منتدي المركز الدولى


الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) 1110
الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) 61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى


الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) 1110
الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Emoji-10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) 61s4t410
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:26



الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )

الحَمْدُ للهِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ . وَمَانِحِ الْمَوَاهِبِ وَالنَّعْمَاءِ . حَمْدَ مُسْتَمْتِعٍ بِدَوَامِ نِعْمِهِ وَآلائِهِ . وَمُسْتَمْنِحٍ لِمَزِيدِ قَسْمِهِ وَعَطَائِهِ . وَمُسْتَلْهِمٍ لِبَلِيغِ الْمَحَامِدِ عَلَى كَمَالِ ذَاتِهِ وَعَظِيمِ صِفَاتِهِ . وَمُسْتَوْزِعٍ لِشُكْرِ ذِي الْجَلالِ وَالْعَظَمَةِ بِتِلاوَةِ مُحْكَمِ آيَاتِهِ . الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِياَّكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . وَبَعْدُ ..

قَال إِمامُ المُحدثينْ مُسلم في الصحيح : (( دَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ كِلَاهُمَا ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ شَعْبُ هَمْدَانَ ، أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ ، فَقَالَ : حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. الحديث )) .

هذا الحديثُ مما أتفق أئمةُ الحديث على صحتهِ ، وقد مثل لهُ الأئمةُ المُحدثين بروايةِ الأكابر عَن الأصاغر وقد روتهُ مولاتي وسيدتي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ - رضي الله عنها - إلا أن بعض المُعاصرين سواءٌ أكان ذلك مِنْ طلبةِ العلم المغمورين أو من لهم الفضلُ والشأنُ في هذا العلم أن ضعفوا هذا الحديث وأعلوه ، وهو حديثُ غريبٌ فردٌ تفردتْ بهِ مولاتي فاطمة بنت قيسٍ في الصحيحِ عند الإمام مُسلم وقد رواهُ عنها عامر بن شراحيل الشعبي وقد رواهُ عنهُ جمعٌ مِنْ التابعين إلا أن بعضهم تجرأ بشكلٍِ غريب على تضعيف الحديث جاعلاً مِنْ كونهِ " غريبٌ فرد " علةً تقدحُ في روايتها - رضي الله عنها - للحديث وهذه جرأة عجيبة وكنتُ قد إطلعتُ على المباحث العلمية التي خطها " طلبةُ العلم " في الحديث وقول ابن عثيميين رحمه الله تعالى في الحديث وعدم الإطمئنان لهُ ، إلا أن الجرأة الغريبة على الصحيح فحديث الجساسة الذي أخرجه الإمام مسلم مشهور، مجمعٌ على صحته سلفاً وخلفاً، وما علمنا أحداً معتبراً طعن به. وإن كان أشكل على حفنة من العقلانيين والمعاصرين مثل صاحب المنار، فلا عبرة باستشكالهم لإجماع أئمة الحديث الأوائل على صحته ، وقد تجرأ بعضهم إلي أن وسم الصحابية الجليلة فاطمة بنت قيس " بالوهم وغير الضبط " ! وعمم ذلك الحُكم على أحاديثها التي روتها - رضي الله عنها - وما أغرب هذا بهذا الوقت وقد علمت أخي القارئ أنهُ ما من أحدٍ مِنْ ائمة الحديث المتقدمين قد أعل هذا الحديث وضعفهُ ، وقد باء هذا الزمانُ بجرأةٍ غريبةٍ على أحاديث الصحيح وخصوصاً ما رواهُ الإمام مُسلم في الصحيح ومنها حديث الجساسة ! ومِنْ اغراب المُعاصرين أن قال أحدهم غفر الله تعالى لهُ في رسالةٍ علميةٍ قد كتبها في 1997 ونشرها سنة 2000 أن أشار إلي كون الحديث عند مسلم ضعيفاً عدم إخراج البُخاري رحمه الله تعالى للحديث في صحيحه فقال : (( واحتج بعدم تخريج البخاري له، وقد وصفه بالغرابة بعض المتقدمين، ولعله لهذا السبب لم يخرج البخاري حديث فاطمة هذا )) وهذا إن صح التعبيرُ فهو مِنْ العجائبْ التي لا يمكنُ لطالبِ الحديث أن يتقبلها وكأن الإمام البخاري أراد بصحيحه إخراج كُل الأحاديث الصحيح وترك ما سواهما ! وهذا ليس في محلهِ إذ أن الإمام البخاري لم يشترط تخريج " كُلَّ الأحاديث الصحيحة " في الصحيح الجامعْ ، وعليه فلا وجه لإعلال الحديث كون البُخاري لم يخرج حديث فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - إذ أنهُ قد صححهُ وكلامهُ في التصحيح لا مشاحة في فهمهِ او بيانهِ وهذا سيأتي بيانهُ إن شاء الله في تتمةِ هذه الدراسة المًُتواضعة ، وغايتهُ ان الحديث صحيحٌ لم يضعفهُ أحدٌ مِنْ الأئمة إلا أن الإختلاف في وقت الصدور لا يُعل الحديث كما أن حكم الأئمةِ بالغرابةِ ليس تضعيفاً للحديث ، ولا نعلمُ أحداً مِنْ الأئمة ولا من لهُ حظٌ بهذه الصنعة أن أعل الحديث وضعفهُ بالغرابة والتفرد ! فكم من ثقةٍ تفرد بحديثٍ وقبلهُ أئمةُ الحديث منهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وما أجمل ما قالهُ الإمام الطحاوي في مُشكِل الآثار : (( بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في ابن صياد اليهودي مما أطلق به قوم عليه الدجال، ومما منع به قوم أن يكون هو الدجال )) وليتَ شعري كيف لم يطلع أحدُ المُتكلمين على الحديثٍ وقد علمنا أن العُلماء على تصحيح هذا الحديث .

وما أستغربُ مِنْ شيءٍ قدر إستغرابي مِنْ العجلةِ عند بعض المُعاصرين مِنْ التسرع بإعلال الأحاديث بمُجردِ عللٍ لا تدفعُ لتضعيف الأحاديث الثابتة في الصحيح مِنْها حديثُنا " هذا " ولله المُشتكى ألم يعرف ذلك الباحثًُ - وفقه الله - أهمية هذين الكتابين وجلالة مكانهما عند أهل العلمِ بالحديثِ فضلاً عن تلقي الأُمةِ لأحاديثهما بالقبولِ والإجماعُ على صحةِ ما فيهما إلا تلك الأحرف اليسيرة التي لم ينتقدها إلا من كان لهُ " نصيبٌ مِنْ هذا الفن وكان أهلاً لذلك " كالدارقطني وأبو زُرعة الرازي وغيرهمْ مِنْ اعلام هذه الصنعة وأقطابها ! فلا نجدُ الجرأة هذه إلا في هذا الزمان على الأحاديث وحُكمٌ مثل حُكم الغرابةِ والتفرد لا نقبلهُ مِنْ أحدٍ في هذا العصر بل نقبلهُ مِنْ الأئمة المُتقدمين اللذين كان لهم معرفةٌ واسعةُ المجال في أحاديث الشيخين - رحمهم الله - ولا أستغربُ جرأة بعضهم إلا أن كان لهُ التأثر الكامل بشبهات العقلانين والطاعنين في الأحاديث الثابتةِ في الصحيح منهم من بنى نقدهُ على " الفرضيات " ومنهم من بناهُ على " مخالفة العقل " ووهم بعضهم بأن جعل المخرج الوحيد لهُ في إعلال الحديث " مخالفة القرآن الكريم " وما أشد عجبي أخفي مثل هذا على أئمةِ هذه الصنعة فلم يعلوهُ بمثل ما أعلهُ بعض المعاصرين في هذا الزمان الغابرِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمْ ، وفي هذه الدراسة سنخصص الوقت والجهد لبيان صحةِ هذا الحديث والرد على من أعلهُ ، وقد إطلعتُ على مقالات الفضلاء والمشايخ الكُرماءْ وطلبة العلم في غالب المواقع الإسلامية وسنقومُ ببيان الصوابِ مِنْ الأقوال بإذن الرحمن ، وإن وجد المشايخ الفضلاء علةً في كلامي فليوجهوني لما هو صوابٌ وصحيحٌ فما طرحتُ دراستي هذه إلا للإستفادة .

















‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:27






وقد رواهُ عن مولاتي فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - (( عامر بن شراحيل الشعبي و أبي سلمة بن عبد الرحمن )) وقد رجح الإمام البخاري حديث الشعبي - رحمه الله - وفيما يلي بيانُ الإسنادين عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .

[ أولا ] إسنادُ عامر بن شراحيل الشعبي - رحمه الله - عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .
أخرجه الحميدي (363 و364) قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني . و"أحمد" 6/373 و416 قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا مجالد . وفي 6/374 و418 قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا حماد ، يعني ابن سلمة ، عن داود ، يعني ابن أبي هند . وفي 6/411 قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا زكريا . وفي 6/412 قال : حدثنا وكيع ، عن أبي عاصم . وفي 6/412 قال : حدثنا عبد الرحمان ، قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة ، يعني ابن كهيل . وفي 6/412 قال : حدثنا عفان، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا داود . وفي 6/415 قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : قال حصين بن عبد الرحمان . وفي 6/415 قال : حدثنا هشيم ، عن مجالد . وفي 6/416 قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا سيار وحصين ومغيرة واشعث وابن أبي خالد وداود . وحدثناه مجالد وإسماعيل ، يعني ابن سالم . وفي 6/416 قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن مجالد . وفي 6/416 قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، قال : حدثنا مجالد . وفي 6/416 قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا زكريا . وفي 6/416 قال : حدثنا يحيى بن ادم ، قال : حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، يعني السبيعي . و"الدارمي" 2279 قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل . وفي (2280) قال : أخبرنا معلى ، قال : حدثنا زكريا . و"مسلم" 4/197 قال : حدثني زهير بن حرب ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا سيار وحصين ومغيرة واشعث ومجالد وإسماعيل بن أبي خالد وداود (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى ، قال : أخبرنا هشيم ، عن حصين وداود ومغيرة وإسماعيل واشعث . وفي 4/198 و8/205 قال : حدثنا يحيى بن حبيب ، قال : حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي ، قال : حدثنا قرة ، قال : حدثنا سيار أبو الحكم . وفي 4/198 قال : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار . قالا : حدثنا عبد الرحمان بن مهدي ، قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل (ح) وحدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : أخبرنا يحيى بن ادم ، قال : حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق (ح) وحدثناه محمد بن عمرو بن جبلة ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال : حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق (ح) وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا سليمان بن معاذ ، عن أبي إسحاق . وفي 8/203 قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر ، كلاهما عن عبد الصمد ، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبي ، عن جدي ، عن الحسين بن ذكوان ، قال : حدثنا ابن بريدة . وفي 8/206 قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني واحمد بن عثمان النوفلي . قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت غيلان بن جرير (ح) وحدثني أبو بكر بن إسحاق ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا المغيرة ، يعني الحزامي ، عن أبي الزناد . و"أبو داود" 2288 قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال : أخبرنا سفيان ، قال : حدثنا سلمة بن كهيل . وفي (4326) قال : حدثنا حجاج بن أبي يعقوب ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت حسينا المعلم ، قال : حدثنا عبد الله بن بريدة . وفي (4327) قال : حدثنا محمد بن صدران ، قال : حدثنا المعتمر ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن مجالد بن سعيد . و"ابن ماجة" 2024 قال : حدثنا محمد بن رمح ، قال : أنبأنا الليث بن سعد ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن أبي الزناد . وفي (2036) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة . وفي (4074) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نصير ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن مجالد . و"الترمذي" 1180 قال : حدثنا هناد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة (ح) وحدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أنبأنا حصين وإسماعيل ومجالد ، قال هشيم : وحدثنا داود ايضا . وفي (2253) قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثنا أبي ، عن قتادة . و"النسائي" 6/75 قال : أخبرني عبد الرحمان بن محمد بن سلام ، قال : حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : سمعت أبي ، قال : حدثنا حسين المعلم ، قال : حدثني عبد الله بن بريدة . . وفي 6/144 قال : أخبرنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سعيد بن يزيد الاحمسي . وفي 6/144 قال : أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا عبد الرحمان ، قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة. وفي 6/208 قال : أخبرنا يعقوب بن ماهان بصري ، عن هشيم ، قال : حدثنا سيار وحصين ومغيرة وداود ابن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد وذكر اخرين . وفي 6/209 قال : أخبرني أبو بكر بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا أبو الجواب ، قال : حدثنا عمار، وهو ابن رزيق ، عن أبي إسحاق ، وفي "الكبرى" تحفه الاشراف 12/18024 عن ابن مثنى ، عن حجاج ، وهو ابن منهال ، عن حماد ، وهو ابن سلمة ، عن داود بن أبي هند . وفي 12/18027 عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، عن مغيرة . فيرويه عن الشعبي رحمه الله تعالى ((17)) ثقةُ من الأثبات .
مجالد بن سعيد .
داود بن أبي هند .
أبو عاصم .
سلمة بن كهيل .
وحصين بن عبد الرحمن .
وسيار أبو الحكم .
ومغيرة .
اشعث .
واسماعيل بن أبي خالد .
وإسماعيل بن أبي سالم .
أبو إسحاق السبيعي .
عبد الله بن بريدة .
فيلان بن جرير .
وأبو الزناد عبد الرحمن بن هرمز .
قتادة بن دعامة السدوسي .
وسعيد بن يزيد الأحمس ، عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس .

[ ثانياً ] رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله - عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .
أخرجه مالك "الموطأ" صفحة (358) عن عبد الله بن يزيد ، مولى الاسود بن سفيان . و"أحمد" 6/412 قال : قرات على عبد الرحمان بن مهدي : مالك عن . عبد الله بن يزيد، مولى الاسود بن سفيان . وفي 412/6 قال : حدثنا إسحاق بن عيسى ، قال : أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن يزيد ، مولى الاسود بن سفيان ، وفي 6/413 قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عمرو . وفي 6/413 قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عمران بن أبي انس ، اخو بني عامر بن لؤي . وفي 6/414 قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثني أبي ، عن ابن إسحاق قال : وذكر محمد بن مسلم الزهري . وفي 415/6 قال : حدثا حجاج ، قال : حدثنا ليث ، يعني ابن سعد ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب . وفي 6/416 قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : أخبرني ابن شهاب . و"مسلم" 4/195 و196 و197 قال : حدثنا يحيى بن يحيى ، قال : قرات على مالك : عن عبد الله بن يزيد ، مولى الاسود بن سفيان (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد العزيز ، يعني ابن أبي حازم ، وقال قتيبة ايضا : حدثنا يعقوب ، يعني ابن عبد الرحمان القاري ، كلاهما عن أبي حازم (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ليث ، عن عمران بن أبي انس (ح) وحدثني محمد بن رافع ، قال : حدثنا حسين بن محمد ، قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى ، وهو ابن أبي كثير (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر . قالوا : حدثنا إسماعيل ، يعنون ابن جعفر ، عن محمد بن عمرو ح وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا محمد بن عمرو (ح) وحدثنا حسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد ، جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب (ح) وحدثنيه محمد بن رافع ، قال : حدثنا حجين ، قال : حدثنا الليث ، عن عقيل عن ابن شهاب . و"أبو داود" 2284 قال : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن عبد الله بن يزيد ، مولى الاسود بن سفيان . وفي (2285) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا ابان بن يزيد العطار ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير . وفي (2286) قال : حدثنا محمود بن خالد ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا أبو عمرو ، عن يحيى . وفي (2287) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن محمد بن عمرو . وفي (2289) قال : حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب . و"النسائي" 6/75 قال : أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين ، قراءة عليه وانا اسمع ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن عبد الله بن يزيد . وفي 6/144 قال : أخبرنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا بقية ، عن أبي عمرو ، وهو الاوزاعي ، قال : حدثنا يحيى . وفي 6/208 قال : أخبرنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا حجين بن المثنى ، قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب . وفي "الكبرى" تحفه الاشراف 12/18038 عن قتيبة ، عن ليث ، عن عمران بن أبي انس ، فيرويه ستة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن .
عبد الله بن يزيد .
محمد بن عمرو .
عمران بن أبي أنس .
وابن شهاب الزهري .
أبو حازم .
يحيى بن أبي كثير .
الروايات مختصرة ورواية عبد الله بن يزيد ثابتة عند النسائي إلا أن رواية محمد بن شهاب الزهري قال عروة ، عقب الحديث : انكرت عائشة ذلك على فاطمة , وأخرج النسائي أخبرني حاجب بن سليمان ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ويزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان (ح) وعن الحارث بن عبد الرحمان ، عن محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان ، انهما سالا فاطمة بنت قيس عن امرها ، فذكراه.








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:28







[ ثالثا ] دِراسة أسانيد الشعبي برواية مجالد بن سعيد عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .
وأخرجه أحمد (27389) عن يحيى بن سعيد، والحميدي (364) عن سفيان بن عيينة، وإسحاق بن راهويه (2362) عن أبي أسامة، وابن أبي شيبة (37830) عن علي بن مسهر، وابن ماجه (4074) وأبو داود (4327) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، والطبراني (الكبير 20411) من طريق زيد بن أبي أنيسة. رواية مجالد بن سعيد مِنْ أشهر المرويات عن الشعبي رحمه الله تعالى ، وقد رواها عنه جمع من الثقات وهم حسب ما توصلنا إليه ستة أنفس : (( سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان وإسماعيل بن أبي خالد وحماد بن أسامة وعلي بن مسهر وزياد بن أنيسة )) أما رواية رواية سفيان فعند الحميدي والطبراني وأما يحيى بن سعيد القطان فعند الإمام أحمد بن حنبل والطبراني ، وأما رواية إسماعيل بن أبي خالد فعند أبو داود وابن ماجة والآجري ، وحماد وبن مسهر فعند ابن أبي شيبة ، وأما زياد فعند الطبراني .
- رواية سفيان بن عيينة عنه عن مجالد به، والرمادي عن سفيان كما في الطبراني.
- رواية يحيى بن سعيد القطان عند أحمد، وعند الطبراني من طريق مسدد بن مسرهد ،كلاهما أحمد ومسدد عن يحيى عن مجالد به.
- وإسماعيل ابن أبي خالد وهو بإتفاق أهل الحديث من أوثق أصحاب الشعبي رحمه الله تعالى ومن أعلمهم بهِ ورواية إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي تثبت روايته ، وقد إستغرب صاحبُ المثال المذكور في المقدمة أن يروي الحديث إسماعيل ابن أبي خالد بواسطة مجالد رغم كون اسماعيل أوثق أصحاب الشعبي مما زاد غرابتهُ ! وهذا ليس في محلهِ وسنبين ذلك إن شاء الله .
- رواية حماد بن أسامة ففي مصنف بن أبي شيبة عنه عن مجالد .
- رواية علي بن مسهر في مصنف بن أبي شيبة عنه عن مجالد .
- زياد بن أنيسة فهي عند الطبراني من طريق الرهاوي عن مجالد .
أما سند مجالد عن الشعبي فهو من أشهر الروايات عن الشعبي ، وقد إستغرب بعض المعاصرين رواية هؤلاء الأئمة الأثبات الحفاظ الحديث عن " مجالد " عن الشعبي وخصوصاً رواية إسماعيل بن أبي خالد وهو أحد أوثق اصحاب الشعبي ، فأما مجالد بن سعيد قال البخاري : (( كان يحيى بن سعيد يضعفه وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي له شيئا )) وسُئل أبو حاتم عن مجالد بن سعيد: يُحتج بحديثه؟ قال: ((لا .. وليس مجالد بقوي الحديث)) وقال أحمد : (( مجالد ليس بشيء ، يرفع حديثا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس )) وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة . وعامة ما يرويه غير محفوظ وليت شعري كيف يقول د/ حاكم المطيري : (( كذا رواه عن مجالد يحيى بن سعيد القطان إمام أهل البصرة وحافظها، والمتشدد في الرواية، وكان لا يحبذ الرواية عن مجالد لشدة ضعف مجالد عنده ، ومع هذا اضطر لرواية هذا الحديث عنه؟! )) ولو إكتفى الدكتور - وفقه الله - بهذا لكفته عناء إعلال الرواية من طريق مجالد بن سعيد الهمداني لا أن يقول " إضطر لرواية هذا الحديث عنه " فقد أورد الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : (( وقال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول: مجالد حديثه عند الأحداث: يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشيء. ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد، وهشيم، وهؤلاء القدماء - يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره )) وكما إستغرب الدكتور رواية إسماعيل بن أبي خالد الحديث عن مجالد بن سعيد الهمداني ، وقد غفل - سدده الله - عن ترجمة سعيد في السير : (( وقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وهو أكبر منه، وذلك من رواية التابعين عن الأتباع )) فالحديثُ وإن كان روى عنه هؤلاء الثقات إلا أنه ضعيفٌ لا يصح برواية مجالد بن سعيد الهمداني ، قال الإمام أحمد: ((ليس بشيء)). وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: مجالد؟ قال: ((في نفسي منه شيء)). وقال يحيى بن سعيد لعبيد الله: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة، يعني عن أبيه عن مجالد. قال: ((تكتب كذباً كثيراً! لو شئتُ أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل!)). وقال يحيي بن معين: ((لا يُحتجّ بحديثه)). وقال: ((ضعيف واهي الحديث)). وقال البخاري: ((كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئاً)). وسُئل أبو حاتم عن مجالد بن سعيد: يُحتج بحديثه؟ قال: ((لا .. وليس مجالد بقوي الحديث)). وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه غير محفوظ)). وقال ابن حجر (التقريب 2/159): ((ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره)) ، وبه لا تصح رواية مجالد بن سعيد لضعفهِ , وليس لرواية الثقات عنه تصحيحاً له ، وقد سألت شيخنا ماهر الفحل بإتصالٍ معه فقال - أمده الله بطيلة العمر - : (( لا يصح حديث مجالد بن سعيد لضعفه ولا يعضده رواية الثقات عنه )) فجزى الله تعالى شيخنا كُل خيرٍ عنا ونفع الله تعالى بهِ وأدامه الله للإسلام والمسلمين ونفعنا الله بعلمه .
http://majles.alukah.net/t106090/








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:29



[ رابعاً ] رواية داود بن أبي هند عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .

وفي 6/374 و418 قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا حماد ، يعني ابن سلمة ، عن داود ، يعني ابن أبي هند . وفي 6/411 قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا زكريا . وفي 6/412 قال : حدثنا وكيع ، عن أبي عاصم . وفي 6/412 قال : حدثنا عبد الرحمان ، قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة ، يعني ابن كهيل . وفي 6/412 قال : حدثنا عفان، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا داود . وفي 6/415 قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : قال حصين بن عبد الرحمان ، وقد تابع حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند خالد بن عبد الله عند الطبراني في المعجم الكبير ، وقد وهم الدكتور المطيري أن ظن أن حماد بن سلمة قد تفرد برواية الحديث عن داود بن أبي هند ثم قال أن الأئمة قد ضعفوا حديث حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند !! ولم يحتجوا بحديثهِ عنهُ وهذا غريب وسيأتي بيانُ حديث حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند في عدةِ نقاطْ .

[ الوجه الأول ] حديثُ حماد بن سلمة - رحمه الله تعالى - مِنْ حيثُ القبول والرد .
هو حماد بن سلمة هو ابن دينار البصري وقد حقق الشيخ المحدث " عبد الله السعد " - بارك الله فيه - حالهِ وفي بيانِ حالهِ هُنا فقد إستفدتُ مِنْ بحث الشيخ كثيراً - أدام الله عمره - في تحقيق حال حماد بن سلمة وحديثهُ والله الموفق .

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي شرح علل الترمذي (2/783) ط.همام سعيد : (( ومع هذا فقد خرّج مسلم في صحيحه لحماد بن سلمة عن أيوب وقتادة وداود بن أبي هند والجريري ويحيى بن سعيد الأنصاري، ولم يخرج حديثه عن عمرو بن دينار، ولكن إنما خرج حديثه عن هؤلاء فيما تابعه عليه غيره من الثقات، ووافقوه عليه، لم يخرج له عن أحد منهم شيئاً تفرد به عنه، والله أعلم )) ولعل الدكتور حاكم المطيري - وفقه الله - عندما قال : (( وقد ضعف أهل العلم حديث حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند )) كونُ حديث حمادٍ عن خمسةٍ صحيحٌ ثابتٌ : (( ثابت البناني ، حميد الطويل ، علي بن زيد بن جدعان ، ومحمد بن زياد البصري )) هؤلاء مَنْ ثبت عند أهل الحديث أن حديث حماد بن سلمة عنهم مقبول والتفصيلُ فيه قام به فضيلة الشيخ عبد الله في مقاله حول تحقيق القول في رواية حماد بن سلمة !

إلا أنهُ قد تُكلم في حديثهِ عَنْ جَماعةٍ مِنْ أهل العلم قال إِمامُ المُحدثين مُسلم في التمييز (ص218) : (( وحماد يعدّ عندهم إذا حدّث عن غير ثابت؛ كحديثه عن قتادة، وأيوب، ويونس، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم فإنه يخطىء في حديثهم كثيراً، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية )) وهُنا يأتي قول ابن رجب - رحمه الله - : (( إنما خرج حديثه عن هؤلاء فيما تابعه عليه غيره من الثقات، ووافقوه عليه، لم يخرج له عن أحد منهم شيئاً تفرد به عنه، والله أعلم )) فعلى رغم أن الحديث قد وقع فيه الإختلافُ عن حماد بن سلمة إلا أن حماد بن سلمة لم يتفرد برواية الحديث وقد تابعهُ خالد بن عبد الله عند الطبراني كما تقدم ! وخالد بن عبد الله ثقةٌ في الحديث فقد تابعهُ عليهِ " ثقة " ووافق حديثهُ الثقات وهو حديث الجساسة .

وقد أفاد الشيخ عبد الله السعد - وفقه الله تعالى - في تقسيم مَنْ حدث عنهم حماد بن سلمة من حيث مَنْ قبل حديثهُ عنهم كونهُ قد سمع منهم متأخراً او ثبتٌ فيهم ، ومنهم من تكلم في حديثهِ عنهم إلا أن حديثهُ عنهم مقبولٌ إن لم يتفرد بهِ حمادُ بن سلمة وتابعهُ عليه ثقاتٌ مِنْ الأعلام وهذا واقعٌ في حديثنا هذا إلا تابع حماد بن سلمة في روايتهِ " خالد بن عبد الله " ولذلك عندما وجد الدكتور حاكم المطيري متابعة خالد توجه غفر الله تعالى لهُ إلا إعلال الحديث برواية داود بن أبي هند عن الشعبي ! وهذا عجيبٌ في الحقيقة إذ صرح بأن داود لم يسمع من الشعبي وأعل الحديث بها وسيأتي الكلامُ على ما ذهب إليه عقب تحرير هذه المسألة مِنْ رواية حماد بن سلمة لحديث الجساسة عن الصحابية الجليلة فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - ولا أجدُ غضاضةً في صحةِ حديث حماد إذ أنهُ مع كونه يخطئُ في حديث أمثال داود بن أبي هند إلا أن المتابعةُ عضدتْ الخبر بها فقد قال الإمام مُسلم في التمييز (ص218) : (( وحماد يعدّ عندهم إذا حدّث عن غير ثابت؛ كحديثه عن قتادة، وأيوب، ويونس، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم فإنه يخطىء في حديثهم كثيراً، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية )) إلا والذي أراهُ أن حديثهُ هُنا وقد تابعه عليه خالد بن عبد الله لا مشاحة في صحتهِ وإن كان يخطئُ في حديثهِ عن داود بن أبي هند كما قال الإمام مسلم ولكن الذي ظهر لنا أن الأئمة قد صححوا حديثهُ عنهُ وبروايةِ من ليس مشهوراً عن حماد بن سلمة بمعرفتهِ كابن المبارك والقطانْ .

[ الوجه الثاني ] داود بن أبي هند عن الشعبي قال التويجري " واللفظ لأحمد وإسنادهُ صحيح على شرط مسلم " عقب كلامه على حديثِ داود بن أبي هند عن الشعبي وروايتهُ لحديث الجساسة ، فداود " ثقةٌ متقنٌ " وعن ابن المديني عن سفيان عن ابن جريج في التهذيب للحافظ المزي : (( لقيت دَاوُد بْن أبي هند، فإذا هو ينزع العلم نزعا )) وقد أثبت إخراج البخاري لهُ الإمام المزي في ترجمتهِ في التهذيب ، وقد وهم الدكتور إذ قال في مقالهِ الذي أعل فيه حديث الجساسة : (( ولم يخرج البخاري عن حماد ولا عن داود بن أبي هند شيئاً أصلاً )) وهذا بحدِ ذاتهِ مخالفٌ لما قرره الإمام المزي في ترجمة داود ! فقد قال المزي عقب الإنتهاء من ترجمة داود بن أبي هند " إستشهد به البخاري في صحيحه " فكيف غفل الدكتور عن مثل هذا عقبَ دراستهِ لحديث الجساسة ! بل وأشار الدكتور بأن داود بن أبي هند مدلسٌ مِنْ الدرجة الثانية ! ولم أجد أحداً مِنْ الأئمة قد وسم داود بالتدليس ومع ذلك علل الدكتور الحديث بعدم سماع داود بن أبي هند مِنْ الشعبي وقد وهم في ذلك إذ أني أتعجبُ أغفل الدكتور عن تصحيح حديث داود بن أبي هند عن الشعبي عند كثيرٍ مِنْ المحدثين ! والإحتجاج بروايته عنهُ !! .
- قال الدكتور : (( مدلس )) ولم أجد أحداً وصفهُ بهذه السمة .
- قال الدكتور : (( يهمُ )) قلتُ والقول بأنهُ يهمُ ليس بصوابٍ البتةَ ، والصحيح أنهُ " ثقة متقنٌ " صحيحُ الحديث .
وأستغربُ كيف وسمهُ بعدم سماعه مِنْ الشعبي وقد " عنعن " وهذه مِنْ العجائب التي أتى بها الدكتور وحديثُ داود بن أبي هند عن الشعبي عن مُسلم مُعنعناً قال إمامُ المحدثين مُسلمٌ في صحيحهِ (1/566) : (( حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ .. الحديث )) وبرواية إسماعيل بن إبراهيم أيضاً عن داود عند مسلم عن الشعبي (3/1243) : (( حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ )) فكيف وهم الدكتور عن مثل في بحثهِ أم هي الجراة على الصحيحينْ !.

فضلاً عَنْ تصحيح العُلماء لحديث داود بن أبي هند عن الشعبي فقد قال الألباني في تحقيق سنن ابن ماجة (1/653) : (( صحيح )) وفي (2/795) : (( صحيح )) وقال محقق التفسير من سنن سعيد بن منصور (3/1216) : (( سنده صحيح )) وحديثُ داود بن أبي هند عن الشعبي على شرط الإمام مُسلم وهو صحيحٌ على شرطهِ قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي )) وكلامهُ هُنا ليس على حديث الجساسة إنما على حديثٍ آخر رواهُ داود بن أبي هند عن الشعبي ، وقال محقق مسند الإمام أحمد بن حنبل عقب حديثهما في الجساسة (45/338) : (( إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (27102) سنداً ومتناً )) أما روايةُ خالد بن عبد الله والتي تابع فيها حماد فقد أخرجها الطبراني في المعجم الكبير (24/397) (965) برواية خالد بن عبد الله ! فحديثهُ صحيحٌ لا مشاحة في ذلك وقد أخطأ الدكتور بإعلال الحديث بتلك العلل الواهيةِ التي كتبها وإختارها في بحثهِ الذي كتبهُ ! ولله المشتكى .








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:30


[ خامساً ] رواية عبد الله بن بريدة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - .
أخرجه مسلم (2942) وأبو داود (4326) والطبراني (الكبير 20408) وابن منده (الإيمان 1058) من طريق الحسين بن ذكوان المعلم. وأخرجه ابن حبان (6787) من طريق كهمس. كلاهما (الحسين، وكهمس): عن عبد الله بن بريدة.
قال الدارقطني - رضي الله عنه - في علله (15/375) : (( قال: يرويه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يعمر، عن فاطمة ؛ وخالفه بشير بن المهاجر؛فرواه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛وَخَا لَفَهُ حسين المعلم؛ فرواه عن ابن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة )) وأما رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه فرواها بشير بن المهاجر قال أبي حاتم في علل الحديث (6/524) : (( وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثِ بَشير بْنِ المُهاجِر ، عَنِ ابْنِ بُرَيدة ، عَنْ أَبِيهِ؛ فِي قصَّة الجَسَّاسَة : مَا عِلَّته؟ فَقَالا: لَهُ عَوْرة. قلتُ: وَمَا هي؟ قالا: روى عبد الوارث ، عن حُسين ابن ذَكْوان المعلِّم، عَنِ ابْنِ بُرَيدة، عَنِ الشَّعبي، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْس، عن النبيِّ فِي ذَلِكَ. قَالا: فَأَفْسَدَ هَذَا الحديثُ حديثَ [بشير] )) إنهال الدكتور المطيري في رسالتهِ تضعيفاً على رواة الحديث عند الإمام مُسلم - رحمه الله - دون تحقيقٍ لأقوال الأئمة فجعلهم ضعفاءٌ وتفرد عبد الصمد بهِ جعلهُ عِلةً قادحة بالحديث وهذا مِنه غريبٌ جداً ! بل ولم يصب فيه غفر الله تعالى لهُ في بيان علةِ حديثِ عبد الله .

وقد ذكر محقق صحيح ابن حبان أنهُ تفرد بإخراج رواية عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وهي ما قاله الدارقطني " ويرويه عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر " فقال : (( قد انفرد المؤلف بإخراجه من هذا الطريق، ولعبد الله بن بريدة فيه شيخ آخر، فقد أخرجه بأطول مما هنا مسلم "2942" "119" في الفتن: باب قصة الجساسة، وأبو داود "4326" في الملاحم: باب في خبر الجساسة، والطبراني 24/"958"، وفي الأحاديث الطوال "47"، وابن منده في "الإيمان" "1058" من طريق الحسين بن ذكوان المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس. وانظر ما بعده)) وقد أعل أحدُ طلبة العلم هذا الخبر بأن قال وأن كهمس أخطأ فيه فحدث برواية يحيى بن يعمر ! وهذا وهمٌ مِنْ قبلهِ لا يقعُ فيه طالبُ العلم المُبتدئ إذ أن عبد الله بن بريدة حدث به عن يحيى بن يعمر عند ابن حبان ولهُ فيه شيخٌ آخر عند مُسلم فيكونُ عبد الله بن بريدة رواهُ عن إثنين من شيوخه ! فلا أجدُ غضاضةً في أن يحدث بهِ عبد الله بن بريدة مرةً عن يحيى بن يعمر ! ومرةً عن الشعبي وكلامُ الرازيين في العلل على حديث بشير أو " بشر " كما في النسخ ! فلا مانع مِنْ أن يحدث بهِ عبد الله بن بريدة عن شيخين ! .
فيكونُ رواهُ عن عبد الله بن بريدة :
- حسين المعلم .
- كهمس عند ابن حبان .
فخالف حسين المعلم بريدة فرواهُ عن عبد الله عن الشعبي ! .
ورواهُ كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر ! فإختلف في إسنادهِ على عبد الله بن بريدة .

وقد رواهُ الطبراني في المعجم الكبير عن حفص بن عمر الصباح عن عبد الله بن عمرو عن عبد الوارث به .
قال فيه ابن حبان (( ربما أخطأ )) وقال الذهبي (( مكثر )) وفي قولِ ابن حبانٍ بيانٌ لابد من الإشارة إليه هُنا إذ أن لا يخفى أن مقدار ونوع الخطأ ليس على درجة واحدة، إذ منه الكثير والقليل، والفاحش واليسير والخطأ في المتن درجات كأن يأتي بنصٍ منكر يخالفُ فيه الثقات فيقال عندها (( يروي الأباطيل )) أو أن يكون خفيفاً كأن يصحف كلمة أو يخطئُ بها قال فضيلة الشيخ عبد الله السعد - حفظه الله - : (( وإذا كان خطؤه قليلاً؛ وُصف بقولهم: (ربما وهم أو أخطأ) )) . أهـ ، وقد تابعه ابراهيم بن الفهم إلا أن حديثهُ لا يعتدُ بهِ كونه من الضعفاء المتروكين فهو : (( متهم بالكذب وأحاديثه مناكير )) .

علل الترمذي (1/328) : (( قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدِيثُ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , فِي الدَّجَّالِ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ )).
والترمذي إمامٌ ثبتٌ ثقة وما إستغربتهُ مِنْ بعض طلبة العلم ! إن جاز التعبيرُ أن أعل قول الترمذي وردهُ وهو ثقةٌ ثبتٌ لا إضطراب فيما ينقلهُ ! وقد علل ذلك بأن البخاري لم يخرجهُ في الصحيح فكيف يصححهُ ! وهذه غريبة لأن البخاري رحمه الله تعالى لم يشترط أن يخرج كُل ما صح من السنة النبوية في الصحيح وعليه فإن قول الترمذي صوابٌ ليس وهماً كما إدعى بعضهم عنـدَ دراسة هذا الخبر - سامحه الله - فجعل قول الترمذي مردوداً والذي نقل فيه تصحيح البخاري ! .

وعلى فرد الغرابةِ في الحديث فذلك لا يعدُ علةً فكم أخرج أرباب الصحيحين مِنْ أفراد الثقات وهي مقبولةً لديهم صحيحةٌ عند أهل الحديث وهذه هي روايةُ الإمام مسلم برواية عبد الصمد بن عبد الوارث برواية عبد الوارث عنهُ وقد ضعف الدكتور عبد الصمد ولاح في أفق تضعيف ! قال أبو حاتم في الجرح والتعديل: 6 / الترجمة : 269 : صدوق صالح الحديث وإطلاقُ أبو حاتم لفظة الصدوقِ قد أطلقها على جمعٍ مِنْ الثقات المُعتبرين عند أهل الحديث منهم الشافعي رحمه الله تعالى وغيرهُ مِنْ الأثبات وهؤلاء إنما هم أمثلة لغيرهم كثير، حفاظ كبار، يطلق عليهم أبو حاتم مصطلحه: "صدوق" والصدوق عنده معناها الصدق. وقد يكون الصدوق عنده ثقة، وقد لا يكون ، إلا أن عبد الصمد ثقةٌ وقد أخرج روايتهُ الإمام مسلم في الصحيح وَقَال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله (طبقاته: 7 / 300) . وَقَال ابن محرز عن ابن مَعِين: أبو معمر اثبت من عبد الصمد (سؤالاته: الترجمة 334) . وَقَال أيضا عَنه: يقول في كتبه كلها حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا، ولم يكن في كتابه حَدَّثَنَا، رأيت كتابه فلم أر فيه حَدَّثَنَا وكان والله ثقة (سؤالاته: الورقة 16، 25) . وَقَال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة 34) . وَقَال أبو داود: مسلم وعبد الصمد وإسحاق بن إدريس يطلبون المشايخ (سؤالات الآجري: 3 / 228) . وَقَال أيضا: يحتمل التلقين (سؤالات الآجري: 5 / الورقة 9) . وَقَال الحاكم: ثقة مأمون. وَقَال ابن قانع: ثقة يخطئ ، وقولهُ يخطئ هُنا ليس في في المتن وقد تقدم الكلام أن الخطأ قد يكونُ شديداً وقد يكونُ خفيفاً وقد يكونُ ما دون ذلك كأن يقول : يخطئ وخطأهُ هُنا مُحتملٌ إذ لا يكونُ هذا دافعاً لتضعيف روايتهِ وردها كما فعل الدكتور المطيري لحديث الجساسة عند مسلم ! .

[ مسألة ] ذكر الغرابة والتفرد أيكونُ علةً في الصحيح أم لا .
وجودُ الغرائبِ في الصحيحين أمرٌ نادرٌ إذ أن إماميِّ المُحدثين لم يكن الهدفُ مِنْ تأليفِ الكتابين أن يكون كتابيهما جامعان للغرائب والأفراد وإنما قصدهما ذكر الأحاديث الصحيحة المشهورة التي تداولها أهل العلم فيما بينهم كما صرح به مسلم في مقدمة صحيحه إنظر مقدمة صحيح مسلم (ص3) وليس كُل غريبٍ فرد مردودٌ عند المحدثين ولذلك أخرج الإمام مسلم رواية فاطمة بن قيس - رضي الله عنها - ، فالأفرادُ فيها الصحيحُ والحسنُ والضعيف قال عبد الله الجديع في تحرير علوم الحديث (2/659) : (( لأصل في تفرد الثقات القبول، لا خلاف بين أهل العلم بالحديث في ذلك، وعلى هذا بنى أصحاب الصحاح كتبهم، وعليه جرى حكم الأئمة في تصحيح أكثر الحديث ، على هذا جرى المبرزون من أئمة الحديث في معرفة علله، كأحمد وابن المديني والبخاري ومسلم، والرازيين، وغيرهم، يحتجون بأفراد الثقات )) قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (12/ 230) : ((حديث صحيح غريب فرد على شرط الشيخين )) وقد قال الإمام مسلم في مقدمة الصحيح ص :7 : (( حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث: أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا، وأمعن في ذلك على الموافقة لهم، فإذا وجد كذلك، ثم زاد بعد ذلك شيئاً ليس عند أصحابه، قبلت زيادته. فأما من تراه يعمد لمثل الزُّهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره، ... أو لمثل هشام بن عروة، وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك، قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره، فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث ، مما لا يعرفه أحد من أصحابهما، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم، فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس )) وبالجملة فإن رواية مُسلمٍ لا تُعل بعلةٍ قالها الدكتور المطيري في بحثهِ حيث في علل الجساسة : (( ولم يروه عن ابن بريدة إلا حسين المعلم ولا عن حسين إلا عبد الوارث بن سعيد ولا عن عبد الوارث إلا ابنه عبد الصمد ؟! )) وتجقيق مسألة الغرابة والتفرد تحتاجُ لبحثٍ مستقل وخلاصةُ ما يمكنُ قوله أن الغريب الفرد ليس علةً وعبد الصمد ثقةٌ مُحتمل الحديث ولذلك أخرج لهُ الإمامُ مسلم في الصحيح فليس للدكتور وجهاً بإعلالهِ بالتفرد فقد قال الدكتور أيضاً في بيان عللها : (( فهي رواية غريبة لم تشتهر إلا عن عبد الصمد عن أبيه )) قلتُ : - سامحك الله - وهل كُل غريبٍ فردٍ أو تفرد ثقةٍ مردودٍ عند أهل الحديث ! إذ لا يقولُ بهذا القول رجلٌ لهُ باعٌ في الحديث وكثرة إطلاعٍ على كُتب الأعلام .

- وقد أعل الرواية مُتهماً حسين المعلم بالضعف !
أقولُ : غفر الله لك أوهكذا تُعل الرواية ! قال الدكتور حاكم المطيري - سامحه الله - : (( كما أن حسيناً المعلم مع كونه ثقة إلا أنه متكلم فيه أيضا ... ثم ساق جرح حسين المعلم ! )) وقد رد الذهبي على العقيلي في ذكره في الضعفاء ، قال الحافظ الذهبي - رحمه الله - في سير أعلام النبلاء : (( وثقه أبو حاتم الرازي ، والنسائي ، والناس . وقد ذكره العقيلي في كتاب " الضعفاء " له بلا مستند . وقال : هو مضطرب الحديث . وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت يحيى بن سعيد القطان - وذكر حسينا المعلم - فقال : فيه اضطراب . قلت : الرجل ثقة . وقد احتج به صاحبا " الصحيحين " ومات في حدود سنة خمسين ومائة وذكر له العقيلي حديثا واحدا تفرد بوصله ، وغيره من الحفاظ أرسله . فكان ماذا ؟ فليس من شرط الثقة أن لا يغلط أبدا . فقد غلط شعبة ، ومالك ، وناهيك بهما ثقة ونبلا ، وحسين المعلم ممن وثقه يحيى بن معين ، ومن تقدم مطلقا ، وهو من كبار أئمة الحديث . والله أعلم)) أهـ . وبهِ فلا يكونُ للدكتور المطيري حُجةٌ وكيف لهُ أن يضعف الرجل لمجرد ما ذكر فيه دون تحقيق وأربأ بطلبة العلم أن يكون حالهم هكذا - غفر الله لك - كان عليك أن تحقق المسألة لا أن تطلق الاحكام إعتباطاً .

- وقد أعل الرواية مُتهماً عبد الله بن بريدة بالضعف ! وما أشد عجبي مِنْ موقف الدكتور - سامحه الله - .
وفي ترجمتهِ قد شذ وشرق وغرب الدكتور المطيري - سامحه الله - حيث جعل روايتهُ عن أبيهِ علةً تقدحُ في صحة رواية مسلم مع الإشارة إلي أن عبد الصمد قد رواها عن بن بريدة عن الشعبي مباشرة وهذا صحيحُ مسلم : (( حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ كِلَاهُمَا ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ شَعْبُ هَمْدَانَ ، أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ... الحديث )) وقبل أن نقف على ما كتبهُ الدكتور في ترجمة عبد الله بن بريدة فإنا نذكرُ القول الراجح فيهِ وحالهُ قبل أن نبين ما وهم فيه الدكتور حاكم المطيري في إعلالهِ لحديث الجساسة بضعف بن بريدة ! مخالفاً بذلك الأئمة والأعلام الذين وثقوهُ ومخالفاً بذلك منهج النقد السليم للسنهُ وهو منهج الشيخين - رضي الله عنهما - .
قال المزي في تهذيب الكمال في ذكر الحسين بن ذكوان - المعلم - : (( وقال أَبُو داود : لم يرو حسين المعلم ، عن عَبْد اللَّه بْن بريدة ، عن أبيه ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيئا ، يعني : إنما يروي عن عَبْد اللَّه بْن بريدة ، عن غير أبيه ، ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو عنه ، عن أبيه ، شيئا البتة ، فإنه قد روى في السنن حديثا من روايته عن عَبْد اللَّه بْن بريدة ، عن أبيه ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : " من استعملناه على عمل ، فرزقناه رزقا )) فحديثُ الحسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة ليس عن أبيه ليذكر إعلال الأئمة حديث عبد الله عن أبيه بل عن الشعبي ! والله المستعان .

قال أحمد بن صالح الجيلي : (( ثقة )) وقال ابن أبي حاتم الرازي : (( ثقة هو وأخوه سليمان توأمان ولدا في بطن واحد )) وقال الحافظ ابن حجر : (( ثقة، ومرة: لم يثبت أن أحمد ضعفه وإنما تكلم فيه للإرسال )) قال الذهبي : (( ثقة، قاضي مرو وعالمها )) وقال بن خراش مع تعنتهِ على أهل السنة (( صدوق )) قال يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي والعجلي (( ثقة )) فعبد الله بن بريدة ثقةٌ إحتج به الجماعة كما قال المزي في تهذيب الكمال وسيأتي التعليق على كلام الدكتور المطيري .

- قال الدكتور حاكم المطيري : (( ذكر ابن حجر عن أحمد قوله: (أما سليمان بن بريدة فليس في نفسي منه شيء وأما عبد الله! ثم سكت )) قلتُ : سامحك الله أوغفلت عن قول الحافظ ابن حجر العسقلاني إنما تكلم في عبد الله بن بريدة للإرسال لا للتضعيف ! فلابد أن تحقق ما أنت بصدد الحديث عنهُ وأن لا تغرب في منهجيتك وتخرج عن ما عليه أهل الحديث .
- قال الدكتور حاكم المطيري : (( وقال أيضاً: (ضعيف فيما يروي عن أبيه) ونقل عن إبراهيم الحربي قولهSadلم يسمعا من أبيهما وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة) )) . قلتُ : وحديثهُ عند مسلم ليس من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه إذ أن قولهُ هُنا تخصيصٌ في رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه ولا يجوز لنا إطلاقُ حكم الضعف هُنا بالعموم ، فهذا عن أبيه وهُنا حديثهُ عن الشعبي لا عن أبيه فكيف أعل المطيري - غفر الله له - الحديث بهذا أو جعل جرحهُ بأبيه خاصة علةً قادحة !؟ .

ومما أستغربهُ هو تكلم الإمام أحمد فيه " للإرسال " لا للتدليس فلا أعلمُ أحداً قد وسم عبد الله بن بريدة بالتدليس إلا ما ذهب إليه الدكتور المطيري بل جعل أنهُ لا يحدث عنه إلا ما صرح بهِ بالسماع فقال المطيري : (( ومن كان هذا حاله لا يحتج بما رواه إلا إذا صرح بالسماع ممن روى عنه، ولعله لهذا السبب تحاشى البخاري روايته عن أبيه فلم يخرج منها مع كثرتها إلا حديثاً واحداً في المغازي )) قلتُ : سامحك الله فمنذُ بدأت دراسة حال عبد الله بن بريدة لم أرى أحداً وسمهُ بالتدليس إلا أنت فكيف حكمت بتدليسهِ بل قال ابن حجر إنما تكلم فيه أحمد للإرسال ! فمن أين أتى الدكتور بوسمهِ بالتدليس ؟! .

ثم ذكر قول الدارقطني آنف الذكر ، ويردُ عليه بما قاله الترمذي في علل الترمذي (1/328) : (( قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدِيثُ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , فِي الدَّجَّالِ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ )) ، فالحديثُ عن عبد الله بن بريدة صحيحٌ بل إن حديث الشعبي بالجملة هو الثابت وقد ذكر البخاري حديث أبي سلمة وصحح حديث الشعبي فقولهُ هُنا كافٍ في إثبات رواية الإمام مسلم فلا يكون إجتمع فيه الإضطرابُ ! فحديثهُ عن أبيه متكلمٌ فيه وهو حديث بشير أو كما في النسخ " بشر " وحديثه كهمس عنهُ عند ابن حبان برواية ابنه عون وهو صدوقٌ حسنُ الحديث فلا يطلق الضعفُ هكذا هباءاً منثوراً فضلة الدكتور ! . والله أعلم .









‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:31


[ سادساً ] حديث قتادة بن دعامة السدوسي عَنْ عامر بن شراحيل الشعبي حديث فاطمة - رضي الله عنها - .
وأنقلُ تخريج روايتهُ مِنْ باب الإختصار عن أحد الأخوة أكرمهُ الله فقد قال : (( وأخرجه إسحاق بن راهويه (2361) و الترمذي (2354) من طريق هشام الدستوائي. وأخرجه الطبراني (الكبير 20416) من طريق سعيد بن بشير. كلاهما (هشام، وسعيد): عن قتادة )) قلتُ : وقد أخرجهُ الطبراني مِنْ طريق إبراهيم بن عامر وهو " ضعيف " ولكن للحديث شواهدٌ تقويهِ قال الترمذي - رحمه الله تعالى : (( هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن الشعبي. وقد رواه غير واحد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس )) وقتادة ثقة إلا أنهُ قد دلس والصوابُ أنهُ لا يقبل منه إلا ما صرح به بالسماع ، وحديثهُ عن الشعبي لم يكن إلا بواسطة " عمرو بن دينار " ولهُ في صحيح مسلم حديثاً مرفوعاً مِنْ روايته عن الشعبي وقد أوردهُ الدارقطني بالإلزاماتْ وعلى الأرجحِ فإن الحديث صحيحٌ إلا أن مسألة سماعِ قتادة مِنْ الشعبي متكلمٌ فيها وسنبينُ ذلك إن شاء الله .

[ مسألة ] هل ثبت سماع قتادة مِنْ الشعبي - رحمهما الله - .
قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (1/261) : (( حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِن َ قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: لِقَتَادَةَ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُ عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلَةَ، مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ الشَّيْبَانِيُّ . قالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُ الشَّيْبَانِيَّ فَسَأَلْتُهُ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ )) فالذي يظهر أنهُ لم يثبت لهُ سماعٌ مِنْ الشعبي وقد أخرج الإمام مسلم حديثهُ في الصحيح وسيأتي التعليق على حديث قتادة عن الشعبي في صحيح مسلم ، إلا أني لا أعرفُ أحداً أثبت سماع قتادة من الشعبي ! .

قال البرديجي في تحفة التحصيل : (( سمع قتادة من سعيد بن المسيب ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة قال ولم يسمع من الشعبي يحدث عن عروة عن الشعبي ولا من عروة بن الزبير وقد روى عنه حديثين )) ويظهرُ أنهُ لا يحدث عن الشعبي إلا بواسطة قال أبو داود في سننهِ (281) : (( حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير عن سهيل - يعنى ابن أبى صالح - عن الزهرى عن عروة بن الزبير حدثتنى فاطمة بنت أبى حبيش أنها أمرت أسماء - أو أسماء حدثتنى أنها أمرتها فاطمة بنت أبى حبيش - أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرها أن تقعد الأيام التى كانت تقعد ثم تغتسل. قال أبو داود ورواه قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبى -صلى الله عليه وسلم- أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلى. قال أبو داود لم يسمع قتادة من عروة شيئا )) وقال العلائي : (( ولم يسمع من الشعبي يحدث عن عروة عن الشعبي )) .

وقد نقل الأخ الكريم السناري في الكلام عن تدليس قتادة بن دعامة السدوسي قول ابن أبي خيثمة في «تاريخه»: «حَدثنَا أبي حَدثنَا جرير عَن مُغيرَة عَن الشّعبِيّ قيل لَهُ: رَأَيْت قَتَادَة؟ قَالَ: نعم. رَأَيْته كحاطب ليل» ، وقال الحافظ أبو العباس الأبار في «تاريخه»: «حَدثنَا عُثْمَان حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الساري عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ: قلت لِلشَّعْبِيِّ: رَأَيْتَ قَتَادَة؟ قَالَ نعم. رَأَيْت دوَّارة القمَّاش».اهــ ، فالذي يظهر أن قتادة لم يسمع مِنْ الشعبي وقد حد عنهُ بواسطة وقد إنتقد الدارقطني في الإلزامات والتتبع حديث مسلم عن قتادة في الصحيح عن عامر الشعبي ولعلنا في ذكر الخبر نبينُ ما الأصل في سماعه مِنْهُ .

وحديثُ مسلم في الصحيح : (( حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو غسان المسمعي ، وزهير بن حرب ، وإسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن المثنى ، وابن بشار ، قال إسحاق : أخبرنا ، وقال الآخرون : حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عامر الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، أن عمر بن الخطاب ، خطب بالجابية ، فقال : " نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين ، أو ثلاث ، أو أربع " ، وحدثنا محمد بن عبد الله الرزي ، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة ، بهذا الإسناد مثله )) وحديثُ قتادة عن الشعبي في المتابعات ولا يخرج مسلم الحديث إلا لعدد من الأسباب في المتابعات وقد سبق ذكرها في حوارٍ حول حديث مصعب بن أبي شيبة وهي :
1- شاهداً للإسناد الأصل الذي أوردهُ مسلم في أصولهِ .
2- قد يؤخر الرواية لبيان ما فيه من العلل ، خاصة الأحاديث التي تلي الأصل وتخالفها اما في المتن أو الاسناد .
3- وقد يؤخرها عن الأصل كونها حسنةً .
4- وقد تكونُ صحيحةً كالأصل إلا أنهُ أوردها لبيان تعدد مخارج هذا الحديث وبيان طرقهِ .
وحديث قتادة عن الشعبي قد أوردهُ الإمام مسلم في الشواهد والمتابعات لحديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنهُ - وقد قال الإمام الدارقطني في الإلزامات والتتبع (1/262) : (( خرج مسلم حديث قتادة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : ونهى عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين. من حديث هشام وشعبة وسعيد عنه ولم يرفعه عن الشعبي غير قتادة مدلس لعله بلغه عنه. وقد رواه شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله. وكذلك رواه بيان وداود بن أبي هند عن الشعبي عن سويد قوله، وكذلك رواه شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد عن عمر. وإبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد وأبو حصين عن إبراهيم النخعي عن سويد عن عمر قوله )) .

وقد علق الدكتور الشيخ عبد الباقي على الصحيح فقال : (( هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم وقال لم يرفعه عن الشعبي إلا قتادة وهو مدلس ورواه شعبة عن أبي السفر عن الشعبي من قول عمر موقوفا عليه ورواه بيان وداود ابن أبي هند عن الشعبي عن سويد عن عمر موقوفا عليه وكذا قال شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد وقاله ابن عبد الأعلى عن سويد وأبو حصين عن إبراهيم عن سويد هذا كلام الدارقطني وهذه الزيادة في هذه الرواية انفرد بها مسلم لم يذكرها البخاري وقد قدمنا أن الثقة إذا انفرد برفع ما وقفه الأكثرون كان الحكم لروايته وحكم بإنه مرفوع على الصحيح الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققو المحدثين وهذا من ذلك والله أعلم )) والذي يظهر لي أن قتادة لم يسمع مِنْ الشعبي ! .

- ولهذا الحديثِ علةٌ وهي روايةُ هشام الدستوائي فقد رواها عنهُ ابنهُ معاذ بن هشام الدستوائي وهو صدوق وإن كان إحتج الشيخين بهِ في الصحيحين إلا أن الإمام مسلم لم يخرج روايتهُ هذه عن أبيه لأنهُ " يهم " قال عنه ابن معين: ( ليس بذاك القوي )، وقال أيضاً: ( لم يكن بالثقة إنما رغب فيه أصحاب الحديث للإسناد وليس عند الثقات الذين حدثوا عن هشام هذه الأحاديث )، أي التي ينفرد بروايتها معاذ عن أبيه عن قتادة دون باقي أصحاب هشام الحفاظ لحديثه وقد سئل عنه أبو داود: أحجة هو؟ فقال: ( أكره أن أقول شيئاً كان يحيى لا يرضاه .. وأظنه يحيى القطان ) وقال ابن حجر : ( صدوق يهم ) قلتُ وهو كما قال رحمه الله تعالى وإن كان هذا عن أبيه عن قتادة صحيحاً لما عزف الإمام مسلم عن إخراج روايتهُ في الصحيح ! وفي النهاية أرى أن رواية قتادة عن الشعبي هُنا لا تصحُ والله تعالى أعلى وأعلم .











‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
الشيماء


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 4938
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )   الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Icon_minitime1السبت 1 سبتمبر - 0:33

نرجوا متابعة ايضا

حديث الجساسة غريب فرد

الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=187781



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية ) Sigpic12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإِجادة بِطُرقِ حَديثِ الجساسة ( دِراسةٌ حَديثية )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حديث الجساسة
»  حديث الجساسة وآراء الفقهاء في صحته
» حديث الجساسة بين إنكار ابن عثيمين وإثبات كبار المحدثين
» ما صحة حديث الجساسة، وهل هو مخالف للأحاديث الأخرى ؟. العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الالباني -رحمه الله-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: