منتدي المركز الدولى


مجموعة من قصص الصالحين  Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
مجموعة من قصص الصالحين  1110
مجموعة من قصص الصالحين  Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا مجموعة من قصص الصالحين  61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى


مجموعة من قصص الصالحين  Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
مجموعة من قصص الصالحين  1110
مجموعة من قصص الصالحين  Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا مجموعة من قصص الصالحين  61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 مجموعة من قصص الصالحين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روكا البرنسيسة
عضو فضى
عضو فضى
روكا البرنسيسة


وسام الحضور المميز

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مجموعة من قصص الصالحين  Empty
مُساهمةموضوع: مجموعة من قصص الصالحين    مجموعة من قصص الصالحين  Icon_minitime1الخميس 17 ديسمبر - 5:25


مجموعة من قصص الصالحين
مجموعة من قصص الصالحين


خير من حمر النعم

حدَّث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بعض أصحابه عنه وعن زوجه البتول فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كانت أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي فجرت أي عملت، بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضر. وقدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)سبي، فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه، فذهبت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)حين أمست، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مالك يا بنية؟ قالت: لا شيء جئت لأسلم عليك! واستحت أن تسأل شيئا، فلما رجعت قال لها علي: ما صنعت؟ قالت: لم أسأله شيئا واستحييت منه. ثم أمرها على أن ترجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرجعت ولم تسأله شيئا. فلما كانت الليلة الثالثة ذهب علي وذهبت معه فاطمة، إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما، ما أتى بكما؟ فقال علي: يا رسول الله! شق علينا العمل، فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل. فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم؟ قال علي: يا رسول الله! نعم. قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان أن تناما، فتبيتان على ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان، فتقومان على ألف حسنة.

يا مولى الزبير اقض دينه!

– روى أنه لما كان يوم (الجمل) جعل الزبير بن العوام رضي الله عنه يوصي بدينه ابنه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ويقول: يا بني!! إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي. قال ابنه: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت! من مولاك؟ فقال: الله. قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير! اقض دينه، فيقضيه. وحسب ابنه عبد الله بن الزبير ما عليه من دين، فوجده ألفي الف درهم فقضاه.


خير تجارة
ولّي عمر بن الخطاب سعيد بن زيد الجمحي مدينة ( حمص )، فخرج إلى عمله ولم يلبث إلا يسيرا حتى أصابته حاجة شديدة فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فبعث إليه بألف دينار. ودخل على امرأته، وقال: إن عمر بعث إلينا بألف دينار. فقالت: لو اشتريت لنا أدما وطعاما وادخرت سائرها. فقال لها: أولا أدلك على أفضل من ذلك؟ نعطي هذا المال من يتجر لنا فيه، فنأكل من ربحه وضمانها عليه. قالت: نعم إذا. ففرقها في المساكين وأهل الحاجة. ولم يلبث إلا يسير حتى قالت له امرأته: إنه قد نفد كذا وكذا، فلو أتيت ذلك الرجل فأخذت لنا من الربح فاشتريت لنا مكانه. وسكت عنها سعيد، ثم عاودته فسكت عنها حتى آذته، فقال لها بعض أهلها: ما تصنعين؟! إنك قد آذيته، وإنه تصدق بذلك المال. وبكت زوجه آسفا على ذلك المال، فدخل عليها سعيد وقال: على رسلك! إنه كان لي أصحاب فارقوني منذ قريب، ما أحسب أني صددت عنهم وأن لي الدنيا وما فيها. وسمحت زوجه ورضيت.

الوالي الفقير

شكا أهل ( حمص ) عاملهم سعيد بن زيد ، فجمع عمر بينهم وبينه. ثم سألهم: ما تشكون منه؟! قالوا: لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار. قال سعيد: والله إن كنت لأكره ذكره ـ ليس لأهلي خادم، فأعجن عجيني، ثم أجلس حتى يختمر، ثم أخبز خبزي، ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم. قال عمر: ما تشكون منه؟ قالوا: لا يجيب أحداً بليل. قال: ما تقول؟ إن كنت لأكره ذكره ـ إني جعلت النهار لهم، وجعلت الليل لله عز وجل. قال عمر: وما تشكون منه؟ قالوا: إن له يوما في الشهر لا يخرج فيه إلينا، قال: ما تقول؟ قال سعيد: ليس لي خادم يغسل ثيابي، وليس ثياب أبدلها، فأجلس حتى تجف، ثم أدلكها، ثم أخرج إليهم من آخر النهار. قال عمر: وما تشكون منه؟ قالوا تأخذه الإغماءة بينالحين والآخر. قال: ما تقول؟ قال: شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمة ثم حملوه على جذعة فقالوا: أتحب أن محمدا مكانك وأنت في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن في أهلي وولدي ومحمد (صلى الله عليه وسلم) شيك بشوكة. ثم نادى: يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم، إلا ظننت أن الله عز وجل لا يغفر لي بذلك أبدا، فتصيبني تلك الإغماءة. فأقره عمر على عمله وبعث إليه بألف دينار.

جددوا لعمير عهدا

عمير بن سعد أحد ولاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ( حمص ) وقد مكث عاما لا يأتي خبره عمر، فقال عمر لكاتبه: اكتب إلى عمير: إذا جاءك كتابي هذا فأقبل بما جبيت من فيء المسلمين. وأخذ عمير جرابه فجعل فيه زاده وقصعته وعلق إداته، ثم أقبل يمشي من ( حمص ) حتى دخل ( المدينة ) قال: فقدم وقد شحب لونه، واغبر وجهه، وطالت شعرته، فدخل على عمر وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال عمر: ما شأنك؟! قال عمير: ما ترى من شأني! ألست تراني صحيح البدن، معي الدنيا أجرها بقرونها. قال: وما معك؟ فظن عمر أنه جاء بمال فقال: معي جرابي أجعل فيه زادي، وقصعتي، آكل فيها وأغسل فيها رأسي وثيابي، وإناء أحمل فيه وضوئي وشرابي، وعصاتي أتوكأ عليها وأجاهد بها عدوا إن اعترض، فو الله ما الدنيا إلا تبع لمتاعي. قال عمر: فجئت تمشي؟! قال: نعم! قال: أما كان لك أحد يتبرع لك بدابة تركبها؟! قال: ما فعلوا وما سألتهم ذلك؟ قال عمر: فأين بعثتك؟ وأي شيء صنعت؟ قال: وما سؤالك يا أمير المؤمنين؟! قال عمر: سبحان الله! فقال عمير: أما لولا أني أخشى أن أغمك ما أخبرتك، بعثتني حتى أتيت البلد، فجمعت صلحاء أهلها، فوليتهم جباية فيئهم، حتى إذا جمعوه وضعته مواضعه، ولو نالك منه شيء لأتيتك به. قال: فما جئتنا بشيء. قال: لا قال عمر: جددوا لعمير عهدا.
أميرنا فقير
حين كان عمير بن سعد واليا على ( حمص ) كتب عمر بن الخطاب إلى أهلها: اكتبوا لي فقراءكم ، فكتبوا إليه أسماء الفقراء وذكروا فيهم عمير بن سعد، فلما قرأ عمر اسمه قال: من عمير بن سعد؟! فقالوا أميرنا فقال أو فقير هو؟! ، فقالوا: ليس أهل بيت أفقر منه!!.. فقال عمر: فاين عطاؤه؟ فقالوا: يخرجه كله لا يمسك منه شيئا. فوجه إليه عمر بمائة دينار، فأخرجها كلها إلى الفقراء، فقالت له امرأته. لو كنت حبست لنا منها دينارا واحدا!! ، فقال: لو ذكرتني فعلت. فقال عمر: وددت أن لي رجلا مثل عمير بن سعد، أستعين به في أعمال المسلمين. رضي الله عن عمير بن سعد وأرضاه.


إذا سألت فاسأل الله

ذات يوم خرج أبو حازم من عند سليمان بن عبد الملك، فبعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه، أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير... فردها عليه أبو حازم وكتب إليه: يا أمير المؤمنين؟! أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا، أوردي عليك بذلا، وما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟! إن موسى بن عمران عليه السلام لما ورد ماء (مدين) وجد عليه رعاء يسقون، ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما (فقالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير، فسقا لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، ذلك لأنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بالقصة وبقوله، فقال أبوهما ـ وهو شعيب عليه السلام ـ هذا رجل جائع. وقال لإحداهما: اذهبي فادعيه، فلما أتته عظمته وغطت وجهها وقالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فشق على موسى ذكر أجر ما سقيت، ولم يجد بداً من أن يتبعها، لأنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا... وحين دخل موسى على شعيب إذا هو بالعشاء مهيأ، فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش! فقال موسى! أعوذ بالله! فقال له شعيب: لم؟! أما أنت جائع؟ قال موسى: بلى، ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما وأنا من أهل بيت لا نبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا. قال شعيب: لا يا شاب! ولكنها عادتي وعادة آبائي، نقري الضيف ونطعم الطعام، فجلس موسى وأكل. قال أبو حازم في كتابه إلى سليمان: فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة والدم ولحم الخنزير في حالة الاضطرار أحب إلي من هذه. وإن كان لحق لي في بيت المال، فلي فيه نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة. لقد كان أبو حازم عليه رضوان الله يعد العلم (عبادة) ولا يعده (تجارة)، ولذلك عرف مكانة العلم والعلماء وحرص على عزة العلم والعلماء، رضي الله عنه وأرضاه.



مجموعة من قصص الصالحين  Uo_oao10

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روكا البرنسيسة
عضو فضى
عضو فضى
روكا البرنسيسة


وسام الحضور المميز

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مجموعة من قصص الصالحين  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من قصص الصالحين    مجموعة من قصص الصالحين  Icon_minitime1الخميس 17 ديسمبر - 5:34



هيبة النبي (صلى الله عليه وسلم)
قدم رجل بإبل له إلى مكة، فابتاعها منه أبو جهل، فماطله بأثمانها، فأقبل الرجل حتى وقف على ناد من قريش، ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ناحية المسجد جالس، فقال: يا معشر قريش هل من رجل يعينني على أبي الحكم بن هشام، فإني رجل غريب ابن سبيل، وقد غلبني على حقي. فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس – يريدون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهم يهزءون به لما يعلمون ما بينه وبين أبي جهل من العداوة اذهب إليه فإنه يعينك عليه. وأقبل الرجل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عبد الله! إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قبله، وأنا رجل غريب وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يعينني عليه فأشاروا لي إليك، فخذ لي حقي منه يرحمك الله. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق إليه وقام معه. وحين رآه رجال قريش قام معه، قالوا لرجل ممن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع. وخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى جاء أبا جهل، فضرب عليه بابه، فقال أبو جهل: من هذا؟ فقال له (رسول الله صلى الله عليه وسلم): محمد، فاخرج إلي. وخرج أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وما في وجهه بقية من روح، قد اصفر وجهه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعط هذا الرجل حقه. قال أبو جهل: نعم لا تبرح حتى أعطيه الذي له. ودخل أبو جهل داره، وخرج إلى الرجل بحقه ودفعه إليه. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرجل: الحق بشأنك فأقبل حتى وقف على مجلس قريش وقال: جزاه الله خيرا، فقد والله أخذ لي حقي. وجاء الرجل الذي بعثه رجال قريش معه لينظر ماذا حدث بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل، فقالوا له: ويحك! ما رأيت؟ قال: عجبا من العجب! والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه، فخرج إليه وما معه روحه، فقال له: أعط هذا حقه، فقال: نعم، لا تبرح حتى أخرج إليه حقه، فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه. ولم يلبث أبو جهل أن جاء فقالوا له: ويلك! مالك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعت قط. فقال لهم أبو جهل: ويحكم! والله ما هو إلا أن ضرب على بابي، وسمعت صوته حتى ملئت رعبا، ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه فحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا أنيابه لفحل قط، والله لو أبيت لأكلني. إن هيبة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت هبة من الله، فلم يكن جبارا بل هو رحمة للعالمين. وصدق الله العظيم: 0 وإنك لعلى خلق عظيم.

تربية نبوية
سأل أعرابي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شيئا من متاع الدنيا، فأغلظ الأعرابي القول للنبي (صلى الله عليه وسلم). وهم بعض الصحابة أن يبطش بالأعرابي، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نهى صاحبه وقام إلى بيته وزاد في الإحسان إلى الأعرابي حتى يبدل غلظته لينا ولطفا،وجفوته سماحة ودعة. ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الأعرابي: أرضيت؟ فقال الأعرابي: نعم رضيت فجزاك الله من أخ وعشيرة خيرا. وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) للأعرابي: إنك قلت ما قلت، وفي نفس أصحابي عليك شيء، فأخرج إليهم، وقل أمامهم ـ ما تقول. وخرج الأعرابي راضيا، فعرف هذا الرضا في وجهه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكنت نفوسهم. وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى ثمرة التربية العملية للنفوس البشرية، فيقول لهم: لو تركتكم وما كنتم تريدون به لدخل النار.


موعظة الفضيل
حدث سفيان بن عيينة قال: دعانا الرشيد فدخلنا عليه ودخل الفضيل آخرنا مقنعا رأسه بردائه، فقال لي: يا سفيان! أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت: هذا وأومأت إلى الرشيد، فقال له: أنت يا حسن الوجه أمر هذه الأمة في يدك وعنقك؟ لقد تقلدت أمرا عظيما فبكى الرشيد! ثم أتى لكل رجل منا ببدرة فكلٌ قبلها إلا الفضيل. فقال له الرشيد: يا أبا علي! إن لم تستحلها فأعطها ذا دين، أو اكس بها عريانا، فاستعفاه منها، فلما خرجنا قلت له: يا أبا علي! أخطأت، ألا أخذتها وصرفتها في أبواب البر، فأخذ بلحيتي ثم قال: يا أبا محمد! أنت فقيه البلد والمنظور إليه وتغلط مثل هذا الغلط؟ لو طابت لأولئك لطابت لي.



ذكر الله
كان سارقا من أشهر السراق، وكان يقود عصابة من اللصوص عاثت في البلاد فسادا. وفي يوم من الأيام أراد سرقة دار جاره، فعبر الحائط واستقر فوق السطح مع عصابته، وأخذ يستطلع من على حركة أهل الدار وسكناتهم، حتى يفاجئهم حين ينامون. ولكنه رأى في إيوان الدار ـ وكانت الدار مكشوفة من الطراز القديم الذي كان شائعا في الموصل قديما، رأى حلقة للذكر فيها جمع من الناس يذكرون الله. وانتظر حتى تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم غادر الدار مع عصابته ليعود إليها سبعة أيام متتالية، وليرى حلقة الذكر حافلة بالناس، يذكرون الله. وفي اليوم الثامن قال اللص المشهور رئيس العصابة لصاحب الدار، وكان رجلا ورعا تقيا نقيا كثير التدين، أمواله بيده لا بقلبه، فهي للفقراء والمساكين والمحتاجين. قال اللص لصاحب الدار: أفي كل يوم تقيم حلقة للذكر في دارك؟ واستغرب الرجل وقال: لم أعقد في داري حلقة للذكر منذ سنوات؟ وقال اللص: الآن حصحص الحق، لقد حاولت سرقة دارك منذ سبعة أيام خلت، وكل يوم أدخل دارك أجد حلقة للذكر في الإيوان، تستمر حتى مطلع الفجر. قال الرجلإن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور)... صدق الله العظيم.


الإمام الشافعي في ساعته الأخيرة.
دخل رجل على الشافعي رضي الله عنه وهو في ساعته الأخيرة، فقال له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلا، ولأخوتي مفارقا، وبكأس المنية شاربا، ولا أدري إلى الجنة تصير روحي فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها وأنشأ يقول:
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي **** جعلت الرجـا مني لعفوك سلما
تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنتـه **** بعفوك ربي كان عفوك أعظما

رد شهادة الوزير
شهد الفضيل بن الربيع وزير الخليفة هارون الرشيد أمام القاضي أبي يوسف، فرد أبو يوسف شهادته. وقال الخليفة لأبي يوسف: لم رددت شهادته!؟ قال: لأنني سمعته يوما يقول للخليفة: أنا عبدك، فإن كان صادقا فلا شهادة له، وإن كاذبا فكذلك، لأنه لم يبال بالكذب في مجلسك، فلا يبالي بالكذب في مجلسي. وعذره الخليفة.


سبقنا أبو بكر

من آثار تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ما تجلى بأكمل معانيه في أبي بكر وغيره من الصحابة .. فقد كانوا يتسابقون في الإنفاق في سبيل الله ..فذات يوم جاء عمر رضي الله عنه بنصف ماله وظن بذلك أنه سبق الجميع أما أبو بكر فجاء بماله كله يكاد يخفيه من نفسه حتى دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر ؟ فقال: عدة الله وعدة رسوله، فبكى عمر - رضي الله عنه - وقال: بأبي أنت وأمي يا أبا بكر والله ما استبقنا إلى باب خير إلا كنت سابقا .

بين قتيبة بن مسلم ومحمد بن واسع
لما صافّ قتيبة بن مسلم التُّرك (أي لما استعد لقتالهم) وهمّ له أمرهم سأل عن محمد بن واسع ما يصنع؟ قالوا: هو في أقصى الميمنة جانح على سِيَة قوسه ينضنض بأصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الإصبع الفاردة أحبّ إليّ من مائة ألف سيف شهير وسنان طرير. فلما فتح اللّه عليهم قال لمحمد: ما كنت تصنع؟ قال: كنت آخذ لك بمجامع الطرق.


المرأة التى سمع الله قولها من فوق سبع سماوات
قال قتادة‏:‏ خرج عمر بن الخطاب رضى الله عنه من المسجد ومعه الجارود، فإذا امرأة بارزة على الطريق، فسلم عليها، فردت عليه، أو سلمت عليه، فرد عليها، فقال‏:‏ هيه يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميراً فى سوق عكاظ تصارع الصبيان، فلم تذهب الأيام حتى سُمِّيتَ عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله فى الرعية، واعلم أنه من خاف الموت خشى الفوت، فبكى عمر رضى الله عنه ، فقال الجارود‏:‏ هيه ، لقد تجرأْتِ على أمير المؤمنين وأبكيتيه‏.‏ فقال عمر‏:‏ دعها ، أما تعرف هذه‏؟‏ هى خولة بنت حكيم التى سمع الله قولها من فوق سماواته، فعمر والله أحرى أن يسمع كلامها‏.‏

طليحة بن خويلد فارس البحر
خرج طليحة بن خويلد غازياً هو وأصحابه يريدون الروم فركبوا البحر فبينما هم ملججين فيه إذ ناداهم قادس (نوع من المراكب) من تلك القوادس فيه ناس من الروم فقالوا لهم: إن شئتم أن تقفوا لنا حتى نثب في سفينتكم وإن شئتم وقفنا لكم حتى تثبوا علينا في سفينتنا قال: طليحة لأصحابه: ما يقولون؟ فأخبروه فقال طليحة: لأضربنكم بسيفي ما استمسك في يدي أو لتقربن سفينتنا إليهم قال: فدنا القوم بعضهم من بعض قال طليحة لأصحابه: اقذفوني في سفينتهم فرموا به في سفينتهم فغشيهم بسيفه حتى تطايروا منه فغرق من غرق واستسلم من استسلم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فأعجبه.








































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روكا البرنسيسة
عضو فضى
عضو فضى
روكا البرنسيسة


وسام الحضور المميز

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مجموعة من قصص الصالحين  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من قصص الصالحين    مجموعة من قصص الصالحين  Icon_minitime1الخميس 17 ديسمبر - 5:56



قصص من الواقع في حياة الصالحين

طارق بن محمد القطان


قصة القارب العجيب

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.

وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !

وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!

فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!

فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.

فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟

فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.

فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.

وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.

قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.

فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.

فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).

فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.

ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل.

قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:

يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.

فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.

فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة من قصص الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حديث: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت...
»  بيوت الصالحين
» كتاب رياض الصالحين
» الشعر في حياة الصالحين
» أحوال الانبياء و الصالحين فى الخوف من الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: