منتدي المركز الدولى


موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور Ououou11

۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور 1110
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور 829894
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩
منتدي المركز الدولى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

 

 موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة
ايات

شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 34

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور Empty
مُساهمةموضوع: موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور   موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور Icon_minitime1الثلاثاء 9 أبريل - 4:12


موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور

الأم في العصور الأدبية

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
تحتل الأم منزلة خاصة
ومكانة مميزة في قلوب الجميع
وكم من شاعر تغني وغني لها وأنشد لها شعراً ونظم
في مدحها القصائد ، وخط بمداد قلمه كلمات معطرة بالمسك والعنبر
ومبخرة بأريج يفوح منه أسمي عاطفة ، ومهما قيل ويقال عن الأم
فلن يفيها أحد حقها لأنها نبع العطاء وأصل الوجود فحقها
عظيم وفضلها كبير وخيرها عميم يفيض علي البشر
من عهد آدم إلي آخر الزمان

وقد حظيت الأم بنصيب وافر في تراث الأمم والأقوام منذ فجر التاريخ وإلى اليوم ، ونالت عند العرب حظوة ومكانة منذ بدء الرسالة النبوية حيث أعطيت للمرأة نصيبها من الحياة وجعلها حرة ونبذ عادة وأد البنات التي شاعت أيام الجاهلية الأولى ..

وتغنى الشعراء بالأم عبر العصور الأدبية، لما لا وهي التي تلد الذكور والإناث ، وتسهر على
راحتهم وتعتني بتربيتهم ليصبحوا رجالاً ونساءً في المجتمع ..

وقفنا في هذا البحث لاختيار الأبيات التي أشار فيها الشعراء العرب عبر العصور المختلفة إلى الأم من عصر قبل الإسلام وإلى العصر الحديث، وذلك من خلال قراءتنا لدواوين الشعر العربي الكبير، آملين أن نكون قد رسمنا صورة للأم الرؤوم الحانية التي تعطي أكثر مما تأخذ، حتى خلدها الشعراء في قوافيهم في ذاكرة الناس من خلال التوقف عند شعراء ما قبل الإسلام، وعند الشعراء المخضرمين، وفي العصر الأموي، والعصر العباسي، وفي شعر العصر الفاطمي، وفي المغرب وبلاد الأندلس، وكذلك في أشعار شعراء العصر الأيوبي، والعصر المملوكي، وعند شعراء العصر العثماني، وأخيراً ختام البحث بذكر نماذج من شعر شعراء العصر الحديث عن الأم.

وفي السطور القادمة نقدم لكم بعض ما قيل عن الأم وحنانها وطيبتها عن لسان الشعراء :

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
شعراء قبل الإسلام
أشار شعراء العرب قبل الإسلام إلى الأم في قصائدهم، متخذين صوراً عديدة من حياتها، ومنهم الطفيل الغنوي، وجليلة، وعروة بن الورد، فقال الغنوي:
يقولون لمّا جمعوا العدوّ شملهم *** لك الأم منّا في المواطن والأبِ
وقالت جليلة في الأم: تحملُ العينَ كما تحمل *** الأمُ أذى ما تفتلي
أما عروة بن الورد أمير الصعاليك، فقال عن الأم:
فإنّي وإياكم كذي الأم أرهنت *** لهُ ماء عينها تفدي وتحمل


الشعراء المخضرمون

ذكر الشعراء المخضرمون الأم في أبياتهم ومنهم العجّاج، وتميم بن أُبي وحسان بن ثابت الأنصاري، فقال العجّاج:
خواديــــا أهونهـــنّ الأم
بينما قال تميم بن أُبي عن الأم:
وملجأ مهروئين يلفى به الحَيا *** إذا جفلت كُحل هو الأم والأبُ
وقال شعر الرسل صلى الله عليه وسلّم حسان بن ثابت الأنصاري:
جعلتم فخركم فيه لعبدٍ *** من الأم مضنْ يطأ عَفْرَ التُرابِ


في الشعر الأموي

تناول شعراء عصر بني أمية الأم في قصائدهم، ونشير إلى عدد منهم مثل: الفرزدق، والكميت الأسدي، والمغيرة بن حنباء، وثابت قطنة، وجرير، وعلي الغنوي، وعمر بن لجأ التميمي، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعن المزني. فأنشد شاعر النقائض جرير عن الأم قائلاً:
أغرّ كان البدر تحت ثيابه *** كريمٌ إلى الأمِ الكريمة والأب
وقوله أيضاً:
على ابنك وابن الأم ذا أدركتهما *** المنايا وقد افنين عاداً وتُبعَا
وكذلك قوله:
حملنا إليها من معاوية التي هي *** الأم تغشى كل فرخٍ منقنقِ
وقال الشاعر الكميت بن زيد الأسدي عن الأم:
وكانت من اللا لا يغيرها ابنها *** إذا ما الغلام الأحمق الأُم غيرَا
وقوله عنها:
كان الأم أم هذه لمّا *** جلوا عنه غطاطة حابلينا
وأما المغيرة بن حنباء فقال في الأم:
تهجو الكرام وأنتَ الأم من مشى *** حسباً وأنتَ العِلْجُ حين تكلم
كذلك أنشد ثابت قطنة عن الأم بقوله:
كل القبائل من بكرٍ تعدهُم *** واليشكريونَ منهم الأم العربُ
قال جرير شاعر النقائض في العصر الأموي:
فما الأمُ التي ولدت أباكم *** بمقرنة النجار ولا عقيم
ويقول علي الغنوي عن الأم:
وكنت ذا لاقيتهم عند كربةٍ *** جمعتُ لهم الأم الكريمة والأبا
بينما قال عمر بن لجأ التميمي:
مــن قبــــــل الأم ومـــن آبائِـــــها
وقال الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان:
خالي وعمي وعم الأم ثالثهم *** وحنظل الخير قد أهدى لي الأرَقا
وآخر شعراء الأمويين معن المزني الذي قال بحق الأم:
فما زلت في ليني له وتعطُفي عليهِ *** كما تحنو على الولدِ الأمُ

الأم عند العباسيين
أبرز شعراء العصر العباسي الأم في أغلب أشعارهم، وتناولوا صفاتها والإشادة بدورها في الحياة الأسريّة، ونشير لذكر طائفة منهم وهم: ابن الرومي، وابن الزيات، وابن نباته السعدي، وأبو نواس، والأمين العباسي، والبحتري، والخليفة المأمون، والشاعر المتنبي، وكشاجم، وآخرهم مهيار الديلمي. ذكر الشاعر ابن الرومي الأم بعدد من قصائده منها قوله عنها:
كيف أهجو أمراً كريماً لئيماً *** واحد الأم خلقة الآباءِ
وقوله أيضاً:
معروفة الأم ولكنّها مثلك *** لم يعرف لها والــد
وقال فيها:
تضنُّ به الأم الرؤوم على ابنها *** وإن كان مأمولات لسدِ المغاقرِ
وكذلك قوله الآخر في الأم:
يدي سائلي الأم الرؤوم التي غدت *** تسومك حرمان الغني بالملأ
وأيضاً قوله فيها:
وإن الذي تسترحم الأم ابنها *** بها وبهِ لاشك أرحم راحمِ
وما الأمُ إلاّ أمة في حياتها *** وأمٌ إذا فادت وما الأم بالأممِ
هي الأمُ يا للنّاسِ جرعت ثكلها ** ومَن يَبْكِ أمّاً لم تذم قطُ لايذمِ
ثم انشد ابن الزيات قائلاً:
يا بخست الست الأم به برى *** وهو العرش من أنسٍ ومن جانِ
قال الشاعر ابن نباته السعدي:
وفينا لهُ إذا ضيّع النّاس عهده *** وكُنّا إذا الأم الحفية والأبا
كذلك قال الشاعر العباسي أبو نواس في الأم أبياتاً منها قوله:
فإذا أطفنَ بها صمتنَ لها *** صمت البنات مهابة الأمِ
وقوله أيضاً:
وأنظر إذا هي قابلتك تهيؤ *** نظر اليتيم إلى يدِّ الأمِ
ثم قال أبو نواس عنها:
ربيب بيت وأنيس ولم يُربّ *** بريش الأم محضونا
نشد الخليفة العباسي الأمين بن هارون الرشيد في الأم قائلاً:
يعزُّ عليَّ ما لاقيتُ فيه *** وأنتِ الأمُ خير الأمهاتِ
قال الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد في الأم قائلاً:
وعائش الأم لست أشتمها *** مَنْ يفتريها فنحن منه برا
أما الشاعر أبو الطيب المتنبي فقال:
رموا برأس أبيه *** وباكوا الأم غلبه
وقال أيضاً:
فما كان فيه الغدر إلاّ دلالة *** على أنّه فيه الأم والأبِ
وكقوله الآخر فيها:
ملك إذا امتلأت مالاً خزائنه *** أذاقها طعم ثكل الأم للوالدِ
أما الشاعر كشاجم فذكر الأم بقوله:
أبعدَ مُصاب الأم ألفا مضجعاً وآوي *** إلى خفض من العيش أو ظلِ
وقال الشاعر مهيار الديلمي للأم:
من خير قوم أباً وأكرمهم أماً *** أما عابت الأب والأُم

في العصر الفاطمـــي
كذلك أشاد شعراء العصر الفاطمي بالأم في أشعارهم كونها الفؤاد الحاني الذي يحدب على العناية بأولادها والمحافظة عليهم من كل مكروه، ومن هؤلاء الشعراء: ابن الهبارية، وابن منير الطرابلسي، وأبو العلاء المعري. حيث قال الشاعر ابن الهبارية:
قد تضطرب الأم الرؤوم طفلها *** فهل يذم ذو شادٍ فعلها
بينما عبر ابن منير الطرابلسي عن الأم بقوله:
حدب الأب البّر الكبير وأرفة *** الأم الحفية باليتيم الأصغرِ
وأنشد الشاعر أبو العلاء المعري في الأم أبياتاً عديدة منها قوله فيها:
وأردد إلى الأم شبحاً طال معهدها *** بضمه وهي لا ترجى لتربيتِ
وقال أيضاً:
نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت *** عليه ويحك لا تظهر ومُتِ
ثم ذكرها قائلاً:
وتحبّ الأم الخلوب وداود *** يحب الدنيا ويتلو الزَبور
أو كقوله عنها:
لو أنّك العرس أوقعت الطلاق بها *** لكنّك الأم هل لي عنكِ منصرف
ومثله قوله الآخر:
من غير الخيل فقد خبلا *** هل تحمل الأم إلاّ الثكل والهبلا
أو قوله أيضاً:
بئست الأم للأنام هي الدنيا *** وبئس البنون للأمِ نحنُ
وأخير قول المعري في الأم:
لا أفجع الأم بالرضيع ولا أشرك *** هذا الغرير في اللبنِ

عند شعراء المغرب وبلاد الأندلس
مثلما حظيت الأم مكانتها في قصائد الشعراء العرب خلال العصور المختلفة، فإنّ شعراء المغرب وبلاد الأندلس أشادوا بها في أبياتهم الشعرية، ومجدّوا فعالها لأنّ لها دورها الكبير في بناء المجتمع من خلال تربية أبنائها على القيم والمثُل الأصيلة النابعة من التراث والدين الإسلامي الحنيف. وممن ذكرها من شعراء المغرب والأندلس الشعراء: ابن حمديس الصقلي، وأبو إسحاق الألبيري، والأعمى التطيلي، والعفيف التلمساني، وأميّة الدّاني، وعلي الحصري القيرواني، ولسان الدين ابن الخطيب. فقال عنها ابن حمديس:
خودٌ تلقن تربها حججا *** كالبنِ مُصغية إلى الأمِ
ثم ذكرها الألبيري بقوله:
ولقد عهدنا الأم تلطف بابنها *** عطفاً عليهِ وأنت ما أقساك
بينما أشار إليها التطيلي قائلاً:
وأكرم مضن يُرجى لدفعِ مُلمةٍ *** إذا الطفل لم يسكن إلى لطفِ الأمِ
وقال العفيف التلمساني في حق الأم:
فيأخذ من هذا لهذا بحقهِ *** على نسبة محفوظة الأم والأبِ
أما أميّة الدّاني فقال:
رزئت بأحفى النّاسِ بي وأمرّهم *** وأكبر بفقد الأمِ رزءاً وأعظم
وهذا علي الحصري القيرواني صاحب زهر الآداب، الذي أنشد للأم بقوله:
نهكته علّة مبدؤها وحشة *** الأم متى تذكر تشق
في حين يذكر لسان الدين ابن الخطيب حول الأم:
توالى مَن استرعيت أمناً وارفة *** ورفقاً كما تحنو على المرضع الأم


الأم في أشعار الأيوبيين
هناك شعراء من العصر الأيوبي تناولوا في أشعارهم دور الأم في المجتمع، نحو الشعراء: ابن مقرب العيوني، واسامة الشيزري، والأمير عبد المؤمن، والحيص بيص، وسبط ابن التعاويذي، وشرف الدين الحلي، ومحيي الدين بن عربي، ومما قاله العيوني هو:
بأيسر مهر عند الأم خاطب *** ووالدها غيظاً معيضّ الرواجيا
وقال الشاعر الشيزري:
بئست الأم رمت أولدها *** برزاياها ألا بئس الرضيع
كذلك قوله:
هي الأم لا برّ لديها وردن *** إلى بطنها بعد الولاد هو البِّرُ
أما الأمير ابن عبد المؤمن فقال:
وإن كل عاد لاكل الغذا *** وما يترك الأم أو يفتقر
ويقول الشاعر حيص بيص في الأم:
واشتجار الضرب من حرّته *** مذهل الأم عند الطفل الرؤوم
أو قوله الآخر:
وعم بلطف رأفته الرعايا *** حنو الأم واحدها غــلام
ثم ذكر الشاعر سبط ابن التعاويذي قائلاً:
ولا يرى الأم من خائب *** ينافس العذراء في المهر
وقوله أيضاً:
وحنّت إلى أن يبذل العُرف كفّه *** كما حنّت الأم الرقوب إلى الطفلِ
كما قال صفي الدين الحلي:
وأيتمت أبناء الرجال وطالما *** دعاهم فأغناهم عن الأمِ والأبِ
بينما أشار إلى الأم محيي الدين بن عربي بقوله:
قالت لها مبلية الأم ثانية عساه *** يحيى كمثل النفخ في الصورِ
وقال أيضاً:
كما الأم تضرب أولادها *** لتظهر مرتبة الولد
ثم قال:
هي الأم سماها ذلولاً لخلقهِ *** وقد أعرضت عني كإعراض ذي ذنبِ
إذا كان حال الأم هذا فإنني *** لأولى به منها إلى انقضا نحبـي


في الشعر المملوكي
أنشد للأم في هذا العصر عدد من الشعراء الذي كتبوا عن دور الأم ومكانتها في النفوس ومنهم: ابن نباتة المصري، والستالي، والشاب الظريف وشهاب الدين المخلوف، وصفي الدين الحلي، ويوسف الثالث، فقال ابن نباتة عن الأم:
ليتَ ابن إدريس لاقى ابن الدروس *** بها لكان يملأ قلبَ الأم بالجَذَل
وقوله أيضاً:
سامعة لما تُشيرُ الأم *** مع أنّها مثل الحجار صُمّ
وقال الشاعر الستالي:
نماه من الأبِ العتكي مجدٌ *** بمجدِ الأمِ من مُضر مشُوب
أما الشاب الظريف فقال عن الأم
كم من أبٍ قد غدا أما لمعشرة *** فأعجب لإعطاء لفظ الأمِ للذكر
كما قال شهاب الدين بن الخلوف:
وكم تركت أباً يبكي على ولدٍ *** إذ ذقته طعم ثكل الأم للولدِ
بينما ذكر الشاعر صفي الدين الحلي الأم بقوله عنها:
سليل صفي المُصطفى وابن سبطهِ *** لقد تابَ منهُ الأم والأب والجد
وكقول الشاعر يوسف الثالث:
وكم حالت الأحوال منّا بحالةٍ *** نعمنا بها والنفس الأم طالبُ

عند شعراء العصر العثماني
تناول شعراء العصر العثماني الأم في أشعارهم مبينين الدور الذي تلعبه في بناء جيل صحيح مثل الشعراء: ابن رازكة، والحبس، والعشاري، وعبد العزيز الفشتالي، وعبد الغني النابلسي، ومحمد الصفاقسي، يقول الشاعر ابن رازكة:
أبو الطلاب لا ينفك منهم *** حنان الأم بالطفلِ العظيمِ
وقول الحبسي:
مَن جَرّب الناس لم تخدمه ضاحكة *** في الناس شتان بين الأم والأبِ
وقال العشاري:
وأنت يماني الأصول ويانع الفروع *** وزكي الأم والأب والجد
ثم ذكر عبد العزيز الفشتالي الأم قائلاً:
يا مولداً وبهِ الأيام قد عُقمت *** وهي الولائد عقم الأم بالولدِ
كذلك قال عنها عبد الغني النابلسي:
لم يُدنس لهُ نسب بكفرٍ *** إذا ما الأم تظهر تزدرِيه
ثم أشد محمد الصفاقسي قائلاً:
فتعطاه بنت الأم إن تكُ حيَّة *** وإلاّ فللّزوج المعصّب ذي الولا

في العصر الحديث
نختتم أشعار الأم التي ذكرها الشعراء خلال العصور الأدبية، وفي القرون الماضية، بما كتبه شعراء العصر الحديث عن الأم الحنون، نحو: أبو القاسم الشابي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وخليل مطران، وعلي الجارم، وعلي محمود طه المهندس، ومصطفى الغلاييني، ومصطفى صادق الرافعي، ومعروف الرصافي، وناصيف اليازجي، ونبدأ بنماذج شعراء هذا العصر بقول الشاعر أبي القاسم الشابي:
الأمُ تلثم طفلها وتضمه *** حرمٌ سماويّ الجمال مُقدس
وقوله الآخر عنها:
فخرّت الأم حول *** الصبيّ تصرخ ويلي
أما الشاعر أحمد شوقي فقال في حق الأم:
يسيرُ على أشلاء والده الفتى *** وينسى هناك المرضع الأم والأبِ
أو قوله عنها:
فيقالُ الأم في موكبها *** ويُقال الحرم العالي المَصُون
كما قال:
وَصُن لغة يحق لها الصِيان *** فخير مظاهر الأم البيان
وذكرها بقوله:
فأشتغل القلب عليه وأشتغل *** وسارت الأم به على عجل
ثم قال شوقي أيضاً:
فناحت الأم وصاحت واهاً *** إنّ المَعالي قتَلت فَتَــاها
كذلك أشاد الشاعر حافظ إبراهيم بمنزلة ومكانة الأم في المجتمع في قصيدته المشهورة ومنها قوله فيها:
الأمُ مدرسة إذا أعدَدْتَها *** أعدَدْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُ روضٌ إن تعهده الحيا *** بالريِّ أورَق أيمّا إيرَاقِ
الأم أستاذ الأساتذة الأُلى *** شغَلَت مآثرهم مَدى الآفاقِ
وقال خليل مطران:
نعمت الأمُ أنجبت خيرة الأولاد *** للبِّرِ والنَدى والوفــاءِ
وقال أيضاً:
رأينا كمالَ الأم والبيت عندهم *** وحكمة فتيان وعفة خرد
أو قوله عنها:
الأمُ شمس والثريا لكم *** أخت وما منكم سوى بدر
ثم قـــال:
وأحنُو عليها حنية الأمِ مُشفِقاً *** وهيهات تحميها من البينِ أضلعي
أما الشاعر علي الجارم فقال:
هل أُفكر في الأمِ تندب حظها *** والزّوج يسكت والهين يتامى
وقوله الآخر عنها:
نسيتُ به أهلي وياربّ صاحب *** أبَرّ مِن ابنِ الأمِ قلباً وأنفعُ
كما كتب علي محمود طه المهندس عن الأم بقوله:
دَعا فَلَبُوهُ صوت من عروبتهم *** كما يُلبي هتاف الأم أبنَاءُ
وكتب مصطفى الغلاييني قائلاً:
وأطيعُ الأم دومــاً *** فهي روض البركات
أو قوله أيضاً:
قالت الأم يابُني وعضّت *** بإكتآب أدرى الفتى ما تريد
وللأديب مصطفى صادق الرافعي قوله عن الأم:
تودعُك الدُنيا وتستقبل الدُجى *** كما ودّع الأم الرحيمة أطفال
ثم قال الشاعر معروف الرصافي:
إن خدمنا فلا تريد جزاء *** ومِن الأمِ هل يُرادُ جزاء
وقوله عنها:
فحضن الأمِ مدرسة تسّامت *** بتربية البنين والبناتِ
أو كقوله الآخر:
فعاش عيش الأم لم يوَفِه *** مَلبَسه ولا مطعمه
وختام حديثنا عن أشعار الأم في الشعر العربي أبيات للشاعر ناصيف اليازجي منها قوله:
ألِف هذي الحياة جدد في الأم *** نفس أنسابها فطالها الحنين
ثم قوله:
المالُ يُفرِّقُ بين الأم والولد فذاك *** أدنى نسيب عند كلِ يـد
وقوله أيضاً:
هي الأم التي ضمّت بَنِيها *** إلى أحشائِها ترجو الثوابا
وأخيراً قوله عنها وهو:
يا أيّها الأم الحزينة أجملي صبراً *** فإنّ الصّبر خير طبيب
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور


كلمات اقل ما يقال عنها انها اقل ما تستحقه هذه المخلوقة الطاهرة منا نحن

ابنائها المقصرين في اداء حقها وفضلها مهما عملنا وحرصنا

وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها


فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
( الإمام الشافعي )

* * * * * *
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
( حافظ إبراهيم )

* *

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا
لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ
( جميل الزهاوي )

* * * * * *
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
( أبوالعلاء المعري )

* * * * * *

أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
( المتنبـي )

* * * * * *
الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء
( ماري هوبكنز )

* * ** * *

ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم
( شكسبير )

* * ** * *
قلب الأم مدرسة الطفل
( بيتشر )

* * ** * *

من روائع خلق الله قلب الأم
( أندريه غريتري )

* * ** * *
إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك
( لينكولن )

* * ** * *
لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء
( محمود درويش )


أحن إلى خبز أمي
و قهوة أمي
و لمسة أمي
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر أمي
وأعشق عمري لأني
إذا متّ ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني ،إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي..
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعت
وقودا بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ،فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك !


* * ** * *

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
حينما أنحني لأقبل يديكِ ، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك ، و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ . .
حينها فقط . . أشعر باكتمال رجولتي


موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور

و فاروق جويدة قال في قصيدته "
طيف نسميه الحنين " عن الأم :

في الركن يبدو وجه أمي
لا أراه لأنه
سكن الجوانح من سنين
فالعين إن غفلت قليلا لا تري
لكن من سكن الجوانح لا يغيب
وإن تواري مثل كل الغائبين
يبدو أمامي وجه أمي كلما
اشتدت رياح الحزن‏ وارتعد الجبين
الناس ترحل في العيون وتختفي
وتصير حزنـا في الضلوع
ورجفة في القلب تخفق‏‏ كل حين
لكنها أمي
يمر العمر أسكنـها‏..وتسكن ني
وتبدو كالظلال تطوف خافتة
علي القلب الحزين
منذ انشطرنا والمدى حولي يضيق
وكل شيء بعدها‏ عمر ضنين
صارت مع الأيام طيفـا
لا يغيب‏..ولا يبين
طيفـا نسميه الحنين


ومن أروع ما قاله نزار قباني عن الأم :

صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوة
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافية
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..

دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ - بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..


وهذه الرائعة عن قلب الأم

أغرى امرؤٌ يوما غلاما جاهلا


بنقوده كي ما ينال به الوطر

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الجواهر والدراهم والدرر

فمضى وأغمد خنجرا في صدرها

والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنه من فرط سرعته هوى


فتدحرج القلب المقطع إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفّـر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟

فدرى فظيع خيانة لم يأتها
ولد سواه من تواريخ البشر

فارتد نحو القلب يغسله
بمافاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم منى
ولا تغفر فان جريمتى لا تغتفر

واستل خنجره ليطعن نفسه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كف يدا ولا
تذبح فؤادي مرتين على الأثر







موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة
ايات

شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 34

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور   موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور Icon_minitime1الثلاثاء 9 أبريل - 4:21



الشاعر العراقي
معروف الرصافي

موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور 3be1856fe87dc67e698bc03a0d64127e
هي الأخلاق تنبـت كالنبـات
إذا ُسقِيَت بمــــاء المكرُمـات

تقـوم إذا تعـــهّدهـا المُرَبّـي
على ساق الفضيلة مثمـرات

وتسمـو للمكـارم باتِّـسـاق
كما اتّسقـت أنابيـب القنـاة

وتُنعش من صميم المجد روحاً
بأزهـار لهــــــــا ُمتَضـوِّعـات

ولم أر للخــلائق مـن مَحَـلّ
يهذّ بهـا كحِضـــن الأمهـات

فحضن الأم مدرسة تسامـت
بتربيـة البنيــــــن أو البنـات

وأخلاق الوليد تُقـاس حسنـاً
بأخـلاق النســـــاء الوالـدات

فأول درس تهذيـب السجايـ
يكون عليك يا صـدر الفتـاة

فكيف نظُـنّ بالأبنـاء خيـراً
إذا نشؤوا بحِضن الجاهـلات

فما للأمهـات جهِلْـن حتـى
أتَيْن بكـلّ طَيّـاش الحصـاة

حَنَوْن على الرضيع بغير علم
فضاع حُنُوّ تلك المــرضعـات

أؤم المؤمنيـن إليـك نشكـو
مصيبتنـا بجهـل المؤمنـات

فتلـك مصيبـة يـا أم منهـا
نكاد نغص بالمـاء الفـرات

تخذنا بعـدك العـادات دينـاً
فأشقى المسلمـون المسلمـات

لقد كذَبوا على الأسلام كذبـ
تزول الشُمّ منـه مُزَلـزَلات

أليس العلم في الأسلام فرضاً
على أبنائـــــه وعلـى البنـات

وكانت اُمّنا في العلـم بحـراً
تَحُـلّ لسائـــليهـا المُشكـلات

وعلّمهـا النبـيّ أجـلّ علـم
فكانت مـن أجـلّ العالمـات

لذا قال أرجعـوا أبـداً إليهـا
بثُلثَـيْ دينكــــم ذي البيّنـات

فماذا اليومَ ضَرَّ لـو التفتنـا
إلى أسلافنـا بعـضَ الْتِفـات

فهم ساروا بنهج هدىً وسِرنـا
بمنهـاج التفـــــــرُّق والشَتـات

نرى جهل الفتاة لهـا َعفافـاً
كأن الجهـــل ِحصـنٌ للفتـاة

ونحتقـر الحلائـل لا لجُـرمٍ
فنُؤذيـهـنّ أنــــــواع الأذاة

ونُلزِمهنّ قعر البيـت قهـراً
ونحسبهنّ فيـه مـن الهَنـات

لئن وَأدوا البنات فقـد قَبَرنـا
جميع نسائنـا قبـــل الممـات

حجبناهنّ عن طلب المعالـي
فعِشـن بجهــــلهـنّ مهتّـكـات

ولو عَدِمت طباع القوم ُلؤمـاً
لما غدت النســــاء محجّبـات

وتهذيب الرجال أجَلّ شـرط
لجعـل نسائهــــــم متهـذّبـات

فدىً لخلائق الأعراب نفسـي
وأن وُصِفــــوا لدينـا بالجُفـاة

ولولا الجهل ثَمّ لقلت مَرْحـى
لمن ألِفوا البداوة فــي الفـلاة



وكتب الشاعر
شموخ رجل
في هداياه للأمهات


اجمل الامهات هي امي
اجمل الامهات هي كل ام ان قبلت يديها
يتفجر بين يديك الف نبع للمحبة
الف نبع للعطاء ، وللرجاء
وان قلت عينيها، تلونت السماء بالف نجمة،
وبمليون ملاك ..
اجمل الامهات بائعة الخبز،
ملفوحة الوجه،
صديقة النار والصاج والشحبار ..
اجمل الامهات التي تخيط الاثواب برموش عينيها،
والعاملة في الحقل ، بائعة الحليب والخضار
اجمل الامهات المعلمة و المهندسة و الطبيبة والموظفة
اولائك اللواتي يمارسن ازدواجية العطاء والتعب
اجمل الامهات الام التى عينها
- قبل ان يستكين الجميع الى النوم-
لا تنام
أمي الغالية
فتشت عن الجنة فلم أجده إلا تحت قدميها
وفتشت عن النجاح فلم أجده إلا بدعائها
وفتشت عن السعادة فلم أجده إلا بجانبها
فيا رب اجعلني دائما محتفي برضاك ورضاها

احبائي الكرام في منارة سوريا
فتحت هذه الصفحة لكي نهدي من خلالها
أجمل الأغاني الى امهاتنا
الى ست الحبايب
أبدأ بهذه الأغنية الى اغلى الحبايب وست الكل
الى امي


اْنشودة لفرقة البراء
الفلسطينيه بقيادة المنشد القدير : ابو راتب


يا امنا الحنون دومي على السنين مرفوعة الجبين **

يا مصنع الرجال يا معهد الابطال اْنتي لنا العرين **
اْمي اليك محبتي يا شمعة من هالضيــاء ***
واليك من ربي جزيل الاجر يا رمز العطـــاء **

والله لا شـــبة لحبـــك في الفـــــؤاد ولا مثيل **

من بعد حــب لله جــل اللــه اْو حب الـــرسول **

اْماه يانبع الحنان يا اْمنا يا اْمنا كلي وفاء واْمتنان **

يا مدرستي الاولى يا حصن يحميني ***
يا روض الاخلاق ويا علم للدين ***

اْنتي النعمة ترضــيني قبس من نــــور يهــدينــي **

لولاك مـــا جئت الوجود فاْنتي يا اْهـــل الــوفـاء **

ربيتني ورعيتني يرعاك من رفــع السماء **

اْماه يانبع الحنان يا اْمنا يا اْمنا كلي وفاء واْمتنان **

اْن ترضي عني يا اْمي فالمولى يرضى برضاك **

فاْتمي فضــلك ورتقـبي فالجنــة حتما مــثواك **

والــله يا أماه اْسال بالرضــا لك والقــبــول **

والـــيك اْهدي دمعـتي مع اْنها شيْ قــليـل **

اْماه يا نـبع الحنان يا أمنا يا اْمنا كلي وفاء واْمتنان **



المحامي الشاعر/ إبراهيم عبد القادر طيار


إلـى أُمّـيْ...


أُمّي كَبُرتُ وظَلَّ الطِّفلُ يَسكنني

كأنَّه البَعضُ مِنْ روحي ومِنْ بَدني

أحسُّهُ فيَّ فيْ صَمتي وفي صَخبي

وفي سُروري وأحزاني وفي شَجني

أغفو فيغفو معي بالهَمْسِ مُرتجِلاً

صدى حَكاياكِ قبلَ النَّومِ في أذُني

يَزورني في الرؤى طيفاً فأحضُنهُ

بكلِّ ما فيَّ مِنْ شَوقٍ و يَحضُنني

يَبكي مَعـي حينما أبكي على زمنٍ

دَفنتهُ تحتَ أنقاضٍ مِـنَ الزَّمنِ

*****

يلومُني فيكِ يـا أُمّـي فأعذرهُ

على المـَلامةِ لـكنْ ليـسَ يَعذرني

عَيناهُ بحرانِ مِـنْ شكٍّ ومِـنْ قلقٍ

ودَمعُ عينيهِ مـثلَ الـمَوجِ يُغرِقني

وصوتـهُ سابـحٌ حولي ككوكبةٍ

مـِنَ المَحاذيرِ تَنهاني و تأمـرني

يلومني فيكِ يا أُمّـي وليس مـعي

عذرٌ سوى أنَّ أوجـاعي تُمزِّقني

سَفحتُ في كـفِّهِ دَمعي ليسأَلهُ

عَـنِ الإجابةِ لـكنْ ظـلَّ يَسألني

لِما كَبُرتَ..؟ أنا..! هُمْ كلُّهمْ كـَبُروا

فمَنْ يُحاسِبهمْ أو مَـنْ يُحاسِبني

كُنَّا ندور مَعاً في خيطِ سُبْحتِها

مِنْ أوِّلِ الصَّحوِ حتَّى آخرِ الوَسنِ

ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها

تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ

هـي السِّنينُ الَّتي تمحو مَلامحنا

يا للقبيحِ الَّذي يأتي على الحَسَنِ

كَبُرتُ حقَّاً..! أرى وجهي فأُنكرُهُ

وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني

كَبُرتُ حقَّا..! وأظفارُ الأسى حَـفرتْ

في سَحنتي ألفَ تذكارٍ مـِنَ المِحَنِ

كَبُرتُ حقَّا..! وشابتْ فيَّ ذاكرتي

حـتَّى صَحا الطِّفلُ في روحي فذكَّرَني

******

أمَّي أضعتُ طريقَ البيتِ في طُـرقٍ

تلتفُّ مـثل الأفاعي داخلَ المُدُنِ

أعْدو وراءَ أمـانٍ لا مكانَ لـهُ

ومِـنْ ورائي أشباحي تُطارِدُني

أبكي عَـليَّ فـلا يبكي مَـعي أحدٌ

في غُربتي أو يواسيني و يَسمعني

هذي بـلادٌ بـلا قلبٍ قَتلْتُ لها

قلبي الَّذي كـادَ بالأحزانِ يَقتلُني

رميتهُ عندَ رِجليها فمـا رضيَتْ

وبعتها كلَّ أحلامي بـلا ثمنِ

هذي البلادُ المَنافي لستُ أعرِفُها

ولمْ تكنْ قَـطُّ يا أمَّاهُ تَعرِفني

******

أُمّي و أُمّي و أُمّي كـيفَ أعزفـها

على فَـمي نَغماً في السِّرِ و العَـلنِ

هَلْ تَسمعينَ دَمي يَهتزُّ في جَـسدي

مِـنْ وَقعِها حينما تهتزُّ في أُذني

إنِّـي أعـودُ إليكَ اليومَ مُنكسِراً

أحـبو إلـيكِ وأشواقي تُسابقني

عصيتُ قلبي سنيناً في رضـاكِ فهلْ

جنَّاتُ عَـدْنٍ علـى كفَّيكِ تقبلني

مُدِّي يديكِ أنا أطفو على ألمٍ

كالبَحرِ يَلفظني حيناً ويَبلعني

مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً

بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني


مُدِّي وشاحكِ شطآناً ألـوذ بها

مِنْ غربتي عنكِ يا داري و يا وطني

مُدِّي إليَّ ولو نعشاً ولو كفناً

يا مَنْ تمنَّيتُ لو منديلها كَفَني

و عانقيني أنـا روحٌ بـلا جسـدٍ

و أنتِ آخـرُ فِردوسٍ يُعانـقني



الشاعر الحميدي الشمري يبكي أمه برثائية


|.. خايف عليها من " الثرى"غطَّاها ..|
....................|..وإلا " الحصى "حافيه اخاف اذَّاهآ..|
..
|..أكرم عليها.. بـ[ـآلكفن].. يامطـوع..|
....................|..بالبيت ظل..[فراشها] و [غِطاهـآ]..|
..
|..أكرم عليها .. بـ[ـالكفن]..هذي امي..|
....................|..وإشهد عليها .. في ماعطت [يمناهآ]..|
..
|..هذي..[الضحى] و [الليل] يتحرونـه..|
....................|..هذي..[السمآ] و [نجومها] تنعاهـآ..|
..
|..هذي..{السوالف}.. مثلنا تبكيهـا..|

الحميدي الشمري .


او وسَّعَت لي بالقبـر ويَّاهـآ..|
|..ياليتها ياليتها ماراحت وخلَّتني..|
.. ...................|..يالله صبِّرني شلـون انساهـآ..|
|..الكل يبكيهـا مهـو ناسيهـا..
..حتَّى[الجدار] مفطَّـر ويرجاهـآ..|
|..الكل فـي غرفتهـا متفقِّدهـا..|
..والمبخره ورشوشهـا ودواهـآ..|
|..وعباتها ومي زمزم ومصحفهـا..
واذا سألني مشطهـا وحناهـآ..|
|..وش اقول انا لدولابها وشنطتها..
وش عذري لسبحتها ومصلَّاهآ..|
|..وشلون اجي لغرفتها ماهي فيها
ماني مصدق ارجع وما ألقاهـآ..|
|..يامـرّ طعـم فراقهـا يامـرّه..
ياضيق هذي الدنياء يامقساهآ.
يا فضو هاذا الكون ياهو خالي.
وعسا هو في جنة عدن سكناهآ..|
|..يالله عساها بالنعيـم الخالـد.
كل خمله مني بطيبها ترفاهـآ..|
|..ابيها تغفرلي مثـل ماكانـت
وتكفى تروح تحب لي ماطاهآ..|
|..وأوصيك امانه قل لها تعذرنـي
بس الكريمه لاتجـي بحذاهـآ..|
|..قطِّعنِي هاك اللي تبي من جسمي.
انا ولدها وحاضـر وافداهآ..|
|..يالدود يالدود شفها ذابله جَنِّبها.
لاكن " اعـز عيالهـا " سوَّاهـآ..|
|..لو إنهـا مكانـي.. ما سوَّتـهـا
شِفتوآ ولدها كيف هو جازاهآ..|
|..هَلّ الترآب بوجهـآ ما.. قصَّـر
و شوفو ولدها بالقبر خلَّاهـآ.!.!|
|..من فتَّحَتْ " عينـي " ولاخلتنـي..| ..
و" الارض " تنشد عن اثر لخطاهآ..|
..
|..هذي..[الكبيره].. كبر هذي الدنيا..|
هذي..[العظيمه]..جل من سواهـآ..|
..
|..ابكي عليها مو [نهـار].و.[ليلـه]..|
وإلا سَنَه ــ|تمشي|ــ وأعـد قضاهـآ..|
..
|..ابكي عليها../ــ كثـر ما شالتنـيــ/..|
وكثر>الحنين< اللي اختلط بغناهآ..|
..
|..وكثر الاسامي..وكثر من..سموها..|
و كثر النجوم..و كثر من يرعاهآ..|
..
|..ابكي عليها من..[القهر] يادنيـا..|
من لي انا من لي عقب فرقاهـآ.؟.؟|


   في الام قال..الشاعر:عبد المجيد فرغلي رحمه الله تعالي
   شيخ شعراء صعيد مصر


   قصيدتية في عيد الأم
   أماة تلك هديتي
   اليوم يوم مسرة وهناء .. في يوم عيد ساطع الأضواء
   عيد تبسمت الرياض ..فية بعطر زهورها الفيحاء
   من كل روض أشرقت أزهارة..فكست حلة نضرة وبهاء
   مأجمل الأزهار حين بدت لنا ..في يوم عيد جزيلة النعماء
   الأم في الدنيا أساس وجودنا..أفلا نزف لها نشيد ثناء؟
   إنا نكرم أمنا في عيدها ..ولها نقدم رمز كل وفاء

   والقصيدة طويلة جدااااااااااااااااااااااااا


   وقال في قصيدة اخري..تحت مسمي
   في عيد الأم
   رفعنا عن محياها الستارا..وأقبلنا نقيم لها الشعارا
   وقد جلست علي كرسي مجد..تطل علي الوري تهب النهارا
   محيا ضاحكا قد فاض بشرا.. وحسنا زادها فينا وقارا
   وقد شرعت لها الأبصار ترنو .. وتعقد حول طلعتها إطار
   فمن هي ياتري؟تقنا إليها..وأوشكنا نذوب لها إنتظارا
   أشمس تبدت من خلف ستر ؟..أم الأم التي إرتدت الخمارا؟
   ألا هي أمنا ومن أبهجتنا ..بمقدم عيدها والكون نارا
   وقد غزت السعادة كل قلب ..بة حلت ونورت الديارا

   والقصيدة طويلة جدااااااااااااا نكتفي منها بهذا القدر




من تجميعى





















‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة فى حق الأم من الأدباء والشعراء على مر العصور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: