فإذا قرئ عليه القرآن سمعه .
وكان يقرئ القراء ، ويفهم خطأهم ، ولحنهم بالشفة ، ويردهم إلى الصواب .

2- ورش

اسمه : عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم .
كنيته : أبو سعيد ، عثمان بن سعيد المصري .
لقبه : ورش ، لقبه شيخه نافع بورش لشدة بياضه ، وقيل إن نافعاً لقبه بالورشان « طائر يشبه الحمامة » لخفة حركته ، وكان على قصره يلبس ثياباً قصاراً ، فإذا مشى بدت رجلاه .
وكان نافع يقول : هات يا ورشان ، اقرأ يا ورشان ، أين الورشان ؟ ، ثم خفف فقيل « ورش » ، وقيل إن ورش : شيء يصنع من اللبن ، لقبه به لبياضه .
وهذا اللقب لزمه حتى صار لا يعرف إلا به ، ولم يكن شيء أحب منه فيقول : أستاذي سماني به .
مولده : ولد سنة عشر ومائة بقفط بلد من بلاد صعيد مصر .
وأصله من القيروان .
وفاته : توفي بمصر في أيام المأمون سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة .
انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ، لا ينازعه فيها منازع ، كان حسن الصوت ، جيد القراءة لا يمله سامع ، مع براعته في العربية ومعرفته بالتجويد ، رحل إلى نافع بالمدينة فقرأ عليه عدة ختمات ثم رجع إلى مصر وأقرأ الناس مدة طويلة .

وقالونُ عيسى ثم عثمان ورشهم                        بصحبته المجد الرفيع تأثلا

وقالون وورش من القسم الأول : من أخذ عن الإمام مباشرة .

منهج نافع في القراءة

لنافع في القراءة اختياران ، أو منهجان ، أقرأ قالون بأحدهما وورشاً بالآخر .

منهج قالون

1- إثبات البسملة بين كل سورتين ، إلا بين الأنفال وبراءة فله ثلاثة أوجه ، القطع ، السكت ، الوصل ، والثلاثة من غير البسملة .
2- قصر المد المنفصل وتوسطه أربع حركات .
3- إدغام الذال في التاء في اتخذتم وشبيهاتها .
4- ضم ميم الجمع مع صلتها بواو إن كان بعدها حرف متحرك سواء كان همزة أم غيرها نحو ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) وله القراءة بصلة الميم وعدمها .
5- تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمة ، مع إدخال ألف بينهم بمقدار حركتين نحو : ءَأَنتم ، أئنكم ، أُؤنبئكم .
6- إسقاط الهمزة الأولى من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين ، الهمزة الأولى آخر الكلمة الأولى ، والهمزة الثانية أول الكلمة الثانية ، إذا كانت الهمزتان متفقتي الحركة مفتوحتين مثل ( ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ ) .
أما إذا كانتا متفقتي الحركة مكسورتين أو مضمومتين فإنه يسهل الهمزة الأولى نحو ( هَؤُلاَء إِنْ كُنتُمْ ) ، ( أَولِيَاءُ أُوْلَئِكَ ).
فقالون يسهل الهمزة الأولى وليس له في الهمزة الثانية في الأحوال الثلاثة إلا التحقيق ، إما إذا كانت الهمزتان مختلفتي الحركة ، فإنه يسهل الثانية منهما بين بين ، نحو ( وَجَاءَ إِخْوَةُ )، ( جَاءَ أُمَّةً ) في حالة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ، أو الثانية مضمومة ، ويبدلها ياء خالصة إذا كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة نحو ( مِنْ السَّمَاءِ آيَةً ) ويبدلها واو خالصة إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة نحو ( لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ ) ويبدلها واواً ، أو , يسهلها بين بين إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة نحو ( يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى ) وليس له في الأولى من المختلفين إلا التحقيق في الأنواع جميعها .
7- تقليل لفظ ألف التوراة بخلف عنه في جميع القرآن ، ولا إمالة له إلا في هذه الكلمة (هار ) في ( شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ) في سورة التوبة .
8- فتح ياء الإضافة إذا كان بعدها همزة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة نحو ( إِنِّي أَعْلَمُ ) و ( فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ ) و ( إِنِّي أُرِيدُ ) أو كان بعدها أداة التعريف نحو ( عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) على تفصيل في ذلك .
9- إثبات بعض الياءات الزائدة في الوصل نحو ( يَوْمَ يَأْتِ ) في هود ( ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ) الكهف على تفصيل محصورة في كتب القراءات .

منهج ورش

1- له بين كل سورتين ثلاثة أوجه : البسملة ، السكت ، الوصل ، والوجهان بلا بسملة وله بين الأنفال وبراءة ثلاثة أوجه : القطع ، السكت ، الوصل ، والثلاثة من غير البسملة ، مثل قالون .
2- له في المدين المتصل والمنفصل ، الإشباع المد بقدر ست حركات .
وليس في القراء من يقرأ بالتوسط والمد في البدل واللين غيره .
له في البدل ، القصر والتوسط والإشباع ، وله في اللين التوسط والمد المشبع .
3- يرقق الراء المفتوحة ، نحو خيراً ، والمضمومة خيرٌ بشروط .
4- يغلظ اللامات المفتوحة إذا وقعت بعد حرف الظاء والطاء والصاد المفتوحتان أو الساكنان نحو الصلاة ، بطل ، مطلع ، ظلم ، وليس من القراء من يرقق الراءات ويغلظ اللامات غيره .
5- يقرأ الهمزتين المجتمعتين في كلمة بتسهيل الثانية بين بين ، من غير إدخال ، وبإبدال حرف مد ألفاً إذا كانت مفتوحة ، أما إذا كانت مكسورة أو مضمومة فليس له فيها إلا التسهيل .
6- الهمزتان المجتمعتان في كلمتين المتفقتين في الحركة ، يسهل الهمزة الثانية ، وله إبدالها حرف مد ، أما الهمزتان المجتمعتان في كلمتين المختلفتان في الحركة فيقرأ الثانية منهما كقالون .
7- يبدل الهمزة المفتوحة بعد ضم واواً إذا كانت فاء للكلمة نحو ( مُؤَجَّلاً ) .
أما إذا كانت الهمزة ساكنة يبدلها حرف مد إذا كانت فاء للكلمة إلا ما استثنى .
8- يضم ميم الجمع ويصلها بواو إذا كان بعدها همزة قطع نحو ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ ) .
9- يدغم دال قد في الضاد نحو ( قَدْ ضَلَّ ) ، وفي الظاء نحو ( قَدْ ظَلَمَ ) ، ويدغم تاء التأنيث في الظاء نحو ( كَانَتْ ظَالِمَةً ) ، ويدغم الذال في التاء نحو ( أَخَذْتُمْ ) .
10- يشترك مع قالون في ياءات الإضافة فيفتح ما يفتحه قالون ويسكن ما يسكنه منها ، وهناك ياءات يفترقان فيها .
11- يشترك مع قالون في الياءات الزائدة إلا مواضع افترقا فيها بينت في محلها .

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 004510


ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210


عدل سابقا من قبل بوسى في الخميس 28 فبراير - 11:47 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الثاني ابن كثير المكي   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 10:56



2- أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الثاني ابن كثير المكي
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 004510

قال الناظم :

ومكَّةَ عبدُ الله فيها مَقامُهُ                    هو ابن كثيرٍ كاثُر القوم مُعتلى

روى أحمد البزَّي له ومحمَّدٌ                    على سندٍ وهو الملقب قُنبلا

كاثر القوم : أي معتلى ، غالب القوم اعتلاه بعلمه وفضله .

اسمه : عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زادان بن فيروز بن هرمز .
كنيته : أبو معبد ، ويقال الداري نسبة إلى بني عبد الدار ، وقال بعضهم : قيل له الداري لأنه كان عطاراً ، والعرب تسمي العطار دارياً نسبة إلى دارين موضع بالبحرين يجلب منه الطيب .
مولده : ولد بمكة سنة خمس وأربعين .
وفاته : توفي سنة عشرين ومائة .
كان أحد القراء السبعة : لقي من الصحابة أبا أيوب الأنصاري ، وأنس بن مالك وعبد الله بن الزبير ، ومجاهد بن جبير ، ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم .
فهو تابعي جليل ، كان طويلاً جسيماً أسمر اللون ، أشهل العينين « في سوادهما زرق » أبيض الرأس واللحية ، وكان يخضبهما أحياناً بالحناء ، وكان فصيحاً بليغاً مفوها ، عليه السكينة والوقار .
وكان قاضي الجماعة بمكة ، وإمام الناس في القراءة بها ، لم ينازعه فيها منازع .
قال ابن مجاهد : ولم يزل عبد الله بن كثير هو الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات سنة عشرين ومائة بمكة رحمه الله تعالى .
قيل إنه أقام مدة في العراق ثم عاد إلى مكة ومات بها .
أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن السائب ، وعن مجاهد بن جبير المكي ، وعن درباس مولى ابن عباس .
وقرأ ابن السائب على أُبي بن كعب وعمر بن الخطاب .
وقرأ مجاهد على عبد الله بن السائب وعبد الله بن العباس .
وقرأ درباس على عبد الله بن عباس ، وقرأ ابن عباس على أُبي بن كعب وزيد بن ثابت .
وقرأ أُبي وزيد وعمر على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
روى عنه القراءة جمع كثير منهم إسماعيل بن عبد الله القسط ، وإسماعيل بن مسلم ، وحماد بن سلمة ، والخليل بن أحمد ، وشبل بن عياد ، وأبو عمرو بن العلاء ، وسليمان بن المغيرة ، وعبد الملك بن جريج ، وابن أبي مليكة .
ونقل الإمام الشافعي قراءة ابن كثير وأثنى عليها وقال : قراءتنا قراءة عبد الله بن كثير وعليها وجدت أهل مكة .

أشهر الرواة عن الإمام ابن كثير

وأشهر من روى قراءته البزي وقنبل

البزي

اسمه : أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة .
واسم أبي بزة بشار .فارس من أهل همذان ، أسلم على يد السائب بن أبي السائب ، والبزة معناها الشدة .
كنيته : أبو الحسن .
ولقبه : البزي .
مولده : ولد سنة سبعين ومائة بمكة ، وهو أكبر من روى قراءة ابن كثير .
وفاته : توفي سنة خمسين ومائتين .
انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة ، وكان مؤذن المسجد الحرام وإمامه أربعين سنة .
أستاذ ضابط محقق .
روى القراءة عن عكرمة بن سليمان عن إسماعيل بن عبد الله القسط .وعن شبل ابن عباد عن ابن كثير .
ولم ينفرد البزي برواية قراءة ابن كثير بل رواها عنه الكثير لكنه كان أشهرهم وأميزهم وأعدلهم وقرأ عليه كثيرون ، منهم الحسن بن الحباب ، وأبو ربيعة ، وأحمد بن فرح ، وقنبل وهو الراوي الثاني لقراءة ابن كثير .

قنبل

اسمه : محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد المخزومي المكي .
كنيته : أبو عمرو .
لقبه : قنبل ، اختلف في سبب تلقبه هذا اللقب فقيل لأنه من بيت يقال لهم القنابلة ، وقيل لاستعماله دواءً يقال له قنبل معروف عند الصيادلة لداءٍ كان به فلما أكثر منه عرف به .
مولده : ولد بمكة سنة خمس وتسعين ومائة .
وفاته : توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة بمكة .
كان قنبل إماماً في القراءة متقناً ضابطاً ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز .
كان قنبل على الشرطة بمكة لأنه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون على حق وصواب فيما يباشره من الحدود والأحكام ، فولوها قنبلاً لعلمه وفضله عندهم وكان ذلك في وسط عمره فحمدت سيرته .
وهو من أجلِّ من روى قراءة ابن كثير وأوثقهم ، وقدم البزي عليه لأنه أعلى سنداً منه إذ هو مذكور فيمن تلقى عنهم قنبل .
أخذ القراءة عرضاً عن أحمد البزي وعن أحمد بن محمد بن عون النبال ، وعلى أبي الحسن أحمد القواس وعلى إسماعيل بن شبل وعلى أبي الإخريط وهب بن وضاح ، وعلى معروف بن مشكان عن ابن كثير .
وروى القراءة عنه عرضاً أُناس كثيرون ، منهم أبو ربيعة محمد بن إسحاق ، ومن أجلِّ أصحابه محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح ، وأحمد بن موسى بن مجاهد مؤلف كتاب « السبعة » وابن شنبوذ وقيل إنه لما طعن في السن قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين ، وقيل بعشر سنين .

قال الناظم :

روى أحمد البزي له ومحمد               على سندٍ وهو الملقب قنبلا

البزي وقنبل من القسم الثالث فإن بين البزي وقنبل وبين ابن كثير أكثر من واحد .

منهج ابن كثير في القراءة

1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال والتوبة كا قالون .
2- يضم ميم الجمع ويصلهما بواو إن كان بعدها متحرك بلا خلف عنه .
3- يقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل قولاً واحداً .
4- يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمة من غير إدخال ألف بينهما .
5- يختلف راوياه في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتي الحركة ، فالبزي يقرأ كقالون ، وقنبل يقرأ بتسهيل الثانية أو إبدالها حرف مد كورش .
وأما مختلفتي الحركة فابن كثير من روايتيه يغير الثانية منهما كما يغيرها قالون وورش .
6- يصل هاء الضمير بواو إن كانت مضمومة وقبلها حرف ساكن وبعدها حرف متحرك نحو ( مِنْهُ آيَاتٌ ) ، ويصلها بياء إن كانت مكسورة وقبلها ساكن وبعدها متحرك نحو ( فِيهِ هُدًى ) .
7- يفتح ياءات الإضافة إذا كان بعدها همزة قطع مفتوحة أو همزة وصل مقرونة بلام التعريف أو مجردة منها على تفصيل يعلم من المؤلفات في كتب القراءات .
8- يقف على التاءات المرسومة في المصاحف تاء مفتوحة بالهاء نحو ( رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ) ، ( وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ) .
9- يثبت بعض الياءات الزائدة وصلاً ووقفاً موجودة في كتب القراءات .
ومما ينبغي أن يعلم أن الخلاف بين راويي ابن كثير ، البزي وقنبل إنما هو في كلمات قليلة مبينة في كتب القراءات .





ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام أبو عمرو بن العلاء البصرى   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:02



3-  أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام أبو عمرو بن العلاء البصرى
الإمام الثالث أبو عمرو بن العلاء البصري
ترجمة الإمام أبو عمرو البصري

وأما الإمام المازنيُّ صريحَهُم           أبو عَمرو والبصري فوالدُهُ العلا
أفاض على يحيى اليزيدي سيبه            فأصبح بالعذبِ الفُرات معللا
أبو عُمَرَ الدوري وصالحهم أبو            شُعيبٍ هو السوسيُّ عنه تقبَّلا
المازني : نسبة لبني مازن .
والصريح : الخالص النسب .
والسبب : العطاء ، والمراد به هنا العلم .
والفرات : العذب ، وجمع بينهم للتأكيد .
والمعلل : الذي يسقي مرة بعد أخرى .

اسمه : زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحسين بن الحارث ، ينتهي نسبه إلى عدنان .
كنيته : وهو أبو عمرو .
أحد القراء السبعة ، وهو الإمام السيد أو عمرو التميمي المازني البصري .
مولده : ولد بمكة سنة سبعين ، وقيل سنة ثمان وستين .
وفاته : في قول الأكثرين سنة أربع وخمسين ومائة .
نشأ بالبصرة ، وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج ، فقرأ بمكة والمدينة ، وقرأ بالكوفة والبصرة ، على جماعات كثيرة فليس من القراء السبعة أكثر شيوخاً منه .
سمع أنس بن مالك وغيره من الصحابة ، فلذلك عُد من التابعين .
ويوثقه أهل الحديث ويصفونه بأنه صدوق .
وكان أبو عمرو لجلالته لا يسأل عن اسمه ، وكان من أشراف العرب ووجوهها ، مدحه الفرزدق وغيره من الشعراء ، وكان أعلم الناس بالعربية والقرآن ، وأيام العرب والشعر مع الصدق والأمانة والثقة .
روى عنه الأصمعي : أنه قال ما رأيت أحداً قبلي أعلم مني .
قال الأصمعي : وأنا لم أر بعده أعلم منه .
وكان يونس بن حبيب النحوي يقول : لو كان هناك أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله في كل شيء لكان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء .
وقال ابن كثير في البداية والنهاية : كان أبو عمرو علاّمة زمانه في القراءات والنحو والفقه ومن كبار العلماء العاملين .
وقال أبو عبيدة : كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وتفرغ للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث ليال .
ويروي بعض المؤرخين عن أبي عمرو إنه قيل له : متى يحسن بالمرء أن يتعلم ؟ فقال : ما دامت الحياة تحسن به .
وعن الأخفش قال : مر الحسن البصري بأبي عمرو وحلقته متوافرة ، والناس عكوف على درسه ، فقال الحسن : من هذا ؟ فقالوا : أبو عمرو .
فقال : لا إله إلا الله ، كاد العلماء أن يكونوا أرباباً ، ثم قال الحسن : كل عزٍّ لم يوطد بعلم فإلى ذلٍّ يؤول .
وعن سفيان بن عيينة قال : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت له : يا رسول الله قد اختلفت عليَّ القراءات ، فبقراءة من تأمرني .
فقال : « اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء » .
وكان نقش خاتمه : « وإن امرأ دنياه أكبر همه ، لمستمسك منها بحبل غرور » .
قال : أبو عمرو الأسدي لما أتى نعي أبي عمرو أتيت أولاده لأعزيهم ، فبينما أنا عندهم إذ أقبل يونس بن حبيب ، فقال : نعزيكم ونعزي أنفسنا في من لا نرى له شبهاً آخر الزمان ، والله لو قسِّم علم أبي عمرو وزهده على مائة إنسان لكانوا كلهم علماء زهاداً ، والله لو رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلم لسره ما هو عليه .
قرأ على الحسن بن أبي الحسن البصري ، وعلى أبي جعفر ، وحميد بن قيس الأعرج ، وأبي العالية ويزيد بن رومان ، وشيبة بن نصاح ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الله بن كثير ، وعكرمة بن خالد ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومجاهد بن جبير ، وسعيد بن جبير ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر .
وقرأ الحسن على حطان بن عبد الله الرقاش ، وقرأ حطان على أبي موسى الأشعري ، كما قرأ حطان على أبي العالية ، وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب وأُبي بن كعب وزيد ، وابن عباس .
وتقدم سند يزيد ، وشيبة في قراءة نافع ، وسند عبد الله بن كثير ، وسيأتي سند عاصم .
وقرأ نصر بن يحيى بن يعمر على أبي الأسود ، وقرأ أبو الأسود على عثمان وعلي رضي الله عنهما .
وليس في القراء أكثر شيوخاً منه ، ولو ذهبنا نعدد لاحتجنا إلى الكثير ، وروى عنه القراءة عرضاً وسماعاً لا يحصون كثرة ، منهم : شجاع بن أبي نصر البلخي ، والعباس بن الفضل ، وعبد الله بن المبارك ، ويحيى بن المبارك ، وسيبويه ويونس بن حبيب شيخا النحاة ، وأبو زيد سعيد بن أوس ، وسلام بن سليمان الطويل ، وسهل بن يوسف .
وأخذ عنه النحو : يونس بن حبيب ، وسيبويه ، والخليل بن أحمد ، ويحيى اليزيدي ، وأخذ عنه الأدب وغيره طائفة ، منهم : أبو عبيدة معمر بن المثنى ، والأصمعي ، ومعاذ بن مسلم النحوي .

أشهر من روى قراءته

وأشهر من روى قراءته حفص الدوري والسوسي .

أفاض أبو عمرو سيبة الذي هو العلم على يحيى اليزيدي فأصبح يحيى ببركة إفاضة أبي عمرو العلم عليه معللاً ريان من العلم .

ويحيى هذا هو السند المتوسط بين أبو عمرو وراوييه وهما : أبو عمرو والدوري وأبو شعيب السوسي .

حفص الدوري

أول من جمع القراءات ، وراوي الإمامين أبي عمرو والكسائي .
اسمه : حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهبان بن عدي بن صهبان الدوري الأزدي البغدادي النحوي المقرئ الضرير راوي الإمامين أبي عمرو والكسائي .
كنيته : أبو عمر .
لقبه : الدوري ، نسب إلى الدور ، موضع ببغداد ، ومحله بالجانب الشرقي منها .
مولده : سنة خمسين ومائة في الدور أيام المنصور .
وفاته : توفي سنة ست وأربعين ومائتين .
إمام القراء في عصره ، وهو ثقة مثبت كبير ضابط ، أول من جمع القراءات وصنف فيها .
قال الأهوازي : إنه رحل في طلب القراءات ، وقرأ بسائر الحروف متواترها وصحيحها وشاذها وسمع من ذلك شيئاً كثيراً ، وقصده الناس من الآفاق لعلو سنده وسعة علمه .
من مصنفاته : « أحكام القرآن والسنن » ، « ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن » ، « فضائل القرآن » ، « أجزاء القرآن » .
روى عنه بعض الأحاديث ابن ماجة في سننه وأبو حاتم ، وقال : صدوق .
قال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري .
قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع ، وقرأ على نافع أيضاً .
وقرأ على يعقوب بن جعفر عن ابن جماز عن أبي جعفر .
وقرأ على سليم عن حمزة .
وقرأ على الكسائي ، وعلى يحيى بن المبارك اليزيدي .
وروى القراءة عنه أُناس كثيرون ، منهم أبو عبد الله الحداد ، وأحمد بن حرب شيخ المطوعي ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، والحسن بن علي بن بشار بن العلاف ، وأبو عثمان الضرير ، والأصبهاني وأُناس كثيرون .

السوسي

اسمه : صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود السوسي الرقي .
كنيته : أبو شعيب .
وفاته : توفي بالرقة أول سنة إحدى وستين ومائتين وقد قارب التسعين .
مقرئ ، ضابط ، محرر ، ثقة .
أخذ القراءة عرضاً وسماعاً على أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي وهو من أجلِّ أصحابه وأكبرهم .

روى عنه القراءة ابن محمد وموسى بن جرير النحوي ، ومحمد بن سعيد الحراني ، وأحمد بن شعيب النسائي الحافظ ، وموسى بن جمهور ، ومحمد بن إسماعيل القرشي ، وأبو الحارث الطرسوسي وآخرون .
حفص الدوري والسوسي من القسم الثاني من بينه وبين الإمام واحد « الدوري والسوسي » عن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو .

منهج أبي عمرو في القراءة

1- له بين كل سورتين ، البسملة ، السكت ، الوصل ، أما بين الأنفال وبراءة فله القطع والسكت والوصل وكل منها بلا بسملة .
2- له في المد المنفصل القصر والتوسط من رواية الدوري ، والقصر فقط من رواية السوسي .
3- يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين الواقعتين في كل كلمة مع إدخال ألف بينهما .
4- له من رواية السوسي إدغام المتماثلين نحو ( الرَّحِيمِ - مَلِكِ ) ، والمتقاربين نحو ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ ) ، والمتجانسين نحو ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ) بشروط مخصوصة يمكن الرجوع إلى كتب القراءات .
5- يسقط الهمزة الأولى من الهمزتين الواقعتين في كلمتين المتفقتين في الحركة ويغير الهمزة الثانية في المختلفتين .
6- يبدل الهمزة الساكنة من رواية السوسي نحو ( اطْمَأْنَنتُمْ – الذِّئْبُ - الْمُؤْمِنُونَ ) سوى ما استثناه له أهل الأداء .
7- يدغم ذال إذ في حروف مخصوصة نحو ( إِذْ دَخَلُوا ) .
ودال قد في حروف مخصوصة نحو ( قَدْ ظَلَمَ ) وتاء التأنيث في بعض الحروف نحو ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ ) ولام هل في ( هَلْ تَرَى ) .
8- يقف على التاءات التي رسمت تاء بالهاء نحو ( جَنَّتُ نَعِيمٍ ) .
9- يفتح ياءات الإضافة التي بعدها همزة قطع نحو ( إِنِّي أَعْلَمُ ) مفتوحة أو مكسورة نحو ( فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنْ اغْتَرَفَ ) والتي بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف نحو ( لاََ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) والمجردة من أل نحو ( هَارُونَ أَخِي - اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) على تفصيل .
10- يثبت بعض ياءات الزوائد وصلاً نحو ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَان ) .
11- يقلل الألفات من ذوات الياء إذا كانت الكلمة التي فيها ألف على وزن « فعلى » نحو السلوى أو كسرها نحو ( سِيمَاهُمْ ) أو ضمها نحو ( الْمُثْلَى ) .
12- يميل الألفات من ذوات الياء إذا وقعت بعد راء نحو ( اشْتَرَى ) .
يميل الألفات التي وقع بعدها راء مكسورة متطرفة نحو ( مِنْ دِيارِهِمْ ) يميل الألف التي وقعت بين راءين الثانية منهما متطرفة مكسورة نحو ( الأَبْرَار - الأَشْرَار ) .يميل ألف لفظ الناس المجرور من رواية الدوري .

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:07



4- أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الرابع عبد الله بن عامر الشامي

ترجمة الإمام

قال الشاطبي :
وأمَّا دمشقُ الشامِ دارُ ابن عامرٍ فتلك بعبدِ الله طابت مُحَلَلا
هشامٌ وعبدُ الله وهو انتسابه لذكوانَ بالإسنادِ عنه تُنقَّلا

عبد الله بن عامر اليحصبي :

اسمه : عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر اليحصبي ، نسبه إلى يحصب بن دهمان .
كنيته : أبو عمران .
مولده : ولد سنة إحدى وعشرين من الهجرة وقيلَ سنة ثمان منها ، وهو من القراء السبعة .
وفاته : توفي بدمشق سنة ثمان عشرة ومائة يوم عاشوراء .
من القراء السبعة وأعلاهم سندا .
كان إماماً تابعياً كبيراً جليلاً ، وعالماً شهيراً ، وهو إمام أهل الشام في القراءة ، والذي إليه انتهت مشيخة الإقراء بها بعد وفاة أبي الدرداء .
أمَّ المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في عهد عمر بن العزيز وقبله وبعده ، فكان عمر يأتم به وهو أمير المؤمنين وناهيك بذلك منقبة .
ولجلالته في العلم والإتقان جمع له الخليفة بين القضاء والإمامة ، ومشيخة الإقراء بدمشق ، ودمشق إذ ذاك دار الخلافة ، ومحط رحال العلماء والتابعين ، فأجمع الناس على قراءته وعلى تلقيها بالقبول ، وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين .
قرأ على أبي هاشم المغيرة بن أبي شهاب عبد الله بن عمرو بن المغيرة المخزومي .
وقرأ على أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس كما قطع بع الحافظ أبو عمرو الداني .
وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان رضي الله عنه .
وقرأ أبو الدرداء وعثمان على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وقد ثبت سماعه القرآن والحديث عن جماعة من الصحابة منهم : النعمان بن بشير ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وفضاله بن عبيد رضي الله عنهم أجمعين .
روى القراءة عنه عرضاً يحيى بن الحارث الذمار ، وهو الذي خلفه في القيام بها والإقراء لها وأخوه عبد الرحمن بن عامر ، وربيعة بن يزيد ، وجعفر بن ربيعة ، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وخلاد بن يزيد بن صبيح المري ، ويزيد بن أبي مالك وغيرهم كثير .

أشهر من روى قراءته

وأشهر من روى قراءته هشام وابن ذكوان

هشام

اسمه : هشام بن عمار بن نصير بن ميسره السلمي الدمشقي .
كنيته : أبو الوليد .
مولده : ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة .
وفاته : توفي هشام سنة خمس وأربعين ومائتين ، وقيل سنة أربع وأربعين ، وهو إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة .
قال الدار قطني : صدوق كبير المحل ، وكان فصيحاً علاَّمة واسع الرواية .
وقال عبدان الأهوازي سمعته يقول : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني : لما توفي أيوب بن تميم كانت الإمامة في القراءة إلى رجلين هشام وابن ذكوان .
وقال الأصبهاني : رزق هشام كبر السن وصحة العقل والرأي فارتحل الناس إليه في القراءات والحديث .
روى عنه بعض أهل الحديث ببغداد أنه قال : سألت ربي عزَّ وجلَّ سبع حوائج فقضى لي ستاً منها ، ولا أدري ما هو صانع في السابعة ، سألته أن يجعلني مصدقاً على رسول الله صلّى الله عليه وسلم ففعل .
وسألته أن يرزقني الحج ففعل .
وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل .
وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالاً ففعل .
وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل .
وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل .
وأما السابعة التي لا أدري ما هو صانع فيها ، فسألته أن يغفر لي ولوالدي .
وروى عنه الحديث البخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم .
وحدث عنه الترمذي وجعفر الغرياني وأبو زرعة الدمشقي ، وقال يحيى بن معين : ثقة .
قرأ عل عراك المرّيِّ وأيوب بن تميم وغيرهما عن يحيى الذمار عن عبد الله بن عامر بسنده إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وروى عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد الزنجي وغيرهم .
وروى القراءة عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، وموسى بن جمهور ، والعباس بن الفضل وابن النضر وهارون الأخفش .

ابن ذكوان

اسمه : عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان بن عمرو .
كنيته : أبو محمد وقيل أبو عمرو الدمشقي .
مولده : ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة .
وفاته : توفي يوم الإثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنين وأربعين ومائتين رحمه الله .
وهو إمام شهير ثقة شيخ الإقراء بالشام وإمام لجامع دمشق ، انتهت إليه مشيخة الإقراء بدمشق بعد هشام .
قال أبو زرعة الدمشقي : لم يكن بالعراق ولا بالشام ولا الحجاز ولا بمصر ولا بخراسان في زمن ابن ذكوان أقرأ عندي منه .
وألف كتاب « أقسام القرآن وجوابها » وكتاب « ما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه » .
أخذ القراءة عرضاً على أيوب بن تميم ، قال أبو عمرو وقرأ على الكسائي حين قدم الشام .
يقول ابن ذكوان : أقمت عند الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة .
روى عنه القراءة ابن أحمد ، وأحمد بن أنس وإسحاق بن داود .
هشام وابن ذكوان من القسم الثالث من بينه وبين الإمام أكثر من واحد .

منهج ابن عامر في القراءة

1- له بين كل سورتين ما لأبي عمرو .
2- له التوسط في المدين المتصل والمنفصل .
3- يدغم من رواية هشام ذال إذ في بعض الحروف نحو ( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا ) ويدغم من الروايتين الدال في الثاء نحو ( وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ ) والثاء في التاء في ( لَبِثْتُمْ ) حيث وقعا ، والذال في التاء نحو ( اتَّخَذْتُمْ ) كيف وقعت .
4- يغير الهمز المتطرف عند الوقف على تفصيل يعلم من محله ، هذا لهشام وحده .
5- له في الهمزة الثانية من الهمزتين الملتقيتين في كلمة التسهيل والتحقيق مع الإدخال ، إذا كانت مفتوحة ، وله التحقيق مع الإدخال وعدمه إذا كانت مكسورة أو مضمومة ، وهذا كله لهشام ، أما ابن ذكوان فيقرأ كحفص .
6- يميل من رواية هشام ألف ( إِنَاهُ ) في ( غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ) في الأحزاب .
وألف ( مَشَارِبُ ) في يس .
وألف ( عَابِدُونَ ) و ( عَابِد ) في الكافرون .
وألف ( آنِيَةٍ ) في ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) الغاشية .
7- ( إِبْرَاهِيم ) يقرأ من رواية هشام لفظ ( إِبْرَاهِيم ) في بعض المواضع بفتح الهاء وألف بعدها .
8- يميل من رواية ابن ذكوان الألف في الألفاظ الآتية ( جَاءَ – شَاءَ – زَادَ ) حيث وقعت وكيف وردت ، وكذلك ( الْمِحْرَابَ – إِكْرَاهِهِنَّ - كَمَثَلِ الْحِمَارِ – الإِكْرَامِ - عِمْرَانَ ) .
9- يقرأ من رواية ابن ذكوان ( وَإِنَّ إِلْيَاسَ ) في الصافات يوصل الهمزة .







ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:12



5-أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الخامس عاصم بن أبي النَّجود الكوف

ترجمة الإمام

قال الشاطبي :
بالكوفة الغرَّاء منهم ثلاثةٌ أذاعوا فقد ضاعت شذاً وقرنفلا
فأما أبو بكر وعاصم اسمه فشعبةٌ رواية المُبرِّزُ أفضلا
وذاك ابن عياشٍ أبو بكرٍ الرضا وحفصٌ وبالإتقان كان مفضلا
وصفت الكوفة بذلك لما فيها من كثرة العلماء .
أذاعوا أي نشروا العلم بين الناس .
وضاعت : أي فاحت رائحة العلم بها .
والشذا : العود أو المسك .
والمبرز : هو الذي فاق أقرانه ، أي إن في الكوفة المشهورة ثلاثة من الأئمة السبعة بثوا علمهم فيها فتعطر بها ذكرهم ، ورفع من شأنها علمهم ، فالإمام الأول من الثلاثة هو عاصم بن أبي النجود .

اسمه : عاصم بن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم ، وقيل اسم أبيه عبد الله .
وكنيته : أبو النجود . واسم أُم عاصم بهدله . ولذلك يقال له عاصم بن بهدله .
كنيته : أبو بكر وهو أسدي كوفي .
وفاته : توفي سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة .
من القراء سبعة : شيخ الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي ، جمع بين الفصاحة والإتقان ، وكان أحسن الناس صوتاً .
رحل إليه الناس للقراءة من شتى الآفاق ، جمع بين الفصاحة ، والتجويد ، والإتقان ، والاتفاق والتحرير .
قال أبو بكر بن عياش : وهو شعبة : لا أُحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ للقراءة من عاصم بنَ أبي النجود ، وكان علماً بالسنة لغوياً نحوياً فقيهاً .
قال يحيى بن آدم : حدثنا حسن بن صالح قال : ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء .
وقال أبو بكر بن عياش : قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا .
وقال حماد بن سلمة : رأيت حبيب بن الشهيد ، ورأيت عاصم بن بهدله يعقد أيضاً ويصنع مثل صنيع شيخه عبد الله بن حبيب السلمي .
سئل أحمد بن حنبل عن عاصم فقال : رجل صالح خير ثقة .
ووثقه أبو زرعة وجماعة .
وقال أبو حاتم : محله الصدق وحديثه مخرَّج في الكتب الستة .
هو تابعي جليل ، فقد حدث عن أبي رمثة رفاعة التميمي ، والحارث بن حسان البكري ، وكان لهما صحبة .
أما حديثه عن أبي رمثة فهو في مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وأما حديثه عن الحارث فهو في كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام .
قال شعبة : دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية : « ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق » يحققها كأنه في صلاة لأن تجويد القرآن صار فيه سجية .
قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي ، وعلى زر بن حبيش بن حباشة ، وعلى أبي عمرو سعد بن إلياس الشيباني .
وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود ، وقرأ زر والسلمي أيضاً على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب .
وقرأ السلمي أيضاً على أُبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وقرأ ابن مسعود وعثمان وعلي وزيد على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .


أشهر من روى قراءته

روى القراءة عنه ، حفص بن سليمان ، وأبو بكر شعبة بن عياش وهما أشهر الرواة عنه ، وإبان بن تغلب ، وحماد بن مهران الأعمش ، وسهل بن شعيب ، وأبو المنذر سلام بن سليمان ، وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون .

وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، وحمزة الزيات .

شعبة

اسمه : شعبة بن عياش بن سالم الحناط الأسدي النهشلي الكوفي .
كنيته : أبو بكر .
مولده : ولد سنة خمس وتسعين من الهجرة .
وفاته : توفي في جمادى الأولى سنة ثلاثة وتسعين ومائة .
كان إماماً كبيراً عالماً عاملاً حجة من كبار أهل السنة .
كان يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو لله لا نجالسه ولا نكلمه .
عرض القرآن على عاصم أكثر من مرة ، وعلى عطاء بن السائب ، وأسلم المقري .
وعمر دهراً طويلاً ، إلا أنه قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين .
وعرض عليه القرآن أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشمي ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ، ويحيى بن محمد العليمي ، وعروة بن محمد الأسدي ، وسهل بن شعيب وغيرهم .
روى عنه الحروف سماعاً من غير عرض إسحاق بن عيسى وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وأحمد بن جبر ، وعلي بن حمزة الكسائي ويحيى بن آدم ، وعبد الجبار بن محمد العطاردي وغيرهم .
ولما حضرته الوفاة بكت أخته ، قال لها ما يبكيك ؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها القرآن ثماني عشرة ألف ختمة .

حفص

اسمه : حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي البزاز ، نسبه إلى بيع البز أي الثياب .
كنيته : أبو عمر .
مولده : ولد سنة تسعين .
وفاته : توفي سنة ثمانين ومائة .
كان حفص أعلم الناس بقراءة عاصم .
أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم ، وكان ربيبه – ابن زوجته – .
قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، وجاور بمكة فأقرأ بها .
قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان .
وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم ، فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف .
وقال الذهبي : هو في القراءة ثقة ثبت ضابط – وقال ابن المنادي : قرأ على عاصم مراراً ، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ، ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم ، وأقرأ الناس به دهراً طويلا .
وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
روي عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر بن شعبة يخالفني في القراءة ، فقال : أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه ، وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
وقال الإمام ابن مجاهد : بين حفص وأبي بكر من الخلف في الحروف خمسمائة وعشرون حرفاً في المشهور عنهما .
وذكر حفص : أنه لم يخالف عاصماً في شيء من قراءته إلا في قوله تعالى في سورة الروم ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ).
قرأ حفص لفظي ضعف وضعفاً في الآية بضم الضاد وفتحها ، وقرأ عاصم بالفتح .
وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أُناس كثيرون ، منهم حسين بن محمد الموروزي ، وعمرو بن الصباح ، وعبيد بن الصباح ، والفضل بن يحيى الأنباري ، وأبو شعيب القواس .
شعبة وحفص من القسم الأول من أخذ عن الإمام مباشرة .

منهج عاصم في القراءة

1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة ، فله الوقف والسكت والوصل .
2- يقرأ المدين المتصل والمنفصل بالتوسط بمقدار أربع حركات .
3- يقرأ من رواية شعبة ( مِنْ لَدُنْهُ ) بالكهف بإسكان الدال مع إشمامها ومع كسر النون والهاء وإشباع حركتها .
4- يميل شعبة عنه ألف ( رَمَى ) في ( وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ) بالأنفال .
وألف ( أَعْمَى ) في موضعي الإسراء ( وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى ) .
وألف ( وَنَأَى ) في ( وَنَأَى بِجَانِبِهِ ) في الإسراء .
وألف ( رَانَ ) في ( كَلاَّ بَلْ رَانَ ) في المطففين .
وألف ( هَارٍ ) في ( شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ) في التوبة .
5- ويميل حفص عنه الألف بعد الراء في ( مَجْرَاهَا ) .
6- يفتح من رواية شعبة ياء الإضافة في ( مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) الصف ، ويسكنها من رواية شعبة أيضاً في ( وَأُمِّي إِلَهَيْنِ ) في المائدة و ( أَجْرِي إِلاَّ ) في جميع المواضع و ( وَجْهِي لِلَّهِ ) في آل عمران والأنعام ، و( بَيْتِي ) في ( وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي ) في نوح ، ( وَلِيَ دِينِ ) في الكافرون .
7- يحذف الباء الزائدة وصلاً ووقفاً من رواية شعبة في ( فَمَا آتَانِي اللَّهُ خَيْرٌ ) في النمل .
تابعونا
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام السادس حمزة الكوفي   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:18



6-أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام السادس حمزة الكوفي
ترجمة الإمام

قال الشاطبي :
وحمزةُ ما أزكاهُ من تُورِّعٍ               إماماً صبوراً للقُرآنِ مرتِّلا
روى خَلَفٌ عنه وخلادٌ الذي           رواه سُليمٌ متقناً ومُحصَّلا

الإمام الثاني من أئمة الكوفة حمزة بن حبيب الزيات .
اسمه : حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي التميمي .
كنيته : أبو عمارة .
مولده : ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة بالسن ، فيحتمل أن يكون رأى بعضهم فيكون تابعي من التابعين .
وفاته : توفي سنة ست وخمسين ومائة بحلوان « مدينة في آخر سواد العراق » عن ست وسبعين سنة .
أحد الأئمة السبعة ، ويعرف بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجبن والجوز منها إلى الكوفة .
كان حمزة إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش ، وكان ثقة حجة ، قيماً بكتاب الله تعالى ، بصيراً بالفرائض ، عارفاً بالعربية ، حافظاً للحديث.
قال له أبو حنيفة يوماً : شيئان غلبتنا فيهما لا ننازعك في واحدٍ منها ، القرآن ، والفرائض .
وكان شيخه الأعمش إذا رآه مقبلاً يقول : هذا حبر القرآن ، ورآه يوماً مقبلاً فقال : وبشر المحسنين .
وقال سفيان الثوري : ما قرأ حمزة حرفاً من كتاب الله إلا بأثر .
وكان خاشعاً متضرعاً ، مثلاً يحتذى في الصدق والورع ، والعبادة والتنسك والزهد في الدنيا ، لا يأخذ على تعليم القرآن أجراً .
جاءه رجل قرأ عليه من مشاهير الكوفة فأعطاه جملة دراهم ، فردها إليه وقال له : أنا لا آخذ أجراً على القرآن أرجو بذلك الفردوس الأعلى .
قال يحيى بن معين : سمعت محمد بن فضيل يقول : ما أحسب أن الله تعالى يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة .
وقال جرير بن عبد الحميد : مرَّ بي حمزة الزيات في يوم شديد الحر ، فعرضت عليه الماء ليشرب فأبى لأني كنت أقرأ عليه القرآن .
وروى عن حمزة أنه كان يقول لمن يبالغ في المد وتحقيق الهمز لا تفعل .
أما علمت أن ما فوق البياض فهو برص ، وما كان فوق الجعود فهو قطط ، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة .
قرأ على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش – وعلى أبي حمزة حمران بن أعين – وعلى أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعلى طلحة بن مصرف ، وعلى أبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
وقرأ الأعمش ، وطلحة على يحيى بن وثاب الأسدي ، وقرأ يحيى على أبي شبل وعلقمة بن قيس وعلى ابن أخيه الأسود بن يزيد وعلى زر بن حبيش ، وعلى زيد بن وهب وعلى عبيدة بن عمرو السلماني وعلى مسروق بن الأجدع .
وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي وعلى محمد الباقر وعلى عبيد بن فضيلة .
وقرأ أبو إسحاق على أبي عبد الرحمن السلمي وعلى زر بن حبيش وعلى عاصم بن حمزة ، وقرأ عاصم والحارث على علي .
وقرأ جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر ، وقرأ الباقر على أبيه زين العابدين ، وقرأ زين العابدين على الحسين وقرأ الحسين على أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .

أشهر من روى قراءته

وروى عنه القراءة أُناس لا يحصيهم العد منهم سليم بن عيسى وهو أضبط أصحابه وسفيان الثوري والكسائي علي بن حمزة ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ويحيى بن زياد .

وأشهر من روى قراءته خلف وخلاد .

خلف

اسمه : خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف الأسدي البغدادي البزاز .
كنيته : أبو محمد .
مولده : ولد سنة خمسين ومائة .
وفاته : توفي سنة تسع وعشرين ومائتين .
اختار لنفسه قراءة فكان أحد القراء العشرة .
حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ، وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة .
كان ثقة كبيراً عالماً زاهداً عابداً ، روي عنه أنه قال : أُشكل عليَّ باب في النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته ووعيته .
قال ابن أشته : كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفاً في اختياره ، وقد تتبع ابن الجزري اختياره فلم يره يخرج عن قراءة الكوفيين ، بل ولا عن قراءة حمزة والكسائي وشعبة إلا في قوله تعالى : ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ ) بالأنبياء فقرأ كحفص .
روى الحروف عن إسحاق بن المسيبي وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن آدم ، وسمع من الكسائي الحروف ولم يقرأ عليه القرآن بل سمعه يقرأ القرآن إلى خاتمته فضبط ذلك عنه .
أخذ القراءة عرضاً عن سليم بن عيسى وعبد الرحمن بن حماد عن حمزة ، وعن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري عن المفضل الضبي .
وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أحمد بن إبراهيم وراقد وأخوه إسحاق بن إبراهيم ، وإبراهيم بن علي القصار ، وأحمد بن زيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد ، ومحمد بن إسحاق شيخ ابن شنبوذ وغيرهم .

خلاد

اسمه : خلاد بن خالد الشيباني الصيرفي الكوفي .
كنيته : أبو عيسى .
مولده : ولد سنة تسع وعشرين وقيل سنة ثلاثين ومائة .
وفاته : توفي خلاد سنة عشرين ومائتين رحمه الله .
وخلاد إمام القراءة ، ثقة عارف محقق ، أستاذ مجوّد ، ضابط متقن .
روى القراءة عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر ، وعن أبي بكر نفسه عن عاصم ، وعن أبي جعفر بن الحسن الرواسي وأخذ القراءة عرضاً عن سليم بن عيسى .
روى عنه القراءة عرضاً ، أحمد بن يزيد الحلواني ، وإبراهيم بن علي القصار ، وعلي بن حسين الطبري ، وإبراهيم بن نصر الرازي ، والقاسم بن يزيد الوزان وهو أنبل أصحابه ، ومحمد بن فضل ، ومحمد بن سعيد البزاز ، ومحمد بن شاذان الجوهري وهو من أضبط أصحابه ، ومحمد بن عيسى الأصبهاني ، ومحمد بن الهيثم قاضي مكة وهو من أجلِّ أصحابه .
خلف وخلاد من القسم الثاني من بينه وبين الإمام واحد .
قرأ « خلف وخلاد » على سليم بن عيسى عن حمزة .

منهج حمزة في القراءة

1- يصل آخر كل سورة بأول تاليها من غير بسملة بينهما .
2- يضم الهاء وصلاً ووقفاً في الألفاظ الثلاثة ( عَلَيْهِمْ – إِلَيْهِمْ – لَدَيْهِمْ ) .
3- يقرأ بالإشباع في المدين المتصل والمنفصل بمقدار ست حركات .
4- يقرأ بالسكت على ( أَثْلٍ وَشَيْءٍ ) ويقرأ من رواية خلف بالسكت على المفصول نحو ( عَذَابٍ أَلِيمٍ ) .
5- يسكن الهاء في ( يُودِّهِ إِلَيْكَ ) و ( وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ) و ( نُوْتِهِ مِنْهَا ) و ( فَالْقِهِ إِلَيْهِمْ ) .
6- يسكن ياءات الإضافة في ( قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا ) سورة إبراهيم ، و ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا ) الزمر ، ونحو ذلك .
7- يغير الهمز عن الوقف سواء كان في وسط الكلمة أم في آخرها نحو ( يُؤْمِنُونَ - يُنشِئُ ) على تفصيل .
8- يميل الألفات من ذوات الياء والألفات المرسومة ياء في المصاحف نحو ( الْهُدَى – اشْتَرَى - النَّصَارَى ) .
ويميل الألفات في ( خَابَ – خَافُوا – طَابَ – ضَاقَتْ – زَاغَ – شَاءَ – حَاقَ - زَادَ ) ويقلل الألفات الواقعة بين راءين ثانيتهما متطرفة مكسورة نحو ( الأَبْرَار - الأَشْرَار ) .
9- يثبت الياء الزائدة في ( أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ ) في النمل ، ( رَبَنا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ) إبراهيم .
10- يدغم في رواية خلف .
ذال « إذ » في « الدال » و « التاء » ومن رواية خلاد في جميع حروفها ما عدا « الجيم » .
ويدغم من الروايتين دال « قد » في جميع حروفها ، وتاء التأنيث في جميع حروفها .
ويدغم لام « هل » في الثاء في ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ) في المطففين .
ولام « بل » في السين في ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ ) بيوسف ، وفي التاء نحو ( بَلْ تَأْتِيهِمْ ) .
ويدغم الباء المجزومة في الفاء نحو ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ ) من رواية خلاد .
ويدغم الذال في التاء في ( عُذْتُ – اتَّخَذْتُمْ - فَنَبَذْتُهَا ) والثاء في التاء في ( أُورِثْتُمُوهَا ) وفي ( لَبِثْتَ ) كيف وقعت .












تابعونا
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام السابع الكسائي الكوفي   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:22


7-أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام السابع الكسائي الكوفي
ترجمة الإمام

قال الشاطبي :
وأما عليٌ فالكسائيُّ نعتُهُ              لما كانَ في الإحرامِ فيه تسربلا
روى لَيثُهُم عنه أبو الحارث الرضا             وحفصُ هو الدُّروي وفي الذكر قد خلا

الإمام الثالث من أئمة الكوفة علي بن حمزة .
اسمه : علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد .
كنيته : أبو الحسن .
لقبه : الكسائي لقب به لأنه أحرم في كساءٍ ، ولذلك أشار الناظم بقوله لما كان في الإحرام فيه تسربلا .
وفاته : توفي الكسائي سنة تسع وثمانين ومائة على أشهر الأقوال عن سبعين سنة .
وهو أحد القراء السبعة ، وكان إمام الناس في القراءة في زمانه ، وأعلمهم بالقراءة ، وأضبطهم لها ، وانتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد الإمام حمزة .
قال أبو بكر بن الأنباري : اجتمعت في الكسائي أمور : كان أعلم الناس بالنحو ، وأوحدهم في الغريب ، وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ .
وكان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم وينقطون مصاحفهم من قراءته .
وقال إسماعيل بن جعفر المدني وهو من كبار أصحاب نافع : ما رأيت أقرأ لكتاب الله تعالى من الكسائي .
وقال بعض العلماء : كان الكسائي إذا قرأ القرآن أو تكلم كأن ملكاً ينطق على فيه .
وقال يحيى بن معين : ما رأيت بعينيّ هاتين أصدق لهجة من الكسائي .
وكما كان الكسائي إماماً في القراءات كان إماماً في النحو واللغة .
قال الفضيل بن شاذان : لما عرض الكسائي القراءة على حمزة خرج إلى البدو فشاهد العرب ، وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ، ثم دنا إلى الحضر وقد علم اللغة .
وقال الشافعي : من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال إلى الكسائي .
وقال غيره : انتهت إلى الكسائي طبقة القراءة واللغة والنحو والرياسة .
وكان يؤدب ولدي الرشيد الأمين والمأمون .
وفي تاريخ ابن كثير : أخذ الكسائي عن الخليل صناعة النحو فسأله يوماً عمن أخذت هذا العلم .
فقال له الخليل من بوادي الحجاز .
فرحل الكسائي إلى هناك فكتب عن العرب شيئاً كثيراً ثم عاد إلى الخليل فوجده قد مات .
وتصدر مكانه يونس ، فجرت بينهم مناظرات أقر يونس للكسائي فيها بالفضل وأجلسه في موضعه .
وللكسائي مؤلفات في القراءات والنحو ذكر العلماء أسماءها ولكن لم نرها ، ولم نعرف شيئاً عنها ، منها كتاب « معاني القرآن » وكتاب « القراءات » وكتاب « النوادر » وكتاب « النحو » وكتاب « الهجاء » وكتاب « مقطوع القرآن وموصوله » وكتاب « المصادر » وكتاب « الحروف » وكتاب « الهاءات » وكتاب « أشعار » .
قال أبو عبيد في كتاب القراءات : كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضاً ، وليس هناك أضبط للقراءة ولا أقوم بها من الكسائي .
وقال ابن مجاهد : اختار الكسائي من قراءة حمزة ومن قراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة ، وكان إمام الناس في القراءة في عصره .
وتوفي الكسائي عن سبعين سنة وهو بصحبة هارون الرشيد بقرية « رنْبَوَيْهْ » من أعمال الري متوجهين إلى خراسان .
ومات معه في المكان المذكور محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة .
فقال الرشيد : دفنا الفقه والنحو في الري في يوم واحد ، وفي رواية أنه قال : اليوم دفنا الفقه والعربية .
ورأى بعض العلماء الكسائي في المنام فقال له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بالقرآن .
فقال له : ماذا فعل حمزة ؟ قال له : ذاك في عليين ، ما نراه إلا كما نرى الكواكب .
أخذ القراءة عرضاً عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده .
وعن محمد بن أبي ليلى ، وعيسى بن عمر الهمذاني ، وروى الحروف عن أبي بكر بن عياش « شعبة » وعن إسماعيل بن جعفر ، وعن زائد بن قدامه .
وقرأ إسماعيل بن جعفر على شيبة بن نصاح ونافع وتقدم سندهما .
وروى عنه القراءة عرضاً وسماعاً أُناس لا يحصى عددهم منهم أحمد بن جبير ، وأحمد بن منصور البغدادي ، وحفص بن عمرو الدوري ، وأبو الحارث الليث بن خالد ، وعبد الله بن ذكوان ، والقاسم بن سلام ، وقتيبة بن مهران ، والمغيرة بن شعيب ، ويحيى بن آدم ، وخلف بن هشام ، وأبو حيوه : شريح بن يزيد ، ويحيى بن يزيد الفراء ، وروى عنه الحروف يعقوب بن إسحاق الحضرمي .

أشهر من روى قراءته

وأشهر من روى قراءته الليث بن خالد وحفص الدوري .وقد سبق ترجمة الدوري .

الليث

اسمه : الليث بن خالد المروزي البغدادي .
كنيته : أبو الحارث .
توفي سنة أربعين ومائتين .
وهو ثقة حاذق ضابط للقراءة ، ومحقق لها .
قال : أبو عمرو الداني كان الليث من جُلّة أصحاب الكسائي روى الحروف عن حمزة بن القاسم الأحول وعن اليزيدي .
وروى عنه القراءة عرضاً وسماعاً سلمة بن عاصم صاحب الفراء ، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير ، والفضل بن شاذان وغيرهم .
وأما حفص الدوري فقد تقدم الكلام عليه في ترجمة أبي عمرو بن العلاء البصري ، لأنه روى عنه وعن الكسائي .
الليث والدوري من القسم الأول من أخذ القراءة عن الإمام مباشرة .

منهج الكسائي في القراءة

1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال والتوبة فيقف أو يسكت أو يصل .
2- يوسط المدين المتصل والمنفصل بمقدار أربع حركات .
3- يميل ما يميله حمزة من الألفات ويزيد عليه إمالة بعض الألفاظ ، موضحة في كتب القراءات .
4- يميل ما قبل هاء التأنيث عند الوقف نحو ( رَحْمَةً - الْمَلاَئِكَةَ ) بشروط مخصوصة .
5- يقف على التاءات المفتوحة نحو ( شَجَرَتَ – بَقِيَّتُ - جَنَّتُ ) بالهاء .
6- يسكن ياء الإضافة في ( قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا ) إبراهيم ، ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ ) العنكبوت والزمر .
7- يثبت الياء الزائدة في ( يَوْمَ يَأْتِ ) في هود ، ( مَا كُنَّا نَبْغِ ) الكهف في حال الوصل .
8- يدغم ذال « إذ » فيما عدا الجيم .
ويدغم دال « قد » وتاء التأنيث ، ولام « هل - وبل » في حروف كل منها .
ويدغم الباء المجزومة في الفاء نحو ( قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ) .
ويدغم الفاء المجزومة في الباء في ( إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ ) في سبأ .
ويدغم من رواية الليث اللام المجزومة في الذال في ( يَفْعَلُ ذَلِكَ ) حيث وقع هذا اللفظ .
ويدغم الذال في التاء في ( عُذْتُ – فَنَبَذْتُهَا – اتَّخَذْتُمْ - أَخَذْتُمْ ) .
ويدغم الثاء في التاء في ( أُورِثْتُمُوهَا – لَبِثْتُ - لَبِثْتُمْ ) .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الثامن أبو جعفر المدني   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:25


8-أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام الثامن أبو جعفر المدني

ترجمة الإمام

اسمه : هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني .
وفاته : سنة ثلاثين ومائة على الأصح .
كنيته : أبو جعفر .
أحد القراء العشرة – تابعي جليل .
عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عياش .وعبد الله بن عباس .وأبي هريرة .
وقرأ هؤلاء الثلاثة على أُبي بن كعب .
وقرأ أبو هريرة وابن عباس أيضاً على زيد بن ثابت .
وقيل أن أبا جعفر قرأ على زيد نفسه .
فقد صح أنه أتى به إلى أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وسلم فمسحت على رأسه ودعت له بالخير .
وأنه صلّى بابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.
وقرأ زيد بن ثابت وأُبي بن كعب على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وسمع في الحديث عمر بن الخطاب ومروان بن الحكم .
قال الإمام مالك بن أنس : كان أبو جعفر القارئ رجلاً صالحاً يفتي الناس بالمدينة .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أُبي عنه فقال : صادق الحديث .
وكان أبو جعفر إمام أهل المدينة في القراءة مع كمال الثقة وتمام الضبط .
قال الأصمعي : قال ابن زياد : لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر .
وكان يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج .
روى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً وهو صوم داود عليه السلام .
واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال : إنما فعلت ذلك لأروض به نفسي على عبادة الله تعالى .
وروى عنه أنه كان يصلي في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل ، ثم يدعو عقبها لنفسه وللمسلمين ولكل من قرأ عليه ، وقرأ بقراءته قبله وبعده .
وقال سليمان بن مسلم شهدت أبا جعفر وقد حضرته الوفاة فجاءه أبو حازم الأعرج في مشيخة من جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم .
فقال شيبة وكان ختنه على ابنة أبي جعفر : ألا أريكم عجباً ؟ قالوا بلى .
فكشف عن صدره فإذا دوّارة بيضاء مثل اللبن .
فقال أبو حازم وأصحابه : هذا والله نور القرآن .
وقال نافع : لما غُسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن .
ورآه سليمان العمري في المنام على الكعبة فقال له : أقرئ إخواني السلام ، وأخبرهم أن الله عزَّ وجلَّ جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين .
ورآه بعضهم في المنام على صورة حسنة فقال له : بشر أصحابي وكل من قرأ بقراءتي أن الله قد غفر لهم ، وأجاب فيهم دعوتي ، ومرهم أن يصلوا هذه الركعات في جوف الليل كيف استطاعوا .


أشهر من روى قراءته

أشهر رواته اثنان عيسى بن وردان ، وسليمان بن جماز .

ابن وردان

اسمه : هو عيسى بن وردان المدني .
كنيته : أبو الحارث .
لقبه : الحذاء .
وفاته : توفي في حدود الستين ومائة .
من قدماء أصحاب نافع ، ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر .
عرض القرآن على أبي جعفر وشيبة ، ثم عرض على نافع .
قال الداني : هو من جُلة أصحاب نافع وقدمائهم ، وقد شاركه في الإسناد ، وهو إمام مقرئ وحاذق ، وراوٍ محقق ضابط .

ابن جماز

اسمه : هو سليمان بن محمد بن مسلم بن جماز .
كنيته : أبو الربيع .
وفاته : مات بعد السبعين ومائة .
روى القراءة عرضاً على أبي جعفر وشيبة ، ثم عرض على نافع ، وأقرأ بحرف أبي جعفر ونافع وهو مقرئ جليل ، ضابط نبيل ، مقصود في قراءة نافع وأبي جعفر .

منهج أبي جعفر في القراءة

1- يقرأ بالبسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله الأوجه الثلاثة المعروفة .
2- يقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل بقدر أربع حركات .
3- يسهل الهمزة الثانية مع الهمزتين المتلاقيتين في كلمة مع إدخال ألف بينهما سواء أكانت الهمزة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة .
4- يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين المتلاقيتين في كلمتين المتفقتين في الحركة .
أما المختلفتان فيها فيتغير ثانيتهما كما يغيرها نافع وابن كثير وأبو عمرو .
5- يبدل الهمز الساكن مطلقاً سواء كان فاءً للكلمة أو عيناً أو لاماً لها .
6- يقرأ بإسكان الهاء في يؤده ( يُؤَدِّهِ – نُوَلِّهِ – وَنُصْلِهِ – نُؤْتِهِ - فَأَلْقِهِ ) .
7- يضم ميم الجمع ويصلها بواو إن كان بعدها حرف متحرك همزاً كان أم غيره .
8- يدغم الذال في التاء في ( أَخَذْتُمْ ) ، ويدغم الثاء في التاء في ( لَبِثْتُمْ – وَلَبِثْتَ ) والذال في التاء في ( عُذْتُ ) .
9- يقرأ بإخفاء النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين مع الغنة نحو ( مِنْ خَيْرٍ ) ،( مِنْ غِلٍّ ) ، ( عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ، ( عَزِيزٌ غَفُورٌ ) .
10- يقف على كلمة « ابت » بالهاء حيث وردت .
11- يفتح ما يفتحه قالون من ياءات الإضافة ويسكن ما يسكنه منها إلا ما استثني .
12- يوافق قالون في إثبات بعض الياءات الزائدة – وصلاً ، ويوافق ورشاً في إثبات بعضها ، وينفرد بإثباتها البعض الآخر كما هو مفصل في الكتب .
13- يقرأ بضم تاء ( لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا ) في جميع المواضيع .
14- يسكت على كل حرف من حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور مثل « الم » « كهيعص » سكتة لطيفة من غير تنفس .
15- يقرأ ( وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا ) بالإسراء بالياء المضمومة في مكان النون المفتوحة – وبفتح الراء .
16- يقرأ ( وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ ) في سورة النور بتاء مفتوحة بعد الياء وبعد التاء همزة مفتوحة مع فتح اللام وتشديدها .
17- يقرأ ( نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ ) في المؤمنين والنحل بتاء مفتوحة مكان النون المضمومة .
18- يقرأ ( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) بسكون اللام وجزم العين في : ولتصنع .
19- يقرأ ( إصْطَفَى الْبَنَاتِ ) في الصافات بوصل الهمزة .
ويبتدئ بها مكسورة .
20- يقرأ ( بِنُصْبٍ ) في ص بضم النون والصاد .
21- يقرأ لفظ ( إِسْرَائِيلَ ) بتسهيل الهمزة .
22- يقرأ لفظ ( تَأْمَنَّا ) في سورة يوسف بالإدغام المحض .
23- يبدل الهمزة المتحركة أو يحذفها في ألفاظ نحو ( قَرِّيَ - شَانِيكَ – مُسْتَهْزِئُونَ – الصَّابِئُونَ – يَطَونَ - مُتَّكِينَ ) .




تابعونا
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Uo_oao10



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام التاسع يعقوب الحضرمي البصري   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:35



9- أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام التاسع يعقوب الحضرمي البصري

ترجمة الإمام

اسمه : هو يعقوب بن إسحاق بن يزيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري .
كنيته : أبو محمد .
وفاته : توفي سنة خمس ومائتين وله ثمان وثمانون سنة .
ومات أبوه عن ثمان وثمانين سنة وكذلك جده ، وجد أبيه ، رحمهم الله جميعاً .

ولبعضهم فيه :
أبوه من القراء كان وجده                          ويعقوب في القراء كالكوكب الدري
تفرُّدُهُ محض الصواب ووجهه                                 فمَن مثلُه في وقته وإلى المحشر

وله كتاب سماه « الجامع » جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات ونسب كل حرف إلى من قرأ به ، وكتاب « وقف التمام » وكان يأخذ أصحابه بعدّ آي القرآن ، فإن أخطأ أحدهم في العد أقامه .
أخذ القراءة عرضاً على أبي المنذر سلام بن سليمان الطويل المزني ، وعن شهاب وأبي يحيى ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، ومهدي بن ميمون .
وقيل أنه قرأ على أبي عمرو نفسه ، وسمع الحروف من حمزة والكسائي ، وقرأ سلام على عاصم الكوفي وعلى أبي عمر ، وتقدم سندهما .
وقرأ شهاب على هارون بن موسى الأعور النحوي وعلى المصلى بن عيسى .
وقرأ هارون على عاصم الجحدري وأبي عمرو بسندها .
وقرأ مهدي على شعيب .
وقرأ أبو الأشهب على أبي رجاء عمران بن ملجان العطاردي .
وقرأ أبو رجاء على أبي موسى الأشعري ، وقرأ أبو موسى على رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وهذا سند في غاية العلو والصحة .
وكان يعقوب أعلم الناس في زمانه بالقراءات والعربية والرواية وكلام العرب والفقه .
انتهت إليه رياسة الإقراء بعد أبي عمرو ، وكان إمام جامع البصرة سنين .
قال أبو حاتم السجستاني : هو أعلم من رأيت بالحروف واختلاف القراءات ومذاهبها ، وعللها ، ومذاهب النحاة ، وهو أروى الناس لحروف القرآن وحديث الفقهاء .
قال الحافظ أبو عمرو الداني : وائتم بيعقوب في اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو فهم أو أكثرهم على مذهبه .
قال الداني : وسمعت طاهر بن غلبون يقول : إمام الجامع بالبصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب .
ثم روى الداني عن شيخه الخاقاني عن محمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني أنه قال : وعلى قراءة يعقوب إلى هذا الوقت أئمة المسجد الجامع بالبصرة ، وكذلك أدركناهم .
وكان يعقوب فاضلاً تقياً ، وربما زاهداً ، سُرق رداؤه وهو في الصلاة ورد إليه ولم يشعر لشغل باله بالصلاة .

أشهر من روى قراءته

روى عنه القراءة خلق كثير .
وأشهر رواته رويس وروح .

رويس

اسمه : هو محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري .
كنيته : أبو عبد الله .
لقبه : رويس .
وفاته : توفي بالبصرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
أخذ القراءة عن يعقوب الحضرمي ، وهو من أحدق أصحابه .
قال الزهري : سألت أبا حاتم عن رويس : هل قرأ على يعقوب ؟ قال : نعم ، قرأ معنا وختم عليه ختمتان ، وهو مقرئ حاذق ، وإمام في القراءة ماهر ، ومشهور بالضبط والإتقان .
روى عنه القراءة أُناس كثيرون ، منهم : محمد بن هارون التمار ، وأبو عبد الله بن الزبير وكثير .

روح

اسمه : هو روح بن عبد المؤمن الهذلي البصري النحوي .
كنيته : أبو الحسن .
وفاته : توفي سنة أربع أو خمس وثلاثين ومائتين .
عرض على يعقوب الحضرمي وهو رجل من أجَلِّ أصحابه وأوثقهم .
وروى الحروف عن أحمد بن موسى ، وعبد الله بن معاذ ، وهما عن أبي عمرو البصري .
وروح مقرئ ثقة مشهور ضابط ، روى عنه البخاري في صحيحه ، وعرض عليه القراءة خلق كثير .

منهج يعقوب في القراءة

1- له ما بين كل سورتين ما لأبي عمرو من الأوجه .
2- يقرأ من رواية رويس لفظ ( الصِّرَاطَ ) كيف وقع في القرآن معرفاً أو منكراً بالسين .
3- يقرأ بقصر المد المنفصل ، وتوسط المد المتصل بقدر أربع حركات .
4- يقرأ من رواية رويس بتسهيل ثاني الهمزتين من كلمتين المتفقتين في الحركة ، أما المختلفتان فيها فيقرأ بتغيير ثانيتهما كما يقرأ أبو عمرو .
5- يقرأ من رواية رويس بتسهيل ثاني الهمزتين من كلمة من غير إدخال .
6- يقرأ من رواية رويس باختلاس هاء الكناية – أي بالنطق بالهاء مكسورة كسراً كاملاً من غير إشباع – في لفظ « بيده » حيث وقع .
7- يقرأ بالإدغام كالسوسي في بعض الحروف المتماثلة نحو ( وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ) بالنساء ، ( لاَ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا ) بالنمل ، ( أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ ) .
8- يقرأ بضم هاء كل ضمير جمع مذكر إذا وقعت بعد الياء الساكنة نحو فيهم عليهم ، وبضم كل هاء ضمير جمع مؤنث إذا وقعت بعد الياء الساكنة نحو عليهن – فيهن ، وبضم كل هاء ضمير مثنى إذا وقت بعد الياء الساكنة نحو فيهما ، ويقرأ من رواية رويس بضم هاء ضمير الجمع إذا وقعت بعد ياء ساكنة ولكن حذفت الياء لعارض جزم أو بناء نحو أوَلَم يكفهم – فاستفتهم .
9- يقف على هذه الألفاظ بهاء السكت « فيم – عم – مم – لم – بم – وهو – وهي – عليهن – لَدَىّ – إلىّ – يا أسفي – يا حسرتي - ثَم » .
10- يسكن بعض ياءات الإضافة ، ويفتح بعضها .
11- يثبت الياءات الزائدة في رؤوس الآي وصلاً ووقفاً نحو ( تَفْضَحُونِ - تَسْتَعْجِلُونِ ) ، كما يثبت غيرها مما لم يكن في رؤوس الآي .
12- يقرأ ( إِنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ) ، ( وَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) بكسر همزة إن في الموضعين .
13- يقرأ ( يَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ يَشَاءُ ) بالياء في يرفع ، ويشاء في موضع النون فيهما .
14- يقرأ ( فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا ) في الأنعام بضم العين والدال وتشديد الواو المفتوحة .
15- يقرأ ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ) في طه ، بالنون المفتوحة في موضع الياء المضمومة ، مع كسر الضاد ونصب الياء في نقضي ، ونصب الياء في وحيه .
16- يقرأ ( وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) في التوبة بنصب التاء .






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام العاشر خلف بن هشام البزار البغدادي   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:43



10-أئمة قُراء القرآن الكريم الإمام العاشر خلف بن هشام البزار البغدادي


ترجمة الإمام

اسمه : خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف الأسدي البغدادي البزاز .
كنيته : أبو محمد .
مولده : ولد سنة خمسين ومائة .
وفاته : توفي سنة تسع وعشرين ومائتين .
اختار لنفسه قراءة فكان أحد القراء العشرة .
حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ، وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة .
كان ثقة كبيراً عالماً زاهداً عابداً ، روي عنه أنه قال : أُشكل عليَّ باب في النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته ووعيته .
قال ابن أشته : كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفاً في اختياره ، وقد تتبع ابن الجزري اختياره فلم يره يخرج عن قراءة الكوفيين ، بل ولا عن قراءة حمزة والكسائي وشعبة إلا في قوله تعالى : ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ ) بالأنبياء فقرأ كحفص .
روى الحروف عن إسحاق بن المسيبي وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن آدم ، وسمع من الكسائي الحروف ولم يقرأ عليه القرآن بل سمعه يقرأ القرآن إلى خاتمته فضبط ذلك عنه .
أخذ القراءة عرضاً عن سليم بن عيسى وعبد الرحمن بن حماد عن حمزة ، وعن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري عن المفضل الضبي .
وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أحمد بن إبراهيم وراقد وأخوه إسحاق بن إبراهيم ، وإبراهيم بن علي القصار ، وأحمد بن زيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد ، ومحمد بن إسحاق شيخ ابن شنبوذ وغيرهم .

وتقدمت ترجمته باعتباره راوياً عن حمزة ( الإمام السادس).

أشهر من روى قراءته

له راويان : إسحاق ، وإدريس

إسحاق

اسمه : هو إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزي .
كنيته : أبو يعقوب .
وفاته : توفي سنة ست وثمانين ومائتين .
وهو راوي خلف في اختياره .
قرأ عل خلف اختياره ، وقام به بعده .
وقرأ أيضاً على الوليد بن مسلم ، وكان إسحاق قيماً بالقراءة ثقة فيها ، ضابطاً لها وإن كان لا يعرف من القراءات إلا اختيار خلف .

إدريس

اسمه : هو إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي .
كنيته : أبو الحسن .
وفاته : توفي يوم الأضحى سنة اثنتين وتسعين ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة .
قرأ على خلف البزار روايته واختياره ، وعلى محمد بن حبيب الأشموني وهو متقن ثقة .
سئل عنه الدار قطني فقال : هو ثقة وفوق الثقة بدرجة .

منهج خلف في القراءة

1- يصل آخر السورة بأول التالية من غير بسملة كحمزة .
2- يقرأ بتوسط المدين المتصل والمنفصل .
3- يقرأ بنقل حركة الهمزة إلى السين قبلها مع حذف الهمزة في لفظ فعل الأمر من السؤال حيث وقع وكيف ورد إذا كان قبل السين واو نحو ( وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ) أو في فاء نحو ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) .
وعلى الجملة قراءته لا تخرج عن قراءة حمزة والكسائي في جميع القرآن إلا في قوله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ ) في الأنبياء ، فإنه قرأ ( وَحَرَامٌ ) كحفص .

تمت بحمد الله


ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 004510

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم O_o_oo12

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Y_od10

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Iy_oo_11





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2468
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم   ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم Icon_minitime1الخميس 28 فبراير - 11:48

المصدر::http://www.iid-quran.com/



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف كامل عن أئمة قُراء القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: