منتدي المركز الدولى


وصايا للنساء في رمضان Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
وصايا للنساء في رمضان 1110
وصايا للنساء في رمضان Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا وصايا للنساء في رمضان 61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 وصايا للنساء في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
بوسى

انثى عدد المساهمات : 2677
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

وصايا للنساء في رمضان Empty
مُساهمةموضوع: وصايا للنساء في رمضان   وصايا للنساء في رمضان Icon_minitime1الأربعاء 29 أبريل - 11:21


وصايا للنساء في رمضان
وصايا للنساء في رمضان
وصايا للنساء في رمضان

أشرَق على الدنيا هلالُ رمضان، شهرٌ تَهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه النفوسُ، شهرٌ تُفتَح فيه أبوابُ الجِنان، وتُغلَّق فيه أبوابُ النيران، فيا لبُشرى مَنْ أدرك رمضان، شهر الغفران، شهر الرحمات، شهر القرآن، شهر الطاعات، فيه تَهجُّدٌ وتراويحُ، وذِكْرٌ وتسبيح، وتلاوة وصَدَقات، وتوبة ودعوات، فاغتنمي الساعات والأوقات، وتقرَّبي إلى ربِّ الأرض والسموات، وإليكِ هذه الوصايا العشر؛ فاحرصي عليها اغتنامًا لهذا الشهر:

1- حافظي على الصلوات الخمس في أوقاتها: ((فأحَبُّ الأعمال إلى الله الصلاةُ على وقتها))[1].

فلا تَكسَلي، ولا تَغفُلي عنها بنومٍ، ولا تنشغلي بحديث أو عملٍ؛ قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5]؛ أي: "الذين يُؤخِّرون الصلاة عن وقتها تهاونًا بها".


1- حافظي على ثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة: ((مَنْ صلَّى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعةً سوى المكتوبة، بنى الله عز وجل له بيتًا في الجنة))[2]؛ ركعتان قبل الفجر وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.


2- لا يزال لسانُكَ رَطْبًا من ذكر الله: حافظي على أذكار ما بعد الصلوات، وأذكار الصباح والمساء، وأذكار الخروج من المنزل أو الدخول إليه، ولُبس الثوب، وأذكار النوم والاستيقاظ، وأذكار الطعام والشراب، ودعاء الإفطار؛ ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35].


• اذكري الله في أحوالك كُلِّها أثناء الذَّهاب والإياب من المسجد وإليه، وأثناء الطريق؛ ﴿ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ﴾ [النساء: 103]، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكُر الله على كلِّ أحيانه"[3].

أكثِري من الاستغفار: "طُوبَى لِمَن وجَد في صحيفته استغفارًا كثيرًا"[4]، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إنْ كُنَّا لنَعُدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائةَ مرَّةً: ((ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ عليَّ؛ إنك أنت التواب الرحيم))[5].

3- حافظي على قراءة أورادك من القرآن بتدبُّر وتفهُّم: ((الصيامُ والقُرآنُ يشفعان للعَبْدِ يوم القيامة))[6].

• كان جبريل عليه السلام يُعارض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كلَّ عام مرةً، وعارَضه في عام وفاته مرتين.

• كان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل رمضان، نفَر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، وأقبَل على تلاوة القرآن من المصحف.

• وكان الأسود بن يزيد يَختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كلِّ ستِّ ليالٍ.

• كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد، وأقبَل على قراءة القرآن.

• كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كلِّ ثلاث، فإذا جاء العشر ختَم كلَّ ليلة.

• كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثُلثًا، ويُصلِّي ثنتي عشرة من الضُّحَى، ويُصلِّي من الظهر إلى العصر.

4- صدقة يومية ولو بأقل القليل؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((الصَّدَقَةُ تُطْفِئ غَضَبَ الرَّبِّ، وتدفَعُ مِيْتةَ السُّوء))[7]، يَقبَلُها ربُّنا ويُربيها لصاحبها، حتى تصيرَ التمرة كالجبل))، ﴿ وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [البقرة: 276].

تصدَّقي كل يوم، ولو من طعامك أو ثيابك الصالحة، وممَّا تُحبِّين؛ قال تعالى: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 92].

5- استغلِّي أوقات الاجتماع مع أهلك أو صديقاتك في الدعوة إلى الله كلما أمكن، فالقلوب مُهيَّأة، والشياطين مُصفَّدة، فلا تُضيِّعي الأوقات في الكلام عن الطعام أو الشراب أو المباح من أمور الدنيا، بل انشغلي بالكلام عن الله والدعوة إلى دينه وتعريف الناس به؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33]، فكلما دعوت إلى خير أو عبادة، كان لك مثل أجر فاعلها: ((مَنْ دعا إلى هُدًى، كان له من الأجر مثل أُجُور مَنْ تَبِعَه، لا يَنقُصُ ذلك من أُجُورهم شيئًا))[8].

6- احتسبي الأجر في العادات والمباحات حتى تُؤجَري عليها: في الأكل فإنه يُعينك على الصيام، وفي النوم فإنه يعينك على القيام، وفي أثناء إعداد طعام الإفطار، فإنه (إطعام طعام - إفطار صائم - تقوية أهلك على التعبُّد لله - تنشئة جيل جديد مسلم صحيح الجسم...)، ولا تُسْرفي في هذا الإعداد لتُحافِظي على أوقاتك، واستغلِّي هذه الأوقات في الإكثار من الذكر والدعاء.

7- إذا كنت تعملين في وظيفة، فأخلصي النية في عملك: فإنك تنفعين أهل الإسلام وتسعين في قضاء حوائجهم، وإنك تعينين زوجك وتُحسنين إلى أولادك، وإذا ما وجدتِ فرصة فراغ، فاغتنميها بقراءة القرآن، ولا تُضيِّعيها بقراءة ما لا يفيد من جرائد أو مجلَّات، مع استغلال وقت المواصلات والمشي في قراءة القرآن أو الذكر، واحرِصي في العمل على غضِّ البصر، وتَجنُّب المشاحنات، واحذَري الاختلاط بالرجال أو الحديث معهم، إلَّا على قدر الحاجة أو الضرورة، ﴿ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [الأحزاب: 32].

8- حافظي على آداب وأخلاق الصيام: فلا تَغضَبي، ولا تتعصَّبي، ولا تَسبِّي، ولا ترفعي صوتك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم صيام أحدكم، فلا يرفُثْ ولا يَصْخَب، فإن شاتَمه أحدٌ أو قاتَله، فليقُلْ: إني صائمٌ))[9]، واحذَري الكذب ولو مازحةً، فإن الغيبة والنميمة آفاتُ اللسان، ولا تتكلَّمي إلا بِما فيه مصلحة، واعلمي أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((رُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامه الجوع والعطش))[10].

فإن أهم مقاصد الصيام وهو تحصيل تقوى الله سبحانه؛ كما جاء في كتاب الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، وكما بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصوم جُنَّة؛ أي: وقاية للصائم من المعاصي في الدنيا، ووقاية له من النار في الآخرة؛ قال جابر بن عبدالله: "إذا صُمْتَ فلْيَصُم سَمْعُك وبصرُكَ ولسانُكَ عن الكذب والمحارم، ولا تَجعلْ يوم فطرك وصومك سواءً"[11]، فإذا صمتَ فليَصُمْ سمعُك عن سماع الحرام، وبصرُك عن رؤية الحرام من مسلسلات وأفلام وبرامج هابطة تُهدر أوقاتَك، وتُفْسِد صومَكَ بالنهار، وتُضيِّع عليك القيام بالليل، ولا تَجلب عليك إلا الندامة والخُسرانَ، ولتَصُم يداك عن البطش والإيذاء والغشِّ والاعتداء، وقدماك عن المشي إلى الحرام، فلا تذهب إلى مكان يُعْصَى فيه الله، وليَصُم قلبُك عن الغلِّ والحقد والبغضاء والحسد، والاعتقاد الباطل والتعلُّق بغير الله؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّور، والعملَ به، فليس لله حاجة أنْ يَدَعَ طعامَه وشرابه))[12]، فيشمل كلَّ قولٍ أو عملٍ مُحرَّمٍ لإزوراره وانحرافه عن الحق، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ﴾ [الكهف: 17].

وسرُّ هذا أن التقرُّب إلى الله تعالى بترك المباحات لا يَكمُل إلا بعد التقرُّب إليه بترك المحرَّمات، فإذا كان الإنسان لا يتَّقي الله تبارك وتعالى، ويقول الزُّور ويعمل به، فليس هناك فائدة في تركه طعامَه وشرابَه.

9- أكثري في رمضان من الدعاء: فأبواب السماء مُفتَّحة والرحمات منزَّلة، وللصائم دعوة مستجابة يوم صومه وعند فطره؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر))[13]؛ يعني: طوال فترة الصوم في أول النهار أو وسطه أو آخره، ويتأكَّد الأمرُ في الدعاء قبيل الإفطار بساعة أو نصف ساعة أو ربع ساعة حسب ما تيسَّر له، فلا تَحرمي نفسك الخيرَ؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن للصائم عند فطره دعوةً ما تُرَدُّ))[14]، ولا تنسي المسلمين المستضعفين في كل مكان من الأرض من دعائك، وسائر المسلمين والمسلمات، فدعوة المسلم لأخيه بظَهْر الغيب مستجابةٌ، وللداعي مثل ما دعا به لأخيه، وإذا كنتِ في أيام الحيض، فلا تَحزني ففضل الله واسع وعطاؤه دائمٌ، وهو الفتَّاح العليم، يعلم أحوالنا، ويفتح لنا أبواب الخير، فهناك الكثير من القُرُبات والطاعات التي يُمكنكِ القيام بها أثناء فترة الحيض.

• احتسبي عند الله تركَك للصيام والصلاة في فترة الحيض، وأنك ما تركتِ ذلك إلا تَعبُّدًا لله واستجابةً لأوامره سبحانه، مع الرضا بقضائه، والتسليم لأمره؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم))[15].

• احتسبي أن يُكتَبَ لكِ من الأجْرِ مثل ما كنتِ تعملين أيام طُهْرك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرِض العبد أو سافر، كُتِبَ له من العمل ما كان يعمل وهو صحيح مقيمٌ))[16].

• ويُمكنكِ كذلك تعويضُ ما فاتك من الصلاة والصيام بأنواع القُرُبات المختلفة، من قراءة القرآن (على الراجح) بدون مسِّ المصحف، وذِكْر الله والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء والصَّدَقة، وقراءة الكتب النافعة، وحضور مجالس الذكر أو حلقات القرآن، والدعوة إلى الله تعالى، والإسهام في تفطير الصائمين وإعانة المحتاجين، والسعي على الأرامل والمساكين، وإدخال السرور على المسلمين؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((أحَبُّ الناس إلى الله أنفعُهم، وأحَبُّ الأعمال إلى الله عز وجل سرورٌ تُدْخِلُه على مسلم، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضي عنه دَيْنًا، أو تَطرُد عنه جوعًا، ولأنْ أمشي مع أخي المسلم في حاجةٍ، أحبُّ إليَّ مِن أن أعتكِف في المسجد شهرًا))[17]؛ (يعني مسجد المدينة).

استثمري كل ثانية في رمضان، فرمضان زاد للعام كلِّه، واستمري على طاعة الله عز وجل بعد رمضان؛ فالعبودية وظيفة العمر، وجاهدي لإصلاح نفسك ودعوة غيرك، واعلَمي أنك على ثَغْرٍ من ثغور نُصْرة الإسلام، فاحذَري أن يُؤتَى الإسلام من قِبَلك.

رمضان فرصة عظيمة للرجوع إلى الله، واستدراك ما فات؛ فمن لم يتُبْ إلى الله في رمضان، فمتى يتوب؟!

ومن لم يرجع إلى الله في رمضان، فمتى يرجع؟! ومن لم يربَح في هذا الشهر فمتى يربح؟! فيا مَنْ طالَتْ عن الله غيبتُه، قد قَرُبَتْ أيام المصالحة، ويا مَنْ دامت خسارتُه، قد أقبلت أيامُ التجارة الرابحة، ((فيا باغي الخير أقْبِلْ، ويا باغي الشَّرِّ أقْصِرْ)).


أتى رمضانُ مَزْرعَةُ العِبادِ
لتطهيرِ القُلُوبِ مِن الفَسادِ
فأدِّ حقوقَه قولًا وفِعْلًا
وزادَكَ فاتَّخِذْهُ للمعادِ
فمَنْ زَرَعَ الحبُوبَ وما سقاها

تأوَّه نادمًا يومَ الحصادِ



فاللهم سلِّمنا إلى رمضان، وسلِّم لنا رمضان، وتَسلَّمْه منا متقبلًا، اللهم ارزُقنا فيه الفوزَ بالجِنان والعِتْق من النيران، وارزقنا لذَّة النظر إلى وجهك الكريم في الفردوس الأعلى.

[1] صحيح مسلم (85)، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "سألْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: ((الصَّلاةُ على وقتِها))؛ قلتُ: ثمَّ أي؟ قال: ((ثمَّ بِرُّ الوالدينِ))، قلتُ: ثمَّ أي؟ قال: ((ثمَّ الجهادُ في سبيلِ اللهِ))، قالَ: حدَّثَني بهنَّ، ولوِ استزَدْتُهُ لزادَني".

[2] أخرجه مسلم (728)، وأبو داود (1250)، والترمذي (415)، والنسائي (1806) واللفظ له، وابن ماجه (1141)، وأحمد (26769).

[3] أخرجه البخاري معلَّقًا بصيغة الجزم قبل حديث (634)، وأخرجه موصولًا مسلم (373)، وابن ماجه (302) باختلاف يسير، وأبو داود (18)، والترمذي (3384)، وأحمد (24410) واللفظ لهم.

[4] صحيح الجامع (3930).

[5] رواه أبو داود (1516)، والترمذي (3430)، وصحَّحه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود.

[6] أخرجه أحمد (6626) واللفظ له، والطبراني (14/ 72) (14672)، والحاكم (2036) باختلاف يسير.

[7] صحيح ابن حبان (3309).

[8] صحيح مسلم (2674).

[9] أخرجه البخاري (1904)، ومسلم (1151)، والترمذي (764)، وابن ماجه (1638)، وأحمد (7693) باختلاف يسير، والنسائي (2216) واللفظ له.

[10] صحيح الترغيب (1084).

[11] فضائل الأوقات للبيهقي، موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب، رقم الحديث: 62.

[12] أخرجه البخاري (1903)، وأبو داود (2362) واللفظ له، والترمذي (707)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3246)، وابن ماجه (1689)، وأحمد (10562).

[13]صحيح الجامع (3030).

[14] عمدة التفسير (1/ 225)، إسناده صحيح.

[15] أخرجه البخاري (294)، ومسلم (1211)، وأبو داود (1782)، والنسائي (290)، وابن ماجه (2963) واللفظ له، وأحمد (25880).

[16] أخرجه البخاري (2996).

[17] صحيح الجامع (176) حسن، أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6026)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (97) باختلاف يسير.

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/spotlight/0/127157/#ixzz6KzXd7mId







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








وصايا للنساء في رمضان 18839210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصايا للنساء في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ الخيمة الرمضانية(N.Ramadan)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: